Image

برباعية موزمبيق.. نيجيريا إلى ربع نهائي أمم أفريقيا

حجز منتخب نيجيريا مقعده في ربع نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، عقب انتصاره الكاسح مع ضيفه منتخب موزمبيق، برباعية دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء الإثنين، ضمن منافسات دور الستة عشر من البطولة المقامة حاليًا في المغرب.

Image

شيل يؤكد جاهزية نيجيريا لمواجهة موزمبيق

طمأن إيريك شيل، المدير الفني لمنتخب نيجيريا، جماهير فريقه بشأن الجاهزية الذهنية للاعبين قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب موزمبيق، والمقررة الاثنين بمدينة فاس، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حاليًا في المغرب. وأوضح شيل، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أن الجهاز الفني قام بدراسة شاملة لمباريات دور المجموعات، مؤكدًا أن اللاعبين يدخلون الأدوار الإقصائية بتركيز عالٍ وإصرار واضح على مواصلة المشوار. وأشار المدرب إلى أن منتخب نيجيريا قدم أداءً جيدًا في المرحلة الأولى من البطولة، رغم بعض الهفوات التي يسعى الجهاز الفني لمعالجتها من أجل تطوير المستوى وتحقيق أداء أفضل في المباريات المقبلة، مشددًا على أهمية العمل المستمر خلال التدريبات. وأكد شيل أن التحضيرات تسير بتركيز وانضباط، معربًا عن أمله في تقديم مباراة قوية، لافتًا إلى أن دوره يتمثل في تحليل الأداء ومساعدة المجموعة على التطور خطوة بخطوة، رغم الضغوط المصاحبة للمنافسة. كما تحدث مدرب نيجيريا عن منتخب موزمبيق، موضحًا أن التركيز ينصب على الجوانب التكتيكية والانضباط داخل الملعب، إلى جانب متابعة سلوك اللاعبين خلال التدريبات، بهدف وضع الخطة الأنسب لتحقيق الفوز. وكان منتخب نيجيريا قد بلغ دور الـ16 بعد تصدره المجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على منتخبات تنزانيا وتونس وأوغندا، جامعًا 9 نقاط، في طريقه لمواصلة السعي نحو لقبه القاري الرابع بعد تتويجه أعوام 1980 و1994 و2013.

Image

مصر تواجه بنين.. هل ينتصر التاريخ أم المفاجأة؟

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية والعربية مساء الاثنين إلى ملعب أدرار في مدينة أغادير المغربية، حيث يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مصيرية أمام منتخب بنين في إطار منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية. تأتي هذه المباراة في وقت تحظى فيه البطولة باهتمام جماهيري واسع، خاصة مع اقتراب الأدوار الإقصائية التي تشهد صراعات شديدة بين أبرز المنتخبات على اللقب القاري. يدخل منتخب مصر اللقاء وهو في قمة جاهزيته المعنوية والفنية بعد أن أنهى مرحلة المجموعات في صدارة مجموعته برصيد 7 نقاط، محققاً نتائج مميزة دون أي هزيمة. هذه النتائج رفعت من سقف الطموحات داخل الجهاز الفني واللاعبين والجماهير، الذين يتطلعون إلى مواصلة المشوار وتحقيق اللقب للمرة الثامنة في تاريخ «الفراعنة». في المقابل، يعيش منتخب بنين حالة من الحماس الكبير بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا بتسجيل أول فوز له في نسخة البطولة الحالية، وذلك على حساب منتخب بوتسوانا، ما منحه دفعة معنوية هائلة قبل المواجهة، حيث يطمح لاعبو بنين لاستمرار مفاجآتهم وإحداث صدمة جديدة في مشوار البطولة. من الناحية التاريخية، تفوق منتخب مصر في المواجهات المباشرة أمام بنين، حيث التقى المنتخبان أربع مرات سابقة، فاز خلالها منتخب مصر ثلاث مرات وتعادل مرة واحدة دون أن يخسر أمامه. سجل لاعبو مصر في تلك المواجهات 14 هدفًا مقابل 5 أهداف فقط استقبلها مرماهم، وهو ما يعكس التفوق الواضح لـ«الفراعنة» على منافسهم. لكن مع ذلك، تحفز بنين لتقديم أداء مختلف في مواجهة اليوم، خاصة مع تطور مستوى كرة القدم الإفريقية وانتشار اللاعبين المحترفين في الدوريات الكبرى، ما يجعل كل مباراة في البطولة صعبة وقوية. وفي سياق متصل، تستعد نيجيريا، المنتخب الوحيد الذي نجح في تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات، لخوض مواجهة قوية أمام موزمبيق في دور الـ16، في محاولة للاستمرار في طريقها نحو التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة في تاريخها، وتعويض إخفاقها في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

Image

مأساة حارس نيجيريا في أمم أفريقيا

كشف ستانلي نوابيلي، الحارس الأساسي لمنتخب نيجيريا، عن مروره بظروف إنسانية بالغة الصعوبة كادت تدفعه للتفكير في إنهاء مشواره الدولي، وذلك بعد تلقيه نبأ وفاة والدته أثناء مشاركته مع المنتخب في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب. وأوضح نوابيلي أن والدته توفيت الأربعاء، بعد شهر واحد فقط من فقدانه والده، وهو ما شكّل صدمة نفسية كبيرة بالنسبة له، خاصة في ظل التزامه مع المنتخب خلال البطولة القارية. وقال الحارس النيجيري عبر حسابه الشخصي: "رحلت والدتي في الثانية فجرًا. أحاول دائمًا أن أحتفظ بالكثير لنفسي وأن أواصل المسير بقوة، لكن فقدان الأم والأب خلال شهرين فقط أمر مؤلم للغاية، ومرهق على المستوى الإنساني". وفي تصريحات نقلتها صحيفة "ديلي بوست نيجيريا"، أكد نوابيلي أن الدعم الذي تلقاه من زملائه في المنتخب كان له دور حاسم في مساعدته على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، مضيفًا: "لم أكن أرغب في الحديث كثيرًا عن والديّ، خاصة أن والدتي كانت قريبة جدًا من قلبي. شعرت بثقل كبير، لكن مساندة زملائي منحتني القوة للاستمرار". وأشار إلى أن فقدان الوالدين في فترة زمنية قصيرة يمثل اختبارًا قاسيًا لأي إنسان، مؤكدًا أن التمسك بالمسؤولية المهنية لم يكن أمرًا سهلًا، لكنه اختار الصمود والمواصلة.  ورغم هذه الظروف الصعبة، يستعد نوابيلي لقيادة منتخب نيجيريا في دور الـ16 من البطولة، بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق في دور المجموعات، حيث حقق العلامة الكاملة بحصد 9 نقاط من ثلاث مباريات، ليؤكد النسور الخضر جاهزيتهم للمنافسة على اللقب القاري.

Image

نيجيريا تحقق العلامة الكاملة في أمم أفريقيا

تغلب منتخب نيجيريا على نظيره أوغندا، بثلاثية مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس أمم أفريقيا 2025، على الملعب الأولمبي في الرباط.

Image

الطرابلسي يكشف سر خسارة تونس أمام نيجيريا

اعترف سامي الطرابلسي، المدير الفني لمنتخب تونس، بأن فريقه عانى بشكل واضح من خسارة العديد من الالتحامات الثنائية أمام منتخب نيجيريا، وهو ما كان له تأثير مباشر على نتيجة اللقاء. وحقق منتخب نيجيريا الفوز على نظيره التونسي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الإفريقية. وأوضح الطرابلسي، في تصريحاته أن منتخب تونس خسر عددًا كبيرًا من الثنائيات، خاصة في الدقائق الأولى من المباراة، ما منح المنتخب النيجيري أفضلية واضحة في البداية. وأضاف أن الأداء تحسن نسبيًا خلال الشوط الثاني، حيث فرض نسور قرطاج سيطرتهم بشكل أفضل، إلا أن توقيت أهداف نيجيريا كان مؤثرًا وحاسمًا في مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن المنافس أظهر صلابة كبيرة في الدقائق الأخيرة. وأكد مدرب تونس أن الفريق أظهر حماسًا وروحًا قتالية خلال النصف ساعة الأخيرة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة إيجاد رد فعل أقوى في المباراة المقبلة، لا سيما بعد الشوط الأول الذي وصفه بالسيئ. وتطرق الطرابلسي إلى الخيارات التكتيكية، موضحًا أن الاعتماد على ثلاثة لاعبين في وسط الملعب جاء لمواجهة القوة البدنية الهجومية لمنتخب نيجيريا، إلا أن هذا الاختيار لم يكن موفقًا على الأطراف. وأشار إلى أن التحسن في الأداء لم يكن نتيجة تغيير الرسم التكتيكي، بل بسبب ردة فعل اللاعبين داخل الملعب. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن إهدار الفرص، وعلى رأسها الفرص التي أتيحت لحازم المستوري، حرم المنتخب من نتيجة أفضل، مشددًا على أن الجهاز الفني سيعمل على الاستعداد بشكل مثالي لمواجهة تنزانيا المقبلة.

Image

مدرب نيجيريا يحذر من قوة تونس

أكد إريك شيل، مدرب منتخب نيجيريا، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام منتخب تونس في بطولة كأس أمم إفريقيا، مشيرًا إلى قوة الفريق التونسي وخبرته الكبيرة في البطولة. ويستعد منتخب تونس لمواجهة نيجيريا مساء السبت ضمن الجولة الثانية لدور المجموعات من كأس إفريقيا. وخلال المؤتمر الصحفي، قال شيل: «سنخوض مباراة مهمة وكبيرة أمام منتخب تونس الذي يضم لاعبين مميزين وذوي جودة عالية، مضيفًا: "المنتخب التونسي يمتلك خبرة كبيرة في كأس إفريقيا، لذلك علينا التركيز وتقديم أفضل ما لدينا خلال المباراة". وأوضح المدرب النيجيري أن مواجهة الفرق الكبرى تحمل أهمية خاصة، موضحًا: "إذا أردنا التتويج باللقب، فعلينا خوض مباريات قوية وكبيرة مثل هذه". وكان منتخب تونس قد افتتح مشواره في البطولة بفوز مثير على أوغندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، سجلها كل من إلياس سخيري (الهدف الأول) وإلياس عاشوري (الهدفين الثاني والثالث)، ليحصد أول ثلاث نقاط له ويحتل صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن منتخب نيجيريا، الذي فاز في الجولة الأولى على تنزانيا بنتيجة 2-1.

Image

مدرب تونس يرفع راية التحدي أمام نيجيريا

أكد سامي الطرابلسي، المدير الفني لمنتخب تونس، أن الجهاز الفني عمل خلال الفترة الماضية على دراسة منتخب نيجيريا بشكل دقيق، وذلك قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة حاليًا في المغرب. ويستعد منتخب تونس لملاقاة نظيره النيجيري مساء السبت، على ملعب فاس، ضمن مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات، في لقاء يُتوقع أن يكون قويًا وحاسمًا في مشوار المنتخبين بالبطولة. وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أوضح الطرابلسي أن الفوز في اللقاء الافتتاحي منح لاعبيه قدرًا كبيرًا من الثقة والراحة، قائلًا: "نشعر براحة كبيرة بعد الانتصار في المباراة الأولى، وبدأنا التأقلم مع أجواء البطولة، ونسعى لمواصلة التركيز والانضباط وتقديم أفضل ما لدينا في المباراة". وأشار مدرب نسور قرطاج إلى أن الضغط سيكون أقل نسبيًا مقارنة بالمواجهة السابقة، لكنه شدد في الوقت نفسه على قوة المنتخب النيجيري، مضيفًا: "منتخب نيجيريا يُعد من أبرز المنتخبات في القارة الأفريقية، ويمتلك لاعبين أصحاب خبرة وإمكانات كبيرة". وأكد الطرابلسي أن التركيز يمثل العامل الأهم في مثل هذه المواجهات، موضحًا: "اللاعبون يكونون في أعلى درجات التركيز في المباريات الكبرى، وهذا ما قد يصنع الفارق. في جميع المباريات يجب أن نحافظ على مستوى عالٍ من التركيز والانضباط". وأضاف: «البطولة لا تزال طويلة وصعبة، وإذا أردنا الذهاب بعيدًا فعلينا مضاعفة الجهد والحفاظ على الانضباط الذهني والفني طوال مشوارنا". واختتم المدير الفني لمنتخب تونس تصريحاته بالتأكيد على أن جميع المنتخبات تمتلك نقاط قوة وضعف، قائلًا: "لا يوجد فريق بلا ثغرات، وقد قمنا بدراسة منتخب نيجيريا بشكل جيد، وحددنا بعض نقاط الضعف التي سنحاول استغلالها، وستظهر ملامح ذلك داخل أرضية الملعب". يُذكر أن منتخب تونس استهل مشواره في البطولة بفوز مهم على أوغندا بنتيجة 3-1، فيما حقق منتخب نيجيريا انتصارًا صعبًا على تنزانيا بنتيجة 2-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات.

Image

أوسيمين.. رحلة من شوارع لاجوس إلى نجومية العالم

تحوّل فيكتور أوسيمين من طفل يكافح من أجل لقمة العيش في شوارع لاجوس المزدحمة إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم الإفريقية، بعد أن أصبح مهاجمًا يحجز مكانه في صدارة العناوين مع منتخب نيجيريا ونادي غلطة سراي التركي بفضل غزارته التهديفية. ومع اقتراب انطلاق منافسات الدور الأول من نهائيات كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، حيث تلعب نيجيريا ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب تنزانيا وتونس وأوغندا خلال شهر ديسمبر الجاري، تتجه الأضواء نحو المهاجم البالغ من العمر 26 عامًا، باعتباره أحد أبرز أسلحة “النسور الممتازة” في سعيهم لإحراز اللقب القاري الرابع في تاريخهم والأول منذ 2013. وأشاد المدرب المالي–الفرنسي إريك شيل بإمكانات أوسيمين، واصفًا إياه بأفضل مهاجم في العالم، في وقت تمتلك فيه نيجيريا وفرة من الحلول الهجومية، يتقدمها أديمولا لوكمان، المتوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي العام الماضي، ما يفتح الباب أمام شراكة هجومية قوية قد تصنع الفارق. قصة أوسيمين تعكس مسارًا شائعًا في الكرة الإفريقية، حيث انتقل من قسوة الفقر إلى قمة المجد بعد تجاوز تحديات قاسية. فقد استعاد اللاعب ذكريات طفولته الصعبة عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه كان يبيع الصحف وزجاجات المياه لمساندة أسرته، وسط أجواء العاصمة النيجيرية القاسية. ويستعد أوسيمين للاحتفال بعيد ميلاده السابع والعشرين في 29 ديسمبر، بعدما غيّرت حياته فرصة مفصلية قادته لاحقًا للتتويج بجائزة أفضل لاعب إفريقي عام 2023. ورغم أنه استُبعد في البداية من منتخب نيجيريا تحت 17 عامًا خلال تصفيات مونديال 2015، فإن تدخل مساعدين أقنع المدرب إيمانويل أمونيكي بمنحه فرصة ثانية كانت نقطة التحول في مسيرته. ولم ينسَ أوسيمين فضل أمونيكي، حيث خصّه بالشكر عند تسلمه الجائزة القارية، مؤكدًا أن دعمه كان السبب في وصوله إلى هذا المستوى. وبعد تألقه في تشيلي، شق طريقه إلى أوروبا، لكنه واجه بداية صعبة مع فولفسبورغ الألماني، قبل أن يستعيد حسه التهديفي خلال إعارته إلى شارلروا البلجيكي، ثم يواصل تطوره في ليل الفرنسي، حيث قدم موسمًا لافتًا وضعه على طريق النجومية.