إنفانتينو يؤكد مشاركة إيران في المونديال
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن منتخب إيران سيشارك بشكل طبيعي في بطولة كأس العالم 2026، وأن مبارياته ستقام وفق الجدول المحدد مسبقًا في الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب المكسيك وكندا. وبحسب البرنامج الرسمي، من المنتظر أن يلعب المنتخب الإيراني مبارياته في الدور الأول أمام نيوزيلندا وبلجيكا في مدينة لوس أنجلوس، قبل مواجهة مصر في سياتل، على أن يكون معسكره الرئيسي في توكسون. وجاءت تصريحات إنفانتينو خلال حضوره مباراة ودية بين إيران وكوستاريكا في مدينة أنطاليا، حيث أبدى رضاه عن جاهزية المنتخب، مؤكدًا أن كل الترتيبات تسير كما هو مخطط لها وفق نتائج القرعة. في المقابل، كانت إيران قد طلبت نقل مبارياتها إلى المكسيك بدلًا من الولايات المتحدة بسبب التوترات السياسية، وهو ما علّقت عليه كلوديا شينباوم بإبداء استعداد بلادها لاستضافة مباريات المنتخب إذا لزم الأمر. كما أشار مهدي تاج إلى وجود مفاوضات سابقة مع FIFA بهذا الشأن، مؤكدًا موقف بلاده الرافض للعب في الولايات المتحدة، مع التشديد على عدم مقاطعة البطولة نفسها.
إنفانتينو: مونديال 2026 أكبر حدث عالمي
أكد جياني إنفانتينو أن بطولة كأس العالم 2026 مرشحة لتكون الحدث الكروي الأضخم في التاريخ، مشيرًا إلى أن العالم سيتجه بأنظاره بالكامل نحو كرة القدم خلال فترة إقامتها، في ظل الزخم غير المسبوق الذي يحيط بالنسخة المقبلة. وجاءت تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال مشاركته في قمة استثمارية بمدينة ميامي، حيث شدد على أن البطولة ستمثل تحولًا كبيرًا، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضًا من الناحية الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح إنفانتينو أن النسخة القادمة، التي تنطلق في يونيو، ستُقام عبر ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا يتنافسون في 104 مباريات موزعة على 16 مدينة، وهو رقم قياسي يعكس حجم التوسع في البطولة. وأشار إلى أن هذا العدد الكبير من المباريات يعادل تنظيم عشرات الأحداث الرياضية الكبرى في فترة زمنية قصيرة، مؤكدًا أن التأثير الاقتصادي المتوقع يصل إلى نحو 80 مليار دولار، إلى جانب توفير فرص عمل ضخمة وترك إرث طويل الأمد للمجتمعات المستضيفة. كما لفت إلى الإقبال الجماهيري الهائل على البطولة، سواء من حيث الحضور في الملاعب أو نسب المشاهدة المتوقعة عبر الشاشات، ما يعزز مكانة المونديال كأكبر حدث رياضي عالمي. من جانبه، عبّر الأسطورة رونالدو نازاريو، بطل العالم مرتين، عن تفاؤله بالنسخة المقبلة، مؤكدًا أنها قد تكون الأجمل في تاريخ البطولة، مستحضرًا تجربته الشخصية مع منتخب البرازيل، والتي وصفها بأنها تمثل قمة الإنجاز في مسيرته الكروية.
الاتحاد الفلسطيني ينتظر قرار FIFA
أكد جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أن الهيئة المحلية تنتظر موقف FIFA بخصوص الأندية الإسرائيلية التي تتخذ من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة مقرًا لها، معتبرًا أن هذه الأندية تشارك في مسابقات على أراضٍ فلسطينية رغم المزاعم القانونية. وأوضح الرجوب خلال مؤتمر صحافي أن هذه الأندية تنشط على أراض محتلة وتستفيد من دعم وتمويل مؤسسات دولية، بما فيها FIFA واليويفا، مضيفًا أن الاتحاد الفلسطيني يطالب باتخاذ قرار واضح قبل انعقاد الكونجرس في أبريل أو خلاله. وكان FIFA قد أعلن الخميس الماضي أنه لن يتخذ أي إجراءات ضد هذه الأندية، مشيرًا إلى الوضع القانوني غير المستقر للضفة الغربية وفقًا للقانون الدولي. كما كشف الرجوب أن FIFA عرض دعمًا لاستئناف النشاط الرياضي الفلسطيني، لكن الاتحاد اقترح تأسيس «صندوق دولي مفتوح لإعادة إعمار البنية التحتية الرياضية»، يضم شخصيات دولية بارزة، من بينها جياني إنفانتينو رئيس FIFA وكيرستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية.
FIFA تتوقع 14 مليار دولار إيرادات قياسية
توقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تحقيق عوائد مالية غير مسبوقة خلال الدورة الممتدة من 2027 إلى 2030، حيث رجّح أن تصل الإيرادات إلى نحو 14 مليار دولار، في مؤشر جديد على القوة الاقتصادية المتنامية للبطولات التي ينظمها، وعلى رأسها كأس العالم. وجاءت هذه التقديرات عقب اجتماع مجلس الاتحاد، الذي صادق بالإجماع على التقرير السنوي لعام 2025، مؤكدًا أن الجزء الأكبر من هذه العائدات سيُعاد استثماره في تطوير كرة القدم عالميًا، عبر برامج دعم الاتحادات الوطنية والبنية التحتية. ومن المنتظر أن يشهد برنامج التطوير “FIFA Forward” دفعة كبيرة، إذ يُتوقع أن يصل حجم تمويله إلى 2.7 مليار دولار خلال الدورة المقبلة، في زيادة كبيرة مقارنة بالسنوات التي سبقت 2016، ما يعكس توجهًا واضحًا لتعزيز انتشار اللعبة وتوسيع قاعدتها. وأكد رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، أن أهمية هذه الأرقام لا تكمن فقط في قيمتها المالية، بل في تأثيرها المباشر على تطوير اللعبة، مشيرًا إلى أن نجاح كأس العالم يفتح المجال أمام فرص أكبر للاعبين من مختلف الفئات، إلى جانب تحسين المنشآت الرياضية وتوسيع استخدام التكنولوجيا داخل الاتحادات الأعضاء. وأشار الاتحاد إلى أن بطولة كأس العالم لا تزال تمثل المصدر الرئيسي للإيرادات، وهو ما يتيح توفير موارد ضخمة لدعم مشاريع التطوير على مستوى العالم، في ظل سعي “FIFA” إلى تحقيق نمو مستدام للعبة. وفي سياق متصل، شدد إنفانتينو على دور كرة القدم كوسيلة لتعزيز التقارب بين الشعوب، في ظل التوترات الدولية الراهنة، مؤكدًا أن الاتحاد الدولي يسعى إلى استثمار شعبية اللعبة لبناء جسور التواصل ونشر قيم السلام، رغم عدم قدرته على حل النزاعات السياسية. كما جدد التأكيد على إقامة النسخة المقبلة من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا وفق الجدول الزمني المحدد، داعيًا جميع الفرق إلى خوض المنافسات بروح رياضية قائمة على الاحترام واللعب النظيف. من جانبه، أوضح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن منتخب بلاده مستمر في استعداداته للبطولة، دون نية للانسحاب، رغم طلبه خوض مبارياته خارج الولايات المتحدة، ما يعكس استمرار الترتيبات الجارية قبل انطلاق الحدث العالمي.
FIFA تؤكد إقامة كأس العالم بمشاركة الجميع
أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، التزام الهيئة المنظمة بإقامة نهائيات كأس العالم في موعدها المحدد، مشددًا على حرص “FIFA” على مشاركة جميع المنتخبات المتأهلة دون استثناء، رغم التحديات المحيطة ببعض الملفات. وجاءت تصريحات إنفانتينو خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي من مدينة زيورخ، حيث أوضح أن التحضيرات تسير وفق الجدول الزمني المعتمد، مع اقتراب اكتمال قائمة المنتخبات الـ48 التي ستخوض غمار البطولة. وتزامنت هذه التأكيدات مع تصاعد الجدل حول مشاركة المنتخب الإيراني، في ظل التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة، والتي قد تلقي بظلالها على أماكن إقامة بعض مباريات دور المجموعات، خاصة تلك المقررة في الولايات المتحدة. وفي هذا الإطار، أبدى الاتحاد الإيراني لكرة القدم رغبته في نقل مبارياته إلى إحدى الدولتين المضيفتين الأخريين، كندا أو المكسيك، مع التأكيد على تمسكه بالمشاركة في البطولة وعدم الانسحاب منها، وهو ما فتح باب المشاورات مع “FIFA” لإيجاد حلول مناسبة. كما أبدت المكسيك استعدادها لاستضافة مباريات المنتخب الإيراني في حال تطلبت الظروف ذلك، في خطوة تعكس مرونة الدول المنظمة في التعامل مع المستجدات. وشدد إنفانتينو على أن “FIFA” لا يتدخل في النزاعات السياسية، لكنه يسعى إلى توظيف كرة القدم كجسر للتواصل بين الشعوب، مؤكدًا أن الهدف يبقى إقامة بطولة ناجحة تعكس قيم اللعب النظيف والاحترام، رغم التحديات المحيطة.
مدرب السنغال ينتقد إنفانتينو!
أعرب الفرنسي آلان جيريس، المدرب السابق لمنتخب السنغال، عن استيائه من قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، التي منحت المغرب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 بالانسحاب. وأثار القرار استغراب عالم كرة القدم، فبعد شهرين من فوز السنغال باللقب، منحت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم اللقب للمغرب بالانسحاب، وقد أعرب آلان جيريس، مدرب السنغال بين عامي 2013 و2015، عن رفضه الشديد لهذا القرار. وأبدى جيريس عن دهشته من قرار سحب اللقب من السنغال، مشيرا إلى توقيت الأحداث التي أدت إلى هذه النتيجة، وقال لاعب خط الوسط السابق: "أعتبر هذا القرار فضيحة، إنه أمر صعب، ويثير الكثير من التساؤلات صحيح أن هناك قوانين، وأن لاعبي السنغال غادروا الملعب، لكن السياق له أهميته". وخلال المباراة النهائية التي أقيمت في المغرب في 18 يناير، غادر عدد من لاعبي السنغال الملعب مؤقتا خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني احتجاجا على قرارات التحكيم، وفي غضون لحظات، ألغى الحكم هدفا سجله منتخب السنغال قبل أن يحتسب ركلة جزاء للمغرب. وأضاف آلان جيريس: "يجب أن نتذكر كل ما كان يمكن أن يحدث، حادثة المنشفة والعديد من العوامل الأخرى التي تعني أنه في مرحلة ما، فالمنطق السليم يخبرنا بأنه لا يمكننا ببساطة الالتزام بالقواعد، كانت هناك ظروف، وظروف مخففة". ويعتبر آلان جيريس أن رئيس FIFA جياني إنفانتينو "ليس بريئا تماما في كل هذا"، ويتساءل مدرب السنغال السابق: "رفض المغرب، بدافع الانتقام، استضافة كأس الأمم الأفريقية للسيدات إلى أي مدى حاولوا تعويض المغرب؟".
المكسيك تحسم الجدل حول مونديال 2026
نفت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم صحة التقارير التي تحدثت عن احتمال إلغاء أو تأجيل نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدة أن التحضيرات الخاصة بالبطولة مستمرة وفق البرنامج المقرر دون أي تغييرات. وأوضحت شينباوم أن الحكومة المكسيكية تواصل العمل على جميع الجوانب التنظيمية والأمنية المرتبطة بالبطولة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تضع خطة أمنية شاملة للتعامل مع مختلف الاحتمالات. وأضافت أن مستوى التهديد الإرهابي في البلاد منخفض جدًا، الأمر الذي يعزز الثقة في قدرة المكسيك على استضافة الحدث العالمي بنجاح. وأكدت الرئيسة المكسيكية أن ما يتم تداوله حول احتمال إلغاء أو تأجيل البطولة لا يستند إلى معلومات صحيحة، مشددة على أن الاستعدادات تسير بشكل طبيعي من أجل إقامة المونديال في موعده خلال شهري يونيو ويوليو من عام 2026. كما أوضحت أن الاجتماعات التنسيقية ما زالت تُعقد بصورة منتظمة بين الجهات الحكومية الفيدرالية والمحلية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل متابعة التحضيرات المتعلقة بتنظيم البطولة وضمان سير العمل وفق الخطط الموضوعة. وتشارك المكسيك في استضافة النسخة المقبلة من كأس العالم إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في نسخة تاريخية تُقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول. ومن المقرر أن تستضيف عدة مدن مكسيكية مباريات البطولة، أبرزها مكسيكو سيتي وجوادالاخارا ومونتيري. ومن المنتظر أن تنطلق البطولة يوم 11 يونيو 2026، حيث ستقام المباراة الافتتاحية في العاصمة المكسيكية على ملعب ملعب أزتيكا، الذي سيصبح أول ملعب في تاريخ كأس العالم يستضيف مباراة الافتتاح ثلاث مرات بعد نسختي 1970 و1986. وستجمع المواجهة الافتتاحية بين منتخب المكسيك ومنتخب جنوب أفريقيا. ويأتي هذا التأكيد الرسمي في وقت تشهد فيه بعض مناطق المكسيك توترات أمنية عقب مقتل زعيم عصابة المخدرات نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس المعروف بلقب “إل مينتشو”، خلال عملية نفذتها القوات الأمنية في ولاية خاليسكو، ما أدى إلى اندلاع أعمال عنف واشتباكات في عدة مناطق، تضمنت قطع طرق وإحراق مركبات. ومع ذلك، تؤكد السلطات أن هذه الأحداث لن تؤثر على خطط تنظيم كأس العالم.
المكسيك تطمئن الجماهير قبل مونديال 2026
مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، شددت السلطات في المكسيك على أن التحضيرات الأمنية تسير وفق الخطط المرسومة، رغم التوترات التي شهدتها البلاد مؤخرًا عقب مقتل أحد أبرز زعماء عصابات المخدرات. وقبل أقل من مائة يوم على انطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026، زار وفد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) المكسيك لعقد اجتماعات مع المسؤولين المحليين، بهدف متابعة الترتيبات التنظيمية والأمنية الخاصة بالمونديال. وكان رئيس FIFA جياني إنفانتينو قد أكد في تصريحات سابقة أن الاستعدادات تسير بصورة إيجابية، معربًا عن ثقته في قدرة الدولة المضيفة على تنظيم بطولة ناجحة. وتستضيف المكسيك المونديال بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، حيث ستحتضن مباراة الافتتاح في ملعب أزتيكا بالعاصمة مكسيكو سيتي، والتي تجمع بين منتخب المكسيك لكرة القدم ومنتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم. من جهته، أكد وزير الأمن وحماية المواطنين في المكسيك عمر جارسيا هارفوش أن بلاده وضعت خططًا متكاملة لضمان سلامة السكان والزوار خلال البطولة، مشيرًا إلى أن الاجتماعات التي عقدت مع ممثلي FIFA تناولت الجوانب اللوجستية والأمنية، بما في ذلك خطط الانتشار وبروتوكولات الوقاية والاستخبارات. كما أوضح أن التنسيق بين الحكومة الفيدرالية والولايات والبلديات سيسهم في توفير بيئة آمنة للجماهير والوفود المشاركة في الحدث العالمي. بدورها أكدت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم أن الإجراءات الأمنية المعتمدة كافية لضمان نجاح البطولة، مشددة على أن الهدف هو تنظيم نسخة مميزة يستمتع خلالها الزوار بأجواء آمنة. ومن المنتظر أن تستضيف عدة مدن مكسيكية مباريات البطولة، من بينها جوادالاخارا إلى جانب العاصمة مكسيكو سيتي، ضمن الاستعدادات لاستقبال الجماهير خلال صيف 2026.
FIFA تكشف الملصق الرسمي لمونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عن الملصق الرسمي لبطولة كأس العالم 2026، تزامنًا مع تبقي 100 يوم على انطلاق الحدث العالمي، الذي تستضيفه بشكل مشترك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتُعد النسخة المقبلة الأكبر في تاريخ المونديال، بمشاركة 48 منتخبًا، وخوض 104 مباريات، على أن تنطلق المنافسات في 11 يونيو على ملعب "أزتيكا" في مكسيكو سيتي، فيما ستُقام المباراة النهائية يوم 19 يوليو على ملعب "ميتلايف" في نيويورك/نيوجيرسي. ويكتمل الملصق الجديد سلسلة الملصقات الرسمية للبطولة، بعد الكشف عن 16 ملصقًا سابقًا يخص المدن المستضيفة، وجاء تصميمه كلوحة فنية نابضة بالألوان تتوسطها صورة لاعب، في تعبير فني عن قدرة كرة القدم على توحيد الشعوب والثقافات. وللمرة الأولى في تاريخ البطولة، تعاون ثلاثة فنانين في تصميم الملصق الرسمي، وهم الكندي كارسون تينج، والمكسيكية مينيرفا جي إم، والأمريكي هانك ويليس توماس، حيث دمج الثلاثة أساليبهم الإبداعية المختلفة في عمل واحد يعكس روح الوحدة بين الدول المستضيفة والمجتمع الكروي العالمي. من جانبه، أكد رئيس جياني إنفانتينو أن الوصول إلى مرحلة 100 يوم قبل انطلاق البطولة يمثل دخول المرحلة الأخيرة من الاستعدادات، مشددًا على أن هذه النسخة ستكون الأكثر شمولًا في تاريخ المونديال من الناحية الثقافية والرياضية. مع بدء العد التنازلي، ضمنت 42 دولة تأهلها للنهائيات، من بينها أربعة منتخبات ستشارك للمرة الأولى في تاريخها: الرأس الأخضر، كوراساو، الأردن، وأوزبكستان. أما المقاعد الستة المتبقية، فسيتم حسمها عبر مباريات الملحق القاري والدولي خلال فترة التوقف الدولي في مارس الجاري. كما أعلن الاتحاد الدولي عن فتح المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر في أبريل المقبل، تحت مسمى "البيع في اللحظات الأخيرة"، حيث تُطرح التذاكر المتبقية بنظام أسبقية الحجز حتى نهاية البطولة. ويتوافر حاليًا باقات الضيافة للراغبين في تجربة مميزة خلال أيام المباريات. ومع تقدم الأعمال اللوجستية في 16 مدينة مستضيفة واقتراب اكتمال قائمة المتأهلين، يؤكد المنظمون أن حاجز 100 يوم يعكس حجم الحدث المنتظر، والذي يُتوقع أن يجذب ملايين الزوار ومليارات المشاهدين حول العالم، في احتفال كروي عالمي يتسم بالتنوع والوحدة والتنافس القوي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |