إسبانيا ترفض طرد اللاعبين بسبب إخفاء الأفواه

قررت لجنة الحكام الفنية في إسبانيا عدم تطبيق ما يعرف إعلاميًا بـ«قانون بريستياني- فينيسيوس» خلال الموسم الجديد، مفضلةً السير وفق التوجهات المعتمدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، رغم تبني الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» للفكرة في بعض مسابقاته. وجاء القرار بعد اجتماعات حكام دوري الدرجة الأولى وحكام تقنية الفيديو، حيث ناقشت اللجنة التعليمات الجديدة للموسم المقبل، قبل أن تستقر على عدم اعتماد العقوبة الخاصة باللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث مع الحكام أو المنافسين. ويهدف القانون المثير للجدل إلى معاقبة أي لاعب يضع يده على فمه خلال النقاشات، بهدف الحد من إمكانية قراءة الشفاه عند استخدام عبارات مسيئة، إلا أن لجنة الحكام الإسبانية اعتبرت أن إثبات تعمد اللاعب إخفاء حديثه أمر صعب، ولا يكفي لفرض عقوبة قاسية مثل الطرد. وأكدت اللجنة أن هذه الحركة قد تكون مرتبطة أحيانًا بالنقاشات التكتيكية بين اللاعبين، ما يجعل اعتبارها دليلًا واضحًا على ارتكاب مخالفة أمرًا غير دقيق، وهو السبب الذي دفعها إلى استبعاد تطبيقها. وفي المقابل، تستعد لجنة الحكام الإسبانية لتشديد الإجراءات المتعلقة بإضاعة الوقت، حيث قدمت مقترحات جديدة تشمل معاقبة حراس المرمى الذين يتعمدون ادعاء الإصابة لتعطيل اللعب، من خلال إجبار الفريق على خوض دقيقة كاملة بعشرة لاعبين إذا ثبت التحايل. كما تتضمن التعديلات مراقبة أكثر صرامة لوقت تنفيذ رميات التماس، ووضع حد زمني لعمليات التبديل، إلى جانب إلزام اللاعبين الذين يتلقون العلاج داخل الملعب بالانتظار لمدة دقيقة قبل العودة للمشاركة. وعلى صعيد تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، أكدت التوجيهات استمرار العمل بمبدأ التدخل في الحالات التي تشهد أخطاء واضحة وجلية فقط، مع الحفاظ على دور الحكم داخل الملعب باعتباره صاحب القرار الأساسي، بينما تظل التقنية وسيلة دعم وليست بديلًا عنه.


  أخبار ذات صلة