Image

ليفربول يعود لشراكة ثالثة مع أديداس

عاد نادي ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لشراكة مع شركة أديداس لتوريد الزي الرسمي لأول مرة منذ 13 عاما، وذلك اعتبارا من الموسم المقبل. ويستعد ليفربول لشراكة ثالثة مع شركة الملابس الألمانية الشهيرة بعد صفقتين سابقتين الأولى من 1985 إلى 1996، والثانية من 2006 إلى 2012، وبعد الشراكة الثانية تنقل الفريق الإنجليزي بين ارتداء قمصان من شركات واريور ونيو بالانس ومؤخرا نايكي. ويشمل الاتفاق الجديد توريد زي فرق ليفربول للرجال والنساء والشباب، ولم يكشف النادي الإنجليزي عن التفاصيل المالية للصفقة. من جانبه قال بيورن جولدن الرئيس التنفيذي لشركة أديداس في بيان "القمصان التي ارتداها اللاعبون خلال الشراكات السابقة كانت من أعظم القمصان التي تم صناعتها على الإطلاق". وأضاف جولدن "نحن فخورون بتزويد اللاعبين مرة أخرى بتكنولوجيا متطورة للأداء على أعلى مستوى، ونتطلع إلى إنشاء المزيد من التصميمات الكلاسيكية للجماهير". ويعتلي ليفربول قمة الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق 15 نقطة عن أقرب منافسيه أرسنال، واقترب كثيرا من تحقيق اللقب لأول مرة منذ خمس سنوات.

Image

جماهير مانشستر يونايتد تندد بملاك النادي

احتشد الآلاف من جماهير مانشستر يونايتد في احتجاجات حاشدة ضد عائلة جليزر الأمريكية المالكة للنادي، وذلك قبل انطلاق مباراة الفريق أمام أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب "أولد ترافورد". وقد نظمت رابطة جماهير مانشستر يونايتد، المعروفة باسم "1958"، الاحتجاجات التي شهدت هتافات غاضبة ضد عائلة جليزر، حيث أُطلقت شعارات تطالب برحيل الملاك. ومن جانب آخر، وجهت بعض الهتافات أيضًا ضد المساهم جيم راتكليف، الذي يعتبر أحد المستثمرين الجدد في النادي. وانطلقت المسيرة الاحتجاجية من حانة تبعد حوالي كيلومترين عن ملعب "أولد ترافورد"، حيث تجمع المشجعون حاملين لافتات تعبر عن استيائهم من سياسة الإدارة الحالية. وأثارت الاحتجاجات جدلاً كبيرًا، خاصة مع ارتداء بعض الجماهير قمصانًا سوداء، كرمز لـ"الموت البطيء" للنادي تحت قيادة الملاك الحاليين. وعلى الرغم من التصعيد الجماهيري، فقد تواجد الملياردير البريطاني جيم راتكليف في المقصورة الخاصة في "أولد ترافورد" وسط انطلاق الاحتجاجات، بالإضافة إلى حضور إدوارد جليزر، المدير الإداري للنادي، الذي كان أيضًا من بين الحاضرين في المباراة.  يأتي هذا التصعيد في وقت حساس للنادي، حيث يعبر المشجعون عن عدم رضاهم عن الأداء العام للفريق والإدارة، مما يزيد من الضغوط على الملاك لإحداث تغييرات جذرية قد تساهم في تحسين أوضاع النادي في المستقبل.

Image

فان نيستلروي: المجازفة ضرورية للبقاء في البريميرليج!

أكد رود فان نيستلروي، المدير الفني لفريق ليستر سيتي الإنجليزي، أن فريقه يجب أن يتبنى نهجًا مجازفًا إذا كان يرغب في البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي هذا التصريح في وقت حرج، حيث يعاني الفريق من تراجع كبير في أدائه، إذ خسر 11 من آخر 12 مباراة له في الدوري. وفي تصريحات لوسائل الإعلام البريطانية، قال نيستلروي: "الطريقة الصحيحة هي كيفية التعامل مع الجانب العقلي للمباريات، فهو المفتاح. إذا كنت ترغب في تحقيق الانتصارات اللازمة للبقاء، يجب أن تكون مستعدًا لخسارة بعض المباريات."  وأضاف المدرب الهولندي: "من المهم ألا تخشى الخسارة. عندما تبدأ المباراة وتكون النتيجة تعادلًا سلبيًا، قد تصبح النقطة هي الهدف الوحيد، لكن إذا حاولت الحفاظ عليها بشكل مفرط، قد تفقد المبادرة ويصبح من الصعب تحقيق الانتصار." يتواجد ليستر سيتي الآن في وضع صعب، حيث يبتعد الفريق عن منطقة الأمان بخمس نقاط فقط، مع تبقي 11 مباراة على نهاية الموسم. ويبدأ الفريق هذه المرحلة بمواجهة تشيلسي في مباراة حاسمة الأحد. نيستلروي شدد على أن هناك حاجة لتحقيق توازن بين المجازفة والمبادرة مع التحكم في المباراة، وهو ما يجب أن يركز عليه الفريق في مبارياته القادمة من أجل تعزيز فرصه في البقاء ضمن الدوري الممتاز.

Image

تشيلسي يستهدف الفوز على ليستر وكايسيدو أساسي

يستعد فريق تشيلسي الإنجليزي لملاقاة ليستر سيتي الأحد، في مباراة حاسمة ضمن منافسات الدوري الممتاز. ويبدو أن مويسيس كايسيدو سيكون جزءاً من التشكيلة الأساسية للفريق، رغم أنه مهدد بالإيقاف في حال حصوله على إنذار آخر، ما قد يحرمه من المشاركة في المباريات المقبلة ضد أرسنال وتوتنهام. وفي تصريحات له، أكد المدرب إنزو ماريسكا أن كل المباريات المتبقية في الدوري هذا الموسم تعد حاسمة بالنسبة للفريق، حيث ستحدد ما إذا كان بإمكانه إعادة تشيلسي إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام عامين. وقال ماريسكا: "نحن نركز على الفوز في كل مباراة على حدة، ولا يمكننا التفكير في منح كايسيدو راحة لأننا بحاجة له في المباريات المقبلة". ويفتقر ماريسكا إلى الخيارات الكثيرة في وسط الملعب بعد غياب لاعب الوسط روميو لافيا بسبب الإصابة منذ ديسمبر، مما يجبره على اتخاذ قرارات صعبة فيما يتعلق بتشكيلة الفريق. تشيلسي، الذي يحتل حالياً المركز الخامس في جدول الدوري بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي صاحب المركز الرابع، يتطلع لتحقيق الفوز على ليستر سيتي من أجل الحفاظ على آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، خاصة مع الأداء القوي للأندية الإنجليزية في البطولات الأوروبية هذا الموسم. ويستعد الفريق لمباراة مصيرية ضد أرسنال على ملعب الإمارات يوم 16 مارس الجاري، تليها مباراة أمام توتنهام في الثالث من أبريل، ما يجعل كل مباراة ذات أهمية بالغة في سعي الفريق لتحقيق هدفه.

Image

إصابة ناثان آكي وغيابه 11 أسبوعًا

أعلن بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن المدافع ناثان آكي سيغيب عن الملاعب لمدة تصل إلى 11 أسبوعًا بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج كسر في القدم. وأوضح جوارديولا أن آكي عانى هذا الموسم من مشكلات مستمرة في القدم، وتفاقمت إصابته خلال مباراة الفريق ضد بليموث أرجايل في كأس الاتحاد الإنجليزي، مما استدعى التدخل الجراحي يوم الثلاثاء الماضي. يحتل مانشستر سيتي حاليًا المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 47 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف نوتنجهام فورست صاحب المركز الثالث. ومع تلاشي آمال الفريق في الفوز باللقب للمرة الخامسة على التوالي، يركز جوارديولا على ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وأشار المدرب الإسباني إلى أن العديد من الفرق تتنافس على هذا الهدف، وأنه في حال عدم تحقيقه، فسيكون ذلك نتيجة لعدم تقديم المستوى المطلوب واستحقاق الفرق الأخرى للتأهل. بالإضافة إلى غياب آكي، يفتقد مانشستر سيتي خدمات المدافعين جون ستونز ومانويل أكانجي بسبب الإصابات. ومن المتوقع أن يشارك اللاعبان الجديدان، عبدالقدير خوسانوف وفيتور ريس، في مباراة الفريق المقبلة ضد نوتنجهام فورست لتعويض الغيابات الدفاعية. وفي سياق آخر، تعرض لاعب الوسط جاك جريليش لانتقادات مؤخرًا بشأن أسلوب حياته خارج الملعب. ورفض جوارديولا التعليق على هذه المسألة، مشيرًا إلى شهرة جريليش واهتمام الناس به.

Image

إصابات متتالية تهدد موسم إيبسويتش تاون!

تلقى نادي إيبسويتش تاون صدمة جديدة بعد أن خضع لاعب وسطه الأيرلندي سامي سموديكس لعملية جراحية في الكاحل، مما سيبعده عن الملاعب حتى الأسابيع الأخيرة من موسم الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. ويواجه الفريق تحديات كبيرة في ظل تعرض عدد من لاعبيه لإصابات متعددة، مما يزيد من صعوبة موقفه في محاولة الهروب من شبح الهبوط. وقال كيران ماكينا، مدرب إيبسويتش تاون، في تصريحات صحفية: "سامي سموديكس خضع لعملية جراحية للأسف. سيغيب لفترة طويلة بعد أن تعرض للإصابة خلال التحام في مباراة فولهام، وتكررت الإصابة في مباراة كوفنتري قبل أن تتجدد مرة أخرى أمام مانشستر يونايتد". وأضاف ماكينا أنه لا يعرف مدة غيابه بدقة، لكنه أكد أن عودة اللاعب هذا الموسم ستكون في الأسابيع الأخيرة. ويعاني إيبسويتش من غيابات عدة، حيث افتقد الفريق لثمانية لاعبين في الخسارة أمام نوتنجهام فورست في كأس الاتحاد الإنجليزي يوم الاثنين الماضي. وتعرض الكونجولي أكسيل تونزيبي لإصابة في أوتار الركبة، بينما أصيب الأسترالي كاميرون بورجس في ربلة الساق خلال المباراة. وأكد المدرب ماكينا أن تونزيبي لن يكون متاحًا لمباراة هذا الأسبوع، بينما لا تزال حالة بورجس قيد التقييم. ويأمل فريق إيبسويتش في تجاوز هذه الأزمة وتحقيق فوزه الرابع هذا الموسم خلال المباراة المقبلة ضد كريستال بالاس يوم السبت. لكن مع استمرار إصابات اللاعبين الرئيسيين، تبقى التحديات كبيرة في سعي الفريق لضمان بقائه في الدوري الممتاز.

Image

هال مدافع نيوكاسل يغيب حتى نهاية الموسم

اعترف لويس هال مدافع نيوكاسل يونايتد أنه يجد صعوبة في تقبل حقيقة أن الموسم انتهى بالنسبة له بعد تعرضه لكسر في القدم. وتعرض هال للإصابة خلال الخسارة أمام ليفربول نهاية الشهر الماضي في الدوري الإنجليزي الممتاز ويستعد للخضوع لجراحة. وثبت هال أقدامه في التشكيل الأساسي لنيوكاسل في مركز الظهير الأيسر هذا الموسم بعد ضمه بشكل نهائي من صفوف تشيلسي الصيف الماضي عقب انتهاء فترة إعارته، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 35 مليون جنيه إسترليني (50 مليون دولار) بعد إضافة الحوافز. وقال هال للموقع الرسمي لنيوكاسل "من الصعب في الوقت الحالي تقبل الأمر، لكني مازلت شابا وهناك الكثير من الفرص تنتظرني، واثق تماما في ذلك". وأضاف هال "لم يسبق لي التعرض لمثل هذا الموقف خلال مسيرتي، لكني سأفتقد مشاهدتنا ونحن نتدرب كل يوم ومشاهدة الفريق وهو يلعب، لكن لدي ثقة كبيرة في اللاعبين في تحقيق أهدافنا". وسيغيب هال عن مواجهة ليفربول في نهائي كأس رابطة المحترفين يوم 16 مارس، بعد أن شارك في 27 مباراة مع نيوكاسل هذا الموسم من بينها 24 مباراة منذ البداية.

Image

إيفرتون يعلن اتفاق تمويل طويل الأجل للاستاد الجديد

اتفق نادي إيفرتون الإنجليزي لكرة القدم على حزمة تمويل طويلة الأجل بقيمة إجمالية 350 مليون جنيه إسترليني (450 مليون دولار) من أجل استاده الجديد براملي مور دوك. وقامت مجموعة من المقرضين المؤسسيين من الشركات الكبرى بإعادة تمويل القروض التي دعمت إتمام بناء الملعب الذي يستوعب 52888 متفرجا، حيث يسعى المالكون الجدد، مجموعة فريدكين، إلى استقرار ماديات للنادي بعد عدة سنوات من الإفراط في الإنفاق ومشاكل في الربحية والاستدامة. ويعني هذا أن التمويل تم نقله إلى معدل أكثر فائدة، مما قد يوفر ملايين الجنيهات، بعد أن تم استخدام سلسلة من الحلول قصيرة الأجل من قبل المالك السابق فرهاد مشيري لإكمال المرحلة الأخيرة من بناء الملعب. واستضاف ملعب براملي دوك أول حدث تجريبي لعشرة آلاف مشجع الشهر الماضي وسيقيم حدث آخر لـ25 ألف متفرج على الأقل بعد أسبوعين. وسينتقل إيفرتون مع بداية الموسم المقبل، للملعب الجديد، الذي تم اختياره ليكون مكانا لاستضافة مباريات يورو 2028.

Image

احتجاجات جماهيرية ضد عائلة جليزر في مانشستر

دعا مجموعة من مشجعي مانشستر يونايتد الإنجليزي، المعروفة بـ"مجموعة مشجعي 1958"، الجماهير إلى ارتداء اللون الأسود في احتجاج مناهض لعائلة جليزر المالكة للنادي، وذلك في مواجهة الفريق المرتقبة ضد آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد المقبل. ويهدف هذا الاحتجاج إلى تسليط الضوء على ما وصفه المشجعون بـ"الموت البطيء" للنادي نتيجة للديون الضخمة وسوء الإدارة التي يعاني منها مانشستر يونايتد منذ استحواذ عائلة جليزر عليه عام 2005. المسيرة الجماهيرية ستنطلق من حانة تولغيت قبل المباراة، حيث يأمل المشجعون في أن تكون هذه الاحتجاجات واحدة من أكبر الحركات الاحتجاجية في تاريخ النادي. في تصريحاته، قال ستيف كرومبتون، المتحدث باسم "مجموعة مشجعي 1958": "النادي يموت ببطء أمام أعيننا، سواء داخل الملعب أو خارجه، واللوم يقع بالكامل على الملاك الحاليين". وأضاف كرومبتون: "النادي يواجه كارثة مالية، والديون هي الطريق إلى الخراب. السير مات باسبي سيقلب في قبره إذا علم بما يحدث اليوم في إحدى أعظم مؤسسات كرة القدم في العالم". وكانت رابطة مشجعي مانشستر يونايتد قد نظمت احتجاجًا منفصلًا في مباراة الفريق ضد فولهام في كأس إنجلترا، حيث انضموا إلى رابطة مشجعي فولهام للاحتجاج على أسعار التذاكر. من جانب آخر، يعاني مانشستر يونايتد من نتائج مخيبة هذا الموسم، حيث يحتل المركز الرابع عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وخسر مؤخرًا من فولهام في كأس إنجلترا. وعليه، يبقى تركيز الفريق على بطولة الدوري الأوروبي، التي أصبحت الأمل الوحيد للبقاء في دائرة الألقاب لهذا الموسم.