Image

معركة بين تشيلسي وآرسنال على ستامفورد!

يستعد نادي تشيلسي لاستضافة جاره آرسنال على ملعب ستامفورد بريدج في مباراة ديربي قوية ضمن ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين. يدخل تشيلسي المباراة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، مع سعيه لكسر سلسلة النتائج السلبية الأخيرة أمام آرسنال. في المقابل، يطمح آرسنال لتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه تُسهل مهمته في مواجهة الإياب. وفي سياق منفصل، حقق ليفربول فوزًا كبيرًا على بارنسلي بنتيجة 4-1 في الدور الثالث من كأس إنجلترا، ليتأهل إلى الدور الرابع. وسجل أهداف ليفربول كل من دومينيك سوبوسلاي، جيريمي فريمبونج، فلوريان فيرتس، وهوجو إيكيتيكي، فيما سجل آدم فيليبس هدف بارنسلي الوحيد.

Image

أرتيتا يكشف غيابات آرسنال قبل مواجهة تشيلسي

أكد ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، غياب الثنائي الدفاعي بييرو هينكابي وريكاردو كالافيوري عن مباراة فريقه المرتقبة أمام تشيلسي في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، المقررة الأربعاء. في الوقت نفسه، تبقى مشاركة ويليام صاليبا ولياندرو تروسار محل شك بسبب عدم الجاهزية الكاملة. وأوضح أرتيتا أن هينكابي تعرض لإصابة خلال التعادل السلبي مع ليفربول في الدوري، ولم يتحدد بعد مدة غيابه، بينما يحتاج كالافيوري، الذي يعاني من إصابة عضلية منذ الشهر الماضي، إلى عدة أسابيع للعودة للملاعب. وأضاف المدرب الإسباني أن صاليبا وتروسار لا يزالان تحت المراقبة الطبية، لكن حالتهما ليست حرجة، مشيرًا إلى أن تشكيلة الدفاع أصبحت تعتمد بشكل أساسي على أربعة لاعبين فقط من الفريق الأول. رغم ذلك، شدد أرتيتا على أن آرسنال يهدف لمواصلة المنافسة بقوة في كأس الرابطة، مستذكرًا خسارة الفريق في نصف النهائي الموسم الماضي أمام نيوكاسل، ومؤكدًا أن كرة القدم تمنح الفرصة دومًا للتعويض وتحقيق الأفضل. وفي إشارة إلى المباراة المرتقبة، أشار أرتيتا إلى أن هذا سيكون الظهور الأول لمدرب تشيلسي الجديد ليام روزنيور أمام فرق الدوري الممتاز، بعد نجاحه في أول مباراة له ضد تشارلتون أثليتك. كما تطرق أرتيتا إلى ذكريات قديمة تجمعه مع روزنيور، إذ التقيا سابقًا كلاعبين في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 2014، معربًا عن احترامه الكبير للمدرب الجديد، متمنيًا له التوفيق، باستثناء مواجهة آرسنال القادمة.

Image

مدرب تشيلسي يقلل أهمية مواجهة آرسنال

رفض ليام روزنيور، المدير الفني الجديد لتشيلسي، المبالغة في وصف مواجهة فريقه المرتقبة ضد آرسنال بأنها "الأهم" في مشواره التدريبي. ورغم أن اللقاء المنتظر أمام متصدر الدوري الإنجليزي يأتي في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة المحترفين، شدد روزنيور (41 عامًا) على ضرورة التركيز على كل مباراة على حدة، وعدم تصنيف أي مواجهة على أنها الأهم بشكل مطلق. وقال روزنيور: "أحاول أن أعيش اللحظة، فكل تدريب، كل اجتماع، وكل مباراة هي الأهم في وقتها. لو بدأت أرتب أولوياتي بين المباريات، سأفقد تركيزي". وأضاف: "لا يهم إذا كانت مباراة ودية أو رسمية، سأبذل أقصى جهدي دائمًا، وأتوقع ذلك من الجهاز الفني واللاعبين، وهذا ما يجعلني أشعر بالهدوء". وانطلق روزنيور مع تشيلسي بفوز قوي على تشارلتون 5-1 في كأس الاتحاد، بعدما شاهد الفريق من المدرجات خسارة في الدوري أمام فولهام. وهو يشكل المدرب الثامن في العقد الأخير للنادي اللندني، خلفًا لإنزو ماريسكا. ورغم الفارق الكبير في ترتيب الدوري بين تشيلسي وآرسنال (18 نقطة)، أبدى روزنيور تفاؤله بقدرة فريقه على إحداث المفاجأة، مستذكرًا التعادل الإيجابي 1-1 في المواجهة السابقة رغم نقص عددي للاعبيه. وختم المدرب تصريحاته بالقول: "لقد أثبتنا هذا الموسم أن بإمكاننا إرباك آرسنال حتى ونحن بلاعب أقل، ونسعى لتكرار هذا الأداء في المباراة القادمة".

Image

تشيلسي إلى الدور الثالث بكأس الاتحاد الإنجليزي

حسم فريق تشيلسي تأهله إلى الدور الثالث من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على تشارلتون أثلتيك بنتيجة 5-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ64 من المسابقة. وافتتح البلوز التسجيل مع نهاية الشوط الأول، عن طريق جوريل هاتو في الدقيقة 45، مستفيدًا من تمريرة حاسمة قدمها مارك جويو. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل تشيلسي تفوقه، حيث أضاف توسين الهدف الثاني في الدقيقة 50. ونجح تشارلتون في تقليص الفارق عبر مايلز، إلا أن رد تشيلسي جاء سريعًا، بعدما سجل مارك جويو الهدف الثالث بعد خمس دقائق فقط، ليعيد الفارق إلى هدفين. وأجرى مدرب تشيلسي عدة تغييرات خلال الشوط الثاني، قبل أن يختتم البلوز مهرجان الأهداف في الدقائق الأخيرة، بتسجيل بيدرو نيتو الهدف الرابع، ثم أضاف إنزو فيرنانديز الهدف الخامس في الدقيقة 94 من ركلة جزاء، مؤكدًا فوز فريقه العريض. وشهدت المباراة الظهور الأول للمدرب ليام روزينيور على رأس القيادة الفنية لتشيلسي، في بداية مشواره مع الفريق، حيث يستعد لخوض اختبار قوي في المواجهة المقبلة أمام أرسنال، والمقرر إقامتها على ملعب ستامفورد بريدج، يوم الأربعاء المقبل، ضمن منافسات كأس الرابطة الإنجليزية.

Image

الاتحاد الإنجليزي يوجه اتهامات إلى تشيلسي

فتح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تحقيقًا رسميًا بحق نادي تشيلسي على خلفية حادثة وقعت عقب نهاية مباراته أمام أستون فيلا، التي أُقيمت في ديسمبر الماضي. وجاء التحرك بعد رصد واقعة إلقاء زجاجة مياه باتجاه المنطقة الفنية عقب صافرة النهاية. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام بريطانية، فإن الحادثة تزامنت مع احتفالات أستون فيلا بالفوز بنتيجة 2-1، حيث أشعل هدفا أولي واتكينز أجواء الفرح بين جماهير الفريق الضيف، قبل أن تُلقى زجاجة بلاستيكية باتجاه مقاعد البدلاء، ما أدى إلى تعرض بعض المتواجدين للرش بسائل شفاف يُعتقد أنه ماء. وأشار بيان صادر عن الاتحاد الإنجليزي إلى وجود شبهات تتعلق بعدم سيطرة النادي على تصرفات لاعبيه أو الطاقم المتواجد في المنطقة الفنية، معتبرًا أن ما حدث يُصنف ضمن السلوك غير اللائق والمسيء بعد نهاية اللقاء. ولم تُحسم بعد الجهة التي صدرت عنها الزجاجة، سواء من المدرجات أو من داخل المنطقة الفنية، في وقت أعلن فيه نادي تشيلسي بدء تحقيق داخلي للوقوف على ملابسات الواقعة، دون إصدار تعليق رسمي حتى الآن.

Image

تشيلسي يحسم موقفه من ضم فينيسيوس جونيور

على الرغم من الشائعات التي تداولتها بعض التقارير الصحفية مؤخرًا حول اهتمام نادي تشيلسي بالتعاقد مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور من ريال مدريد، أكدت مصادر موثوقة أن هذه الأنباء غير دقيقة تمامًا، وأن النادي الإنجليزي لم يقم بأي تحرك رسمي للتفاوض على ضم اللاعب. ووفقًا لنفس المصادر، لم تُجرَ أي مفاوضات بين الناديين، ولم يُرسل أي عرض رسمي للنادي الإسباني، ما يجعل الحديث عن الصفقة مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة. وقد أثارت التقارير الإعلامية الجدل بشكل أكبر، بعد الإشارة إلى أن تشيلسي قدم عرضًا ضخمًا بقيمة 135 مليون يورو للتعاقد مع فينيسيوس جونيور، إلا أن المصادر نفسها نفت تمامًا وجود أي عرض من هذا النوع، وأكدت أن المفاوضات لم تصل لأي مستوى رسمي أو جدي بين الطرفين، ما يضع هذه الأخبار في خانة التكهنات الإعلامية بعيدة عن الواقع. من جهته، يظل فينيسيوس جونيور ملتزمًا بشكل كامل مع ريال مدريد، حيث يركز على تقديم أفضل أداء له في الدوري الإسباني و دوري أبطال أوروبا. ولا توجد لدى اللاعب أو إدارة النادي أي نية للانشغال بهذه الشائعات، إذ أن الأولوية الآن للمباريات والمنافسات الرسمية، واستمرار الاستقرار داخل الفريق. أما بالنسبة لنادي تشيلسي، فإن اهتمامه في فترة الانتقالات المقبلة يتركز على أهداف أخرى، تتناسب مع خططه الفنية ومتطلبات الفريق. النادي الإنجليزي يسعى لتعزيز صفوفه بلاعبين يمكنهم تقديم الإضافة المطلوبة، كما يضع في الاعتبار معايير معينة من حيث الرواتب والأدوار الفنية، بدلًا من التركيز على نجوم كبار مثل فينيسيوس جونيور. في المقابل، يظل ريال مدريد مصممًا على التوصل إلى اتفاق لتجديد عقد فينيسيوس جونيور خلال هذا العام، على الرغم من أن المفاوضات لم تصل بعد إلى مراحلها النهائية. ويُعد فينيسيوس أحد أبرز الأصول لدى النادي الإسباني، الذي من غير المرجح أن يتخلى عنه في المستقبل القريب، نظرًا لأهميته الكبيرة داخل تشكيلة الفريق.

Image

تشيلسي يبدأ عهد روزنيور بالإنهيار!

تلقى ليام روزنيور، المدير الفني الجديد لتشيلسي، صدمة مبكرة في أول ظهور له مع الفريق، بعدما تابع من المدرجات خسارة «البلوز» أمام فولهام بنتيجة 2-1، في مباراة كشفت بوضوح حجم التحديات التي تنتظره في ستامفورد بريدج، وعلى رأسها الأزمة الانضباطية المتكررة. ورصدت عدسات التلفزيون روزنيور وهو يراقب اللقاء بملامح جامدة من أعلى المدرجات، خاصة في لحظة طرد المدافع الإسباني مارك كوكوريا بعد مرور ربع ساعة فقط، إثر تدخل عنيف ضد هاري ويلسون، ليترك فريقه يلعب منقوص العدد في وقت مبكر للغاية. وجاءت البطاقة الحمراء لتسلط الضوء مجددًا على معاناة تشيلسي هذا الموسم مع الانضباط، إذ وصل عدد حالات الطرد في الدوري إلى خمس، وهو رقم يفوق ضعف ما حصل عليه أي فريق آخر، وأسهم بشكل مباشر في تراجع النتائج، رغم الآمال الكبيرة التي صاحبت الفريق عقب تتويجه بكأس العالم للأندية خلال الصيف الماضي. وعلى صعيد النتائج، لم يحقق تشيلسي سوى فوز واحد في آخر تسع مباريات بالدوري، ليكتفي بالمركز السابع في جدول الترتيب، بعيدًا عن طموحات جماهيره. واستغل فولهام النقص العددي بأفضل صورة، حيث افتتح راؤول خيمينيز التسجيل بضربة رأس قوية في الدقيقة 55، قبل أن يحسم هاري ويلسون المواجهة بهدف ثانٍ في الدقيقة 81، ليبدد فرحة تشيلسي المؤقتة التي صنعها ليام ديلاب بتسجيله هدفه الأول في الدوري مع الفريق اللندني. وعقب اللقاء، أكد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، أن نقطة التحول في المباراة كانت حالة الطرد المبكرة، مشيرًا إلى أن الفريق كان قد بدأ في الدخول بأجواء اللقاء قبل تلك اللقطة. وقال: «أي بطاقة حمراء تغيّر مجرى المباراة تمامًا، وقد جاءت هذه الواقعة في توقيت سيئ للغاية بعدما كنا نستعيد إيقاعنا». كما أعرب مكفارلين عن قلقه من ردود فعل اللاعبين عقب الطرد، بعد حصول ثلاثة منهم على بطاقات صفراء احتجاجًا على قرار الحكم، مضيفًا: «تلقي ثلاث بطاقات صفراء بسبب الاعتراض أمر يستدعي التوقف عنده ومراجعته»، علمًا بأنه نال هو الآخر بطاقة صفراء لاحقًا نتيجة دخوله في نقاش مع الحكم. ولم تقتصر حالة الغضب على أرض الملعب، إذ عبّر مشجعو تشيلسي المتواجدون في مدرجات ملعب كرافن كوتيدج عن استيائهم، ووجّهوا انتقادات مباشرة لأحد ملاك النادي، بهداد إقبالي، الذي تابع المباراة إلى جانب روزنيور، وكذلك للتحالف الاستثماري الذي تقوده شركة «كليرليك كابيتال» المالكة للنادي. ويُعد روزنيور رابع مدرب دائم يتولى قيادة تشيلسي منذ انتقال ملكية النادي إلى مجموعة من المستثمرين في عام 2022، عقب إجبار المالك السابق رومان أبراموفيتش على بيع النادي على خلفية تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا. ويستعد المدرب البالغ من العمر 41 عامًا، القادم من نادي ستراسبورج الفرنسي، لقيادة أول مباراة رسمية له مع تشيلسي يوم السبت المقبل عندما يواجه تشارلتون أثليتيك في كأس الاتحاد الإنجليزي، قبل خوض مواجهة مرتقبة أمام آرسنال في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة منتصف الأسبوع المقبل، في اختبار مبكر وحاسم لطموحاته مع الفريق.

Image

خسارة تشيلسي وتوتنهام في البريميرليج

سقط فريق تشيلسي في فخ الهزيمة أمام مضيفه فولهام بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب «كرافن كوتيج»، ضمن منافسات الجولة الـ21 من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026. وتقدم فولهام أولًا عن طريق المكسيكي راؤول خيمينيز في الدقيقة 55، بعدما استغل كرة رأسية متقنة أسكنها شباك البلوز. ونجح تشيلسي في العودة سريعًا بإدراك التعادل في الدقيقة 72 عبر ليام ديلاب، الذي تابع كرة مرتدة من القائم وسددها بقدمه اليسرى داخل المرمى. لكن رد فولهام جاء حاسمًا، حيث سجل هاري ويلسون هدف الفوز في الدقيقة 81 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، عجز حارس تشيلسي عن التصدي لها. وحاول الضيوف تعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة دون جدوى، ليحسم أصحاب الأرض اللقاء لصالحهم. وشهدت المباراة نقطة تحول مبكرة بطرد مارك كوكوريلا لاعب تشيلسي في الدقيقة 22، ليكمل الفريق اللندني المباراة منقوص العدد. وبهذه النتيجة، رفع فولهام رصيده إلى 31 نقطة في المركز الثامن، بينما تجمد رصيد تشيلسي عند 31 نقطة في المركز السابع. وفي مباراة أخرى ضمن الجولة ذاتها، تلقى توتنهام هزيمة مثيرة أمام مضيفه بورنموث بنتيجة 3-2، على ملعب «فيتاليتي». وافتتح توتنهام التسجيل مبكرًا عبر ماتياس تيل في الدقيقة الخامسة، إلا أن بورنموث قلب الطاولة خلال الشوط الأول، بعدما سجل إيفانيلسون هدف التعادل في الدقيقة 22، قبل أن يضيف كروبي الهدف الثاني في الدقيقة 36. وفي الشوط الثاني، نجح توتنهام في إدراك التعادل عن طريق بالينيا في الدقيقة 78، غير أن بورنموث واصل ضغطه حتى الرمق الأخير، ليخطف أنطوان سيمينيو هدف الفوز القاتل في الدقيقة 95، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة. وبهذه الخسارة، تجمد رصيد توتنهام عند 27 نقطة في المركز الرابع عشر، فيما رفع بورنموث رصيده إلى 26 نقطة في المركز الخامس عشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي .

Image

ماريسكا يعلق على رحيله عن تشيلسي

خرج إنزو ماريسكا عن صمته بعد رحيله عن تدريب تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز مطلع هذا العام، حيث تولى المسؤولية في يونيو 2024 وحقق مع الفريق لقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية خلال الصيف الماضي. رغم هذه الإنجازات، بدأ الموسم الحالي بشكل مخيب للآمال، رغم استثمار الإدارة مبالغ كبيرة في تعزيز الفريق، حيث يحتل تشيلسي حاليًا المركز الخامس برصيد 31 نقطة، متخلفًا بفارق 17 نقطة عن المتصدر أرسنال. في رسالة نشرها عبر حسابه على إنستجرام بعنوان "اترك هذا العالم أفضل قليلًا مما وجدته عليه"، عبر ماريسكا عن ارتياحه وهو يغادر النادي، وشكر جماهير تشيلسي على دعمها خلال 18 شهرًا، مشيرًا إلى أن هذا الدعم كان مفتاح التأهل لدوري أبطال أوروبا والفوز بالبطولات التي حققها الفريق، وأكد أن هذه الانتصارات ستبقى في ذاكرته إلى الأبد. كما قدّم الشكر الخاص للاعبين الذين عمل معهم وتمنى لهم التوفيق في ما تبقى من الموسم وفي المستقبل. وجاء بيان ماريسكا عقب توتر العلاقات بينه وبين إدارة تشيلسي، التي وصفت سلوكه في الأيام الأخيرة بأنه "غير احترافي وغير محترم"، خاصة بعد التكهنات التي ربطته بتولي تدريب مانشستر سيتي حال رحيل بيب جوارديولا. وأعربت إدارة تشيلسي عن استيائها من تصريحاته عقب تعادل الفريق مع بورنموث، وغيابه عن المؤتمر الصحفي بداعي المرض، حيث اعتبرت أن ماريسكا لم يكن مريضًا، وأن تصرفه كان غير مهني ومسيء خصوصًا لوكيله ويلي كاباييرو الذي اضطر للظهور بدلًا منه. بالإضافة إلى ذلك، ترى الإدارة أن ماريسكا تجاهل النصائح الطبية المتعلقة باللاعبين العائدين من الإصابة وأشركهم في مباريات، مما زاد من حدة الخلافات التي أدت إلى رحيله.