الجولة الثانية تفتح أبواب الصدارة القطرية مبكرًا
تدخل منافسات الدوري القطري لكرة القدم موسم 2026-2027 جولتها الثانية الخميس، وسط سباق مبكر على الصدارة ورغبة واضحة من الأندية في تثبيت انطلاقتها أو تعويض ما فاتها في الأسبوع الأول، الذي حمل نتائج متباينة وقدم مؤشرات أولية عن شكل المنافسة هذا الموسم. وتقام الجولة على مدار ثلاثة أيام، وتضم مواجهات متفاوتة الحسابات، لكن القاسم المشترك بينها هو أهمية النقاط في هذه المرحلة المبكرة، خصوصًا أن فارقًا بسيطًا يفصل معظم الفرق في جدول الترتيب. وتحظى مواجهة الغرافة والشمال على استاد خليفة الدولي باهتمام كبير، بعدما جمع الفريقان نقطة واحدة على الأقل في الجولة الأولى، لكن بطموحات مختلفة. الغرافة يدخل اللقاء بحثًا عن انتصاره الثاني، بعدما بدأ الموسم بالفوز على الشحانية 2-1، في مباراة تألق خلالها الكاميروني فرانك ماجري وسجل هدفي فريقه. ويملك الغرافة ثلاث نقاط وضعته في المركز الثالث بفارق الأهداف عن السد المتصدر والدحيل صاحب المركز الثاني، ويأمل المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز استمرار البداية المثالية لفريقه، الذي يبحث عن استعادة حضوره بين فرق المقدمة بعد تتويجه بالدوري سبع مرات. على الجانب الآخر، يبحث الشمال عن فوزه الأول بعدما اكتفى بالتعادل مع العربي 2-2 في الجولة الافتتاحية. ويحتاج الفريق إلى معالجة بعض التفاصيل التي ظهرت في مباراته الأولى، خصوصًا أنه مقبل على مشاركة آسيوية في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما يجعل الحصول على نقاط الدوري في بداية الموسم أمرًا مهمًا للمدرب الإسباني ديفيد براتس ولاعبيه. ويحتل الشمال المركز الثامن بنقطة واحدة، ويعول الفريق على خبرة مهاجمه الجزائري بغداد بونجاح وقدرة المجموعة على المنافسة بصورة أفضل خلال الأسابيع المقبلة. وفي مواجهة أخرى، يصطدم الوكرة بالريان على استاد جاسم بن حمد، في مباراة تجمع فريقين دخلا الموسم بنتيجتين مختلفتين. الريان يحتل المركز الرابع بثلاث نقاط بعد فوزه على لوسيل بهدف دون رد، بينما يملك الوكرة نقطة واحدة إثر تعادله مع نادي قطر 2-2. ويرغب الريان في مواصلة انتصاراته والاقتراب من فرق الصدارة، في حين يبحث الوكرة عن أول انتصاراته بعدما اكتفى بنقطة في الجولة الأولى، ما يجعل المواجهة مفتوحة على أكثر من احتمال. وتتواصل مباريات الجولة الجمعة بمواجهتين، تجمع الأولى الأهلي ولوسيل على استاد الثمامة، بينما يستضيف استاد أحمد بن علي لقاء السد ونادي قطر. ويبحث الأهلي عن رد فعل سريع بعد خسارته أمام السد 1-3 في بداية مشواره، خصوصًا مع تولي الإسباني بورخا خيمينيز مهمة تدريب الفريق ورغبته في بناء بداية أفضل للموسم. أما لوسيل، الوافد الجديد إلى الدوري، فيدخل المباراة من دون نقاط بعد خسارته أمام الريان بهدف، ويبحث عن أول ظهور إيجابي يمنحه الثقة في تجربته الأولى بين فرق المسابقة. وفي الطرف الآخر، يخوض السد مباراة نادي قطر بهدف الحفاظ على الصدارة ومواصلة حملة الدفاع عن اللقب. وحقق حامل اللقب بداية قوية بفوزه على الأهلي 3-1، ليتصدر الجدول بفارق الأهداف أمام الدحيل والغرافة والريان، وجميعها تملك ثلاث نقاط. ويحتل نادي قطر المركز السادس بنقطة واحدة، بعدما تعادل مع الوكرة 2-2، ويعرف أن مواجهة حامل اللقب تمثل فرصة مهمة لتحقيق انتصاره الأول ورفع رصيده مبكرًا. وتختتم الجولة السبت بمباراتين، أبرزها لقاء الدحيل والعربي على استاد البيت، فيما يلتقي الشحانية والسيلية على استاد لوسيل. ويدخل الدحيل المواجهة بأفضلية معنوية بعد فوزه على السيلية 2-0 في الجولة الأولى، بفضل ثنائية البلجيكي إدميلسون جونيور، ويستهدف الفريق إضافة ثلاث نقاط جديدة تبقيه في دائرة المنافسة على الصدارة. أما العربي، فيسعى إلى تسجيل انتصاره الأول بعد تعادله المثير مع الشمال 2-2، وهي نتيجة أبقت الفريق في حاجة إلى بداية أفضل إذا أراد المنافسة على المراكز المتقدمة. وفي استاد لوسيل، يلتقي الشحانية والسيلية في مواجهة تحمل طابعًا مختلفًا، إذ يدخل الفريقان المباراة من دون نقاط بعد خسارتهما في الجولة الأولى. وخسر الشحانية أمام الغرافة 1-2، فيما سقط السيلية أمام الدحيل بهدفين دون رد، وبالتالي سيكون الانتصار هو الهدف المشترك للفريقين من أجل تجاوز البداية المتعثرة وتجنب خسارة ثانية قد تزيد الضغوط مبكرًا.
الغرافة يعبر مطب الشحانية!
حقق الغرافة بداية قوية في مشواره بالدوري القطري لكرة القدم للموسم الكروي 2026-2027، بعدما انتزع فوزًا مثيرًا من الشحانية بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على استاد خليفة الدولي ضمن الجولة الأولى من المسابقة. وشهد اللقاء منافسة قوية بين الفريقين على مدار شوطي المباراة، وسط حضور جماهيري بلغ 6585 مشجعًا، حيث تبادل الطرفان السيطرة والهجمات، قبل أن يحسم الغرافة المواجهة في اللحظات الأخيرة ويحصد أول ثلاث نقاط له في الموسم. وافتتح الغرافة التسجيل في الدقيقة 23 عن طريق مهاجمه الكاميروني فرانك ماجري، الذي استغل الفرصة المتاحة أمامه ليضع فريقه في المقدمة، ويمنح «الفهود» أفضلية مبكرة في اللقاء. وحاول الشحانية العودة إلى المباراة قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن التعادل تأخر حتى الدقيقة 49، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة الفريق، تقدم لتنفيذها فرانسيسكو أنتونوشي بنجاح، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويشعل المنافسة بين الفريقين. ومع استمرار اللعب، كثف الغرافة من محاولاته الهجومية بحثًا عن هدف التقدم، في الوقت الذي تمسك فيه الشحانية بتنظيمه الدفاعي واعتمد على الهجمات المرتدة، لتبقى النتيجة معلقة حتى الدقائق الأخيرة. وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه إلى التعادل، ظهر ماجري مجددًا ليكون رجل الحسم، بعدما تمكن من تسجيل الهدف الثاني للغرافة في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع «90+2». وجاء الهدف بعد هجمة منظمة للغرافة، أنهاها ماجري بتسديدة اصطدمت بقدم فان بيك، لتتغير وجهتها وتسكن شباك الحارس شهاب الليثي، معلنة عن هدف قاتل منح «الفهود» انتصارًا ثمينًا بنتيجة 2-1. وبهذا الفوز، حصد الغرافة أول ثلاث نقاط في مشواره بالدوري، بينما خرج الشحانية من الجولة الافتتاحية دون نقاط، بعدما كان قريبًا من فرض التعادل قبل أن يوجه ماجري الضربة الأخيرة في الوقت القاتل.
الغرافة والشحانية.. البداية لا تحتمل التعثر
يستضيف استاد خليفة الدولي مساء الجمعة، مواجهة الغرافة والشحانية، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري القطري للموسم الرياضي 2026-2027، في لقاء يبحث خلاله الطرفان عن انطلاقة تمنحهما دفعة مبكرة في سباق البطولة. ويدخل الغرافة المباراة بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع، واضعًا نصب عينيه العودة إلى دائرة المنافسة بقوة، مستفيدًا من الاستقرار الفني الذي يحظى به الفريق تحت قيادة البرتغالي بيدرو مارتينز، الذي جدد النادي عقده لموسمين إضافيين. وعمل الغرافة خلال فترة الإعداد على تعزيز صفوفه، بعدما تعاقد مع عبدالرحمن فايز، ومايسون هولغيت، وحارس المرمى أحمد كونيه، إلى جانب مجموعة من العناصر التي تمثل القوة الأساسية للفريق، وفي مقدمتها ياسين براهيمي، فابريسيو دياز، فرجاني ساسي، جانغ هيون سو، خليفة أبو بكر وعمرو سراج. وخاض الغرافة معسكره الخارجي في سلوفاكيا، ضمن تحضيراته للموسم الجديد، حيث ركز الجهاز الفني على رفع الجاهزية والوصول إلى أفضل حالة قبل خوض أول اختبار رسمي. أما الشحانية، فيدخل المواجهة بهدف مختلف، بعدما احتل المركز الحادي عشر في الموسم الماضي واضطر لخوض المباراة الفاصلة أمام الخريطيات، التي حسمها لصالحه ليضمن الاستمرار بين أندية دوري النجوم. ويقود الفريق المدرب الوطني يونس علي، الذي أشرف على تحضيرات الشحانية خلال معسكره الخارجي في هولندا، حيث خاض الفريق عددًا من المباريات الودية بهدف تجهيز اللاعبين ورفع مستوى الانسجام قبل انطلاق المنافسات. ودعم الشحانية قائمته بعدد من الصفقات الجديدة، من بينها أمين الله المهرازي، محمد سراج، عبدالله السليطي، عبدالرحمن فهمي وإبراهيم ديالو، لينضموا إلى مجموعة من العناصر التي يعول عليها الفريق، مثل مارك مونييسا مارتينيز، أندرياس فان بيك، فرانشيسكو أنتونوتشي، ألفارو سانز، عبدالله تراوري، خالد مفتاح، محمد بدر سيار وحارس المرمى شهاب الليثي. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للطرفين؛ فالغرافة يريد تأكيد طموحاته مبكرًا وتجنب أي تعثر في بداية المشوار، بينما يأمل الشحانية في قلب التوقعات وتحقيق نتيجة تمنحه الثقة في موسم يسعى خلاله إلى الابتعاد مبكرًا عن صراع المراكز المتأخرة.
بيدرو: الغرافة جاهز.. والشحانية أول اختبار
أكد البرتغالي بيدرو مارتينز، مدرب الغرافة القطري، اكتمال جاهزية فريقه لخوض أولى مبارياته في الدوري القطري للموسم 2026-2027، عندما يلتقي الشحانية يوم الجمعة، مشددًا على أن الهدف الواضح هو حصد النقاط الثلاث. وأوضح مارتينز أن فترة الإعداد ساعدت الفريق على الوصول إلى درجة جيدة من الجاهزية، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين باتوا على دراية بأسلوب العمل والطريقة التي يعتمدها الجهاز الفني، بما في ذلك العناصر الشابة التي انضمت إلى الفريق. وقال إن الغرافة يدخل المواجهة الافتتاحية بحماس كبير، معتبرًا أن المباراة أمام الشحانية ستكون اختبارًا قويًا في بداية المشوار، لكن فريقه سيتعامل معها بعقلية الفوز منذ صافرة البداية. من جانبه، أكد اللاعب الشاب ريان العلي أن التحضيرات للموسم الجديد جاءت بصورة جيدة، بعدما خاض الفريق معسكرًا استمر ثلاثة أسابيع في سلوفاكيا، قبل استكمال المرحلة الأخيرة من الإعداد في الدوحة. وأشار العلي إلى جاهزيته لخوض المباراة، مؤكدًا أن لاعبي الغرافة استعدوا بالشكل المطلوب لانطلاقة الموسم، معربًا في الوقت نفسه عن احترامه للشحانية، الذي يملك مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم مباراة قوية. ويتطلع الغرافة إلى افتتاح موسمه بانتصار يمنحه دفعة قوية، في ظل طموح الفريق للمنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، بينما يسعى الشحانية إلى تقديم بداية مميزة أمام أحد أبرز فرق البطولة.
يونس: الشحانية يصنع شخصيته.. والمجموعة سر قوتنا
يراهن يونس علي، مدرب الشحانية القطري، على بناء هوية فنية واضحة لفريقه خلال الموسم الجديد، تقوم على الشخصية داخل الملعب والروح الجماعية، مؤكدًا أن العمل لن يتوقف عند حدود النتائج، وإنما يستهدف تطوير الأداء بصورة مستمرة. وتحدث المدرب عن استعدادات الشحانية لمواجهة الغرافة في الجولة الأولى من الدوري القطري، مشيرًا إلى أن الفريق يعمل على ترسيخ ثقافة التعاون بين اللاعبين، باعتبار أن قوة المجموعة وتكاتف عناصرها يمثلان الأساس لتحقيق الأهداف. وأكد يونس علي أن الشحانية يسعى إلى التطور من مباراة إلى أخرى، من خلال مواصلة التعلم وتصحيح الأخطاء ورفع مستوى الأداء، معربًا عن أمله في أن يظهر الفريق بالصورة التي تليق باسم النادي وتطلعات جماهيره. وشدد على أن الطموح يتمثل في تحقيق نتائج تمنح اللاعبين الثقة المطلوبة لمواصلة المشوار، خاصة أن البداية تمثل محطة مهمة لتحديد ملامح الموسم وتعزيز الحالة المعنوية للفريق. من جانبه، استعرض مارك مونيسيا تفاصيل فترة الإعداد، موضحًا أن المعسكر الذي أقامه الشحانية في هولندا شكّل محطة مهمة لرفع جاهزية اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأشار إلى أن العمل خلال المعسكر لم يقتصر على الجانب البدني، بل شمل تطوير الانسجام بين اللاعبين ومعالجة عدد من الجوانب الفنية والتكتيكية، بما يساعد الفريق على دخول الموسم بأفضل جاهزية ممكنة.
الشحانية يضم الثنائي فهمي وديالو
يواصل نادي الشحانية القطري تحركاته لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، مستفيدًا من خبرات لاعبين سبق لهما خوض تجارب مهمة في الكرة القطرية، وفي مقدمتهم عبدالرحمن فهمي وإبراهيما ديالو، اللذان يمثلان إضافة على مستوى الخبرة والإمكانات الفنية. ويملك عبدالرحمن فهمي، البالغ من العمر 29 عامًا، مسيرة طويلة في الملاعب القطرية، إذ تدرج بين عدد من الأندية، وكان الدحيل المحطة الأبرز في مسيرته، قبل أن يخوض عدة تجارب على سبيل الإعارة، من بينها الوكرة والعربي والمرخية والأهلي. كما سبق له تمثيل المنتخبات القطرية في الفئات السنية، ووصل إلى المنتخب الأول، وهو ما يعكس المكانة التي احتلها اللاعب خلال السنوات الماضية. وبرز فهمي بصورة لافتة خلال تجربته مع الأهلي، بعدما أصبح أحد العناصر المعروفة في الفريق، كما ساهم مستواه في دخوله حسابات المنتخب القطري الأول. وكان الأهلي قد جدد إعارته من الدحيل لموسم إضافي، تأكيدًا على أهميته ضمن خيارات الفريق. ويمتاز فهمي بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، مع اعتماده بصورة أساسية على الجناح، وهو ما يمنح الشحانية لاعبًا يمتلك خبرة في دوري النجوم وقدرة على التعامل مع متطلبات المنافسة، إلى جانب معرفته الجيدة بأجواء الكرة القطرية. أما الفرنسي إبراهيما ديالو، فيمثل إضافة مختلفة، بالنظر إلى تجربته الأوروبية قبل انتقاله إلى الدوري القطري. اللاعب، المولود في 8 مارس 1999، يشغل مركز لاعب الوسط، وسبق له خوض تجربة مع نادي موناكو الفرنسي، قبل الانتقال إلى بريست، ثم خوض تجربة في الكرة الإنجليزية مع ساوثهامبتون. وبعد مسيرته في أوروبا، انتقل ديالو إلى الكرة القطرية، حيث لعب مع الدحيل ثم الخور، قبل أن ينتقل إلى الأهلي على سبيل الإعارة لموسم 2025-2026. وخلال الموسم الماضي شارك مع الأهلي في 21 مباراة بمختلف المسابقات، وفق البيانات الإحصائية المتاحة، ما منحه خبرة إضافية في أجواء المنافسات المحلية والقارية. ويتميز ديالو بالقدرة على أداء الأدوار الدفاعية في وسط الملعب، إلى جانب امتلاكه خبرة اللعب في مستويات مختلفة، بداية من الكرة الفرنسية مرورًا بالدوري الإنجليزي ووصولًا إلى دوري نجوم قطر، الأمر الذي يجعله خيارًا قادرًا على منح الشحانية مزيدًا من التوازن في منطقة الوسط.
الشحانية يطلق شعاره الجديد
أعلن نادي الشحانية القطري، تدشين شعاره الجديد، في خطوة تهدف إلى تحديث هويته وتعزيز حضوره في المشهد الرياضي القطري. وقال النادي في بيان، إن الشعار الجديد يأتي بتصميم عصري يعكس مسيرة التطور التي يشهدها، مع الحفاظ على جذوره وهويته الأصلية، مشيرا إلى أنه يستلهم عناصره من البيئة المرتبطة بمنطقة الشحانية، ويجسد شخصية أكثر تميزا وقوة وطموحا لمواصلة المنافسة في المشهد الرياضي. ويستهل الشحانية مشواره في الموسم الجديد من دوري نجوم بنك الدوحة بمواجهة الغرافة يوم الجمعة المقبل على استاد خليفة الدولي، متطلعا لتجنب عثرات الموسم الماضي، بعدما تمكن من تأمين بقائه في المسابقة إثر خوضه مباراة فاصلة أمام الخريطيات. ويأمل الشحانية أن تمنحه هويته الجديدة دفعة معنوية مع انطلاق الموسم، وأن يحقق نتائج أفضل تعكس طموحاته في المنافسة خلال الموسم الجديد.
مارسيليا يهزم الشحانية وديًا بثلاثية
تغلب فريق مارسيليا الفرنسي على نظيره الشحانية القطري بنتيجة 3-صفر في تجربة ودية أقيمت بهولندا استعدادا للموسم الجديد. وسجل البرازيلي إيجور بايكساو، والجزائري حمد عبدلي، والهولندي كوينتين تيمبر أهداف مارسيليا الثلاثة في الدقائق 36 و56 و77 على الترتيب. ويخوض مارسيليا تجربة ودية جديدة يوم الأحد المُقبل ضد أتلتيك بيلباو الإسباني، قبل أن يبدأ مشواره في الدوري الفرنسي بمواجهة ستراسبورج يوم 21 أغسطس الحالي. وكان مارسيليا قد أنهى الموسم الماضي محتلا المركز الخامس المؤهل للمشاركة في الدوري الأوروبي بالموسم الجديد. أما الشحانية، فيخوض أولى مباريات الموسم الجديد بالدوري القطري ضد الغرافة يوم 21 أغسطس.
الشحانية يستعير السليطي من العربي
أعلن نادي الشحانية القطري تعاقده مع اللاعب عبدالله السليطي قادمًا من النادي العربي على سبيل الإعارة، وذلك في إطار استعدادات الفريق لخوض منافسات الموسم الرياضي الجديد 2026-2027. وأكد النادي عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس" انضمام السليطي إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم، ليكون أحد الخيارات الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني لتعزيز التشكيلة ورفع مستوى المنافسة داخل الفريق. ويبلغ عبدالله السليطي من العمر 22 عامًا، ويأتي انتقاله إلى الشحانية ضمن تحركات إدارة النادي لتدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية خلال الموسم المقبل، في ظل رغبة الفريق في الظهور بصورة أفضل في الدوري القطري. ويسعى الشحانية إلى الاستفادة من خدمات اللاعب خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة إعداد تهدف إلى تجهيز الفريق بشكل قوي قبل انطلاق المنافسات الرسمية، بعد أن واجه تحديات كبيرة في الموسم الماضي. وكان الشحانية قد أنهى مشواره في الدوري القطري للموسم 2025-2026 في المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 21 نقطة، قبل أن يخوض مواجهة الملحق أمام الخريطيات، وصيف دوري الدرجة الثانية، وينجح في حسم البقاء بعد الفوز بثلاثة أهداف دون رد. ويأمل الشحانية أن تسهم الصفقات الجديدة، وعلى رأسها انضمام عبد الله السليطي، في تعزيز قدرات الفريق وتحقيق نتائج أفضل خلال الموسم الجديد، وتجنب الدخول في حسابات المنافسة على البقاء.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |