Image

العراق تواجه تهديدًا بتأجيل ملحق المونديال!

باتت مشاركة منتخب العراق في مباريات الملحق المؤهلة إلى كأس العالم 2026 مهددة بالتأجيل، في ظل تعقيدات كبيرة تتعلق بالسفر والحصول على التأشيرات، بعد القيود المفروضة على المجال الجوي للبلاد. المنتخب العراقي، الذي ضمن بالفعل بلوغ إحدى المباراتين النهائيتين في دورة الملحق، يواجه صعوبة في جمع لاعبيه وأفراد الجهاز الفني في موقع واحد استعدادًا لمباراته الحاسمة المقررة ضد الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام في مدينة مونتيري المكسيكية نهاية الشهر الجاري. المدير الفني الأسترالي جراهام أرنولد عالق حاليًا في دبي، فيما يُستبعد خيار السفر البري الشاق من بغداد إلى تركيا لأسباب تتعلق بالسلامة، كما أن الحصول على تأشيرات دخول الولايات المتحدة والمكسيك يمثل تحديًا إضافيًا بسبب إغلاق العديد من السفارات في المنطقة. الاتحاد العراقي لكرة القدم أشار إلى تواصله المستمر مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان مشاركة المنتخب في الملحق، لكن الظروف الحالية تجعل إقامة المباريات في موعدها أمرًا غير مؤكد، وسط محاولات لتجاوز العقبات المتعلقة بالسفر والتأشيرات.

Image

FIFA يدرس بدائل انسحاب إيران من المونديال!

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA احتمال استبدال منتخب إيران بمنتخب آخر إذا قررت طهران الانسحاب عن نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في 11 يونيو المقبل، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وأكد الأمين العام لـFIFA، ماتياس جرافستروم، أن التركيز ينصب على إقامة البطولة بشكل آمن وبمشاركة جميع المنتخبات المؤهلة، فيما أعرب رئيس الاتحاد الإيراني، مهدي تاج، عن الشكوك حول إمكانية مشاركة بلاده، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تجعل من الصعب النظر إلى البطولة بأمل. وأشارت مصادر داخل FIFA إلى أن أبرز المرشحين لتعويض إيران في حال انسحابها هما منتخبا العراق والإمارات العربية المتحدة، حيث سيكون العراق الخيار الأول إذا فشل في بلوغ كأس العالم من خلال الملحق القاري، بينما قد تحظى الإمارات بالفرصة لاحقًا كونها الدولة الآسيوية الأعلى تصنيفًا غير المؤهلة. يُذكر أن إيران ضمنت تأهلها بعد تصدرها المجموعة الأولى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، ومن المقرر أن تواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، قبل أن تختتم مواجهاتها بدور المجموعات ضد مصر في سياتل. وتشير اللوائح الحالية لـFIFA إلى أن الاتحاد الدولي يمتلك "سلطة تقديرية مطلقة" لاتخاذ أي إجراء يراه ضروريًا، بما في ذلك استبدال أي اتحاد عضو باتحاد آخر، وهو ما يجعل احتمالية دخول العراق أو الإمارات إلى النهائيات أمرًا واردًا في حال انسحاب إيران. وتأتي هذه المخاوف في ظل القيود الأمريكية على دخول بعض مسؤولي الاتحاد الإيراني إلى البلاد، بينما سُمِح لأعضاء المنتخب الوطني بحضور البطولة، مما يعكس التحديات اللوجستية والسياسية المحيطة بالمونديال.

Image

مدرب العراق فخور بلاعبيه رغم الخسارة من الأردن

أعرب الأسترالي جراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي، عن فخره بأداء لاعبيه رغم الخسارة أمام المنتخب الأردني بهدف دون مقابل، في مباراة ربع نهائي كأس العرب قطر 2025 التي أقيمت على استاد المدينة التعليمية. وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، أقر أرنولد بأن بداية المنتخب العراقي في الشوط الثاني لم تكن على المستوى المطلوب، مما سمح للأردن بالضغط والسيطرة وخلق فرص تهديفية، لكنه شدد على أن فريقه استعاد توازنه مع مرور الوقت، حيث بلغ الاستحواذ نحو 70%، لكنه لم يتمكن من ترجمة الفرص إلى أهداف. وأشار المدرب إلى أن لاعبي العراق بذلوا جهودًا كبيرة في النصف الثاني من المباراة وسيطروا على مجريات اللعب، غير أن بعض التفاصيل الصغيرة كانت حاسمة لصالح الأردن، الذي تمكن من حسم اللقاء والتأهل إلى نصف النهائي. وأشاد أرنولد بالتنظيم المميز للبطولة، مؤكدًا أن جميع المنتخبات استمتعت بالأجواء الإيجابية التي أسهمت في رفع مستوى المنافسة. وأكد أن المشاركة في البطولة كانت مفيدة جدًا للمنتخب العراقي، حيث شكلت فرصة مثالية للتحضير لبطولة الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026، المقرر إقامتها في مارس المقبل. واختتم المدرب حديثه بالإشارة إلى أن البطولة مكنت بعض اللاعبين الشباب من اكتساب خبرة ثمينة عبر مشاركتهم في مباريات تنافسية قوية، مما يعزز جاهزيتهم للاستحقاقات القادمة.

Image

مدرب الأردن يبكي رغم الفوز على العراق

لم يستطع جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، إخفاء تأثره العميق عقب فوز فريقه على العراق بهدف دون رد، في مباراة ربع نهائي كأس العرب 2025 التي أقيمت مساء الجمعة في قطر. وعلى الرغم من انتصار "النشامى" والتأهل إلى نصف النهائي، إلا أن فرحة الإنجاز تلاشت بسبب الإصابة القاسية التي تعرض لها نجم الفريق يزن النعيمات. وظهر السلامي وهو يغالب دموعه قائلاً: "هذه ليست دموع فرح.. الفوز والتأهل بلا طعم بعد إصابة يزن النعيمات". محاولًا استكمال حديثه عن المواجهة القادمة، لكن التأثر الشديد منعه من مواصلة الحديث. وتعرض النعيمات لإصابة قوية في الدقيقة 15 أجبرته على مغادرة أرض الملعب، وحل بدلاً منه اللاعب عودة الفاخوري. وكشفت الفحوصات الطبية الأولية عن قطع في الرباط الصليبي للركبة، مع توقعات بغيابه عن بقية مباريات البطولة، ما يمثل خسارة موجعة للفريق. وأشار السلامي إلى صعوبة مباراة العراق قائلًا: "كانت مباراة في غاية التحدي، لكننا قدمنا مستوى جيدًا وحصلنا على المطلوب". وأضاف أن غياب النعيمات أثر نفسيًا وفنيًا على اللاعبين، مشددًا على أن غيابه يعد خسارة كبيرة. واختتم مدرب الأردن حديثه بالتركيز على نصف النهائي، معبرًا عن أمله في تجاوز منتخب السعودية: "سنواصل العمل بكل قوة من أجل الفوز والعبور إلى النهائي، ونطمح إلى التتويج باللقب."

Image

الأردن تطيح بالعراق من ربع نهائي كأس العرب

نجح منتخب الأردن في التأهل لنصف نهائي بطولة كأس العرب 2025، المقامة حاليا في قطر، بعد فوزه المثير على نظيره منتخب العراق، بهدف نظيف، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة، على ملعب "المدينة التعليمية"، ضمن منافسات دور ربع نهائي البطولة. سجل علي علوان هدف فوز منتخب الأردن باللقاء في الدقيقة 41 من ركلة جزاء. وانفرد علي علوان مهاجم منتخب الأردن بقائمة هدافي بطولة كأس العرب برصيد 4 أهداف. وشهدت المباراة تعرض يزن النعيمات نجم منتخب الأردن لإصابة قوية، واضطر على أثرها مغادرة ملعب المباراة بعد مرور 15 دقيقة. ويواجه المنتخب الأردني في دور نصف النهائي نظيره منتخب السعودية، بعد أن نجح الأخير في العبور على حساب منتخب فلسطين.

Image

العراقي والأردني.. من يغادر كأس العرب؟

يستعد المنتخب الأردني لمواجهة قوية أمام نظيره العراقي الجمعة على استاد المدينة التعليمية، في ربع نهائي بطولة كأس العرب  قطر 2025، التي تستضيفها الدوحة حتى 18 ديسمبر الجاري.  يطمح كلا الفريقين إلى التأهل إلى نصف النهائي والتقدم في المنافسة نحو اللقب، خاصة بعد الأداء القوي الذي أظهراه في دور المجموعات. تصدر المنتخب الأردني المجموعة الثالثة برصيد نقاط كامل، فيما احتل المنتخب العراقي المركز الثاني في مجموعته الرابعة. حقق المنتخب الأردني نتائج مميزة في دور المجموعات، إذ فاز على الإمارات (2-1)، ثم على الكويت (3-1)، قبل أن يتخطى المنتخب المصري بنتيجة 3-0. ويأتي هذا الأداء بعد أن كان الأردن وصيف بطل كأس آسيا 2023، كما تأهل لكأس العالم 2026، ما يعزز طموحاته في هذه البطولة، خاصةً أنه سبق له تحقيق المركز الرابع في نسخة 1988 التي استضافها. ويعتمد المدرب المغربي جمال السلامي على نجوم بارزين مثل علي علوان، المتصدر الحالي لقائمة هدافي البطولة برصيد 3 أهداف، بالإضافة إلى يزن النعيمات، مهند أبوطه، والحارس يزيد أبوليلى، لتعزيز فرص الفوز. من جهته، يسعى المنتخب العراقي لتعزيز سجله المميز في البطولة، حيث يطمح للفوز باللقب للمرة الخامسة بعد ألقابه في أعوام 1964 و1966 و1985 و1988. جاء تأهل العراق لربع النهائي بعد الفوز على البحرين (2-1)، والتغلب على السودان (2-0)، قبل الخسارة أمام الجزائر (0-2)، ليجمع 6 نقاط ويحتل المركز الثاني. يرى مدرب العراق، الأسترالي جراهام أرنولد، أن لديه لاعبين متمرسين مثل أيمن حسين، مهند علي، علي جاسم، أمجد عطوان، والحارس أحمد باسل، يمكنهم قيادة الفريق لتحقيق الفوز والتأهل. تاريخ المواجهات بين المنتخبين في كأس العرب يشير إلى تفوق المنتخب العراقي، الذي فاز في الثلاث مباريات التي جمعتهما في هذه البطولة منذ انطلاقتها عام 1963، مما يضيف تحدياً إضافياً للأردن في هذه المواجهة المنتظرة.

Image

الكشف عن قمصان موقعة العراق والأردن

عُقد الخميس المؤتمر الفني الخاص بمباراة منتخب العراق ونظيره الأردني، المقررة ضمن منافسات دور ربع النهائي في بطولة كأس العرب- قطر 2025. وجاء هذا الاجتماع التنظيمي تمهيدًا للمواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخبين على استاد المدينة التعليمية، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة لكل من الفريقين. أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم عن تفاصيل الزي الرسمي الذي سيرتديه لاعبو المنتخب في اللقاء المرتقب حيث أكد أن "أسود الرافدين" سيخوضون المباراة بالزي الأخضر الكامل، الذي يمثل هوية المنتخب التقليدية، فيما سيرتدي حارس المرمى زيًا أصفر مميزًا. من جهته، سيلعب المنتخب الأردني بالمظهر الكلاسيكي المعتاد، حيث سيظهر اللاعبون بالزي الأبيض الكامل، بينما سيرتدي حارس المرمى الزي الأحمر، مما يضفي تباينًا بصريًا واضحًا يسهل من مهمة الحكام واللاعبين على حد سواء.

Image

جراهام أرنولد يتوقع مواجهة قوية ضد الأردن

توقع الأسترالي جراهام أرنولد مدرب منتخب العراق الأول لكرة القدم، مباراة قوية ومنافسة صعبة أمام الأردن في ربع نهائي كأس العرب، معبرًا عن دهشته وإعجابه بمستوى لاعبي الدوري العراقي الذين أظهروا أداءً مميزاً خلال البطولة. وأشار أرنولد إلى أن المنتخب العراقي قدم أداءً جيدًا في المباريات الثلاث الماضية، رغم بعض الغيابات بسبب الإصابات والإيقافات، مستعرضًا جاهزية لاعبيه النفسية، خاصة بعد مواجهة الجزائر التي لعب فيها الفريق بنقص عددي كبير. وأضاف المدرب الأسترالي أنه يتابع تطور المنتخب الأردني خلال العقد الماضي، معربًا عن احترامه الكبير للمنتخب الأردني الذي تأهل إلى كأس العالم، مضيفًا أن تركيزه الأساسي منصب على تحقيق حلم تأهل العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 40 عامًا. كما أعرب أرنولد عن إعجابه الكبير ببطولة كأس العرب، مشبهًا إياها بكأس العالم، مؤكدًا أن المشاركة في البطولة كانت فرصة مهمة لاختبار قدرات الفريق والسعي للارتقاء لمستوى أعلى. في الختام، دعا المدرب الجمهور إلى مواصلة دعم المنتخب العراقي، مشيدًا بتفاعل المشجعين الذي ظهر جليًا في مباراة الإمارات، حيث ساعد دعم الجماهير الفريق على العودة في النتيجة بعد تأخره.

Image

السلامي: ثقتنا تتصاعد قبل مواجهة العراق

شدّد جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب الأردن، على أن لاعبيه يدخلون مواجهة العراق في ربع نهائي كأس العرب وهم يملكون دافعًا كبيرًا لمواصلة سلسلة العروض القوية التي قدموها في دور المجموعات، حيث حقق "النشامى" العلامة الكاملة وظهروا بصورة فنية لافتة. وأكد السلامي خلال المؤتمر الصحفي أن الفريق أنجز ما كان يطمح إليه في المرحلة الأولى من البطولة، مشيرًا إلى أن الانتصارات الثلاثة منحت اللاعبين ثقة وشخصية أقوى داخل الملعب، وهو ما يرفع من مستوى جاهزيتهم للمرحلة الإقصائية. وأوضح أن المنتخب اكتسب روحًا تنافسية أعلى بمرور المباريات، وأن دعم الجماهير الأردنية يشكل حافزًا إضافيًا لتحقيق إنجاز جديد. وأشار المدرب المغربي إلى أن أكبر تحدٍّ يواجه المنتخب في الأدوار المقبلة لا يتعلق بالخصوم، بقدر ما يرتبط بالقدرة على الحفاظ على تركيز اللاعبين والتزامهم الخططي، قائلًا إن القلق الحقيقي بالنسبة له ينبع من أداء فريقه نفسه وطريقة تعامله مع ضغوط المباريات الكبرى. وأضاف السلامي أن الجهاز الفني يعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت سابقًا، بهدف تقديم نسخة أكثر صلابة من المنتخب الأردني، مؤكدًا أن مواجهة العراق على استاد المدينة التعليمية ستكون اختبارًا مهمًا لشخصية اللاعبين ورغبتهم في الاستمرار في المنافسة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن لاعبيه يدركون حجم المسؤولية، وأن طموحهم لا يتوقف عند التأهل لربع النهائي، بل يتجاوز ذلك نحو الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في البطولة.