Image

أمام دجلة.. هل يستغل الزمالك هدية سقوط الأهلي؟

يحل الزمالك ضيفًا على وادي دجلة في الجولة الخامسة من الدوري المصري لكرة القدم، الأحد، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض لمواصلة بدايته القوية واستغلال البداية المتعثرة لحامل اللقب الأهلي. الزمالك دخل الموسم الجديد بحالة من التجديد الشامل، بعد ضم عشرة لاعبين جدد تحت قيادة المدرب البلجيكي يانيك فيريرا، وبدأ الفريق ثمار هذا التغيير تظهر على أرض الملعب. حتى الآن، نجح الزمالك في تحقيق ثلاثة انتصارات وتعادل واحد، ليحتل صدارة الدوري منفردًا برصيد 10 نقاط، مستفيدًا من تألق الثنائي البرازيلي خوان ألفينا والأنجولي شيكو بانزا، إلى جانب استمرار الأداء المميز للمخضرم عبدالله السعيد. ويطمح الزمالك إلى استغلال تعثر منافسه التقليدي الأهلي، الذي يعاني منذ انطلاق الموسم، حيث لم يحقق الفريق سوى فوز واحد مقابل تعادلين وهزيمة، آخرها كانت أمام بيراميدز 2-0 في قمة الجولة الخامسة، وهو ما أعاد الجدل حول أداء الفريق الأحمر تحت قيادة المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو. هذه البداية المتعثرة تفتح الطريق أمام الزمالك لتأكيد تفوقه واستغلال الفرصة لتعزيز موقعه على القمة، خاصة أن الأهلي يعاني من غياب العديد من لاعبيه المؤثرين للإصابة والإيقاف. في المقابل، يسعى وادي دجلة لتقديم أداء قوي أمام الزمالك، بعد عودته لدوري النخبة هذا الموسم، محققًا حتى الآن 4 نقاط في المركز الرابع عشر، بقيادة المدرب الشاب محمد الشيخ الذي يحاول تثبيت فريقه في الدوري بعد فترة الغياب الطويلة. وتعد المباراة فرصة للزمالك ليس فقط لتحقيق الفوز، بل لإرسال رسالة واضحة لبقية الفرق، خاصة منافسيه المباشرين في القمة، بأن الفريق الأبيض قادر على الاستمرار في الانطلاقة القوية ومواصلة السيطرة على ترتيب الدوري، مستفيدًا من التغييرات الإيجابية التي أُدخلت على صفوفه منذ بداية الموسم. بهذا السياق، يبرز اللقاء كفرصة حقيقية للزمالك لتأكيد قوته، واستغلال أي تعثر للأهلي أو الفرق الأخرى، بما يعزز موقعه في صدارة الدوري ويزيد من رصيده المعنوي قبل الدخول في المواجهات الأصعب لاحقًا في الموسم.

Image

مدرب تونس يصدم نجم الزمالك!

أعلن سامي الطرابلسي، مدرب منتخب تونس، تشكيلة الفريق استعدادًا لمباراتيه ضد ليبيريا وغينيا الاستوائية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، والتي ضمت 26 لاعبًا. ويستضيف منتخب تونس نظيره الليبيري في الرابع من سبتمبر المقبل قبل أن يحل ضيفًا على غينيا الاستوائية بعد أربعة أيام. وأكد الطرابلسي أن الهدف الأساسي هو ضمان التأهل لكأس العالم، مشيرًا إلى أن مباراتي ليبيريا وغينيا الاستوائية ستكونان حاسمتين لتحقيق هذا الهدف. وتتصدر تونس المجموعة الثامنة برصيد 16 نقطة، متقدمة على ناميبيا بأربع نقاط، بينما يحل منتخب ليبيريا ثالثًا بعشر نقاط، وغينيا الاستوائية برصيد سبع نقاط، ومالاوي بست نقاط، فيما تتذيل ساو تومي وبرينسيب الترتيب بدون نقاط. وأوضح الطرابلسي أن استدعاء اللاعبين يعتمد على مدى نشاطهم ومشاركتهم مع أنديتهم، موضحًا أن سيف الدين الجزيري، مهاجم نادي الزمالك المصري، استبعد من التشكيلة لعدم مشاركته بصورة منتظرة مع فريقه في الدوري المصري. في المقابل، وصف ضم إسماعيل الغربي بأنه "تعزيز مهم للمنتخب بلاعب ممتاز يمكنه تقديم الإضافة". تشكيلة المنتخب التونسي جاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: أيمن دحمان، البشير بن سعيد، نورالدين الفرحاتي. المدافعون: ياسين مرياح، منتصر الطالبي، علاء غرام، ديلان برون، يان فاليري، معتز النفاتي، علي العابدي، مرتضى بن وناس، محمد أمين بن حميدة. لاعبو الوسط: فرجاني ساسي، حنبعل المجبري، عيسى العيدوني، محمد الحاج محمود، فراس بالعربي، إسماعيل الغربي، محمد بن رمضان. المهاجمون: إلياس العاشوري، فراس شواط، حازم المستوري، نعيم السليتي، عمر العيوني، سيباستيان تونكتي، إلياس سعد. ويقام كأس العالم 2026 في الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

Image

بداية صادمة للهارب من الزمالك في دوري روشن!

شهدت انطلاقة مباريات دوري روشن السعودي ظهورًا مثيرًا للجدل للجناح الفرنسي تيدي أوكو، خلال مواجهة الهلال ضد الرياض، والتي انتهت بفوز الزعيم 2-0. اللاعب الفرنسي بدا بعيدًا عن مستواه، وقدم واحدة من أضعف بدايات اللاعبين الأجانب في البطولة. إحصائيات أوكو كانت مخيبة للآمال؛ إذ لمس الكرة 11 مرة فقط طوال اللقاء، أتم 4 تمريرات صحيحة، دون أن يصنع أي فرصة حقيقية لزملائه، ولم يسدد على المرمى أو يقدم أي عرضيات. محاولاته الفردية لم تكن مؤثرة، حيث نجح في مراوغة واحدة من محاولتين، وفقد السيطرة على الكرة 5 مرات. على الصعيد البدني، خاض أوكو 3 تحامات أرضية، فاز بواحدة فقط، ولم ينجح في أي صراع هوائي، وارتكب خطأ واحدًا دون أن يتعرض لعرقلة من الخصم، ما يعكس صعوبة تأقلمه مع الدوري السعودي حتى الآن. هذا الأداء يبرز الفارق بينه وبين البديل الذي تعاقد معه الزمالك المصري لتعويضه، البرازيلي الشاب خوان ألفينا، الذي بدأ مسيرته مع الفريق بقوة في الدوري المصري، مسجلًا هدفًا وصانعًا آخر في أول 3 مباريات، مما جعله مكسبًا واضحًا للنادي الأبيض.

Image

إعلامي مصري شهير يهاجم مرتضى منصور!

شن الإعلامي عمرو أديب هجومًا لاذعًا على مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، متهماً إياه بالوقوف وراء البلاغ الذي أدى إلى سحب أرض النادي في مدينة السادس من أكتوبر. أديب أكد خلال برنامجه «الحكاية» على قناة «mbc مصر» أن مرتضى ما زال يحمل حقدًا دفينًا تجاه المجلس الحالي منذ خروجه من رئاسة النادي، واصفًا موقفه بأنه محاولة للانتقام من المجلس الجديد الذي جاء بعد فترة «مجلس الخراب» على حد قوله. وأضاف أديب: «اللي قدم بلاغًا لأخذ الأرض هو مرتضى منصور نفسه، وأنا لن أخاف من مواجهته. هذه الفكرة يجب أن تنتهي». كما ناشد أديب الرئيس والجهات المعنية بسرعة إعادة الأرض إلى نادي الزمالك، مشيرًا إلى أنها جزء من «روح النادي» وأن تطبيق القانون هو الطريق الوحيد لضمان حقوق النادي دون تجاوز القوانين. يأتي ذلك في وقت أعلن فيه نادي الزمالك الجمعة عن تقديم عدة شكاوى للنائب العام ضد مرتضى منصور، تتعلق بمخالفات مالية حدثت خلال فترة رئاسته للنادي، حسب المجلس الحالي.

Image

هل ينجو الزمالك من أزمة الجزيري؟

اشتعال الأجواء داخل الزمالك المصري بعد الأزمة الأخيرة مع المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري أثار موجة جدل كبيرة بين جماهير الفريق والجهاز الفني. المدير البلجيكي يانيك فيريرا اتخذ خطوة غير متوقعة بتجميد اللاعب واستبعاده من التدريبات، في قرار يعكس تصاعد الخلاف بين الطرفين. ويرجع الصدام إلى رفض الجزيري اللعب في مركز غير معتاد لتعويض غياب أحد زملائه المصابين، ما دفع المدرب إلى اتخاذ موقف صارم ضده، وسط توتر ملحوظ في تدريبات الفريق. الأزمة وصلت إلى ذروتها بعد أن ظهر الجزيري في المدرجات خلال مباراة الفريق الأخيرة، في لفتة أشارت إلى رفضه التام للتهميش، وهو ما دفع الإدارة الرياضية للتدخل بسرعة لعقد اجتماع عاجل بين اللاعب والجهاز الفني في محاولة لتهدئة الأوضاع. ويتوقع أن يكون حل هذه الأزمة أمرًا حيويًا بالنسبة للزمالك، خاصة مع العقم الهجومي الحالي، حيث أصبح الفريق بحاجة ماسة لقيادة الجزيري للخط الأمامي واستعادة فعاليته التهديفية.

Image

الزمالك يدافع عن جماهيره!

حرصت إدارة نادي الزمالك المصري، برئاسة حسين لبيب، على توضيح موقف جماهيرها بعد المباراة الأخيرة أمام فاركو في الجولة الرابعة من الدوري المصري، وذلك للرد على بعض الأنباء المغلوطة بشأن الهتافات التي رددها الجمهور خلال اللقاء. ونشرت الحسابات الرسمية للنادي على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر هتافات جماهير الزمالك في فرع النادي بالسادس من أكتوبر، والتي شددت على ملكية النادي للأرض، حيث قالت الجماهير: "الزمالك جمهوره كبير، أرض أكتوبر حق أصيل" وسحب الأرض شيء غير عادي.. أرض أكتوبر ملك النادي. وجاء هذا التوضيح بهدف نفي أي معلومات مغلوطة تم تداولها عن الهتافات، وكذلك حماية صورة الجماهير من التهم الملفقة. وأوضحت مصادر داخل النادي أن هناك نية لتقديم بلاغات رسمية ضد من قام بتزييف الهتافات أو نشر شائعات تهدف إلى التحريض ضد جمهور القلعة البيضاء. وكانت وزارة الإسكان قد أصدرت قرارًا بسحب أرض فرع الزمالك الجديد بمدينة 6 أكتوبر رغم بدء الأعمال الإنشائية، ما دفع الإدارة إلى تقديم بلاغ رسمي للنائب العام للتحقيق في الواقعة والتأكد من صحة ما تم تداوله عن وجود مخالفات. وأكد المجلس عزمه تحويل الملف إلى نيابة الأموال العامة واستعداده للمثول أمام الجهات المختصة للرد على أي اتهامات أو شائعات تُطال الذمة المالية لأعضاء المجلس دون سند قانوني. على الصعيد الرياضي، حقق الزمالك فوزًا صعبًا على فاركو بهدف نظيف، ليصل إلى الصدارة برصيد 10 نقاط بعد الجولة الرابعة من الدوري المصري.

Image

زيزو يواجه الزمالك في جلسة استماع 10 سبتمبر

شهد ملف شكوى نادي الزمالك المصري ضد لاعبه السابق أحمد مصطفى "زيزو"، الذي انتقل مؤخرًا إلى الأهلي المصري، تطورات جديدة خلال الساعات القليلة الماضية. وكان اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا قد رفض تجديد عقده مع الزمالك، لينضم رسميًا إلى صفوف الأهلي في 6 يونيو الماضي، في صفقة أثارت جدلاً واسعًا داخل الوسط الكروي المصري. تقدّم الزمالك بشكوى رسمية للاتحاد المصري لكرة القدم، مبررًا ذلك بعدم التزام زيزو بالتدريبات في الفترة الأخيرة من عقده، إلى جانب بعض النقاط القانونية المتعلقة بتوقيت تفاوض الأهلي معه وتوقيعه للفريق الجديد. من جانبه، كشف الإعلامي خالد الغندور عبر قناة "المحور" أن الاتحاد المصري طلب من زيزو توضيح موقفه بشأن توقيعه للأهلي بينما كان عقده مع الزمالك ساريًا.

Image

اعتذار رسمي من حامد حمدان لبتروجيت

قدّم الفلسطيني حامد حمدان، لاعب وسط بتروجيت المصري، اعتذاره الرسمي لإدارة ناديه والجهاز الفني وزملائه بعد فترة من الغياب عن التدريبات، إثر خلاف سببه رغبته في الانتقال إلى الزمالك خلال الصيف الجاري، وهو ما قوبل برفض من النادي الذي تمسك ببقائه. وقال حمدان في بيان اعتذاره إنه يتحمل كامل المسؤولية عن تصرفاته الأخيرة، مؤكدًا التزامه بلوائح النادي واحترامه الكبير لكيان بتروجيت المصري. ويملك اللاعب صاحب الـ24 عامًا تجربة واسعة في الملاعب المصرية، إذ لعب من قبل لبيراميدز والإنتاج الحربي وطنطا والجزيرة والمجد، قبل أن ينضم إلى بتروجيت المصري في 2023، حيث ساهم في عودة الفريق إلى الدوري الممتاز بعد غياب استمر ستة مواسم، مسجلًا هدفين وصانعًا مثلهما خلال 25 مباراة. كما تألق زميله توفيق محمد، البالغ من العمر 25 عامًا، مع الفريق في الموسم المنقضي، حيث شارك في 22 مباراة وقدم تمريرة حاسمة، ليؤكد بدوره أهميته في وسط ملعب بتروجيت المصري.

Image

مدرب أنجولا يصدم نجم الزمالك.. أعرف القصة!

قرر بيدرو جونسالفيس، المدير الفني لمنتخب أنجولا، عدم استدعاء نجم نادي الزمالك المصري، شيكو بانزا، واختار بدلاً منه المهاجم كابيتا المحترف في بولندا، إضافة إلى المدافع المخضرم جوناثان بواتو، ضمن قائمة الفريق استعدادًا لملاقاة منتخبي ليبيا وموريشيوس مطلع الشهر المقبل في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. وشهدت القائمة استدعاءً لأول مرة للمدافع كايكا ولاعب الوسط بيني جيتور، بعد تألقهما مع منتخب أنجولا في بطولة أمم إفريقيا للمحليين المقامة حاليًا في أوغندا وتنزانيا وكينيا. وأعلن جونسالفيس قائمة المنتخب التي ضمت 26 لاعبًا لمباراتَي الفريق في التصفيات، حيث يستضيف منتخب ليبيا في الرابع من سبتمبر المقبل، ثم يحل ضيفًا على منتخب موريشيوس بعد خمسة أيام، ضمن الجولتين السابعة والثامنة للمجموعة الرابعة التي تضم أيضًا منتخبات الرأس الأخضر والكاميرون وإيسواتيني. ويحتل منتخب أنجولا المركز الرابع حاليًا في ترتيب المجموعة بفارق ست نقاط عن متصدرها الرأس الأخضر، ولا يزال الفريق يسعى لتكرار إنجازه التاريخي بالتأهل لنهائيات كأس العالم بعد نجاحه في الوصول إلى مونديال 2006 في ألمانيا. ويعود الجناح الأيسر كابيتا (23 عامًا) إلى المشاركة الدولية لأول مرة منذ عام 2021، بينما يغيب بواتو عن المشاركة منذ تصفيات كأس الأمم الإفريقية الأخيرة في نوفمبر الماضي. وعانت قائمة أنجولا من غياب مهاجميها جيلسون دالا وكريستوفاو مابولولو بسبب الإصابة، وهو ما يمثل ضربة قوية للفريق.