أرقام قياسية لنجوم باريس في مونديال 2026
واصل باريس سان جيرمان الفرنسي تأكيد مكانته كأحد أبرز أندية العالم، بعدما ترك بصمة قوية في بطولة كأس العالم 2026 التي أقيمت في أمريكا الشمالية، محققًا حضورًا لافتًا عبر لاعبيه الذين صنعوا الفارق مع منتخباتهم خلال المنافسات. وتوج الإسباني فابيان رويز بلقب كأس العالم مع منتخب بلاده، ليضيف إنجازًا عالميًا جديدًا إلى سجل النادي الباريسي، الذي يستعد أيضًا للدفاع عن لقب كأس القارات للأندية "الإنتركونتيننتال" بعد تتويجه بالبطولة عام 2025. ولم تتوقف إنجازات لاعبي باريس سان جيرمان عند التتويج، إذ صنع السنغالي إبراهيم مباي لحظة تاريخية بعدما سجل هدفًا في مرمى المنتخب الفرنسي بعمر 18 عامًا و143 يومًا، ليصبح أصغر لاعب أفريقي يهز الشباك في تاريخ كأس العالم، وضمن قائمة أصغر هدافي البطولة عبر التاريخ. وشهد مونديال 2026 مشاركة 16 لاعبًا من صفوف باريس سان جيرمان، ليحتل النادي المركز الثالث بين أكثر الأندية تمثيلًا في البطولة، خلف مانشستر سيتي الذي شارك بـ19 لاعبًا وبايرن ميونيخ صاحب الـ17 لاعبًا. وقدم لاعبو الفريق الفرنسي مردودًا هجوميًا مميزًا، بعدما سجلوا 15 هدفًا خلال البطولة، ليحتلوا المركز الثاني في قائمة الأندية الأكثر تسجيلًا، خلف ريال مدريد الذي تصدر بـ22 هدفًا. كما دخل باريس سان جيرمان تاريخ كأس العالم بعدما أصبح أول نادٍ يسجل له ثمانية لاعبين مختلفين في نسخة واحدة من البطولة، وهم عثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، وديزيري دوي، وأشرف حكيمي، وجواو نيفيز، ونونو مينديز، وإبراهيم مباي، وفابيان رويز، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم برشلونة عام 2018 وبايرن ميونيخ عام 2014 بسبعة لاعبين لكل فريق. ولم تقتصر مساهمات لاعبي النادي الباريسي على التسجيل، حيث قدموا سبع تمريرات حاسمة، فيما رفع انضمام لي كانج إن إلى قائمة أصحاب التأثير الهجومي عدد لاعبي الفريق المساهمين في الأهداف إلى تسعة لاعبين. وكان عثمان ديمبيلي أحد أبرز نجوم البطولة، بعدما سجل ستة أهداف، من بينها ثاني أسرع ثلاثية في تاريخ كأس العالم أمام النرويج، إضافة إلى تمريرتين حاسمتين، ليصبح من أكثر اللاعبين تأثيرًا هجوميًا في البطولة خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي. وعزز فابيان رويز مكانته في تاريخ باريس سان جيرمان، بعدما أصبح ثالث لاعب من النادي يتوج بكأس العالم بشكل متتالٍ، بعد كيليان مبابي وألفونس أريولا وبريسنيل كيمبيمبي عام 2018، ثم ليونيل ميسي عام 2022. كما حقق رويز إنجازًا شخصيًا مميزًا، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ باريس سان جيرمان يخوض نهائي كأس أمم أوروبا ونهائي كأس العالم، إضافة إلى دخوله قائمة اللاعبين الذين جمعوا بين لقبي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم في موسم واحد. ويملك لاعب الوسط الإسباني سجلًا حافلًا بالألقاب، بعدما توج بكأس أمم أوروبا 2024 وكأس العالم 2026 مع منتخب إسبانيا، إلى جانب دوري أبطال أوروبا عامي 2025 و2026، وأربعة ألقاب للدوري الفرنسي، ولقبين لكأس فرنسا، وثلاثة ألقاب لكأس الأبطال الفرنسي، إضافة إلى كأس القارات للأندية. وتؤكد هذه الإنجازات أن باريس سان جيرمان لم يكن مجرد مشارك في مونديال 2026، بل كان أحد أكثر الأندية تأثيرًا وحضورًا في البطولة العالمية.
خطوة تفصل تجديد عقد جراهام أرنولد
حسم الاتحاد العراقي لكرة القدم ملف الجهاز الفني للمنتخب الأول، بعدما توصل إلى اتفاق مع المدرب الأسترالي جراهام أرنولد لمواصلة قيادة أسود الرافدين خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار قبل خوض المنافسات المهمة المنتظرة. وجاء الاتفاق بعد سلسلة من المفاوضات التي قادتها لجنة خاصة داخل الاتحاد، ضمت رئيس الاتحاد يونس محمود ونائبيه سرمد عبدالإله ومحمد ناصر، حيث تم التوصل إلى صيغة تعاقدية جديدة تمنح الطرفين مرونة في الفترة المقبلة. ويقضي الاتفاق باستمرار أرنولد في منصبه لمدة ستة أشهر، تبدأ من الأول من أغسطس المقبل وحتى 20 فبراير من العام القادم، مع إمكانية فتح باب التمديد حال توافق الطرفين على استمرار التجربة. وسيحصل المدرب الأسترالي على راتب شهري يبلغ 75 ألف دولار، بينما حرص الاتحاد العراقي على وضع بنود تضمن عدم تحمل أي أعباء مالية إضافية في حال انتهاء العلاقة بعد بطولة كأس أمم آسيا المقبلة، على أن يتم إنهاء التعاقد بطريقة ودية. ويترقب الاتحاد العراقي نتائج المرحلة المقبلة لتحديد مستقبل التعاون مع أرنولد، إذ ينص الاتفاق على إمكانية تمديد العقد بعد البطولة القارية، ليبدأ العقد الجديد في مارس المقبل ويستمر حتى نهاية مشوار المنتخب في تصفيات كأس العالم 2030. وفي حال نجاح المنتخب العراقي في التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، سيواصل أرنولد مهمته حتى نهاية مشاركة الفريق في البطولة، وفق الصيغة المتفق عليها بين الطرفين. ويأتي هذا القرار في ظل رغبة الاتحاد العراقي في منح المنتخب مزيدًا من الاستقرار الفني، خاصة مع اقتراب مواجهات حاسمة تتطلب إعدادًا قويًا وتخطيطًا طويل المدى لتحقيق أهداف الكرة العراقية.
حكم نهائي المونديال يكشف تفاصيل حديثه مع ميسي
كشف الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، الذي أدار المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، عن كواليس المواجهة التاريخية التي انتهت بتتويج المنتخب الإسباني باللقب، متحدثًا عن الحوار الذي دار بينه وبين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال اللقاء. وأكد فينتشيتش، في مقابلة مع صحيفة "سبورت" السلوفينية عقب عودته إلى بلاده وإعلانه اعتزال التحكيم، أن تصرف ميسي خلال المباراة عكس الروح الرياضية التي اعتاد عليها طوال مسيرته. وقال الحكم السلوفيني تعليقًا على حديثه مع قائد الأرجنتين: "سأترك تفاصيل هذا الحوار داخل الملعب، لكن يمكنني التأكيد أن ميسي تعامل بروح رياضية"، في إشارة إلى عدم وجود أي خلافات أو مواقف غير عادية بين الطرفين خلال النهائي. واعتبر فينتشيتش أن اختياره من جانب FIFA لإدارة المباراة النهائية كان لحظة استثنائية في مسيرته التحكيمية، مؤكدًا أن القرار حمل له مشاعر متباينة بين المفاجأة والفخر، خاصة أنه منح طاقم التحكيم السلوفيني فرصة الظهور في أكبر حدث كروي على مستوى العالم. وأوضح الحكم أن المسؤولية كانت كبيرة منذ لحظة اختياره، مشيرًا إلى أن طاقمه كان يدرك ضرورة تقديم مستوى يليق بهذه الثقة، وإنهاء المباراة بأفضل صورة ممكنة. وأضاف أن نهائي كأس العالم يمثل اختبارًا استثنائيًا لأي حكم، بسبب حجم المواجهة بين منتخبين من كبار القوى الكروية العالمية، مؤكدًا أن مسيرة الحكم بالكامل قد تُختصر أحيانًا في مباراة واحدة بسبب ضخامة الحدث. وأشار فينتشيتش إلى أن الضغط كان هائلًا على طاقم التحكيم طوال اللقاء، لكنه أكد أن التحضيرات والاستراتيجية التي اتبعها الفريق كانت مناسبة للتعامل مع صعوبة المباراة، وأنهم نجحوا في إدارة المواجهة بالشكل المطلوب. ويعد فينتشيتش أحد أبرز الحكام الأوروبيين في السنوات الأخيرة، حيث أدار العديد من المباريات الكبرى على مستوى الأندية والمنتخبات، قبل أن يختتم مشواره التحكيمي بقيادة نهائي كأس العالم 2026.
صفقات قياسية صنعت التاريخ بعد كأس العالم
فرضت فترة الانتقالات الصيفية التي أعقبت كأس العالم 2026 نفسها كواحدة من أكثر فترات الميركاتو نشاطًا في تاريخ كرة القدم، بعدما شهدت إبرام عدد من الصفقات العملاقة، ليرتفع عدد الانتقالات التي تجاوزت قيمتها 100 مليون يورو عقب بطولات كأس العالم إلى ست صفقات
بعد إخفاق المونديال.. استجواب برلماني لمدرب كوريا!
اعترف المدرب السابق لمنتخب كوريا الجنوبية، هونج ميونج-بو، بتحمله المسؤولية الكاملة عن خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم 2026، وذلك خلال مثوله أمام لجنة الرياضة والثقافة في البرلمان الكوري الجنوبي، بعد أيام من استقالته عقب نهاية مشوار المنتخب في البطولة. وأكد هونج أن النتائج لم تكن على مستوى التطلعات، مشددًا على أن المدرب يُقيَّم في النهاية بما يحققه داخل الملعب، ولذلك فإنه يتحمل كامل مسؤولية الإخفاق الذي أنهى آمال المنتخب مبكرًا رغم التوقعات الكبيرة التي أحاطت به قبل انطلاق البطولة. وجاءت جلسة الاستجواب على خلفية الانتقادات الواسعة التي طالت الجهاز الفني والاتحاد الكوري، خصوصًا بعد الخسارة المفاجئة أمام جنوب أفريقيا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي حرمت المنتخب من بلوغ دور الـ32، رغم أن التعادل كان كافيًا للتأهل. وتعرض هونج أيضًا لانتقادات بسبب قراره إبقاء القائد سون هيونج-مين على مقاعد البدلاء في المباراة الحاسمة، وهو ما أثار غضب الجماهير لدى عودة البعثة إلى البلاد، في وقت وجّهت فيه شخصيات سياسية انتقادات لآلية اختيار المسؤولين داخل الاتحاد، معتبرة أن المحسوبيات أثرت على القرارات الإدارية. وخلال الجلسة، نفى المدرب السابق حصوله على أي معاملة تفضيلية عند تعيينه عام 2024، مؤكدًا أن إجراءات اختياره تمت وفق الأصول، كما رفض التعليق على التقارير التي تحدثت عن راتبه، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الأرقام المتداولة غير صحيحة دون الكشف عن قيمة عقده. وكان منتخب كوريا الجنوبية قد دخل مونديال 2026 بطموحات كبيرة في ظل امتلاكه مجموعة من أبرز نجومه، يتقدمهم سون هيونج-مين وكيم مين-جاي ولي كانج-إن، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال لينتهي المشوار بخروج مبكر أثار موجة واسعة من الانتقادات.
بوكيتينو يقترب من الاستمرار مع منتخب أمريكا
دخل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، مرحلة جديدة من المفاوضات مع الاتحاد الأمريكي من أجل تمديد عقده، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني قبل الاستحقاقات المقبلة. وكان الاتحاد الأمريكي قد تعاقد مع بوكيتينو في سبتمبر 2024 لقيادة المنتخب حتى نهاية بطولة كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث نجح المدرب الأرجنتيني في قيادة الفريق إلى بلوغ دور الـ16 من البطولة بعد تصدره مجموعته في الدور الأول. وترك بوكيتينو انطباعًا إيجابيًا خلال تجربته الأولى مع المنتخب الأمريكي، بعدما نجح في تطوير أداء الفريق ورفع مستوى المنافسة، وهو ما دفع المسؤولين إلى فتح باب التفاوض معه بشأن عقد جديد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030. يشعر المدرب الأرجنتيني بالارتياح في تجربته الحالية مع المنتخبات الوطنية، ولا يفكر في العودة إلى تدريب الأندية خلال الفترة القريبة، رغم امتلاكه خبرة سابقة في قيادة عدد من الفرق الأوروبية الكبرى. وسبق لبوكيتينو تدريب ساوثهامبتون وتوتنهام هوتسبير في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما تولى قيادة تشيلسي، إضافة إلى تجربته مع باريس سان جيرمان الفرنسي، قبل الانتقال إلى العمل الدولي مع المنتخب الأمريكي. وترغب إدارة المنتخب الأمريكي في استمرار بوكيتينو خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الفريق من بناء مشروع طويل الأمد يهدف إلى المنافسة بقوة على الساحة العالمية، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها المدرب الأرجنتيني خلال مسيرته الأوروبية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات بين الطرفين، وسط رغبة مشتركة في استمرار التعاون، لا سيما أن كأس العالم 2030 يمثل هدفًا بعيد المدى للمنتخب الأمريكي في ظل تطلعاته لتعزيز مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.
نيمار يعلن نهاية مشواره مع منتخب البرازيل
أكد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا أن مسيرته الدولية مع منتخب بلاده وصلت إلى نهايتها، بعدما أوضح أنه لم يعد يرغب في ارتداء قميص «السيليساو» خلال الفترة المقبلة، واضعًا حدًا لمسيرة طويلة حافلة بالأرقام والإنجازات. وجاءت تصريحات نيمار عقب قيادة فريقه سانتوس لتحقيق الفوز على يونيفرسيداد سنترال الفنزويلي بنتيجة 4-2 في بطولة كأس سود أمريكانا، حيث تحدث المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا عن مستقبله الدولي، مؤكدًا أن رحلته مع المنتخب البرازيلي انتهت. وقال نيمار للصحفيين: «أعتقد أن وقتي مع المنتخب الوطني قد انتهى بالفعل لقد صنعت تاريخًا هناك وأنا سعيد جدًا بما قدمته عشت العديد من اللحظات والتجارب، وبذلت كل ما لدي من أجل القميص الأصفر، لكنني لا أعتقد أنني أرغب في الاستمرار بعد الآن». وتأتي هذه التصريحات لتؤكد ما لمح إليه اللاعب عقب خروج البرازيل من بطولة كأس العالم، بعد الخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1 في دور الـ16، حيث بدا متأثرًا بشدة عقب المباراة، وقال في تصريحات تلفزيونية: «حاولت، حاولت.. والآن انتهى الأمر». وكان نيمار قد شارك كبديل خلال مواجهة النرويج، وتمكن من تسجيل ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ المنتخب البرازيلي من وداع البطولة مبكرًا، في أسوأ خروج له من كأس العالم منذ نسخة عام 1990. ويترك نيمار المنتخب البرازيلي بعد مسيرة امتدت لسنوات طويلة، خاض خلالها أربع نسخ من كأس العالم، وحقق العديد من الأرقام التاريخية، أبرزها اعتلاء صدارة هدافي المنتخب برصيد 80 هدفًا، إضافة إلى صناعة 58 هدفًا خلال 130 مباراة دولية. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها على مستوى الأندية مع سانتوس وبرشلونة وباريس سان جيرمان، فإن مشواره مع المنتخب لم يشهد سوى تتويج واحد، عندما قاد البرازيل للفوز بلقب كأس القارات عام 2013. ويعد نيمار أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في العصر الحديث، حيث حمل آمال الجماهير في استعادة أمجاد المنتخب المتوج بكأس العالم خمس مرات، إلا أن حلم التتويج باللقب العالمي السادس لم يتحقق خلال فترة وجوده مع الفريق. ومع إعلان اعتزاله الدولي، يطوي نيمار صفحة مهمة من مسيرته الكروية، بعدما ترك بصمة كبيرة مع منتخب بلاده، رغم عدم نجاحه في تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في قيادة البرازيل إلى لقب كأس العالم.
كوكوريّا يخلّد إنجاز إسبانيا بوشم دي لافوينتي
وفى مارك كوكوريّا بوعده الذي قطعه قبل تتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم، بعدما كشف عن وشم جديد على ذراعه يجسد صورة مدرب «لا روخا» لويس دي لافوينتي، احتفالًا بالإنجاز التاريخي الذي تحقق في البطولة. وكان الظهير الأيسر قد تعهد بوضع وشم يحمل صورة المدرب في حال تمكنت إسبانيا من حصد اللقب العالمي، وهو ما تحقق عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون مقابل في المباراة النهائية التي أقيمت في إيست راذرفورد. ونشر كوكوريّا صورة الوشم عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب رسالة قصيرة أكد خلالها التزامه بوعده، حيث ظهر دي لافوينتي في التصميم مرتديًا بدلة رسمية ويحمل كأس العالم التي توج بها المنتخب الإسباني للمرة الثانية في تاريخه. ولاقى الوشم تفاعلًا كبيرًا من زملاء اللاعب، إذ وصف ميكل ميرينو الخطوة بأنها "تاريخية"، بينما أشاد نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس بالتصميم واعتبره مميزًا. ويعيش كوكوريّا فترة مميزة بعد انتقاله من تشيلسي الإنجليزي إلى ريال مدريد، حيث تزامن انضمامه مع مشاركة إسبانيا في المونديال، في بطولة شهدت بداية صعبة للمنتخب بعد التعادل أمام الرأس الأخضر، قبل أن تتحول تلك المواجهة إلى نقطة انطلاق نحو تحقيق اللقب. ومنذ توليه قيادة المنتخب الإسباني عام 2022، نجح دي لافوينتي في بناء جيل قوي قاد «لا روخا» للتتويج بكأس أوروبا 2024 ودوري الأمم الأوروبية 2023، قبل الوصول إلى القمة العالمية بحصد كأس العالم.
ألمانيا تتحرك لاستضافة مونديال 2038 أو 2042
بدأ الاتحاد الألماني لكرة القدم دراسة التقدم بملف لاستضافة كأس العالم في عام 2038 أو 2042، مستفيدًا من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها البلاد على مستوى الملاعب والبنية التحتية، مع ترقب ما ستسفر عنه لوائح الاتحاد الدولي الخاصة بتدوير الاستضافة بين القارات. ويرى مسؤولون في الكرة الألمانية أن ألمانيا تملك كل المقومات اللازمة لتنظيم نسخة ناجحة من المونديال، بفضل شبكة المواصلات المتطورة، وتوفر الملاعب والمنشآت الرياضية، إلى جانب الخبرة السابقة في استضافة البطولات الكبرى، مع الإقرار بأن بعض الملاعب قد تحتاج إلى تطوير قبل أي ملف رسمي. وفي المقابل، أبدت الإدارة الألمانية تحفظها على الارتفاع الملحوظ في أسعار تذاكر كأس العالم 2026، معتبرةً أن استمرار هذا النهج قد يحد من حضور الجماهير ويؤثر في شعبية اللعبة، خاصةً بين الأجيال الجديدة التي تعتمد على تجربة متابعة المباريات من المدرجات. كما شدد المسؤولون على أهمية الحفاظ على كرة القدم كرياضة متاحة للجميع، داعين إلى تبني سياسات تسعير أكثر توازنًا تضمن حضور مختلف فئات الجماهير، وعدم تحويل البطولات الكبرى إلى فعاليات تقتصر على القادرين ماليًا فقط.