Image

مبابي يكشف عن حلمه الأعظم مع الريال

فتح النجم الفرنسي كيليان مبابي قلبه في تصريحات جديدة عن حلمه الأعظم مع نادي ريال مدريد، مشيرًا إلى أن التتويج بدوري أبطال أوروبا مع أفضل نادٍ في العالم يُعد الإنجاز الأكبر في مسيرته، متفوقًا بذلك على جائزة الكرة الذهبية التي وصفها بالشرف الفردي. وقال مبابي: "الفوز بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد هو الفوز بأعظم لقب، الكرة الذهبية شرفٌ كبير، ولكن لدوري الأبطال طعماً خاصاً بالنسبة لي. إذا كان عليّ الاختيار بينهما، فسأختار دوري الأبطال دون تردد". وتطرق مبابي إلى تجربته الجديدة في إسبانيا، حيث عبر عن إعجابه بجو المدينة وأسلوب الحياة هناك، قائلاً: "الناس هنا منفتحون جدًا، وأشعر بالمودة منهم، كما أنني أحب الطعام الإسباني، بالنسبة للغة، أعتقد أن التحدث بالإسبانية سيكون تحديًا لي عندما أعيش في إسبانيا، لكنني تعلمتها في باريس بفضل زملائي ومدربنا السابق بوتشيتينو". وفيما يخص حياته الشخصية، أكد مبابي أنه يفضل الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تأثيرها السلبي على أسرته، قائلاً: "من الصعب عليّ حماية عائلتي من التعليقات السلبية نحن نعيش في عزلة ونعرف جيدًا ما قد يحدث حين ندخل الملعب عائلتي ليست معتادة على هذا الضغط". كما أشاد مبابي بعلاقته مع مدربه كارلو أنشيلوتي، واصفًا إياه بأنه "مزيجٌ من كل شيء"، فهو يعرف متى يكون أبًا ومتى يكون صديقًا ومتى يكون رئيسًا. وقال: "لقد صنع تاريخًا هنا في ريال مدريد ويريد الاستمرار في ذلك". وفي حديثه عن زملائه في الفريق، أشار مبابي إلى العلاقة القوية التي تربطه بفينيسيوس جونيور، مؤكدًا أنه لا يستطيع تخيل ريال مدريد بدون فيني، وأضاف: "نحن نلعب معًا بشكل جيد وسنساعد ريال مدريد على تحقيق المزيد من الانتصارات". ختامًا، أكد مبابي أن حلمه قد تحقق أخيرًا بالانضمام إلى ريال مدريد، النادي الذي كان دائمًا يحلم باللعب له. وقال: "كان زيدان قدوتي، وعندما انضم كريستيانو إلى الفريق تابعت كل مباراة له. كان لدي هذا الحلم طوال حياتي، والآن أصبح حقيقة".

Image

فينيسيوس يعادل الظاهرة رونالدو

عادل البرازيلي فينيسيوس جونيور الرقم القياسي لمواطنه رونالدو نازاريو في ريال مدريد بعد أن سجل هدفه رقم 104 مع الفريق الملكي، وذلك في المباراة التي انتهت بخسارة النادي 2-1 أمام فالنسيا في الدوري الإسباني يوم السبت. ورغم فشله في تسجيل ركلة جزاء في الدقيقة 12 بعد تدخل عنيف ضد كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء، إلا أن فينيسيوس تعافى سريعًا وسجل هدف التعادل لفريقه في الدقيقة 50. ورغم هذا، لم يتمكن ريال مدريد من الحفاظ على التعادل، حيث سجل فالنسيا هدف الفوز في الوقت بدل الضائع عبر هوج دورو. وقد وصل فينيسيوس إلى هذا الرقم بعد 303 مباريات مع ريال مدريد، ليعادل بذلك الرقم الذي سجله الظاهرة رونالدو نازاريو في 2007 بعد 177 مباراة. هذه النتيجة جلبت الحزن للمشجعين، حيث أثرت الهزيمة سلبًا على آمال الفريق في المنافسة على لقب الدوري، ليبتعد الفريق عن المتصدر برشلونة بثلاث نقاط. وفيما يتعلق بمستقبل الفريق، سيعود ريال مدريد للعب يوم 8 أبريل ضد أرسنال في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في مباراة الذهاب على ملعب الإمارات.

Image

كورتوا يسابق الزمن للعودة

يواصل الحارس البلجيكي تيبو كورتوا مساعيه للعودة سريعًا إلى تشكيل ريال مدريد، حيث من المتوقع أن يتدرب الجمعة مع الفريق استعدادًا للمشاركة في المباراة المقبلة أمام فالنسيا. ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، فلا يزال شعور كورتوا إيجابيًا، لكن مشاركته في المباراة المرتقبة قد تعتمد على مدى تحسنه. وفي حال لم يكتمل شفاؤه في الوقت المناسب، قد يفضل الجهاز الفني أن ينتظر حتى مواجهة آرسنال في دوري أبطال أوروبا. أما بالنسبة للحارس الأوكراني أندري لونين، فلا يزال موقفه غامضًا بعد خروجه مصابًا من مباراة ريال سوسيداد في كأس ملك إسبانيا، حيث يعاني من بعض الانزعاجات. ومع تبقي يومين فقط على مواجهة فالنسيا، يبقى وجوده في التشكيل محل شك، وسيخضع لاختبار أخير لتحديد إمكانية مشاركته. وفي حال لم يكن لونين جاهزًا، تشير التقارير إلى أن الحارس الثالث فران جونزاليس هو من سيبدأ في المباراة، وفقًا لما ذكره موقع “ريليفو”. ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن الحارس الذي سيشارك في اللقاء خلال الاجتماع الذي سيعقد قبل المباراة. الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد هوية الحارس الذي سيتولى حماية عرين ريال مدريد في هذه المباراة المهمة.

Image

برشلونة يُقصي أتلتيكو ويواجه الريال بنهائي الكأس

حجز نادي برشلونة مقعده في نهائي كأس ملك إسبانيا بعدما حقق فوزًا مثيرًا على أتلتيكو مدريد بمجموع 5-4 في مباراتي الذهاب والإياب، ليضرب موعدًا ناريًا مع غريمه التقليدي ريال مدريد. كان برشلونة قريبًا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 12 عبر تمريرة طولية من لامين يامال، لكن خيمينيز وحارس أتلتيكو موسو تصديا للهجمة. واستمر الضغط الكاتالوني، حتى نجح فيران توريس في الدقيقة 27 في تسجيل هدف التقدم، بعد تمريرة رائعة من يامال، ليضع الكرة بمهارة في الشباك. ورغم محاولات أتلتيكو في الشوط الثاني، وخاصة عبر سورلوث في الدقيقة 51، إلا أن دفاع برشلونة كان يقظًا. وشهدت الدقيقة 68 إلغاء هدف لصالح أتلتيكو بداعي التسلل، ما زاد من صعوبة المهمة على الروخيبلانكوس. وفي الدقائق الأخيرة، تألق حارس برشلونة وتصدى لمحاولات أتلتيكو، ليحافظ على تفوق فريقه حتى صافرة النهاية. وبهذا الانتصار، يضرب برشلونة موعدًا مع ريال مدريد في نهائي مرتقب، بعدما تأهل الأخير على حساب ريال سوسيداد بعد تعادل مثير 4-4، مستفيدًا من تفوقه بمجموع المباراتين 5-4.

Image

جماهير ريال مدريد تنتظر إندريك

تترقب جماهير ريال مدريد بفارغ الصبر الدور الحاسم من الموسم، حيث ينافس الفريق على ثلاثة ألقاب، لكن الأنظار لا تتجه فقط إلى الصراع على البطولات، بل أيضًا إلى مستقبل النجم البرازيلي الواعد، إندريك، الذي يسعى لإثبات جدارته في صفوف "الميرينجي". ورغم أن إندريك لم يحصل على العديد من الفرص في الليجا، حيث لعب فقط 4% من إجمالي الدقائق المتاحة، إلا أن كأس الملك باتت مساحة التألق بالنسبة له، فقد خاض 285 دقيقة في البطولة، أي ما يقرب من ضعف ما لعبه في الدوري، كما كان أساسيًا في ثلاث مباريات وسجل أربعة أهداف، متفوقًا على نجوم مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور. ويأمل الشاب البرازيلي في مواصلة تألقه خلال لقاء ريال سوسيداد المقبل في كأس الملك، بعدما كان صاحب الهدف الحاسم في مباراة الذهاب، التي شهدت غياب مبابي بسبب مشكلة في الأسنان. أداء إندريك في تلك المواجهة جعله محط أنظار الجماهير، التي ترى فيه مشروع نجم مستقبلي للفريق. لكن التحدي الأكبر أمام إندريك يكمن في إيجاد مكان له في تشكيل كارلو أنشيلوتي خلال بطولتي الدوري ودوري الأبطال، حيث يعد ثالث أقل لاعب مشاركة في الفريق، بعد خيسوس فاييخو ودافيد ألابا. هذا الوضع أثر أيضًا على حضوره مع المنتخب البرازيلي، حيث لم يتم استدعاؤه بانتظام في الفترة الأخيرة، باستثناء آخر قائمة التي ضمته لتعويض غياب نيمار. ومع دخول ريال مدريد المرحلة الحاسمة من الموسم، تبقى الجماهير متحمسة لمعرفة ما إذا كان إندريك سيحصل على مزيد من الفرص لإثبات موهبته، أم سيظل خيارًا ثانويًا في خطط أنشيلوتي.

Image

أنشيلوتي يتفق مع فليك في تصريحه عن الملكي!

أكد المدير الفني لريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، خلال مؤتمره الصحفي قبل مواجهة ليجانيس، اتفاقه مع التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المدرب الألماني هانزي فليك بشأن الفوارق بين ريال مدريد وبرشلونة. وقال أنشيلوتي: "أتفهم الشكوى، كان لديهم نقص في اللاعبين، كما أتفق مع ما قالوه، بأن ريال مدريد ليس برشلونة". وجاء حديث أنشيلوتي ضمن استعراضه للوضع الحالي للفريق، حيث أشار إلى أن فريقه جاهز تمامًا لمواصلة المنافسة على كافة الألقاب الممكنة هذا الموسم. كما تطرق إلى موقفه من المنتخب البرازيلي، مؤكدًا التزامه بعقده مع النادي الملكي وعدم وجود أي تواصل رسمي من الجانب البرازيلي. وفيما يتعلق بإصابات الفريق، أوضح المدرب الإيطالي أن ميندي وسيبايوس سيعودان قريبًا، فيما يُتوقع تعافي الحارس كورتوا خلال أيام قليلة. كما شدد على ثقته في نزاهة التحقيقات التي يجريها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مشيرًا إلى أنه لا يشعر بأي قلق بشأنها. الجدير بالذكر أن ريال مدريد سيواجه ليجانيس مساء السبت على ملعب سانتياجو برنابيو، في مباراة يسعى فيها الفريق لمواصلة انتصاراته في ظل سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم.

Image

أرسنال قد يفقد صفقة زوبيمندي لصالح الريال

تلقى نادي أرسنال ضربة قوية في سوق الانتقالات، حيث تشير التقارير الإسبانية إلى أن مارتن زوبيميندي، لاعب وسط ريال سوسيداد، أصبح أقرب للانتقال إلى ريال مدريد هذا الصيف. وفقًا لإذاعة كوبي الإسبانية، فإن ريال مدريد يضغط بكل قوته للتعاقد مع زوبيميندي، ويعمل على إقناعه بالانضمام إلى الفريق في فترة الانتقالات الصيفية. النادي الملكي يرى في اللاعب إضافة مثالية لتعزيز خط وسطه، حيث يتمتع بقدرة كبيرة على التحكم في إيقاع المباراة وذكاء تكتيكي عالٍ. وعلى الرغم من مسيرته الطويلة مع ريال سوسيداد، حيث لعب أكثر من 200 مباراة منذ انضمامه للفريق الأول في 2019، يبدو أن زوبيميندي يطمح لتحقيق النجاح الجماعي، وهو ما يراه في ريال مدريد الذي يمنحه فرصة للفوز بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. من جانبه، يسعى رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، لدفع الصفقة قدمًا، مما يجعل احتمال انتقال اللاعب إلى النادي الملكي أكثر قوة. هذا الأمر قد يشكل ضربة قاسية لنادي أرسنال، الذي كان يسعى جاهدًا للتعاقد مع اللاعب الإسباني الذي أبدع في خط وسط ريال سوسيداد. فيما يواصل وكيل زوبيميندي دراسة العروض المقدمة له، يبدو أن سانتياجو برنابيو سيكون وجهته المقبلة، مما يهدد آمال أرسنال في ضمه هذا الصيف.

Image

إحصائية مثيرة عن الحكام الإسبان

كشفت دراسة حديثة أجراها مرصد كرة القدم  CIES، شملت مباريات الدوري الإسباني خلال الفترة بين 20 مارس 2024 و20 مارس 2025، أن مسابقة الدوري الاسباني هي الأكثر تساهلًا بين الدوريات الأوروبية الكبرى فيما يتعلق بإشهار البطاقات التحذيرية ضد اللاعبين. وركزت الدراسة على 63 دوريًا عالميًا لتحليل مدى تشدد الحكام في إشهار البطاقات عند ارتكاب الأخطاء. وبمقارنة الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى (إسبانيا، إنجلترا، ألمانيا، إيطاليا، وفرنسا)، تبين أن الدوري الإسباني هو الأقل صرامة، حيث إن 66.8% فقط من البطاقات التي يظهرها الحكام تتوافق مع الأخطاء المرتكبة، وهي النسبة الأدنى بين الدوريات الكبرى. وتجاوزت هذه النسبة في بقية الدوريات الأوروبية الكبرى، حيث بلغت في الدوري الألماني 68%، والدوري الإنجليزي الممتاز 68.9%، بينما سجل الدوري الفرنسي 70.7%، وجاء الدوري الإيطالي في الصدارة بنسبة 74.7%. وعلى الرغم من ذلك، تصدّر الدوري الإسباني الترتيب من حيث متوسط عدد البطاقات الممنوحة في المباراة الواحدة، حيث بلغ 5.05 بطاقة، متفوقًا على الدوري الإنجليزي (4.38)، والدوري الفرنسي (4.26)، والدوري الألماني (4.21)، والدوري الإيطالي (4.13).

Image

بسبب فينيسيوس.. عقوبات صارمة على مشجعي سوسيداد

في خطوة حازمة لمواجهة السلوكيات العنصرية في الملاعب، أصدرت لجنة مكافحة العنف عقوبات صارمة بحق مشجعين من ريال سوسيداد بعد تورطهما في تصرفات عنصرية ضد لاعب ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، خلال مباراة الذهاب من نصف نهائي كأس ملك إسبانيا التي أُقيمت على ملعب ريال سوسيداد. وخلال الشوط الأول من المباراة، تعرض فينيسيوس لصيحات استهجان وإهانات متكررة من قبل بعض جماهير ريال سوسيداد. ومع اقتراب نهاية الشوط، التقطت كاميرات التلفزيون مشجعين اثنين يرتديان ألوان العلم البرتغالي وهما يقومان بحركات تُشبه القردة، في تصرف مسيء يستهدف جناح ريال مدريد مباشرة. ولم تمر هذه الإهانات دون رد، حيث أوقف الحكم سانشيز مارتينيز المباراة في إحدى اللحظات بسبب هتافات عدائية أخرى وجهها المشجعون، مثل "أسينسيو، مت!"، في تصعيد واضح للتوتر في المدرجات. وبمجرد وقوع الحادث، تحركت إدارة ريال سوسيداد بالتعاون مع الشرطة المحلية لتحديد هوية المشجعين المتورطين وإحالة المعلومات إلى لجنة مكافحة العنف، التي اجتمعت لاحقًا في مقر المجلس الأعلى للرياضة لاتخاذ القرار النهائي بشأن العقوبات. وأصدرت اللجنة بيانًا رسميًا أعلنت فيه فرض غرامة مالية قدرها 4000 يورو على كل مشجع من المشجعين المدانين، إضافة إلى منعهما من دخول الملاعب الرياضية لمدة 12 شهرًا.