Image

تريزيجيه في جولة كأس العالم 2026

وصل النجم الفرنسي السابق ديفيد تريزيجيه، بطل العالم 1998، إلى العاصمة الكولومبية بوجوتا ليكون الوجه الرئيسي لجولة كأس العالم “Trophy Tour” التي تنظمها شركة كوكاكولا، حيث كشف تريزيجيه عن الكأس الأصلية وسط حضور جماهيري حاشد في Gran Salón de Corferias. تأتي هذه الزيارة ضمن جولة عالمية تشمل أكثر من 75 محطة في أكثر من 30 دولة على مدار 150 يومًا، لتعزيز الحماس قبل انطلاق كأس العالم 2026، الأكبر في تاريخ البطولة، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وشهد الحدث حضور ماريو ألبرتو ييبس، قائد منتخب كولومبيا السابق، لتأكيد الرابط بين الأساطير الكروية الماضية والحاضر، بينما أبدى تريزيجيه سعادته بهذه التجربة قائلًا إن الكأس يمثل أهم إنجازاته: "أعي أكثر من أي وقت مضى قيمة هذا الكأس في مسيرتي، كان حلمًا تحقق بفضل كرة القدم، وقد كنت هنا قبل ثماني سنوات أيضًا ضمن نفس الجولة مع كوكاكولا". وأبرز خوان بابلو رودريجيز، نائب رئيس كوكاكولا في كولومبيا وفنزويلا، الأثر الكبير للجولة على المشجعين المحليين، مشيرًا إلى أن تواجد الكأس في بوجوتا يمثل لحظة استثنائية لم يختبرها الجمهور منذ ثماني سنوات. من جهتها، أوضحت ماريا تي. بيريز، مديرة التسويق بالشركة، أن الجولة وفرت تجربة تفاعلية وجذبت المشجعين عبر تقنيات رقمية وعروض حسية متعددة، لينتهي التجربة بالتصوير الرسمي مع الكأس الأصلية، وهو ما عزز الشعور بالارتباط العاطفي مع الحدث العالمي. ويزن الكأس الأصلي 6.175 كيلوجرام من الذهب عيار 18 قيراطًا، وصممه الفنان الإيطالي سيلفيو جياكوميتي في 1974، ويخرج فقط من متحف FIFA في سويسرا لأغراض كأس العالم والجولات الترويجية. هذه المحطة في بوجوتا عززت تواصل الجماهير مع الحدث، ورفعت درجة الحماس قبل انطلاق البطولة يوم 11 يونيو المقبل في ملعب أزتيكا بالمكسيك، على أن تُختتم المباراة النهائية يوم 19 يوليو في ملعب ميتلايف بنيوجيرسي، الولايات المتحدة، مع مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ المونديال. كما أكدت دينيس بيكوت، مسؤولة التسويق لمنطقة أمريكا الوسطى والكاريبي، أن الجولة ستستمر لتشمل جمهور جمهورية الدومينيكان مع فعاليات ومسابقات تمنح فرصًا لحضور مباريات كأس العالم مباشرة في أتلانتا، ما يعكس الاهتمام الكبير لشركة كوكاكولا بتوسيع قاعدة الجماهير وربطهم مباشرة بعالم كرة القدم قبل انطلاق الحدث العالمي.

Image

77% من قضايا كاس تخص كرة القدم

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) النسخة الرابعة من التقرير السنوي للمحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) لعام 2025، والذي يسلط الضوء على الأنشطة القانونية والطعون المقدمة ضد قرارات الاتحاد الدولي أمام كاس. وكشف التقرير أن منازعات كرة القدم لا تزال تهيمن على المشهد القانوني الرياضي، حيث استحوذت على 77% من إجمالي القضايا المسجلة لدى "كاس" خلال عام 2025 ويتضمن التقرير استعراضا شاملا لأهم السوابق القضائية الصادرة عن "كاس" والمحكمة الفيدرالية السويسرية، مستمدا بياناته من التقارير الربع سنوية التي يصدرها FIFA. وتظل "كاس" هي الجهة المختصة بالفصل في الطعون ضد القرارات النهائية لهيئات FIFA، مما يمنح الاتحادات الأعضاء والأندية واللاعبين والوكلاء وسيلة قانونية مستقلة لحل النزاعات وضمان العدالة في المنظومة الكروية العالمية. تناول التقرير السنوي للمحكمة الدولية للتحكيم الرياضي لعام 2025، الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم في فبراير 2026 تحليلا شاملا للنشاط القانوني والقضائي المرتبط بكرة القدم خلال العام الماضي. ويظهر التقرير ارتفاعا في عدد الطعون المقدمة ضد قرارات FIFA لتصل إلى 346 طعنا مقارنة بـ326 طعنا في عام 2024، في حين تسيطر كرة القدم على 5ر77% من إجمالي القضايا المسجلة لدى "كاس". وشارك FIFA كطرف في 150 قضية، بينما تم استبعاده أو لم يكن طرفا في 196 قضية أخرى تتعلق بنزاعات تعاقدية. وعلى صعيد نتائج الأحكام، كشف التقرير أن "كاس" أيدت قرارات FIFA بنسبة 81%، سواء برفض الطعن كليا أو تأييده جزئيا مع الحفاظ على جوهر القرار، بينما تم إلغاء 11% فقط من القرارات، وأعلن عن عدم قبول 8% من الطعون. كما رصد التقرير تحولا كبيرا نحو الرقمنة، حيث أجريت 83% من جلسات الاستماع عبر الإنترنت. وفيما يخص المدد الزمنية، بلغ متوسط مدة التقاضي 419 يوما، مع ملاحظة أن القضايا التي تقتصر على المذكرات المكتوبة كانت أسرع زمنيا بمتوسط 324 يوما مقارنة بالقضايا التي تطلبت جلسات استماع ووصل متوسطها إلى 446 يوما. ولا تزال النزاعات العمالية والتوظيفية تمثل أكثر من نصف القضايا، تليها القضايا التأديبية وقضايا الانتقالات. وحافظت اللغة الإنجليزية على صدارتها بنسبة 74% من الإجراءات، تلتها الإسبانية بنسبة 19%.

Image

إنفانتينو: مدرجات مونديال 2026 كامل العدد!

أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن جميع مباريات كأس العالم 2026 ستشهد حضور جماهيري كامل، رغم وجود تذاكر متاحة قبل انطلاق البطولة في 11 يونيو المقبل. وأوضح إنفانتينو أن الطلب على التذاكر غير مسبوق، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية من البيع، التي اختتمت في يناير، شهدت إقبالًا هائلًا من المشجعين من أكثر من 200 دولة. ووفق تصريحات رئيس الـFIFA، سجلت أكثر من 508 ملايين طلب للحصول على نحو سبعة ملايين تذكرة متاحة، في رقم قياسي يعكس شغف الجماهير بالمونديال. وأضاف إنفانتينو أن الاتحاد الدولي احتفظ بجزء من التذاكر لمرحلة البيع الأخيرة، التي ستنطلق في أبريل وتستمر حتى 19 يوليو، أي حتى ختام البطولة. وتطرق إنفانتينو إلى ارتفاع أسعار التذاكر، حيث أشار إلى أن بعض الجماهير اعتبرتها مرتفعة بشكل قياسي، مضيفًا أن الأمر يشبه تنظيم "104 نسخ من السوبر بول خلال شهر واحد"، في إشارة إلى نهائي دوري كرة القدم الأميركية الأكثر متابعة في الولايات المتحدة. وأوضح أن الأسعار تخضع لنظام التسعير الديناميكي الذي يتيح ارتفاعها أو انخفاضها حسب الطلب وأهمية كل مباراة، مع إمكانية إعادة البيع عبر المنصات الرسمية. وأشار إنفانتينو إلى أن نسخة 2026 ستكون استثنائية، بعد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا، وإقامتها في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، متوقعًا أن تحقق البطولة إيرادات تقارب 11 مليار دولار، مع التأكيد على أن كل هذه الأموال ستُعاد استثمارها في كرة القدم على مستوى الدول الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا.

Image

إنفانتينو يحصل على الجنسية اللبنانية

استكمل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو اجراءات حصوله على الجنسية اللبنانية، خلال الزيارة التي يقوم بها راهنا مع عائلته الى بيروت. وعقد انفانتينو الاثنين عدة لقاءات استهلها في وزارة الداخلية اللبنانية حيث حصل على جواز السفر اللبناني، وقال لموقع الاتحاد اللبناني في مقطع مصور "أنا فخور وسعيد لوجودي في بيروت وبوزارة الداخلية للحصول أخيرا على جواز سفري اللبناني.. أحب لبنان". ويحمل إنفانتينو (55 عاما) الجنسيتين السويسرية والإيطالية وهو متزوج من اللبنانية لينا الأشقر الموظفة السابقة في الاتحاد اللبناني لكرة القدم، ولهما أربع بنات. وأشار رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي هاشم حيدر، الى ان زيارة إنفانتينو تأتي أيضا لمواصلة المباحثات القائمة بين الاتحاد اللبناني وFIFA حول عدد من الملفات، وفي مقدمتها مشروع إنشاء ملعب جديد في لبنان بمنحة من الاتحاد الدولي. ويُعدّ ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت الأكبر في لبنان ويتسع لنحو 50 ألف متفرج. افتتح عام 1957 وخضع للتجديد قبل استضافة الألعاب العربية عام 1997، لكنه عانى من الإهمال في السنوات الأخيرة. وأضاف حيدر أن الجانبين اتفقا على القيام بزيارة إلى إحدى الدول العربية التي تضم نموذجا مشابها لهذا المشروع، للاطلاع عليه تمهيدا لاعتماد نموذج مماثل في لبنان، لافتا إلى أن العمل جار حاليا على تحديد الموقع المناسب، حيث تم إحراز تقدم مهم في هذا الملف.

Image

ختام ناجح لندوة FIFA للحكمات النخبة في الدوحة

اختُتمت فعاليات ندوة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للحكمات النخبة، المرشحات لكأس العالم 2027، التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الفترة من 9 إلى 13 فبراير 2026، في الدوحة، بمشاركة متميزة من حكمات يمثلن الاتحادات القارية الآسيوي والإفريقي والأوقيانوسي، في إطار جهود الـFIFA المستمرة لتطوير منظومة التحكيم النسائي والارتقاء بمستواه على الصعيد الدولي. وشهدت الندوة مشاركة 16 حكمة دولية، بواقع 7 حكمات من قارة آسيا، و8 حكمات من قارة إفريقيا، وحكمة واحدة من قارة أوقيانوسيا، حيث خضعن لبرنامج متكامل يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بهدف تعزيز الكفاءة الفنية والبدنية، وصقل المهارات التحكيمية وفق أحدث المعايير المعتمدة لدى الـFIFA. وتضمن برنامج الندوة سلسلة من المحاضرات المتخصصة التي قدمها نخبة من محاضري وخبراء التحكيم في الـFIFA، وركزت على آخر التعديلات في قانون اللعبة، وآليات اتخاذ القرار داخل الملعب، وإدارة المباريات ذات الطابع التنافسي العالي، إضافة إلى مناقشة أبرز الحالات التحكيمية التي شهدتها البطولات الدولية الأخيرة، وتحليلها بأسلوب علمي دقيق. وعلى الصعيد العملي، خضعت الحكمات لتدريبات ميدانية مكثفة، شملت تدريبات لياقية واختبارات بدنية وفق المعايير الدولية، إلى جانب اختبارات طبية و تطبيقات عملية تحاكي أجواء المباريات الرسمية. كما تم تنظيم بطولة ودية من 8 مباريات بين فرق مختلفة، ادارتها بالكامل الحكمات المشاركات، حيث جرى تقييم أدائهن بصورة شاملة من قبل مقيمي الـFIFA. وفي ختام فعاليات الندوة، ألقى هاني طالب بلان رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم نائب رئيس لجنة الحكام بالـFIFA، كلمة تحفيزية أشاد فيها بالمستوى الذي ظهرت به الحكمات طوال أيام الندوة، مثمنًا التزامهن وانضباطهن وحرصهن على الاستفادة من كافة محاور الدورة.. مشددًا على أهمية مواصلة العمل لتحقيق أعلى معايير التميز. وجاءت هذه الندوة لتؤكد مجددًا التزام الـFIFA بتوسيع قاعدة الحكمات المؤهلات لإدارة أكبر البطولات القارية والدولية، وتعزيز حضور العنصر النسائي في منظومة التحكيم، عبر برامج إعداد نوعية تجمع بين التأهيل العلمي والتطبيق العملي، بما يواكب الطموحات المتزايدة لكرة القدم النسائية على مستوى العالم.

Image

تقليد إنفانتينو أرفع وسام في منغوليا

استقبل جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، وفدا رفيع المستوى من اتحاد منغوليا لكرة القدم في مقر FIFA بمدينة "زيورخ" السويسرية، حيث تم منحه "وسام الصداقة" الذي يعد أرفع تكريم تمنحه الدولة للأجانب. ويعكس هذا التكريم قوة الشراكة والتعاون المستمر لتطوير اللعبة في منغوليا، حيث عبر إنفانتينو عن اعتزازه بهذا التقدير مؤكدا الالتزام بدعم طموحات البلاد في تمكين الشباب والسيدات وتحقيق إنجازات جديدة في المستقبل. وتناول اللقاء بين الجانبين التأثير الإيجابي لبرنامج "FIFA فوروارد" في تطوير البنية التحتية الرياضية في منغوليا، بما في ذلك بناء القبة الهوائية وتجديد الملاعب الصديقة للبيئة وتركيب الإضاءة الحديثة. كما تم تسليط الضوء على الجهود المبذولة لتمكين المرأة في المجال الرياضي، خاصة بعد تعيين أويونشيميج سورينخور أمينا عاما للاتحاد المنغولي، بجانب سعي الاتحاد للدخول ضمن أفضل 100 منتخب في التصنيف العالمي عبر الاستفادة من برامج تطوير المواهب والأكاديميات النخبوية التي تضم 240 لاعبا تحت إشراف مدربين مؤهلين.

Image

اتحاد اللاعبين الأوروبي يحصل على تمثيل UEFA

حصل اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا على مقعد في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بأثر فوري، رغم النزاعات القانونية المستمرة مع الاتحاد الدولي للعبة (FIFA). ومن المقرر أن يكون ديفيد تيرير، رئيس اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا (فيفبرو أوروبا) الذي يضم اتحادات وطنية مثل رابطة اللاعبين المحترفين، ممثلا للاتحاد في اللجنة التنفيذية ليويفا. ويأتي هذا التعاون الوثيق مع يويفا، والذي تم التصديق عليه رسميا خلال المؤتمر العام (كونجرس) الاتحاد الأوروبي السنوي في بروكسل، في تناقض واضح مع العلاقات المتوترة مع FIFA. ويشارك اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا في دعوى ضد FIFA عبر المحاكم البلجيكية، كما قدم شكوى إلى المفوضية الأوروبية بالتعاون مع مجموعة الدوريات الأوروبية، بسبب الاستياء فيما يراه فشلا من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم في التشاور بشأن الأجندة الدولية للمباريات. وقال ديفيد تيرير: "لأول مرة يتم تمثيل اللاعبين رسميا على أعلى مستوى في صنع القرار في كرة القدم الأوروبية كما يقر هذا الإجراء بأن اللاعبين جزء لا يتجزأ من اللعبة، وأن القرارات التي تؤثر على عملهم وصحتهم ومسيرتهم المهنية يجب أن يتم اتخاذها في وجود ممثليهم الشرعيين، ليس فقط كمراقبين ولكن كمشاركين بفعالية". وأضاف تيرير: "في أماكن أخرى مازلنا نرى اتخاذ قرارات من جانب واحد ومحاولات لتهميش التمثيل الشرعي للاعبين، مثل التعامل مع هيئات لا تمثل اللاعبين بشكل حقيقي هذا النهج يواجه تحديات متزايدة، ليس فقط من الناحية السياسية ولكن من الناحية القانونية أيضا، وفي أوروبا يثبت المعنيون بكرة القدم أن التعاون على المستوى الإداري ممكن ويحقق نتائج ملموسة".

Image

FIFA يثني على جهود الخليفي بالسوبرليج

في خطوة طال انتظارها، أعلن اتحاد كرة القدم الأوروبي والفيفا التوصل إلى اتفاق مبدئي مع ريال مدريد لتسوية الخلافات المتعلقة بمشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي أثار جدلًا واسعًا منذ إطلاقه قبل عدة سنوات. وجاءت التسوية بعد جهود دبلوماسية بارزة من ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، الذي لعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، ما أكسبه إشادة كبيرة من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين. وخلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي السنوي في بروكسل، أشاد إنفانتينو بالجهود المبذولة وقال إن نجاح التوافق بين الأطراف يظهر أن كرة القدم هي الرابحة عندما تتوحد جميع الجهات المعنية. وأضاف أن التعاون بين يويفا ورابطة الأندية الأوروبية أسهم في إعادة الهدوء إلى منظومة اللعبة القارية بعد سنوات من النزاع القانوني المستمر. من جانبه، توجه تشيفرين بالشكر المباشر للخليفي، مؤكدًا أن قيادته كانت حاسمة في إعادة ريال مدريد والأندية الأخرى إلى "عائلة كرة القدم الأوروبية"، معتبرًا أن مشروع السوبرليج لم يكن يمثل كرة القدم كما يجب، وأن اللعبة ملك للجميع ولا يمكن شراؤها أو بيعها. ويُذكر أن مشروع السوبرليج أُطلق عام 2021 بمبادرة من ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس وستة أندية إنجليزية بهدف منافسة دوري أبطال أوروبا، لكنه انهار سريعًا تحت ضغط الجماهير ورفض حكومات عدة في القارة الأوروبية، ما تسبب في سلسلة من النزاعات القانونية بين الأندية والاتحادات القارية. الآن، وبعد الاتفاق المبدئي، يبدو أن الملف قد اقترب من نهايته، ما يمهد الطريق لاستقرار أكبر في علاقات الأندية الكبرى مع الاتحادات القارية ويعيد التركيز إلى مصالح اللعبة الأوروبية على المدى الطويل.

Image

20 ألف دولار سعر تذكرة نهائي مونديال 2026

عاد الجدل حول أسعار تذاكر كأس العالم 2026 للواجهة بعد موجة انتقادات حادة طالت الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على خلفية ارتفاع أسعار بعض التذاكر على منصات إعادة البيع الرسمية بشكل كبير يفوق قيمتها الأصلية بعد انتهاء مرحلة البيع المباشر. ويتوقع FIFA أن تشهد النسخة المقبلة للمونديال أعلى حضور جماهيري في تاريخ البطولة منذ انطلاقها في أوروجواي عام 1930، وهو ما دفع رئيس الاتحاد السويسري جياني إنفانتينو للتأكيد على الإقبال الهائل على التذاكر، واصفًا النسخة القادمة بأنها تمثل "ألف عام من تاريخ المونديال" في ظل الطلب الكبير. إلا أن أسعار إعادة البيع أثارت جدلًا واسعًا، إذ عرضت منصة FIFA تذاكر لبعض المباريات بسعر يفوق 5 أضعاف قيمتها الأصلية.  على سبيل المثال، بلغت قيمة تذكرة فئة 3 للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا في 11 يونيو المقبل بمدينة مكسيكو سيتي 5.324 دولارًا، مقارنة بـ895 دولارًا في السعر الأصلي. كما شهدت مباراة فرنسا ضد السنغال ارتفاعًا مماثلًا (ألف دولار مقابل 219 دولارًا)، بينما وصلت أسعار مواجهة المغرب والبرازيل إلى 1.725 دولار، أي نحو سبعة أضعاف سعرها الأصلي. أما تذاكر المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو، فقد عرضت فئة 1 منها بسعر 20 ألف دولار، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف قيمتها الأصلية البالغة 7.875 دولار. ورغم هذه الارتفاعات، لم يُبدِ الاتحاد الدولي أي نية للتدخل، حيث شدد إنفانتينو خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس على أن إعادة بيع التذاكر مسموح بها قانونيًا في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن FIFA ملزم بالسماح بالبيع وفق الأنظمة المحلية، ما يترك الأزمة معلقة دون حلول عملية في الوقت الحالي. تتصاعد المخاوف بين الجماهير من أن يصل سعر بعض التذاكر إلى مستويات غير معقولة، ما قد يؤثر على تجربة الحضور المباشر في المونديال القادم، رغم التوقعات الكبيرة للإقبال الجماهيري.