Image

الأهلي يستهدف نهائي آسيا أمام فيسيل كوبي

يستعد أهلي جدة السعودي لخوض مواجهة حاسمة عندما يستضيف فيسيل كوبي الياباني الاثنين على ملعب الإنماء في جدة، ضمن الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، في مباراة يسعى من خلالها الفريق السعودي إلى الاقتراب خطوة جديدة من الحفاظ على لقبه القاري. ويدخل الأهلي اللقاء بطموح كبير لمواصلة مشواره في البطولة التي يحمل لقبها، معتمدًا على عاملي الأرض والجمهور، في محاولة لبلوغ النهائي للمرة الرابعة في تاريخه والثانية على التوالي، خاصة بعد أن توج باللقب في النسخة الماضية للمرة الأولى في تاريخه، ما يمنحه دافعًا إضافيًا في هذه المرحلة الحاسمة. ورغم أن مشوار الأهلي في الأدوار الإقصائية لم يبدأ بأفضل صورة، بعدما واجه صعوبة في لقاء الدحيل في ثمن النهائي، إلا أنه تمكن من حسم المواجهة لصالحه بهدف دون رد، قبل أن يظهر بصورة أفضل في الدور التالي أمام جوهور دار التعظيم، حيث قلب تأخره إلى فوز 2-1 في مباراة شهدت تنافسًا قويًا حتى اللحظات الأخيرة، رغم خوضه جزءًا منها بعشرة لاعبين. في المقابل، يدخل فيسيل كوبي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد مباراة مثيرة في الدور ربع النهائي أمام السد القطري، حيث تمكن من العودة في النتيجة بعد التأخر 1-3، ليعادل النتيجة 3-3، قبل أن يحسم بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح بنتيجة 5-4، في مواجهة عكست شخصية الفريق الياباني وقدرته على العودة في أصعب الظروف. ويعوّل الأهلي السعودي على مجموعة من الأسماء البارزة في تشكيلته، يتقدمهم الحارس السنغالي إدوار ميندي، والمهاجم الإنجليزي إيفان توني، إلى جانب المدافع البرازيلي روجر إيبانيز، ولاعب الوسط العاجي فرانك كيسي، إضافة إلى النجم الجزائري رياض محرز، في تشكيلة تمنح الفريق حلولًا فنية متنوعة على المستويين الهجومي والدفاعي. وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا بالنسبة للأهلي، إذ ستكون ثاني مباراة له أمام فريق ياباني في تاريخ مشاركاته بالبطولة، بعدما سبق له مواجهة كاواساكي فرونتالي في نهائي النسخة الماضية، في إشارة إلى خبرة متزايدة للفريق السعودي في التعامل مع المدارس الكروية اليابانية. وتتجه الأنظار إلى هذه القمة الآسيوية التي تجمع بين طموح الأهلي في الحفاظ على لقبه، ورغبة فيسيل كوبي في كتابة إنجاز جديد، في مواجهة يُتوقع أن تكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستويات وقوة العناصر في كلا الفريقين.

Image

6 مقاعد للسعودية في بطولات آسيا

تتجه أنظار المتابعين في كرة القدم الآسيوية إلى قرار مرتقب داخل أروقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يتعلق بإعادة صياغة نظام توزيع المقاعد في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، في خطوة يُتوقع أن تُحدث تغييرًا واضحًا في خريطة المشاركات القارية للأندية خلال المواسم المقبلة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المقترح الجديد يمنح السعودية واليابان أفضلية واضحة من حيث عدد المقاعد، بواقع ستة مقاعد لكل اتحاد، وهو أعلى تمثيل بين الاتحادات الآسيوية. ويأتي هذا التوزيع نتيجة تصنيف يعتمد على الأداء التراكمي للأندية في البطولات القارية، إلى جانب قوة المنافسات المحلية في البلدين. وبحسب التصور المطروح، يتوزع هذا العدد بين ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، ومقعدين عبر مرحلة الملحق، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، وهو ما يعكس رغبة في منح الاتحادات الكبرى مسارات متعددة للحضور في البطولات القارية، مع الحفاظ على توازن نسبي في نظام التأهل. في المقابل، تحصل الإمارات وكوريا الجنوبية على خمسة مقاعد لكل منهما، تشمل ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري النخبة، ومقعدًا عبر التصفيات، إضافة إلى مقعد في دوري أبطال آسيا 2، وهو توزيع يعكس استمرار ثبات مستويات المنافسة في هذين الدوريين وقدرتهما على الظهور القوي في البطولات القارية. أما قطر وتايلاند، فيُنتظر أن يحصل كل منهما على أربعة مقاعد، موزعة بين ثلاثة مقاعد في دوري النخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، في إطار يعكس تطور مستوى الأندية في البلدين وارتفاع حضورها في المشاركات الخارجية خلال السنوات الأخيرة. ويشمل المقترح أيضًا منح إيران والصين ثلاثة مقاعد لكل منهما، تتوزع بين مقعدين مباشرين في دوري النخبة ومقعد في البطولة الثانية، مع توجه لإعادة توازن الحضور القاري للدوريات التقليدية بما يتناسب مع نتائجها الأخيرة. وفي بقية التوزيع، تحصل أوزبكستان وأستراليا على ثلاثة مقاعد لكل اتحاد، تشمل مقعدًا مباشرًا في دوري النخبة ومقعدًا عبر الملحق إضافة إلى مقعد في دوري أبطال آسيا 2، ما يمنح أندية هذين البلدين فرصًا متنوعة للتواجد القاري.  كما ينال كل من العراق وماليزيا مقعدين لكل منهما، إضافة إلى مقعدين مماثلين لكل من الأردن وفيتنام، تتوزع بين التصفيات المؤهلة ودوري أبطال آسيا 2، في خطوة توسّع قاعدة المشاركة أمام الاتحادات الأقل تصنيفًا. ويترقب الوسط الكروي القاري الإعلان الرسمي عن اعتماد هذا التوزيع خلال الفترة المقبلة، في حال إقراره النهائي، وسط توقعات بأن ينعكس بشكل مباشر على شكل المنافسة القارية ويعيد رسم خارطة المشاركات للأندية الآسيوية في النسخ القادمة.

Image

مدرب ماتشيدا: نطمح لنهائي آسيا

مدرب ماتشيدا زيلفيا غو كورودا أكد أن مواجهة شباب الأهلي في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة تمثل محطة حاسمة في مشوار فريقه، مشيرًا إلى أن الطموح داخل المجموعة لا يقتصر على الظهور المشرف، بل يمتد إلى المنافسة على اللقب القاري. وأوضح كورودا أن فريقه خاض اختبارات قوية منذ وصوله إلى جدة، أمام خصوم وصفهم بالمتمرسين، وهو ما منح اللاعبين خبرة إضافية في التعامل مع أجواء الأدوار الإقصائية. وأضاف أن ما تحقق حتى الآن يُعد خطوة مهمة، لكن الهدف الأساسي لا يزال متمثلًا في بلوغ النهائي والمضي نحو التتويج. وتطرق المدرب الياباني إلى ظروف الإعداد، لافتًا إلى أن تباين فترات الراحة بين الفريقين قد يلعب دورًا في الجاهزية البدنية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لن يكون العامل الحاسم، لأن كلا الطرفين سيخوض اللقاء تحت ضغط بدني وذهني مرتفع. وأشار إلى أن شباب الأهلي يمتلك عناصر سريعة قادرة على إحداث الفارق، ما يتطلب تركيزًا عاليًا في التعامل مع الهجمات والتحولات. وأكد كورودا أن فريقه يدرك طبيعة التحدي المنتظر، خاصة في مواجهة فريق يتميز بالسرعة والتنظيم، مشيرًا إلى أن الجانب التكتيكي واستغلال الفرص سيكونان من أبرز مفاتيح المباراة، إلى جانب تطبيق ما تم العمل عليه خلال التحضيرات. من جانبه، عبّر لاعب ماتشيدا هنري عن تطلعات الفريق في هذه المرحلة، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على المشاركة في نصف النهائي، بل الوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب، مشددًا على ثقة اللاعبين في قدرتهم على تحقيق هذا الهدف. وأضاف هنري أن اللعب في الأجواء الحالية يمنح الفريق دافعًا إضافيًا، موضحًا أن مواجهة هذا النوع من المباريات الكبرى تمثل مصدر حماس كبير للاعبين، خاصة في ظل الحضور الجماهيري والأجواء التنافسية العالية التي تحيط بالمواجهة.

Image

سوزا: شباب الأهلي جاهز لتحدي ماتشيدا

أكد البرتغالي باولو سوزا مدرب شباب الأهلي الإماراتي، أن وصول فريقه إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة جاء نتيجة عمل طويل وتدرج واضح في الأداء، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس حجم الجهد المبذول داخل النادي خلال الفترة الماضية، سواء على المستوى الفني أو البدني. وأوضح سوزا، في حديثه قبل المواجهة المرتقبة، أن بلوغ الفريق هذه المرحلة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل جماعي مستمر، مؤكدًا أن وجود شباب الأهلي ضمن أفضل أربعة فرق في القارة يعد مصدر فخر للاعبين والجهاز الفني والإدارة، مع تطلع واضح لمواصلة المشوار نحو النهائي. وتوقف المدرب البرتغالي عند جانب تطوير العناصر الشابة داخل الفريق، مشيرًا إلى أن المجموعة الحالية تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين صغار السن، حيث شارك أكثر من عشرة لاعبين في عمر 22 عامًا أو أقل خلال الأدوار الإقصائية، وهو ما يعكس فلسفة النادي في بناء فريق متجدد قادر على المنافسة على المدى القريب والبعيد، إلى جانب اكتساب الخبرة في أعلى مستويات المنافسة. وعن المواجهة المقبلة أمام ماتشيدا زيلفيا، أشار سوزا إلى أن الفريق الياباني يمثل تحديًا مختلفًا من حيث الأسلوب، إذ يعتمد على نسق سريع وتنظيم تكتيكي متقن، إلى جانب جودة فردية وجماعية عالية، مؤكدًا أن متابعة الكرة اليابانية بشكل عام تكشف عن مدرسة كروية منظمة تعتمد على الانضباط والسرعة في التحول.  وأضاف أن ماتشيدا يملك قدرة واضحة على تغيير أسلوبه حسب مجريات المباراة، ويجيد اللعب في المساحات والارتداد السريع، ما يجعله خصمًا معقدًا يحتاج إلى تركيز عالٍ طوال دقائق اللقاء، مع ضرورة التعامل مع تفاصيل صغيرة قد تحسم المواجهة. من جانبه، تحدث لاعب شباب الأهلي حمد المقبالي عن أجواء البطولة، مؤكدًا أن التنظيم العام للمسابقة يعكس مستوى متقدمًا، معربًا عن تقديره للحضور الجماهيري ودورهم في دعم الفرق المشاركة. وأشار إلى أن الفريق وصل إلى هذه المرحلة بفضل العمل الجماعي والانضباط التكتيكي الذي فرضه الجهاز الفني. وتطرق المقبالي إلى ضغط المباريات وقصر فترات الاستشفاء، موضحًا أن التعامل مع هذه الظروف جزء من طبيعة المنافسات القارية، وأن الفريق مطالب بالتكيف مع جدول مزدحم، مع الاعتماد على التعليمات الفنية التي يضعها المدرب. وفيما يخص احتمالية امتداد المباراة إلى ركلات الترجيح، أكد اللاعب أن الأولوية تبقى لحسم اللقاء في وقته الأصلي، إلا أن الفريق مستعد لجميع السيناريوهات، مع التركيز على تقديم أقصى ما يمكن من جهد في حال وصول المباراة إلى هذه المرحلة الحاسمة.

Image

صافرة أوزبكية لموقعة الأهلي الآسيوية

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن تعيين طاقم التحكيم الخاص بمواجهة نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بين أهلي جدة السعودي وفيسيل كوبي الياباني في النسخة الحالية 2025-2026. وأسند الاتحاد القاري إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي الأوزبكي إيلجيز تانتشيف، الذي يُعد من أبرز حكام النخبة في آسيا خلال السنوات الأخيرة، لما يمتلكه من خبرة كبيرة في إدارة المباريات الحاسمة على مستوى البطولات القارية. وتأتي هذه المواجهة في إطار الأدوار الإقصائية من البطولة، وسط ترقب كبير لما ستقدمه القمة المرتقبة بين الفريقين، في ظل قوة المنافسة وارتفاع مستوى الفرق المتأهلة إلى هذا الدور.

Image

سكيبه: نثق في قدرتنا على تجاوز الأهلي

أكد الألماني مايكل سكيبه، مدرب فيسيل كوبي، أن فريقه يدخل مواجهة أهلي جدة السعودي في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بطموح كبير وجاهزية عالية، مشيرًا إلى أن اللاعبين يمتلكون الدافع والجودة اللازمة لتقديم أداء قوي في واحدة من أهم مباريات الموسم. وأوضح سكيبه أن فريقه أجرى تحضيراته بشكل مكثف، مع التركيز على مختلف السيناريوهات الممكنة خلال المباراة، بما في ذلك احتمال امتداد اللقاء إلى ركلات الترجيح، مؤكدًا أن الفريق مستعد ذهنيًا وفنيًا لمثل هذه اللحظات الحاسمة، وأن التعامل معها يتطلب تركيزًا عاليًا وثباتًا في الأداء. وأشاد المدرب الألماني بنظيره في الأهلي ماتياس يايسله، معتبرًا أنه قدم عملًا مميزًا مع الفريق، وأن أسلوب الأهلي يعكس كرة قدم حديثة تعتمد على جودة عالية للاعبين وتنظيم يشبه المدارس الأوروبية، وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة. كما عبّر عن حماسه لخوض المباراة في أجواء جماهيرية كبيرة وعلى أرضية ملعب الإنماء، مؤكدًا أن اللعب في مثل هذه الملاعب يمنح المباراة طابعًا خاصًا ويضيف لها متعة وتحديًا في الوقت نفسه. من جانبه، شدد لاعب فيسيل كوبي جوتوكو ساكاي على أهمية التحضير الجيد للمباراة، مؤكدًا احترام فريقه الكبير للأهلي، لكنه أوضح أن الهدف هو تقديم أداء جماعي قوي واللعب بروح واحدة من أجل المنافسة على بطاقة التأهل إلى النهائي، في مواجهة تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط.

Image

توني يعد جماهير الأهلي بتعويض ركلات الجزاء

تعهد إيفان توني، مهاجم أهلي جدة السعودي، بتصحيح مساره في تنفيذ ركلات الجزاء قبل المواجهة المرتقبة أمام فيسيل كوبي ضمن نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكدًا ثقته في قدرته على العودة بقوة في هذا الجانب. ويُعرف المهاجم الإنجليزي بسجله المميز في تنفيذ ركلات الجزاء، إذ نجح في تسجيل عدد كبير منها خلال مسيرته، إلا أنه مر بفترة تراجع مؤخرًا بعد إهدار ركلتين، إحداهما أمام الدحيل في البطولة القارية، وأخرى في الدوري السعودي، وهو ما أثار تساؤلات حول جاهزيته الذهنية في هذه اللحظات الحاسمة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أوضح توني أن إهدار الركلات جزء طبيعي من كرة القدم، مشددًا على أنه يعمل على استعادة تركيزه كاملًا، ومؤكدًا أنه سيكون أكثر دقة إذا حصل فريقه على ركلة جزاء في المباراة القادمة أو حتى في حال اللجوء إلى ركلات الترجيح. وأشار إلى أن بلوغ نصف النهائي يمثل خطوة مهمة، لكنه ليس الهدف النهائي، إذ يسعى الفريق لمواصلة التقدم نحو اللقب، خاصة في ظل الروح العالية داخل المجموعة والرغبة الكبيرة في تحقيق إنجاز جديد. ويحمل الأهلي آمال الكرة السعودية في البطولة بعد خروج الهلال والاتحاد، حيث يتطلع لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه القاري، والوصول إلى المباراة النهائية. ومن المنتظر أن يواجه الفائز من هذه المباراة أحد فريقي شباب الأهلي أو ماتشيدا زيلفيا في النهائي، ما يزيد من أهمية المواجهة المرتقبة ويجعلها محطة مفصلية في مشوار الفريق نحو التتويج.

Image

مدرب الأهلي: نطمح لبلوغ النهائي الآسيوي

عبّر الألماني ماتياس يايسله، مدرب أهلي جدة السعودي، عن ارتياحه الكبير بعد بلوغ فريقه الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تمثل خطوة مهمة في مسيرة الفريق نحو المنافسة على اللقب القاري. وأكد يايسله أن لاعبيه يدخلون المواجهة المقبلة أمام فيسيل كوبي بروح عالية وجاهزية كاملة، معتبرًا أن الوصول إلى هذا الدور يمنح الفريق دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديه، ومواصلة المشوار بثقة وطموح كبيرين. وتحدث المدرب الألماني عن التحديات الفنية التي قد يفرضها الفريق الياباني، خاصة من ناحية الكرات العرضية، موضحًا أن الأهلي يمتلك منظومة دفاعية قوية قادرة على التعامل مع هذا النوع من الهجمات، إلى جانب امتلاك الفريق حلولًا هجومية تساعده على تحقيق التوازن داخل الملعب. وشدد على ضرورة الظهور بأداء متكامل دفاعيًا وهجوميًا في مثل هذه المواجهات الحاسمة. كما أشار يايسله إلى البعد المعنوي للمباراة، لافتًا إلى أن فريقه يحمل على عاتقه تمثيل الكرة السعودية في هذه المرحلة بعد خروج بقية الأندية، وهو ما يضع مسؤولية إضافية على اللاعبين، لكنه في الوقت نفسه يمثل مصدر فخر وحافز لتقديم مستوى يليق باسم النادي والكرة السعودية. وفيما يتعلق بمستوى الفريق هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي، أوضح أن لكل نسخة ظروفها الخاصة، نافيًا أن تكون النسخة الحالية أكثر صعوبة بشكل مطلق، رغم التحديات التي واجهها الفريق، وعلى رأسها الإصابات التي أثرت على بعض الفترات. وأكد أن الجهاز الفني يعمل باستمرار على الحفاظ على تماسك الفريق وتجاوز هذه العقبات، بهدف الاستمرار في تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة بقوة حتى النهاية.

Image

شباب الأهلي إلى مربع أبطال آسيا للنخبة

حسم فريق شباب الأهلي الإماراتي، تأهله لنصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، عقب انتصاره على منافسه بوريرام يونايتد التايلاندي، بنتيجة 3-2، بعد اللجوء للأشواط الإضافية في المواجهة التي جمعت بينهما مساء السبت، على ستاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة، ضمن ربع نهائي النسخة الحالية من المسابقة القارية 2025-2026.