Image

الجماهير السعودية تطالب بإقالة رينارد

تزايدت ردود الفعل الغاضبة في الأوساط الجماهيرية السعودية عقب الخسارة الثقيلة التي تلقاها منتخب السعودية لكرة القدم أمام نظيره المصري بنتيجة 0-4، في المباراة الودية التي أقيمت ضمن التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، حيث تصاعدت المطالبات عبر منصات التواصل الاجتماعي بإعادة النظر في مستقبل الجهاز الفني بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد. وشهدت الساعات التي أعقبت المباراة حالة من الاستياء الواسع بين الجماهير، التي عبّرت عن قلقها من تراجع الأداء الفني وغياب الفاعلية داخل الملعب، معتبرة أن الخسارة الكبيرة أمام المنتخب المصري تعكس وجود خلل واضح في الجوانب الدفاعية والتنظيمية للفريق، خاصة مع تكرار الأخطاء خلال اللقاء. وطالبت شريحة كبيرة من المشجعين بضرورة تدخل عاجل من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم لإعادة تقييم المرحلة الحالية، بما في ذلك دراسة مستقبل الجهاز الفني، في ظل ما وصفوه بـ”عدم الاستقرار الفني” الذي ينعكس على نتائج المنتخب في المباريات الودية. كما ركزت الانتقادات على أداء المنتخب في المواجهة، والتي انتهت بتفوق واضح للمنتخب المصري، حيث ظهر “الأخضر” بعيدًا عن مستواه المعروف، سواء من حيث التنظيم الدفاعي أو القدرة على مجاراة الإيقاع السريع للمنافس، ما فتح الباب أمام تساؤلات جماهيرية حول الجاهزية الفنية قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. في المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجهاز الفني أو الاتحاد السعودي بشأن المطالب الجماهيرية، فيما تتجه الأنظار إلى الخطوات القادمة للمنتخب، في ظل ضغط النتائج وتزايد الأصوات المطالبة بالتغيير. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، مع استمرار استعدادات المنتخب السعودي للاستحقاقات الكبرى المقبلة، ما يضع الجهاز الفني أمام مرحلة تقييم دقيقة لأداء الفريق وإعادة ترتيب الأوراق قبل الدخول في المنافسات الرسمية.

Image

إضافة النجمة الثانية لقميص السنغال

أثار منتخب السنغال جدلًا واسعًا بعد ظهوره بقميص يتضمن نجمتين على الصدر، في إشارة إلى تتويجه بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025، رغم التطورات القانونية التي لا تزال تحيط بمصير البطولة. ونشر الحساب الرسمي للمنتخب على منصة «إكس» مقطع فيديو ظهر فيه أحد اللاعبين وهو يرتدي القميص الجديد ويشير إلى النجمتين أثناء احتفاله، في خطوة اعتبرها كثيرون تأكيدًا غير مباشر على التمسك باللقب القاري. وتأتي هذه الخطوة في ظل قرار سابق من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسحب اللقب من المنتخب السنغالي واعتماده لصالح منتخب المغرب، بعد الجدل الذي رافق المباراة النهائية التي انتهت ميدانيًا بفوز السنغال بهدف دون رد قبل أن يتم تغيير النتيجة إداريًا إلى ثلاثة أهداف دون مقابل لصالح المغرب. وفي المقابل، لم يلتزم الملف القاري بعد بالإغلاق النهائي، إذ تقدم الاتحاد السنغالي بطعن رسمي أمام المحكمة الرياضية الدولية، التي وافقت على النظر في القضية، ما يجعل مصير اللقب معلقًا إلى حين صدور الحكم النهائي. على الصعيد الرياضي، يستعد المنتخب السنغالي لخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية، ضمن برنامج تحضيري لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يواجه منتخبي بيرو وجامبيا في إطار اختبار جاهزية العناصر الأساسية. وتعكس هذه التطورات استمرار حالة الجدل المحيطة بالبطولة، في وقت يتمسك فيه كل طرف بموقفه انتظارًا للكلمة الفصل من الجهات القضائية المختصة.

Image

ماذا قال أنشيلوتي بعد السقوط أمام فرنسا؟

أشاد المدير الفني لمنتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بالأداء الذي قدمه لاعبوه أمام منتخب فرنسا في المباراة الودية الدولية، رغم خسارة اللقاء بنتيجة 2-1، معترفًا في الوقت نفسه بوجود بعض الأخطاء التي أثرت على النتيجة النهائية. وواجه المنتخب البرازيلي نظيره الفرنسي في مباراة قوية شهدت ندية كبيرة، انتهت بفوز فرنسا رغم تعرضها للنقص العددي بعد طرد أحد لاعبيها في الشوط الثاني، حيث افتتح كيليان مبابي التسجيل قبل أن يضيف زميله هوجو إيكيتيكي الهدف الثاني، فيما سجل البرازيلي هدفه الوحيد عبر مدافع يوفنتوس جليسون بريمر في الدقائق الأخيرة. وأكد أنشيلوتي عقب اللقاء أن فريقه قدم مستوى تنافسيًا جيدًا أمام خصم من العيار الثقيل، لكنه أبدى ملاحظاته على غياب الدقة في إنهاء الهجمات وعدم التعامل المثالي مع التحولات السريعة التي استغلتها فرنسا. وقال المدرب الإيطالي إن الخسارة لا يمكن أن تُرضي الجهاز الفني، لكنها في الوقت نفسه تكشف نقاط القوة والضعف، مشيرًا إلى أن المنتخب البرازيلي صنع فرصًا مهمة وكان قريبًا من التسجيل في أكثر من مناسبة، غير أن بعض التفاصيل الصغيرة حسمت النتيجة لصالح المنافس. وأضاف أن التجربة كانت مفيدة في ظل مشاركة عدد من اللاعبين الجدد أو غير المعتادين على اللعب مع المنتخب، مؤكدًا أن بعضهم قدم إشارات إيجابية، خاصة على الصعيد الدفاعي، رغم الحاجة لمزيد من الانسجام في البناء الهجومي. وشدد أنشيلوتي على أن المنتخب البرازيلي يمتلك القدرة على المنافسة في كأس العالم المقبلة، موضحًا أن مثل هذه المباريات تساعد على تقييم المجموعة بشكل أدق قبل الاستحقاق العالمي. واختتم حديثه بالتأكيد على أن عملية اختيار القائمة النهائية لن تكون سهلة، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة بين اللاعبين، لكنه أعرب عن ارتياحه لما قدمه عدد من العناصر الشابة التي شاركت للمرة الأولى.

Image

الصين تُفسد بداية مدرب كوراساو

أفسدت الصين المباراة الأولى للهولندي فريد روتن المدرب الجديد لكوراساو المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخها، بفوزها المستحق عليها 2-0 الجمعة ضمن سلسلة مباريات فيفا 2026. وسجّل وي شيهاو وتشانج يونينج هدفي المباراة في كل شوط على ملعب أستراليا في سيدني، في مواجهة تشكّل جرس إنذار للبلد الصغير قبل مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم المقرّرة في أمريكا الشمالية هذا الصيف. وتُعدّ كوراساو التي يبلغ عدد سكانها 156 ألف نسمة فقط، أصغر دولة تتأهّل إلى كأس العالم. ورغم ذلك، اجتازت التصفيات في منطقة كونكاكاف من دون خسارة تحت قيادة المخضرم الهولندي ديك أدفوكات، محقّقة ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات. وكان يُفترض أن يقودها أدفوكات في صنع هذا الإنجاز التاريخي، قبل أن يغادر الشهر الماضي بشكل غير متوقّع لرعاية ابنته المريضة، ليخلفه روتن. وجاءت بداية المدرب الذي سبق أن قاد توينتي وأيندهوفن وفينورد في هولندا وشالكه الألماني، غير موفّقة، إذ وُضعت كوراساو في مجموعة خامسة صعبة في كأس العالم تضمّ ألمانيا وساحل العاج والإكوادور. وسيطر المنتخب الصيني الذي فشل في التأهل للمونديال، على الدقائق الأولى من المباراة الودية التي تندرج ضمن سلسلة فيفا 2026. غير أن كوراساو كانت الأقرب لافتتاح التسجيل عندما مرّت تسديدة بعيدة المدى للاعب الوسط السابق في برمنجهام سيتي الإنجليزي جونينيو باكونا بمحاذاة القائم. واضطرت الصين المصنفة 93 عالميا مقابل 81 لكوراساو، إلى الانتظار حتى الدقيقة 40 لخلق فرصتها الحقيقية الأولى حين سدّد وانج شانجيوان فوق المرمى لكن مع حلول الوقت بدلا من الضائع، استغلّ الصينيون فرصة أخرى، عندما أرسل الحارس يان جونلينج كرة طويلة تمّت تهيئتها برأسية وصلت إلى وي الذي أنهى الهجمة بطريقة رائعة. وضاعفت الصين تقدّمها في الدقيقة 59 حين استغلّ القائد تشانغ خطأ في الإبعاد داخل المنطقة وسدّد كرة قوية استقرّت في الزاوية اليمنى، فيما بدا الإحباط واضحا على لاعبي كوراساو الذين عجزوا عن الرد. وتستكمل كوراساو تحضيراتها هذا الشهر بمواجهة أستراليا في 31 منه، قبل أن تلاقي اسكتلندا وأروبا في أبريل ويونيو المقبلين.

Image

الكشف عن منافس العراق في ملحق المونديال

حُسمت هوية منافس العراق على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعدما قلبت بوليفيا الطاولة على سورينام 2-1 في مونتيري، ضاربة موعدا مع "أسود الرافدين" في نهائي الملحق العالمي. ونجحت بوليفيا الساعية إلى بلوغ النهائيات للمرة الأولى منذ نسخة 1994 في الولايات المتحدة، في إقصاء سورينام، على الرغم من تأخرها بالنتيجة أولا عبر ليام فان كيلدرن (48) قبل أن يعادل البديل الشاب مويسيس بانياجوا (72) ثم يسجل ميجيل تيرسيروس الفوز من ركلة جزاء ((79). بعد التقدّم على ملعب "بي بي في إيه" في مونتيري، بهدف بدا لفترة طويلة أنه سيكون كافيا لتحقيق الفوز للمنتخب المصنف 123 عالميا، والذي يضم غالبية لاعبين من هولندا من أصول سورينامية، فرضت بوليفيا إيقاعها، وكانت على موعد مع التعادل بفضل تسديدة بانياجوا البالغ 18 عاما. وبعد ست دقائق، أدّى اندفاع جريء من الظهير دييجو ميدينا على الجهة اليمنى إلى إرباك دفاع سورينام. وأرسل ميدينا كرة منخفضة وصلت إلى البديل خوان سينفوريانو جودوي الذي تعرض لعرقلة من المدافع ميينتي أبينا. تقدّم تيرسيروس ليسدد الكرة بثبات داخل الشباك، معلنا الفوز 2-1. ومثّل الهدف محطة بطولية جديدة في مسيرة بوليفيا في التصفيات، إذ كان المهاجم البالغ 21 عاما قد سجّل أيضا هدف الفوز على البرازيل 1-0 الذي أوصل منتخب بلاده إلى ملحق هذا الأسبوع. وبعد لقاء العراق، يتأهل الفائز إلى المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا، النروج والسنغال. بدورها، أصبحت جامايكا على بعد فوز واحد أيضا من العودة إلى كأس العالم بعد غياب دام عقودا، إثر فوزها في نصف نهائي الملحق على كاليدونيا الجديدة 1-0 في غوادالاخارا. وسيواجه "ريجي بويز" منتخب جمهورية الكونجو الديموقراطية الثلاثاء المقبل من أجل بطاقة التأهل إلى المجموعة الحادية عشرة التي تضم البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، إضافة إلى كولومبيا وأوزبكستان. وتدخل جامايكا المواجهة المقبلة وهي تدرك ضرورة تحسين مستواها بعد أداء باهت أمام كاليدونيا الجديدة، الأراضي الفرنسية الصغيرة في جنوب المحيط الهادئ، رغم سيطرتها الطويلة على المجريات في ملعب "استاديو أكرون" قرب جوادالاخارا. ورغم الاستحواذ والضغط، عانت جامايكا في خلق فرص حقيقية، وجاء الهدف الوحيد في مباراة متواضعة عندما تابع بايلي-تاي كادامارتي كرة مرتدة من حارس كاليدونيا الجديدة روكي نييكاين بعد تصديه لركلة حرّة نفذها رونالدو ويبستر في الدقيقة 18.

