مالك مانشستر يفلت من عقوبات الاتحاد الإنجليزي
لن يتعرّض السير جيم راتكليف، الشريك في ملكية مانشستر يونايتد، لأي إجراءٍ تأديبيٍّ من جانب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته بشأن ملفّ الهجرة في المملكة المتحدة. واكتفى الاتحاد بتوجيه تنبيهٍ لراتكليف يُذكّره فيه بمسؤولياته شخصيةً بارزةً في كرة القدم الإنجليزية عند الإدلاء بتصريحاتٍ علنيةٍ، عقب مراجعةٍ لما إذا كانت تعليقاته قد تمسّ بسمعة اللعبة، دون فرض عقوباتٍ إضافيةٍ. تصريحات راتكليف، التي تضمّنت إشاراتٍ مثيرةً للجدل حول الهجرة، واجهت انتقاداتٍ سياسيةً وجماهيريةً واسعةً، ما دفع النادي إلى إصدار بيانٍ شدّد فيه على التزامه بقيم الشمول والتنوّع، في محاولةٍ لاحتواء ردود الفعل. من جانبه، أكّد المدرب المؤقت مايكل كاريك اعتزازه بقيم النادي، مشدّدًا على أن المساواة والاحترام المتبادل يُشكّلان جزءًا أصيلًا من ثقافة يونايتد. وأوضح أن الفريق يضمّ لاعبين من 16 جنسيةً مختلفةً، إلى جانب تنوّعٍ كبيرٍ في فرق السيدات والفئات السنية. كاريك أعرب أيضًا عن ثقته بأن الجدل الدائر لن يؤثّر في تماسك المجموعة، مؤكّدًا أن تركيز الجميع منصبٌّ على مواصلة العمل من أجل تحقيق أهداف الموسم، وفي مقدّمتها المنافسة على مقعدٍ مؤهِّلٍ إلى دوري أبطال أوروبا.