Image

ماكيني: المونديال يغير كرة القدم الأمريكية

أكد ويستون ماكيني نجم خط وسط المنتخب الأمريكي ونادي يوفنتوس الإيطالي، أن كأس العالم 2026 التي تستضيفها بلاده بالتنظيم المشترك مع كندا والمكسيك تمثل فرصة تاريخية لتغيير النظرة السائدة تجاه كرة القدم في الولايات المتحدة. وقال ماكيني في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "عندما أفكر في كأس العالم، فإن أول ما يتبادر إلى ذهني هو الوطن اللعب على أرضنا وبين جماهيرنا وعائلاتنا وأصدقائنا، إنها فرصة لكل من لم يتمكن من رؤيتنا نلعب مباشرة أن يفعل ذلك الآن". وأضاف "دوري الأول هو القيام بما أجيده، وهو تقديم الطاقة وبث روح المرح في الفريق، ولكن مع التأكد من أننا ندرك حجم المهمة الملقاة على عاتقنا، وهي الخروج للفوز بالمباريات". وأوضح "أعتقد أن استضافة كأس العالم على أرضنا ستحدث فارقًا كبيرًا مقارنة بكرة القدم الأمريكية والبيسبول وكرة السلة، تأتي كرة القدم في مرتبة متأخرة نوعًا ما، لكنني أشعر الآن أن كل شيء يتغير، ولدينا فرصة كبيرة لتغيير تلك الرواية في أمريكا عندما يتعلق الأمر بكرة القدم". وحول بصمة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، أوضح ماكيني "لقد جاء المدرب بطاقة جديدة، وأشعر أن الفرص أصبحت متاحة للجميع، فلا أحد يمكنه أن يشعر بأنه ضامن لمكانه بنسبة 100%. لقد صنع مجموعة تنافسية للغاية، فإذا كنت تريد اللعب، عليك أن تثبت لماذا تستحق ذلك، ولا يهم إن كنت تلعب في نادٍ كبير لتضمن مكانك". وعن مشاعره قبل المباريات الكبرى، قال ماكيني "أشعر برعشة وتوتر بسيط قبل المباريات، وهذا يجعلك تدرك أنك تفعل شيئًا مهمًا وشيئًا تهتم به وتريد تقديم أفضل ما لديك فيه. أنا لا أشعر بالخوف، بل أشعر بالاستعداد والجاهزية". واختتم حديثه قائلًا "في أكبر اللحظات، أثق في رغبتي وتعطشي وقدرتي على العمل. أنا بمثابة محرك عمل، وهذا ما ساعدني طوال مسيرتي؛ أن أحني رأسي وأواصل العمل بجد".

Image

ديبالا يثير حيرة روما.. لماذا؟

أبدى الأرجنتيني باولو ديبالا حالة من الغموض بشأن مستقبله مع روما، بعدما أكد أنه لم يتلقَّ أي تواصل من إدارة النادي بخصوص تمديد عقده، الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي. وجاءت تصريحات ديبالا عقب الفوز المثير الذي حققه روما على بارما بنتيجة 3-2 في الجولة الـ36 من الدوري الإيطالي، وهي نتيجة أبقت على حظوظ الفريق قائمة في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وقال ديبالا إنه يرغب في معرفة مستقبله هو الآخر، مشيرًا إلى أن مواجهة الديربي المقبلة أمام لاتسيو قد تكون الأخيرة له على ملعب روما إذا لم يتم التوصل لاتفاق جديد مع النادي. كما أوضح اللاعب، في رد مقتضب على سؤال بشأن وجود مفاوضات لتجديد عقده، أن إدارة روما لم تتواصل معه حتى الآن. ويحتل روما المركز الخامس في جدول الترتيب برصيد 67 نقطة، متساويًا مع ميلان صاحب المركز الرابع المؤهل إلى دوري الأبطال، لكن بفارق الأهداف لصالح ميلان.

Image

فروزينوني يعود من جديد إلى الكالتشيو

حجز فروزينوني مقعده مجددًا في الدوري الإيطالي، بعدما نجح في العودة إلى الأضواء عقب غياب دام موسمين كاملين. وشهدت الجولة الختامية من دوري الدرجة الثانية الإيطالي إثارة كبيرة، انتهت بحسم فروزينوني بطاقة الصعود المباشر بعد انتصار كاسح على مانتوفا بخمسة أهداف دون مقابل. وأنهى فروزينوني الموسم في المركز الثاني برصيد 81 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف المتصدر فينيسيا، ليؤكد عودته السريعة إلى الكالتشيو. وكان الفريق قد ودّع الدوري الإيطالي في موسم 2023-2024 عقب احتلاله المركز الـ18 برصيد 35 نقطة، قبل أن ينجح هذا الموسم في استعادة مكانه بين الكبار. وفي المقابل، تستمر المنافسة على البطاقة الأخيرة المؤهلة إلى الدوري الإيطالي عبر الملحق، بمشاركة مونزا وباليرمو وكاتانزارو ومودينا ويوفي ستابيا وأفيلينو. وعلى صعيد الهبوط، تأكد سقوط سبيزيا وبيسكارا وريجيانا إلى دوري الدرجة الثالثة الإيطالي.

Image

منصب مدرب إيطاليا يشعل تغييرات الكالتشيو!

يظل أنطونيو كونتي مدرب نابولي، وماسيميليانو أليجري مدرب ميلان على رأس قائمة المرشحين لتولي قيادة منتخب إيطاليا، لكن القرار النهائي لم يتم اتخاذه، في وقت يواجه فيه عدد من مدربي الدوري الإيطالي مستقبلا غامضا أيضا. ويبقى منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا شاغرا على مدار شهر، في أعقاب استقالة المدرب جينارو جاتوزو، بعد وقت قصير من خسارة إيطاليا أمام البوسنة والهرسك في مُلحق تصفيات كأس العالم في نهاية شهر مارس. وسبق أن استقال جابرييلي جرافينا رئيس الاتحاد الإيطالي، وجيانلويجي بوفون مدير المنتخب من منصبيهما في أعقاب الفشل في التأهل لكأس العالم، وفي وقت يتأهب فيه الاتحاد الإيطالي لانتخاب رئيس جديد في 22 يونيو، فإن المدرب الجديد للمنتخب لن يتم إعلانه قبل ذلك الموعد. وأشارت تقارير صحفية يوم الخميس، أن سلسلة من التغييرات في عالم التدريب بالدوري الإيطالي قد تبدأ بمجرد تعيين مدرب جديد للمنتخب الإيطالي. وذكرت صحيفة "كورييري ديلو سبورت" وموقع "كاليتيشو ميركاتو" أنه في حال تعيين أليجري مدربا جديد للمنتخب، فقد يتجه ميلان إلى فينتشينزو إيطاليانو، مدرب بولونيا، أو حتى إلى كونتي الذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى ميلان قبل أن يقود نابولي. وحال اختارت إيطاليا كونتي، فسيكون ماوريسيو ساري أول المرشحين للعودة إلى ملعب مارادونا لتولي قيادة نابولي.

Image

جاتوزو يدخل دائرة مطاردة تورينو التدريبية

تتزايد التكهنات في الصحافة الإيطالية حول مستقبل الجهاز الفني لنادي تورينو، حيث برز اسم المدرب الإيطالي جينارو جاتوزو كأحد أبرز الخيارات المطروحة لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، وفق تقارير إعلامية متداولة. ويأتي ذلك في ظل بحث إدارة تورينو عن مشروع فني جديد يمتد لعدة مواسم، وسط حديث عن إمكانية التعاقد مع مدرب يتمتع بخبرة أوروبية وتجربة قوية في التعامل مع الفرق التي تنافس في الدوري الإيطالي، وهو ما يجعل جاتوزو ضمن الأسماء المرشحة بقوة على طاولة المفاوضات. وبحسب التقارير، فإن إدارة النادي تدرس فكرة التعاقد مع مدرب يمتلك شخصية قوية ونهجًا تنافسيًا، مع وجود توجه نحو عقد طويل الأمد قد يصل إلى عدة سنوات، في حال تم الاتفاق مع الطرف المناسب لقيادة المشروع الرياضي الجديد. ويُذكر أن جاتوزو ابتعد عن التدريب منذ مغادرته المنتخب الإيطالي، بعد فترة قصيرة انتهت بإخفاق المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، قبل أن يخوض تجارب تدريبية مختلفة في أوروبا، تنقل خلالها بين أندية في إسبانيا وفرنسا وكرواتيا، إضافة إلى تجربته السابقة في الدوري الإيطالي. وتشير التقارير إلى أن اسم جاتوزو ليس الوحيد المطروح، إذ تواصل إدارة تورينو دراسة عدة خيارات تدريبية أخرى، في ظل رغبتها في اتخاذ قرار مدروس قبل انطلاق الموسم الجديد، بما يضمن الاستقرار الفني للفريق. كما لم تستبعد بعض المصادر احتمال بقاء المدرب الحالي أو عودة أسماء سابقة إلى الصورة، إلا أن المؤشرات الحالية توحي بأن النادي يميل إلى التغيير، مع تصاعد الحديث عن مدرب جديد يقود المرحلة المقبلة. ويُنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأسابيع القادمة، مع استمرار المفاوضات والمشاورات داخل النادي، في وقت يترقب فيه جمهور تورينو هوية المدرب الذي سيقود الفريق في مشروعه المستقبلي.

Image

ليفاندوفسكي يطرق أبواب الكالتشيو!

دخل روبرت ليفاندوفسكي دائرة اهتمام بعض الأندية الإيطالية مع اقتراب نهاية عقده مع برشلونة، حيث تحرّك وكيله بيني زهافي لعقد اجتماعات مع أكثر من نادٍ في إيطاليا، من بينها ميلان ويوفنتوس. ورغم أن يوفنتوس كان يُتوقع أن يكون المنافس الأبرز على ضم المهاجم البولندي، إلا أن التقارير تشير إلى تراجع حماسه بعد المناقشات الأخيرة، دون حدوث تقدم يُذكر في المفاوضات. ويُرجح أن عمر اللاعب واقترابه من عامه الثامن والثلاثين، إلى جانب مطالبه المالية، لعبا دورًا في تقليل اهتمام النادي، في وقت يبحث فيه وكيله عن خيارات بديلة قد تكون داخل الدوري الإيطالي. يُذكر أن ليفاندوفسكي، الذي سبق له التألق مع بايرن ميونيخ، قدّم هذا الموسم أرقامًا متواضعة نسبيًا مع برشلونة مقارنة بمستوياته السابقة، ما يضيف مزيدًا من الغموض حول مستقبله.

Image

مدرب روما يحذر من "سوء الفهم"!

أبدى جيان بييرو جاسبيريني، مدرب روما، رغبته في توضيح الرؤية داخل الفريق مع نهاية الموسم، مؤكدًا ضرورة العمل بأسلوب واضح يتوافق مع أفكاره الفنية لتفادي أي خلافات مستقبلية داخل النادي. ويواصل روما منافسته القوية على بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على فيورنتينا برباعية نظيفة، ليقترب بفارق نقطة واحدة فقط من يوفنتوس صاحب المركز الرابع، وذلك قبل ثلاث جولات من نهاية الدوري الإيطالي. وأوضح المدرب الإيطالي أن الفريق يعيش مرحلة إيجابية من حيث الأداء والانضباط، مشيرًا إلى أن العلاقة بينه وبين اللاعبين شهدت تطورًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة، وهو ما انعكس على النتائج داخل الملعب. وأضاف أن الفريق كان قادرًا على تقديم مستويات أفضل منذ بداية الموسم، إلا أن التماسك داخل غرفة الملابس والرغبة في التطور ساعدا على تحسين الأداء تدريجيًا في الأسابيع الأخيرة. وأشار جاسبيريني إلى أن المرحلة المقبلة ستتطلب وضوحًا أكبر في الرؤية بين جميع الأطراف داخل النادي، من أجل تجنب أي اختلافات في وجهات النظر قد تؤثر على المشروع الرياضي. وأكد المدرب المخضرم أن روما يمتلك مجموعة قوية قادرة على تحقيق نتائج تفوق التوقعات، لكنه شدد في الوقت ذاته على أهمية أن يعمل وفق قناعاته الفنية، معتبرًا أن ذلك شرط أساسي للاستمرار في النجاح. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أي تضارب في الأفكار داخل المشروع الرياضي قد يدفعه لإعادة تقييم مستقبله، في إشارة واضحة إلى أهمية الانسجام بين الجهاز الفني وإدارة النادي خلال المرحلة المقبلة.

Image

ساري مرشح لخلافة كونتي في نابولي

كشفت تقارير صحفية إيطالية أن المدرب ماوريتسيو ساري بات أحد أبرز الأسماء المطروحة لقيادة نابولي في الموسم المقبل 2026-2027، في حال قرر النادي الاستغناء عن مدربه الحالي أنطونيو كونتي. وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي ألفريدو بيدولا، فإن إدارة نابولي تدرس مستقبل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مع توقع عقد اجتماعات حاسمة بين رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس والمدرب كونتي لتقييم المرحلة الحالية. وتشير المعطيات إلى أن مستقبل كونتي مع الفريق لا يزال غير محسوم، رغم ارتباطه بعقد مستمر، في ظل تباين النتائج والضغوط التي يواجهها النادي في الموسم الحالي. وفي حال حدوث تغيير على رأس الجهاز الفني، فإن ساري يُعد الخيار الأبرز داخل إدارة نابولي، نظرًا لخبرته السابقة مع الفريق خلال فترة ناجحة بين عامي 2015 و2018، قدم خلالها كرة هجومية مميزة ونافس على لقب الدوري حتى الجولات الأخيرة. ويشرف ساري حاليًا على تدريب لاتسيو منذ صيف 2025، غير أن مسيرته مع الفريق لم تكن مستقرة بالشكل المتوقع، خاصة في ظل القيود التي واجهها النادي على مستوى التعاقدات في بداية الموسم. ويملك المدرب الإيطالي سجلًا لافتًا مع نابولي، حيث حقق 98 انتصارًا خلال 148 مباراة، لكنه لم ينجح في التتويج بلقب الدوري رغم وصوله إلى أرقام قياسية في عدد النقاط خلال أحد المواسم. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الجهاز الفني لنابولي، في ظل ترقب جماهيري وإداري لقرار قد يعيد تشكيل مشروع النادي للموسم القادم.

Image

مدرب لاتسيو يهاجم رابطة الدوري الإيطالي!

أشعل المدرب المخضرم ماوريسيو ساري أجواء المنافسة في العاصمة الإيطالية قبل موعد الديربي المرتقب، بعدما وجّه انتقادات حادة إلى الجهة المنظمة لبطولة الدوري الإيطالي، احتجاجًا على توقيت إقامة المباراة بين لاتسيو وغريمه روما. وتصاعدت حدة تصريحات ساري عقب فوز فريقه على كريمونيزي، حيث عبّر عن استيائه الشديد من تحديد موعد اللقاء المرتقب يوم 17 مايو عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، معتبرًا أن هذا التوقيت لا يراعي طبيعة المباراة ولا مكانتها الجماهيرية والتاريخية. وأشار مدرب لاتسيو إلى أن إقامة الديربي في فترة الظهيرة، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة خلال هذا التوقيت من العام، يعكس — بحسب وصفه — سوء تقدير واضح من قبل منظمي المسابقة، مؤكدًا أن مثل هذه المواجهات الكبرى تحتاج إلى تنظيم يتناسب مع قيمتها الفنية والإعلامية. ولم يكتفِ ساري بانتقاد القرار، بل صعّد من لهجته مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن جدولة المباراة، معتبرًا أن ما حدث يمثل تقليلًا من شأن أحد أبرز ديربيات الكرة الإيطالية، خاصة عند مقارنته بطريقة التعامل مع مواجهات كبرى أخرى في مدن مثل ميلانو. ولوّح المدرب الإيطالي بخطوة احتجاجية، مشيرًا إلى أنه قد يقاطع الظهور الإعلامي الرسمي في حال الإبقاء على موعد المباراة دون تعديل، في رسالة واضحة تعكس حجم الغضب داخل أروقة النادي. ويأتي هذا الجدل في وقت يسعى فيه لاتسيو لتحسين موقعه في جدول الترتيب، حيث يحتل المركز الثامن، بينما يتفوق روما عليه بفارق 13 نقطة في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة، ما يضيف أهمية إضافية للمواجهة المنتظرة داخل الملعب وخارجه.