Image

حارس العراق: لم نقصر أمام النرويج

بدا جلال حسن حارس مرمى منتخب العراق راضيا عن أداء الفريق رغم الخسارة الثقيلة أمام العراق بنتيجة 1-4 في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة التاسعة لكأس العالم 2026 لكرة القدم. وقال حسن: "لقد كانت مباراة صعبة أمام فريق مدجج بالنجوم ومن أفضل المنتخبات في البطولة، ولديه أفضل مهاجم في العالم". وأضاف الحارس العراقي: "لم نقصر، بل قدمنا أداء مميزا في الشوط الأول، ولم نظهر بالمستوى المطلوب في الشوط الثاني، ولم نتوقع الخسارة بهذه النتيجة، والآن علينا التركيز في المباراتين القادمتين، ونتمنى أن نظهر بشكل يليق بالمنتخب العراقي". وواصل: "كأس العالم محفل عالمي، ونغيب عن المشاركة به منذ 40 عاما، والبداية قوية مع منتخبات قوية وصعبة، مجموعتنا هي الأصعب في البطولة، تضم فرنسا والنرويج المرشحين للفوز بكأس العالم". وأشار: "لقد تأهلنا لكأس العالم بعد مشوار شاق للغاية، لعبنا خلاله 21 مباراة، وواجهنا ظروفا صعبة من مشاكل وتغيير المدرب والإرهاق من كثرة رحلات السفر". وختم جلال حسن تصريحاته: "لذا فإن المشاركة في كأس العالم فرصة لهذا الجيل، ونعتذر لجماهيرنا، ونحتاج ثلاث نقاط للتأهل للدور الثاني". في الجولة الثانية سيكون أسود الرافدين على موعد مع اختبار ثقيل أمام فرنسا ثم يختتم الفريق مشواره في دور المجموعات أمام السنغال، وذلك يومي 23 و26 يونيو على التوالي. وتقام منافسات كأس العالم 2026 لأول مرة بمشاركة 48 منتخبا، حيث يتأهل لدور الـ32 الأول والثاني بالمجموعات الـ 12 إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.

Image

تعطل نظام الرش الآلي بمباراة العراق والنرويج

تعطل نظام الرش الآلي للمياه بالملعب بين شوطي مباراة منتخبي العراق والنرويج لكرة القدم، ضمن نهائيات كأس العالم 2026 في ستاد جيليت بمدينة فوكسبورو الأمريكية. وانطلقت دفعة هائلة من المياه لعدة ثوانٍ من رأس رشاش تعطل فجأة على حافة منطقة الجزاء أمام المرمى الذي شهد تسجيل المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند لهدفين، ليمنح بلاده التقدم بنتيجة 2-1 قبل نهاية الشوط الأول، حيث سجل أيمن حسين الهداف العراقي الوحيد في شوط المباراة الأول. وفي الوقت الذي ظهرت فيه بقية الرشاشات تعمل بشكل طبيعي، اضطر المسؤولون إلى إيقاف تشغيل النظام بالكامل لمنع تفاقم الأضرار الناتجة عن الرشاش المعطل، والذي تسبب في تغير لون العشب المحيط به في أرضية الملعب. وهرع عمال الصيانة لمعالجة الخلل مستخدمين الدلاء والمعدات المخصصة لتصريف المياه وتوزيعها على أجزاء أخرى من الملعب، حيث نجحت الأطقم الفنية في إعادة المنطقة المتضررة إلى حالتها الطبيعية قبل خروج لاعبي الفريقين من غرف الملابس لبدء أحداث الشوط الثاني.

Image

العراق تبحث عن بداية مثالية أمام النرويج

يستهل المنتخب العراقي مشاركته الثانية في تاريخ نهائيات كأس العالم بمواجهة صعبة أمام المنتخب النرويجي في مدينة بوسطن، ضمن منافسات المجموعة التاسعة، في لقاء يمثل اختبارًا حقيقيًا لطموحات "أسود الرافدين" الساعين إلى تحقيق أول إنجاز مونديالي في تاريخهم. ويعود العراق إلى البطولة العالمية بعد غياب امتد أربعة عقود تقريبًا منذ ظهوره الوحيد في مونديال 1986، وهو ما يمنح المشاركة الحالية أهمية استثنائية بالنسبة لجيل كامل من اللاعبين والجماهير الذين انتظروا هذه اللحظة طويلًا. وخاض المنتخب العراقي طريقًا طويلًا وشاقًا نحو النهائيات، حيث كان آخر المنتخبات المتأهلة إلى البطولة، بعدما اجتاز سلسلة من المباريات الصعبة في التصفيات. ويسعى الفريق الآن إلى ترجمة هذا الإنجاز إلى نتائج إيجابية على أرض الملعب.  لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب نرويجي يعيش واحدة من أفضل فتراته في السنوات الأخيرة، بقيادة المهاجم العملاق إيرلينج هالاند، أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، إلى جانب صانع الألعاب مارتن أوديجارد والمهاجم ألكسندر سورلوث. ويأمل المنتخب العراقي في الاعتماد على الروح القتالية والانضباط التكتيكي للحد من خطورة المنافس، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الأولى قد يمنح الفريق دفعة كبيرة في سباق التأهل. كما يتطلع اللاعبون إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة العراقية عبر حصد أول نقاط للمنتخب في نهائيات كأس العالم.

Image

يونس محمود يشيد بدعم الحكومة لأسود الرافدين

أكد يونس محمود، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم أن الدعم الكبير الذي يحظى به منتخب العراق من رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي يضاعف من مسؤولية الجميع لتحقيق نتائج تليق بطموحات الجماهير خلال المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد العراقي لكرة القدم، في بيان رسمي، نقلته وكالة الأنباء العراقية أن يونس محمود أعرب، نيابة عن أسرة الاتحاد، عن بالغ شكره وتقديره لرئيس الوزراء، لدعمه المتواصل للمنتخب الوطني وحرصه على متابعة استعداداته لخوض الاستحقاق المونديالي. وأشار رئيس الاتحاد إلى أن هذا الاهتمام يمثل حافزًا كبيرًا لأسود الرافدين من أجل تقديم مستويات مميزة وتحقيق الأهداف المرجوة، والظهور بصورة مشرفة أمام منتخبات المجموعة التاسعة في كأس العالم. وأضاف أن دعم الحكومة لا يقتصر على المنتخب الوطني فحسب، بل يمتد إلى تطوير كرة القدم العراقية بشكل عام، معربًا عن تقديره للجهود المبذولة للارتقاء باللعبة وتحقيق تطلعات الجماهير الرياضية. وأكد يونس محمود تطلع الجميع إلى رفع شعار التحدي وبذل أقصى الجهود من أجل تشريف الكرة العراقية ورفع اسم البلاد في أكبر محفل كروي عالمي. وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، قد استقبل وفدًا من الاتحاد العراقي لكرة القدم برئاسة يونس محمود، حيث جدد تأكيده على التزام الحكومة بدعم الرياضة العراقية وتوفير جميع الإمكانات اللازمة لضمان مشاركة ناجحة للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.

Image

تفاصيل احتجاز أيمن حسين في مطار شيكاجو!

قال مسؤول رياضي عراقي إن مهاجم المنتخب الوطني ‌أيمن حسين المشارك في كأس العالم ​لكرة القدم خضع ‌للاحتجاز والاستجواب لمدة تقارب سبع ساعات ‌في ⁠مطار أوهير ‌بشيكاجو بعد وصوله ‌مع بعثة الفريق. وأضاف المسؤول، الذي يعمل في اللجنة الأولمبية العراقية وتربطه علاقات وثيقة بالمنتخب، أن حسين سمح له بالدخول في نهاية المطاف، في حين منع مصور الفريق من دخول الولايات المتحدة. ولم يصدر أي ​تعليق فوري من الاتحاد العراقي لكرة القدم ولا من حسين، الذي يُعد من أبرز عناصر المنتخب، ‌وكان قد سجل ⁠الهدف الحاسم الذي ​قاد الفريق إلى نهائيات كأس العالم كما ​لم ترد كل من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ووزارة الأمن الداخلي على طلبات للتعليق حتى الآن. وأظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي تجمع عدد من المشجعين في ساعات الفجر الأولى لاستقبال المنتخب العراقي في المطار، حيث رفعوا الأعلام وطلبوا من اللاعبين التقاط الصور، ‌وذلك قبل أقل من ‌أسبوع على انطلاق ⁠البطولة. وأشار المسؤول إلى أن هاتف حسين، ⁠البالغ من ⁠العمر 30 عاما، خضع للتفتيش عند وصوله. وأضاف "لكن مصور المنتخب الوطني طلال صلاح احتجز لأكثر من عشر ساعات وتم تفتيش هاتفه وبعدها تم رفض دخوله الى الولايات المتحدة". ويعود المنتخب العراقي ​إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ مشاركته الوحيدة قبل 40 عاما. ويقود حسين هجوم المنتخب إلى جانب علي الحمادي لاعب إيبسويتش تاون. ويخوض العراق منافسات المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج. ومن المقرر أن تنطلق البطولة، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة ‌وكندا والمكسيك، ​في 11 يونيو.

Image

احتجاز مهاجم العراق 7 ساعات في مطار شيكاجو!

تعرض مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين لموقف غير متوقع فور وصول بعثة «أسود الرافدين» إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026، بعدما خضع لإجراءات تدقيق مطولة في مطار شيكاجو استمرت عدة ساعات. ووصلت بعثة المنتخب العراقي إلى مقر إقامتها في مدينة شيكاجو بعد رحلة طويلة، إلا أن انضمام أيمن حسين تأخر نتيجة خضوعه لإجراءات أمنية إضافية من قبل سلطات الهجرة الأميركية، قبل السماح له بمغادرة المطار والالتحاق بزملائه في المعسكر. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن اللاعب خضع لتحقيقات وإجراءات تفتيش استمرت نحو سبع ساعات، تخللها فحص متعلق بالجوانب الأمنية، من دون صدور توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا الإجراء. ويأتي هذا الموقف في وقت شهدت فيه بعض الوفود المشاركة في كأس العالم تحديات متفاوتة تتعلق بإجراءات التأشيرات والدخول إلى الولايات المتحدة، سواء بالنسبة للاعبين أو المسؤولين أو الجماهير الراغبة في حضور البطولة. ورغم هذه الواقعة، يدخل المنتخب العراقي منافسات المونديال بمعنويات مرتفعة بعد الأداء الإيجابي الذي قدمه في مبارياته التحضيرية، ومن بينها التعادل مع المنتخب الإسباني في لقاء ودي حظي بإشادة واسعة. ويستعد «أسود الرافدين» لخوض منافسات قوية في دور المجموعات، حيث أوقعته القرعة إلى جانب منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، في واحدة من المجموعات التي ينتظر أن تشهد منافسة كبيرة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي.

Image

العراق تحرج إسبانيا قبل كأس العالم

فرض منتخب العراق التعادل الإيجابي 1-1 على نظيره الإسباني في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين مساء الخميس على ملعب ريازور بمدينة لا كورونيا الإسبانية، ضمن استعداداتهما الأخيرة لخوض منافسات كأس العالم 2026 المقرر انطلاقها قريبًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. افتتح المنتخب الإسباني التسجيل في الدقيقة 16 عبر مهاجمه فيران توريس، مستغلًا أفضلية أصحاب الأرض خلال الدقائق الأولى من اللقاء. ولم يتأخر رد المنتخب العراقي، حيث نجح ميرخاس دوسكي في إدراك التعادل بالدقيقة 27، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 1-1. وفي الشوط الثاني، حافظ المنتخبان على النتيجة ذاتها رغم المحاولات الهجومية المتبادلة، بينما حرص الجهازان الفنيان على إجراء عدد كبير من التبديلات بلغ 11 تغييرًا، بهدف الوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.

Image

إعلان القائمة النهائية لأسود الرافدين

اختار المدرب الاسترالي لمنتخب العراق جراهام ارنولد تشكيلته النهائية لمونديال 2026، المقرر في أمريكا الشمالية اعتبارا من 11 يونيو، من دون مفاجآت. ووقع اختيار ارنولد على لاعبي الخبرة من الذين مثلوا العراق في اغلب مراحل التصفيات والملحقين الآسيوي والعالمي. واستبعد المدرب الأسترالي سبعة لاعبين من التشكيلة الأولية بعد نهاية معسكر جيرونا في إسبانيا والذي اختتم بالفوز على أندورا 1-0، وهم حارس المرمى كميل سعدي واحمد حسن مكنزي وميثم جبار وداريو نامو وبيتر كوركيس وحسن عبد الكريم يوسف نصراوي. لكن كميل سعدي سيبقى مع المنتخب كحارس احتياطي تحسبا لحدوث أي إصابات. وابقى ارنولد على المهاجمين الاربعة الذين اختارهم في تشكيلته الأولية. وتتوجه بعثة المنتخب الى مدينة لا كورونيا لمواجهة إسبانيا بطلة أوروبا الخميس في ثاني محطة ودية في المعسكر الذي يختتم هناك، قبل التوجه إلى مدينة شيكاجو الأمريكية التي ستحتضن مباراته التحضيرية الأخيرة امام فنزويلا في التاسع من يونيو. ويلعب العراق الذي يشارك في النهائيات العالمية للمرة الثانية بعد الأولى عام 1986، في المجموعة التاسعة بجانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج. لحراسة المرمى: أحمد باسل، جلال حسن، فهد طالب، للدفاع: أحمد يحيى، ميرخاس دوسكي، آكام هاشم، ريبين سولاقا، زيد تحسين، مناف يونس، حسين علي، مصطفى سعدون، فرانس بطرس، للوسط : أيمار شير، زيدان إقبال، كيفن يعقوب، أمير العماري، زيد إسماعيل، علي جاسم، ماركو فرج، أحمد قاسم، إبراهيم بايش، يوسف الأمين، للهجوم: مهند علي، أيمن حسين، علي يوسف، علي الحمادي.

Image

أرنولد يراهن على روح العراق في المونديال

في تصريحات تعكس حجم التحدي والطموح قبل انطلاق كأس العالم 2026، أكد المدرب الأسترالي جراهام أرنولد أنه يراهن على الروح القتالية للاعبي منتخب العراق لكرة القدم من أجل تحقيق مفاجأة في البطولة العالمية، رغم صعوبة المجموعة التي وقع فيها “أسود الرافدين” وقلة الترشيحات المحيطة بهم. وقال أرنولد في مقابلة إعلامية من بغداد قبل توجهه إلى إسبانيا لإقامة معسكر إعداد نهائي، إن الفترة التي قضاها مع المنتخب كانت مليئة بالضغوط والتقلبات، معتبرًا أن كل مباراة خاضها الفريق خلال التصفيات كانت بمثابة “معركة مصيرية” بسبب قوة المنافسة وحساسية المرحلة. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن مشوار التأهل لم يكن سهلًا على الإطلاق، حيث مر المنتخب العراقي بسلسلة من التحديات داخل وخارج الملعب، شملت مباريات حاسمة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن ينجح في انتزاع بطاقة التأهل عبر طريق شاق امتد عبر مواجهات فاصلة وملحق دولي. وتحدث أرنولد عن الظروف الصعبة التي أحاطت بالفريق خلال الفترة الماضية، موضحًا أن بعض اللاعبين والجهاز الفني واجهوا صعوبات في التنقل بسبب الأوضاع الأمنية وإغلاق الأجواء في بعض الفترات، ما أدى إلى رحلات طويلة ومعقدة بين عدة دول قبل الوصول إلى معسكرات الإعداد. وأضاف أن هذه التحديات، رغم قسوتها، تحولت إلى دافع نفسي قوي داخل المجموعة، حيث طرح سؤالًا مباشرًا على اللاعبين حول ما إذا كانوا سيحولون الظروف الصعبة إلى عذر أو إلى حافز، وهو ما انعكس لاحقًا على الأداء في المباريات الحاسمة. وتمكن المنتخب العراقي من حسم تأهله إلى كأس العالم بعد الفوز في مباراة فاصلة أمام بوليفيا، ليعود إلى الواجهة العالمية للمرة الأولى منذ عقود، في إنجاز اعتبره المدرب تتويجًا لرحلة طويلة من الضغط والتحدي امتدت عبر عدد كبير من المباريات. ويرى أرنولد أن المشكلة الأبرز التي واجهها خلال مهمته لم تكن فنية فقط، بل تتعلق أيضًا بالعقلية العامة للفريق، مؤكدًا أنه عمل على تغيير الحالة النفسية للاعبين وتعزيز الإيمان بالقدرة على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى. وأوضح أن العراق يمتلك تاريخًا كرويًا مهمًا، رغم غيابه الطويل عن المونديال، مشيرًا إلى تتويجه بكأس آسيا سابقًا، وقدرته على صناعة مفاجآت عندما تتوفر له الظروف المناسبة، خاصة مع الشغف الجماهيري الكبير بكرة القدم داخل البلاد. ويستعد المنتخب العراقي لخوض اختبار صعب في دور المجموعات، حيث يواجه منتخبات قوية، ما يضعه أمام تحدٍ كبير في أول ظهور له بالبطولة منذ سنوات طويلة، إلا أن الجهاز الفني يتمسك بالأمل في تقديم صورة مشرفة. وختم أرنولد تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالفوارق النظرية، وأن الروح القتالية والانضباط يمكن أن يصنعا الفارق في مثل هذه البطولات، مضيفًا أن فريقه سيقاتل من أجل إحداث “صدمة إيجابية” في كأس العالم رغم كل التحديات.