Image

ودية بصبغة مونديالية بين «الفراعنة» و«الأخضر»

تتجه الأنظار إلى المواجهة الودية المرتقبة التي تجمع المنتخب السعودي ونظيره منتخب مصر، مساء الجمعة، على ملعب «الإنماء» في جدة، ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس العالم 2026. وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا في ظل التاريخ المشترك بين المنتخبين، حيث التقيا في ثماني مناسبات سابقة، تنوعت بين مباريات رسمية وأخرى ودية. وعلى الرغم من تفوق المنتخب المصري في أغلب اللقاءات التجريبية، فإن الأفضلية الرسمية تميل لصالح «الأخضر» الذي حسم المواجهتين الرسميتين الوحيدتين بين الطرفين. وترجع بداية المواجهات إلى ستينيات القرن الماضي، حين حقق المنتخب المصري نتائج كبيرة في البطولات العربية، قبل أن تتواصل اللقاءات عبر العقود بمباريات ودية متقطعة شهدت تنافسًا متقاربًا ونتائج متباينة. أما على صعيد المباريات الرسمية، فكانت البداية في كأس القارات 1999، حين حقق المنتخب السعودي فوزًا عريضًا بخمسة أهداف مقابل هدف، في لقاء تألق خلاله مرزوق العتيبي بتسجيله أربعة أهداف، ليقود فريقه لانتصار تاريخي. وتجدد اللقاء الرسمي الثاني بعد سنوات طويلة في كأس العالم 2018، حيث تمكن المنتخب السعودي من تحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف، في مباراة شهدت تسجيل محمد صلاح هدف التقدم لمصر، قبل أن يعود «الأخضر» ويقلب النتيجة في الدقائق الأخيرة. ومع اقتراب المواجهة الودية الجديدة، يسعى كل منتخب للاستفادة الفنية من اللقاء، سواء عبر تجربة عناصر جديدة أو تثبيت الجوانب التكتيكية، في وقت يتطلع فيه المتابعون إلى مباراة تحمل طابعًا تنافسيًا رغم صفتها الودية، امتدادًا لتاريخ حافل بين المنتخبين.

Image

منتخب مصر يختتم تحضيراته لمواجهة السعودية

اختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم استعداداته لمواجهة نظيره السعودي، في المباراة الودية التي تجمعهما مساء الجمعة على ملعب «الإنماء» في مدينة جدة، ضمن برنامج التحضير المشترك للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها تصفيات كأس العالم 2026. وأدى «الفراعنة» حصتهم التدريبية الأخيرة وسط جاهزية كاملة لجميع اللاعبين الـ26 الذين ضمتهم القائمة، حيث بدأ المران بتمارين استشفائية قبل الانتقال إلى الجوانب البدنية، ثم اختتم بمناورة فنية بين مجموعتين بإشراف المدرب حسام حسن، الذي ركّز على الجوانب التكتيكية ووضع اللمسات الأخيرة قبل اللقاء. وشهدت التدريبات مشاركة جماعية لجميع العناصر دون وجود أي غيابات أو تدريبات فردية، ما يعكس حالة الاستقرار البدني داخل المعسكر قبل المواجهة المرتقبة. وتأتي هذه المباراة ضمن خطة إعداد المنتخب المصري خلال فترة التوقف الدولي، إذ سيخوض مواجهة ودية ثانية أمام منتخب إسبانيا في مدينة برشلونة الأسبوع المقبل. وفي المقابل، يغيب النجم محمد صلاح عن القائمة بسبب الإصابة، بينما يتواجد في الخط الأمامي كل من عمر مرموش ومصطفى محمد، في ظل سعي الجهاز الفني لتجربة أكبر عدد من العناصر قبل المرحلة الحاسمة من التصفيات.

Image

علوان والنعيمات أبرز الغائبين عن وديتي الأردن

يخوض منتخب الأردن مرحلة تحضيرية مهمة ضمن استعداداته للمشاركة التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستهل مشواره في بطولة رباعية ودية تقام في مدينة أنطاليا، بمواجهة منتخب كوستاريكا الجمعة، في اختبار فني قوي أمام جهازه الفني. وتأتي هذه البطولة، التي تشارك فيها أيضًا منتخبات إيران ونيجيريا، ضمن برنامج الإعداد المكثف الذي يسعى من خلاله الجهاز الفني بقيادة جمال سلامي إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة عدد من الخيارات قبل الاستحقاق العالمي المرتقب، على أن يلتقي المنتخب الأردني نظيره النيجيري في مواجهة ثانية يوم 31 مارس الجاري. ويخوض المنتخب هذه المرحلة في ظل غيابات مؤثرة، أبرزها ثنائي الهجوم علي علوان ويزن النعيمات بسبب الإصابة، ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول بديلة لتعويض هذا النقص في الخط الأمامي. وفي هذا الإطار، يبرز اسم بهاء فيصل مهاجم نادي الوعب كأحد الخيارات الهجومية المهمة، إلى جانب موسى التعمري لاعب رين الذي يواصل تقديم مستويات مميزة في الدوري الفرنسي، ما يعزز من آمال المنتخب في الحفاظ على الفاعلية الهجومية. كما تضم قائمة المنتخب عددًا من الأسماء البارزة في مختلف المراكز، من بينها يزن العرب مدافع سيول، ومحمد أبوزريق لاعب الرجاء الرياضي، إلى جانب عودة الفاخوري من بيراميدز، ونزار الرشدان لاعب نادي قطر، فضلًا عن مهند أبوطه من القوة الجوية وعامر أبو جاموس من الزوراء، ما يمنح الجهاز الفني تنوعًا في الخيارات الفنية.  وتتواصل تحضيرات المنتخب الأردني من خلال برنامج ودي متكامل، يتضمن مواجهة مرتقبة أمام كولومبيا يوم 7 يونيو في مدينة سان دييجو، قبل الانتقال إلى بورتلاند لاستكمال المعسكر النهائي قبيل انطلاق البطولة. وكانت قرعة كأس العالم قد وضعت منتخب الأردن في مجموعة قوية تضم الأرجنتين حاملة اللقب، إلى جانب الجزائر والنمسا، ما يجعل مرحلة الإعداد الحالية ذات أهمية مضاعفة، في ظل طموح المنتخب لتقديم مشاركة مشرفة في ظهوره الأول على الساحة العالمية.

Image

كايسيدو: الإكوادور يطمح للتألق في المونديال

شارك لاعب مويسيس كايسيدو تطلعاته مع منتخب الإكوادور قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا رغبة فريقه في الظهور بصورة مميزة وتقديم أفضل ما لديه خلال البطولة. ويعد كايسيدو أحد أبرز عناصر المنتخب في الوقت الحالي، بعدما رسخ مكانته كلاعب أساسي مع نادي تشيلسي، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها خلال مشاركته في نسخة 2022، والتي شكلت محطة مهمة في مسيرته الدولية. ويستعد منتخب الإكوادور لخوض مشاركته الخامسة في تاريخه بالمونديال، والثانية تواليًا، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين ينشطون في دوريات أوروبية مختلفة، وهو ما يمنح الفريق طموحات متزايدة لتقديم أداء قوي. وكان المنتخب قد قدم مستويات لافتة في نسخة 2022، قبل أن يودع المنافسات من دور المجموعات، الأمر الذي عزز رغبة اللاعبين في تحقيق نتائج أفضل في النسخة المقبلة، خاصة بعد احتلاله مركزًا متقدمًا في تصفيات أمريكا الجنوبية خلف منتخب الأرجنتين. وأوضح كايسيدو أن الجماهير تمثل دافعًا كبيرًا للاعبين، مشيرًا إلى أهمية دعمهم المستمر، ومؤكدًا أن الفريق يسعى لرد هذا الدعم من خلال الأداء القوي داخل الملعب. كما شدد على أن الهدف لا يقتصر على مجرد المشاركة، بل محاولة الذهاب بعيدًا في البطولة وتحقيق إنجاز جديد. وأضاف أن المنتخب سيخوض المنافسات بروح جماعية، مع التركيز على فرض أسلوبه وتقديم أقصى ما لديه، مشيرًا إلى أن اللاعبين يعملون بجد سواء مع أنديتهم أو عند الانضمام للمنتخب، وهو ما يعزز فرص الظهور بشكل مميز. وختم بالتأكيد على حماسه لخوض البطولة في الولايات المتحدة، مستعيدًا ذكريات مشاركاته السابقة هناك، معربًا عن أمله في تحقيق نجاح جديد، ولكن هذه المرة بقميص منتخب بلاده.