تجمع لجماهير المغرب في بوسطن
بالنسبة لمشجعي المغرب الذين يتجمعون في بوسطن قبل المباراة المقبلة لمنتخب بلادهم في كأس العالم لكرة القدم، فإن أيام أسود الأطلس كفريق أفريقي يعاني قد ولت. المغرب، الذي فاجأ الجميع بوصوله إلى قبل النهائي في 2022، يحتل المرتبة السابعة عالميا، وتقدم على البرازيل في مباراته الافتتاحية في نسخة هذا العام قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1. وسيعزز الفوز على اسكتلندا حظوظ منتخب المغرب في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب إذ يختتم مشواره في دور المجموعات أمام هايتي. أطلق المشجعون عبوات دخان حمراء وخضراء ورقصوا على إيقاع الطبول خلال احتشادهم عشية المباراة في منتزه (بوسطن كومون) الواقع في قلب المدينة. وقال الكثيرون إن المعايير العالية المتوقعة الآن من كرة القدم المغربية أصبحت هي القاعدة، إذ يلعب عدد من عناصره في صفوف بعض أفضل الأندية الأوروبية، بينهم المدافع أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان ولاعب الوسط المبدع براهيم دياز لاعب ريال مدريد. وعاد المغرب أخيرا إلى البطولة في عام 2018 قبل أن يحقق مسيرة مذهلة بعد أربع سنوات في قطر، حيث تغلب على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال قبل أن يخسر أمام فرنسا في الدور قبل النهائي. وفي العام الماضي، فاز المغرب بكأس العالم تحت 20 عاما، مما يفتح آفاقا لظهور جيل جديد من المواهب. وستتاح لهذه المواهب فرصة التألق على أرضها عندما يستضيف المغرب كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.
أمركيا تراهن على حماس جماهير سياتل
يدرك كريستيان رولدان، لاعب منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، جيدا مدى الصخب الذي يتمتع به ملعب (لومين) في سياتل. ويلعب لاعب خط الوسط الأمريكي مع فريق سياتل ساوندرز الأمريكي منذ عام 2015 ويحظى بشعبية كبيرة بين جماهير هذه المدينة الواقعة في شمال غرب المحيط الهادئ، والمعروفة بشغفها بكرة القدم. وعقب فوز المنتخب الأمريكي 4-1 على باراجواي في مباراته الافتتاحية بكأس العالم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في ساوث كاليفورنيا، يتوقع رولدان أجواء حماسية للغاية عندما يواجه منتخب الولايات المتحدة نظيره الأسترالي على ملعب فريق سياتل سي هوكس التابع لدوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين. وقال رولدان: "أتوقع تماما أن يكون الجمهور صاخبا للغاية وسيمنحون فريقنا دفعة معنوية هائلة هذا أحد أكثر الملاعب صخبا في العالم، خاصة عند الحديث عن مباريات سي هوكس أو ساوندرز". وأضاف: "بعد مشاهدة مباراة بلجيكا ضد مصر والأجواء الحماسية هناك، أتوقع تماما أن تحضر مدينة سياتل بحماس كبير، وأعتقد أن اللاعبين سيشعرون بهذا الحماس". ويرغب الأمريكيون في مكافأة مشجعيهم وتبرير الزخم المتزايد الذي يحظى به الفريق.
مشجعو البرازيل يكتفون بالصور عند “روكي”
اختار مشجعو منتخب البرازيل في مدينة فيلادلفيا الأمريكية التعامل بحذر مع أحد أبرز معالمها السياحية، تمثال “روكي” الشهير، مكتفين بالتقاط الصور التذكارية والسيلفي دون وضع أي إضافات أو رموز تابعة لمنتخبهم، في مشهد لفت الأنظار خلال توافد الجماهير لمؤازرة السامبا في كأس العالم 2026. وتجمع العشرات من المشجعين حول التمثال الواقع أمام متحف فيلادلفيا للفنون، حيث صعدوا الدرجات الشهيرة التي ارتبطت بمشهد الفيلم الأيقوني، قبل أن يلتقطوا صورًا توثق اللحظة التاريخية دون المساس بهيئة التمثال أو تغطيته بأي ألوان أو شعارات. ويبلغ ارتفاع تمثال “روكي” نحو ثلاثة أمتار ويزن قرابة 590 كيلوغرامًا، ويُعد أحد الرموز الثقافية المرتبطة بمدينة فيلادلفيا وشخصية الملاكم الخيالية التي تجسد روح التحدي والإصرار، ما جعله مع مرور الوقت نقطة جذب رئيسية لزوار المدينة من مختلف أنحاء العالم. وخلال السنوات الماضية، ارتبط التمثال بعدد من المواقف التي أثارت الجدل، بعدما اعتاد مشجعو بعض الفرق الرياضية تزيينه بقمصان وأوشحة وأعلام فرقهم، قبل أن تتحول تلك الممارسات إلى ما يشبه “الخرافة” بين الجماهير المحلية، التي ترى أن تغيير مظهر التمثال يرتبط بنتائج سلبية لفرقهم داخل الملعب. وتشير روايات جماهيرية إلى أن عدة فرق رياضية أمريكية وإقليمية قامت بتزيين التمثال في مناسبات سابقة، قبل أن تتعرض لهزائم لاحقة على أرضها، وهو ما رسّخ لدى البعض فكرة “نحس روكي”، رغم عدم وجود أي أساس علمي لهذه الاعتقادات. وامتدت هذه القصة إلى منافسات كرة القدم، حين أقدم مشجعو الإكوادور في إحدى المناسبات على وضع قميص المنتخب حول التمثال ورفع أعلام بلادهم، قبل أن يخسر الفريق لاحقًا في مباراة مثيرة أمام كوت ديفوار بنتيجة 1-0، ما زاد من انتشار هذه الفكرة بين الجماهير الرياضية. وفي المقابل، بدا أن الجماهير البرازيلية اختارت تجاهل هذه المعتقدات الشعبية، مع التمسك فقط بالجانب السياحي والتذكاري، حيث دعت إحدى روابط المشجعين إلى احترام التمثال وعدم وضع أي قمصان أو شعارات عليه، تفاديًا لأي جدل أو ربط غير رياضي بالنتائج. وأكدت المجموعة عبر منصات التواصل أن الهدف من الزيارة هو الاستمتاع بالأجواء والتقاط الصور، وليس الدخول في أي ممارسات قد تُفسَّر على أنها “تشاؤم رياضي”، في إشارة إلى رغبة الجماهير في فصل الحماس الجماهيري عن الخرافات المتداولة. وبذلك، تحولت زيارة المشجعين البرازيليين لتمثال “روكي” إلى مشهد سياحي هادئ أكثر منه حدثًا جماهيريًا مثيرًا، وسط استمرار توافد جماهير المنتخبات المشاركة في المونديال على أحد أشهر معالم مدينة فيلادلفيا.
البرازيل تجري تعديلات على التشكيل أمام هايتي
قال الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، إنه سيجري تعديلات على التشكيل الأساسي لفريقه في مواجهة هايتي، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، دون الكشف عن تفاصيل التشكيل. وأضاف مدرب البرازيل، أن فريقه لم يكن سعيدا بالأداء في المباراة الأولى أمام المغرب والتي انتهت بالتعادل 1-1. وتابع: "الفريق لم يكن سعيدا لأن بدايتنا لم تكن جيدة، خاصة في الشوط الأول، غدا سنلعب مباراة مختلفة وسنحوضها بجودة أعلى". وعن مباراة هايتي أشاد أنشيلوتي بالفريق الذي خسر في الجولة الأولى أمام اسكتلندا، وعدد خصائص منافسه في المباراة المقبلة مشيرا إلى أن مباريات المونديال تتسم بالتوازن الشديد. وأضاف: "مباراتهم مع اسكتلندا كانت متوازنة للغاية، لقد أظهر المنتخب الهايتي إمكانيات عالية فيما يخص الجانب البدني، وهم فريق منظم للغاية ولديهم نظام واضح ومهاجم طويل القامة". وتابع أنشيلوتي: "يلعبون كرة قدم جيدة ولديهم أسلوبهم الخاصة، أنهم منافس علينا احترامه مثل باقي المنافسين، إنها كأس العالم والجميع متحفزون للغاية، لا توجد مباريات محسومة، كل المباريات متوازنة وبها تنافسية كبيرة". وتحدث أنشيلوتي عن غياب الثنائي كاسيميرو والمدافع روجر إيبانيز، بسبب الإيقاف. وقال أنشيلوتي "بالطبع تراكم البطاقات يمكنه التأثير على المباراة المقبلة، هذا سبب استبدالي لهما في مباراة المغرب بين الشوطين". وأضاف: "سنقوم ببعض التغييرات سأقوم بإدخال لاعبين جدد، وعلينا إيجاد التوازن في مباراتنا وأن لا نخطىء في التمرير، لدينا الإمكانية لتحقيق ذلك ولأن نقدم مباراة ممتعة".
شكوك حول مشاركة بوليسيك أمام أستراليا
قال المدرب ماوريسيو بوكيتينو إن مشاركة كريستيان بوليسيك في مباراة الولايات المتحدة الحاسمة ضد أستراليا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في كأس العالم لكرة القدم، والمقرر إقامتها في سياتل، لا تزال غير مؤكدة. ولعب المهاجم دورا حاسما في فوز الولايات المتحدة الساحق 4-1 على باراجواي في المباراة الافتتاحية مطلع هذا الأسبوع، قبل استبداله بين الشوطين بسبب إصابة في ربلة الساق. وكان بوليسيك يتدرب بشكل فردي، وقال بوكيتينو إنه قد يتخذ قرارا بعد التشاور مع الطاقم الطبي قبل المباراة. وأضاف المدرب الأرجنتيني للصحفيين "إذا لم يكن جاهزا للمباراة، فسيكون جاهزا للمباراة التالية إنه يبذل جهدا هائلا". وتابع "كريستيان لاعب قوي ويمتلك عقلية رائعة، ويبذل جهدا هائلا ليكون جاهزا في أقرب وقت ممكن". وتتصدر الولايات المتحدة المجموعة الرابعة برصيد ثلاث نقاط، متفوقة بفارق الأهداف على أستراليا التي حققت فوزا مفاجئا 2-صفر على تركيا. وسيجعل الفوز أيا منهما المرشح الأوفر حظا لضمان مسار أفضل في مرحلة خروج المغلوب. وأثار فوز الولايات المتحدة الساحق على باراجواي حماس الجماهير، لكن بوكيتينو أبدى حذره من التهديد الذي تشكله أستراليا. وقال المدرب الأرجنتيني "إنه فريق قوي جدا، ويؤمن حقا بما يفعله"، مضيفا أن الولايات المتحدة بحاجة إلى أن تضاهي هذا التركيز لتتمكن من منافسة أستراليا.
مدرب هايتي: سنجعل جزيرتنا فخورة أمام السامبا
يدرك سيباستيان مينيه مدرب هايتي أن فريقه سيخوض معركة ضخمة عندما يواجه البرازيل، لكنه قال إن المنتخب الكاريبي غير المرشح للفوز لديه الكثير ليفوز به في مباراة الجولة الثانية ضمن المجموعة في كأس العالم لكرة القدم. واستهلت هايتي، التي تشارك في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1974، مشوارها بالخسارة 1-صفر من اسكتلندا، إذ كان هدف جون مكجين في الشوط الأول حاسما على الرغم من محاولة متأخرة سدد فيها فرانتزدي بييرو ضربة رأس في الدقيقة 85 مرت بجوار القائم بقليل. ويأتي الآن دور البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات، وهي مباراة من شأنها أن تحدث صدمة في بورت أو برنس وخارجها، إذا تمكنت هايتي من تحقيق المستحيل. وقال مينيه في مؤتمر صحفي عبر مترجم "سيكون علينا الركض أكثر مما فعلنا ضد اسكتلندا". وأضاف "لدينا الكثير لنكسبه في مباراة كهذه، مرت 52 سنة منذ آخر مشاركة لنا في كأس العالم، والآن نواجه البرازيل، علينا الارتقاء إلى مستوى توقعات جماهيرنا". وتابع "إنه لشرف كبير أن نكون هنا، وآمل أن نجعل شعب هايتي فخورا بنا". وأكد مينيه أن طموحات هايتي لم تتأثر بالخسارة من اسكتلندا، مشددا على أن الفريق أثبت بالفعل أنه يستحق المشاركة في أكبر بطولة لكرة القدم. وقال "لم نهزم اسكتلندا، لكننا أظهرنا أننا نستحق الوجود هنا". وأضاف "الهدف لم يتغير الهدف هو محاولة التأهل، وتقديم صورة جيدة، وإثبات أننا نستحق مكاننا في الدور التالي، ربما كفريق يحتل المركز الثالث". وأكمل "ستكون الأمور جنونية في هايتي إذا فزنا بهذه المباراة". وأردف "عندما تكون من هايتي، فإنك تواجه أوقاتا صعبة أكثر من الأوقات السهلة لكن عندما تدخل عالم كرة القدم، فإنك تحلم بلحظة كهذه، مواجهة البرازيل في كأس العالم".
حكيمي أمام اختبار قضائي جديد
دخل ملف الدولي المغربي أشرف حكيمي مرحلة جديدة من فصوله القانونية، بعدما أيدت محكمة الاستئناف في فرساي إحالة القضية المتعلقة باتهامات الاغتصاب إلى محكمة الجنايات في أو-دو-سين، ما يمهد الطريق لمحاكمة منتظرة تحظى بمتابعة واسعة داخل الأوساط الرياضية والقانونية. وتعود القضية إلى فبراير 2023 عندما تقدمت شابة تبلغ من العمر 24 عامًا بشكوى لدى الشرطة الفرنسية، اتهمت فيها نجم باريس سان جيرمان بالاعتداء عليها. ومنذ ذلك الحين خضع الملف لتحقيقات مطولة شملت الاستماع إلى مختلف الأطراف وجمع الأدلة والشهادات المرتبطة بالواقعة. وخلال الأشهر الماضية سعى دفاع حكيمي إلى إغلاق الملف عبر طلب عدم المضي في الإجراءات القضائية، مؤكدًا أن اللاعب ينفي بشكل قاطع جميع الاتهامات المنسوبة إليه. غير أن محكمة الاستئناف رفضت هذا الطلب، معتبرة أن عناصر القضية تستوجب عرضها على محكمة الجنايات للفصل فيها. وجاء القرار القضائي ليفتح الباب أمام مرحلة جديدة بالنسبة للاعب المغربي، الذي سارع إلى التعليق عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا استعداده الكامل للمثول أمام المحكمة. وأوضح أنه ينتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة من أجل تقديم روايته والدفاع عن نفسه بصورة مباشرة أمام القضاء. وشدد حكيمي على تمسكه بموقفه السابق، نافيًا ارتكاب أي فعل مخالف للقانون، ومعتبرًا أن الاتهامات الموجهة إليه لا تعكس الحقيقة من وجهة نظره. كما أعرب عن استيائه من التأثيرات التي خلفتها القضية على حياته الشخصية وعائلته ومسيرته الاحترافية خلال السنوات الماضية. وأشار اللاعب إلى أنه اختار التزام الصمت لفترة طويلة احترامًا لسير التحقيقات وثقة في المنظومة القضائية، لكنه يرى أن المحاكمة ستكون الفرصة المناسبة لتوضيح جميع الملابسات المرتبطة بالقضية أمام الرأي العام. في المقابل، أوضحت محكمة الاستئناف في بيانها أن التحقيقات الأولية والقضائية أفرزت معطيات اعتبرتها كافية لتبرير إحالة الملف إلى محكمة الجنايات، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار المسار القانوني الطبيعي للقضية، دون أن تشكل حكمًا مسبقًا بشأن المسؤولية الجنائية للمتهم. ولم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي لبدء المحاكمة، ما يعني استمرار حالة الترقب بشأن أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في كرة القدم الفرنسية خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه حكيمي التركيز على التزاماته الرياضية مع المنتخب المغربي، الذي يخوض منافسات كأس العالم 2026، بينما يبقى مستقبله القضائي مرهونًا بما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
ميسي يكتسح رونالدو بالأرقام في مونديال 2026
فرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه بقوة على المشهد في الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً استثنائيًا قاد به منتخب الأرجنتين للفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة، في وقت تعرض فيه منافسه التاريخي كريستيانو رونالدو لانتقادات واسعة عقب ظهوره الباهت خلال تعادل البرتغال مع جمهورية الكونجو الديمقراطية بنتيجة 1-1.
مذيعة أرجنتينية تعتذر لعائلة ميسي
قدمت الممثلة ومقدمة البرامج الأرجنتينية فلورينسيا بينيا اعتذارا علنيا لعائلة ليونيل ميسي، نجم المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، بعد تقرير كاذب يفيد بوفاة والده خورخي. وخلال بث عبر قناة "لوزو تي في" (منصة إعلامية أرجنتينية رقمية شهيرة تبث عبر الإنترنت)، ذكرت بينيا أن خورخي ميسي توفى. وأعلنت القناة فصل الموظفين المتورطين في نشر هذه المعلومة الخاطئة من عملهم. كما أكد الطرفان أن بينيا أنهت تعاونها مع القناة بمبادرة منها. وكتبت بينيا على "Instagram": "أطلب السماح من عائلة ميسي خلال هذا الظرف العصيب الذي يمرون به، كما أتخيل". وأوضحت أن الخبر الكاذب وصل إليها من فريق إعداد البرنامج أثناء البث المباشر. ووفقا لوسائل إعلام أرجنتينية، قالت بينيا لأحد الصحفيين إنها "تشعر بخجل عميق". وقال رئيس قناة "لوزو تي في":"ما حدث للتو في برنامج لوزو يثير غضبي بالقدر نفسه الذي أثار غضبكم جميعا هذا لا يعكس شخصيتي، ولا يعكس ما نريد تقديمه من خلال عملنا". وعقب انتشار التقرير، أصدرت عائلة ميسي بيانا أكدت فيه أن خورخي ميسي يعاني من مشكلات صحية ويتلقى حاليا الرعاية الطبية اللازمة. وأعربت العائلة عن استيائها الشديد من الشائعات "غير المسؤولة" التي تم تداولها بشأن خورخي ميسي. وجاء في البيان: "في ضوء التقارير والشائعات والتكهنات التي انتشرت خلال الساعات الأخيرة، تود العائلة التعبير عن استيائها العميق من غياب الحساسية والاحترام والخصوصية في تعامل بعض الأشخاص مع مسألة عائلية خاصة بحتة". وأضاف البيان: "كما تود العائلة توضيح أن المقربين فقط هم من يمتلكون معلومات حقيقية ودقيقة بشأن حالة خورخي ولذلك، فإن أي رواية أو تصريح أو معلومة لا تصدر مباشرة عن العائلة أو عبر قنواتها الرسمية لا ينبغي اعتبارها صحيحة أو موثوقة".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |