Image

حلزون بحري يحمل اسم حارس الرأس الأخضر

أطلق عالم الأحياء الإسباني وعاشق كرة القدم خيسوس ‌أورتيا اسم فوزينيا حارس مرمى ​منتخب الرأس ‌الأخضر، على نوع جديد ‌اكتُشف ⁠حديثا ‌من حلزون البحر تكريما ‌له بعد أن أذهل الجماهير ⁠بتصديه لجميع المحاولات التهديفية لإسبانيا في أول ظهور لبلاده في كأس العالم. واكتشف أورتيا الكائن الرخوي الصغير أحمر اللون، الذي أطلق عليه اسم "ألديسا فوزينيا"، في ​منطقة البحر الكاريبي، وجعل موعد الإعلان عن الاكتشاف بالتزامن مع كأس العالم. وقال ‌أورتيا في ورقة ⁠بحثية "اخترنا اسم ​فوزينيا تكريما لفوزينيا.. الذي لعب ​دورا بارزا في أول مشاركة لبلاده في كأس العالم ضد منتخب إسبانيا". وأصبح فوزينيا (40 عاما)، أحد الأسماء اللامعة في البطولة، إذ ساعد بلاده في الوصول إلى دور 32، عندما قدم أداء مميزا ‌مرة أخرى في خسارة ‌مثيرة أمام ⁠الأرجنتين حاملة اللقب بعد شوطين ⁠إضافيين. وعمل ⁠أورتيا، الأستاذ الفخري في جامعة أوبييدو، لسنوات على دراسة المياه المحيطة بأرخبيل الرأس الأخضر، وحصل في عام 2023 على وسام الاستحقاق من ​الدولة الجزرية. وتجلى شغف عالم الأحياء البالغ 75 عاما بكرة القدم سابقا في تسمية أنواع بحرية على اسم حارس مرمى كوستاريكا وريال مدريد السابق كيلور نافاس، وعلى اسم كيني مهاجم إسبانيا وسبورتينج ‌خيخون ​في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

Image

يلينجهام سلاح إنجلترا في المواعيد الكبرى

يواصل جود بيلينجهام تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم المنتخب الإنجليزي في كأس العالم 2026، بعدما لعب دورًا حاسمًا في قيادة "الأسود الثلاثة" إلى الدور ربع النهائي، ليصبح أحد أهم الأسلحة التي يعول عليها المدرب توماس توخيل قبل المواجهة المرتقبة أمام النرويج. وقدم لاعب ريال مدريد أداءً استثنائيًا خلال مواجهة المكسيك في دور الـ16، التي انتهت بفوز إنجلترا 3-2، حيث سجل هدفين في غضون 98 ثانية، وأسهم بشكل مباشر في حسم بطاقة التأهل، ليؤكد مجددًا قدرته على الظهور في أصعب اللحظات. وعقب المباراة، أكد بيلينجهام أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشيرًا إلى أن لكل لاعب دورًا مختلفًا داخل الملعب، لكنه يعرف جيدًا ما يمكنه تقديمه لخدمة المنتخب. ووصف الانتصار على المكسيك بأنه أفضل ليلة عاشها بقميص إنجلترا، معتبرًا أن ما حدث سيبقى من أبرز محطات مسيرته الدولية. ورغم أنه لا يزال في الثالثة والعشرين من عمره، فإن بيلينجهام يخوض بالفعل رابع بطولة كبرى مع المنتخب الإنجليزي، ونجح في ترسيخ مكانته كأحد قادة الفريق إلى جانب القائد هاري كين، بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف في 53 مباراة دولية. ولم يقتصر الإشادة بأداء لاعب الوسط على الجماهير ووسائل الإعلام، إذ أكد زميله مورغان روجرز أن ما قدمه أمام المكسيك لم يكن مفاجئًا داخل المنتخب، موضحًا أن بيلينجهام اعتاد فرض نفسه في المباريات الكبيرة وحسم اللحظات الحاسمة بفضل شخصيته القوية ورغبته الدائمة في الفوز. وأضاف روجرز أن المنتخبات الطامحة للألقاب تحتاج إلى نجوم قادرين على صناعة الفارق، مشيرًا إلى أن الجوع الذي يظهره بيلينجهام لتحقيق الانتصارات يمنح زملاءه دفعة كبيرة داخل الملعب. وكانت مشاركة بيلينجهام في كأس العالم محل شك قبل انطلاق البطولة، بعد موسم عانى خلاله من عدة إصابات، أبرزها إصابة في العضلات الخلفية خلال شهري فبراير ومارس، إضافة إلى مشكلة مزمنة في الكتف الأيسر خضع بسببها لعملية جراحية الصيف الماضي، أبعدته عن الملاعب لعدة أسابيع. كما أثارت علاقته بالمدرب توماس توخيل بعض التساؤلات منذ تولي الأخير قيادة المنتخب الإنجليزي، إلا أن المدرب الألماني أكد أن اللاعب انسجم بصورة كاملة مع أفكار الجهاز الفني، مشيدًا بشخصيته وقدرته على التألق في المباريات الكبرى. وقال توخيل إن بيلينجهام يعشق مثل هذه المواجهات، وهو ما يجعل إشراكه ومنحه الثقة أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أنه أصبح جزءًا أساسيًا من روح الفريق ومنظومته الفنية. وتأمل إنجلترا أن يواصل نجم ريال مدريد مستوياته المميزة خلال الأدوار المتبقية من البطولة، في ظل سعي المنتخب لإنهاء انتظار دام منذ عام 1966 والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بداية من مواجهة النرويج في ربع النهائي.

Image

حادثة المركز الإعلامي تربك الانجليز !

يستعد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لإجراء تحقيق في حادثة وقعت في المركز الإعلامي لمنتخب إنجلترا بمدينة كانساس سيتي، بعد دخول رجل يحمل مفتاح ربط. ويستعد فريق المدرب الألماني توماس توخيل لمواجهة منتخب النرويج، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم. ولم يكن أي من لاعبي المنتخب الإنجليزي أو أعضاء الجهاز الفني متواجدا في الموقع عندما دخل رجل، بدا عليه التوتر، المركز الإعلامي حاملا مفتاح ربط. وتم إخراج الرجل من الغرفة، وتعاملت معه الشرطة المحلية، ومن المقرر أن يجري الاتحاد الإنجليزي  تحقيقا في الحادثة.

Image

الاتحاد الكولومبي يدين التهديدات بقتل كامباس

أدان الاتحاد الكولومبي لكرة القدم "تهديدات تستهدف حياة وسلامة" لاعب الوسط خامينتون كامباس، بعد إضاعته فرصة للتسجيل كانت حاسمة في خروج منتخب بلاده من ثمن نهائي مونديال 2026. وقال الاتحاد في بيان إنه يستنكر "التهديدات التي تستهدف حياة وسلامة خامينتون كامباس وعائلته والتي أُطلقت بعد المباراة" التي خسرتها كولومبيا أمام سويسرا في فانكوفر بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. وأعرب الاتحاد عن "تضامنه الكامل ودعمه" للاعب ولعائلته. وحصل كامباس على فرصة للتسجيل إثر خطأ دفاعي سويسري، لكنه فشل في وضع الكرة داخل المرمى بعدما مرت تسديدته فوق العارضة خلال مواجهة مباشرة مع الحارس. وتعيد التهديدات التي استهدفت لاعب روساريو سنترال الأرجنتيني إلى الأذهان أكثر الفترات عنفا في تاريخ كولومبيا خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، عندما كانت عصابات المخدرات تبث الرعب في أوساط السكان عبر الاغتيالات والاعتداءات. كما أنها تذكر خصوصا باغتيال المدافع أندريس إسكوبار بالرصاص في ميديين (شمال غرب البلاد) عام 1994، بعد أسابيع من تسجيله هدفا بالخطأ في مرماه خلال كأس العالم في الولايات المتحدة، حيث خرج "لوس كافيتيروس" من دور المجموعات.

Image

لامين يامال ينضم لقائمة بيليه وبوعدي

شهدت مباراة إسبانيا وبلجيكا في دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مشاركة النجم الواعد لامين يامال في القائمة الأساسية لفريق المدرب لويس دي لا فوينتي. وأصبح الإسباني يامال، ثالث أصغر لاعب سنا يشارك في دور الثمانية بكأس العالم عبر التاريخ، وذلك بعمر 18 عاما و362 يوما. وجاء يامال، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، خلف الأسطورة البرازيلي الراحل بيليه، الذي لعب أمام ويلز في دور الثمانية لنسخة كأس العالم عام 1958 وهو بعمر 17 عاما و239 يوما، ولاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، الذي خاض مع منتخب بلاده لقاء الدور نفسه أمام فرنسا بالنسخة الحالية للبطولة، بعمر 18 عاما و280 يوما. ويتطلع المنتخب الإسباني لاجتياز عقبة نظيره البلجيكي والتأهل للمربع الذهبي من أجل ملاقاة منتخب فرنسا، أول المتأهلين للدور قبل النهائي في البطولة، عقب فوزه 2-صفر على المنتخب المغربي.

Image

هالاند يلهم بيرو بتسمية المواليد باسمه

أطلق اسم النجم إيرلينج هالاند على المئات من حديثي الولادة في البيرو، تيمنا بهداف قاد منتخب بلاده النرويج إلى ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخها. وحظي هالاند، ماكينة التسجيل النرويجية، بشعبية جارفة خلال نسخة 2026 من أكبر حدث كروي في العالم، بعدما ساهم نجم مانشستر سيتي الإنجليزي بأهدافه السبعة في أربع مباريات في وصول بلاده إلى ربع النهائي بعد إقصائها العملاقة البرازيل 2-1، ضاربة موعدا مع إنجلترا. ووصل إعجاب مشجعيه في البيرو إلى حد تسمية أطفالهم باسمه، إذ يحمل 468 شخصا اسم عائلة النرويجي، وفقا لهيئة السجل المدني. كما يحمل 91 مولودا الاسم الكامل إيرلينج هالاند، بحسب المصدر نفسه. وقال المتحدث باسم هيئة السجل المدني إيفان توريس لقناة "باناميريكانا" التلفزيونية "يشكل عدد من نجوم كرة القدم مصدر إلهام للبيروفيين عند تسجيل أطفالهم بهذه الأسماء". وأوضح توريس أن معظم الأطفال الذين سُموا تيمنا بهالاند سُجلوا خلال الأسابيع التي أعقبت انطلاق كأس العالم، مع ارتفاع الأعداد بشكل لافت بعد تأهل النرويج إلى ربع النهائي. وأضاف "هالاند بيروفي أيضا". وسبق أن ألهمت حمى كرة القدم الآباء الجدد في البيرو، إذ يحمل 3402 اسم عائلة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، من بينهم 292 يحملون الاسم الكامل لبطل مونديال 2022. كما يوجد 1185 بيروفيا يحملون اسم عائلة البرتغالي كريستيانو رونالدو، في حين يحمل 1241 شخصا اسم جمال تيمنا بالنجم الإسباني الصاعد لامين يامال. أما اسم البرازيلي نيمار، فيحمله 33809 شخصا في البيرو.

Image

FIFA يخصص مليون دولار لإغاثة ضحايا زلزال فنزويلا

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، أن ذراعه الخيرية ستخصص مليون دولار لدعم جهود الإغاثة في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا مؤخرا. وتم الوقوف دقيقة صمت في مباريات كأس العالم 2026، حدادا على أرواح الضحايا، حيث بلغ عدد القتلى حتى الآن 3811 فردا. وأوضح FIFA في بيان له أن التمويل المقدم من مؤسسته سيساهم في تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتضررين من الكارثة، ودعم جهود الاستجابة الطارئة، ومساعدة المجتمعات على بدء مسيرة التعافي. وقال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس FIFA في البيان "يحظى شعب فنزويلا بتضامن كامل من أسرة كرة القدم العالمية خلال هذا الوقت العصيب للغاية". أضاف إنفانتينو "تتمتع كرة القدم بقدرة فريدة على توحيد الصفوف وبث الأمل، لا سيما في أوقات الأزمات". وأوضح "من خلال مؤسسة FIFA، نفخر بالوقوف إلى جانب شعب فنزويلا ودعم المنظمات الإنسانية والشركاء المحليين الذين يعملون بلا كلل لتقديم المساعدة العاجلة للمتضررين".

Image

عملاق أوروبي يخاطب الأهلي لضم إمام عاشور

بدأ نادي سلتيك الإسكتلندي خطواته الأولية لاستكشاف إمكانية التعاقد مع الدولي المصري إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي، عقب المستوى اللافت الذي قدمه مع منتخب مصر خلال مشاركته في كأس العالم 2026. ولفت عاشور الأنظار خلال مشوار المنتخب المصري في البطولة، بعدما سجل هدفين مهمين أمام بلجيكا وأستراليا، قبل أن تنتهي رحلة "الفراعنة" عند دور الـ16 بالخسارة أمام الأرجنتين، ليعزز اللاعب من قيمته الفنية على الساحة الدولية. ووفقًا لتقارير صحفية إسكتلندية، أجرى سلتيك اتصالات أولية للاستفسار عن موقف اللاعب وشروط التعاقد معه، في ظل رغبة النادي في تدعيم خط وسطه خلال الفترة المقبلة، تحت قيادة مدربه مارتن أونيل. ويرتبط إمام عاشور بعقد مع الأهلي المصري يمتد حتى عام 2028، ما يجعل أي تحرك أوروبي للحصول على خدماته مرتبطًا بموافقة النادي المصري والتوصل إلى اتفاق مالي مناسب بين الطرفين. وتشير التقارير إلى أن الأهلي قد يطلب قيمة مالية أعلى للتخلي عن أحد أبرز لاعبيه، في الوقت الذي تُقدّر فيه بعض المصادر إمكانية إتمام الصفقة بمقابل يقترب من 4 ملايين جنيه إسترليني، رغم عدم وجود عرض رسمي معلن حتى الآن. ويمثل الانتقال المحتمل إلى سلتيك فرصة جديدة لعاشور لخوض تجربة أوروبية والمشاركة في البطولات القارية، خاصة أنه سبق له الاحتراف خارج مصر مع نادي ميتييلاند الدنماركي قبل عودته إلى الدوري المصري عبر بوابة الأهلي. ويواصل اللاعب المصري جذب اهتمام الأندية الأوروبية بعد تألقه على المستوى الدولي، حيث أصبح أحد العناصر البارزة في تشكيلة منتخب مصر، وهو ما قد يفتح الباب أمام عودته مجددًا إلى الملاعب الأوروبية خلال الفترة المقبلة.

Image

491 دقيقة.. أول هدف يهز شباك إسبانيا

توقفت المسيرة الدفاعية الاستثنائية لمنتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، بعدما نجح البلجيكي شارل دي كيتلاري في تسجيل أول هدف في شباك "الماتادور" خلال مواجهة المنتخبين في دور الثمانية، ليضع حدًا لسلسلة طويلة من الصمود استمرت قرابة 491 دقيقة. ودخل المنتخب الإسباني مواجهة بلجيكا وهو يحمل سجلًا دفاعيًا مثاليًا، بعدما خاض مبارياته السابقة في البطولة دون استقبال أي هدف، بداية من دور المجموعات، مرورًا بدور الـ32 ودور الـ16، قبل أن يحافظ على نظافة شباكه خلال أول 41 دقيقة أمام بلجيكا. وكان فابيان رويز قد منح إسبانيا التقدم في الدقيقة 30، قبل أن يتمكن دي كيتلاري من تعديل النتيجة في الدقيقة 41، بعدما ارتقى لكرة عرضية من الجهة اليمنى وسددها برأسه بشكل متقن داخل مرمى الحارس أوناي سيمون، لينهي واحدة من أبرز السلاسل الدفاعية في النسخة الحالية من البطولة. ويُعد الهدف البلجيكي الأول الذي تستقبله إسبانيا في مونديال 2026، بعدما نجحت في الحفاظ على شباكها نظيفة خلال خمس مباريات كاملة قبل مواجهة بلجيكا، حيث بدأت مشوارها بالتعادل السلبي أمام الرأس الأخضر، ثم حققت الفوز على السعودية وأوروجواي في دور المجموعات، قبل تجاوز النمسا والبرتغال في الأدوار الإقصائية دون اهتزاز شباكها. وامتد صمود المنتخب الإسباني إلى أكثر من ثماني ساعات من اللعب، ليؤكد قوة المنظومة الدفاعية للفريق بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي نجح في بناء توازن واضح بين الاستحواذ الهجومي والصلابة الدفاعية. وكان آخر هدف استقبلته إسبانيا في نهائيات كأس العالم يعود إلى مواجهة اليابان في دور المجموعات بنسخة قطر 2022، قبل أن تحافظ على نظافة شباكها في بقية مبارياتها بالمونديال الحالي حتى هدف دي كيتلاري. ويأتي هذا الإنجاز الدفاعي ضمن سلسلة أرقام مميزة للمنتخب الإسباني، الذي أصبح أحد أكثر المنتخبات صلابة في البطولة، بعدما استقبل عددًا محدودًا من الأهداف خلال الفترة الأخيرة، ليواصل المنافسة على لقب كأس العالم وسط تطلعات جماهيره للعودة إلى منصة التتويج.