Image

ضوضاء المكسيك.. مقر سري لإنجلترا!

اتخذ الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا بقيادة المدرب توماس توخيل خطوات تنظيمية خاصة قبل وصول بعثة الفريق إلى مكسيكو سيتي، في إطار الاستعداد لمواجهة مرتقبة ضمن كأس العالم 2026، وذلك بهدف تقليل تأثير العوامل الخارجية على تركيز اللاعبين. وجاءت هذه الإجراءات بعد واقعة أثارت جدلًا في البطولة، عندما اشتكى منتخب الإكوادور من تعرض لاعبيه لإزعاجات خارج مقر إقامتهم قبل مواجهة المكسيك في دور الـ32، وهو ما دفعهم لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عقب خسارتهم 0-2. وبناءً على ذلك، حرصت بعثة إنجلترا على اعتماد خطة أكثر تحفظًا فيما يخص تفاصيل السفر والإقامة، مع تقليل الإعلان عن ترتيباتها اللوجستية، لضمان أعلى درجات الهدوء للاعبين قبل المباراة. كما لجأ الجهاز الفني إلى تجهيز وسائل مساعدة للاعبين على النوم والاسترخاء، مثل سدادات الأذن وتقنيات تقليل الضوضاء، في محاولة لتفادي أي تأثير محتمل للأصوات الخارجية أو الأجواء المحيطة بالفندق. وتخشى إنجلترا من تكرار ما حدث مع الإكوادور، خاصة في ظل الأجواء الجماهيرية الصاخبة المعروفة في المكسيك، والتي قد تؤثر على تركيز الفرق الزائرة قبل المباريات الحاسمة. إلى جانب ذلك، يواجه المنتخب الإنجليزي تحديًا إضافيًا يتمثل في الارتفاع الكبير للعاصمة مكسيكو سيتي، الذي يتجاوز 2200 متر فوق سطح البحر، وهو ما قد يؤثر على الجاهزية البدنية بسبب انخفاض نسبة الأوكسجين، ما دفع الجهاز الفني لوضع برامج تأقلم خاصة قبل اللقاء.

Image

خيمينيز ينفرد بوصافة الهدافين التاريخيين للمكسيك

واصل راؤول خيمينيز زحفه نحو صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب المكسيك، بعدما تمكن من هز الشباك خلال لقاء الفريق مع منتخب الإكوادور. وسجل خيمينيز الهدف الثاني في الدقيقة 32 من عمر المباراة التي تجرى بالعاصمة المكسيكية مكسيكيو سيتي، ضمن منافسات دور الـ32 للمونديال، الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ووصل خيمينيز إلى الهدف رقم 47 خلال مسيرته مع منتخب المكسيك، لينفرد بالمركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفريق، بعدما فض شراكته مع خاريد بورجيتي، لاعب الفريق السابق. ويبتعد خيمينيز، الذي بدأ مشواره مع المنتخب المكسيكي الأول عام 2013، بفارق 5 أهداف الآن فقط خلف للنجم المعتزل خافيير هيرنانديز، الهداف التاريخي لمنتخب المكسيك، الذي أحرز 52 هدفا مع الفريق. يشار إلى أن هذا هو الهدف الثاني لخيمينيز في النسخة الحالية لكأس العالم، بعدما سبق أن أحرز هدفا خلال فوز المكسيك 2-صفر على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية لمونديال 2026.

Image

الشرطة المكسيكية تستخدم رذاذ الفلفل!

اقتحم مئات الأشخاص مهرجانا للجماهير في مدينة مونتيري شمال المكسيك، قبل مباراة المكسيك والإكوادور في مكسيكو سيتي بدور الـ32 لبطولة كأس العالم لكرة القدم. وأفادت التقارير بأن الشرطة استخدمت رذاذ الفلفل لتفريق الجماهير، في حين ذكرت قناة (تيليدياريو) أن عدة أشخاص أصيبوا في الاشتباكات، فيما لم تصدر السلطات أي معلومات رسمية في البداية. وبعد أن امتلأت ساحة (باركي فونديدورا) عن آخرها بالجماهير، حيث تتسع لنحو 100 ألف شخص، تم إغلاق مداخلها، بحسب ما ذكرته صحيفة (إل نورتي). وأضافت الصحيفة أن ذلك دفع المشجعين إلى محاولة فتح البوابات بالقوة، وتسلق الأسوار، أو هدمها. وفي مكسيكو سيتي، تجمع مئات الآلاف من الأشخاص في ساحة (زوكالو) وعلى طول شارع (باسيو دي لا ريفورما) الكبير لمشاهدة المباراة، كما حاول المشجعون هناك اقتحام مهرجان الجماهير في المركز التاريخي للمدينة. وفي مكان آخر، في مدينة جوادالاخارا، تم احتجاز العديد من المشجعين بعد حدوث اضطرابات في مهرجان للمشجعين، وفقا لما ذكرته قناة (ميلينيو) التلفزيونية.

Image

المكسيك تحقق إنجازات غير مسبوقة بالمونديال

واصل منتخب المكسيك تقديم عروضه المبهرة في كأس العالم 2026، بعدما حقق سلسلة من الإنجازات التاريخية التي رسخت مكانته كأحد أبرز منتخبات البطولة، عقب تأهله إلى الدور التالي على حساب أحد منتخبات أمريكا الجنوبية. ونجح المنتخب المكسيكي في تحقيق ثلاثة أرقام تاريخية لم يسبق لأي منتخب من اتحاد الكونكاكاف أن وصل إليها، ليؤكد أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته على الإطلاق في نهائيات كأس العالم. دخل منتخب المكسيك سجلات التاريخ بعدما أصبح أول منتخب من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) ينجح في الفوز على منتخب من اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول) في الأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم. ويعد هذا الإنجاز استثنائيًا، خاصة أن منتخبات أمريكا الجنوبية لطالما فرضت هيمنتها على مواجهاتها أمام منتخبات الكونكاكاف في الأدوار الحاسمة من المونديال، قبل أن ينجح المنتخب المكسيكي في كسر هذه العقدة التاريخية. ولم يتوقف التألق المكسيكي عند هذا الحد، إذ أصبح المنتخب الأخضر أول منتخب في تاريخ الكونكاكاف يحقق الفوز في أول أربع مباريات له خلال نسخة واحدة من كأس العالم. ويعكس هذا الرقم مدى الاستقرار الفني والانضباط التكتيكي الذي ظهر به المنتخب طوال مشواره في البطولة، بعدما حافظ على سجله خاليًا من أي تعثر منذ انطلاق المنافسات. كما حقق المنتخب المكسيكي إنجازًا دفاعيًا نادرًا، بعدما أصبح ثالث منتخب فقط في تاريخ كأس العالم يفوز في أول أربع مباريات من نسخة واحدة من دون أن يستقبل أي هدف.

Image

هينكابي يصبح ثاني لاعب يطرد بسبب تغطية الفم

أصبح بييرو هينكابي، لاعب منتخب الإكوادور ثاني لاعب يحصل على بطاقة حمراء في البطولة وفقا لقانون الاتحاد الدولي (FIFA) الجديد، الذي تقضي بطرد أي لاعب يغطي فمه أثناء مشادة أو مواجهة مع أحد المنافسين. وحصل هيناكبي على البطاقة الحمراء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للمباراة التي خسرها المنتخب الإكوادوري صفر-2 أمام المكسيك في دور الـ32 ذلك عقب مشادة مع مهاجم المكسيك سانتي خيمينيز. واستحدث "FIFA" هذا القانون الجديد لمنع اللاعبين من إخفاء أي عبارات مسيئة أو مهينة قد يوجهونها إلى المنافسين أثناء تغطية أفواههم. وكان الباراجوياني ميجيل ألميرون أول لاعب يعاقب بموجب هذا القانون، بعدما تعرض للطرد خلال مباراة منتخب بلاده أمام تركيا في دور المجموعات. وبعد خروج الإكوادور من البطولة، سيغيب هينكابي عن المباراة الدولية المقبلة لمنتخب بلاده بسبب الإيقاف.

Image

وفيات خلال الاحتفالات بتأهل المكسيك

توفى ثلاثة أشخاص في مدينة مسيكو سيتي بعدما خرجت الجماهير إلى الشوارع للاحتفال بتأهل المنتخب المكسيكي لكرة القدم إلى دور الـ16 ببطولة كأس العالم. فاز المنتخب المكسيكي على الإكوادور 2-صفر في ملعب أزتيكا. وأكد الحساب الرسمي لوزارة الصحة في مكسيكو سيتي وفاة رجل يبلغ من العمر 44 عاما، وشابة تبلغ 19 عاما، وسيدة تبلغ 48 عاما، اختناقا، وذلك في مناطق متفرقة بالقرب من شارع باسيو دي لا ريفورما وسط العاصمة. وكتبت كلارا بروجادا، رئيسة الإدارة المحلية لمكسيكو سيتي، عبر حسابها على منصة "X": "كما أفادت وزارة الصحة في مكسيكو سيتي، استجابت فرق الطوارئ على الفور لبلاغات بشأن ثلاثة أشخاص فاقدي الوعي في مواقع مختلفة بالقرب من شارع باسيو دي لا ريفورما وتم تفعيل جميع بروتوكولات الاستجابة الطبية، لكنهم، وللأسف، فارقوا الحياة". وأضافت: "نحن على تواصل مع عائلاتهم لتقديم كل أشكال الدعم والمساندة اللازمة". وأكدت: "بقلبي المثقل بالحزن، أتقدم إلى ذويهم بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة ونجدد دعوتنا للجميع إلى الاحتفال دائما بمسؤولية، وبحرص، وبروح من التعاطف".

Image

ودع المونديال.. مدرب الإكوادور يعلن رحيله

أعلن المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيساكيسي انتهاء مشواره مع منتخب الإكوادور لكرة القدم، عقب خروج الفريق من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام المنتخب المكسيكي بهدفين دون رد. وقال بيساكيسي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، إن عقده مع الاتحاد الإكوادوري ينتهي بانتهاء مشاركة المنتخب في البطولة، مؤكدًا أن الطرفين لن يواصلا العمل معًا، رغم رغبته في الاستمرار مع المجموعة التي أشرف عليها خلال الفترة الماضية. وأبدى المدرب الأرجنتيني حزنه عقب الإقصاء، معتبرًا أن النتيجة كانت مؤلمة للجماهير الإكوادورية، مشيرًا إلى أن اللاعبين نجحوا في صناعة حالة من التفاؤل والطموح خلال الفترة الماضية، وأن الفريق كان يستحق نهاية أفضل لمشواره في البطولة. واعترف بيساكيسي بأن منتخبه لم يقدم المستوى المطلوب في الشوط الأول أمام المكسيك، وهو ما كلفه استقبال هدفين مبكرين، مؤكدًا أن الأداء تحسن لاحقًا، لكن ذلك لم يكن كافياً لتغيير النتيجة. وتولى المدرب البالغ من العمر 45 عامًا قيادة منتخب الإكوادور في أغسطس 2024، بعدما سبق له خوض تجربة تدريبية مع نادي إلتشي الإسباني. وخلال فترة إشرافه، حقق المنتخب الإكوادوري نتائج لافتة في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم، إذ أنهى المنافسات في المركز الثاني بفضل صلابته الدفاعية، متقدمًا على منتخبات بارزة مثل البرازيل وكولومبيا، كما حقق فوزًا مهمًا على الأرجنتين بطلة العالم. وفي نهائيات مونديال 2026، بدأ منتخب الإكوادور مشواره بالخسارة أمام ساحل العاج، ثم تعادل سلبيًا مع كوراساو، قبل أن يحقق انتصاراً ثميناً على ألمانيا بنتيجة 2-1 ضمن له التأهل إلى دور الـ32، حيث انتهت رحلته بالخسارة أمام المكسيك.

Image

تأجيل انطلاق موقعة المكسيك والإكوادور.. لماذا؟

شهد استاد مكسيكو سيتي إجراءات احترازية طارئة قبل انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك بسبب تحذيرات من تقلبات جوية واحتمال حدوث عواصف رعدية في محيط الملعب. وقررت الجهات المنظمة إخلاء المدرجات من الجماهير بشكل مؤقت، مع منع اللاعبين من النزول إلى أرضية الملعب في الموعد المحدد لإجراء عمليات الإحماء، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان سلامة جميع المتواجدين داخل الاستاد. وتسببت هذه الإجراءات في تأخير عمليات الإحماء، وسط متابعة دقيقة من اللجنة المنظمة للحالة الجوية، التي أظهرت مؤشرات لاحتمال نشاط كهربائي في الغلاف الجوي، ما استدعى تفعيل بروتوكولات السلامة المعتمدة في البطولة. وفي السياق ذاته، أعلنت اللجنة المنظمة لكأس العالم 2026 تأجيل انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور لمدة 15 دقيقة، إلى حين تحسن الأحوال الجوية وعودة الاستقرار داخل محيط الملعب، مع استمرار التقييم الميداني قبل السماح بعودة الجماهير واستئناف التحضيرات بشكل طبيعي. وأكدت اللجنة أن القرار يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية المتبعة خلال البطولة، والتي تمنح الأولوية القصوى لسلامة اللاعبين والجماهير والعاملين، خاصة في مباريات الأدوار الإقصائية التي تشهد ضغطًا جماهيريًا كبيرًا. وتأتي هذه المواجهة في إطار دور الـ32 من كأس العالم 2026، التي تُقام لأول مرة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتشهد دخول مرحلة الحسم بين المنتخبات المتأهلة من دور المجموعات. وكان منتخب المكسيك قد تأهل إلى هذا الدور بعد تصدره المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية، ليواصل مشواره بثقة في الأدوار الإقصائية. في المقابل، تأهل منتخب الإكوادور إلى دور الـ32 بعدما جمع 4 نقاط، ليضمن مقعده ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في المجموعات، ويواصل رحلته في البطولة العالمية.

Image

الإكوادور تشكو جماهير المكسيك إلى «FIFA»!

تقدّم الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، على خلفية أحداث سبقت مواجهة منتخبه أمام المكسيك في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي اعتبرها تصرفات غير منضبطة أثرت على أجواء التحضير للمباراة. وأفاد الاتحاد الإكوادوري في شكواه بأن مجموعات من الجماهير المكسيكية تجمعت بالقرب من مقر إقامة المنتخب الإكوادوري في العاصمة مكسيكو قبل ساعات من اللقاء، حيث صدرت أصوات مرتفعة وأُطلقت هتافات ومؤثرات صوتية وألعاب نارية، في محاولة وُصفت بأنها لإزعاج اللاعبين والتأثير على تركيزهم. وأكد الاتحاد في بيانه أن هذه الممارسات لا تنسجم مع مبادئ اللعب النظيف والروح الرياضية التي يفترض أن تحكم منافسات كأس العالم، مطالبًا بضرورة وضع إجراءات أكثر صرامة لمنع تكرار مثل هذه السلوكيات في المستقبل. وأشار إلى أن الهدف من الشكوى هو ضمان بيئة تنافسية عادلة تحترم جميع المنتخبات المشاركة، بعيدًا عن أي محاولات للتأثير النفسي خارج إطار الملعب. وفي السياق ذاته، أوضح الجهاز الفني للمنتخب الإكوادوري أن الفريق واجه بعض الصعوبات اللوجستية خلال الوصول إلى مدينة مكسيكو، دون الدخول في تفاصيل إضافية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن ذلك لن يشكل مبررًا داخل أرض الملعب. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، كما لم يعلن الاتحاد الدولي «FIFA» موقفه بشأن الشكوى المقدمة. وتشير الحادثة إلى تصاعد النقاش حول السلوك الجماهيري في بعض المباريات الكبرى، وضرورة تعزيز الضوابط التنظيمية لضمان عدالة المنافسة في البطولات الدولية.