Image

مبابي: انتقالي للريال غيّر حياتي

أكد كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، أن انتقاله إلى صفوف النادي الملكي كان خطوة إيجابية أثرت بشكل كبير على مسيرته الكروية وحياته الشخصية، مشيرًا إلى أنه استعاد التوازن بعد سنوات من الضغوط والتحديات خلال فترة لعبه مع باريس سان جيرمان. وقال مباراة في تصريحات صحفية: "المسيرة الاحترافية قد تمر أحيانًا بسنوات معقدة بعض الشيء، لكن على الصعيد الشخصي، أشعر أنني تأقلمت بشكل جيد هنا في مدريد". وأضاف موضحًا: "هذا ليس انتقادًا لفرنسا، لكنني ببساطة أشعر براحة أكبر هنا. الأجواء في مدريد أكثر هدوءًا من باريس، والإيقاع العام للحياة مختلف تمامًا". وتحدث مبابي عن حالته الفنية، مشيرًا إلى أنه لا يركز فقط على تسجيل الأهداف، بل يسعى أيضًا لتقديم أداء متكامل داخل الملعب: "أتمكن من تسجيل الأهداف، لكن الأهم أنني ألعب بروح إيجابية ومع ذلك، ما زلت أؤمن بأنني قادر على تقديم أداء أفضل". وفيما يخص علاقته بزميله في الفريق فينيسيوس جونيور، أوضح مبابي أن العلاقة بينهما تطورت كثيرًا هذا الموسم: "علاقتي بفينيسيوس جيدة جدًا هذا العام تعرفنا على بعضنا البعض بشكل أفضل، وهو لاعب رائع وشخص مميز كذلك". وتابع قائلًا: "ندرك أن هناك الكثير من الأحاديث عنا، لكننا نمتلك نفس الهدف: مساعدة ريال مدريد على الفوز بالألقاب ولكي نحقق ذلك، علينا أن نكون في أفضل حالاتنا وأن نخدم الفريق ككل."

Image

منزل فينيسيوس يتحول إلى رماد

اندلع صباح الخميس حريق في منزل نجم ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور، وتحديدًا في الساونا الخاصة داخل فيلته الفاخرة الواقعة بمنطقة لا موراليخا شمال العاصمة الإسبانية مدريد. ووفقًا لتقارير إعلامية إسبانية، نشب الحريق في الطابق السفلي من الفيلا نتيجة عطل كهربائي في الساونا، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة في تلك المنطقة. كما تسبب الدخان المتصاعد في وصول التأثيرات إلى الطابق العلوي، إلا أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية. في الوقت نفسه، لم يكن فينيسيوس جونيور متواجدًا داخل المنزل عند وقوع الحريق، إذ يتواجد حاليًا مع منتخب البرازيل لخوض مباراتين وديتين أمام كوريا الجنوبية واليابان ضمن الاستعدادات الدولية.  وأشار "راديو كوبي" الإسباني إلى أن الحريق بدأ قرابة الساعة الحادية عشرة صباحًا، مما استدعى تدخل فرقتين من فرق الإطفاء التابعة لمقاطعة مدريد، حيث عملت الفرق على إخماد النيران وتهوية الفيلا من آثار الدخان.  وقد أتت النيران بالكامل على الساونا، فيما لحقت أضرار كبيرة بالطابق السفلي من المنزل، بينما اقتصرت الخسائر على الجوانب المادية فقط دون تسجيل أي إصابات أو حالات اختناق.

Image

إصابة لاعب الريال في معسكر إسبانيا

تلقى تشابي ألونسو، المدير الفني للفريق ريال مدريد، خبرًا سيئًا خلال فترة التوقف الدولي، بعد مدافع الفريق دين هويسن أثناء تواجده مع المنتخب التنفيذي. وغادر هويسن منتخب إسبانيا قبل مواجهة جورجيا في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026، وذلك بسبب تعرضه للإصابة بعضلية. وفي ذلك الضوء، قرر المدير الفني للمنتخب "لاروخا" لويس دي لا فوينتي الاتصال بالمدافعين إيميريك لابورت بخلاف منه لخوض مواجهتي جورجيا وبلغاريا. وطبقًا لما نشره صحيفة "ذا أثلتيك" البريطانية، فإن هويسن سيحدد عددًا أكبر من المتخصصين الطبيين تحت إشراف الجهاز الطبي لريال مدريد، بعد مساهمه في إزعاج عضلي. متخصصة في مدة الغياب بشكل دقيق، وتلاحظ التقديرات الأولية من أطباء الاتحاد الأوروبي إلى أن اللاعب قد يحتاج إلى راحة أسبوعية من أسبوع إلى أسبوع. ويموقف هويسن من المشاركة في مباراة ريال مدريد القادمة ضد خيتافي في الدوري الإسباني، ويوفنتوس في دوري أبطال أوروبا واضح، غير متاح حتى الآن.

Image

أقوى 10 أندية هجوميًا بالدوريات الأوروبية

فرضت العديد من الأندية هيمنتها الهجومية بشكل لافت في مختلف الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى خلال الجولات التي أقيمت من الموسم الحالي 2025-2026. ويتصدر بايرن ميونيخ الألماني قائمة أقوى الفرق هجوميًا في أوروبا بعدما سجل 25 هدفًا في الدوري الألماني (البوندزليجا)، مؤكدًا سطوته المعتادة على الخصوم بفضل القوة الهجومية. ويأتي برشلونة في المركز الثاني برصيد 22 هدفًا، ليؤكد عودة الفريق الكاتالوني إلى مستواه الهجومي المعهود تحت قيادة مدربه الألماني هانزي فليك. أما ريال مدريد، فقد حل ثالثًا بعدما أحرز 19 هدفًا في الليجا، محافظًا على توازنه بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية. وفي المركزين الرابع والخامس يتقاسم آينتراخت فرانكفورت من ألمانيا وإنتر ميلان من إيطاليا المركزين برصيد 17 هدفًا لكل منهما، مما يعكس تنوع القوة الهجومية بين البوندزليجا والكالتشيو.

Image

رودريجو يكشف كواليس انضمامه للريال بدلًا من برشلونة

كشف النجم البرازيلي رودريجو جوس، لاعب ريال مدريد، عن تفاصيل غير متوقعة من بداياته الاحترافية في أوروبا، مؤكدًا أنه كان قريبًا جدًا من الانضمام إلى برشلونة قبل أن يتحول مساره في اللحظة الأخيرة إلى الغريم التقليدي ريال مدريد.  وقال رودريجو، في تصريحات لصحيفة "آس" الإسبانية، إنه كان قد أتم الاتفاق مع برشلونة بالفعل، بل ووقّع على العقد، قبل أن يتدخل ريال مدريد في الوقت الحاسم. وأوضح: "قبل انضمامي إلى ريال مدريد، كان كل شيء مُعدًا للانتقال إلى برشلونة، وكنت قد وقّعت بالفعل للنادي، لكن في اللحظة الأخيرة، أخبرني والدي أن ريال مدريد تواصل معنا، وحينها، لم أتردد أبدًا؛ كنت أعلم تمامًا ما أريده، وما هو حلمي منذ الطفولة".  وتابع: "كنت أقدّم مستويات جيدة مع سانتوس، وكان برشلونة مهتمًا، وهو نادٍ كبير أكنّ له الاحترام، لكن حين ظهرت فرصة الانضمام لريال مدريد، لم أتردد، اقتنصناها في التوقيت المثالي وبالطريقة الصحيحة". وانتقل رودريجو إلى ريال مدريد عام 2019، قادمًا من سانتوس البرازيلي، في صفقة بلغت قيمتها 45 مليون يورو، ليصبح منذ ذلك الحين أحد الركائز الأساسية في الفريق الملكي.

Image

الريال يسير على الطريق الصحيح قبل التوقف الدولي

يستعد فريق ريال مدريد الإسباني، للتوقف الدولي الثاني في الموسم الحالي وهو في موقف جيد للغاية، بعد أن حافظ على مستوياته الرائعة في كل من الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ما يعكس استقرار الفريق تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو. وتعد النتائج واستمرارية الأداء مؤشرًا واضحًا على مسار الموسم. بعد أول عشرة مباريات منذ بداية الموسم، حقق ريال مدريد تسعة انتصارات مقابل خسارة واحدة فقط. وكانت هذه الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 5-2 في الديربي، وهزت الفريق مؤقتًا، لكنها لم تؤثر على الانطلاقة القوية التي ظهر بها الفريق منذ البداية. وقال ألونسو قبل مواجهة فياريال: "يجب أن نكون متوازنين، لا أن نبالغ في الحزن بسبب الهزيمة ولا في الفرح بسبب الفوز". وجاء الفوز على فياريال قبل التوقف الدولي ليؤكد أن الفريق في وضع أفضل مقارنة بالموسم الماضي، ليس فقط من حيث النتائج والمراكز في الدوري ودوري الأبطال، بل أيضًا من حيث الانطباع العام عن الفريق بعد الهزيمة الثقيلة أمام أتلتيكو، والتي كانت مختلفة تمامًا عن المشهد في أكتوبر 2024 عندما كان ريال مدريد يواجه صعوبات تحت قيادة كارلو أنشيلوتي. وعلى صعيد النجوم، يظل كيليان مبابي اللاعب الأبرز في تشكيلة ألونسو، حيث سجل 14 هدفًا هذا الموسم، مؤكدًا تأثيره الكبير على الأداء الهجومي للفريق. كما شهد الفريق تطور لاعبين آخرين مثل جولر وهويسين، بالإضافة إلى المستوى الجيد لتشواميني، إلا أن مبابي يظل الفارق الأساسي في التأثير داخل الملعب. ويتصدر ريال مدريد الدوري الإسباني بفارق نقطتين عن برشلونة، الذي تعرض لهزيمة ثقيلة أمام إشبيلية، مما يمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة خيتافي بعد العودة من التوقف الدولي. أما في دوري أبطال أوروبا، فيحتل الفريق المركز الثاني بفارق هدف واحد عن بايرن ميونيخ، بعد أن كان الموسم الماضي في نفس الفترة يعاني ويحتل المركز السابع عشر بعد الهزيمة أمام ليل. وتظل رسالة ألونسو للاعبيه ثابتة: "الموسم طويل، ولم يتغير شيء"، وهي رسالة تدعمها النتائج القوية، حيث حقق الفريق تسعة انتصارات من أصل عشرة مباريات منذ بداية الموسم، ما يعكس وضوح الرؤية واستقرار المشروع الرياضي للفريق في بدايته.

Image

بيلينجهام يسعى لاستعادة موقعه في كتيبة ألونسو

يسعى الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب ريال مدريد الإسباني، إلى استعادة مكانته في تشكيلة الفريق الأساسية بعد عودته من إصابة في الكتف خضع على إثرها لجراحة أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر، بينما يواصل المدير الفني الإسباني تشابي ألونسو التعامل بحذر مع عودته التدريجية للمنافسات. وكان ألونسو قد دفع بيلينجهام أساسيًا في ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد رغم غيابه الطويل، في قرار اتسم بالمغامرة. غير أن المباراة لم تسر كما أراد، إذ بدا بيلينجهام بعيدًا عن مستواه المعروف، وتعرض ريال مدريد لخسارة قاسية، ما دفع المدرب إلى إعادة النظر في خطته، مفضلًا منحه مزيدًا من الوقت لاستعادة لياقته الكاملة. وفي المباراتين التاليتين، جلس بيلينجهام على مقاعد البدلاء، في خطوة تعكس توجه الجهاز الفني نحو الحذر. وقال ألونسو قبل فترة التوقف الدولي: "مع أسبوعين إضافيين من التدريبات سيكون في حال أفضل يومًا بعد يوم، وسيكون لاعبًا مهمًا في شهر أكتوبر، خصوصًا أنه فقد جزءًا كبيراً من فترة الإعداد للموسم". وقد اتُفق مع مدرب المنتخب توماس توخيل على استبعاده من قائمة إنجلترا مؤقتًا لاستكمال برنامج تأهيله. وكان بيلينجهام قد تألق بشكل لافت في موسمه الأول مع ريال مدريد، مسجلًا 23 هدفًا و13 تمريرة حاسمة، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق. وتميز أداؤه بالفاعلية والحسم، إذ كان قادرًا على تغيير مجريات المباريات بتحركاته الذكية وانطلاقاته القوية من العمق. لكنّ التوازن التكتيكي للفريق تغيّر هذا الموسم بعد رحيل توني كروس وانضمام كيليان مبابي، ما أجبر بيلينجهام على اللعب في مراكز أبعد عن منطقة نفوذه الهجومية، وهو ما أثر على فاعليته. ورغم ذلك، أنهى الموسم الماضي برصيد 15 هدفًا و13 تمريرة حاسمة، لكنه بدا أقل بريقًا وأكثر إرهاقًا، خاصة في نهايته. ويسعى المدرب الإسباني إلى إعادة دمجه تدريجيًا دون الإخلال بتوازن الفريق الذي حافظ على استقراره خلال فترة غيابه. ومع تألق خط الهجوم الحالي، يفكر ألونسو في إعادته إلى خط الوسط، مع منحه حرية التقدم من العمق، وهي المنطقة التي اعتاد منها تسجيل أهدافه وصناعة الفارق.

Image

أرنولد يجهّز مفاجأة لريال مدريد

يُنتظر أن يتلقى نادي ريال مدريد الإسباني خبرًا سارًا بشأن الحالة البدنية لمدافعه الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، الذي غاب لفترة طويلة عن الملاعب بسبب الإصابة. وكان النادي قد أعلن في شهر سبتمبر الماضي إصابة أرنولد بتمزق عضلي في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، ما تسبب في ابتعاده عن المشاركة في المباريات منذ ذلك الحين. ورغم أن ريال مدريد لم يُعلن حينها عن المدة الرسمية لغياب اللاعب، فإن تقارير صحفية إسبانية أشارت إلى أن فترة الغياب كانت متوقعة أن تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع. ووفقًا لما أوردته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن هناك تفاؤلًا كبيرًا داخل أروقة ريال مدريد بشأن حالة أرنولد، إذ باتت عودته أقرب من المتوقع، ومن المنتظر أن ينضم إلى التدريبات الجماعية مباشرة بعد انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية في شهر أكتوبر. ويأمل الجهاز الفني بقيادة تشابي ألونسو في استعادة خدمات اللاعب الإنجليزي في أسرع وقت ممكن، لتعزيز الخط الخلفي للفريق في المرحلة المقبلة من الموسم.  يُذكر أن أرنولد، البالغ من العمر 26 عامًا، شارك في خمس مباريات فقط مع ريال مدريد منذ انطلاق موسم 2025-2026، دون أن يتمكن من تسجيل أو صناعة أي هدف قبل تعرضه للإصابة.

Image

تشواميني يدخل نادي المائة مع الريال بالليجا

سجل الفرنسي أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، ظهوره في المباراة المئوية بقميص الفريق الملكي في منافسات الليجا أمام فياريال، بالمباراة التي حسمها فريق المدرب تشابي ألونسو لصالحه بنتيجة 3-1. وحقق تشواميني خلال مشواره في الدوري الإسباني 71 فوزًا بالإضافة إلى 13 تعادلًا وتلقى 16 هزيمة مع ريال مدريد، وكان موسم 2022-2023 الموسم الذي شارك فيه بأكبر عدد من الدقائق في البطولة، بواقع 33 مباراة، يليه موسم 2021-2022 بواقع 32 مباراة. هذا الموسم، شارك في جميع مباريات الفريق في الدوري الإسباني (8 مباريات). من جانبه، عبر تشواميني عن سعادته بالوصول للمباراة المائة مع الريال في الليجا، قائلًا: "سعيد جدًا. ألعب لأفضل نادٍ في العالم منذ أربع سنوات، وأريد الاستمرار على هذا المنوال. أريد الفوز بالألقاب ومساعدة فريقي على الفوز بالمباريات، وقد فعلنا ذلك". وأضاف: "كنا نعلم قبل المباراة أن فياريال فريقٌ قوي، لذا كان هدفنا أن نفوز بتلك المباراة وندخل التوقف الدولي بثلاث نقاط. لقد فعلنا ذلك، نحن سعداء بأهداف الجميع، وعلينا أن نستمر على هذا النسق".