الغرافة والشحانية.. البداية لا تحتمل التعثر

يستضيف استاد خليفة الدولي مساء الجمعة، مواجهة الغرافة والشحانية، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري القطري للموسم الرياضي 2026-2027، في لقاء يبحث خلاله الطرفان عن انطلاقة تمنحهما دفعة مبكرة في سباق البطولة. ويدخل الغرافة المباراة بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع، واضعًا نصب عينيه العودة إلى دائرة المنافسة بقوة، مستفيدًا من الاستقرار الفني الذي يحظى به الفريق تحت قيادة البرتغالي بيدرو مارتينز، الذي جدد النادي عقده لموسمين إضافيين. وعمل الغرافة خلال فترة الإعداد على تعزيز صفوفه، بعدما تعاقد مع عبدالرحمن فايز، ومايسون هولغيت، وحارس المرمى أحمد كونيه، إلى جانب مجموعة من العناصر التي تمثل القوة الأساسية للفريق، وفي مقدمتها ياسين براهيمي، فابريسيو دياز، فرجاني ساسي، جانغ هيون سو، خليفة أبو بكر وعمرو سراج. وخاض الغرافة معسكره الخارجي في سلوفاكيا، ضمن تحضيراته للموسم الجديد، حيث ركز الجهاز الفني على رفع الجاهزية والوصول إلى أفضل حالة قبل خوض أول اختبار رسمي. أما الشحانية، فيدخل المواجهة بهدف مختلف، بعدما احتل المركز الحادي عشر في الموسم الماضي واضطر لخوض المباراة الفاصلة أمام الخريطيات، التي حسمها لصالحه ليضمن الاستمرار بين أندية دوري النجوم. ويقود الفريق المدرب الوطني يونس علي، الذي أشرف على تحضيرات الشحانية خلال معسكره الخارجي في هولندا، حيث خاض الفريق عددًا من المباريات الودية بهدف تجهيز اللاعبين ورفع مستوى الانسجام قبل انطلاق المنافسات. ودعم الشحانية قائمته بعدد من الصفقات الجديدة، من بينها أمين الله المهرازي، محمد سراج، عبدالله السليطي، عبدالرحمن فهمي وإبراهيم ديالو، لينضموا إلى مجموعة من العناصر التي يعول عليها الفريق، مثل مارك مونييسا مارتينيز، أندرياس فان بيك، فرانشيسكو أنتونوتشي، ألفارو سانز، عبدالله تراوري، خالد مفتاح، محمد بدر سيار وحارس المرمى شهاب الليثي. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للطرفين؛ فالغرافة يريد تأكيد طموحاته مبكرًا وتجنب أي تعثر في بداية المشوار، بينما يأمل الشحانية في قلب التوقعات وتحقيق نتيجة تمنحه الثقة في موسم يسعى خلاله إلى الابتعاد مبكرًا عن صراع المراكز المتأخرة.


  أخبار ذات صلة