هاري كين سلاح إنجلترا لفك شفرة دفاع المكسيك
يعقد المنتخب الإنجليزي آمالًا كبيرة على قائده وهدافه هاري كين، عندما يواجه نظيره المكسيكي، مساء الأحد، في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة ينتظر أن تشهد صراعًا قويًا بين أفضل مهاجم في صفوف "الأسود الثلاثة" وأحد أقوى الخطوط الدفاعية في البطولة.
17 ألف شرطي لتأمين مواجهة المكسيك وإنجلترا
سيُحشد أكثر من 17 ألف عنصر من الشرطة في شوارع مكسيكو سيتي يوم الأحد، في إطار إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى منع أي تجاوزات محتملة خلال المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخب المكسيكي بنظيره الإنجليزي، ضمن منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، في مواجهة تُحدد بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وتأتي هذه الإجراءات الأمنية الواسعة في ظل مشاهد احتفالية سابقة شهدتها العاصمة المكسيكية، حيث خرج مئات الآلاف من المشجعين إلى الشوارع للاحتفال بانتصارات المنتخب المكسيكي في مبارياته الأربع السابقة خلال البطولة، في أجواء جماهيرية ضخمة عكست حجم الشغف بكرة القدم في البلاد. كما شهدت الاحتفالات بالفوز على الإكوادور حضورًا جماهيريًا غير مسبوق، تجاوز مليون مشجع في شوارع العاصمة، غير أن تلك الاحتفالات أسفرت عن وقوع أربعة قتلى، من بينهم ثلاثة بسبب الاختناق الناتج عن التدافع، ما دفع السلطات إلى تعزيز التدابير الأمنية بشكل كبير في المباراة المقبلة. ومن المقرر أن تُعد مواجهة الأحد الأخيرة التي تستضيفها المكسيك ضمن النسخة الحالية من المونديال، الذي يُنظم بشكل مشترك بين المكسيك وكندا والولايات المتحدة، ما يرفع من حساسية الحدث وأهميته التنظيمية والأمنية في آن واحد. وسيتم نشر نحو 7500 عنصر من الشرطة داخل ملعب أزتيكا وحوله بشكل مباشر، في حين ستنتشر باقي القوات في محيط العاصمة والمناطق الحيوية، لضمان السيطرة على الحركة الجماهيرية ومنع أي حالات ازدحام أو فوضى محتملة قبل وأثناء وبعد المباراة.
تذاكر إنجلترا والمكسيك تصل 34 ألف دولار!
شهدت تذاكر مباراة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 من كأس العالم 2026 ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار إعادة البيع، بعدما أُعيد طرحها عبر منصة إعادة البيع الرسمية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، لتتحول إلى سلعة نادرة تُباع بأرقام خيالية. وأوضحت مصادر من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن التذاكر المعروضة كانت مخصصة في الأصل لمشجعي منتخب إنجلترا عبر قرعة نادي مشجعي إنجلترا للسفر التي أُجريت في ديسمبر الماضي، قبل أن تظهر لاحقًا في سوق إعادة البيع بأسعار مضاعفة. وبحسب البيانات، فإن أربع تذاكر متجاورة كانت تُباع بسعر اسمي يبلغ 605 دولارات للتذكرة الواحدة، لكنها عُرضت للبيع مقابل 30 ألف دولار للتذكرة، في قفزة هائلة تعكس حجم المضاربات في السوق. ومع إضافة رسوم إعادة البيع التي يفرضها «الفيفا» بنسبة 15% على المشتري، يصل السعر النهائي للتذكرة الواحدة إلى 34.500 دولار، أي ما يعادل نحو 57 ضعف قيمتها الأصلية. وفي المقابل، يحصل البائع على أرباح كبيرة رغم خصم الرسوم، إذ تصل أرباحه الصافية إلى 25.500 دولار عن كل تذكرة، ما يعكس حجم المكاسب في سوق إعادة البيع. وتراوحت أسعار التذاكر الأخرى، حيث بلغ أرخص عرض عبر المنصة نحو 3.448 دولارًا، رغم أن قيمتها الأصلية لم تتجاوز 295 دولارًا. ويعتمد نظام التخصيص على نقاط تراكمية لمشجعي إنجلترا، تمنح الأولوية لأكثر الأعضاء حضورًا لمباريات المنتخب، بينما تصاعدت الانتقادات تجاه سياسة «الفيفا» المتعلقة بإعادة بيع التذاكر، وسط اتهامات بخلق سوق مضاربة مربحة. وتقام المباراة بين إنجلترا والمكسيك فجر الاثنين على ملعب أزتيكا في العاصمة مكسيكو.
لاعبو المكسيك يعيدون ساعات ستيف الفاخرة!
أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم أن لاعبي المنتخب الأول، إلى جانب المدير الفني خافيير أجيري، أعادوا الساعات السويسرية الفاخرة التي تلقوها هدية من صانع المحتوى الأمريكي ستيفن ديليوناردس، وذلك بالاتفاق بين جميع الأطراف. وأوضح الاتحاد، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن قرار إعادة الساعات جاء بعد تفاهم مشترك، رغم أن الهدية كانت قد قُدمت بمبادرة شخصية من ديليوناردس، المعروف على منصات التواصل باسم «ستيف ويل دو إت». وكان صانع المحتوى الأمريكي قد زار معسكر المنتخب المكسيكي جنوب العاصمة مكسيكو سيتي، وقدم للاعبين والجهاز الفني ساعات فاخرة تُقدّر قيمتها الإجمالية بأكثر من مليون دولار، وسط حالة من الدهشة والسرور داخل المعسكر، وفقًا لتقارير إعلامية محلية. كما أشارت تقارير إلى أن ديليوناردس راهن بمليوني دولار على فوز المكسيك أمام الإكوادور في دور الـ32 من كأس العالم 2026، وهو الرهان الذي كسبه بعد انتصار المنتخب المكسيكي بهدفين دون رد. ويواصل المنتخب المكسيكي استعداداته لمواجهة قوية أمام إنجلترا في دور الـ16 من البطولة، حيث يسعى لمواصلة مشواره والتأهل إلى الدور ربع النهائي.
هل تتأجل قمة إنجلترا والمكسيك؟
أفادت تقارير صحفية بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يدرس تعديل موعد مباراة إنجلترا والمكسيك، المقررة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بسبب توقعات بتقلبات جوية قد تؤثر على إقامة اللقاء. ووفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فإن "الفيفا" يتجه لتقديم موعد المباراة من الساعة 1:00 صباحًا بتوقيت بريطانيا يوم الإثنين (3:00 صباحًا بتوقيت الدوحة)، إلى الساعة 7:00 مساءً بتوقيت بريطانيا يوم الأحد (9:00 مساءً بتوقيت الدوحة). وأشارت التقارير إلى أن هذا التوجه يأتي في ظل توقعات بهطول أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية، ما قد يهدد إقامة المباراة في توقيتها الأصلي، رغم أن الاتحاد الدولي لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي بشأن تعديل الموعد. وتنص لوائح السلامة الخاصة بكأس العالم على إيقاف أو تأجيل المباريات لمدة 30 دقيقة في حال رصد صواعق برق على بعد 13 كيلومترًا أو أقل من الملعب، وهو الإجراء الذي تم تطبيقه سابقًا خلال مواجهة فرنسا والعراق في دور المجموعات، بعدما تأخر انطلاق اللقاء لأكثر من ساعتين بسبب سوء الأحوال الجوية. كما تمنح لوائح البطولة "الفيفا" صلاحية تعديل مواعيد المباريات أو إعادة جدولتها أو نقلها إذا استدعت الظروف ذلك. ومن المنتظر أن تُقام المباراة على ملعب يقع على ارتفاع 2240 مترًا فوق سطح البحر، وهو ما يشكل تحديًا بدنيًا كبيرًا للاعبين بسبب انخفاض نسبة الأكسجين، في الوقت الذي يدخل فيه المنتخب المكسيكي اللقاء بأفضلية واضحة، بعدما خسر مباراتين فقط من أصل 89 مباراة خاضها على هذا الملعب.
ضوضاء المكسيك.. مقر سري لإنجلترا!
اتخذ الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا بقيادة المدرب توماس توخيل خطوات تنظيمية خاصة قبل وصول بعثة الفريق إلى مكسيكو سيتي، في إطار الاستعداد لمواجهة مرتقبة ضمن كأس العالم 2026، وذلك بهدف تقليل تأثير العوامل الخارجية على تركيز اللاعبين. وجاءت هذه الإجراءات بعد واقعة أثارت جدلًا في البطولة، عندما اشتكى منتخب الإكوادور من تعرض لاعبيه لإزعاجات خارج مقر إقامتهم قبل مواجهة المكسيك في دور الـ32، وهو ما دفعهم لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عقب خسارتهم 0-2. وبناءً على ذلك، حرصت بعثة إنجلترا على اعتماد خطة أكثر تحفظًا فيما يخص تفاصيل السفر والإقامة، مع تقليل الإعلان عن ترتيباتها اللوجستية، لضمان أعلى درجات الهدوء للاعبين قبل المباراة. كما لجأ الجهاز الفني إلى تجهيز وسائل مساعدة للاعبين على النوم والاسترخاء، مثل سدادات الأذن وتقنيات تقليل الضوضاء، في محاولة لتفادي أي تأثير محتمل للأصوات الخارجية أو الأجواء المحيطة بالفندق. وتخشى إنجلترا من تكرار ما حدث مع الإكوادور، خاصة في ظل الأجواء الجماهيرية الصاخبة المعروفة في المكسيك، والتي قد تؤثر على تركيز الفرق الزائرة قبل المباريات الحاسمة. إلى جانب ذلك، يواجه المنتخب الإنجليزي تحديًا إضافيًا يتمثل في الارتفاع الكبير للعاصمة مكسيكو سيتي، الذي يتجاوز 2200 متر فوق سطح البحر، وهو ما قد يؤثر على الجاهزية البدنية بسبب انخفاض نسبة الأوكسجين، ما دفع الجهاز الفني لوضع برامج تأقلم خاصة قبل اللقاء.
خيمينيز ينفرد بوصافة الهدافين التاريخيين للمكسيك
واصل راؤول خيمينيز زحفه نحو صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب المكسيك، بعدما تمكن من هز الشباك خلال لقاء الفريق مع منتخب الإكوادور. وسجل خيمينيز الهدف الثاني في الدقيقة 32 من عمر المباراة التي تجرى بالعاصمة المكسيكية مكسيكيو سيتي، ضمن منافسات دور الـ32 للمونديال، الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ووصل خيمينيز إلى الهدف رقم 47 خلال مسيرته مع منتخب المكسيك، لينفرد بالمركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفريق، بعدما فض شراكته مع خاريد بورجيتي، لاعب الفريق السابق. ويبتعد خيمينيز، الذي بدأ مشواره مع المنتخب المكسيكي الأول عام 2013، بفارق 5 أهداف الآن فقط خلف للنجم المعتزل خافيير هيرنانديز، الهداف التاريخي لمنتخب المكسيك، الذي أحرز 52 هدفا مع الفريق. يشار إلى أن هذا هو الهدف الثاني لخيمينيز في النسخة الحالية لكأس العالم، بعدما سبق أن أحرز هدفا خلال فوز المكسيك 2-صفر على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية لمونديال 2026.
الشرطة المكسيكية تستخدم رذاذ الفلفل!
اقتحم مئات الأشخاص مهرجانا للجماهير في مدينة مونتيري شمال المكسيك، قبل مباراة المكسيك والإكوادور في مكسيكو سيتي بدور الـ32 لبطولة كأس العالم لكرة القدم. وأفادت التقارير بأن الشرطة استخدمت رذاذ الفلفل لتفريق الجماهير، في حين ذكرت قناة (تيليدياريو) أن عدة أشخاص أصيبوا في الاشتباكات، فيما لم تصدر السلطات أي معلومات رسمية في البداية. وبعد أن امتلأت ساحة (باركي فونديدورا) عن آخرها بالجماهير، حيث تتسع لنحو 100 ألف شخص، تم إغلاق مداخلها، بحسب ما ذكرته صحيفة (إل نورتي). وأضافت الصحيفة أن ذلك دفع المشجعين إلى محاولة فتح البوابات بالقوة، وتسلق الأسوار، أو هدمها. وفي مكسيكو سيتي، تجمع مئات الآلاف من الأشخاص في ساحة (زوكالو) وعلى طول شارع (باسيو دي لا ريفورما) الكبير لمشاهدة المباراة، كما حاول المشجعون هناك اقتحام مهرجان الجماهير في المركز التاريخي للمدينة. وفي مكان آخر، في مدينة جوادالاخارا، تم احتجاز العديد من المشجعين بعد حدوث اضطرابات في مهرجان للمشجعين، وفقا لما ذكرته قناة (ميلينيو) التلفزيونية.
المكسيك تحقق إنجازات غير مسبوقة بالمونديال
واصل منتخب المكسيك تقديم عروضه المبهرة في كأس العالم 2026، بعدما حقق سلسلة من الإنجازات التاريخية التي رسخت مكانته كأحد أبرز منتخبات البطولة، عقب تأهله إلى الدور التالي على حساب أحد منتخبات أمريكا الجنوبية. ونجح المنتخب المكسيكي في تحقيق ثلاثة أرقام تاريخية لم يسبق لأي منتخب من اتحاد الكونكاكاف أن وصل إليها، ليؤكد أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته على الإطلاق في نهائيات كأس العالم. دخل منتخب المكسيك سجلات التاريخ بعدما أصبح أول منتخب من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) ينجح في الفوز على منتخب من اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول) في الأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم. ويعد هذا الإنجاز استثنائيًا، خاصة أن منتخبات أمريكا الجنوبية لطالما فرضت هيمنتها على مواجهاتها أمام منتخبات الكونكاكاف في الأدوار الحاسمة من المونديال، قبل أن ينجح المنتخب المكسيكي في كسر هذه العقدة التاريخية. ولم يتوقف التألق المكسيكي عند هذا الحد، إذ أصبح المنتخب الأخضر أول منتخب في تاريخ الكونكاكاف يحقق الفوز في أول أربع مباريات له خلال نسخة واحدة من كأس العالم. ويعكس هذا الرقم مدى الاستقرار الفني والانضباط التكتيكي الذي ظهر به المنتخب طوال مشواره في البطولة، بعدما حافظ على سجله خاليًا من أي تعثر منذ انطلاق المنافسات. كما حقق المنتخب المكسيكي إنجازًا دفاعيًا نادرًا، بعدما أصبح ثالث منتخب فقط في تاريخ كأس العالم يفوز في أول أربع مباريات من نسخة واحدة من دون أن يستقبل أي هدف.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |