Image

أرقام سلبية تضرب أستون فيلا ونيوكاسل بالبريميرليج

سجل فريقا أستون فيلا وضيفه نيوكاسل يونايتد الإنجليزيين، العديد من الأرقام السلبية بعدما استهل الثنائي مشوارهما في مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الجديد 2025-2026 بالتعادل السلبي، السبت، في اللقاء الذي احتضنه ملعب "فيلا بارك". وتكشف الإحصائيات أنه لأول مرة منذ مارس 2022 أمام آرسنال، فشل أستون فيلا في تسديد أي كرة على المرمى في الشوط الأول من مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، لينهي سلسلة استمرت 123 مباراة تمكن خلالها من صناعة محاولة واحدة على الأقل في الشوط الافتتاحي. أما نيوكاسل، فقد فشل في التسجيل في مباراته الافتتاحية بالدوري الممتاز في 13 موسمًا، وهو أكبر عدد من المباريات الافتتاحية التي تنتهي دون أهداف لأي فريق في تاريخ المسابقة. كما أن نيوكاسل لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات خاضها خارج أرضه في البريميرليج (تعادلان وخسارتان)، وهي أطول سلسلة له منذ سبع مباريات متتالية بين أكتوبر 2023 ويناير 2024. كذلك فشل الفريق في التسجيل في أربع من آخر ثماني مباريات خارج أرضه، وهو نفس عدد المباريات التي عجز فيها عن التسجيل في آخر 25 مباراة قبلها. وفشل نيوكاسل أيضًا في الفوز بأي من آخر ست مباريات خاضها في الدوري الممتاز في غياب ألكسندر إيزاك (أربعة تعادلات وخسارتان)، حيث عجز عن التسجيل في آخر أربع مباريات منها، رغم تسديده 75 كرة. وفي ثاني مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026، شهدنا أول تعادل سلبي (0-0)، في حين أننا انتظرنا حتى الجولة الرابعة الموسم الماضي لرؤية أول مباراة تنتهي دون أهداف (برايتون ضد إيبسويتش).

Image

البريميرليج تسجل أول حالة طرد بتعادل فيلا ونيوكاسل

حسم التعادل السلبي مواجهة فريقي أستون فيلا وضيفه نيوكاسل يونايتد، والتي أقيمت السبت، على ملعب "فيلا بارك"، ضمن منافسات الجولة الافتتاحية من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الجديد 2025-2026. تبادل الفريقان الهجمات على مدار التسعين دقيقة لكنهما فشلا في هز الشباك ليحصد كل منهما نقطة في انطلاق مشواره بالنسخة الجديدة من البريميرليج. وشهدت المباراة أول حالة طرد في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي بعدما حصل إزري كونسا مدافع أستون فيلا على البطاقة الحمراء في الدقيقة 66 من زمن المباراة. وتعتبر هذه المباراة هي الأولى التي يخوضها الفيلانز على أرضه في اليوم الافتتاحي للموسم منذ خمس سنوات، والأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز في فيلا بارك منذ موسم 2010/2011. وكان فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري استعد للموسم الجديد بخوض 8 مباريات ودية، حقق الفريق خلالها 3 انتصارات وتعرض للهزيمة 3 مرات وتعادل في مباراتين.

Image

رسالة نجم بورنموث بعد تعرضه للعنصرية

عبر أنطوان سيمينيو، نجم بورنموث الإنجليزي، عن سعادته بالدعم الكبير الذي تلقاها في الساعات الأخيرة عقب تعرضه للعنصرية خلال مواجهة ليفربول في افتتاح منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الجديد. وأصدر سيمينيو بيانًا رسميًا ذكر فيه: "الليلة الماضية في أنفيلد ستبقى معي إلى الأبد، ليس بسبب كلمات شخص واحد، بل بسبب وقوف عائلة كرة القدم بأكملها معًا". وأضاف: "إلى زملائي في بورنموث الذين دعموني في تلك اللحظة، إلى لاعبي وجماهير ليفربول الذين أظهروا شخصيتهم الحقيقية، إلى مسؤولي البريميرليج الذين تعاملوا مع الموقف باحترافية.. شكرًا لكم". وواصل نجم بورنموث: "لقد أظهر عالم كرة القدم أفضل ما لديه عندما كان الأمر في غاية الأهمية حقًا. تسجيل هذين الهدفين كان وكأنني أتحدث اللغة الوحيدة التي تهم حقًا على أرض الملعب. لهذا السبب ألعب، من أجل لحظات كهذه، من أجل زملائي، من أجل كل من يؤمن بروعة هذه اللعبة الجميلة". واختتم: "رسائل الدعم المؤثرة من جميع أنحاء عالم كرة القدم تذكرني لماذا أحب هذه الرياضة. سنواصل المضي قدمًا، معًا".

Image

هل يكون الموسم الجديد الأقوى في تاريخ البريميرليج؟

مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد 2025-2026 من الدوري الإنجليزي الممتاز، تتصاعد التساؤلات حول مدى قوة المسابقة هذا العام، وسط مؤشرات تدل على أنها قد تكون الأكثر تنافسية منذ سنوات. على الرغم من الانتقادات التي وُجهت للموسم الماضي، بزعم أن البطولة فقدت بعضًا من بريقها، إلا أن الأرقام والإنجازات تروي قصة مختلفة. فالأندية الإنجليزية سيطرت على المسابقات القارية، حيث توج توتنهام بلقب الدوري الأوروبي على حساب مانشستر يونايتد، وفاز تشيلسي بلقب دوري المؤتمر الأوروبي قبل أن يضيف كأس العالم للأندية إلى خزائنه متغلبًا على باريس سان جيرمان، بطل دوري الأبطال. كما شهد الموسم تتويج خمسة أندية مختلفة من البريميرليج بألقاب كبرى للمرة الأولى في التاريخ: ليفربول (الدوري)، كريستال بالاس (كأس الاتحاد الإنجليزي)، نيوكاسل (كأس الرابطة)، توتنهام (الدوري الأوروبي)، وتشيلسي (دوري المؤتمر). سيشارك تسعة أندية إنجليزية في المنافسات الأوروبية هذا الموسم، من بينها ستة في دوري أبطال أوروبا، ما يعني أن 16.7% من الفرق في مرحلة الدوري بدوري الأبطال ستكون من البريميرليج. ورغم أن ليفربول حسم لقب الموسم الماضي قبل أربع جولات من النهاية، إلا أن صراع المراكز المؤهلة لدوري الأبطال كان شرسًا حتى اليوم الأخير، حيث حسم تشيلسي ونيوكاسل البطاقتين الأخيرتين على حساب أستون فيلا ونوتنجهام فورست. وللتأكيد على قوة المنافسة، جمع نوتنجهام فورست 65 نقطة، وهو أعلى رصيد يحققه فريق أنهى الموسم في المركز السابع بتاريخ الدوري الإنجليزي. وامتلك أرسنال أفضل دفاع في الموسم الماضي، باستقباله 34 هدفًا فقط. فيما حقق مانشستر سيتي أكبر عدد من الانتصارات بعد منتصف الموسم (12 فوزًا). وأنهى أستون فيلا 21 مباراة متتالية على ملعبه دون خسارة. وحصد برايتون أكبر عدد من النقاط بعد التأخر في النتيجة (23 نقطة). وحقق بورنموث أفضل موسم له على الإطلاق في البريميرليج برصيد 56 نقطة وفارق أهداف +12 لأول مرة. ووفقًا لتصنيف Opta Power Rankings الصادر في أغسطس 2025، ضم الدوري الإنجليزي ستة من أفضل تسعة أندية في العالم: ليفربول (الأول)، أرسنال (الثاني)، مانشستر سيتي (الثالث)، تشيلسي (السادس)، أستون فيلا (الثامن)، ونيوكاسل (التاسع). كما جاء جميع فرق البريميرليج التي نجت من الهبوط ضمن قائمة أفضل 40 فريقًا عالميًا. قد لا يكون الدوري الإنجليزي الموسم الماضي هو الأكثر تنافسية على الإطلاق، لكنه بلا شك كان أقوى من مواسم حديثة عديدة، بفضل مزيج من النجاح القاري، والإحصاءات المميزة، وعدد الفرق القادرة على المنافسة. ومع التعاقدات الصيفية والتحضيرات القوية، يبدو أن موسم 2025-2026 قد يشهد صراعًا محتدمًا على القمة والمراكز الأوروبية، إلى جانب معركة الهبوط، وهو ما يجعله من المتوقع أن يكون موسمًا مليئًا بالإثارة حتى صافرة النهاية.

Image

إنفاق قياسي يضع أرتيتا تحت ضغط حصد اللقب

يخوض الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي، موسمًا حاسمًا في مسيرته التدريبية، إذ سيكون الحكم عليه مرهونًا بقدرته على قيادة "المدفعجية" للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن وفر له النادي كل الأدوات اللازمة لكسر حاجز السنوات العجاف. فبعد ختام الموسم الماضي بخيبة أمل جديدة، حيث فشل الفريق للمرة الثالثة على التوالي في حصد اللقب، وقف أرتيتا على أرضية ملعب الإمارات مخاطبًا الجماهير، داعيًا إياهم إلى "مطاردة الحلم" ومتعهدًا بعودة أقوى في الموسم الجديد. وقال: "هذه المجموعة متعطشة، وتملك الجودة، والموهبة. علينا أن نصنع تاريخنا الخاص في هذا الملعب". وجاءت كلماته تمهيدًا لصيف تعاقدات هو الأضخم في عهد أرتيتا، حيث ضم النادي ستة لاعبين جدد بقيمة إجمالية قاربت 200 مليون جنيه إسترليني، بقيادة المدير الرياضي الجديد أندريا بيرتا، الذي حسم الصفقات مبكرًا. وكان آخر الوافدين المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس، الذي التحق بالفريق قبل نهاية جولته الآسيوية التحضيرية، ليعكس سياسة النادي بالتعاقد مع لاعبين قادرين على التأثير الفوري. ومن بين الصفقات، يبرز اسم لاعب الوسط الإسباني مارتن زوبيميندي، الذي أظهر خلال فترة الإعداد تأثيرًا بارزًا على أداء الفريق، حيث منح وسط الملعب زخمًا جديدًا، وحرر إمكانات زملائه، وسط إشادة كبيرة من أرتيتا بأدائه الرائع في اللقاء الودي الأخير أمام أتلتيك بيلباو. ورغم تفوق النادي اللندني الموسم الماضي أمام فرق القمة، إلا أنه عانى أمام أندية منتصف الجدول، محققًا 6 انتصارات فقط من أصل 18 مواجهة أمام فرق المراكز من السابع إلى الخامس عشر. ويأمل أرتيتا أن تحل الصفقات الجديدة وتحسن الحالة البدنية للفريق هذه المعضلة، خاصة أن جيوكيريس سيضيف عمقًا هجوميًا بقدرته على التحرك خلف الدفاعات، فيما يمنح نوني مادويكي خيارًا هجوميًا بقدم يسرى على الجناح الأيسر، ويقدم ريكاردو كالافيوري بعد عودته من الإصابة أسلوب الظهير المتقدم على الخط. وقال أرتيتا: "لدينا الآن في كل مركز جودة مختلفة، والعديد من اللاعبين القادرين على اللعب في أكثر من موقع، وهذا يمنحنا مرونة كبيرة وتهديدات متنوعة أمام الخصوم. سنتعامل مع هذه الخيارات بأفضل طريقة للحفاظ على الانسجام والجوع التنافسي". ورغم اقتراب أرسنال من اللقب في المواسم الأخيرة، إلا أن "الخطوة الأخيرة" نحو القمة تظل الأصعب. غير أن شعورًا سائدًا يسيطر على جماهير النادي بأن أرتيتا يملك هذا الموسم كل ما يلزم لإنهاء انتظار دام 21 عامًا.

Image

أكثر 10 مدربين خوضًا للمباريات بالبريميرليج

يتربع الفرنسي آرسين فينجر، المدير الفني الأسطوري لفريق أرسنال، على صدارة قائمة أكثر المدربين خوضًا للمباريات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما خاض 828 مباراة مع "المدفعجية" على مدار ما يقارب 22 عامًا، من أكتوبر 1996 حتى مايو 2018، محققًا ثلاثة ألقاب للدوري، بينها الموسم التاريخي الذي أنهى فيه البطولة بلا أي هزيمة.

Image

محمد صلاح ملك البدايات بالبريميرليج

يسعى النجم المصري محمد صلاح، لاعب فريق ليفربول، لتعزيز مكانته كأبرز هدافي الجولات الافتتاحية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل انطلاق الموسم الجديد 2025-2026، مساء الجمعة، بمواجهة الريدز وبورنموث، بعدما سجل 9 أهداف في 8 مباريات افتتاحية منذ انضمامه إلى الفريق الإنجليزي. وشارك صلاح في الجولة الأولى من الدوري في ثمانية مواسم متتالية، ولم يفشل في التسجيل إلا مرة واحدة، كانت في تعادل ليفربول 1-1 أمام تشيلسي في أغسطس 2023، ومع ذلك صنع هدف فريقه الوحيد في المباراة. ويُعد موسمه 2020-2021 علامة فارقة، بعدما أحرز هاتريك في شباك ليدز يونايتد، ليصبح واحدًا من عشرة لاعبين فقط سجلوا ثلاثية في الجولة الافتتاحية بتاريخ المسابقة. أهداف صلاح التسعة تفوق بفارق هدف واحد عن أقرب منافسيه، وهم جيمي فاردي، وآلان شيرر، وواين روني، وفرانك لامبارد، الذين سجل كل منهم 8 أهداف في مباريات الجولة الأولى. ومن بين اللاعبين الحاليين، لم يتمكن سوى إيرلينج هالاند وكالوم ويلسون ورحيم سترلينج من بلوغ حاجز الخمسة أهداف في الجولة الافتتاحية. ولا يقتصر تفوق النجم المصري على الأهداف فقط، إذ يتصدر أيضًا قائمة أكثر المساهمات التهديفية في تاريخ الجولات الافتتاحية، برصيد 14 مساهمة (9 أهداف و5 تمريرات حاسمة)، متفوقًا على روني (13 مساهمة)، وتيدي شيرينجهام وفرانك لامبارد (10 لكل منهما). ويستعد محمد صلاح لقيادة هجوم ليفربول مجددًا في مستهل موسم 2025-2026، وسط ترقب جماهيري كبير لإضافة المزيد من الأرقام القياسية إلى سجله المميز في البريميرليج.

Image

أرقام لا تفوتك قبل موقعة ليفربول وبورنموث الافتتاحية

يدخل فريق ليفربول موسمه الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز وهو يتطلع إلى مواصلة سجله المميز في مباريات الجولة الافتتاحية، حين يستضيف بورنموث مساء الجمعة على ملعب أنفيلد. ويمتلك "الريدز" أطول سلسلة حالية دون هزيمة في الجولة الأولى من المسابقة، حيث لم يخسر في أي من مبارياته الافتتاحية خلال آخر 12 موسمًا، منذ هزيمته 3-0 أمام وست بروميتش ألبيون في موسم 2012-2013، محققًا تسعة انتصارات وثلاثة تعادلات. المباراة تمثل أيضًا أول انطلاقة لليفربول على أرضه في الدوري منذ موسم 2020-2021، حين تغلب على ليدز يونايتد 4-3، بينما تعود آخر خسارة افتتاحية له في أنفيلد إلى موسم 2003-2004 أمام تشيلسي. أما كبطل للدوري، فقد خسر الفريق مباراته الأولى في موسم واحد فقط من أصل 19 موسمًا، وكان ذلك أمام وست بروميتش في 1923-1924. ليفربول يملك سجلا رائعا في مباريات الجمعة، إذ فاز في تسع من آخر عشر مباريات في الدوري بهذا اليوم (تعادل مرة)، ولم يخسر في أنفيلد يوم جمعة منذ أبريل 2001 أمام ليدز، محققاً بعدها ستة انتصارات متتالية. كما لم يتذوق طعم الخسارة في أنفيلد في شهر أغسطس منذ 2015. التاريخ يصب في صالح أصحاب الأرض أمام بورنموث، إذ فاز في 11 من آخر 12 مواجهة بين الفريقين في الدوري، فيما اكتفى بورنموث بحصد نقطة وحيدة من أصل 24 ممكنة خارج أرضه أمام ليفربول، وخسر آخر ست زيارات لأنفيلد بنتيجة إجمالية 23-2. ومع ذلك، لم يخسر الفريق الضيف مباراته الافتتاحية في آخر سبعة مواسم.

Image

نجوم البريميرليج الأكثر مساهمة بالأهداف قبل انطلاق الموسم

خطف عدد من اللاعبين الأضواء خلال المباريات الودية في فترة الإعداد الصيفية الحالية، مؤكدين جاهزيتهم لافتتاح الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة قبل صافرة انطلاق مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026.