بورنموث يتوصل لاتفاق مع أمين عدلي
توصل نادي بورنموث الإنجليزي إلى اتفاق مع المغربي أمين عدلي لاعب باير ليفركوزن الألماني بشأن البنود الشخصية في عقده، تمهيدًا لإتمام الصفقة رسميًا. وكان بورنموث، الذي افتتح الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز بهزيمة في الدقائق الأخيرة أمام ليفربول (2-4)، قد دخل في مفاوضات مع الجناح المغربي خلال الأيام الماضية. ووفقًا لموقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، فإن النادي الإنجليزي قدم عرضًا بقيمة 21 مليون يورو، بالإضافة إلى 9 ملايين أخرى على شكل إضافات ومكافآت، بينما ما زالت المفاوضات بين الناديين جارية ومن المتوقع حسمها قريبًا. وخاض عدلي صاحب الـ25 عامًا 148 مباراة مع باير ليفركوزن خلال المواسم الأربعة الماضية في مختلف المسابقات، سجل خلالها 23 هدفًا وصنع 25 هدفًا، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز اللاعبين المغاربة في أوروبا.
موهبة ليفربول ينتقل إلى بورنموث رسميًا
أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، مساء الإثنين، عن انتقال مهاجمه الشاب بن دوك بشكل نهائي إلى صفوف بورنموث المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليبدأ اللاعب الاسكتلندي مرحلة جديدة من مسيرته الكروية. ويأتي رحيل دوك، البالغ من العمر 19 عامًا، بعد ثلاث سنوات قضاها في "أنفيلد" منذ انضمامه قادمًا من سلتيك الاسكتلندي في صيف 2022. وخلال هذه الفترة، شارك في عشر مباريات بقميص الفريق الأول، وكان ظهوره الرسمي الأول قبل يومين فقط من بلوغه السابعة عشرة من عمره في نوفمبر من العام نفسه. وشهد الموسم الماضي محطة مهمة في مسيرة دوك، حيث خاض تجربة إعارة ناجحة مع ميدلزبره في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، أحرز خلالها ثلاثة أهداف وقدّم سبع تمريرات حاسمة في 24 مباراة، ما لفت الأنظار إلى إمكاناته الهجومية الكبيرة. ويمثل دوك منتخب اسكتلندا، ويُنظر إليه كأحد المواهب الواعدة في الكرة البريطانية، في حين أكد نادي ليفربول في بيانه الرسمي تمنياته للاعب بالتوفيق في تجربته الجديدة مع فريق بورنموث.
الشرطة الإنجليزية تطلق سراح مشجع ليفربول
أعلنت الشرطة الإنجليزية، الإفراج عن مشجع لفريق ليفربول أُلقي القبض عليه للاشتباه في تورطه بتوجيه إساءة عنصرية لمهاجم بورنموث، الغاني أنطوان سيمينو، خلال المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب آنفيلد في الدوري الإنجليزي لكرة القدم يوم الجمعة الماضي. وقد توقفت المباراة لفترة قصيرة أثناء الشوط الأول لإخراج المشجع من المدرجات بعد أن أبلغ سيمينو الحكم بأنه تعرّض للإساءة العنصرية. وأكدت الشرطة أنه بالرغم من إطلاق سراح المشجع، فقد مُنع من دخول أي مباراة رسمية في المملكة المتحدة، كما فُرض عليه عدم الاقتراب من أي ملعب كرة قدم في نطاق ميل واحد (1.6 كيلومتر). وقالت الشرطة في بيان إن التحقيق ما زال مستمرًا، وأنها تعمل عن كثب مع نادي ليفربول لضمان متابعة الحادث. من جانبه، عبّر سيمينو (25 عاماً) عن امتنانه للدعم الذي تلقاه من زملائه ولاعبي ليفربول ومن جميع منتميي كرة القدم، بعد تعرضه لهذه الإساءة العنصرية. وعلى الرغم من الواقعة، استكمل سيمينو المباراة وسجل هدفين، ليقود فريقه بورنموث إلى مواجهة مثيرة انتهت بفوز ليفربول 4-2.
رسالة نجم بورنموث بعد تعرضه للعنصرية
عبر أنطوان سيمينيو، نجم بورنموث الإنجليزي، عن سعادته بالدعم الكبير الذي تلقاها في الساعات الأخيرة عقب تعرضه للعنصرية خلال مواجهة ليفربول في افتتاح منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الجديد. وأصدر سيمينيو بيانًا رسميًا ذكر فيه: "الليلة الماضية في أنفيلد ستبقى معي إلى الأبد، ليس بسبب كلمات شخص واحد، بل بسبب وقوف عائلة كرة القدم بأكملها معًا". وأضاف: "إلى زملائي في بورنموث الذين دعموني في تلك اللحظة، إلى لاعبي وجماهير ليفربول الذين أظهروا شخصيتهم الحقيقية، إلى مسؤولي البريميرليج الذين تعاملوا مع الموقف باحترافية.. شكرًا لكم". وواصل نجم بورنموث: "لقد أظهر عالم كرة القدم أفضل ما لديه عندما كان الأمر في غاية الأهمية حقًا. تسجيل هذين الهدفين كان وكأنني أتحدث اللغة الوحيدة التي تهم حقًا على أرض الملعب. لهذا السبب ألعب، من أجل لحظات كهذه، من أجل زملائي، من أجل كل من يؤمن بروعة هذه اللعبة الجميلة". واختتم: "رسائل الدعم المؤثرة من جميع أنحاء عالم كرة القدم تذكرني لماذا أحب هذه الرياضة. سنواصل المضي قدمًا، معًا".
ليفربول يُدين العنصرية ضد نجم بورنموث
أدان نادي ليفربول الهتافات العنصرية التي طالت أنطوان سيمنيو، مهاجم بورنموث، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الجمعة على ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الأولى من الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز ليفربول بنتيجة 4-2. وأصدر النادي بيانًا رسميًا قال فيه: "يتفهم نادي ليفربول لكرة القدم الادعاءات المتعلقة بتعرض أحد لاعبي الخصم لإساءة عنصرية خلال المباراة ضد بورنموث نحن ندين بشدة كل أشكال العنصرية والتمييز، فهي لا مكان لها في المجتمع أو في كرة القدم". وأضاف البيان: "نظرًا لأن الحادث المزعوم يخضع حاليًا لتحقيق من قبل الشرطة، فلن نعلق أكثر في الوقت الحالي، لكننا سنوفر الدعم الكامل للتحقيق الجاري". افتتح هوجو إيكيتيكي التسجيل لصالح ليفربول في الدقيقة 37، قبل أن يضيف كودي جاكبو الهدف الثاني في الدقيقة 49. وتمكن بورنموث من العودة في النتيجة، بتسجيل هدفين متتاليين عبر أنطوان سيمنيو في الدقيقتين 64 و76، ليتعادل الفريقان مؤقتًا. لكن الإيطالي فيديريكو كييزا أعاد التقدم للريدز بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 88، قبل أن يختتم محمد صلاح رباعية فريقه في الدقيقة 90+4، بعد مجهود فردي مميز، مسجلًا هدفه العاشر في المباريات الافتتاحية للبريميرليج.
ليفربول ينجو من فخ بورنموث بالبريميرليج
استهل ليفربول مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز بفوز مثير على ضيفه بورنموث بنتيجة 4-2، في المباراة التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب "أنفيلد"، ضمن الجولة الأولى من المسابقة. وشهد اللقاء تألق النجم المصري محمد صلاح، الذي قدّم أداءً لافتًا وسجّل الهدف الرابع للريدز في الوقت بدل الضائع، ليُعزز سجله كأحد أفضل الهدافين في الجولة الافتتاحية، بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف في المباريات الأولى من البريميرليج. افتتح هوجو إيكيتيكي التسجيل لليفربول في الدقيقة 37، قبل أن يُضيف كودي جاكبو الهدف الثاني مع انطلاقة الشوط الثاني (د.49). وعاد بورنموث إلى أجواء المباراة بتسجيل هدفين عبر أنطوان سيمنيو في الدقيقتين 64 و76. وفي الدقائق الأخيرة، استعاد ليفربول تقدمه بفضل هدف فيدريكو كييزا في الدقيقة 88. ثم اختتم محمد صلاح الرباعية بهدف رائع جاء من مجهود فردي في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع (90+4). وبهذا الفوز، يحقق ليفربول انطلاقة قوية في سعيه للمنافسة على لقب الدوري، في ظل توليفة هجومية مبشرة بقيادة صلاح وكييزا وجاكبو.
تكريم تاريخي لجوتا من جمهور ليفربول
شهد ملعب "أنفيلد" لحظة مؤثرة قبل انطلاق مباراة ليفربول ضد بورنموث، حيث خصّ جمهور "الريدز" لاعب الفريق الراحل، ديوجو جوتا، وشقيقه أندري سيلفا، بتكريم عاطفي خالص، قبل بداية مشوار الفريق للدفاع عن لقبه في الدوري الإنجليزي الممتاز. رفع المشجعون تيفو عملاقاً بألوان علم البرتغال، يظهر الحروف الأولى من اسمي ديوجو وأندري، إلى جانب رقميهما 20 و30، في إشارة مباشرة لذكراهما. كما تضمنت لافتة عملاقة أسماء عائلة جوتا، من أرملته روت إلى أطفاله دينيس ودوارتي ومافالدا، مع عبارة مؤثرة: "أنفيلد سيبقى منزلكم دوماً، لن تسيروا وحدكم أبداً". ولم تقتصر المبادرة على ليفربول فقط، إذ شارك جمهور بورنموث في تخليد ذكرى النجم البرتغالي، رافعاً لافتة وصوتاً واحداً في ترديد أهزوجة اللاعب الشهيرة، في انطلاقة موسم "البريميرليج" المفعمة بالعواطف. كما حملت التيفوهات صورة ديوجو جوتا مع الرقم 20، ومجسم الدوري الإنجليزي الممتاز، لتظل ذكراه حاضرة طوال الموسم، مؤكدين أن ملعب "أنفيلد" سيبقى دائماً بيتاً يرحب بعائلة اللاعب.
ليفربول يقص شريط «البريميرليج» أمام بورنموث
في أجواء مفعمة بالحماس والترقب، تعود عجلة الدوري الإنجليزي الممتاز للدوران مجددًا مع انطلاق منافسات الموسم الجديد الجمعة، لتعيد الجماهير إلى أجواء الإثارة التي تميز البطولة الأشهر في عالم كرة القدم. وبعد موسم استثنائي اتسم بالتقلبات الدراماتيكية، يترقب عشاق اللعبة بداية رحلة جديدة مليئة بالتحديات والآمال. ليفربول، حامل اللقب والمتوج في الموسم الماضي بلقبه العشرين ليعادل الرقم القياسي التاريخي لمانشستر يونايتد، يبدأ مشوار الدفاع عن لقبه بمواجهة قوية على ملعب "أنفيلد" أمام بورنموث. ويعلم "الريدز" أن المهمة لن تكون سهلة، إذ لم يتمكن الفريق منذ عام 1984 من الحفاظ على اللقب موسمين متتاليين، ما يجعل التحدي هذا العام مضاعفًا. المنافسات تستكمل السبت بمباريات لا تقل إثارة، حيث يلتقي أستون فيلا مع ضيفه نيوكاسل يونايتد في مواجهة متكافئة، بينما يخوض مانشستر سيتي اختبارًا صعبًا أمام ولفرهامبتون، ويسعى توتنهام هوتسبير، بطل الدوري الأوروبي، إلى مواصلة نتائجه المميزة عندما يستضيف بيرنلي. كما يلتقي برايتون مع فولام، وسندرلاند مع وست هام في مواجهات تحمل طابع القوة والحماس. الموسم الماضي شهد انهيارًا غير معتاد لمانشستر سيتي، الذي خرج خالي الوفاض للمرة الأولى منذ سنوات، في حين واصل جاره مانشستر يونايتد التراجع إلى مستويات غير مسبوقة. هذا الواقع دفع أندية البطولة إلى إنفاق مبالغ ضخمة خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل قناعة بأن سباق اللقب سيكون مفتوحًا على مصراعيه بعد انكسار هيمنة السيتي. ليفربول عزز صفوفه بصفقات كبرى على رأسها النجم الألماني فلوريان فيرتز، في صفقة قد تصل قيمتها إلى رقم قياسي بريطاني قدره 156 مليون دولار، إضافة إلى المهاجم الشاب هوجو إيكيتيكي، في محاولة لتقوية خط الهجوم. في المقابل، بدأ بيب جوارديولا مشروع إعادة بناء مانشستر سيتي منذ يناير الماضي، وأنفق ما يقارب 450 مليون دولار على صفقات جديدة، بحثًا عن استعادة عرش الدوري الذي سيطر عليه بين 2018 و2024 في ستة مواسم من أصل سبعة. أما الفرق الصاعدة حديثًا مثل ليدز يونايتد وبيرنلي وسندرلاند، فتدخل الموسم بواقعية، مدركة أن الهدف الأول هو البقاء وتفادي الهبوط في ظل المنافسة الشرسة التي تميز البريميرليج. ومع انطلاق الصافرة الأولى، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة، والجماهير على موعد مع موسم قد يكتب فصولًا جديدة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لا مكان للتكهنات ولا وقت للراحة في سباق المجد الكروي.
أرقام لا تفوتك قبل موقعة ليفربول وبورنموث الافتتاحية
يدخل فريق ليفربول موسمه الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز وهو يتطلع إلى مواصلة سجله المميز في مباريات الجولة الافتتاحية، حين يستضيف بورنموث مساء الجمعة على ملعب أنفيلد. ويمتلك "الريدز" أطول سلسلة حالية دون هزيمة في الجولة الأولى من المسابقة، حيث لم يخسر في أي من مبارياته الافتتاحية خلال آخر 12 موسمًا، منذ هزيمته 3-0 أمام وست بروميتش ألبيون في موسم 2012-2013، محققًا تسعة انتصارات وثلاثة تعادلات. المباراة تمثل أيضًا أول انطلاقة لليفربول على أرضه في الدوري منذ موسم 2020-2021، حين تغلب على ليدز يونايتد 4-3، بينما تعود آخر خسارة افتتاحية له في أنفيلد إلى موسم 2003-2004 أمام تشيلسي. أما كبطل للدوري، فقد خسر الفريق مباراته الأولى في موسم واحد فقط من أصل 19 موسمًا، وكان ذلك أمام وست بروميتش في 1923-1924. ليفربول يملك سجلا رائعا في مباريات الجمعة، إذ فاز في تسع من آخر عشر مباريات في الدوري بهذا اليوم (تعادل مرة)، ولم يخسر في أنفيلد يوم جمعة منذ أبريل 2001 أمام ليدز، محققاً بعدها ستة انتصارات متتالية. كما لم يتذوق طعم الخسارة في أنفيلد في شهر أغسطس منذ 2015. التاريخ يصب في صالح أصحاب الأرض أمام بورنموث، إذ فاز في 11 من آخر 12 مواجهة بين الفريقين في الدوري، فيما اكتفى بورنموث بحصد نقطة وحيدة من أصل 24 ممكنة خارج أرضه أمام ليفربول، وخسر آخر ست زيارات لأنفيلد بنتيجة إجمالية 23-2. ومع ذلك، لم يخسر الفريق الضيف مباراته الافتتاحية في آخر سبعة مواسم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |