هالاند: البرازيل تحدٍ صعب لكنه ممكن!
أبدى هداف المنتخب النرويجي، إيرلينج هالاند، سعادته الكبيرة بقيادة منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم، عقب الفوز على كوت ديفوار بنتيجة 2-1، ليضرب موعدًا مع البرازيل في الدور المقبل. وسجل إيرلينج هالاند هدف الفوز قبل أربع دقائق من نهاية المباراة، مانحًا النرويج أول انتصار لها في الأدوار الإقصائية للمونديال، كما رفع رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة. وأكد المهاجم النرويجي أن ما تحقق يحمل قيمة كبيرة بالنسبة للجماهير، مشيرًا إلى أن المنتخب أعاد كتابة التاريخ بعد غياب طويل عن هذا الدور، وأن الفرحة التي يعيشها الشعب النرويجي تعكس أهمية الإنجاز. وأضاف هالاند أن مواجهة البرازيل في الدور المقبل تمثل تحديًا استثنائيًا، مؤكدًا أن الفريق سيستمتع أولًا بلحظة التأهل قبل التركيز على المباراة المقبلة. واعترف هداف النرويج بصعوبة المهمة أمام المنتخب البرازيلي، موضحًا أن المنافس يملك إمكانات كبيرة، وأن فرص التأهل لن تكون سهلة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب استعد جيدًا ويعيش أفضل حالاته، معربًا عن أمله في مواصلة المشوار وتحقيق مفاجأة جديدة.
إبعاد هالاند.. مدرب النرويج يوضح!
أوضح مدرب منتخب النرويج ستوله سولباكن أن هدفه الأساسي في ختام دور المجموعات من كأس العالم لم يكن تصدر المجموعة، بل الحفاظ على جاهزية الفريق البدنية وإراحة عدد من اللاعبين الأساسيين بعد ضمان التأهل إلى دور الـ32. وجاءت تصريحات سولباكن عقب خسارة النرويج أمام فرنسا بنتيجة 1-4 في الجولة الأخيرة من المجموعة التاسعة، وهي النتيجة التي وضعت المنتخب الاسكندنافي في المركز الثاني، رغم إمكانية انتزاع الصدارة في حال تحقيق الفوز. وأكد المدرب أن قراره بإراحة عدد من العناصر الأساسية، بينهم عشرة لاعبين شاركوا في التشكيل الأساسي بالمباراة السابقة، جاء نتيجة قناعة فنية مرتبطة بإدارة المجهود البدني، خصوصًا بعد فترة قصيرة من التعافي عقب مواجهة السنغال. وأشار سولباكن إلى أن هذا الخيار قد يبدو مفاجئًا للبعض، لكنه يندرج ضمن رؤية تهدف إلى الاستمرار لأبعد نقطة ممكنة في البطولة، حتى لو جاء ذلك على حساب ترتيب المجموعة. من جانبه، علّق المدافع الفرنسي جول كوندي على التشكيلة النرويجية قائلًا إنه تفاجأ نسبيًا بعدد التغييرات، مؤكدًا أن فرنسا دخلت اللقاء بهدف واضح وهو الفوز وإنهاء دور المجموعات في الصدارة. وأضاف كوندي أن المنتخب الفرنسي كان حريصًا على تقديم أداء قوي بغض النظر عن هوية المنافس، وهو ما انعكس في النتيجة الكبيرة التي حققها الفريق. وشهدت المباراة غياب عدد من الأسماء البارزة في منتخب النرويج، بينهم المهاجم إيرلينج هالاند، في خطوة أثارت جدلًا بين الجماهير التي كانت تأمل في مشاهدة أبرز نجوم الفريق خلال المواجهة. وأوضح لاعب الوسط باتريك بيرجأن القرار كان منطقيًا من وجهة نظر الفريق، مشيرًا إلى أن منح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد يمكن أن يساهم في تعزيز عمق التشكيلة خلال الأدوار المقبلة. ويستعد المنتخب النرويجي الآن لمواجهة كوت ديفوار في دور الـ32، في اختبار جديد لطموحات الفريق الذي يهدف إلى مواصلة مشواره في البطولة لأطول فترة ممكنة، وفق ما أكده الجهاز الفني.
موقف هالاند من المشاركة ضد فرنسا
تتجه الأنظار إلى موقف النجم إيرلينج هالاند من المشاركة في مواجهة منتخب النرويج أمام فرنسا، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى اقترابه من الغياب عن اللقاء. وذكرت تقارير نرويجية، نقلًا عن مراسل قناة "TV 2" ماتس أرنتزن، أن المدير الفني لمنتخب النرويج، ستاله سولباكن، يخطط لإجراء تغييرات واسعة على تشكيل فريقه، بعد ضمان التأهل رسميًا إلى دور الـ32، حيث ينوي الدفع بعدد كبير من البدلاء وإراحة أبرز نجومه. وأضاف التقرير أن هالاند لن يتواجد في التشكيل الأساسي أمام فرنسا، بل إن هناك احتمالًا كبيرًا لعدم مشاركته في المباراة بالكامل، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجنيبه الإرهاق قبل انطلاق الأدوار الإقصائية. ويستعد سولباكن لإجراء ما يصل إلى عشرة تغييرات على التشكيلة التي خاضت المباراتين السابقتين، مستغلًا حسم بطاقتي التأهل عن المجموعة، وهو ما يمنحه فرصة لتدوير اللاعبين والحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية للمراحل المقبلة من البطولة. ويأتي هذا التوجه بعد الأداء اللافت الذي قدمه هالاند في أول جولتين، حيث لعب دورًا رئيسيًا في تأهل منتخب بلاده، بعدما سجل أربعة أهداف، وقاد النرويج لتحقيق انتصارين متتاليين، الأول على العراق بنتيجة 4-1، والثاني على السنغال بنتيجة 3-2. ويرى الجهاز الفني أن إراحة هداف الفريق في هذه المرحلة قد تكون خطوة مهمة للحفاظ على حالته البدنية، خاصة مع اقتراب مواجهات خروج المغلوب التي تتطلب جاهزية كاملة من جميع اللاعبين. ومن المنتظر أن يحسم المدرب النرويجي قراره النهائي قبل ساعات من انطلاق المباراة، لكن المؤشرات القادمة من معسكر المنتخب تؤكد أن هالاند قد يكتفي بمتابعة مواجهة فرنسا من مقاعد البدلاء، أو يحصل على راحة كاملة استعدادًا لدور الـ32، في إطار خطة النرويج للمنافسة بقوة على مواصلة مشوارها في كأس العالم 2026.
صراع الحذاء الذهبي يشتعل في مونديال 2026
يتربع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على عرش هدافي بطولة كأس العالم 2026، بعدما انفرد بصدارة قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف، ليواصل قائد منتخب الأرجنتين تألقه في البطولة العالمية ويضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته التاريخية في ملاعب كرة القدم.
صراع ناري على الحذاء الذهبي لمونديال 2026
اشتعل الصراع على التتويج بجائزة الحذاء الذهبي لبطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض عدد من كبار نجوم كرة القدم العالمية أنفسهم بقوة في سباق هدافي البطولة، مع تصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي المشهد وسط مطاردة شرسة من الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إيرلينج هالاند.
هالاند يكتب التاريخ في المونديال بأرقام استثنائية
يواصل النجم النرويجي إيرلينج هالاند تقديم عروضه الاستثنائية في كأس العالم 2026، مؤكدًا مكانته كواحد من أخطر المهاجمين في كرة القدم العالمية، بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق فوز جديد بتسجيله ثنائية في شباك السنغال، عقب تألقه بالنتيجة ذاتها أمام العراق في الجولة الأولى. وبات هالاند حديث البطولة بفضل معدلاته التهديفية المذهلة، حيث نجح في تسجيل أربعة أهداف خلال أول مباراتين له في المونديال، ليقود النرويج نحو الاقتراب من التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ويواصل في الوقت ذاته تحطيم الأرقام القياسية على المستويين المحلي والدولي. وبفضل أهدافه الأربعة، أصبح هالاند الهداف التاريخي لمنتخب النرويج في بطولات كأس العالم، متجاوزًا جميع الأسماء التي سبقته في سجلات المنتخب الإسكندنافي، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة رغم صغر سنه. ولم تتوقف إنجازات مهاجم النرويج عند هذا الحد، إذ انضم إلى قائمة نادرة من اللاعبين الذين تمكنوا من تسجيل هدفين أو أكثر في أول مباراتين لهم بتاريخ كأس العالم، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الإنجاز منذ النجم الإنجليزي هاري كين في نسخة 2018. كما واصل هالاند إثبات فعاليته التهديفية الاستثنائية على الصعيد الدولي، بعدما رفع رصيده إلى 59 هدفًا خلال 52 مباراة فقط بقميص منتخب النرويج، متفوقًا على العديد من كبار الهدافين في تاريخ اللعبة من حيث المعدل التهديفي، رغم أن بعضهم خاض أكثر من ضعف عدد المباريات الدولية التي لعبها. ويؤكد هذا التألق المستمر أن هالاند لا يكتفي بهز الشباك فحسب، بل يواصل كتابة فصول جديدة من التاريخ الكروي، ليعزز مكانته بين أبرز نجوم الجيل الحالي وأحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب هداف كأس العالم 2026.
متخفيًا.. هالاند يستكشف معالم نيويورك!
بعد أن سجل هدفين في مرمى العراق، تخفى المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند لاستكشاف معالم نيويورك برفقة شريكته خلال استراحة مستحقة من كأس العالم لكرة القدم. وكان اللاعب البالغ عمره 25 عاما، الذي كان يرتدي قبعة بيسبول فاتحة اللون ونظارات شمسية داكنة، قد نشر صورا له مع إيزابيل هاوجسنج يوهانسن في تايمز سكوير وخارج مطعم (كاتز ديلي) الشهير على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين بدا أن سكان نيويورك لم يدركوا أن أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم كان بينهم. وكتب هالاند على (سناب شات) "لأكون صادقا، إخفاء شعري يساعد"، في إشارة إلى خصلات شعره الأشقر الطويلة الشهيرة التي عادة ما يربطها في شكل عقدة أثناء اللعب. وسجل هالاند هدفين في فوز النرويج الساحق 4-1 على العراق في مباراتها الأولى في كأس العالم منذ 28 عاما، وحصل بعدها على يومين من الراحة قبل مواجهة السنغال، التي استهلت مشوارها في المجموعة التاسعة بالخسارة 3-1 أمام فرنسا. وتلتقي النرويج والسنغال في استاد نيويورك/نيوجيرزي يوم 22 يونيو، وقال المدرب النرويجي ستوله سولباكن إنه سعيد للغاية بمنح لاعبيه بضعة أيام للراحة والاسترخاء مع الأصدقاء والعائلة. وقال سولباكن "الجميع بحاجة إلى استراحة قصيرة. يستفيد اللاعبون من تصفية أذهانهم قليلا، والابتعاد عني وعن الآخرين".
مدرب النرويج يشيد بمهاجمه هالاند
قال ستال سولباكن مدرب المنتخب النرويجي لكرة القدم إن النجم الهداف إيرلينج هالاند أثبت أن كأس العالم "لم تكن أكبر من حجمه" بعدما سجل هدفين في الفوز على العراق 4-1 في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة في مونديال 2026. ومنح مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي منتخب النرويج التقدم في أول ظهور لها في بطولة كبرى منذ 26 عاما، قبل أن يعيدها إلى المقدمة في وقت متأخر من الشوط الأول بعد أن أدرك العراق التعادل في بوسطن. وقال سولباكن: "كان واضحا أنه تأقلم مع الحدث، الحدث لم يكن أكبر من حجمه". ورفع هالاند رصيده إلى 57 هدفا دوليا في 51 مباراة فقط مع النرويج، ويرى المدرب الاسترالي للعراق جراهام أرنولد أن النرويجيين سيذهبون "بعيدا جدا" في هذه البطولة.
أغلى الوجوه الجديدة في مونديال 2026
يقترب انطلاق كأس العالم في المكسيك والولايات المتحدة وكندا، وسط حالة ترقب عالمية كبيرة من عشاق كرة القدم، الذين ينتظرون الحدث الأهم على مستوى المنتخبات بشغف واضح، في وقت يستعد فيه عدد من أبرز المواهب الشابة لخوض تجربتهم الأولى في المونديال، وهي اللحظة التي تمثل محطة استثنائية في مسيرتهم الكروية. وتضم قائمة اللاعبين الذين سيظهرون لأول مرة في كأس العالم هذا العام مجموعة من الأسماء اللامعة التي تتصدر المشهد من حيث القيمة السوقية، وفي مقدمتهم الإسباني لامين يامال والنرويجي إيرلينج هالاند، حيث تُقدَّر قيمة كل منهما بنحو 200 مليون يورو، ليكونا بين الأغلى في عالم كرة القدم حاليًا، وفي الوقت نفسه يخوضان أول مشاركة لهما في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات. ويقود الثنائي قائمة أغلى اللاعبين المشاركين لأول مرة في كأس العالم، والتي تضم ستة لاعبين تتجاوز قيمتهم السوقية حاجز 100 مليون يورو. ويأتي الفرنسي مايكل أوليس في المركز الثاني بقيمة تبلغ 150 مليون يورو، بعد أحدث التحديثات في تقييمات سوق اللاعبين. وفي المركز الرابع يظهر البرتغالي جواو نيفيز بقيمة سوقية تصل إلى 140 مليون يورو، يليه زميله في باريس سان جيرمان ديزيريه دوي بقيمة 120 مليون يورو، بينما يكمل الألماني فلوريان فيرتز قائمة لاعبي المائة 100 مليون يورو، في انعكاس واضح لقوة الجيل الجديد في الكرة الأوروبية. أما باقي القائمة، فتضم أربعة لاعبين تصل قيمتهم السوقية إلى 90 مليون يورو، وهم الإيفواري يان ديوما ند، والموهبة التركية أردا جولر لاعب ريال مدريد، والألماني ألكسندر بافلوفيتش، والفرنسي ريان شرقي لاعب مانشستر سيتي، في مؤشر على التنوع الكبير في المدارس الكروية التي ستظهر لأول مرة على المسرح العالمي. وتكشف هذه الأسماء عن حضور لافت للجيل الشاب في كأس العالم المقبل، حيث تضم القائمة عشرة لاعبين من ثماني جنسيات مختلفة، تتصدرها فرنسا بثلاثة لاعبين، تليها ألمانيا بلاعبين، إلى جانب لاعب واحد لكل من إسبانيا والبرتغال والنرويج وكوت ديفوار وتركيا، في مشهد يعكس حجم التنافسية وتعدد المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |