Image

مواجهات حاسمة في أبطال النخبة

يُختتم الإثنين والثلاثاء دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم، حيث تتنافس في الغرب سبعة فرق على ثلاث بطاقات متبقية. وحُسِمَت قبل الجولة الختامية خمس بطاقات مؤهلة إلى ثمن النهائي من أصل ثماني، وكانت من نصيب كل من الهلال والأهلي حامل اللقب والاتحاد السعودية وتراكتور سازي الإيراني والوحدة الإماراتي. ويبدو شباب الأهلي الإماراتي الذي أوقف في الجولة الماضية سلسلة انتصارات الهلال عند 6 مباريات متتالية بالتعادل معه 0-0، الأقرب بين الفرق الخمسة إذ تكفيه نقطة بغض النظر عن النتائج الأخرى، كونه يحتل المركز السادس بفارق 3 نقاط عن مواطنه الشارقة التاسع. لكن مهمته لن تكون سهلة على الإطلاق، إذ يحل الإثنين ضيفا على الأهلي حامل اللقب على ملعب الإنماء في جدة. والتقى الأهلي مع الأندية الإماراتية 26 مرة سابقة في البطولات الآسيوية، فاز خلالها في 13 مباراة منها اثنتان بركلات الترجيح، وتعادل في 8 مباريات وخسر 5. ويحتل الأهلي الوصافة برصيد 14 نقطة، بفارق الأهداف أمام تراكتور والوحدة، في حين حسم الهلال الصدارة كونه يتقدم بفارق 5 نقاط على ملاحقيه قبل مباراته الأخيرة الإثنين على أرضه ضد الوحدة. ويأمل الدحيل والسد القطريان البقاء أقله في المركزين السابع والثامن الأخيرين المؤهلين إلى ثمن النهائي عندما يلعب الأول مع مضيفه الشرطة العراقي الذي بات بنقطتين فقط خارج المنافسة، على غرار ناساف الأوزبكي الأخير (نقطة واحدة)، والثاني مع ضيفه الاتحاد. وحسم الاتحاد بطاقته إلى ثمن النهائي في الجولة الماضية حين اكتسح الفريق القطري الآخر الغرافة بسباعية نظيفة، ويطمح الثلاثاء إلى تحسين مركزه الخامس بفوز خامس. ويبدو الشارقة أمام المهمة الأسهل بين الفرق المتنافسة على التأهل، إذ يستضيف ناساف الأخير. وسيضمن الشارقة التأهل في حال فوزه وخسارة أو تعادل السد أمام ضيفه الاتحاد، والدحيل أمام مضيفه الشرطة. وفي مباراة هامشية في حسابات التأهل لكنها مهمة للضيوف في مسعاهم لتحسين مركزهم الرابع، يتواجه الهلال مع ضيفه الوحدة الاثنين على ملعب المملكة أرينا في الرياض. ويسعى الهلال بالتأكيد إلى رفع عدد مبارياته المتتالية من دون هزيمة إلى 22 في دور المجموعات، وبالتالي تعزز رقمه القياسي. ومن المتوقع أن يريح مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي عددا من العناصر الأساسية لتفادي الإرهاق قبل موقعة الكلاسيكو أمام الاتحاد. ويبدو الغرافة الأضعف حظا بين الفرق المتنافسة على التأهل، إذ يحتل المركز العاشر بست نقاط قبل مواجهته الصعبة جدا مع ضيفه تراكتور الثلاثاء.

Image

يايسله يخطط لتدوير لاعبي الأهلي آسيويًا

أوضح الألماني ماتياس يايسله مدرب أهلي جدة السعودي أن عودة فريقه إلى الظهور في البطولة القارية تمثل محطة مهمة في مسيرة النادي هذا الموسم، مؤكدًا أن الفريق يحتفظ بذكريات إيجابية من مشاركته السابقة وما حققه خلالها من نتائج مميزة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة شباب الأهلي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، أشار المدرب الألماني إلى أن المشاركة القارية تمنح الفريق دافعًا إضافيًا لمواصلة التطور وتحقيق حضور قوي، خاصة مع الطموحات الكبيرة التي يضعها الجهاز الفني والإدارة لهذا الموسم. وتحدث يايسله عن إمكانية إراحة بعض اللاعبين بعد حسم التأهل، موضحًا أن الجهاز الفني يوازن بين أهمية تحسين موقع الفريق في جدول الترتيب والحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية بدنيًا. وأضاف أن تدوير اللاعبين يعد جزءًا من خطة العمل، بهدف منح الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين للمشاركة ورفع جاهزية الجميع قبل المراحل الحاسمة. وأكد أن الفريق يسعى دائمًا للوصول إلى أفضل مستوى بدني وفني ممكن، مشيرًا إلى أن العمل مستمر لتجهيز جميع اللاعبين تحسبًا لأي تحديات مقبلة، خصوصًا مع ضغط المباريات وتوالي الاستحقاقات. من جانبه، عبّر حارس المرمى عبدالرحمن الصانبي عن رغبة اللاعبين في تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة، مؤكدًا أن الطموح كبير لتقديم أداء قوي يعكس تطور الفريق. وأشار الصانبي إلى أن كل مشاركة مع النادي تمثل فرصة مهمة لإثبات الذات، مؤكدًا أن الظهور بشكل مميز مع الأهلي يسهم في تعزيز فرص الانضمام إلى المنتخب السعودي، وهو الهدف الذي يسعى إليه أي لاعب باعتباره شرفًا كبيرًا ومسؤولية وطنية.

Image

إنزاجي: غموض مشاركة ليوناردو أمام الوحدة

أكد الإيطالي سيموني إنزاجي مدرب نادي الهلال أن المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو قد يغيب عن مواجهة نادي الوحدة الإماراتي في ختام دور المجموعات من دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيرًا إلى أن قرار مشاركته سيُحسم بعد الحصة التدريبية الأخيرة، في وقت شدد فيه على أهمية اللقاء رغم ضمان الفريقين التأهل. وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، أوضح إنزاجي أن الجهاز الفني يملك العديد من الخيارات الهجومية، ما يمنحه مرونة في اختيار التشكيلة الأساسية، مؤكدًا أن وضع ليوناردو سيُقيّم فنيًا بعد المران الأخير. وأضاف أن اللاعب يتدرب ضمن المجموعة وفق متطلبات المرحلة، إلا أن فرص مشاركته في المباراة تبدو محدودة، مع تفضيل المدرب الاعتماد على عناصر أخرى جاهزة بدنيًا وفنيًا. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن المباراة، رغم كونها تحصيل حاصل من حيث التأهل، تمثل محطة مهمة للحفاظ على النسق التصاعدي للفريق قبل الأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن الهدف هو تقديم أداء قوي وتحقيق الانتصار. وقال إن الهلال يتعامل مع اللقاء بجدية كاملة، لأن الحفاظ على التركيز والانضباط الدفاعي في هذه المرحلة يعد أمرًا أساسيًا، خصوصًا مع اقتراب المراحل الحاسمة من البطولة. وأكد إنزاجي أن الفريق يسعى لمواصلة الاستقرار الفني الذي ظهر في المباريات الأخيرة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الصلابة الدفاعية وعدم استقبال أهداف، وهو ما اعتبره مؤشرًا مهمًا على جاهزية الفريق للمنافسة على اللقب القاري. وتطرق مدرب الهلال إلى زيارة الجهاز الفني للمنتخب السعودي للنادي، واصفًا إياها بالخطوة الإيجابية التي تعزز التعاون بين النادي والمنتخب. وأوضح أن الاجتماع مع الجهاز الفني كان مثمرًا، حيث جرى خلاله تبادل وجهات النظر بشأن مستويات اللاعبين المحليين وإمكانية دعم صفوف المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة. من جهته، شدد لاعب الهلال مراد هوساوي على أهمية المباراة بالنسبة للاعبين، مؤكدًا أن الفريق يتطلع لمواصلة سلسلة الانتصارات وتعزيز الثقة قبل الأدوار الإقصائية. وأوضح أن الجهاز الفني طالب اللاعبين بالحفاظ على الجدية والتركيز، حتى في المباريات التي لا تؤثر على حسابات التأهل. وتحدث هوساوي عن تجربته التكتيكية مع المدربين الذين عمل معهم، مشيرًا إلى أن لكل مدرب فلسفته الخاصة في أسلوب اللعب. وأضاف أنه سبق أن لعب وفق أفكار المدرب اليوناني جيورجوس دونيس خلال فترته السابقة، بينما يعمل حاليًا على التأقلم مع أسلوب إنزاجي، مؤكدًا أن التجربة مع كلا المدربين تمثل إضافة مهمة لمسيرته. واختتم لاعب الهلال تصريحاته بالتأكيد على جاهزية الفريق للمباراة، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدركون أهمية الاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات في البطولة القارية هذا الموسم.

Image

ماذا قال مدرب الغرافة عن سباعية الاتحاد؟

قال البرتغالي بيدرو مارتينز، المدير الفني لفريق الغرافة القطري، إنه يتحمل كامل مسؤولية الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها فريقه أمام اتحاد جدة السعودي بنتيجة 7-0 في دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكدًا احترامه للنتيجة وفريق المنافس. وأضاف بيدرو مارتينز في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: "كانت نتيجة المباراة واضحة، ونعتذر إلى المجتمع الرياضي القطري وجماهيرنا على هذا الأداء"، مشيدًا بتفوق الاتحاد السعودي وموضحًا: "أهنئهم على الفوز، وليس لدي ما أضيفه". ورغم هذه الخسارة الكبيرة، لا يزال الغرافة يمتلك فرصة للتأهل، حيث يحتل الفريق المركز العاشر برصيد ست نقاط، ما يمنحه أملًا حسابيًا في المنافسة على المراكز المتقدمة بالمجموعة.

Image

مانشيني يشيد بأداء السد الآسيوي أمام تراكتور

تغنّى الإيطالي روبيرتو مانشيني، مدرب نادي السد القطري، بالأداء الذي قدمه لاعبوه عقب الفوز المستحق على تراكتور الإيراني بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعت الفريقين على استاد جاسم بن حمد، ضمن الجولة السابعة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، مؤكدًا أن الانتصار جاء نتيجة عمل جماعي وتركيز عالٍ في واحدة من أصعب مباريات البطولة. وأعرب مانشيني، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، عن رضاه الكبير بما قدمه لاعبو السد، مشيرًا إلى أن الفريق خاض مباراة معقدة أمام منافس قوي، لكنه نجح في التعامل معها بالشكل المطلوب. وقال المدرب الإيطالي: “قدمنا مستوى جيداً في مباراة صعبة، وتمكنا من تحقيق الفوز بهدفين دون رد، وهو انتصار مهم ينعش آمالنا في المنافسة على التأهل إلى الدور ثمن النهائي من البطولة القارية”. وأوضح مانشيني أن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي رغم أفضلية السد في بعض فتراته، ما دفع الجهاز الفني إلى المطالبة بزيادة النسق الهجومي والضغط على دفاعات الفريق الإيراني خلال الشوط الثاني. وأضاف: “بعد انتهاء الشوط الأول دون أهداف، حاولنا رفع وتيرة اللعب والضغط الهجومي، ونجح اللاعبون في صناعة العديد من الفرص، قبل أن نترجم هذا التفوق إلى تسجيل هدفين حسمنا بهما المباراة”. وأشاد مدرب السد بالمستوى الذي ظهر به فريق تراكتور، مؤكداً أنه كان خصمًا عنيدًا وصعب المراس، لاسيما أنه دخل اللقاء محافظاً على سجله خالياً من الخسارة في ست مباريات متتالية. وقال مانشيني: “تراكتور فريق منظم ويمتلك لاعبين مميزين، ولم يكن من السهل التغلب عليه، لكننا نجحنا في إنهاء سلسلة نتائجه الإيجابية وحصد ثلاث نقاط ثمينة ومهمة في طريق التأهل”. من جانبه، أكد أكرم عفيف، لاعب السد والحاصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، أن الفوز يمثل خطوة مهمة في مشوار الفريق بالبطولة الآسيوية. وقال عفيف: “حققنا فوزًا مهمًا هو الثاني لنا في البطولة، وهذا يعزز حظوظنا في التأهل إلى الدور ثمن النهائي، دخلنا المباراة بتركيز عالٍ، وكان هدفنا واضحًا وهو تحقيق الانتصار بسبب أهميته الكبيرة في هذه المرحلة”.  ووجّه عفيف الشكر إلى جماهير السد على دعمها الكبير، مؤكدًا أن حضورهم ومساندتهم كان لهما أثر واضح على أداء اللاعبين والنتيجة النهائية. وأضاف: “جماهير السد كانت حاضرة بقوة، ودعمها منحنا دافعًا إضافيًا داخل الملعب، ونشكرهم على الوقوف معنا حتى النهاية”. وعلى الجانب الآخر، أبدى الكرواتي دراجان سكوتيتش، مدرب تراكتور الإيراني، أسفه للخسارة، مؤكدًا أن فريقه خاض مباراة صعبة أمام منافس قوي يضم نخبة من اللاعبين المميزين. وقال سكوتيتش: “كنا نعلم أن المواجهة لن تكون سهلة أمام فريق بحجم السد، والمباراة جاءت صعبة كما توقعنا”. وأشار مدرب تراكتور إلى أن بعض الأخطاء الفردية في التغطية الدفاعية كانت سببًا رئيسيًا في الخسارة، موضحًا أن الفريق سيعمل على تصحيحها في المباريات المقبلة. وأضاف: “خسرنا اللقاء بسبب بعض الهفوات الدفاعية، وسنحاول الاستفادة من هذه المباراة للعودة بشكل أفضل في الجولات القادمة”. وكان السد قد حقق فوزه بهدفين دون مقابل على تراكتور، ليحصد انتصاره الثاني تواليًا في البطولة، رافعًا رصيده إلى 8 نقاط ليتقدم إلى المركز الثامن في جدول الترتيب، فيما تلقى الفريق الإيراني خسارته الأولى بعد أن ضمن تأهله إلى الدور ثمن النهائي، ليتجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز الثالث.

Image

السد ينعش آماله الآسيوية بثنائية ضد تراكتور

حقق فريق السد القطري، انتصارًا ثمينًا على ضيفه تراكتور الإيراني، بهدفين دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء الثلاثاء، على ستاد جاسم بن حمد في الدوحة، ضمن الجولة السابعة من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة بالموسم الحالي 2025-2026. انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين، وفي الشوط الثاني نجح الفريق القطري في تسجيل هدفين متتاليين عن طريق رافا موجيكا والنجم البرازيلي روبرتو فيرمينو بالدقيقتين 61 و89 من زمن المباراة على التوالي. بهذه النتيجة، يرتقي السد للمركز الثامن في جدول ترتيب مرحلة الدوري بالبطولة الآسيوية، حيث رفع رصيده إلى ثمانية نقاط بفارق الأهداف فقط خلف الدحيل، بينما جاء الفريق الإيراني في المركز الثالث بـ14 نقطة خلف فريقي الهلال والأهلي السعوديين على الترتيب. وتقام الجولة الثامنة والأخيرة من منافسات منطقة الغرب يومي 16 و17 فبراير الجاري، حيث يلتقي تراكتور مع الغرافة في الريان، والسد مع الاتحاد في الدوحة. وتنص لوائح البطولة الآسيوية، على خوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري، على أن يتأهل إلى دور الـ16 أفضل ثمانية أندية في كل منطقة.

Image

إنزاجي: الهلال تحسن كثيرًا في الشوط الثاني

أوضح الإيطالي سيموني إنزاجي، مدرب فريق الهلال السعودي، أن لقاء فريقه أمام شباب الأهلي الإماراتي في دوري أبطال آسيا شهد شوطين مختلفين تمامًا من حيث الأداء، مشيرًا إلى أن فريقه نجح في فرض سيطرته وتحسين توزيع اللاعبين خلال الشوط الثاني بعد أن شهد الشوط الأول تفوقًا نسبيًا للفريق الإماراتي. وفي المؤتمر الصحفي عقب المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي، قال إنزاجي: "كانت هناك فوارق واضحة بين الشوطين، حيث برز شباب الأهلي بشكل أفضل في النصف الأول، أما في الشوط الثاني فتمكنا من إغلاق المساحات وظهرنا بشكل أكثر تنظيمًا وتألقًا". وأشار المدرب الإيطالي إلى أن المباراة كانت فرصة لاختبار عدد من اللاعبين الجدد، مضيفًا: "شهد اللقاء مشاركة لاعبين جدد أظهروا حضورهم وأداؤهم داخل الملعب، ونتطلع إلى حسم صدارة المجموعة قريبًا، حيث يكفي فريقنا نقطة واحدة فقط في حال فوز تراكتور في مباراته المقبلة". وعند الحديث عن مشاركة اللاعب مراد هوساوي لأول مرة كأساسي، أبدى إنزاجي رضاه الكامل عن أدائه، مؤكداً أنه قام بالدور المطلوب منه في وسط الملعب وأسهم بشكل إيجابي في أداء الفريق، مشددًا على ضرورة استمرار هوساوي في تطوير مستواه. وأشاد إنزاجي بالاحترام الكبير الذي يكنه للمنافس، مشيرًا إلى أن فريقه لم يتوقف عن السعي لتحقيق الفوز رغم تنظيم شباب الأهلي الجيد بقيادة مدربه المتمرس باولو سوزا. وأكد أن اللقاء كان متكافئًا على الرغم من ندرة الفرص الواضحة.  وتطرق المدرب إلى موضوع التغييرات التي أجراها في تشكيلة الفريق، مشيرًا إلى منح بعض اللاعبين مثل روبن نيفيز، وسافيتش، ومالكوم فرصة للراحة، كما شدد على غياب متعب الحربي الذي كان من المتوقع أن يمنح زميله ثيو فترة استراحة. واختتم إنزاجي حديثه بالتأكيد على الأداء المميز لثيو، مؤكدًا أن اللاعب قدم مستوى جيدًا يعكس تطور الفريق رغم الغيابات التي أثرت على التشكيلة الأساسية.

Image

سوزا يشيد بأداء شباب الأهلي أمام الهلال

أعرب البرتغالي باولو سوزا، المدير الفني لفريق شباب الأهلي الإماراتي، عن ارتياحه للأداء الذي ظهر به فريقه أمام الهلال السعودي، مؤكدًا أن لاعبيه قدموا مباراة قوية وفرضوا شخصيتهم في فترات متعددة، رغم عدم قدرتهم على استثمار الفرص التي سنحت لهم أمام المرمى. وخلال حديثه عقب اللقاء، أوضح سوزا أن فريقه دخل المباراة بثقة ونجح في صناعة عدد من الفرص الخطرة، خاصة خلال الشوط الأول، مشيرًا إلى أن التسجيل في تلك الفترة كان سيمنح المباراة مسارًا مختلفًا تمامًا. وأضاف أن السيناريو ذاته تكرر في الشوط الثاني، حيث سنحت فرص جديدة للتقدم، لكن غياب اللمسة الأخيرة حال دون تحقيق الأفضلية على مستوى النتيجة. وتطرق مدرب شباب الأهلي إلى تراجع الإيقاع في الجزء الأخير من اللقاء، مبينًا أن الإجهاد البدني لعب دورًا في انخفاض النسق، إلى جانب التغييرات التي أجراها الهلال، والتي أثرت على إيقاع اللعب وأجبرت فريقه على بذل مجهود مضاعف للحفاظ على التوازن داخل الملعب. وأكد سوزا شعوره بالفخر بما قدمه لاعبوه، معتبرًا أن النتائج التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة تعكس شخصيته القوية، سواء بالفوز على الاتحاد بطل الدوري السعودي على أرضه، أو بالخروج بنتيجة إيجابية أمام الهلال، أحد أبرز الفرق في المنطقة. وأضاف أن فريقه أظهر نضجًا فنيًا واضحًا، ونجح في الحد من خطورة الهلال ومنعه من بناء هجمات منظمة في أغلب فترات المباراة، معتبرًا أن اللقاء يُعد من المباريات الكبيرة التي أظهرت قيمة العمل الجماعي داخل الفريق. وفي ختام تصريحاته، شدد سوزا على أن التعادل أمام فريق بحجم الهلال يُعد نتيجة مشجعة، مؤكدًا أن مشاهدة لاعبيه ينافسون لاعبين من مستوى عالٍ بهذا الشكل يمنحه شعورًا كبيرًا بالفخر والثقة بالمستقبل. من جهته، أبدى لاعب شباب الأهلي البرازيلي جويلهيرم بالا أسفه لضياع الفرص التي أتيحت لفريقه، موضحًا أن المباراة كانت متكافئة وشهدت مستوى فنيًا مرتفعًا من الطرفين. وأشار إلى أن فريقه كان قادرًا على حسم اللقاء مبكرًا لو أحسن استغلال الفرص في الشوط الأول، إلا أن ذلك لم يتحقق، ليكتفي بنقطة واحدة في مواجهة قوية.

Image

السد يستقبل تراكتور في النخبة الآسيوية

يستقبل نادي السد القطري اختبارًا بالغ الأهمية عندما يواجه فريق تراكتور الإيراني مساء الثلاثاء على استاد جاسم بن حمد في الدوحة، ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026، في لقاء يحمل طابع الفرصة الأخيرة لأصحاب الأرض من أجل البقاء في دائرة المنافسة. وتأتي هذه المواجهة في إطار جولة حافلة بالمباريات القوية، حيث تشهد منطقة الغرب صدامات أخرى مؤثرة، أبرزها لقاء الوحدة الإماراتي أمام الأهلي السعودي في أبوظبي، وناساف الأوزبكي مع الشرطة العراقي في فيرغانا، والدحيل القطري أمام الشارقة الإماراتي في الدوحة، إلى جانب مواجهة شباب الأهلي الإماراتي مع الهلال السعودي في دبي، فيما يلتقي الاتحاد السعودي مع الغرافة القطري في جدة. يدخل تراكتور المواجهة وهو في وضع مريح نسبيًا، بعدما نجح في حسم بطاقة العبور إلى دور الـ16 مبكرًا، مستفيدًا من نتائجه القوية التي وضعته في المركز الثاني على سلم ترتيب فرق الغرب، خلف الهلال المتصدر. ويُعد الفريق الإيراني أحد أكثر الفرق ثباتًا في الأداء خلال النسخة الحالية، إذ لم يتعرض لأي خسارة قارية حتى الآن، ليبقى إلى جانب الهلال الفريقين الوحيدين اللذين حافظا على سجلهما دون هزيمة. ورغم خسارته الأخيرة محليًا في الدوري الإيراني، يسعى تراكتور إلى مواصلة حضوره القوي آسيويًا وتحقيق فوز جديد يعزز موقعه في الترتيب، خاصة أن المواجهة تمثل أول اختبار رسمي له أمام السد في البطولة. في المقابل، يدخل السد اللقاء بشعار الفوز فقط، إذ أن أي نتيجة سلبية قد تعقد موقفه بشكل كبير وتضع حدًا لطموحاته القارية هذا الموسم. ويحتل الفريق القطري مركزًا متأخرًا في جدول الترتيب، ما يجعله مطالبًا بتحقيق أقصى استفادة من عاملي الأرض والجمهور للحفاظ على آماله في خطف إحدى بطاقات التأهل. ويستمد السد جرعة معنوية مهمة من تحسن نتائجه في الفترة الأخيرة، حيث فرض نفسه بقوة في سباق المنافسة على لقب دوري نجوم قطر، إلى جانب عودته القوية في الجولة الماضية آسيويًا بفوز لافت عزز الثقة داخل صفوفه. ويمتلك السد سجلًا مشجعًا في مواجهاته الأخيرة أمام الفرق الإيرانية، بعدما نجح في تحقيق الانتصار خلال مبارياته الثلاث الأخيرة أمام أندية من إيران، وهو ما يمنحه دافعًا إضافيًا قبل مواجهة تراكتور، رغم اختلاف المعطيات الفنية والمنافسة هذا الموسم. ويتصدر الهلال ترتيب فرق منطقة الغرب بالعلامة الكاملة، بعدما ضمن تأهله رسميًا إلى دور الـ16، إلى جانب أندية الوحدة وتراكتور والأهلي، في حين تبقى المنافسة مفتوحة على بقية المقاعد مع اقتراب الجولة الثامنة والأخيرة، المقررة إقامتها يومي 16 و17 فبراير. وبين رغبة تراكتور في مواصلة نتائجه القوية دون ضغوط، وإصرار السد على التمسك بفرصته الأخيرة، تبدو المواجهة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مباريات الجولة السابعة إثارة، لما تحمله من حسابات معقدة وأهداف متباينة للطرفين.