مورينيو يفلت من العقوبة بعد الديربي
أفلت جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، من عقوبة تأديبية بعد تصريحاته الحادة ضد طاقم التحكيم عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة
الريال يكشف تطورات جديدة بشأن إصابة فالفيردي
كشف نادي ريال مدريد عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها قائده الأوروجوياني فيدي فالفيردي، خلال مواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني. وتعرض ريال مدريد للخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد، ليتلقى الفريق ضربة جديدة بإصابة أحد أبرز عناصره. وأصدر النادي الملكي بيانًا رسميًا أوضح خلاله تفاصيل إصابة فالفيردي، مؤكدًا أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب كشفت عن تعرضه لالتواء من الدرجة الثالثة في كاحله الأيسر. وجاء في بيان ريال مدريد: «بعد الفحوصات التي أجريت الثلاثاء على لاعبنا فيدي فالفيردي من قبل الخدمات الطبية للنادي، تم تشخيص إصابته بالتواء من الدرجة الثالثة في كاحله الأيسر، وسيتم متابعة حالته الصحية». وبحسب تقارير صحفية، فإن الإصابة قد تتسبب في غياب قائد ريال مدريد عن الملاعب لفترة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع، ما يعني إمكانية ابتعاده عن الفريق لمدة تقارب الشهرين. واضطر فالفيردي إلى إلغاء سفره للانضمام إلى منتخب أوروجواي، في ظل حاجته إلى الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن يتسبب غيابه في حرمان ريال مدريد من خدماته خلال عدد من المباريات المهمة في شهر أكتوبر، وعلى رأسها مواجهة برشلونة في كلاسيكو الدوري الإسباني، والمقرر إقامتها في 25 أكتوبر. ويحتل ريال مدريد المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 15 نقطة، بعد مرور 7 جولات من المسابقة.
السجن يهدد مشجع إشبيلية بسبب فينيسيوس
يواجه أحد مشجعي إشبيلية الإسباني، الثلاثاء، المحاكمة أمام القضاء الإسباني، على خلفية واقعة إساءة عنصرية استهدفت البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، وسط احتمالية صدور حكم بحبسه لمدة عام وتسعة أشهر، وفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو». وتأتي المحاكمة أمام محاكم مدينة إشبيلية بعد تأخر الإجراءات القضائية لنحو عامين، منذ وقوع الحادثة خلال إحدى مباريات الدوري الإسباني التي أقيمت على ملعب «رامون سانشيز بيزخوان» عام 2023. وبحسب لائحة الاتهام المقدمة من النيابة العامة الإسبانية، كان المشجع متواجدًا في المدرجات السفلية بالجهة الشمالية من الملعب، بالقرب من أرضية الملعب، قبل أن يوجه بشكل متكرر عبارات وإشارات عنصرية إلى فينيسيوس جونيور. ووثقت كاميرات البث التلفزيوني الواقعة بشكل واضح، حيث ظهر المشجع وهو يقوم بإشارات تحاكي القرود، إلى جانب ترديده عبارات عنصرية مهينة بحق اللاعب البرازيلي، وهو ما وفر للأجهزة المختصة أدلة مصورة ساعدت في تحديد هويته. ووجهت النيابة العامة الإسبانية إلى المشجع تهمة انتهاك السلامة المعنوية، معتبرة أن تصرفاته تسببت عمدًا في إذلال اللاعب وشعوره بالخجل والضيق النفسي. وعقب المباراة مباشرة، تعاونت إدارة إشبيلية بشكل كامل مع رابطة الدوري الإسباني من أجل تحديد هوية المشجع المتورط في الواقعة، قبل اتخاذ إجراءات صارمة بحقه، تضمنت منعه نهائيًا من دخول ملعب النادي وشطب عضويته من سجلات إشبيلية.
مورينيو يواجه شبح بدايته الأسوأ مع الريال
تلقى ريال مدريد صدمة قوية بعد سقوطه أمام غريمه أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب «ميتروبوليتانو»، في لقاء كشف عن العديد من المشكلات الفنية التي ظل الفريق يخفيها خلف سلسلة من النتائج الإيجابية. الهزيمة أمام أتلتيكو زادت من الضغوط المفروضة على البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، في ظل المستوى المتذبذب الذي يقدمه الفريق، والذي يثير علامات استفهام بشأن قدرته على المنافسة بقوة على الألقاب هذا الموسم. يعيش ريال مدريد واحدة من أسوأ بداياته في الدوري الإسباني خلال السنوات الأخيرة، بعدما اكتفى بحصد 15 نقطة من أول 7 جولات، عقب تحقيقه 5 انتصارات مقابل هزيمتين. ولولا الأهداف الحاسمة التي سجلها الشاب كارلوس إسبي في اللحظات الأخيرة، لكانت بداية الفريق أكثر سوءًا، بعدما لعب دورًا مهمًا في حسم مواجهتين صعبتين لصالح الميرنجي. وتعد هذه البداية الأضعف لريال مدريد خلال آخر 7 مواسم، وهو ما يعكس حجم التراجع الذي يعيشه الفريق في مستهل مشواره بالمسابقة. كما تعيد هذه الأرقام إلى الأذهان بداية موسم 2012-2013، عندما كان مورينيو يتولى قيادة ريال مدريد أيضًا، وحصد الفريق وقتها 11 نقطة فقط خلال أول 7 جولات من الدوري الإسباني.
سيميوني يفك عقدة مورينيو بديربي مدريد
أنهى الأرجنتيني دييجو سيميوني عقدته أمام البرتغالي جوزيه مورينيو في الدوري الإسباني، بعدما قاد أتلتيكو مدريد للفوز على ريال مدريد بنتيجة 2-1 في ديربي العاصمة، ليحقق مدرب الروخي بلانكوس انتصاره الأول على المدرب البرتغالي في مواجهاتهما بالليجا.
مبابي يحسم الجدل مع ديمبيلي قبل الكرة الذهبية
حسم كيليان مبابي، نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، الجدل حول علاقته بزميله عثمان ديمبيلي، مؤكدًا أن المنافسة المحتملة بينهما على جائزة الكرة الذهبية لا تؤثر في صداقتهما، وذلك قبل انضمامهما إلى معسكر «الديوك» استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة. وكانت تصريحات مبابي الأخيرة مع مجلة «فرانس فوتبول» قد فتحت الباب أمام تكهنات بشأن وجود توتر بين النجمين، خصوصًا مع وجود اسميهما ضمن دائرة المرشحين للجائزة التي تعد الأبرز فرديًا في عالم كرة القدم، والمقرر الإعلان عن الفائز بها خلال حفل يقام في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل. وخلال حديثه، تحدث مبابي عن مسيرته مقارنة بديمبيلي، مشيرًا إلى اختلاف الطريق الذي سلكه كل منهما للوصول إلى القمة فبينما فرض مهاجم ريال مدريد نفسه لاعبًا بارزًا منذ سنواته الأولى، واجه ديمبيلي فترات صعبة بسبب الإصابات، قبل أن يستعيد مستواه ويصل إلى قمة الكرة العالمية. وأثارت تلك التصريحات تفسيرات مختلفة في الإعلام الفرنسي، قبل أن يتدخل مبابي بنفسه لوضع حد للتكهنات، مؤكدًا أنه تحدث مع ديمبيلي بشأن ما قاله، وأن العلاقة بينهما لم تتأثر. وقال مبابي لصحيفة «ليكيب» إن ما حدث لا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، مشددًا على أن ديمبيلي صديقه، وأنه لا توجد أي مشكلة بينهما، في رسالة واضحة قبل تجمع المنتخب الفرنسي. ويأتي التنافس بين اللاعبين في توقيت يحظى فيه ديمبيلي بأفضلية مهمة، بعدما توج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، عقب موسم ناجح مع باريس سان جيرمان، فيما يواصل مبابي البحث عن التتويج بالجائزة للمرة الأولى في مسيرته. ويملك ديمبيلي أيضًا سجلًا قويًا في سباق العام الحالي، في ظل نجاحه مع باريس سان جيرمان وتحقيقه ألقابًا كبرى، بينما يعتمد مبابي على أرقامه الفردية وتأثيره المستمر مع ريال مدريد والمنتخب الفرنسي. ولا تقتصر المنافسة بين الثنائي على الجوائز الفردية، إذ سبق أن لعبا دورًا مهمًا مع المنتخب الفرنسي في البطولات الكبرى، وكانا ضمن المجموعة التي قادت «الديوك» إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، قبل الخروج أمام إسبانيا التي واصلت مشوارها حتى التتويج باللقب. ويتمسك مبابي بأحد أبرز الإنجازات الفردية في مسيرته، بعدما عزز سجله التهديفي في كأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة وفق الأرقام الواردة في المادة، متجاوزًا أرقامًا قياسية كانت مرتبطة لسنوات بأسماء كبيرة في تاريخ البطولة. وبينما تتجه الأنظار إلى سباق الكرة الذهبية، يحرص مبابي وديمبيلي على إبقاء المنافسة داخل الملعب، بعيدًا عن علاقتهما الشخصية، خصوصًا أن المنتخب الفرنسي مقبل على مرحلة جديدة تحتاج إلى تعاون نجومه أكثر من أي وقت مضى. وهكذا يتحول الصراع على الجائزة الفردية إلى منافسة بين زميلين يعرف كل منهما قيمة الآخر، فيما يبقى القرار النهائي بشأن الكرة الذهبية مرتبطًا بما قدمه كل لاعب خلال الموسم، وما حققه من إنجازات وأرقام وتأثير مع ناديه ومنتخب بلاده.
أزمة التحكيم تشتعل.. أتلتيكو يرد بقوة على مورينيو
رد نادي أتلتيكو مدريد الإسباني على جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، وناديه، بعد الانتقادات التي وجهها المدرب البرتغالي للتحكيم عقب ديربي مدريد، الذي انتهى بفوز أتلتيكو بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري الإسباني بالموسم الجاري 2026-2027.
أرقام فينيسيوس تثير القلق داخل ريال مدريد!
بات البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني، تحت ضغط متزايد من جماهير الفريق، بعدما واصل تقديم مستويات متواضعة مع انطلاقة الموسم، لتتعالى الأصوات المطالبة بمنحه فرصة على مقاعد البدلاء والدفع بالإيفواري ديوماندي في مركز الجناح الأيسر.
مبابي: زيدان مدربي.. وكأنها قصة من فيلم:
عبّر كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم، عن سعادته بعودة زين الدين زيدان إلى المشهد مع «الديوك»، بعدما أصبح الأخير المدير الفني الجديد للمنتخب، في مشهد أعاد إلى الأذهان اللقاء الأول الذي جمعهما قبل نحو 15 عامًا، عندما كان مبابي لاعبًا صغيرًا في الفئات السنية لنادي ريال مدريد الإسباني. واستعاد مبابي، في تصريحات لصحيفة «آس» الإسبانية، ذكرياته مع زيدان، مشيرًا إلى أن أسطورة الكرة الفرنسية كان من أوائل الشخصيات التي التقت به خلال فترة طفولته، واصطحبه إلى مركز تدريبات ريال مدريد عندما كان في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمره. وقال مبابي إن مرور السنوات جعل تلك الذكرى تبدو بعيدة للغاية، قبل أن يجد نفسه الآن يعمل تحت قيادة زيدان في المنتخب الفرنسي، معتبرًا أن التحول من تلك الذكرى القديمة إلى العلاقة الجديدة بين اللاعب والمدرب يشبه أحداث فيلم سينمائي. ويرى قائد المنتخب الفرنسي أن وصول زيدان يمثل بداية مرحلة جديدة للمنتخب، موضحًا أن الفريق أمامه عامان للتحضير للاستحقاق الأوروبي المقبل، وهي فترة سيعمل خلالها الجهاز الفني واللاعبون على بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق أهدافه. وأكد مبابي أن المرحلة الجديدة قد تمثل تغييرًا مهمًا بالنسبة إلى عناصر المنتخب الفرنسي، خاصة أن غالبية اللاعبين الحاليين لم يعرفوا مدربًا للمنتخب الأول سوى ديدييه ديشامب، الذي قاد «الديوك» لسنوات طويلة وحقق معه لقب كأس العالم 2018، إضافة إلى الوصول إلى نهائي مونديال 2022. وعلى صعيد ريال مدريد، تحدث مبابي عن الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، رافضًا الدخول في جدل بشأن القرارات التحكيمية، لكنه أشار إلى وجود أخطاء أثرت في تفاصيل المباراة. ووصف قائد ريال مدريد الخسارة بأنها خطوة إلى الخلف، مؤكدًا أن الفريق كان يدرك صعوبة المواجهة، لكنه قدم كل ما لديه، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة تجاوز النتيجة والتركيز على بقية الموسم، باعتبار أن المنافسات لا تزال طويلة. وتأتي تصريحات مبابي في ظل النقاش الدائر حول أدواره الدفاعية مع ريال مدريد، حيث يتعرض اللاعب لانتقادات بسبب محدودية إسهامه في الجانب الدفاعي مقارنة بالمتطلبات التكتيكية للفريق. وشدد المهاجم الفرنسي على أن لاعبي ريال مدريد مطالبون بتقديم المزيد خلال المرحلة المقبلة، والعمل على استعادة النتائج الإيجابية، بهدف إعادة الابتسامة إلى جماهير النادي والمنافسة مجددًا على الألقاب، بعد فترة لم يتمكن خلالها الفريق من حصد بطولات كبرى وفق ما أشار إليه اللاعب. ويستعد مبابي الآن للانضمام إلى معسكر المنتخب الفرنسي، حيث تبدأ مرحلة جديدة تحت قيادة زيدان، في واحدة من أبرز التحولات التي يشهدها المنتخب خلال الفترة الحالية، وسط آمال بأن يقود المدرب الجديد الفريق إلى مرحلة ناجحة خلال الاستحقاقات المقبلة.