أوفييدو أول الهابطين من الليجا
تأكد هبوط فريق ريال أوفييدو رسميًا من منافسات الدوري الإسباني، عقب تعادل رايو فاييكانو مع جيرونا، ضمن الجولة الـ35 من المسابقة. وجاء هبوط ريال أوفييدو بعد وصول جيرونا إلى النقطة 39 في المركز السابع عشر، بينما يقبع أوفييدو في ذيل جدول الترتيب برصيد 29 نقطة فقط. وبات أقصى رصيد يمكن أن يحققه ريال أوفييدو مع تبقي 3 جولات على نهاية الموسم هو 38 نقطة، وهو ما لا يكفي للبقاء في الليجا، ليودع الفريق المسابقة رسميًا قبل نهاية الموسم. وفي المقابل، لا تزال معركة الهروب من الهبوط مشتعلة، حيث يحتل ألافيس المركز الثامن عشر برصيد 37 نقطة، يليه ليفانتي برصيد 36 نقطة، في صراع مفتوح لتجنب الهبوط خلال الجولات المتبقية.
ميسي يفاجئ جماهير برشلونة بعد التتويج بالليجا
هنّأ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه السابق برشلونة عقب تتويجه بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم للمرة الـ29 في تاريخه، والثانية على التوالي، معبّرًا عن سعادته بإنجاز النادي الكاتالوني رغم رحيله عنه منذ سنوات. ونشر ميسي عبر حسابه في منصة «إنستجرام» رسالة قصيرة تضمنت عبارة احتفالية موجهة إلى برشلونة، أرفقها بصورة احتفالية للنادي، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا من جماهير الفريق. وجاء تتويج برشلونة باللقب قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم، بعد فوزه على ريال مدريد في مباراة الكلاسيكو بهدفين دون رد، ما عزز صدارته لجدول الترتيب بفارق مريح حسم المنافسة مبكرًا. وتمكن الفريق الكاتالوني، بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك، من استعادة اللقب للعام الثاني تواليًا، في موسم شهد تفوقًا واضحًا له على غريمه التقليدي ريال مدريد، الذي أنهى الموسم دون أي لقب للمرة الثانية على التوالي. ويُعد ميسي أحد أبرز أساطير برشلونة عبر تاريخه، إذ قضى داخل النادي 18 عامًا، خاض خلالها مئات المباريات وسجل مئات الأهداف، وقاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإسباني في مناسبات عديدة، إلى جانب ألقاب قارية ومحلية أخرى، قبل أن يغادر في عام 2021.
كاردوسو يغيب عن أمريكا في المونديال
سيغيب جوني كاردوسو، لاعب وسط المنتخب الأمريكي، عن نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، وذلك عد إصابة تعرض لها في كاحله الأيمن وتستلزم التدخل الجراحي. وأعلن ناديه الإسباني أتلتيكو مدريد، عن خضوع اللاعب لعملية جراحية والتي قد تبعده لعدة أشهر فيما تنطلق منافسات كأس العالم بعد شهر من الآن. ولم يحدد أتلتيكو مدريد إطارا زمنيا لعودة اللاعب الأمريكي، كما لم يتم الكشف عن موعد ومكان العملية الجراحية. وتعرض اللاعب البالغ من العمر 24 عاما لإلتواء في الكاحل خلال التدريبات الأسبوع الماضي. وسبق له خوض 23 مباراة دولية مع المنتخب الأمريكي، منذ بدايته معه في عام 2020. وسيفتتح المنتخب الأمريكي مشواره في البطولة يوم 13 يونيو المقبل أمام باراجواي في إنجلوود بكاليفورنيا، كما سيلعب منتخب المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو أمام كل من أستراليا وتركيا في المجموعة الرابعة.
ويليامز يثير مخاوف الإسبان!
اضطر نيكو ويليامز مهاجم منتخب إسبانيا للخروج في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لمباراة فريقه أتلتيك بيلباو أمام فالنسيا التي انتهت بفوز الأخير بنتيجة 1-صفر، ليثير المخاوف والشكوك بشأن جاهزيته قبل انطلاق كأس العالم. وشكا ويليامز من إصابة في الأوتار العضلية، ليتم استبداله بعد مرور 37 دقيقة، ويشارك مكانه شقيقه الأكير إيناكي ويليامز. وسبق أن غاب نيكو ويليامز عن الملاعب لعدة أسابيع في وقت سابق من هذا العام بسبب إصابة أخرى. ولم يكشف أتلتيك بيلباو عن أي تفاصيل بشأن إصابة ويليامز. ويبقى ويليامز ركيزة أساسية في خط هجوم إسبانيا بجوار لامين يامال لاعب برشلونة الذي يتعافى من الإصابة أيضا. ومن المقرر أن يعلن مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، عن قائمة أولية تضم 55 لاعبًا لكأس العالم، الإثنين.
فالنسيا يعزز حظوظه بالنجاة من الهبوط
عزز فريق فالنسيا حظوظه في النجاة من شبح الهبوط للدرجة الثانية بفوز ثمين خارج ملعبه على أتلتيك بيلباو بنتيجة 1-صفر ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم. أحرز النيجيري عمر صادق الهدف الوحيد للضيوف في الدقيقة 72 من المباراة التي أقيمت على ملعب سان ماميس معقل الفريق الباسكي. انتزع فالنسيا ثلاث نقاط ثمينة ليرفع رصيده إلى 42 نقطة في المركز الثاني عشر متخلفا بفارق الأهداف عن رايو فاييكانو وأوساسونا اللذين يسبقاه في جدول الترتيب بالتفوق بفارق الأهداف. وواصل فالنسيا صحوته بتحقيق فوزه الثاني في آخر خمس جولات، ليبتعد بفارق خمس نقاط عن خطر الهبوط للدرجة الثانية قبل ثلاث جولات على انتهاء المسابقة. أما بيلباو تلقى خسارته الثالثة في آخر خمس جولات، ليتجمد رصيده عند 44 نقطة في المركز التاسع متخلفا بفارق الأهداف عن ريال سوسيداد تاسع الترتيب، وخيتافي صاحب المركز السابع، اللذين يتفوقان بفارق الأهداف أيضا.
بنقطة خيتافي.. أوفييدو يقترب من الهبوط!
تعادل ريال أوفييدو سلبيا مع ضيفه خيتافي ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم. لم يستغل أوفييدو عاملي الأرض والجمهور، وعجز عن هز شباك منافسه بعد 8 محاولات هجومية منها خمس تسديدات على المرمى. وتأثر صاحب الأرض أيضا بالنقص العددي في صفوفه حيث أكمل اللقاء بتسعة لاعبين بعد طرد الثنائي خافي لوبيز وكواسي سيبو في الدقيقتين 54 و78. في المقابل، هدد خيتافي مرمى منافسه بـ17 محاولة منها 4 تسديدات على المرمى، لكن الحارسين خرجا بشباك نظيفة. تجاوز خيتافي بهذا التعادل كبوة خسارتين متتاليتين ليرفع رصيده إلى 45 نقطة في المركز السابع، ويبقى في سباق المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية في الموسم المقبل 2026-2027. أما أوفييدو فبقى في ذيل الترتيب برصيد 29 نقطة في المركز العشرين، ليقترب بقوة من الهبوط للدرجة الثانية. وسيتأكد هبوط ريال أوفييدو رسميا للدرجة الثانية قبل آخر ثلاث جولات، حال فوز أو تعادل جيرونا صاحب المركز السابع عشر (38 نقطة) على رايو فاييكانو.
كلاسيكو حاسم بين الريال وبرشلونة
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية مساء الأحد نحو ملعب “كامب نو”، الذي يحتضن مواجهة الـ”كلاسيكو” المرتقبة بين برشلونة وغريمه التقليدي ريال مدريد، في مباراة تحمل أبعادًا تتجاوز النقاط الثلاث، إذ قد تمنح الفريق الكاتالوني لقب الدوري الإسباني رسميًا، بينما يخوضها النادي الملكي وسط ظروف فنية ومعنوية معقدة. ويدخل برشلونة المواجهة وهو في صدارة ترتيب الدوري الإسباني بفارق مريح عن ريال مدريد، ما يجعله بحاجة إلى التعادل فقط من أجل حسم اللقب قبل ثلاث جولات من النهاية، في وقت يتطلع فيه المدرب الألماني هانزي فليك إلى إنهاء الموسم بصورة تاريخية، بعد خروج الفريق مؤخرًا من دوري أبطال أوروبا. ويأمل برشلونة في تحويل خيبة الأمل الأوروبية إلى دفعة معنوية محلية، عبر تحقيق الفوز على غريمه التقليدي ومواصلة سلسلة نتائجه القوية في الليجا، حيث يسعى الفريق إلى إنهاء الموسم بأرقام قياسية قد تدخل تاريخ البطولة. وفي حال نجح برشلونة في الفوز بجميع مبارياته الأربع المتبقية، فسيعادل الرقم التاريخي لأعلى رصيد نقطي في موسم واحد بالدوري الإسباني، وهو 100 نقطة، الذي حققه ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو في موسم 2011-2012، قبل أن يعادله برشلونة في الموسم التالي بقيادة تيتو فيلانوفا. كما أن الفريق الكاتالوني يملك فرصة الانفراد برقم قياسي جديد من حيث عدد الانتصارات في موسم واحد، بعدما وصل إلى 29 فوزًا حتى الآن، إذ يحتاج إلى أربعة انتصارات إضافية لكسر الرقم المشترك مع ريال مدريد وبرشلونة في حقبتي مورينيو وفيلانوفا. ويطمح برشلونة أيضًا إلى تحقيق إنجاز آخر يتمثل في الفوز بجميع مبارياته على أرضه خلال موسم كامل من 38 جولة، وهو أمر لم يسبق لأي فريق تحقيقه في تاريخ الدوري الإسباني. ورغم الطموحات الكبيرة، سيفتقد برشلونة خدمات نجمه الشاب لامين جمال بسبب الإصابة، في ضربة مؤثرة للخط الأمامي، بينما عاد البرازيلي رافينيا إلى قائمة الفريق بعد تعافيه، إلا أن مشاركته الأساسية ما زالت محل نقاش داخل الجهاز الفني. وأكد المدافع الفرنسي جول كونديه أن الفريق يعيش حالة من التركيز العالي قبل المواجهة، مشددًا على أن اللاعبين يتطلعون لحسم اللقب بالفوز على ريال مدريد وليس فقط عبر التعادل. وتكتسب المباراة أهمية إضافية كونها أول مواجهة كلاسيكو تُقام على ملعب “كامب نو” بحلته الجديدة بعد سنوات من أعمال التطوير والتحديث، ما يضفي طابعًا تاريخيًا خاصًا على اللقاء. في المقابل، يدخل ريال مدريد المباراة في أجواء متوترة، بعد موسم صعب شهد تراجع النتائج وخسارة الفريق لعدة أهداف كبرى، وسط تقارير عن أزمات داخل غرفة الملابس ومشادات بين بعض اللاعبين خلال التدريبات الأخيرة. ويعيش النادي الملكي ضغوطًا كبيرة مع اقترابه من إنهاء الموسم دون لقب كبير، بعدما تعقدت حساباته في الدوري وابتعد عن المنافسة الأوروبية، الأمر الذي زاد من حالة التوتر داخل الفريق. وتلقى ريال ضربة قوية بغياب قائده الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي عن الكلاسيكو بسبب إصابة تعرض لها خلال التدريبات، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الإسبانية، خاصة بعد الحديث عن مشادة مع زميله الفرنسي أوريليان تشواميني. وأعلن النادي الملكي فتح تحقيق داخلي عقب الأحداث التي شهدتها التدريبات، فيما أكدت تقارير إعلامية أن الأجواء داخل الفريق تعكس حجم الإحباط الناتج عن الموسم الحالي. كما يترقب الجهاز الفني لريال مدريد موقف المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي تحوم الشكوك حول مشاركته بسبب إصابة عضلية، في وقت يعوّل فيه الفريق بشكل كبير على البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي قدم مستويات لافتة في الجولات الأخيرة. ويأمل ريال مدريد في تأجيل احتفالات برشلونة عبر تحقيق الفوز في الكلاسيكو، وإنعاش آماله الحسابية ولو بصورة مؤقتة، بينما يسعى برشلونة إلى استغلال الظروف الصعبة لغريمه من أجل حسم اللقب أمام جماهيره وفي ليلة قد تحمل الكثير من الرمزية داخل الكرة الإسبانية.
تغييرات كبرى مرتقبة داخل ريال مدريد!
يستعد نادي ريال مدريد الإسباني، لإجراء تغييرات واسعة داخل غرفة الملابس، في ظل موسم وُصف بأنه من الأسوأ على المستويين الرياضي والشخصي، بعد تراجع النتائج وتصاعد الأزمات الداخلية التي أثرت بشكل مباشر على صورة النادي.
5 مقاعد إسبانية في أبطال أوروبا
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن إسبانيا ضمنت مقعدًا خامسًا إضافيًا في النسخة المقبلة من بطولة دوري أبطال أوروبا، في تطور مهم يعكس قوة الأندية الإسبانية على المستوى القاري خلال الموسم الحالي. ويأتي هذا القرار في إطار النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا، الذي تم اعتماده منذ موسم 2024-2025، حيث يمنح اليويفا مقعدين إضافيين للاتحادات الوطنية صاحبة أفضل أداء جماعي في البطولات الأوروبية الثلاث خلال الموسم. وبهذا الإنجاز، تنضم إسبانيا إلى إنجلترا التي كانت قد ضمنت مسبقًا مقعدًا إضافيًا، فيما كانت المنافسة المحتدمة بين إسبانيا وألمانيا على المقعد الثاني حتى حُسمت رسميًا لصالح الكرة الإسبانية. ويُعد هذا التطور مكسبًا كبيرًا للأندية الإسبانية، حيث يعزز فرص تمثيلها في البطولة الأهم على مستوى الأندية في أوروبا، ويزيد من عدد المشاركين من الليجا في الموسم المقبل. وعلى صعيد الدوري الإسباني، يقترب نادي ريال بيتيس من الاستفادة المباشرة من هذا المقعد الإضافي، حيث يحتل حاليًا المركز الخامس قبل أربع جولات من نهاية الموسم، متقدمًا بفارق مريح نسبيًا عن أقرب ملاحقيه. وفي حال حافظ بيتيس على موقعه، فإنه سيعود إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل، إذ كانت مشاركته الوحيدة قبل نحو 20 عامًا لم يتمكن خلالها من تجاوز دور المجموعات. وجاء تعزيز موقف إسبانيا في سباق المقاعد الأوروبية بعد نتائج إيجابية للأندية الإسبانية في المسابقات القارية، من بينها فوز رايو فاييكانو على ستراسبورج الفرنسي في نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، ما منح الليجا أفضلية حاسمة في الترتيب العام. ويواصل النظام الجديد لبطولات الاتحاد الأوروبي إعادة تشكيل خريطة التأهل القاري، مع زيادة عدد الفرق المشاركة في دوري الأبطال إلى 36 فريقًا، ما يفتح المجال أمام تمثيل أوسع للدوريات الكبرى. كما تبقى المنافسة على المقاعد الأوروبية مشتعلة في عدة دوريات، خاصة مع ارتباط نتائج الدوري الأوروبي أيضًا ببطاقة تأهل مباشرة لدوري الأبطال، ما يضيف مزيدًا من الإثارة في الجولات الأخيرة من الموسم. وبهذا التطور، تقترب إسبانيا من تعزيز حضورها القوي في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وسط توقعات بأن يشهد النسخة القادمة مشاركة إسبانية موسعة قد تعيد التأكيد على هيمنة الليجا في المنافسات القارية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |