رسميًا.. نجم الريال يغيب لنهاية 2025!
تلقى نادي ريال مدريد ضربة موجعة جديدة بعد تأكد حاجة قائده داني كارفاخال إلى جراحة في الركبة اليمنى، عقب تجدد إصابته التي لاحقته خلال العام الماضي، ما يعني غيابه المتوقع حتى نهاية عام 2025. وأوضح النادي الملكي في بيان رسمي صدر الاثنين أن الفحوصات التي أجراها الجهاز الطبي أظهرت وجود إصابة في غضروف الركبة اليمنى، مشيرًا إلى أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية بالمنظار خلال الأيام القليلة المقبلة. وكشفت مصادر مقربة من النادي أن فترة التعافي قد تمتد إلى عشرة أسابيع على الأقل، في انتكاسة جديدة لأحد أكثر اللاعبين خبرة في تشكيلة المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي سيفتقد خدمات قائده خلال مرحلة مهمة من الموسم. ويأتي هذا الخبر بعد أقل من 24 ساعة على مشاركة كارفاخال كبديل في الكلاسيكو أمام برشلونة، حيث لعب 19 دقيقة ساهم خلالها في فوز ريال مدريد المثير بنتيجة 2-1، وهو الانتصار الذي عزز صدارة الفريق بفارق خمس نقاط عن غريمه التقليدي. وتُعد هذه الجراحة محطة جديدة في سلسلة الإصابات التي عانى منها المدافع الإسباني خلال الأعوام الأخيرة، ما يثير القلق مجددًا بشأن جاهزيته البدنية واستمراريته في قيادة خط دفاع ريال مدريد خلال الموسم الطويل.
الريال يتلقى ضربة موجعة بعد إصابة كارفخال
تلقى نادي ريال مدريد الإسباني ضربة موجعة بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها الظهير الأيمن داني كارفخال مؤخرًا عقب مشاركته في الكلاسيكو أمام الغريم التقليدي برشلونة. وأصدر النادي الملكي بيانًا رسميًا مساء الإثنين، ذكر فيه: "بعد الفحوصات التي أجريت لقائدنا، داني كارفاخال، من قبل الخدمات الطبية لريال مدريد، شُخّصت إصابته بخلع في مفصل ركبته اليمنى. سيخضع كارفاخال لجراحة تنظير المفصل". ولم يكشف الميرنجي في التقرير الطبي مدة الغياب المتوقعة للإصابة الجديدة لكارباخال، إلا أن التقديرات تشير إلى أنها قد تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر. وتعتبر هذه الضربة موجعة للغاية، خاصة وأن الإصابة كانت في الركبة نفسها التي خضع لها الظهير الإسباني لعملية جراحية بعد إصابته الخطيرة في 5 أكتوبر 2024، والتي أبعدته عن الملاعب لمدة تسعة أشهر قبل أن يعود هذا الصيف للمشاركة في نصف نهائي كأس العالم للأندية. وكان هدف كارفخال هو استعادة دقائق اللعب تدريجيًا بعد تعرضه لإصابة طفيفة هذا الموسم أبعدته عن الملاعب لما يقرب من شهر بسبب مشكلة في وتر الساق الخلفي (السمانة).
ميلان يخطط لدعم الهجوم بموهبة الريال
يستعد نادي ميلان الإيطالي، لتقديم عرض رسمي للتعاقد مع المهاجم الشاب الإسباني جونزالو جارسيا من صفوف ريال مدريد الإسباني خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وسط رغبة الفريق الإيطالي في تعزيز خط هجومه. وتشير التقارير إلى أن الروسونيري يسعى لتقديم عرض يصل إلى 20 مليون يورو للمهاجم البالغ من العمر 21 عامًا. ويأتي اهتمام ميلان بعد متابعة دقيقة لأداء جارسيا خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد تألقه في بطولة كأس العالم للأندية مع ريال مدريد، ما رفع من شعبيته ومكانته على المستوى الدولي. ومع قلة الفرص التي يحصل عليها اللاعب في الفريق الأول تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، ظهرت فرصة للفريق الإيطالي لتأمين خدماته، سواء على سبيل الإعارة مع خيار الشراء النهائي أو عبر الانتقال النهائي في الصيف المقبل. في الوقت نفسه، يظل ريال مدريد متمسكًا باللاعب الشاب كأحد مواهب المستقبل، ولا يخطط لبيعه بشكل مباشر، لكنه قد يسمح بإعارته للحصول على دقائق لعب إضافية وضمان عودته بمستوى أعلى. ويأتي ميلان كخيار مناسب لتحقيق هذا الهدف، شرط أن توافق الإدارة الإسبانية واللاعب على شروط الإعارة. وتشهد الصفقة منافسة من أندية أخرى مهتمة بضم جارسيا، ما يضع ميلان أمام تحدٍ كبير لإقناع الطرفين بسرعة وتقديم عرض مميز. ويأمل الروسونيري في إنهاء الصفقة قبل نهاية يناير لضمان تعزيز هجوم الفريق في الموسم الحالي والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والأوروبية. وتظل فترة الانتقالات الشتوية المقبلة حاسمة لمستقبل المهاجم الشاب، فيما يراقب ريال مدريد مستجدات المفاوضات، مع مراعاة أن أي خطوة ستحافظ على قيمة اللاعب وتضمن استفادته الفنية.
فينيسيوس وألونسو.. توتر محتدم تحت الرماد!
غادر فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، ملعب المباراة غاضبًا متجهًا مباشرة إلى غرفة تبديل الملابس بعد استبداله في الدقيقة 71 خلال قمة مثيرة في الدوري الإسباني لكرة القدم أمام برشلونة، والتي انتهت بفوز ريال مدريد 2-1. وجاء استبدال النجم البرازيلي بمواطنه رودريجو رغم دوره المحوري في هدف الفوز، حيث أرهق الظهير الأيمن لبرشلونة جول كوندي طوال المباراة وكان مصدر الخطر الأكبر على دفاع الفريق الكاتالوني. ويبدو أن العلاقة بين فينيسيوس والمدرب تشابي ألونسو ما زالت متوترة منذ تولي الأخير قيادة الفريق في مايو، إذ اعتاد ألونسو على استبداله في معظم المباريات هذا الموسم، على الرغم من نجاحه في إخراج أفضل ما لدى نجميه فينيسيوس وكيليان مبابي بعد ضعف الانسجام الذي عاناه الفريق الموسم الماضي. وخلال اللقاء، ظهر فينيسيوس متحمسًا بشكل كبير، وشارك بفاعلية في هجمات الفريق، حيث أرسل تمريرات عرضية ساهمت في تسجيل الهدف الثاني عبر إيدر ميليتاو وبيلينجهام، كما خلق فرصًا عدة قبل أن يُلغى هدف محتمل لمبابي بداعي التسلل. وعلى الرغم من خروجه من الملعب، لم ينتهِ تأثيره على المباراة، إذ عاد قبل صافرة النهاية إثر طرد بيدري واندلاع مشادة بين اللاعبين، ليُظهر مرة أخرى شخصيته القوية وتصميمه على التأثير في مجريات اللقاء حتى اللحظات الأخيرة. الفوز أعاد الثقة لريال مدريد بعد أربع هزائم متتالية، ويعتبر خطوة مهمة للمدرب ألونسو لتأكيد بصمته على الفريق، رغم التحديات في إدارة تصرفات النجوم مثل فينيسيوس.
هل انهار نجم برشلونة تحت ضغط جماهير الريال؟
في أجواء مشحونة على ملعب «سانتياجو برنابيو»، وجد لامين يامال، جناح برشلونة الشاب، نفسه تحت ضغط جماهيري هائل من أنصار ريال مدريد خلال الكلاسيكو الذي انتهى بفوز الفريق الملكي 2-1، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم. جماهير الريال لم تنس تصريحات يامال الأخيرة قبل اللقاء، والتي اعتبرها الكثيرون استفزازية، بعدما لمح في حديث إعلامي إلى أن «ريال مدريد يغش ويشتكي كثيرًا»، وهو ما أشعل الأجواء قبل صافرة البداية، منذ الدقائق الأولى، بدا التوتر واضحًا على اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، حيث استقبلته صافرات الاستهجان في كل مرة لمس فيها الكرة، وزادت حدتها بعد لقطة مثيرة للجدل حين تدخل على فينيسيوس جونيور داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتراجع الحكم عن احتساب ركلة جزاء بعد العودة إلى تقنية الفيديو. ولم يتوقف الضغط الجماهيري طوال المباراة، إذ دوّى المدرج الملكي بهتافات غاضبة كلما حاول يامال التقدم أو التسديد، وكان أكثر المواقف الساخرة عندما ارتدت كرة قوية من فينيسيوس واصطدمت بيامال لتخرج إلى رمية تماس، وسط سخرية واضحة من جماهير الريال. ورغم محاولته الدخول في أجواء اللقاء ببعض التمريرات واللمحات الفنية المعتادة، فإن الظهير الأيسر ألفارو كاريراس أحكم رقابته عليه وقلل من خطورته بشكل كبير، ليظهر تأثير اللاعب محدودًا مع تفوق أصحاب الأرض في معظم فترات المباراة، التوتر بلغ ذروته في الدقائق الأخيرة حين دخل يامال في مشادة كلامية مع قائد ريال مدريد داني كارباخال، الذي قال له بحدة: «أنت تتحدث كثيرًا»، في مشهد لفت أنظار عدسات الكاميرات. بهذا، خرج لامين يامال من الكلاسيكو في موقف لا يُحسد عليه، بين توتر الميدان وسخط جماهير الغريم، في اختبار جديد يبرز حجم التحديات التي يواجهها النجم الشاب في طريقه إلى النضج الكروي.
ألونسو: جماهير البرنابيو سر فوزنا بالكلاسيكو
أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، أن الأجواء المميزة في ملعب سانتياجو برنابيو كانت أحد أهم أسباب الفوز على برشلونة بنتيجة 2-1 في قمة الجولة من الدوري الإسباني، مشيرًا إلى أن تفاعل الجماهير مع الفريق يمنح اللاعبين دفعة كبيرة داخل الملعب. وأوضح ألونسو عقب تحقيقه أول انتصار له في الكلاسيكو كمدرب، أن المرحلة الحالية تعتمد بشكل كبير على العلاقة بين اللاعبين والجمهور، قائلًا إن "التواصل والحماس الذي أبداه المشجعون انعكس بشكل واضح على أداء الفريق، وأضفى طاقة إيجابية ساعدتنا على تحقيق الانتصار". وأضاف المدرب الإسباني أن ريال مدريد قدم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، بعد أن تمكن من خلق فرص عديدة وأظهر توازنًا مميزًا بين الدفاع والهجوم، لكنه أشار إلى أن النتيجة كان يمكن أن تكون أكبر لولا إهدار كيليان مبابي لركلة جزاء. وختم ألونسو تصريحاته بالتأكيد على أن مثل هذه المباريات الكبيرة تمنح اللاعبين إحساسًا خاصًا بالمنافسة، مشيدًا بالروح القتالية التي ظهر بها الفريق طوال اللقاء.
حدث إنجليزي فريد في كلاسيكو الأرض
تشهد مباراة الكلاسيكو الإسباني الأحد بين الغريمين التقليديين ريال مدريد وبرشلونة حدثًا استثنائيًا، إذ ستجمع بين لاعبين إنجليز بالكامل لأول مرة في تاريخ "كلاسيكو الأرض". ويستضيف ملعب سانتياجو برنابيو المباراة رقم 262 بين الفريقين، في مواجهة تعد بالندية والإثارة، إذ لطالما كان الكلاسيكو مؤشرًا هامًا على منافسة لقب الدوري الإسباني. ويتصدر ريال مدريد جدول ترتيب الليجا برصيد 24 نقطة، متفوقًا بفارق نقطتين عن برشلونة صاحب المركز الثاني 22 نقطة، ما يجعل اللقاء أشبه بقمة مبكرة على لقب الدوري. ويبرز في المباراة هذا العام المواجهة الإنجليزية الخالصة بين جود بيلينجهام لاعب خط وسط ريال مدريد وماركوس راشفورد مهاجم برشلونة، في أول ظهور لمثل هذا السيناريو في تاريخ الكلاسيكو. ويذكر أن ريال مدريد سبق له التعاقد مع عدد من النجوم الإنجليز البارزين مثل ديفيد بيكهام ومايكل أوين، ليواصل التاريخ الإنجليزي في صفوف النادي الملكي.
«الريال» و«برشلونة».. كلاسيكو بحسابات مثيرة!
يستعد ريال مدريد لاستضافة برشلونة حامل اللقب في كلاسيكو جديد ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، وسط أجواء من الترقب الكبير لجماهير الفريقين، بعد أن هيمن النادي الكاتالوني على المواجهات الأربع الأخيرة بين الغريمين. ويمثل اللقاء فرصة للفريق الملكي بقيادة مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي لكسر سلسلة من دون انتصارات على برشلونة، بعد موسم شهد هيمنة برشلونة بقيادة المدرب هانزي فليك، الذي قاد الفريق للفوز ثلاث مرات في الدوري، ومرة في كل من كأس الملك والكأس السوبر، مسرّعًا نهاية حقبة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في مدريد. وبدأ المدرب الشاب تشابي ألونسو، الذي يخوض أول كلاسيكو له بعد توليه المسؤولية خلف أنشيلوتي، بداية واعدة، إذ نجح في تصدر جدول الدوري برصيد 24 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين على برشلونة، قبل المواجهة على ملعب «سانتياجو برنابيو». ويواجه ريال مدريد ضغوطًا كبيرة بعد النتائج الأخيرة، من بينها الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان 0-4 في نصف نهائي مونديال الأندية، والهزيمة 2-5 أمام جاره أتلتيكو في ديربي مدريد بالجولة السابعة، ما يضيف أبعادًا تكتيكية ونفسية لهذا الكلاسيكو. ويبرز مبابي كعنصر الفارق في هجوم ريال مدريد هذا الموسم، إذ سجل 10 أهداف من أصل 20 لفريقه في الدوري، ليقود ترتيب الهدافين، كما بلغ إجمالي أهدافه 15 هدفًا في مختلف المسابقات، بنسبة تصل إلى 54% من أهداف الفريق، ما يجعله مفتاحًا رئيسيًا أمام دفاع برشلونة. أما برشلونة، فيسعى لاستعادة صعوده بعد الخسارة أمام إشبيلية 1-4 في الجولة الثامنة، ويطمح لتحقيق انتصاره الثالث على التوالي في جميع المسابقات. ويأمل هانزي فليك في عودة البرازيلي رافينيا لتعزيز خط وسط الفريق، فيما يظل جافي وداني أولمو وحارس المرمى جوان جارسيا والپولندي روبرت ليفاندوفسكي خارج التشكيلة بسبب الإصابات.
14 لاعبًا سنة أولى في كلاسيكو الأرض
يظل الظهور الأول في مباراة كلاسيكو الأرض بين ريال مدريد وبرشلونة لحظة استثنائية في مسيرة أي لاعب، فهي مواجهة تختلف تمامًا عن بقية المباريات من حيث الإيقاع، الكثافة، والضغط الجماهيري والإعلامي الكبير. يدرك الفريقان جيدًا أن هذه المباراة تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة لاعبيهما على التماسك تحت الأضواء. ويستضيف ريال مدريد غريمه التقليدي برشلونة الأحد، على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن عددًا قليلًا من اللاعبين عبر تاريخ الكلاسيكو تمكنوا من ترك بصمة مباشرة في أول مواجهة لهم، إذ احتاجت نجوم مثل رونالدينيو، إيتو، كريستيانو رونالدو وفينيسيوس جونيور لعدة مباريات قبل أن يفرضوا أنفسهم في الكلاسيكو. وأضافت الصحيفة أن هناك استثناءات بارزة، أبرزها الظهور الأول للأسطورة ليونيل ميسي في 19 نوفمبر 2005، حين شارك أساسياً إلى جانب رونالدينيو، الذي أمتع جماهير البرنابيو بأدائه الرائع. ورغم أن الأضواء كانت تسلط على رونالدينيو، أظهر ميسي لمحات من العبقرية التي رافقته طوال مسيرته، وساهم بشكل حاسم في الهدف الأول الذي سجله صامويل إيتو. أما برشلونة، فيدخل كلاسيكو بتشكيلة شابة ومتأثرة بالإصابات، إذ يضم تسعة لاعبين قد يخوضون أول كلاسيكو لهم، من بينهم الحارسان كوتشين وإيدر ألير، والمدافعان جوفري تورنتس وتشافي إسبارت، ولاعبا الوسط درو ومارك بيرنال، والمهاجمون ماركوس راشفورد، روني باردغي وتوني فرنانديز. ويبلغ متوسط أعمار اللاعبين 23 عامًا فقط، ما يعكس اعتماد النادي على خريجي لا ماسيا، إضافة إلى تأثير الغيابات الست المؤثرة. على الجانب الآخر، يدخل ريال مدريد المباراة بعدد أقل من اللاعبين الجدد، لكنه يتحمل ضغوطًا أكبر نظرًا لإقامتها على أرضه ووسط جماهيره، إذ يُتوقع أن يكون الفريق الملكي دائمًا المبادر والمطالب بتحقيق الفوز، ما يجعل أي خطأ في مثل هذه المواجهة مكلفًا. اللاعبون المرشحون للظهور الأول مع ريال مدريد هم: ترينت ألكسندر-أرنولد، ألفارو كاريراس، دين هويسن، غونزالو غارسيا، وفرانكو ماستانتونو.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |