رئيس الاتحاد الألماني: قادرون على الفوز باليورو
يثق بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم في قدرة منتخب بلاده على الفوز ببطولة أمم أوروبا (يورو 2024) التي تنطلق في ألمانيا منتصف الشهر المقبل. وقال نويندورف في مؤتمر صحفي الإثنين "نتطلع مثل أي فريق لتقديم أقصى ما لدينا، وأثق أننا قادرون، نريد تحقيق الإنجاز، والفريق مبشر، وأثق أننا سنلعب بطولة جيدة وبإمكاننا الذهاب بعيدا". ويستعد منتخب ألمانيا الفائز بلقب كأس الأمم ثلاث مرات لخوض مباراتين وديتين أمام أوكرانيا واليونان في أوائل يونيو قبل مواجهة اسكتلندا يوم 14 من نفس الشهر في الجولة الأولى بالمجموعة التي تضم أيضا منتخبي المجر وسويسرا. وقدم المنتخب الألماني أداء متواضعا في آخر ثلاث بطولات كبرى، بخلاف نتائج محبطة في 2023 لكن المدرب جوليان ناجلسمان بدا أنه أعاد الأمور لنصابها بعد الفوز على هولندا وفرنسا في وديتين بشهر مارس. وأشار نويندورف إلى أنه التقى ناجلسمان وكذلك مدير الفريق رودي فولر، قائلا "أثق تماما في القيادة الفنية للمنتخب".
رسميًا.. تجديد عقد ناجلسمان حتى مونديال 2026
جدد مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم، جوليان ناجلسمان، عقده على رأس الجهاز الفني لـ«دي مانشافت» حتى مونديال 2026، كما أعلن الاتحاد الألماني للعبة (الجمعة). «إنه قرار نابع من القلب. إنه فخر كبير الإشراف على المنتخب الوطني»، هذا ما قاله ناجلسمان الذي تسلم تدريب المنتخب الألماني بعد 6 أشهر من إقالته بطريقة مفاجئة من تدريب بايرن ميونيخ في مارس 2023، وذلك بعقد حتى نهاية كأس أوروبا المقررة في ألمانيا من 14 يونيو إلى 14 يوليو المقبلين، قبل أن يتم تجديده اليوم حتى كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. أضاف ناجلسمان: «من خلال العروض الناجحة التي اتسمت بكثير من الحماس، لدينا فرصة لإلهام بلد بأكمله لقد منحنا الانتصاران على فرنسا وهولندا الشهر الماضي هذا الشعور». وأوضح المدرب الألماني: «لقد تأثرت كثيراً بحماس الجماهير نريد الآن أن نلعب معاً بطولة أوروبية ناجحة على أرضنا، وهذا ما نتطلع إليه جميعاً وبعد ذلك، أتطلع حقاً إلى تحدي كأس العالم مع الطاقم التدريبي المعاون».
الاتحاد الألماني: عقد «نايك» كان «اضطراريًا»
يرى ثيو تسفانتسيجر، الرئيس الأسبق للاتحاد الألماني لكرة القدم، أن قرار تغيير مورد أطقم قمصان المنتخبات الوطنية المخطط له من شركة «أديداس» إلى «نايك» الأمريكية كان اضطرارياً. وقال تسفانتسيجر في مقابلة مع صحيفة «دي تسايت» الأسبوعية الألمانية: «أتفهم غضب كل مشجع. لكن الاتحاد الألماني لكرة القدم لم يكن لديه خيار اقتصادي وقانوني». أضاف تسفانتسيجر أن شركة «نايك» لصناعة الأدوات والمستلزمات الرياضية عرضت بالفعل 5 أضعاف ما عرضته «أديداس» خلال فترة رئاسته للاتحاد الألماني لكرة القدم بين عامي 2006 و2012، لكن الاتفاق المتواصل منذ عقود مع «أديداس»، التي تتخذ من ألمانيا مقراً لها، ظل سارياً. أوضح رئيس اتحاد الكرة الألماني الأسبق: «لقد توصلنا لاتفاق مع (أديداس) رغم أنه كان بإمكاننا تحقيق المزيد مع (نايك) كان من الصعب التشكيك في (أديداس) في ذلك الوقت في الاتحاد الألماني لكرة القدم». وشدد: «لقد كان هناك دائماً نفاق في النقاش حول قيمة التقاليد». وذكر الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه بصدد إنهاء شراكته الطويلة الأمد مع شركة «أديداس»، على أن تتولى شركة «نايك» مسؤولية توريد ملابس المنتخب الألماني بدءاً من عام 2027 بموجب عقد يمتد حتى عام 2034. ولم يتم كشف النقاب عن قيمة الصفقة، لكن صحيفة «هاندلسبلات» الاقتصادية الألمانية أوضحت نقلاً عن مصادر في الصناعة، أن «نايك» ستدفع لاتحاد الكرة الألماني، الذي يعاني ضائقة مالية أكثر من 100 مليون يورو (108 ملايين دولار) سنوياً، أي ضعف قيمة صفقة «أديداس» البالغة 50 مليون يورو سنوياً. ودافع مسؤولو الاتحاد الألماني لكرة القدم عن الصفقة في ظل الانتقادات الحادة للعديد من السياسيين الألمان، كما رفض تسفانتسيجر هذا الهجوم العنيف أيضاً. وقال تسفانتسيجر: «يعلق السياسيون على القرارات التي تتخذها جمعية مستقلة، ولا يستطيعون تقييم ضرورتها الاقتصادية والقانونية».
الاتحاد الألماني يتجه لتجديد عقد ناجلسمان
أعلن بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، عن إجراء محادثات لتجديد عقد جوليان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، وذلك بعد نهاية فترة التوقف الدولي. وقال نويندورف في تصريحات لقناة «زد دي إف» قبل المباراة الودية أمام فرنسا في مدينة ليون، وهولندا الثلاثاء المقبل: «سيكون ذلك أمراً مرغوبا من جانبنا». وأضاف: «نحن فريق جيد، ونتواصل بشكل جيد ونجري حواراً مكثفا». وكان نويندورف أكد في وقت سابق هذا الاسبوع أن الاتحاد الألماني يفضل مواصلة العمل مع ناجلسمان الذي أبدى إحباطه من عقده الحالي الذي ينتهي عقب نهاية أمم أوروبا في الصيف، وربما يعتمد ذلك على أداء الفريق في البطولة. وأوضح ناجلسمان أنه يفضل أن تكون الصورة واضحة بخصوص مستقبله قبل نهائيات أمم أوروبا، لأنه لا يرغب في التوقف عن التدريب، إلا من خلال التعاقد مع فريق أو تمديد عقده مع المنتخب. وسبق لناجلسمان أن درب أندية هوفنهايم ولايبزج وبايرن ميونيخ.
الاتحاد الألماني ينفي التفاوض مع كلوب!
نفى الاتحاد الألماني لكرة القدم، حصول أي اتصال بمواطنه يورجن كلوب مدرب ليفربول الإنجليزي والذي أعلن في وقت سابق أنه سيرحل عن "أنفيلد" نهاية الموسم الحالي، بشأن توليه مهمة الإشراف على المنتخب الوطني الأول. وقال المدير العام للاتحاد الألماني أندرياس ريتيش لمجلة "فوكوس"، إن الأخير يحاول احترام رغبة كلوب الذي "يريد أن يأخذ فترة راحة، ولهذا السبب لا يطرح هذا السؤال". وأعلن كلوب (56 عاماً) بشكل مفاجئ في يناير الماضي أنه سيترك ليفربول في نهاية الموسم، علماً أنه يشرف على تدريب الريدز منذ عام 2015. ومع انتهاء عقد المدرب الحالي لـ"المانشافت" جوليان ناجلسمان الذي حلّ بدلاً من هانزي فليك، أول مدرب ألماني يقال من منصبه في تاريخ الاتحاد المحلي، بعد نهائيات كأس أوروبا 2024 التي تستضيفها بلاده الصيف المقبل، يبحث الاتحاد عن بديل طويل الأمد، مع اسم كلوب على رأس القائمة. فاز المنتخب الألماني بثلاث مباريات فقط من أصل 11 مباراة في عام 2023، وواحدة فقط من أربع مباريات منذ تولي ناجلسمان تدريب المنتخب في سبتمبر. وقال ريتيش إن الاتحاد الألماني يدعم المنتخب بقيادة ناجلسمان لتقديم أداء قوي في الصيف ويأمل في أن يبقى في منصبه بعد بطولة ناجحة.
محاكمة رؤساء الاتحاد الألماني.. لماذا؟
مَثلَ الرئيسان السابقان للاتحاد الألماني لكرة القدم تيو تسفانتسيجر وفولفجانج نيرسباخ، للمحاكمة مع الأمين العام السابق للاتحاد بتهمة التهرب الضريبي فيما يتعلق بكأس العالم 2006 التي استضافتها البلاد. وفي هذه القضية، التي طال أمدها لسنوات عبر النظام القانوني وتضمنت أيضاً الكثير من التحقيقات المنفصلة الأخرى، بما في ذلك تحقيق بتكليف من الاتحاد الألماني بشأن مدفوعات بقيمة 6.7 مليون يورو (7.27 مليون دولار) ترتبط بإقامة حدث خلال كأس العالم 2006 لم يتم قط. ويواجه نيرسباخ، الذي استقال من رئاسة الاتحاد الألماني عام 2015 بسبب هذه القضية، وسلفه تسفانتسيجر، والأمين العام السابق هورست شميدت، اتهامات بالترتيب لتقديم إقرارات ضريبية غير صحيحة في عام 2006 لتمكين الاتحاد من تجنب دفع الملايين للضرائب. وينفي نيرسباخ وتسفانتسيجر وشميدت ارتكاب أي مخالفات. وقال ممثلو الادعاء إن الإقرار الضريبي يشمل مدفوعات بقيمة 6.7 مليون يورو من الاتحاد الألماني للاتحاد الدولي (الفيفا) من أجل كأس العالم 2006، رغم أن الأموال استُخدمت في الواقع لغرض آخر ولا ينبغي خصمها من الضرائب.
3 مدن ألمانية تتنافس على استضافة النهائيات الأوروبية
أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن مدن فرانكفورت وشتوتجارت ولايبزيج تقدمت بطلب لاستضافة المباريات النهائية للمسابقات الأوروبية للأندية عامي 2026 و2027. وكشف الاتحاد الألماني لكرة القدم أن المدن الثلاث تقدمت بعروضها للاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) من إجمالي 6 مدن أعربت عن رغبتها في استضافة تلك النهائيات، علما بأن الاتحادات المحلية بإمكانها التقدم بعرض واحد فقط لكل مسابقة قارية. وتهدف شتوتجارت لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات في أحد عامي 2026 أو 2027، في حين تسعى فرانكفورت لاحتضان نهائي بطولة الدوري الأوروبي للرجال، وترغب لايبزيج في تنظيم نهائي بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. وتتواجد المدن الثلاث ضمن الملاعب المستضيفة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2024) المقررة في ألمانيا الصيف المقبل، ومن المقرر أن يتخذ يويفا قراره النهائي بشأن الملاعب المضيفة للمباريات النهائية لمسابقاته القارية لعامي 2026 و2027 في مايو المقبل. ولم يسبق لألمانيا استضافة نهائي دوري المؤتمر، بينما تعود آخر مرة نظمت خلالها نهائي الدوري الأوروبي إلى عام 2020 في مدينة كولونيا. ولم تنظم ألمانيا نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات، منذ استضافة العاصمة برلين المباراة النهائية عام 2015، فيما سوف تحتضن مدينة ميونيخ نهائي البطولة للرجال العام المقبل.
الاتحاد الألماني يدعم تشيفرين
أكد بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، مجددا دعمه للسلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) قبل اجتماع الجمعية العامة للهيئة الحاكمة لكرة القدم الأوروبية في العاصمة الفرنسية باريس. وصرح نويندورف بأن الاتحاد الألماني لكرة القدم لديه "علاقة ممتازة" مع تشيفرين، مسلطا الضوء على "الدعم الهائل" الذي يقدمه رئيس يويفا لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024)، التي تستضيفها ألمانيا الصيف المقبل. وخلال الاجتماع الذي يجرى في باريس، يخطط سيفيرين لتعديل النظام الأساسي ليويفا لمنحه الفرصة للبقاء في منصبه لمدة 4 سنوات أخرى. ومن المقرر أن تنتهي مدة ولاية تشيفرين في رئاسة يويفا عام 2027، لكن من المقرر أن يتم عرض اقتراح بتعديل اللائحة على أجتماع يويفا، وسيحتاج للحصول على أغلبية ثلثي أعضاء الاتحاد القاري البالغ عددهم 55 عضوا. وحال الموافقة على هذا الاقتراح، فيمكن لتشيفرين، الذي لم يواجه أي منافسة عندما أعيد انتخابه العام الماضي، الترشح مرة أخرى لمنصبه في عام 2027 ووفقا لتقارير إخبارية، اندلع خلاف داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حول تلك المسألة، مما دفع الكرواتي زفونيمير بوبان، مؤيد تشيفرين منذ فترة طويلة، للاستقالة من منصبه كمدير لكرة القدم في يويفا. ويمثل الاتحاد الألماني لكرة القدم في اللجنة التنفيذية ليويفا، كل من هانز يواخيم فاتسكه، رئيس مجلس الإشراف على الدوري الألماني لكرة القدم، وكارل هاينز رومينيجه، الرئيس التنفيذي السابق لنادي بايرن ميونيخ الألماني. ويعتبر اجتماع الجمعية العامة ليويفا هو التجمع السنوي لرؤساء اتحادات كرة القدم الأوروبية المنتخبين وأمنائهم العامين وغيرهم من كبار المسؤولين في الاتحاد القاري.
الاتحاد الألماني: السعودية دولة كرة قدم حقيقية
يرى رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم بيرند نيوندورف، أن السعودية "دولة حقيقية لكرة القدم"، مشيرا إلى أنه في بعض الأحيان لا يوافق على الانتقادات الشديدة الموجهة لنموذج كرة القدم في المملكة. وأوردت صحيفة "نويه فستفيليشه تسايتونج"، تصريحات نيوندورف، والتي جاء فيها: "من الواضح بالفعل للسعوديين أن الأمر لا يتعلق فقط بالتعاقد مع نجوم كرة القدم لفرقهم الكبرى من أجل تطوير كرة القدم، قاموا ببناء العديد من الملاعب، فهم يريدون تعليم المدربين واللاعبين، وتطوير كرة القدم النسائية". وزار نيوندورف مؤخرا السعودية رفقة رؤساء اتحادات أوروبية أخرى، حيث وقال إن هناك حماس شديد لكرة القدم في البلاد. وقال: "مشاعر النشوة والفرحة التي كانت لدى العديد من المشجعين السعوديين خلال منافسات بطولة كأس العالم قطر 2022، خاصة بعد الفوز على المنتخب الأرجنتيني، الذي توج باللقب في النهاية، كانت مثيرة للإعجاب". ورغم ذلك، يعتقد رئيس الاتحاد الألماني، أن أوروبا ستظل "المنطقة الأولى لكرة القدم في العالم". واستثمرت السعودية مؤخرا مليارات في الرياضة، وتحديدا كرة القدم. وصارت المملكة المرشح الوحيد لاستضافة بطولة كأس العالم 2034، ومن المنتظر أن تفوز بحق تنظيم البطولة لأن سياسة التدوير الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تعني أن الدول من آسيا وأوقيانوسيا هي المؤهلة فقط لاستضافة الحدث هذه المرة. يذكر أن قطر كانت أول دولة عربية تستضيف منافسات كأس العالم في 2022.