Image

إصابة تبعد جرونبيك عن منتخب الدنمارك

أعلن نادي هامبورج الألماني غياب لاعب وسطه الدنماركي ألبرت جرونبيك عن الملاعب لعدة أسابيع، بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام النرويج في دوري الأمم الأوروبية. وأوضح النادي أن الفحوصات الطبية أظهرت إصابة اللاعب بتمزق في ألياف عضلية بالفخذ الأيمن، ليتأكد غيابه عن عدد من الاستحقاقات المقبلة مع المنتخب والنادي. وكان جرونبيك شارك بديلًا في الدقيقة 82 خلال مواجهة الدنمارك والنرويج، التي انتهت بخسارة الدنماركيين 2-3، في الظهور الدولي العاشر للاعب البالغ من العمر 25 عامًا. ورغم دخوله في الدقائق الأخيرة، شعر جرونبيك بآلام عقب صافرة النهاية، وظهر وهو يضع ضمادة حول فخذه، قبل أن يخضع للفحوصات التي أكدت طبيعة الإصابة وحاجته إلى فترة من الراحة والتأهيل. وغادر لاعب هامبورج معسكر المنتخب الدنماركي، بعدما تأكد عدم قدرته على المشاركة في المواجهات المقبلة، حيث سيغيب عن مباراتي الدنمارك أمام ويلز، إضافة إلى اللقاء المرتقب أمام البرتغال. وتشكل الإصابة ضربة للاعب الذي كان يسعى إلى تعزيز حضوره مع المنتخب، في وقت يعتمد فيه الجهاز الفني على خيارات متعددة في خط الوسط خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويأمل هامبورج في استعادة خدمات جرونبيك بعد انتهاء فترة العلاج والتأهيل، على أن يتحدد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات وفق تطور حالته واستجابته للبرنامج الطبي.

Image

كين يقترب من البقاء مع بايرن ميونيخ

كشف هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي ومهاجم بايرن ميونيخ الألماني، عن اقترابه من التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد عقده مع النادي البافاري، مشيرًا إلى أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي، وأن حسم مستقبله قد يتم خلال الشهر المقبل. وينتهي عقد كين الحالي مع البايرن بعد نحو تسعة أشهر، لكن الطرفين يجريان مفاوضات بشأن استمرار المهاجم الإنجليزي لفترة أطول، بعدما فرض نفسه أحد أبرز نجوم الفريق منذ انتقاله إلى الدوري الألماني. وقال كين قبل مواجهة إسبانيا في دوري الأمم الأوروبية على ملعب ويمبلي: «المفاوضات تسير بشكل جيد. كنت منفتحًا للغاية وصادقًا بشأن هذا الأمر، وما زلنا في المفاوضات حاليًا، وأعتقد أنها تسير في الاتجاه الصحيح». وأضاف: «كلا الطرفين يتعامل مع الأمر بهدوء شديد، والجميع يستطيع أن يرى أنني سعيد هناك، من خلال مستواي وأدائي، وكذلك من خلال الطريقة التي أتحدث بها خارج الملعب». وأكد المهاجم الإنجليزي أنه لا يسمح لمفاوضات العقد بالتأثير على تركيزه، موضحًا أنه يفضل التعامل مع مستقبله خطوة بخطوة، خاصة أنه لا يزال مرتبطًا بعقد رسمي مع النادي البافاري. وقال: «من حيث مدى تأثير هذا على ذهني، فأنا أتعامل مع مثل هذه الأمور بشكل طبيعي أحب أن أتعامل مع كل موسم على حدة. لا يزال لدي عقد سار لمدة تسعة أشهر رسميًا، لذلك لا يتغير شيء من هذه الناحية». وأشار كين إلى أن تركيزه خلال فترة التوقف الدولي ينصب على المنتخب الإنجليزي، مؤكدًا أن إدارة أعماله يمكنها مواصلة المفاوضات مع البايرن بينما يركز هو على التزاماته داخل الملعب. وأضاف: «خلال هذا المعسكر أركز بشكل أكبر على وجودي مع المنتخب الإنجليزي. يمكن تأجيل محادثات العقد، فالأمر متروك لفريقي الذي يعمل خلف الكواليس للتحدث بشأن هذه الأمور والتعامل معها». ويأمل كين في مواصلة مسيرته الناجحة مع البايرن، بعدما قدم مستويات لافتة منذ وصوله إلى ألمانيا، ونجح في تحطيم عدد من الأرقام القياسية الفردية، في الوقت الذي لا يزال فيه يبحث عن المزيد من الإنجازات مع النادي والمنتخب. وختم قائد إنجلترا حديثه بالتأكيد على أن المفاوضات قد تشهد حسمًا قريبًا، وقال: «خلال الشهر المقبل أو نحو ذلك، من المفترض أن يتم اتخاذ نوع من القرار، وأعتقد أنه سيكون قرارًا إيجابيًا».

Image

وفاة قائد هامبورج السابق بيتر نوجلي

أعلن نادي هامبورج الألماني لكرة القدم وفاة قائده السابق بيتر نوجلي عن عمر 79 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، وفقًا لما أكدته عائلته. ونعى هامبورج لاعبه السابق، واصفًا نوجلي بأنه «شخصية بارزة ورمز ملهم» في تاريخ النادي، إلى جانب كونه من اللاعبين الذين حظوا بمكانة خاصة لدى الجماهير، بعدما ترك بصمة واضحة خلال سنوات طويلة ارتدى فيها قميص الفريق. ودافع نوجلي عن ألوان هامبورج بين عامي 1969 و1980، ونجح خلال تلك الفترة في التتويج بلقب الدوري الألماني، وكأس ألمانيا، وكأس الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس، ليكون أحد أبرز عناصر الفريق خلال تلك الحقبة. وخاض المدافع الراحل 320 مباراة في الدوري الألماني مع هامبورج، وحمل شارة القيادة في 122 مباراة، وهو رقم لم يتجاوزه سوى أسطورة النادي أوفه زيلر. وبعد نهاية فترته مع هامبورج، انتقل نوجلي إلى أمريكا الشمالية، قبل أن يعود إلى ألمانيا ويختتم مسيرته لاعبًا عام 1989. وحظي نوجلي بتكريم خاص من النادي وجماهيره، إذ كان من أوائل الأسماء التي أدرجت في «ممر المشاهير» الخاص بهامبورج، كما اختاره المشجعون ضمن «تشكيلة القرن» في تاريخ النادي. ولم تنته علاقة نوجلي بهامبورج بعد اعتزاله كرة القدم، حيث واصل ارتباطه بالنادي من خلال عضوية المجلس الرقابي بين عامي 2014 و2017، ليظل حاضرًا في المشهد الإداري للنادي إلى جانب إرثه الرياضي.

Image

هامبورج يحطم أرقامًا قياسيًا في «بوندزليجا»

أنهى نادي هامبورج الألماني موسمه الأول بعد العودة إلى دوري الدرجة الأولى بصورة مالية لافتة، بعدما أعلن تحقيق أعلى إيرادات في تاريخه، بالتزامن مع تسجيل أرباح للعام الخامس على التوالي. وبلغت إيرادات النادي خلال موسم 2025-2026 نحو 182.1 مليون يورو، فيما سجل أرباحًا قدرها 8.1 مليون يورو، وهي نتائج تجاوزت التوقعات الأولية التي وضعتها إدارة النادي قبل انطلاق الموسم. وجاء التحسن المالي بالتزامن مع عودة هامبورج إلى منافسات «بوندزليجا» بعد غياب استمر سبعة مواسم، حيث قضى الفريق تلك الفترة في دوري الدرجة الثانية قبل أن يستعيد مكانه بين أندية الدرجة الأولى. وقفزت إيرادات النادي بنسبة 44% مقارنة بموسم 2024-2025، كما تخطت الرقم القياسي السابق المسجل في موسم 2008-2009، عندما بلغت الإيرادات 161.2 مليون يورو، وهو الموسم الذي وصل خلاله هامبورج إلى مراحل متقدمة في كأس ألمانيا وكأس الاتحاد الأوروبي. ولم يقتصر التحسن على حجم الإيرادات، إذ شهد الوضع المالي للنادي تراجعًا كبيرًا في الالتزامات، التي انخفضت إلى 16.8 مليون يورو، مقابل 62.1 مليون يورو في آخر موسم سابق للفريق في «بوندزليجا»، والذي كان موسم 2017-2018. وفي المقابل، ارتفعت السيولة النقدية وما يعادلها بصورة كبيرة، من 2.3 مليون يورو إلى 50.5 مليون يورو خلال الفترة نفسها، ما يعكس التغير الذي طرأ على الوضع المالي للنادي خلال السنوات الأخيرة. وقال عضو مجلس الإدارة إريك هوفر إن هامبورج بات يستند إلى قاعدة مالية مستقرة، مؤكدًا أن النادي أصبح مؤهلًا للمنافسة في دوري الدرجة الأولى من موقع مالي أكثر قوة. وتأتي هذه النتائج بعد سنوات من العمل على إعادة ترتيب أوضاع النادي، لتمنح هامبورج أرضية مالية أكثر استقرارًا مع عودته إلى أجواء «بوندزليجا»، وسط تطلعات للحفاظ على موقعه بين كبار الكرة الألمانية وتعزيز موارده خلال المواسم المقبلة.

Image

توخيل يرشح هاري كين للكرة الذهبية

دعم الألماني توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، مهاجمه هاري كين للفوز بجائزة الكرة الذهبية، معتبرًا أن المستويات التي قدمها مهاجم بايرن ميونيخ خلال الموسم الماضي تجعله جديرًا بالمنافسة على أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم. وقدم كين موسمًا استثنائيًا مع بايرن ميونيخ والمنتخب الإنجليزي، بعدما سجل 73 هدفًا خلال موسم 2025-2026، وأسهم في تتويج الفريق البافاري بالدوري الألماني وكأس ألمانيا وكأس السوبر الألماني، إلى جانب حضوره المؤثر مع منتخب بلاده. وقال توخيل، ردًا على سؤال بشأن اختياره لكين للفوز بالكرة الذهبية: «نعم. بعد هذا الموسم، نعم»، مستندًا إلى حصيلة المهاجم الإنجليزي وأرقامه خلال الموسم. وأضاف: «أكثر من سبعين هدفًا، ثلاثة ألقاب مع بايرن ميونيخ، ونصف نهائي كأس العالم ودوري أبطال أوروبا». ويرى مدرب إنجلترا أن التطور المستمر الذي يحققه كين يجعله قادرًا على الاستمرار في المستوى المرتفع، مشيدًا بما وصل إليه من جاهزية بدنية وتكامل في الأداء داخل الملعب. وقال توخيل: «إنه يتحسن أكثر فأكثر. أعتقد أنه وصل لمستوى مميز من اللياقة البدنية في أدائه». وأوضح أن كين لم يعد يقتصر دوره على تسجيل الأهداف، بل أصبح لاعبًا أكثر شمولًا في مختلف مراحل المباراة، وقال: «إنه ملتزم تمامًا بالضغط العالي وملتزم جدًا بالمشاركة في كل جزء من المباراة». وأضاف: «سواء كان ذلك في البناء العميق، أو في إنهاء الهجمات، أو في بناء اللعب في الوسط، أو في الدفاع إنه يقوم بكل شيء». ويأتي دعم توخيل في وقت يبرز فيه كين ضمن المرشحين للمنافسة على الكرة الذهبية، في محاولة لأن يصبح أول لاعب إنجليزي يفوز بالجائزة منذ مايكل أوين الذي توج بها عام 2001. كما يرى توخيل أن كين قادر على مواصلة قيادة هجوم المنتخب الإنجليزي لسنوات مقبلة، حتى مع تقدمه في العمر، مؤكدًا أن المهاجم البالغ حاليًا 33 عامًا يستطيع الوصول إلى كأس العالم 2030، حيث سيكون في السادسة والثلاثين من عمره. وردًا على إمكانية مشاركة كين في مونديال 2030، قال توخيل: «نعم، لا مشكلة. العمر مجرد رقم. لا يهم. الأمر يتعلق فقط بالجودة، والطريق أمامه لا يزال طويلًا». وتعكس تصريحات مدرب إنجلترا الثقة الكبيرة في قدرة كين على الحفاظ على مستواه، في ظل اعتماده على خبرته وفعاليته وقدرته على التأثير في مختلف مراحل اللعب، سواء مع ناديه أو المنتخب.

Image

صيباري يحصد جائزة الدوري الهولندي!

توج المغربي إسماعيل صيباري، مهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي عن موسم 2025-2026، بعد موسم استثنائي قدم خلاله مستويات لافتة مع آيندهوفن وأسهم في قيادة الفريق إلى حصد الألقاب. وأنهى صيباري الموسم مع آيندهوفن متوجًا بلقبي الدوري الهولندي وكأس السوبر، قبل أن يخوض تجربة جديدة بالانتقال إلى صفوف بايرن ميونيخ خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليبدأ مرحلة مختلفة في مسيرته داخل الملاعب الألمانية. وخلال فترته مع آيندهوفن، سجل المهاجم المغربي 19 هدفًا وصنع 9 أهداف خلال 37 مباراة خاضها في مختلف المسابقات، ليؤكد حضوره الهجومي ويصبح أحد أبرز عناصر الفريق خلال الموسم. واحتفى بايرن ميونيخ بلاعبه الجديد بعد تألقه مع الفريق، ونشر عدة صور لصيباري، البالغ من العمر 25 عامًا، وذلك بعد يوم واحد من تسجيله أول أهدافه بقميص النادي البافاري، خلال الانتصار الكبير على يونيون برلين بنتيجة 7-0. ولم تتوقف مساهمات صيباري عند مستوى الأندية، إذ كان له حضور مؤثر مع المنتخب المغربي خلال كأس العالم، بعدما ساهم في وصول منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي، ونجح في التسجيل خلال أول ثلاث مباريات خاضها المغرب في دور المجموعات. كما سجل صيباري ركلة الجزاء الحاسمة أمام هولندا في دور الـ32، ليواصل ترك بصمته مع المنتخب المغربي، بالتزامن مع تألقه اللافت على مستوى الأندية، في موسم شهد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي وانتقاله إلى أحد أكبر أندية أوروبا.

Image

نكونكو يعود إلى لايبزيج لاستعادة بريقه المفقود

يعود الفرنسي كريستوفر نكونكو إلى لايبزيج الألماني بحثًا عن استعادة النسخة التي جعلته واحدًا من أخطر المهاجمين في أوروبا، بعدما تعثرت مسيرته خلال تجربته في إنجلترا وإيطاليا، ليبدأ صاحب الـ28 عامًا فصلًا جديدًا يأمل أن يعيده إلى الواجهة من جديد. وبعد ثلاث سنوات من رحيله عن لايبزيج إلى تشيلسي، عاد نكونكو إلى النادي الألماني على سبيل الإعارة لمدة موسم مع خيار الشراء، وسط آمال بأن يمنح الفريق حلولًا هجومية افتقدها، بينما يسعى اللاعب نفسه إلى استعادة الثقة والمتعة التي غابت عنه خلال السنوات الأخيرة. وقال نكونكو: «أعتقد أنني بحاجة في الوقت الحالي إلى الاستمتاع بكرة القدم مجددًا»، موضحًا أن تركيزه ينصب على خوض المباريات والاستمتاع بوقته داخل الملعب وتقديم أفضل ما لديه. وكانت تجربة نكونكو الأولى مع لايبزيج استثنائية، بعدما انضم إلى الفريق عام 2019 قادمًا من باريس سان جيرمان، وأسهم في وصوله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2020، قبل أن يواصل تألقه محليًا ويسجل في نهائيي كأس ألمانيا عامي 2022 و2023، اللذين توج بهما لايبزيج. وبلغ تألقه ذروته في 2022، عندما حصل على جائزة أفضل لاعب في ألمانيا وفق تصويت رابطة اللاعبين المحترفين، واختير لاعب الموسم في «بوندزليجا»، كما دخل قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، الأمر الذي فتح أمامه أبواب المنتخب الفرنسي. لكن إصابة في الركبة قبل كأس العالم «قطر 2022» حرمته من المشاركة في البطولة، قبل أن ينتقل بعدها بعام إلى تشيلسي في صفقة كبيرة، واضعًا آمالًا عريضة على تجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم تسر الأمور في لندن كما أراد المهاجم الفرنسي، إذ حالت الإصابات وتبدل الخيارات الفنية دون حصوله على مكان ثابت في التشكيلة، كما تعرض لإصابة في الركبة استلزمت تدخلًا جراحيًا، قبل أن يعود إلى الملاعب بعد خمسة أشهر. واعترف نكونكو بأنه استعجل العودة، قائلًا: «أردت العودة بسرعة ولم أستمع إلى إشارات جسدي»، وهو ما أعقبه تعرضه لسلسلة من الإصابات العضلية وإصابات في الكاحل أثرت على استمراريته. وزادت الصعوبات مع وصول المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا إلى تشيلسي، حيث وجد نكونكو نفسه أمام خيارات تكتيكية لم تمنحه الدور الذي كان يبحث عنه، وقال عن تلك الفترة: «كانت لدي فترة تحضيرية جيدة للموسم، لكن أعتقد أن المدرب كانت لديه فكرة مختلفة في ذلك الوقت، وعليّ تقبل ذلك». وبعد موسمين مع تشيلسي، انتقل نكونكو إلى ميلان الإيطالي، لكنه لم يجد الاستقرار المنشود أيضًا، فاكتفى بتسجيل ثمانية أهداف وصناعة ثلاثة أخرى خلال 35 مباراة، في تجربة وصف خلالها الكرة الإيطالية بأنها أكثر تحفظًا من الناحية التكتيكية. وعندما جاءه عرض العودة إلى لايبزيج، لم يتردد، ليحصل على استقبال حافل في ظهوره الأول، وصنع هدفًا بعد وقت قصير من دخوله، في مؤشر أولي على إمكانية استعادة العلاقة الخاصة بين اللاعب والنادي. ولا يحمّل لايبزيج نكونكو مسؤولية إعادة أمجاد الماضي بمفرده، إذ يتعامل النادي مع عودته بواقعية، وقال مارسيل شيفر، المدير الرياضي، إن جودة اللاعب وشخصيته من الأمور التي يفتقدها الفريق حاليًا، لكنه استبعد أن يكون التوقع أن يستعيد فورًا مستوى عام 2022. ومن جانبه، يرى نكونكو أن عودته لا تقتصر على الجانب الفني، إذ يريد أيضًا القيام بدور قيادي مع مجموعة من اللاعبين الشباب، مؤكدًا أن الوقت حان لنقل خبراته ومساعدة الجيل الجديد على فهم متطلبات اللعب في أعلى المستويات. ويبقى الهدف الأكبر للمهاجم الفرنسي هو استعادة مكانه مع «الديوك»، خصوصًا مع تولي زين الدين زيدان مهمة تدريب المنتخب الفرنسي، وهو ما يمنح نكونكو حافزًا إضافيًا لإعادة بناء مسيرته من بوابة لايبزيج. ويولي نكونكو تقديرًا خاصًا لزيدان، معتبرًا أن خبرته كلاعب هجومي تمنحه قدرة استثنائية على فهم متطلبات هذا المركز، وقال: «كان زيدان لاعبًا هجوميًا، وعندما يخبرك بشيء ما فإنك تنصت إليه، لأنه يعرف ما سيقوله لك؛ فهو لم يتعلمه فقط، بل عاشه».

Image

هامبورج يجدد الثقة في بولزين

قرر نادي هامبورج الألماني لكرة القدم منح مدربه مرلين بولزين فرصة جديدة لمواصلة مشروعه، بعدما أعلن تمديد عقده وجهازه المعاون، رغم البداية المتعثرة للفريق في الموسم الحالي. وأعلن النادي الألماني التوصل إلى اتفاقيات جديدة مع بولزين، المولود في هامبورج، ومساعديه لويك فافي وريتشارد كرون، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام كولن في الدوري الألماني. ولم يكشف هامبورج عن مدة العقود الجديدة، إلا أن تقارير إعلامية ألمانية أشارت إلى أنها قد تمتد حتى عام 2029، مع ارتباط سريانها بالبقاء في دوري الدرجة الأولى. ويحظى بولزين بعلاقة طويلة مع النادي، بعدما سبق له العمل مدربًا لفرق الفئات السنية، قبل أن يتولى مهمة مساعد المدرب، ثم يحصل على فرصة قيادة الفريق الأول في ديسمبر 2024. ونجح المدرب في قيادة هامبورج للعودة إلى دوري الدرجة الأولى في 2025، بعد غياب استمر سبعة أعوام قضاها النادي في الدرجة الثانية، ليعيد الفريق إلى واجهة المنافسة في «البوندزليجا». ورغم ذلك، لم تكن بداية الموسم الحالي على مستوى التطلعات، إذ فشل هامبورج في حصد أي نقطة خلال مبارياته الأولى، كما لم يتمكن من تسجيل أي هدف، ليجد نفسه تحت ضغط النتائج مبكرًا. لكن إدارة النادي اختارت التعامل مع الموقف بمنظور طويل الأمد، مجددة ثقتها في بولزين وجهازه الفني، في محاولة للحفاظ على الاستقرار ومنح المشروع فرصة للنمو بدلًا من إجراء تغيير سريع على رأس الجهاز الفني. ويأتي موقف هامبورج في توقيت شهد توجهًا مختلفًا من بوروسيا مونشنجلادباخ، الذي بدأ الموسم أيضًا دون حصد أي نقطة من مبارياته الثلاث الأولى، قبل أن يقرر إقالة مدربه يوجين بولانسكي. ويأمل هامبورج أن تثمر الثقة الجديدة في جهازه الفني عن تحسن سريع في النتائج، خاصة أن الفريق يواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في تثبيت أقدامه بين كبار الكرة الألمانية بعد عودته إلى «البوندزليجا».

Image

شلوتربيك يطلق خط أزياء مستوحى من دفاعه!

أطلق نيكو شلوتربيك، مدافع بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني لكرة القدم، خط أزياء خاصًا يحمل اسم «فن الدفاع»، مستوحى من أسلوبه داخل الملعب، وأصبح متاحًا عبر المتجر الرسمي للنادي. وتضم المجموعة الجديدة ملابس رياضية وقمصانًا باللون الأسود للبالغين والأطفال، إلى جانب قميص أبيض وقبعة ونعال، وتتراوح أسعار القطع بين 25 و100 يورو. واستمد شلوتربيك أفكار التصاميم من كرة القدم، حيث تتضمن المجموعة رسومات يدوية لمشاهد من المباريات، بالإضافة إلى خرائط للتحرك داخل الملعب وتمريراته التي باتت من أبرز ملامح أسلوبه في اللعب. وانضم المدافع الألماني إلى بوروسيا دورتموند في صيف 2022، قبل أن يجدد عقده مع النادي في وقت سابق من العام الجاري ليستمر مع الفريق حتى عام 2031. وجاء إطلاق المجموعة بعد أيام قليلة من عودة شلوتربيك إلى الملاعب، عقب غياب طويل بسبب إصابة في أربطة الركبة تعرض لها خلال مشاركته مع دورتموند في كأس العالم للأندية. ولا يمثل شلوتربيك أول مدافع في الدوري الألماني يدخل عالم الأزياء، إذ سبقه دافيد راوم، لاعب لايبزيج والمنتخب الألماني، الذي أطلق خط أزياء خاصًا به في يوليو الماضي.