FIFA يحسم نظام قرعة مونديال 2026
كشفت اللائحة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، عن اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم على التصنيف الشهري لشهر نوفمبر المقبل في عملية توزيع المنتخبات على المجموعات، وذلك بعد ختام التصفيات القارية المؤهلة. وجاء البند رقم 12 من اللائحة ليضع حدًا للتكهنات بشأن نظام القرعة، إذ سيجري تقسيم المنتخبات المشاركة وفق التصنيف العالمي مع مراعاة التوازن الجغرافي والرياضي. وتكتسب نسخة 2026 طابعًا استثنائيًا، لكونها الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا، بالإضافة إلى تنظيمها في ثلاث دول. ووفقًا للنظام الجديد، تم تثبيت مقاعد الدول المستضيفة بوضع منتخب المكسيك على رأس المجموعة الأولى، وكندا في المجموعة الثانية، والولايات المتحدة في المجموعة الرابعة. وستُوزع المنتخبات على 12 مجموعة تضم كل واحدة أربعة فرق، على أن يتأهل المتصدر والوصيف مباشرة إلى الدور التالي، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ليصبح عدد المتأهلين إلى دور الـ32 هو 32 منتخبًا. ومن هناك تبدأ الأدوار الإقصائية بنظام خروج المغلوب حتى المباراة النهائية. القرعة النهائية للبطولة ستُجرى في الخامس من ديسمبر المقبل في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث سيتم تحديد هوية المجموعات الـ12 قبل أشهر قليلة من انطلاق المنافسات. وستُقام المباريات في 16 مدينة موزعة بين 11 مدينة أمريكية وثلاث مدن مكسيكية ومدينتين كنديتين. حتى الآن، حجزت عشرة منتخبات مقاعدها رسميًا إلى جانب الدول المنظمة، وهي: الأرجنتين حاملة اللقب، البرازيل، أستراليا، الإكوادور، إيران، اليابان، كوريا الجنوبية، نيوزيلندا، المغرب، إضافة إلى الأردن وأوزبكستان اللذين يشاركان لأول مرة في تاريخ البطولة. وبانتهاء شهر نوفمبر المقبل، ستتضح ملامح 42 منتخبًا من أصل 48، فيما تُحسم المقاعد الستة الأخيرة عبر مباريات فاصلة في مارس 2026.
FIFA يشكل لجنة لاعبين لمكافحة العنصرية
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن لجنة مكونة من 16 لاعبا بقيادة جورج وياه لمواجهة العنصرية في الرياضة وتضم أيضا ديدييه دروجبا والبطلة الأولمبية البرازيلية فورميجا. وتضم المجموعة المتنوعة لاعبين ولاعبات من 14 دولة وستقدم المشورة بشأن استراتيجيات مكافحة العنصرية، وتشارك في البرامج التعليمية، وتساهم في الإصلاحات التي تشهدها اللعبة. وقال جياني إنفانتينو رئيس FIFA في بيان "هؤلاء الأعضاء الستة عشر سيدعمون التعليم على جميع مستويات اللعبة ويروجون لأفكار جديدة من أجل التغيير الدائم، وسوف يواصلون الضغط من أجل إحداث تحول في ثقافة كرة القدم، والتأكد من أن تدابير مكافحة العنصرية ليست محض كلام، وإنما تُنفذ داخل الملعب وخارجه، لنكن واضحين في هذا الشأن: العنصرية والتمييز ليسا مجرد خطأ، بل هما جريمتان. يجب معاقبة (المسؤولين عن) جميع حوادث العنصرية، سواء في الملاعب أو عبر الإنترنت، معاقبة كاملة، سواء في عالم كرة القدم أو في المجتمع ككل". وعندما تعرض أنطوان سيمينيو لاعب بورنموث لإساءة عنصرية في اليوم الافتتاحي لموسم الدوري الإنجليزي الممتاز في ليفربول الشهر الماضي، قال إنفانتينو إن لجنة صوت اللاعبين ستتواصل مع الدولي الغاني. وقال وياه، اللاعب الأفريقي الوحيد الفائز بالكرة الذهبية والرئيس السابق لليبيريا "كرة القدم تجلب الوحدة والتنمية كما أنها تعزز الإنسانية، سأبذل قصارى جهدي دائما، كما فعلت في الماضي وما زلت أفعل، للترويج لهذه الرياضة، لأن كرة القدم هي حياة ويشرفني أن أتولى هذا الدور". وفيما يلي تشكيلة لجنة صوت اللاعبين: جورج وياه (ليبيريا)، إيمانويل أديبايور (توجو)، ميرسي أكيدي (نيجيريا)، إيفان كوردوبا (كولومبيا)، ديدييه دروجبا (ساحل العاج)، خليلو فاديجا (السنغال)، فورميجا (البرازيل)، جيسيكا أوارا (فرنسا)، مايا جاكمان (نيوزيلندا)، صن جيهاي (الصين)، بليز ماتويدي (فرنسا)، آيا مياما (اليابان)، لوتا شيلين (السويد)، بريانا سكوري (الولايات المتحدة)، ميكائيل سيلفستر (فرنسا) وخوان بابلو سورين (الأرجنتين).
تراجع صادم لترتيب «دوري روشن» في صفقات الصيف
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» أن سوق الانتقالات الصيفية لعام 2025 شهدت أرقاماً قياسية غير مسبوقة، حيث تجاوز حجم الإنفاق العالمي 9.76 مليار دولار، في قفزة كبيرة مقارنة بالأعوام الماضية، وذلك قبل عام واحد فقط من انطلاق كأس العالم 2026. ورغم أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز تصدرت المشهد بإنفاق بلغ 3.19 مليار دولار بفضل صفقات بارزة مثل انضمام الألماني فلوريان فيرتز والفرنسي هوجو إيكيتيكي، فإن الاهتمام تركز أيضًا على موقع الدوري السعودي للمحترفين «دوري روشن» في هذا الترتيب. فبعد أن حقق الدوري السعودي صيف 2023 طفرة تاريخية وضعته في المركز الثاني عالميًا عبر سلسلة من التعاقدات الكبيرة مع نجوم الصف الأول، تراجع هذا الصيف إلى المركز السادس في قائمة الأكثر إنفاقًا، مع تأكيد «FIFA» أن السوق السعودية لا تزال مفتوحة حتى 10 سبتمبر الجاري، وهو ما يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية عودة «دوري روشن» إلى واجهة المشهد عبر صفقات جديدة. ويعكس التقرير اتساع قاعدة الاستثمار الكروي عالمياً، سواء في بطولات أوروبا الكبرى أو في الأسواق الصاعدة، فيما يظل الدوري السعودي تحت المجهر بفضل طموحه في الاستمرار كأحد أبرز الوجهات الكروية العالمية.
FIFA يكشف عن خطوات شراء تذاكر مونديال 2026
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن الخطوات الأولى في عملية بيع تذاكر كأس العالم 2026، والتي ستعتمد على نظام تسعير ديناميكي يعتمد على الطلب. تتراوح أسعار تذاكر المباريات الفردية حاليا من 60 دولارا أمريكيا لمباريات الدور الأول بمرحلة المجموعات إلى 6710 دولارات أمريكية لحجز مقعد في المباراة النهائية، ومن المرجح أن تتغير هذه الأسعار خلال الأشهر المقبلة. وسيكون بإمكان الجماهير من حاملي بطاقات فيزا والمسجلين للحصول على بطاقة هوية FIFA، والتي يمكن الحصول عليها بسهولة من خلال الموقع الإلكتروني لـFIFA على شبكة الإنترنت، الدخول في سحب البيع المسبق، وذلك خلال الفترة بين يومي 10 و19 سبتمبر. وسيبدأ اختيار المتأهلين من خلال هذه القرعة في تلقي إشعار في 29 سبتمبر، وسيكون بإمكانهم شراء التذاكر ابتداء من أول أكتوبر. وتقرر أيضا أن يتم تحديد حد أقصى للمبيعات بواقع أربع تذاكر للشخص الواحد لكل مباراة، مع منع أي شخص من شراء أكثر من 40 تذكرة طوال مدة البطولة. سيقام مونديال 2026 خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026 بمشاركة 48 منتخبا. وقد ضمن 13 منتخبا التأهل بالفعل للبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ويعد منتخبا الأرجنتين حامل اللقب والبرازيل من أبرز الفرق التي تأهلت للمونديال. ومن المقرر أن تلعب الدول المضيفة جميع مبارياتها الثلاث في دور المجموعات على أرضها. من المتوقع أن تشمل المرحلة الثانية فترة تسجيل أخرى من 27 إلى 31 أكتوبر، وستكون التذاكر متاحة لشرائها من منتصف نوفمبر إلى أوائل ديسمبر. أما المرحلة الثالثة، ستنطلق بعد إجراء قرعة البطولة وتحديد جدول مباريات الدور الاول في الخامس من ديسمبر المقبل. وستتاح للجماهير حينها فرصة أخرى لشراء التذاكر المتبقية على أساس أسبقية الحجز مع اقتراب موعد انطلاق البطولة.
FIFA يفرض غرامات ضخمة على الأرجنتين وألبانيا
فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) غرامات مالية على ستة اتحادات وطنية، من بينها الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، بسبب إساءات عنصرية من جماهيرها خلال تصفيات المونديال في يونيو الماضي. وكانت الدول الست التي تم اتهامها بـ"التمييز والإساءة العنصرية" هي ألبانيا، والأرجنتين، وتشيلي، وكولومبيا، وصربيا، والبوسنة والهرسك، وفقا لقائمة العقوبات التي نشرها FIFA من قبل لجنته التأديبية، ولم يقدم الاتحاد تفاصيل عن أي من هذه الحالات. وكان اتحاد الكرة الألباني قد تعرض لأكبر غرامة، بلغت 161500 فرانك سويسري (200 ألف دولار أمريكي)، وذلك بسبب إدانته في سلسلة من الاتهامات خلال مباراة على أرضه ضد منتخب صربيا في 7 يونيو الماضي، والتي شملت التشويش على النشيد الوطني للمنتخب المنافس ونقل "رسالة غير لائقة لحدث رياضي". وألقت التوترات السياسية التاريخية بين ألبانيا وصربيا توترات بظلالها على مبارياتهما في كرة القدم. وتعادل المنتخبان بدون أهداف في العاصمة الألبانية تيرانا في يونيو الماضي، ومن المقرر أن تجرى مباراة الإياب بينهما في العاصمة الصربية بلجراد في 11 أكتوبر القادم. وذكر FIFA أنه يجب على ألبانيا أيضا خفض سعة ملعبها بنسبة 20% في أي مباراة مقبلة، وسوف يستضيف الفريق منتخب لاتفيا يوم الثلاثاء المقبل في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم.2026 ووقع فيفا غرامة على منتخب الأرجنتين قدرها 120 ألف فرنك سويسري (149 ألف دولار) بتهمة واحدة تتعلق بالتمييز أو الإساءة العنصرية في مباراة الفريق ضد كولومبيا في 10 يونيو الماضي في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس. وانتهت المباراة بين المنتخبين بالتعادل 1- 1، كما شهد اللقاء طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز بسبب تدخل خطير، ليقرر FIFA إيقافه مباراتين وتغريمه 5 آلاف فرنك سويسري (6200 دولار). وكان منتخب الأرجنتين صعد بالفعل للدفاع عن لقبه العام المقبل في كأس العالم القادمة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتظهر الغرامات التي تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات صرامة متجددة من جانب فيفا ضد العنصرية والتمييز منذ الدعوة العالمية في اجتماعه السنوي العام الماضي لهيئات كرة القدم لاتخاذ إجراءات في هذا الصدد. وفرضت غرامة ضد اتحاد كرة القدم التشيلي قدرها 115 ألف فرنك سويسري (143 ألف دولار أمريكي) بسبب عنصرية المشجعين خلال خسارة الفريق على ملعبه صفر-1 أمام الأرجنتين في 5 يونيو الماضي، بينما تم تغريم كولومبيا 70 ألف فرنك سويسري (87 ألف دولار أمريكي) بعد استضافتها بيرو في 6 يونيو الماضي. ويتعين على صربيا دفع 50 ألف فرنك سويسري (62 ألف دولار) بسبب العنصرية وحوادث أخرى خلال مباراة الفريق التي أقيمت في 10 يونيو الماضي ضد أندورا، بينما تقرر تغريم البوسنة والهرسك 21 ألف فرنك سويسري (26 ألف دولار) بسبب العنصرية وجرائم أخرى خلال استضافتها سان مارينو. وفي معظم الحالات، أمر FIFA الاتحادات الأعضاء بوضع "خطة وقائية" للمباريات المستقبلية. في قضية منفصلة من كأس العالم للأندية، التي أقيمت بالولايات المتحدة في يونيو الماضي، أغلق FIFA تحقيقا لعدم كفاية الأدلة ضد جوستافو كابرال، قائد فريق باتشوكا المكسيكي، بعد أن ادعى الألماني أنطونيو روديجر، مدافع ريال مدريد الإسباني تعرضه لإساءة عنصرية منه.
FIFA يدعم لكأس اتحاد آسيا الوسطى
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA دعمه لكأس اتحاد آسيا الوسطى لكرة القدم، التي تقام مرة كل سنتين لمنتخبات الرجال في المنطقة، ضمن جهوده لتوسيع فرص إقامة المباريات التنافسية على مستوى المنتخبات والأندية. ويقوم اتحاد آسيا الوسطى لكرة القدم بتنظيم البطولة، حيث تستضيف طاجيكستان وأوزبكستان مبارياتها الـ14، على أن تختتم المباراة النهائية في طشقند يوم الإثنين 8 سبتمبر الجاري. وقال ماتياس جرافستروم أمين عام الـFIFA: مثل هذه البطولات يخلق فرصا ممتازة للتنافس والاحتفال بكرة القدم نفخر بالوقوف إلى جانب اتحاد آسيا الوسطى لجعل البطولة منصة للتطوير والشغف ولحظات لا تنسى". وشهدت النسخة الحالية، بعد النسخة الأولى عام 2023، توسعا في عدد المنتخبات المشاركة إلى ثمانية، شملت الأعضاء الستة للاتحاد الإقليمي بالإضافة إلى منتخبي الهند وعمان كدعوات خاصة، ما وفر متابعة في ثلاث مناطق كروية مهمة: آسيا الوسطى، وجنوب آسيا، والشرق الأوسط. وتشارك في البطولة أيضا أوزبكستان وإيران، اللتان تأهلتا مؤخرا لأول مرة إلى كأس العالم، لتشكلا قمة المنافسة في البطولة. ويأتي دعم FIFA لهذه البطولة ضمن أهدافه الاستراتيجية 2023-2027، خصوصا الهدف رقم 7 الذي يسعى لإنشاء بطولات دولية عالية المستوى في المناطق التي تفتقر لمثل هذه الفرص. ومن المقرر أن يقدم برنامج FIFA Forward 3.0 مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي سنويا حتى عام 2026 لاتحادات الإقليمية مثل اتحاد آسيا الوسطى لكرة القدم، لتنظيم مسابقات في فئات الرجال والسيدات والشباب، بينما يواصل مخطط FIFA لتنمية المواهب وبرنامج FIFA لتطوير كرة القدم النسائية المساهمة في نمو هذه الرياضة في المنطقة.
الجماهير تطالب FIFA بمنع مباريات الدوري خارجيًا
تواصلت روابط الجماهير مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" برسالة رسمية تطالب فيها بمنع إقامة مباريات الدوري المحلي في الخارج. كشفت رابطة الدوري في إسبانيا وإيطاليا عن رغبة في إقامة مباراة لكل منهما خارج حدود البلاد في الموسم المقبل. لم تتم الموافقة الرسمية بعد على المقترحين، وتواصلت مجموعة من الروابط الجماهيرية مع "الفيفا"، وطالبته بالتدخل لإيقاف ما وصفته بالظاهرة الخطيرة. وأضافت أن فريقي فياريال وبرشلونة يرغبان في إقامة مباراتهما في الدوري في ميامي في ديسمبر، بينما تسعى رابطة الدوري الإيطالي لإقامة مباراة ميلان ضد كومو في أستراليا. من جانبه، قال رونان إيفين، المدير التنفيذي لرابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا "نقل مباريات الدوري المحلي إلى الخارج يبقى ظاهرة خطيرة، ويهدد باقتلاع الأندية من جذورها، ويضعف ثقة جماهيرها، لذا يجب على (الفيفا) اتخاذ موقف واضح لحماية نزاهة وهوية الكرة المحلية". أضاف إيفين "أصحاب هذه المقترحات، يزعمون أنها لمرة واحدة فقط، ونرفض ذلك، لأنه إذا سمح بذلك، سنكون بصدد فوضى عارمة في كرة القدم، فالمصالح الاقتصادية قصيرة الأجل، يجب ألا تأتي على حساب حماية الكرة المحلية". تابع "نؤكد على التزامنا التام بالتعاون مع الاتحادات القارية المختلفة حول العالم، لحماية نزاهة كرة القدم على المدى الطويل، وجذورها المجتمعية، وهويتها في جميع أنحاء العالم". وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" وافق في مايو الماضي على تشكيل مجموعة عمل لدراسة مدى قانونية إقامة مباريات دوري محلية خارج حدود البلاد. كما أعلن "الفيفا" في بيان رسمي أن يدرس تغيير بعض اللوائح الخاصة بمثل هذه المباريات، وذلك بعد تسوية قضائية أجراها مع شركة ريليفنت سبورتس بالولايات المتحدة في أبريل 2024 وتسعى ريليفنت لاستضافة مباريات دوري رسمية في الولايات المتحدة، منها مباريات الدوري الإسباني.
FIFA يحتفل بشهر على مونديال الشباب
أبدى السويسري جياني إنفانتينو ثقته في نجاح كأس العالم للشباب تحت 20 عاما في تشيلي، التي تنطلق في 27 سبتمبر المقبل بمشاركة "أفضل المواهب الكروية" حول العالم. وتتنافس المنتخبات الـ24 المشاركة على أربعة ملاعب، وتعهد إنفانتينو بأنه سيكون بانتظار الفرق والجماهير كرم الضيافة التشيلي "الرائع" وقبل شهر من انطلاق البطولة، أكد إنفانتينو أن البطولة ستدفع إلى الأمام "بمهمة النهوض بكرة القدم حول العالم" بفضل منحها منصة عالمية لأفضل المواهب الكروية الشابة في أرجاء المعمورة. وشهدت النسخ السابقة للبطولة بذوغ العديد من أساطير كرة القدم حول العالم، وفي مقدمتهم دييجو مارادونا وليونيل ميسي ورونالدينيو وبول بوجبا وألكسيس سانشيز وإيرلينج هالاند. وشدد إنفانتينو على أن نسخة هذا العام من ثاني أقدم بطولة ينظمها الفيفا، لن تكون مختلفة عن سابقاتها في هذا الشأن. وقال إنفانتينو في كلمة عبر الفيديو، نقلها الموقع الرسمي لفيفا "أيها الأصدقاء، شهر تماما يفصلنا عن انطلاق البطولة في تشيلي، والتي يتوقع أن تكون نسخة رائعة من كأس العالم تحت 20 سنة، وبأهمية التعرف على المنتخب الذي سيخلف أوروجواي في التربع على العرش، سنحظى بفرصة متابعة أفضل المواهب، وهو ما يمثل جانبا محوريا من مهمة الفيفا المتمثلة بالنهوض بكرة القدم في كافة أرجاء العالم. وليس من قبيل المصادفة أن شعار البطولة هو 'أساطير في طور التكوين". وتنطلق النسخة الرابعة والعشرين من كأس العالم تحت 20 سنة في 27 سبتمبر بمشاركة 24 منتخبا، خمسة منها سبق واعتلت منصة التتويج، بالإضافة نيوزيلندا الوافدة حديثا التي تخوض المنافسات للمرة الأولى. وفي سبيل إقصاء أوروجواي عن العرش، لا يوجد شك في أن كافة الفرق المشاركة ستبذل الغالي والنفيس في المباريات التي تستضيفها العاصمة سانتياجو إلى جانب مدن فالبارايسو ورانكاجوا وتالكا. وهذه هي المرة الثانية التي تقام فيها البطولة في تشيلي، بعد أن سبق لها استضافتها عام 1987، وهي خامس بطولة ينظمها الفيفا في تشيلي. وقال إنفانتينو "لا يوجد شك في أن كرم الضيافة في تشيلي رائع، أود أن أتوجه بالشكر إلى الاتحاد التشيلي لكرة القدم، وكافة الأطراف المنخرطة على ما تقوم به من عمل عظيم في التحضير لهذا الاحتفال الاستثنائي. ستنطلق جولة الكأس في مطلع شهر سبتمبر، وهو ما شأنه أن يرفع حجم التوقعات لمستوى أعلى".
FIFA يطلق دورة 2025 للانتقالات الدولية
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن تنظيم النسخة الجديدة من الدورة الدراسية الخاصة بالانتقالات الدولية للاعبي كرة القدم لعام 2025، والمقرر عقدها بين 9 و12 ديسمبر المقبل في مكاتب FIFA بمدينة ميامي الأمريكية. وتهدف الدورة إلى تطوير خبرات المشاركين وتعزيز مهاراتهم في أحد أكثر الجوانب تعقيدًا في كرة القدم العالمية. وأوضح الاتحاد أن باب التسجيل مفتوح من 28 أغسطس وحتى 30 سبتمبر المقبل، مبيناً أن البرنامج مخصص للخبراء والموظفين العاملين أو الطامحين للعمل في مجال الانتقالات الدولية، حيث يتضمن محاضرات نظرية وتمارين عملية تغطي مختلف مراحل وإجراءات النظام الدولي للانتقالات. وأشار FIFA إلى أن أكثر من 20 ألف لاعب ولاعبة ينتقلون سنويًا بين أكثر من خمسة آلاف نادٍ حول العالم، مؤكدًا أن الدورة صُممت لتزويد المشاركين بالمعرفة القانونية والمهارات العملية اللازمة لإتمام هذه العمليات بكفاءة واحترافية، وتمكينهم من التعامل مع مختلف التحديات المرتبطة بالانتقالات الدولية.