Image

مارش: كندا أظهرت شخصيتها أمام العالم

أشاد جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، بالأداء المميز الذي قدمه لاعبوه خلال الانتصار العريض على قطر بستة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق نجح في تقديم الصورة التي كان يطمح إليها أمام جماهيره. وأوضح المدرب الأمريكي أن المنتخب الكندي دخل المباراة بعقلية هجومية ورغبة واضحة في فرض أسلوبه، مشيرًا إلى أن اللاعبين نجحوا في ترجمة أفكار الجهاز الفني داخل أرض الملعب، الأمر الذي انعكس على النتيجة الكبيرة والأداء المقنع طوال اللقاء. وأكد مارش أن الأجواء الجماهيرية لعبت دورًا مهمًا في تحفيز اللاعبين، معتبرًا أن الجماهير التي ملأت المدرجات عاشت لحظة تاريخية مع المنتخب. وأضاف أن ملايين الكنديين كانوا يتمنون التواجد في الملعب لمتابعة هذا الإنجاز، في إشارة إلى الأثر الكبير الذي تركه الفوز داخل البلاد. وشكل الانتصار محطة فارقة في تاريخ الكرة الكندية، إذ أنهى المنتخب سلسلة طويلة من المشاركات المونديالية دون تحقيق أي فوز، بعدما اكتفى في نسختي 1986 و2022 بنتائج مخيبة، كما عانى هجوميًا خلال مشاركاته السابقة. ومنح الفوز منتخب كندا صدارة المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط، متقدمًا بفارق الأهداف على سويسرا، ليقترب من كتابة فصل جديد في تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في كأس العالم. وبات المنتخب الكندي بحاجة إلى نتيجة إيجابية في مواجهته المقبلة أمام سويسرا من أجل حسم العبور رسميًا، وسط حالة من التفاؤل المتزايد بعد المستوى القوي الذي ظهر به الفريق في البطولة، والدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به على أرضه.

Image

خاص لـ«تمبة».. الاتحاد القطري يعرض علاج كونيه بسبيتار

كشفت مصادر خاصة لمنصة «تمبة» أن الاتحاد القطري لكرة القدم بادر بالتواصل مع مسؤولي المنتخب الكندي، عارضًا التكفل بعلاج لاعب الوسط إسماعيل كونيه في مستشفى سبيتار بالدوحة، وذلك بعد الإصابة القوية التي تعرض لها خلال مواجهة قطر وكندا ضمن منافسات كأس العالم 2026. وكان منتخب كندا قد حقق فوزًا كبيرًا على قطر بستة أهداف دون رد، إلا أن المباراة شهدت حادثة مؤسفة تمثلت في الإصابة الخطيرة التي تعرض لها كونيه إثر تدخل من لاعب الوسط القطري عاصم مادبو، ما دفع الحكم إلى إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه اللاعب القطري. وأظهرت اللقطات تأثرًا كبيرًا من مادبو عقب التدخل، حيث بدا عليه الندم فور إدراكه حجم الإصابة التي تعرض لها منافسه الكندي. وكشفت الفحوصات الطبية اللاحقة عن إصابة كونيه بكسر في عظم الشظية وكسر آخر في الساق، الأمر الذي يستدعي خضوعه لعملية جراحية وبرنامج تأهيلي طويل. وتشير التقديرات الأولية إلى أن اللاعب سيبتعد عن الملاعب لفترة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر، ما يمثل خسارة مؤثرة للمنتخب الكندي ولناديه خلال الفترة المقبلة. وفي موقف يعكس الروح الرياضية، توجه مادبو عقب نهاية المباراة إلى غرفة ملابس المنتخب الكندي، حيث قدم اعتذارًا شخصيًا لكونيه، مؤكدًا أن التدخل لم يكن متعمدًا. وبينما تتواصل المتابعة الطبية لحالة اللاعب، علمت «تمبة» أن الاتحاد القطري لكرة القدم أبدى استعداده الكامل لتوفير الرعاية الطبية اللازمة عبر مستشفى سبيتار، أحد أبرز المراكز المتخصصة عالميًا في الطب الرياضي، في خطوة إنسانية حظيت بتقدير واسع داخل أروقة المنتخب الكندي.

Image

نجم قطر يعتذر.. إصابة خطيرة لنجم كندا

تلقى منتخب كندا خبرًا صادمًا بعد المباراة الكاسحة التي فاز فيها على قطر بستة أهداف دون مقابل ضمن منافسات كأس العالم 2026، وذلك إثر الإصابة الخطيرة التي تعرض لها لاعب الوسط إسماعيل كونيه خلال اللقاء. وشهدت المباراة لحظةً مؤثرةً عندما تدخل لاعب الوسط القطري عاصم مادبو بقوة على كونيه، ليتخذ الحكم قرارًا بطرده مباشرةً بالبطاقة الحمراء. ومع ظهور خطورة الإصابة على أرض الملعب، بدا التأثر واضحًا على مادبو الذي أبدى ندمه فورًا بعد مشاهدة معاناة اللاعب الكندي. وكشفت الفحوصات الطبية اللاحقة أن كونيه تعرض لكسرٍ في عظم الشظية إضافةً إلى كسرٍ في الساق، وهي إصابة ستفرض عليه الخضوع لعمليةٍ جراحيةٍ وفترةِ علاجٍ وتأهيلٍ طويلة. وتشير التقديرات الأولية إلى أن غيابه قد يمتد ما بين أربعة وخمسة أشهر، ما يمثل خسارةً كبيرةً للمنتخب الكندي ولناديه في الفترة المقبلة. وفي لفتةٍ إنسانية، لم ينتظر مادبو كثيرًا بعد نهاية المباراة، حيث توجه إلى غرفة ملابس المنتخب الكندي للاعتذار شخصيًا إلى كونيه، في محاولةٍ للتخفيف من وقع الحادث الذي جاء خلال مجريات اللعب ومن دون نيةٍ لإيذاء منافسه. وتحوّل الحديث بعد المباراة من الانتصار الكندي العريض إلى حالة كونيه الصحية، وسط تمنياتٍ واسعةٍ من الجماهير واللاعبين بعودته سريعًا إلى الملاعب بعد تجاوز هذه الإصابة الصعبة.

Image

أول تعليق لمدرب قطر بعد سداسية كندا

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري لكرة القدم، أن الخسارة التي مني بها العنابي أمام المنتخب الكندي بستة أهداف دون رد، في ثاني جولات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026، لم تنه حظوظ المنافسة على التأهل الى دور الـ 32من المونديال. وقال المدرب في المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن البطاقة الحمراء الأولى التي أشهرها الحكم للمدافع الأيسر همام الأمين شكلت نقطة تحول كبيرة في المباراة، خصوصا أنها جاءت بعد تأخر المنتخب القطري بهدف سجله المنتخب الكندي عقب ربع ساعة من انطلاق اللقاء، في وقت كان فيه الجهاز الفني يخطط لإجراء بعض التعديلات التكتيكية من أجل زيادة الفاعلية الهجومية، مشيرا الى ان الأمور زادت تعقيدا بعد البطاقة الحمراء الثانية. وأوضح المدرب: "الأمر الأهم الذي سنعمل عليه حاليا هو استعادة اللاعبين كامل جاهزيتهم البدنية والنفسية بعد مواجهة كانت مرهقة على الصعيدين البدني والمعنوي في ظل الخسارة بهذه النتيجة، وأن يكونوا حاضرين ذهنيا للمواجهة الأخيرة والمصيرية أمام منتخب البوسنة والهرسك يوم 24 يونيو الجاري ضمن الجولة الأخيرة".  وأشار لوبيتيجي إلى أن الفريق سيخوض المباراة المقبلة من دون همام الأمين وعاصم مادبو بعد طردهما أمام كندا، وهما من العناصر المهمة في تشكيلة المنتخب ويعتمد عليهما الجهاز الفني بشكل كبير، مبديا ثقته في قدرة اللاعبين البدلاء على سد الفراغ وتحقيق النتيجة المأمولة. وأكد المدرب أن المباراة الثالثة لا تقل صعوبة عن المواجهتين السابقتين، مشيرا إلى أنها ستكون مختلفة أمام منافس يملك أسلوبا مغايرا، ما يتطلب التحضير لها بالشكل الأمثل. وختم لوبيتيجي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب القطري تأهل إلى المونديال عن جدارة عبر التصفيات، ومازال يتمسك بكامل حظوظه في أن يكون طرفا في المنافسة على تجاوز دور المجموعات، مطالبا اللاعبين بطي صفحة الخسارة أمام كندا وظروفها القاسية، والاستعداد بالشكل المطلوب لخوض مواجهة البوسنة التي ستكون الفرصة الأخيرة.

Image

احتكاكات بين لاعبي قطر وكندا

شهدت مباراة كندا وقطر احتكاكات بين لاعبي المنتخبين عقب المباراة، التي انتهت بفوز المنتخب الكندي 6-صفر في المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وعقب انتهاء اللقاء، أظهرت لقطات تليفزيونية قيام الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني لمنتخب قطر، بمعاتبة الأمريكي جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، حيث طالبه بعدم المبالغة في الاحتفال بانتصار فريقه، وهو الأمر الذي رفضه مدرب كندا، الذي بدت على ملامحه الامتعاض، قبل أن يذهب لجماهير فريقه ويلوح لها بفوز فريقه بسداسية. وأثارت تصرفات مارش استياء لاعبي وطاقم منتخب قطر، الذين دخلوا في احتكاكات ومشادات مع المنتخب الكندي، قبل أن يتم إنهاء الأمر سريعا، ويذهب الجميع إلى غرف خلع الملابس. ورفع منتخب كندا رصيده إلى 4 نقاط في صدارة الترتيب بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه منتخب سويسرا، المتساوي معه في ذات الرصيد، قبل لقائهما في الجولة الأخيرة. في المقابل، تجمد رصيد منتخب قطر، الذي تلقى أقسى خسارة في تاريخه بالمونديال، عند نقطة واحدة في المركز الرابع، قبل لقائه مع البوسنة والهرسك، المتساوي معه في الرصيد نفسه بالجولة الأخيرة. ويتعين على منتخب قطر الفوز على البوسنة والهرسك، حيث لا تزال الفرصة سانحة أمام (العنابي) للصعود لمرحلة خروج المغلوب عن طريق التواجد ضمن أفضل ثمانية منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالبطولة.

Image

قطر تخسر بـ9 لاعبين أمام كندا

تعرّض منتخب منتخب قطر لهزيمة ثقيلة أمام منتخب منتخب كندا بنتيجة 0-6، في اللقاء الذي جمعهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، في مباراة كشفت عن تفوق كندي واضح على المستويين البدني والفني. ودخل المنتخب القطري المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل، إلا أن السيناريو جاء عكس التوقعات، بعدما فرض أصحاب الأرض إيقاعهم منذ الدقائق الأولى عبر ضغط عالٍ وسرعة في نقل الكرة، أربك الدفاع القطري بشكل واضح. وافتتح كايل لارين التسجيل مبكرًا لصالح كندا، قبل أن يضيف جوناثان ديفيد هدفين في الشوط الأول، مستغلًا المساحات والأخطاء الدفاعية، ليضع فريقه في موقف مريح قبل نهاية النصف الأول من المباراة. وزادت الأمور صعوبة على المنتخب القطري بعد حالة الطرد التي طالت همام الأمين، ما منح المنتخب الكندي أفضلية عددية واضحة استغلها بشكل مثالي، ليواصل الضغط الهجومي ويضيف المزيد من الأهداف عبر ديفيد، الذي واصل تألقه مسجلًا “هاتريك” في اللقاء. وفي الشوط الثاني، حاول الجهاز الفني للعنابي إعادة تنظيم الصفوف والحد من الانهيار الدفاعي، إلا أن كندا واصلت استثمار الأخطاء، حيث أضافت هدفين آخرين عبر نايثن صليبا، إلى جانب هدف عكسي سجله أحد لاعبي قطر بالخطأ في مرماه، ليكتمل الانهيار بنتيجة ثقيلة. وبهذه النتيجة، رفع منتخب منتخب كندا رصيده إلى أربع نقاط وضعته في صدارة المجموعة الثانية، مقتربًا من التأهل إلى الدور ثمن النهائي، بينما تجمد رصيد منتخب قطر عند نقطة واحدة، ليصبح موقفه معقدًا قبل الجولة الأخيرة. وبات المنتخب القطري مطالبًا بردة فعل قوية في مباراته المقبلة إذا ما أراد الحفاظ على آماله في بلوغ دور الـ32، وسط ضغوط كبيرة بعد هذه الخسارة الثقيلة التي كشفت عن حجم التحديات التي يواجهها في البطولة.

Image

إعلان تشكيلة مواجهة قطر وكندا

أعلن الجهازان الفنيان لمنتخبي منتخب كندا ومنتخب قطر تشكيلتيهما الأساسيتين للمواجهة المرتقبة التي تجمعهما على ملعب «بي سي بليس» في مدينة فانكوفر، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية في كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في صراع المنافسة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وشهدت التشكيلة الكندية واحدة من أبرز مفاجآت المباراة بوجود النجم ألفونسو ديفيز على مقاعد البدلاء، رغم تأكيد الجهاز الفني جاهزيته الطبية للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته خلال الفترة الماضية. وفضّل المدرب جيسي مارش عدم الدفع باللاعب منذ البداية، في خطوة تعكس حرصه على إدارة حالته البدنية بعناية والاستفادة من قدراته خلال مجريات اللقاء إذا دعت الحاجة. وفي المقابل، منح مارش الفرصة للمهاجم كايل لارين للظهور أساسيًا بعد تألقه في المباراة السابقة أمام البوسنة والهرسك، عندما نجح في تسجيل هدف التعادل عقب دخوله بديلًا. ويعوّل المنتخب الكندي كثيرًا على الخبرة الهجومية التي يمتلكها لارين إلى جانب جوناثان ديفيد من أجل اختراق الدفاع القطري وتحقيق الفوز الأول في البطولة. ويدخل المنتخب الكندي المواجهة وهو يدرك أهمية حصد النقاط الثلاث، بعدما اكتفى بالتعادل في مباراته الافتتاحية، الأمر الذي يجعل الانتصار هدفًا رئيسيًا لتعزيز فرصه في بلوغ الدور التالي قبل الجولة الختامية من مرحلة المجموعات. على الجانب الآخر، فضّل الإسباني جولين لوبيتيجي مدرب المنتخب القطري الإبقاء على التشكيلة ذاتها التي خاضت مواجهة سويسرا في الجولة الأولى وانتهت بالتعادل، في إشارة إلى رضاه عن الأداء الذي قدمه اللاعبون ورغبته في المحافظة على الانسجام والاستقرار الفني داخل الفريق. ومن أبرز القرارات الفنية استمرار الهداف التاريخي للمنتخب القطري المعز علي خارج التشكيلة الأساسية، مع الاحتفاظ به كورقة هجومية يمكن الاستفادة منها خلال الشوط الثاني، بينما يواصل القائد بوعلام خوخي قيادة الفريق داخل الملعب بعد المستوى الجيد الذي ظهر به في المباراة السابقة، والتي سجل خلالها هدف العنابي الوحيد. ويعتمد المنتخب القطري على مجموعة من العناصر صاحبة الخبرة الدولية، يتقدمها أكرم عفيف وإدميلسون جونيور وعاصم مادبو، في محاولة لفرض أسلوبه أمام أصحاب الأرض واستثمار الحالة المعنوية الجيدة التي خرج بها الفريق من مباراته الأولى. وتحمل المباراة أهمية مضاعفة للطرفين، إذ إن نتيجة المواجهة قد تلعب دورًا محوريًا في رسم ملامح المنافسة داخل المجموعة الثانية، خاصة مع تقارب المستويات والطموحات بين المنتخبات المشاركة. ولذلك يتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين المدربين، مع سعي كل منتخب إلى استغلال نقاط القوة لديه وحسم المواجهة لصالحه قبل الدخول في الحسابات المعقدة للجولة الأخيرة. وتترقب الجماهير القطرية والكندية هذه المواجهة باهتمام كبير، ليس فقط لأهميتها في جدول الترتيب، بل أيضًا لما تضمه من أسماء بارزة قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، وفي مقدمتها ديفيز الذي قد يظهر خلال اللقاء، وأكرم عفيف الذي يمثل أحد أبرز مفاتيح اللعب في صفوف العنابي.

Image

قطر وكندا.. مواجهة مفصلية في المونديال

قطر تصطدم بكندا في مواجهة مفصلية بالمونديال يتجه المنتخب القطري لكرة القدم إلى خوض اختبار مهم عندما يلتقي نظيره الكندي على ملعب “بي سي بليس” في مدينة فانكوفر، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة يُتوقع أن تلعب دورًا كبيرًا في رسم ملامح المنافسة داخل المجموعة الثانية. وتدخل منتخبات المجموعة هذه الجولة وسط حالة من التوازن، بعدما انتهت مواجهات الجولة الافتتاحية بالتعادل، ما جعل جميع الفرق تبدأ السباق من نقطة واحدة، وفتح الباب أمام حسابات معقدة بشأن فرص التأهل إلى الدور التالي. ويخوض المنتخب القطري اللقاء مدفوعًا بنتيجة إيجابية حققها في الجولة الأولى أمام سويسرا، حيث تمكن من العودة في اللحظات الأخيرة بخطف تعادل ثمين 1-1، في مباراة أظهر فيها “العنابي” شخصية قوية رغم فترات من التفوق السويسري. وشهدت المواجهة الافتتاحية تألقًا لافتًا للحارس القطري محمود أبوندى الذي أنقذ فريقه من عدة فرص خطيرة، إلى جانب تحركات مؤثرة من أكرم عفيف وإدميلسون جونيور ويوسف عبد الرزاق، الذين شكلوا خطورة في الهجمات المرتدة وساهموا في إبقاء المنتخب داخل أجواء اللقاء حتى نهايته. في المقابل، يدخل المنتخب الكندي المباراة بعد تعادل إيجابي أمام البوسنة والهرسك، في لقاء أظهر خلاله قدرات هجومية جيدة وسرعة واضحة في التحول، لكنه كشف أيضًا عن بعض الثغرات الدفاعية التي كلفته فقدان نقطتين مهمتين. وتكتسب المواجهة أهمية مضاعفة، إذ إن الفوز سيمنح صاحبه أفضلية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور التالي، بينما قد يضع الخاسر في موقف معقد قبل الجولة الأخيرة، في حين أن التعادل سيبقي جميع الاحتمالات مفتوحة حتى نهاية دور المجموعات. فنيًا، يعتمد المنتخب القطري على التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة عبر الأطراف، مع التركيز على خبرة أكرم عفيف في صناعة الفارق بين الخطوط، إلى جانب الدور الدفاعي والقيادي لعناصر الخبرة في الخط الخلفي. أما المنتخب الكندي، فيعتمد على الضغط العالي وسرعة الإيقاع الهجومي، إضافة إلى التحركات المباشرة داخل منطقة الجزاء، ما قد يفرض على الدفاع القطري تعاملًا أكثر حذرًا مع الكرات المباشرة والمرتدات السريعة. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة في هذه المواجهة التي تُعد من أبرز مباريات الجولة الثانية، في ظل تقارب النقاط والطموحات بين المنتخبات الأربعة في المجموعة، ما يجعل كل تفصيلة داخل الملعب ذات تأثير مباشر على مسار التأهل.

Image

الإعلام الكندي يحذر من مفاجآت العنابي

حظيت المواجهة المرتقبة بين المنتخب القطري ونظيره الكندي، على استاد "بي سي بليس" في فانكوفر ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس العالم 2026، باهتمام واسع من وسائل الإعلام الكندية. وخصص الإعلام الكندي مساحات كبيرة لتحليل نقاط القوة في المنتخب القطري والتحذير من خطورته بعد تعادله اللافت 1-1 أمام منتخب سويسرا في الجولة الافتتاحية بالمجموعة. ورأت وسائل إعلام كندية أن المنتخب القطري نجح في إعادة خلط أوراق المجموعة بعدما انتزع تعادلاً ثميناً من المنتخب السويسري، أحد أبرز المرشحين للتأهل، معتبرة أن ذلك زاد من أهمية المواجهة بالنسبة للمنتخب الكندي الساعي لتحقيق فوزه الأول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وأجمعت التحليلات الإعلامية على أن نجم المنتخب القطري أكرم عفيف يمثل أبرز عناصر الخطورة في صفوف العنابي، مشيرة إلى دوره المحوري في بناء الهجمات وصناعة الفرص وربط خطوط الفريق. وأكدت شبكة (تي سي إن) الرياضية أن المنتخب القطري يمتلك قدرات هجومية تستحق الاحترام، داعية الجهاز الفني الكندي إلى فرض رقابة دقيقة على تحركات عفيف، الذي وصفته بأنه أحد أبرز مفاتيح اللعب القادرة على تغيير مجريات المباريات في أي لحظة. من جهتها، اعتبرت صحيفة (ذا جلوب) أن المنتخب القطري أثبت أمام سويسرا قدرته على استغلال اللحظات الحاسمة، مشيدة بصلابة خطه الدفاعي وتألق حارس المرمى محمود أبو ندى الذي لعب دوراً مؤثراً في خروج فريقه بنقطة ثمينة. أما صحيفة (ذا بروفينس) فرأت أن تعادل قطر مع سويسرا يمثل رسالة تحذير واضحة للمنتخب الكندي، مطالبة اللاعبين بعدم التعامل مع المباراة بثقة زائدة أو الاعتماد على أفضلية الأرض والجمهور فقط، ومؤكدة أن العنابي أثبت امتلاكه شخصية تنافسية عالية في البطولات الكبرى. كما ركز محللون كنديون على خطورة الهجمات المرتدة القطرية، مشيرين إلى أن سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم كانت من أبرز نقاط قوة العنابي في مباراته الأولى، وهو ما يتطلب حذراً دفاعياً كبيراً من المنتخب الكندي. وركزت وسائل الإعلام الكندية على أن المنتخبين يدخلان المواجهة بشعار واحد يتمثل في البحث عن أول انتصار في تاريخهما بمنافسات كأس العالم، في ظل عدم تحقيق أي منهما فوزاً في مشاركاته السابقة بالبطولة. وأشارت التقارير إلى أن نتيجة المباراة قد تمنح الفائز أفضلية مهمة في سباق التأهل إلى الدور الثاني، خاصة بعد انتهاء مباريات الجولة الأولى بتقارب كبير بين منتخبات المجموعة. وفي سياق متصل، انتقدت وسائل إعلام محلية الفعالية الهجومية للمنتخب الكندي تحت قيادة المدرب الأمريكي جيسي مارش، مستندة إلى أرقام تشير إلى تسجيل الفريق تسعة أهداف فقط خلال آخر عشر مباريات. وطالبت بعض التحليلات بمنح المهاجم سايل لارين دوراً أكبر في مواجهة قطر، في وقت تراجعت فيه معدلات التهديف لدى المهاجم جوناثان ديفيد مقارنة بما كان عليه في الفترات السابقة. وفي المقابل، لا تزال الشكوك تحيط بمشاركة الظهير ألفونسو ديفيز، أحد أبرز نجوم المنتخب الكندي، بعد معاناته من إصابة في عضلة الفخذ خلال المباراة الأولى. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن اللاعب واصل التدرب بصورة منفردة خلال الأيام الماضية، في انتظار تقييم حالته البدنية قبل ساعات من المباراة. وحظي حارس المرمى القطري محمود أبو ندى بإشادة لافتة في وسائل الإعلام الكندية عقب مستواه المميز أمام سويسرا وتتويجه بجائزة أفضل لاعب في المباراة. واعتبرت التقارير أن الحارس القطري سيكون أحد أبرز التحديات أمام المهاجمين الكنديين، في ظل ما أظهره من قدرات عالية في التصدي للفرص الخطرة والتعامل مع الكرات الانفرادية. وتوقعت وسائل الإعلام الكندية حضوراً جماهيرياً كبيراً في استاد "بي سي بليس"، مع نفاد معظم تذاكر المباراة، وسط ترقب لمساندة واسعة للمنتخب الكندي. في المقابل، ينتظر أن يحظى المنتخب القطري بدعم جماهيري ملحوظ من الجماهير القطرية والجاليات العربية المقيمة في كندا، بعدما سجلت الجماهير العنابية حضوراً لافتاً خلال المباراة الأولى أمام سويسرا في سان فرانسيسكو. ويخوض المنتخب الكندي استعداداته للمباراة في مركز تطوير كرة القدم الوطني التابع لنادي وايتكابس بمدينة فانكوفر، فيما تتساوى منتخبات المجموعة الأربعة في عدد النقاط والأهداف بعد ختام الجولة الأولى، ما يزيد من أهمية مواجهة الخميس في رسم ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل للدور المقبل.