منتخب مصر يتوجه إلى كندا بطائرة خاصة
قال إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، إن الفريق سوف يتوجه إلي مدينة فانكوفر الكندية استعدادا لمواجهة نيوزيلندا في الجولة الثانية للمجموعة السابعة بدور المجموعات في نهائيات كأس العالم 2026. وقال إبراهيم حسن، إن بعثة الفراعنة سوف تسافر من مطار سبوكين على متن طائرة خاصة يوفرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للمنتخبات المشاركة في البطولة في رحلة طيران تستغرق ساعة. وأضاف أن المنتخب سوف يخوض تدريباته في فانكوفر. وكان المنتخب المصري استهل مشواره في البطولة بالتعادل مع بلجيكا بنتيجة 1-1 ضمن منافسات المجموعة السابعة، كما تعادلت نيوزيلندا مع إيران بنتيجة 2-2. وتقام منافسات مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في أول نسخة تقام بمشاركة 48 منتخبا، حيث يتأهل لدور الـ32 الأول والثاني من كل مجموعة إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ 12.
إماراتي يدير لقاء مصر ونيوزيلندا
قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم إسناد مباراة مصر ونيوزيلندا في الجولة الثانية بالمجموعة السابعة لكأس العالم 2026 لطاقم تحكيم عربي. أشار الحساب الرسمي لاتحاد الكرة المصري على منصة (X) إلى أن المباراة سيديرها حكم الساحة الإماراتي عمر العلي، يعاونه مواطنه محمد الحمادي، والقطري طالب المري، ومعهم الحكم الرابع كيفن أورتيجا من بيرو، وبديله البيروفي الآخر ميشيل أوروي. ويلتقي منتخبا مصر ونيوزيلندا فجر الإثنين المقبل في مدينة فانكوفر الكندية.
الفرحة العربية لم تكتمل في المونديال!
رغم الزخمِ الكبيرِ الذي رافقَ مشاركةَ المنتخباتِ العربيةِ في كأسِ العالمِ لكرةِ القدمِ 2026، فإنَّ الجولةَ الأولى جاءت مخيِّبةً للآمالِ على مستوى النتائجِ، إذ لم ينجحْ أيُّ منتخبٍ عربيٍّ في تحقيقِ الفوزِ، رغم تعدُّدِ المشاركاتِ وارتفاعِ سقفِ الطموحاتِ قبل انطلاقِ البطولةِ. شهدت بدايةُ المشوارِ مزيجًا من التعادلاتِ التي منحت بعضَ الأملِ، إلى جانبِ خسائرَ مؤلمةٍ أعادت طرحَ أسئلةٍ كثيرةٍ حول الجاهزيةِ الفنيةِ والبدنيةِ. فقد اكتفى عددٌ من المنتخباتِ العربيةِ بنتائجَ متوازنةٍ مثل المغربِ وقطرَ ومصرَ والسعوديةَ، لكنها لم تكن كافيةً لوضعِ أيٍّ منها في موقعٍ أفضلَ داخلَ سباقِ المجموعاتِ، قبل أن تتوالى الصدماتُ في بقيةِ المبارياتِ. في المقابلِ، جاءت الخسائرُ قاسيةً على منتخباتٍ أخرى؛ إذ تلقَّت تونسُ هزيمةً ثقيلةً أثارت الكثيرَ من الانتقاداتِ، بينما سقط العراقُ أمام النرويجِ في مباراةٍ اتسمت بالتفوقِ الأوروبيِّ الواضحِ. كما واصلت الجزائرُ تعثُّرَها بخسارةٍ أمام الأرجنتينِ، في مواجهةٍ شهدت تألُّقًا لافتًا لنجومِ «التانجو»، فيما عاش المنتخبُ الأردنيُّ لحظةً تاريخيةً رغم الخسارةِ أمام النمسا بنتيجةِ 1–3، حيث سجَّل علي علوان أولَ أهدافِ «النشامى» في تاريخِ مشاركاتِهم في المونديالِ، وهو إنجازٌ رمزيٌّ رغم مرارةِ النتيجةِ. وعلى صعيدِ النجومِ العالميينَ، تحوَّلت إحدى ليالي البطولةِ إلى عرضٍ هجوميٍّ كبيرٍ خطفَ الأنظارَ؛ حيث قدَّم ليونيل ميسي أداءً استثنائيًّا بتسجيلِه ثلاثيّةً في شباكِ الجزائرِ، ليعادل رقمًا تاريخيًّا في عددِ الأهدافِ الموندياليةِ المسجَّلةِ باسمِ الهدّافِ الألمانيِّ السابقِ ميروسلاف كلوزه، ليصلَ إلى 16 هدفًا في تاريخِ مشاركاتِه بكأسِ العالمِ. وفي السياقِ ذاتهِ، ظهر النرويجيُّ إيرلينج هالاند بشكلٍ لافتٍ بعدما أحرز ثنائيّةً في شباكِ العراقِ.
حسام حسن يقاضي رضا عبدالعال
صعّد حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، خلافه مع اللاعب الدولي السابق والمحلل الرياضي رضا عبدالعال، على خلفية ما وصفه بـ«تجاوزات وإساءات متكررة» طالت سمعته عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. وتعود تفاصيل الأزمة إلى شكوى رسمية تقدم بها وكيل حسام حسن إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، اتهم فيها عبدالعال بتوجيه انتقادات شخصية اعتُبرت خارجة عن نطاق النقد الفني، وذلك خلال ظهوره في إحدى القنوات الفضائية إضافة إلى مقاطع فيديو منشورة على حساباته الشخصية. وبحسب الشكوى، تم تقديم مجموعة من المقاطع التي يرى فيها الجهاز القانوني للمدير الفني أنها تضمنت عبارات مسيئة وتشويهًا للسمعة، مع طلب اتخاذ إجراءات قانونية بحق عبدالعال، وقد تصل إلى منعه من الظهور الإعلامي. كما أشار المحامي إلى أنه سبق وتقدم بشكوى مماثلة لدى جهات التحقيق قبل أسابيع، في إطار تصعيد قانوني متواصل ضد تصريحات المحلل المصري. وتزامن ذلك مع تصاعد الانتقادات الموجهة للجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا بعد مواجهة بلجيكا في مستهل مشوار المنتخب بالمجموعة السابعة في كأس العالم، والتي انتهت بالتعادل 1-1، حيث أثارت بعض القرارات الفنية جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية. ويرى مراقبون أن الخلاف بين الطرفين تجاوز حدود الاختلاف الفني، ليأخذ طابعًا شخصيًا متصاعدًا، في ظل تصريحات متكررة من عبدالعال ضد المدير الفني، مقابل تمسك الأخير بالتصعيد القانوني للدفاع عن سمعته.
إشادة كبيرة بهدف إمام عاشور في بلجيكا
عاشور يخطف الأضواء ويقود مصر لتعادل ثمين أمام بلجيكا فرض لاعب وسط منتخب مصر إمام عاشور نفسه نجمًا لمواجهة الفراعنة الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم، بعدما سجل هدف التعادل في شباك منتخب بلجيكا، ليقود فريقه إلى نتيجة إيجابية انتهت 1-1 ضمن منافسات المجموعة السابعة. وجاء هدف عاشور بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية السفلية لمرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، ليمنح منتخب مصر نقطة مهمة في بداية مشواره بالبطولة، كما نال جائزة أفضل لاعب في اللقاء بعد أداء مؤثر على مدار شوطي المباراة. وعلى عكس التوقعات التي كانت تشير إلى اعتماد المنتخب المصري على المهارات الفردية لمحمد صلاح أو عمر مرموش في الخط الأمامي، برز عاشور كلاعب حاسم في خط الوسط، حيث قدم أداءً متوازنًا جمع بين صناعة اللعب والدور الدفاعي، وساهم في تعطيل محاولات المنتخب البلجيكي في أكثر من مناسبة. وأشاد عدد من المحللين بأداء اللاعب، حيث اعتبر محمد أبو تريكة أن الهدف يعكس ذكاءً كبيرًا في اتخاذ القرار، خاصة بعد اللمسة الأولى التي مهدت له مساحة للتسديد بشكل مثالي أمام أحد أفضل حراس العالم. كما أظهر عاشور تنوعًا واضحًا في أدواره داخل الملعب، إذ شارك في أكثر من مركز في خط الوسط، ونجح في الربط بين الخطوط، مع تقديم تمريرات مؤثرة لزملائه في الخط الأمامي، إلى جانب مساهمته الدفاعية واستعادته للكرة في عدة مناسبات. ويُعد هذا الهدف هو الأول لعاشور بقميص المنتخب المصري في بطولة كأس العالم، ليؤكد تطور مستواه خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا بعد انتقاله إلى الأهلي وتقديمه مستويات لافتة في الدوري المحلي ودوري أبطال أفريقيا. وتعود قدرة اللاعب على التكيف مع أكثر من مركز إلى فترة طويلة من التطور الفني، حيث سبق أن لعب في أدوار دفاعية وهجومية مختلفة سواء مع الأندية أو المنتخب، ما منحه مرونة كبيرة جعلته خيارًا مهمًا في حسابات الجهاز الفني. ورغم رضاه النسبي عن الأداء، عبّر عاشور عن خيبة أمله لعدم تحقيق الفوز، مؤكدًا أن المنتخب المصري كان قريبًا من حصد النقاط الثلاث، لكنه في الوقت ذاته شدد على أهمية البناء على هذه النتيجة في المباريات المقبلة ضمن دور المجموعات.
أرقام وإحصائيات تاريخية تزين تعادل مصر وبلجيكا
فرض التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 نفسه على مواجهة مصر وبلجيكا في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم، في مباراة شهدت العديد من الأرقام والإحصائيات المميزة، بعدما قدم الفراعنة أداءً قويًا أمام أحد أبرز منتخبات البطولة.
صلاح يقتحم قائمة استثنائية في كأس العالم
دخل النجم المصري محمد صلاح قائمة تاريخية مميزة في بطولات كأس العالم، بعدما نجح في صناعة هدف لمنتخب مصر في يوم عيد ميلاده الـ34 خلال منافسات مونديال 2026. وكان المنتخب المصري قد تعادل مع نظيره البلجيكي، بهدف لمثله، في افتتاح مباريات المنتخبين في مونديال 2026. وبات صلاح رابع لاعب فقط منذ عام 2000 ينجح في تقديم تمريرة حاسمة في يوم ميلاده خلال مباريات كأس العالم، لينضم إلى مجموعة نادرة من النجوم الذين تركوا بصمتهم الخاصة في هذا التوقيت الاستثنائي. وضمت القائمة الإيطالي لويجي دي باجيو الذي صنع هدفًا في عيد ميلاده الحادي والثلاثين، ثم الفرنسي باتريك فييرا في عيد ميلاده الثلاثين، والسويدي اولا تويفونين في عيد ميلاده الثاني والثلاثين، قبل أن يلحق بهم قائد الفراعنة في نسخة 2026. ويؤكد هذا الرقم المميز استمرار صلاح في كتابة التاريخ مع المنتخب المصري، ليس فقط عبر الأهداف، بل أيضًا من خلال مساهماته الحاسمة وصناعة الفرص في أكبر المحافل الكروية العالمية، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل مع الفراعنة.
مصطفى شوبير يواصل إرث والده المونديالي
سجل مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر، اسمه ضمن قائمة اللاعبين الذين ساروا على خطى آبائهم في نهائيات كأس العالم، بعدما شارك مع "الفراعنة" أمام منتخب بلجيكا، ليعيد إلى الأذهان ذكرى والده أحمد شوبير الذي مثّل المنتخب المصري في نهائيات مونديال 1990 بإيطاليا. وجاء ظهور مصطفى شوبير في أكبر محفل كروي عالمي بعد سنوات من العمل والتطور، حيث نجح في فرض نفسه خيارًا أساسيًا داخل المنتخب المصري، متفوقًا في المنافسة على عدد من الأسماء البارزة، وفي مقدمتها زميله في النادي الأهلي محمد الشناوي. ويُنظر إلى مشاركته على أنها امتداد لمسيرة عائلية ارتبطت بحراسة مرمى المنتخب المصري عبر جيلين يفصل بينهما أكثر من ثلاثة عقود. وتحظى ظاهرة "الآباء والأبناء" في كأس العالم باهتمام واسع، لما تحمله من قصص إنسانية ورياضية تعكس انتقال الشغف والخبرة بين الأجيال. وفي النسخة الحالية من البطولة، لا يقتصر الحضور على عائلة شوبير فقط، إذ تشهد المنافسات مشاركة لوكا زيدان، نجل الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، الذي قاد فرنسا إلى التتويج بلقب كأس العالم 1998 وبلوغ نهائي نسخة 2006. كما تضم البطولة لاعب الوسط الأمريكي سيباستيان بيرهالتر، الذي يواصل إرث والده جريج بيرهالتر، أحد أفراد المنتخب الأمريكي في مونديال 2002، ليصبح هو الآخر جزءًا من قائمة العائلات التي تركت بصمتها في البطولة العالمية. وعبر تاريخ كأس العالم، شهدت الملاعب حضور العديد من الثنائيات الشهيرة التي جمعت بين الآباء والأبناء. ومن أبرز هذه الأسماء الثنائي الإيطالي المكون من تشيزاري مالديني ونجله باولو مالديني، حيث مثّل كل منهما المنتخب الإيطالي في حقبتين مختلفتين، وترك الابن إرثًا استثنائيًا جعله أحد أعظم المدافعين في تاريخ اللعبة. وفي فرنسا، حمل يوري جوركاييف راية والده جان جوركاييف، بينما شهدت الكرة الإسبانية حضور عائلتين بارزتين؛ الأولى ضمت تشابي ألونسو ووالده ميجيل أنخيل ألونسو، والثانية جمعت بين بيبي رينا ووالده ميجيل رينا، حيث نجح أبناء الجيل الجديد في بلوغ القمة بالتتويج بلقب كأس العالم 2010. كما تبرز في القارة الأمريكية قصة خافيير هيرنانديز، الذي سار على نهج والده خافيير هيرنانديز جوتيريز، ليصبح أحد أبرز المهاجمين في تاريخ المنتخب المكسيكي وأكثرهم حضورًا على الساحة الدولية. وبالنسبة لمصطفى شوبير، فإن المشاركة في كأس العالم لا تمثل مجرد ظهور دولي جديد، بل تشكل محطة تاريخية خاصة تضعه في سجل العائلات الكروية التي نجحت في توريث المجد الرياضي من جيل إلى آخر، وتؤكد أن اسم شوبير سيظل حاضرًا في ذاكرة الكرة المصرية عبر حقبتين مختلفتين جمعتهما أكبر بطولة في عالم كرة القدم.
إمام عاشور يحصد جائزة رجل لقاء بلجيكا
نال إمام عاشور جائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب مصر أمام بلجيكا، بعد الأداء المؤثر الذي قدمه في افتتاح مشوار الفراعنة ضمن منافسات المجموعة السابعة من كأس العالم 2026. وفرض لاعب الوسط نفسه نجمًا للمواجهة التي انتهت بالتعادل 1-1، بعدما منح المنتخب المصري التقدم بهدف رائع في الدقيقة 20 عبر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. واختار الاتحاد الدولي لكرة القدم عاشور رجلًا للمباراة، تقديرًا لدوره البارز في الجانبين الهجومي والدفاعي، حيث لم يكتفِ بتسجيل هدف مصر الوحيد، بل ساهم أيضًا في خلق فرص خطيرة لزملائه طوال اللقاء. كما برز اللاعب في الصراعات الثنائية، محققًا تفوقًا واضحًا في الالتحامات، ليؤكد قيمته الكبيرة داخل تشكيلة المنتخب المصري خلال المواجهة الأولى في البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |