بونو ملك الحراس الأفارقة في المونديال
واصل الحارس المغربي ياسين بونو كتابة التاريخ بأحرف من ذهب في سجل كرة القدم الأفريقية، بعدما خرج بشباك نظيفة خلال فوز منتخب المغرب على اسكتلندا بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. وأسهم بونو بشكل كبير في تحقيق الانتصار الثمين لـ"أسود الأطلس"، ليصل إلى المباراة الرابعة التي يحافظ فيها على نظافة شباكه في تاريخ مشاركاته بالمونديال، منفردًا بصدارة قائمة الحراس الأفارقة الأكثر خروجًا بشباك نظيفة في البطولة العالمية. وبات حارس مرمى الهلال السعودي يتربع على قمة التصنيف الأفريقي متفوقًا على عدد من الأسماء اللامعة التي تركت بصمة كبيرة في تاريخ كأس العالم، حيث جاء ترتيب الحراس الأفارقة الأكثر حفاظًا على نظافة الشباك كالتالي:
رغم الفوز.. وهبي ينتقد أداء المغرب
أكد محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، أن المواجهة التي جمعت "أسود الأطلس" بمنتخب اسكتلندا ضمن منافسات كأس العالم 2026 جاءت قوية ومتكافئة، مشيرًا إلى أن مجريات اللقاء سارت وفقًا للتوقعات التي وضعها الجهاز الفني قبل انطلاق المباراة. وأوضح وهبي أن لاعبي المنتخب المغربي قدموا أداءً جيدًا، خاصة على المستوى الدفاعي، حيث نجحوا في الحد من خطورة المنافس والحفاظ على التنظيم داخل الملعب طوال فترات المباراة. وقال مدرب المغرب: "كانت مباراة صعبة ومليئة بالندية كما توقعنا، وتمكن اللاعبون من مجاراة المنافس بشكل جيد. على الصعيد الدفاعي كنا منظمين، وكنا نطمح لتسجيل هدف ثانٍ يمنحنا مزيدًا من الأمان". وأضاف: "رغم النتيجة الإيجابية، لست راضيًا بشكل كامل عن الأداء. لدينا الإمكانيات التي تسمح لنا بتقديم مستوى أفضل، خاصة فيما يتعلق بالفعالية الهجومية واستغلال الفرص التي سنحت لنا خلال المباراة". وشدد وهبي على أن المنتخب المغربي لا يزال بحاجة إلى المزيد من العمل خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن المنافسة على لقب كأس العالم تتطلب رفع مستوى الأداء وتحسين العديد من التفاصيل الفنية. واختتم تصريحاته قائلًا: "ما زال أمامنا الكثير من العمل. إذا أردنا منافسة أقوى المنتخبات على اللقب، فعلينا تطوير مستوانا بشكل أكبر وتحسين بعض الجوانب المهمة داخل الملعب".
نجم المغرب يصنع التاريخ في كأس العالم
حقق المنتخب المغربي فوزًا ثمينًا على نظيره الاسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت في إطار منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
بهدف اسكتلندا.. المغرب في الصدارة المونديالية
تغلب منتخب المغرب على نظيره الاسكتلندي، بهدف دون رد، في المواجهة التي أقيمت بينهما فجر السبت، على ملعب "جيليت ستاديوم"، ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وهبي يعلن قائمة المغرب أمام اسكتلندا
أعلن محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي عن التشكيلة الأساسية التي ستخوض مواجهة اسكتلندا في كأس العالم 2026، حيث واصل الاعتماد على نفس المجموعة التي ظهرت في المباراة الافتتاحية أمام البرازيل، دون إجراء أي تغييرات، في إشارة واضحة إلى ثقته في الانسجام الحالي بين اللاعبين واستقرار اختياراته الفنية في هذه المرحلة من البطولة. ودخل المنتخب المغربي اللقاء بتشكيل يتكون من ياسين بونو في حراسة المرمى، بينما تشكل الخط الخلفي من أشرف حكيمي وعيسى ديوب وشادي رياض ونصير مزراوي، في خط دفاع يجمع بين القوة البدنية والقدرة على البناء من الخلف. وفي خط الوسط، اعتمد وهبي على الثلاثي نائل العيناوي وأيوب بوعدي إلى جانب عز الدين أوناحي، بهدف تحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية وصناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباراة، خاصة في مواجهة منتخب يتميز بالسرعة والضغط العالي. أما في الخط الأمامي، فقد جاء الثلاثي الهجومي مكوّنًا من بلال الخنوس وبراهيم دياز وإسماعيل صيباري، وهو خط هجوم يجمع بين المهارة الفردية والحركة المستمرة، مع الاعتماد على صيباري الذي افتتح رصيد المغرب التهديفي في البطولة، إلى جانب قدرات دياز والخنوس في صناعة الفرص وإنهاء الهجمات. وتأتي هذه التشكيلة في ظل رغبة المنتخب المغربي في مواصلة نتائجه الإيجابية بعد التعادل في الجولة الأولى أمام البرازيل، مع محاولة تحقيق الفوز أمام اسكتلندا التي بدورها تدخل اللقاء بعد انتصارها في الجولة الافتتاحية، ما يجعل المواجهة مهمة في حسابات التأهل للدور المقبل.
قبل موقعة المغرب.. بطة تقود مسيرة الإسكتلنديين!
تحولت بطة تُدعى “دون” من مدينة بروفيدنس الأمريكية إلى ظاهرة جماهيرية لافتة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في مسيرة مشجعين إسكتلنديين قبل مباراة منتخبهم أمام المغرب في كأس العالم 2026. وظهرت البطة مرتدية علم إسكتلندا ومصحوبة بقلادتها المعروفة، حيث قادت جزءًا من مسيرة المشجعين الذين يُعرفون باسم “جيش التارتان”، في أجواء احتفالية أقيمت في ولاية رود آيلاند قبل المواجهة المرتقبة. وتُعد “دون” من الحيوانات التي اكتسبت شهرة متزايدة في السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت جزءًا من الفعاليات الرياضية في بروفيدنس، وسبق أن حضرت مباريات محلية، ما ساهم في انتشارها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. كما سبق أن مُنعت من دخول أحد الملاعب خلال فعالية سابقة بسبب اعتبارات تتعلق بسلامة الحيوانات، رغم استمرار ظهورها في الفعاليات العامة بشكل متكرر، وامتلاكها قاعدة متابعة تتجاوز عشرات الآلاف على “إنستجرام”. وانضمّت البطة إلى أجواء مشجعي إسكتلندا الذين تواجدوا في المدينة بعد بقاء عدد منهم في بروفيدنس، القريبة من ملعب مباريات المجموعة الثالثة، حيث استهل المنتخب مشواره بفوز مهم على هايتي، قبل أن يستعد لمواجهة قوية أمام المغرب في إطار سعيه لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16.
تجمع لجماهير المغرب في بوسطن
بالنسبة لمشجعي المغرب الذين يتجمعون في بوسطن قبل المباراة المقبلة لمنتخب بلادهم في كأس العالم لكرة القدم، فإن أيام أسود الأطلس كفريق أفريقي يعاني قد ولت. المغرب، الذي فاجأ الجميع بوصوله إلى قبل النهائي في 2022، يحتل المرتبة السابعة عالميا، وتقدم على البرازيل في مباراته الافتتاحية في نسخة هذا العام قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1. وسيعزز الفوز على اسكتلندا حظوظ منتخب المغرب في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب إذ يختتم مشواره في دور المجموعات أمام هايتي. أطلق المشجعون عبوات دخان حمراء وخضراء ورقصوا على إيقاع الطبول خلال احتشادهم عشية المباراة في منتزه (بوسطن كومون) الواقع في قلب المدينة. وقال الكثيرون إن المعايير العالية المتوقعة الآن من كرة القدم المغربية أصبحت هي القاعدة، إذ يلعب عدد من عناصره في صفوف بعض أفضل الأندية الأوروبية، بينهم المدافع أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان ولاعب الوسط المبدع براهيم دياز لاعب ريال مدريد. وعاد المغرب أخيرا إلى البطولة في عام 2018 قبل أن يحقق مسيرة مذهلة بعد أربع سنوات في قطر، حيث تغلب على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال قبل أن يخسر أمام فرنسا في الدور قبل النهائي. وفي العام الماضي، فاز المغرب بكأس العالم تحت 20 عاما، مما يفتح آفاقا لظهور جيل جديد من المواهب. وستتاح لهذه المواهب فرصة التألق على أرضها عندما يستضيف المغرب كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.
حكيمي أمام اختبار قضائي جديد
دخل ملف الدولي المغربي أشرف حكيمي مرحلة جديدة من فصوله القانونية، بعدما أيدت محكمة الاستئناف في فرساي إحالة القضية المتعلقة باتهامات الاغتصاب إلى محكمة الجنايات في أو-دو-سين، ما يمهد الطريق لمحاكمة منتظرة تحظى بمتابعة واسعة داخل الأوساط الرياضية والقانونية. وتعود القضية إلى فبراير 2023 عندما تقدمت شابة تبلغ من العمر 24 عامًا بشكوى لدى الشرطة الفرنسية، اتهمت فيها نجم باريس سان جيرمان بالاعتداء عليها. ومنذ ذلك الحين خضع الملف لتحقيقات مطولة شملت الاستماع إلى مختلف الأطراف وجمع الأدلة والشهادات المرتبطة بالواقعة. وخلال الأشهر الماضية سعى دفاع حكيمي إلى إغلاق الملف عبر طلب عدم المضي في الإجراءات القضائية، مؤكدًا أن اللاعب ينفي بشكل قاطع جميع الاتهامات المنسوبة إليه. غير أن محكمة الاستئناف رفضت هذا الطلب، معتبرة أن عناصر القضية تستوجب عرضها على محكمة الجنايات للفصل فيها. وجاء القرار القضائي ليفتح الباب أمام مرحلة جديدة بالنسبة للاعب المغربي، الذي سارع إلى التعليق عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا استعداده الكامل للمثول أمام المحكمة. وأوضح أنه ينتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة من أجل تقديم روايته والدفاع عن نفسه بصورة مباشرة أمام القضاء. وشدد حكيمي على تمسكه بموقفه السابق، نافيًا ارتكاب أي فعل مخالف للقانون، ومعتبرًا أن الاتهامات الموجهة إليه لا تعكس الحقيقة من وجهة نظره. كما أعرب عن استيائه من التأثيرات التي خلفتها القضية على حياته الشخصية وعائلته ومسيرته الاحترافية خلال السنوات الماضية. وأشار اللاعب إلى أنه اختار التزام الصمت لفترة طويلة احترامًا لسير التحقيقات وثقة في المنظومة القضائية، لكنه يرى أن المحاكمة ستكون الفرصة المناسبة لتوضيح جميع الملابسات المرتبطة بالقضية أمام الرأي العام. في المقابل، أوضحت محكمة الاستئناف في بيانها أن التحقيقات الأولية والقضائية أفرزت معطيات اعتبرتها كافية لتبرير إحالة الملف إلى محكمة الجنايات، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار المسار القانوني الطبيعي للقضية، دون أن تشكل حكمًا مسبقًا بشأن المسؤولية الجنائية للمتهم. ولم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي لبدء المحاكمة، ما يعني استمرار حالة الترقب بشأن أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في كرة القدم الفرنسية خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه حكيمي التركيز على التزاماته الرياضية مع المنتخب المغربي، الذي يخوض منافسات كأس العالم 2026، بينما يبقى مستقبله القضائي مرهونًا بما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
أرقام تاريخية تمنح المغرب الأفضلية أمام اسكتلندا
يخوض منتخب المغرب مواجهة قوية أمام اسكتلندا في كأس العالم 2026، وهو يحمل مجموعة من الأرقام المميزة التي تمنحه أفضلية قبل اللقاء المرتقب أمام متصدر المجموعة الثالثة، والمقرر إقامتها فجر السبت.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |