
العربي يطلب استضافة مونديال الأندية 2033
أعلن مجلس إدارة النادي العربي الكويتي عن تشكيل لجنة خاصة لإعداد ملف تقديم طلب استضافة كأس العالم للأندية لعام 2033، وذلك بالتنسيق مع الجهات الرسمية في الدولة. تأتي هذه المبادرة بالتعاون مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم، الهيئة العامة للرياضة، اللجنة الأولمبية الكويتية ووزارة الشباب، بهدف وضع استراتيجية تتوافق مع المعايير والضوابط المحددة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). وتضم اللجنة التي تم تشكيلها عضوي مجلس الإدارة عدنان محمود أبل وفهد سيف الفهد، بالإضافة إلى أعضاء الجمعية العمومية بالنادي: سلمان صباح الصباح، صباح حمد الصباح، عثمان عبدالمحسن العثمان، محمد جاسم الخرافي، علي عبدالعظيم معرفي، عبدالوهاب إبراهيم النصف، د. حسين مهدي بهبهاني، حامد الرشيد البدر، حسين علي عاشور، شهد مساعد الربيعان، جواد ناصر الأربش، ومشعل سعد الخنة. ستعمل اللجنة على إعداد الاستراتيجية المناسبة والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان تلبية جميع الشروط والمعايير المطلوبة من قبل الـFIFA. كما ستقوم اللجنة برفع تقارير دورية لمجلس إدارة النادي لمتابعة تقدم الأعمال.

رسميًا.. بيتزي مدربًا لمنتخب الكويت
أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم، تعاقده مع المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي لمدة عام واحد لقيادة المنتخب الأول في الدور الثالث من تصفيات كأس العالم 2026. وقال الاتحاد في بيانه على حسابه الرسمي بمنصة التواصل الاجتماعي إكس إنه استقر على المدرب بيتزي بعد دراسة مستفيضة لعدد من المدربين، لما يملكه من خبرة كبيرة. وسبق للمدرب الأرجنتيني الإشراف على تدريب منتخب الكويت، خلفا للمدرب للبرتغالي هيليو سوزا الذي حقق مع المنتخب لقبي النسخة التاسعة من بطولة غرب آسيا وخليجي 24، كما سبق له تدريب منتخبي السعودية والبحرين، بالإضافة إلى إحرازه لقب كوبا أمريكا 2016 مع منتخب تشيلي. وقال رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم بالتكليف هايف المطيري، إن الاتحاد سيقوم بإعداد المنتخب بالشكل بالمطلوب، واستكمال مشوار التجهيز بصورة مناسبة حتى يحقق الفائدة المرجوة والتي تلبي الطموح.

استقالة رئيس الاتحاد الكويتي
أعلن عبدالله الشاهين، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، استقالته من منصبه بشكل رسمي بعد عامين من قيادة اتحاد كرة القدم ببلاده حيث انتخب رئيساً في مايو 2022. وقال الشاهين، وفقًا لحساب اتحاد كرة القدم الكويتي في منصة إكس (تويتر سابقا) "منذ شرُفت بانتخابي رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، توليت المسؤولية مع اختي واخواني، نائبي الرئيس وأعضاء مجلس الادارة المحترمين ووضعنا استراتيجية وخطة عمل للنهوض وتطوير منظومة كرة القدم". أضاف الشاهين: "وبعد أكثر من عامين بذلنا فيها الكثير من الجهد والعطاء، وقمنا سوياً بواجبنا نحو السعي لتطوير منظومة كرة القدم، وعملنا جاهدين على تطبيق الرؤية والاستراتيجية التي ترتكز على المحاور والأهداف التي تضمنتها، وفق منظومة عمل متجانسة تعمل بكل جد وإخلاص بهدف تطوير المنظومة الرياضية". وتابع: "رغم المعوقات والعقبات والصعوبات وعدم توفير متطلبات تنفيذ الرؤية، فأنه بفضل الله تعالى، وبفضل دعمكم وثقتكم الغالية، فقد حقق الاتحاد الكويتي لكرة القدم العديد من الانجازات على المستوى الإداري والفني والمالي والتأهل الى الدور الثالث من تصفيات كأس العالم 2026 بعد غياب 19 سنة والتأهل لكأس اسيا 2027 بعد غياب 12 سنة". وأوضح "ولا يخفى على أحد، ما تعرضت له من حملات تشويه وتشهير وتجريح وإساءة، ورغماً عن ذلك آثرت على نفسي تحمل المسؤولية والعمل بجد واجتهاد، وبذلت الغالي والنفيس من مالي وجهدي ووقتي خدمة لوطني وبلدي الغالية، وواصلت العمل ليلاً ونهاراً بإخلاص وتفاني، فحققنا سوياً نتائجاً وآثاراً ملموسة في مسيرة تطوير منظومة كرة القدم الكويتية". وواصل "لذلك، فقد ارتأيت الابتعاد وأن أتقدم بطلب التنحي عن منصب رئيس مجلس ادارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وفقاً لما نصت عليه المادة (35 فقرة 10) من النظام الاساسي للاتحاد الكويتي لكرة القدم". وحققت الكرة الكويتية في عهد الشاهين تقدما ملموسا في إدارة العمليات الفنية حيث تم إطلاق استراتيجية موحدة لكافة مراحل المنتخبات الكويتية كما عادت الكويت للعب في كأس آسيا بعد غياب نسختين متتاليتين ووصلت للدور الثالث والحاسم للتأهل لكأس العالم القادمة.

المحكمة تنصف طلال الفهد ضد الاتحاد الكويتي
أصدرت محكمة الاستئناف الكويتية، اليوم الأحد، حكماً قضائياً يلزم الاتحاد الكويتي لكرة القدم بدفع مبلغ 1,710,317 ديناراً للشيخ طلال الفهد، وذلك كمديونية مترصدة تعود لفترة توليه رئاسة الاتحاد من 2010 إلى 2016. بالإضافة إلى ذلك، قضت المحكمة بتعويض الشيخ طلال بمبلغ 30,000 دينار عن الضرر الأدبي الذي تعرض له. في سياق متصل، رفضت المحكمة دعوى الاتحاد الكويتي التي طالبت الشيخ طلال الفهد بمبلغ 2 مليون دينار، مما يسلط الضوء على التوترات المستمرة بين الطرفين. وكان الاتحاد قد تقدم بشكوى ضد الشيخ طلال أمام النيابة العامة، مشيراً إلى ارتكابه مخالفات مالية وأضرار لحقت بالاتحاد خلال فترة رئاسته. هذا الحكم يمثل نقطة تحول في النزاع القانوني بين الشيخ طلال والاتحاد، ويشير إلى الحاجة الملحة لإعادة تقييم الإدارة المالية في الاتحاد الكويتي لكرة القدم. يُتوقع أن تثير هذه القضية ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية، حيث تدعو بعض الأطراف إلى تحقيق شفاف حول المخالفات المالية المزعومة.

استقالة جماعية مرتقبة لاتحاد الكرة الكويتي
تشير أنباء من مصادر مطلعة إلى أن مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم برئاسة عبدالله الشاهين يعتزم تقديم استقالة جماعية خلال الأسبوع الجاري. يأتي هذا القرار في إطار سعي الاتحاد لإجراء تغييرات جذرية بعد فترة من النتائج المتفاوتة للمنتخبات الوطنية والأندية المحلية. وقد شهدت كرة القدم الكويتية تحديات عديدة في السنوات الأخيرة، مما أثار انتقادات واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام. يتوقع أن تُثير هذه الاستقالة ردود فعل مختلفة بين الأوساط الرياضية، حيث يأمل البعض في أن تكون بداية جديدة لإدارة أكثر كفاءة وقدرة على تطوير اللعبة في البلاد. ستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ملامح المرحلة المقبلة للكرة الكويتية، مع احتمال ظهور قيادات جديدة قد تحمل معها أفكارًا ورؤى جديدة للنهوض بكرة القدم في الكويت. يُنتظر أيضًا تحديد مواعيد الانتخابات الجديدة، والتي قد تسهم في إعادة هيكلة الاتحاد بما يتناسب مع طموحات الجماهير والممارسين للعبة.

كوبر يرغب تدريب الكويت «عن بُعد»!
أعلن المدرب الأرجنتيني الشهير هيكتور كوبر عن رغبته في قيادة منتخب الكويت لكرة القدم عن بُعد، مما يسمح له بالتركيز على التخطيط والتحضير للفريق دون الحاجة للعيش في الكويت بشكل دائم. كوبر، الذي سبق له تدريب منتخبات مثل مصر والمنتخبات الأخرى، يهدف إلى تعيين مساعدين له في الكويت لإدارة المباريات والتدريبات على الأرض، بهدف تحقيق أداء ممتاز ونتائج إيجابية في المنافسات الدولية.

مفاضلة بين 3 مدربين لتدريب «الأزرق»
تدرس اللجنة الفنية للاتحاد الكويتي لكرة القدم، ملفات ثلاثة مدربين عالميين لتولي قيادة المنتخب الوطني في الفترة المقبلة. يأتي هذا القرار في إطار الجهود المستمرة لتعزيز أداء المنتخب وتقديم نتائج متميزة في المنافسات الدولية. هيكتور كوبر: المدرب الأرجنتيني ذو الخبرة الطويلة، والذي قاد العديد من المنتخبات والفرق العالمية، أبرزها منتخب مصر الذي وصل معه إلى نهائيات كأس العالم 2018. كوبر معروف بأسلوبه الدفاعي الصارم وقدرته على تنظيم الفرق وتحقيق نتائج إيجابية في البطولات الكبرى. كارلوس كيروش: المدرب البرتغالي المخضرم، والذي يمتلك سجلًا حافلًا في تدريب منتخبات وطنية وأندية كبيرة. كيروش سبق وأن قاد منتخبي إيران وكولومبيا، ويتمتع بخبرة واسعة في إعداد الفرق للمنافسات العالمية، بالإضافة إلى معرفته الجيدة بكرة القدم في الشرق الأوسط. إيلي سانيول: المدرب الفرنسي الحالي لمنتخب جورجيا، والذي نجح في تطوير مستوى الفريق وأدى إلى تحقيق نتائج ملفتة في الفترة الأخيرة. سانيول، الذي يمتلك خلفية كلاعب مميز مع منتخب فرنسا، يعتمد على أسلوب هجومي وتنظيم دفاعي متميز، مما جعله خيارًا مغريًا للجنة الفنية. تسعى اللجنة الفنية إلى اختيار المدرب الأنسب الذي يمكنه قيادة المنتخب الكويتي نحو تحقيق تطلعات الجماهير والمنافسة بقوة في البطولات القادمة. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن القرار النهائي خلال الأسابيع القليلة المقبلة بعد الانتهاء من المفاوضات وتقييم الخيارات المتاحة.

الاتحاد الكويتي يستغني عن روي بينتو
أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم، الاستغناء عن خدمات البرتغالي روي بينتو مدرب المنتخب الأول رسميا، بحسب البيان الذي أصدره الاتحاد، على حسابه بمنصة التواصل الاجتماعي (إكس). ولم يكشف الاتحاد الكويتي في بيانه عن هوية المدرب البديل. وتولى المدرب البرتغالي مهمة تدريب منتخب الكويت في شهر أغسطس 2022 خلفا لمواطنه إيميليو بيكس. وذكرت تقارير إعلامية كويتية أن اتحاد الكرة قام بتسوية عقد المدرب بعد الوصول إلى اتفاق ودي بين الطرفين يقضي برحيله. يشار إلى أن روي بينتو "52 عاما" قاد المنتخب الكويتي في بطولة "خليجي 25" التي أقيمت في البصرة، إلا أنه ودع المنافسات من الدور الأول، كما تولى قيادة المنتخب في التصفيات الآسيوية المشتركة، ونجح في التأهل إلى الدور النهائي من تصفيات مونديال 2026، وكذلك نهائيات كأس آسيا 2026.

الاتحاد الكويتي ينهي عقد روي بينتو بالتراضي!
قامت إدارة اتحاد الكرة الكويتي بتسوية عقد المدرب البرتغالي روي بينتو، بعد التوصل إلى اتفاق ودي بين الطرفين يقضي برحيله عن تدريب المنتخب الوطني الأول. وكان الاتحاد قد أسند مهمة تدريب الفريق الأول إلى بينتو منذ عام ونصف العام، حيث قاد المنتخب في بطولة خليجي 25 التي أقيمت في البصرة. رغم الأداء الجيد الذي قدمه الفريق، إلا أنه ودع المنافسات من الدور الأول. كما تولى بينتو قيادة المنتخب في التصفيات الآسيوية المشتركة، ونجح في التأهل إلى الدور النهائي من تصفيات مونديال 2026، وكذلك نهائيات كأس آسيا 2026. ووافق المدرب البرتغالي على التسوية مقابل حصوله على راتب ثلاثة أشهر، وهي نفس الشروط التي حصل عليها مدرب المنتخب الأولمبي السابق إيمليو بيكسي بعد خروجه من الدور الأول لبطولة كأس آسيا تحت 23 سنة التي استضافتها قطر مؤخراً، والتي خسر فيها المنتخب من فيتنام 1-3 وأوزبكستان 0-5، وفاز على ماليزيا 2-1. ويأتي قرار تسوية عقد بينتو ضمن خطة مسؤولي الاتحاد الذين كانوا قد اتفقوا ضمنياً على رحيله في حال فشل المنتخب في التأهل، مع تحديد مصيره في وقت لاحق في حال حجز بطاقة التأهل الثانية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |