Image

4 مدربين مرشحون لخلافة سكالوني!

بدأ الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم التحرك مبكرًا تحسبًا لرحيل المدرب ليونيل سكالوني عن قيادة المنتخب الوطني، في ظل الغموض المحيط بمستقبله بعد نهاية عقده الممتد حتى ديسمبر 2026. ورغم أن سكالوني قاد الأرجنتين إلى إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج بكأس العالم، فإن المدرب أبدى تفكيره في مغادرة منصبه عقب انتهاء عقده، وهو ما دفع الاتحاد الأرجنتيني إلى دراسة عدد من الأسماء المرشحة لخلافته. ويأتي دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، على رأس قائمة الأمنيات داخل الاتحاد الأرجنتيني، حيث يحظى بتقدير كبير بسبب خبرته الطويلة وشخصيته القيادية، إلى جانب مكانته الكبيرة في كرة القدم الأرجنتينية. لكن التعاقد مع سيميوني قد يكون مهمة صعبة، في ظل ارتباطه القوي بأتلتيكو مدريد واستمراره على رأس الجهاز الفني للفريق الإسباني منذ سنوات طويلة، ما يجعل رحيله في الوقت الحالي أمرًا معقدًا. وفي حال تعثر خيار سيميوني، يبرز اسم مارسيلو جاياردو كأحد أكثر المرشحين واقعية لتولي المهمة، حيث ترى إدارة الاتحاد أنه يمتلك القدرة على مواصلة النهج الذي أسسه سكالوني، خاصة بعد نجاحاته السابقة مع ريفر بليت. كما تضم قائمة المتابعة أسماء أخرى، أبرزها بابلو أييمار مساعد سكالوني الحالي، الذي يمثل خيار الاستمرارية بحكم معرفته الكبيرة باللاعبين وطريقة العمل داخل المنتخب، إضافة إلى ماوريسيو بوكيتينو صاحب الخبرة الواسعة في الملاعب الأوروبية. ولم يتخذ الاتحاد الأرجنتيني قرارًا نهائيًا حتى الآن، لكنه يسعى لوضع جميع السيناريوهات المحتملة لضمان انتقال سلس في حال قرر سكالوني الرحيل، والحفاظ على استقرار منتخب بطل العالم.

Image

هل استهدف القضاء الأمريكي رئيس اتحاد الأرجنتين؟

نفى الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن استدعاء رئيسه كلاوديو تابيا وأمينه المالي بابلو توفيجينو من قبل القضاء الأمريكي للإدلاء بشهادتيهما، مؤكدًا أن ما تم تداوله في هذا الشأن «غير صحيح على الإطلاق». وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن القضاء الأمريكي استدعى طرفًا ثالثًا للمثول أمام هيئة محلفين كبرى، وربما تقديم معلومات أو أدلة مرتبطة بعدد من الأشخاص، من بينهم مسؤولون في الاتحاد، لكنه شدد على أن الاستدعاء لا يشمل تابيا أو توفيجينو بصورة شخصية. وكانت تقارير إعلامية أرجنتينية قد أشارت إلى أن عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) أوقفوا تابيا وتوفيجينو في مطار جون كينيدي بمدينة نيويورك صباح الإثنين، قبل صعود بعثة المنتخب الأرجنتيني إلى الطائرة المستأجرة عقب نهائي كأس العالم، حيث قيل إن السلطات طلبت أجهزة إلكترونية تخص رئيس الاتحاد. كما ذكرت منصة «إنفوباي» الأرجنتينية أن التحقيقات الأمريكية تتعلق بعقود تجارية مرتبطة بالاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، تصل قيمتها إلى أكثر من 300 مليون دولار، ضمن مراجعة أوسع للشؤون المالية لكرة القدم الأرجنتينية، عقب مداهمات نفذت في ديسمبر الماضي ضمن تحقيقات مرتبطة بغسل الأموال. ونقلت تقارير إعلامية عن شاهد عيان في المطار أن عناصر اتحادية تحدثوا مع تابيا وتوفيجينو لمدة تقارب 30 دقيقة داخل حافلة كانت متوقفة على مدرج المطار، أثناء استعداد وفد المنتخب الأرجنتيني للمغادرة. وفي المقابل، رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق على الأمر، فيما أحالت هيئة الموانئ في نيويورك ونيوجيرسي، وهي الجهة المسؤولة عن إدارة المطار، طلبات الاستفسار إلى مكتب التحقيقات. وأكد الاتحاد الأرجنتيني في بيانه أن الوثيقة المتعلقة بالقضية «لا تفرض أي إجراء شخصي» على تابيا أو توفيجينو، ولا تطلب مثولهما أمام القضاء، كما نفى بشكل كامل مصادرة هواتفهما المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية أخرى تخصهما. وشدد الاتحاد على أن تداول معلومات غير دقيقة حول قياداته لا يعكس حقيقة الإجراءات القانونية القائمة، مؤكدًا التزامه بالتعاون مع الجهات المختصة في حال وجود أي طلبات رسمية ضمن الأطر القانونية.

Image

جافي يرفض إيقاف باريديس!

أكد الإسباني جافي، لاعب وسط منتخب إسبانيا ونادي برشلونة، أنه لا يؤيد فكرة إيقاف الأرجنتيني لياندرو باريديس على خلفية المشاجرة التي وقعت عقب نهائي كأس العالم 2026، مشددًا على ضرورة التعامل مع الواقعة باعتبارها جزءًا من أجواء التنافس في كرة القدم. وشهدت الدقائق التي أعقبت صافرة نهاية المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين على ملعب ميتلايف أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما اندلعت مشادات بين لاعبي المنتخبين عقب تتويج إسبانيا باللقب إثر فوزها بهدف دون مقابل. وكان باريديس قد دخل في اشتباك مع عدد من لاعبي المنتخب الإسباني، بمساعدة زميله ناهويل مولينا والمدرب المساعد للمنتخب الأرجنتيني روبرتو أيالا، حيث شهدت الواقعة احتكاكًا مباشرًا مع جافي بعد لحظات من نهاية اللقاء. وقال جافي خلال حديثه عبر البرنامج الإذاعي الإسباني "إل بارتيدازو دي كوبي": "لا أؤيد إيقاف باريديس أعلم أن ما حدث لا يقدم صورة جيدة للأطفال، لكن العنف والقوة جزء من كرة القدم، ويجب التعامل مع الأمر ضمن سياقه". وأضاف لاعب برشلونة: "باريديس كان يستحق الطرد خلال المباراة، لكن في النهاية هذه كرة القدم، ويجب ألا نسمح بأن يخرج ما حدث عن هذا الإطار". وكانت اللقطات التي أعقبت المباراة قد أظهرت باريديس وهو يمسك بالمدافع الإسباني إيريك غارسيا من منطقة الرقبة قبل أن يسقط جافي أرضًا خلال المشادة، في مشهد أثار الكثير من ردود الفعل. وبحسب التقارير، بدأت شرارة التوتر بعد احتكاك بين الأرجنتيني ناهويل مولينا وقائد المنتخب الإسباني رودري خلال احتفالات لاعبي إسبانيا باللقب، قبل أن تتطور الأحداث بدخول أكثر من طرف في المشاجرات. كما طالت الأحداث مساعد المدرب الأرجنتيني روبرتو أيالا، الذي تورط في واقعة مع اللاعب الإسباني داني أولمو، في الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" فتح تحقيق رسمي بشأن التجاوزات المحتملة للوائح الانضباط خلال تلك الأحداث. وكانت المباراة نفسها قد شهدت حالة طرد قبل نهاية الوقت الأصلي، بعدما حصل الأرجنتيني إنزو فرنانديز على البطاقة الحمراء عقب تلقيه الإنذار الثاني بسبب تدخل قوي على المدافع الإسباني الشاب باو كوبارسي. ومن المنتظر أن تحدد نتائج تحقيقات "FIFA" العقوبات المحتملة بحق المتسببين في الأحداث، وسط متابعة واسعة لما ستؤول إليه قرارات الاتحاد الدولي بشأن الواقعة التي صاحبت ختام كأس العالم 2026.

Image

أيالا يعتذر بعد فوضى نهائي مونديال 2026

أعرب روبرتو فابيان أيالا، مساعد ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين، عن ندمه الشديد على تصرفه خلال الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا استعداده لتقديم اعتذاره شخصيًا إلى الإسباني داني أولمو بعد المشادة التي وقعت بينهما عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا. وشهد ملعب ميتلايف عقب صافرة نهاية المباراة النهائية التي انتهت بفوز إسبانيا 1-0 بعد وقت إضافي، حالة من الفوضى والمشاحنات بين لاعبي المنتخبين، حيث تحولت احتفالات التتويج الإسباني إلى أجواء متوترة بسبب اشتباكات اندلعت بين عدد من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية. وكان أيالا، أحد أفراد الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني، في قلب إحدى أبرز اللقطات المثيرة للجدل، بعد دخوله في مشادة مع داني أولمو، قبل أن يخرج عن صمته ويوضح موقفه للمرة الأولى في تصريحات إذاعية. وقال أيالا لإذاعة "فالنسيا كابيتال": "أنا نادم نظراً لمنصبي، لا يمكنني السماح لمشاعري أو لأي شيء قد أتلقاه من الطرف الآخر بالتأثير على تصرفاتي، ولهذا السبب أشعر بالندم". ورفض مساعد سكالوني الكشف عن طبيعة الكلمات التي قيلت خلال الواقعة، والتي أدت إلى تصاعد الموقف، مشيرًا إلى ضرورة إنهاء الحديث عن الأمر، ومؤكدًا أن ما حدث لم يكن بالحدة التي تم تصويرها إعلاميًا. وأضاف: "ما حدث كان مجرد دفعة، وليس لكمة كما يحاول البعض تصوير الأمر. كان رد فعل على كلام قيل لي، لكن الأمر انتهى. إذا التقيت به فسأعتذر له شخصيًا بكل تأكيد". وأوضح أيالا، المدافع السابق لنادي فالنسيا الإسباني، أن هدفه خلال المشادة لم يكن التصعيد، وإنما محاولة تهدئة الأوضاع وإبعاد اللاعبين عن الاحتكاك. وقال: "عندما انتهت المباراة رأيت مشادة في منتصف الملعب، فحاولنا إبعاد لاعبينا وإنهاء الأمر بهذه الطريقة، لأننا لسنا من هذا النوع من اللاعبين. يجب علينا جميعًا تحمل مسؤولية تصرفاتنا داخل الملعب". كما تطرق أيالا إلى الاشتباك الذي حدث بين لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس وعدد من لاعبي المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن هدفه الأساسي كان الفصل بين اللاعبين وليس الدخول في أي مواجهة. وأضاف: "أتحمل مسؤولية ما فعلت، كانت نيتي الحقيقية هي الفصل بين اللاعبين. أحيانًا تكون هناك لحظات يكون فيها التوتر مرتفعًا للغاية، لكن ذلك ليس عذرًا، وبحكم منصبي كان يجب أن أتصرف بشكل مختلف". وأشار أيالا إلى أنه حاول توضيح موقفه لبعض لاعبي المنتخب الإسباني، قائلًا: "كان إريك جارسيا موجودًا أيضًا، وأخبرته بأنني جئت فقط للفصل بين اللاعبين وتهنئتهم". وتأتي تصريحات مساعد سكالوني في ظل فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" تحقيقًا تأديبيًا شاملًا بشأن الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، حيث تم تعيين محقق خاص لمراجعة جميع الوقائع التي شهدها ملعب ميتلايف عقب تتويج إسبانيا باللقب. ولم تقتصر الأحداث على واقعة أيالا وأولمو فقط، إذ شهدت نهاية المباراة أيضًا احتكاكات أخرى، من بينها واقعة بين الأرجنتيني ناهويل مولينا وقائد المنتخب الإسباني رودري خلال احتفالات الفريق الأوروبي بالتتويج. ومن المنتظر أن تحدد نتائج التحقيقات التأديبية الإجراءات التي قد يتخذها "FIFA" بحق المتسببين في الأحداث، في وقت تسعى فيه الأطراف المعنية إلى تهدئة الموقف وإغلاق ملف المشاحنات التي صاحبت ختام البطولة العالمية.

Image

دي بول يفتح النار على المشككين في الأرجنتين!

وجه رودريجو دي بول، لاعب منتخب الأرجنتين، رسالة قوية عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، عقب خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في نهائي كأس العالم 2026، رد خلالها على الاتهامات التي صاحبت مشوار "التانجو" في البطولة، مؤكدًا أن ما تردد عن وجود مؤامرات أو مجاملات لصالح منتخب بلاده لا أساس له من الصحة.

Image

ميسي يؤجل حسم مستقبله الدولي

لا يزال مستقبل ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين محل ترقب، بعد انتهاء مشوار "التانجو" في كأس العالم 2026 بالحصول على المركز الثاني إثر الخسارة في النهائي أمام منتخب إسبانيا. ورغم بلوغه 39 عامًا، واصل ميسي تقديم مستويات استثنائية، حيث سجل 8 أهداف وصنع 4 أهداف أخرى، ليؤكد أنه مازال أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية وقائدًا مؤثرًا داخل الملعب. ووفقًا لصحيفة ماركا الإسبانية، يأمل الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في إقناع قائده بالاستمرار مع المنتخب حتى بطولة كوبا أمريكا 2028، خاصة أن عقده مع نادي إنتر ميامي يمتد حتى ذلك الوقت، ما يجعل استمراره الدولي خيارًا مطروحًا بقوة.  في المقابل، لا يرغب ميسي في اتخاذ قرار متسرع بشأن مستقبله، إذ يفضل تقييم حالته البدنية في نهاية كل موسم قبل تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره بقميص المنتخب أو يضع حدًا لمسيرته الدولية. وفي الوقت نفسه، بدأ المدير الفني ليونيل سكالوني الاستعداد للمرحلة المقبلة، من خلال برنامج يتضمن خوض ست مباريات ودية بين شهري سبتمبر ونوفمبر، بهدف تجهيز المنتخب للاستحقاقات المقبلة. كما يستعد الاتحاد الأرجنتيني لوضع خطة طويلة المدى، خاصة بعد ضمان المشاركة في كأس العالم 2030 بصفته أحد المستضيفين الرمزيين للبطولة، مع دراسة تنظيم مباريات أو بطولات تنافسية إضافية للحفاظ على جاهزية المنتخب قبل انطلاق الحدث العالمي.

Image

شقيق يامال يخطف أضواء تتويج إسبانيا

في ليلة احتفال إسبانيا بالتتويج بكأس العالم 2026، لم تكن الأضواء موجهة فقط إلى اللاعبين الذين رفعوا الكأس بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، بل خطف طفل صغير المشهد وأصبح أحد أبرز وجوه الاحتفالات العالمية. كاين، الشقيق الأصغر للنجم الإسباني لامين يامال، تحول إلى حديث الجماهير ومنصات التواصل الاجتماعي بعدما ظهر بعفويته داخل ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، محتفلًا مع شقيقه عقب التتويج باللقب العالمي. وبعد مراسم تسليم الكأس، دخل كاين إلى أرضية الملعب وركض نحو لامين يامال قبل أن يحتضنه وسط أجواء مليئة بالفرحة، في مشهد إنساني لاقى انتشارًا واسعًا بين الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم. وخطف الطفل الأنظار خلال الاحتفالات بعدما ظهر وهو يحمل كرة المباراة وقطعة من شباك المرمى، قبل أن يلتقط صورًا تذكارية إلى جانب شقيقه وهو يحمل كأس العالم، في لقطة وصفها كثيرون بأنها من أكثر مشاهد البطولة طرافة وتأثيرًا. ولم تتوقف لحظات كاين اللافتة عند الاحتفال مع المنتخب الإسباني، إذ جذب الانتباه أيضًا عندما توجه إلى أحد أفراد شرطة نيوجيرسي لمصافحته، قبل أن يحصل على قبعته الرسمية ويرتديها، لتنتشر الصورة سريعًا عبر المنصات الرقمية، ويطلق عليه بعض المشجعين لقب "تميمة إسبانيا المحظوظة". وكان كاين قد ظهر في أكثر من مناسبة خلال مشوار إسبانيا في البطولة، حيث اعتاد الاحتفال بحماس من المدرجات برفقة والده، في مشاهد أضافت جانبًا عائليًا وإنسانيًا إلى رحلة المنتخب نحو اللقب الثاني في تاريخه. ونشر لامين يامال عبر حسابه على "إنستجرام" صورًا من احتفالات التتويج، كان أبرزها لقطة جمعته بشقيقه الأصغر وهو يحمله إلى جانب كأس العالم، وسط تفاعل كبير من المتابعين. وسبق ليامال أن تحدث عن علاقته القوية بشقيقه، مؤكدًا أن رؤيته سعيدًا تمنحه شعورًا خاصًا، وأن عائلته تمثل جزءًا كبيرًا من دوافعه في مسيرته الكروية. وبينما سجل لاعبو إسبانيا أسماءهم في تاريخ كأس العالم، نجح كاين في صناعة قصته الخاصة، ليصبح أحد الوجوه التي ارتبطت بفرحة التتويج، ويثبت أن أجمل لحظات كرة القدم لا تأتي دائمًا من داخل الملعب، بل أحيانًا من مشاهد إنسانية بسيطة تبقى في ذاكرة الجماهير.

Image

استقبال تاريخي لنجوم الأرجنتين

عاد منتخب الأرجنتين إلى العاصمة بوينس آيرس وسط استقبال جماهيري استثنائي، عقب إنهاء مشواره في كأس العالم 2026 في المركز الثاني، بعد خسارته المباراة النهائية أمام منتخب إسبانيا. وسقط منتخب "التانجو" أمام الماتادور الإسباني بهدف قاتل سجله فيران توريس خلال الشوط الإضافي الثاني، ليحرم الأرجنتين من الاحتفاظ باللقب العالمي بعد مشوار مميز في البطولة. ورغم مرارة خسارة النهائي، خرج آلاف المشجعين إلى شوارع بوينس آيرس لاستقبال لاعبي المنتخب والجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني، في مشهد عكس حجم الفخر والاعتزاز بما قدمه الفريق طوال منافسات المونديال. وحرصت الجماهير على توجيه رسائل الدعم للاعبين، مؤكدة أن الوصول إلى المباراة النهائية والقتال حتى اللحظات الأخيرة يعد إنجازًا يستحق الإشادة، وأن المنتخب سيظل مصدر فخر للأرجنتينيين رغم ضياع اللقب.

Image

ميسي يكسر صمته بعد خسارة المونديال

خرج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن صمته للمرة الأولى بعد خسارة منتخب بلاده نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، معترفًا بأن الهزيمة تركت جرحًا عميقًا، لكنه شدد في الوقت ذاته على فخره بما حققه المنتخب خلال البطولة. وأكد قائد الأرجنتين أن الألم الذي خلفته خسارة النهائي لن يزول بسهولة، مشيرًا إلى أن الوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم يبقى إنجازًا يستحق التقدير، حتى وإن انتهت الرحلة بخسارة اللقب. وحرص ميسي على تهنئة المنتخب الإسباني بعد تتويجه بالكأس، متمنيًا له التوفيق، كما استعاد أبرز محطات مشوار منتخب بلاده في البطولة، مشيدًا بالانتصارات التي تحققت على إنجلترا ومصر، واصفًا إياها بأنها ستظل محفورة في ذاكرة اللاعبين والجماهير. وأشار قائد "ألبيسيليستي" إلى أن الدعم الجماهيري الكبير كان أحد أهم أسباب وصول المنتخب إلى المباراة النهائية، مؤكدًا أن تلاحم الشعب الأرجنتيني منح اللاعبين دافعًا للاستمرار والمنافسة حتى اللحظات الأخيرة، وأعاد المنتخب إلى مصاف أقوى منتخبات العالم. ورغم تألق ميسي خلال البطولة وتسجيله ثمانية أهداف، فإنه لم ينجح في صناعة الفارق خلال المباراة النهائية أمام منتخب إسبانيا، الذي فرض أفضليته ونجح في حسم اللقب بعد شوطين إضافيين. ولم يتطرق النجم المخضرم إلى مستقبله الدولي، ما أبقى باب التكهنات مفتوحًا بشأن إمكانية استمراره مع المنتخب الأرجنتيني أو إسدال الستار على مسيرته الدولية بعد نهاية المونديال. وبخسارة نهائي 2026، أصبح هذا النهائي الثاني الذي يخسره ميسي في كأس العالم بعد نسخة 2014، مقابل تتويجه التاريخي باللقب في مونديال 2022، ليضيف فصلاً جديدًا إلى واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ كرة القدم.