Image

الاتحاد الإسباني يعلق على خلاف يامال وكارفاخال

أكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن التوتر الذي وقع بين نجمي المنتخب لامين يامال وداني كارفاخال عقب مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، لن يكون له أي تأثير على أجواء منتخب إسبانيا خلال المعسكر الدولي المقبل، مشددًا على أن “ما يحدث في الملعب يبقى في الملعب”. وكان الخلاف بين الطرفين قد بدأ قبل الكلاسيكو، بعدما ترددت أنباء عن مزاح من يامال قال فيه إن “ريال مدريد يسرق”، ما أثار استياء لاعبي النادي الملكي. وبعد فوز ريال مدريد بنتيجة 2-1، وجّه كارفاخال حديثًا مباشراً ليامال قائلاً: “تحدث الآن”، في إشارة إلى النتيجة، ليرد لاعب برشلونة بإلغاء متابعته لقائد المنتخب عبر إنستجرام. وبحسب إذاعة كادينا سير، فإن مسؤولي الاتحاد الإسباني لا يعتبرون الأمر أزمة حقيقية، مؤكدين أن العلاقة بين اللاعبين قائمة على الاحترام والاحترافية، وأن أجواء المنتخب لن تتأثر بما حدث في الكلاسيكو. وشددت مصادر من داخل الاتحاد على أن المدرب لويس دي لا فوينتي يثق في قدرة لاعبيه على الفصل بين المنافسة المحلية وروح المنتخب، مشيرة إلى أن الجهاز الفني يعتزم احتواء أي توتر في المعسكر المقبل لضمان استمرار الانسجام داخل المجموعة.

Image

محكمة برشلونة تطلب عقود قضية نيجريرا

في تطور جديد لقضية "نيجريرا" التي تهز أركان نادي برشلونة، طلبت محكمة برشلونة رسميًا من إدارة النادي تقديم العقود الأصلية التي تربطها بالحكم الإسباني السابق خوسيه ماريا نيجريرا، في خطوة تشير إلى رغبة القضاء في التعمق أكثر في التحقيقات التي تطارد النادي منذ أكثر من عام. القضية التي باتت تُعرف إعلاميًا باسم "فضيحة نيجريرا" تدور حول شبهات بدفع برشلونة مبالغ مالية تجاوزت 8 ملايين يورو لشركة يملكها الحكم السابق، مقابل خدمات استشارية تتعلق بالتحكيم خلال نحو عقدين من الزمن، وهي اتهامات يصر النادي الكاتالوني على نفيها، مؤكدًا أن الأمر كان في إطار "استشارات فنية مشروعة". ووفقًا لصحيفة «إل موندو» الإسبانية، فإن القاضي المشرف على القضية طالب إدارة جوان لابورتا بتقديم كل المستندات والعقود الأصلية بين النادي ونيجريرا، إضافة إلى أي تقارير أو وثائق تدعم الفواتير التي تم دفعها، والتي تفتقر حتى الآن لأي سند قانوني واضح. التحقيقات كشفت أن أرشيف نادي برشلونة يخلو من أي عقد رسمي أو تقرير مكتوب يبرر تلك المدفوعات، ما يزيد الشكوك حول طبيعة العلاقة بين الطرفين. ومن المقرر أن يمثل ممثل عن إدارة برشلونة أمام المحكمة للإدلاء بشهادته، على أن يتم استدعاء رئيس النادي جوان لابورتا ومدربي الفريق السابقين لويس إنريكي وإرنستو فالفيردي يوم 25 نوفمبر المقبل، في جلسة مرتقبة قد تحمل مفاجآت جديدة في هذا الملف المعقد.

Image

رسميًا.. نجم الريال يغيب لنهاية 2025!

تلقى نادي ريال مدريد ضربة موجعة جديدة بعد تأكد حاجة قائده داني كارفاخال إلى جراحة في الركبة اليمنى، عقب تجدد إصابته التي لاحقته خلال العام الماضي، ما يعني غيابه المتوقع حتى نهاية عام 2025. وأوضح النادي الملكي في بيان رسمي صدر الاثنين أن الفحوصات التي أجراها الجهاز الطبي أظهرت وجود إصابة في غضروف الركبة اليمنى، مشيرًا إلى أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية بالمنظار خلال الأيام القليلة المقبلة. وكشفت مصادر مقربة من النادي أن فترة التعافي قد تمتد إلى عشرة أسابيع على الأقل، في انتكاسة جديدة لأحد أكثر اللاعبين خبرة في تشكيلة المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي سيفتقد خدمات قائده خلال مرحلة مهمة من الموسم. ويأتي هذا الخبر بعد أقل من 24 ساعة على مشاركة كارفاخال كبديل في الكلاسيكو أمام برشلونة، حيث لعب 19 دقيقة ساهم خلالها في فوز ريال مدريد المثير بنتيجة 2-1، وهو الانتصار الذي عزز صدارة الفريق بفارق خمس نقاط عن غريمه التقليدي. وتُعد هذه الجراحة محطة جديدة في سلسلة الإصابات التي عانى منها المدافع الإسباني خلال الأعوام الأخيرة، ما يثير القلق مجددًا بشأن جاهزيته البدنية واستمراريته في قيادة خط دفاع ريال مدريد خلال الموسم الطويل.

Image

أول انتصار لسيلتا فيجو في الليجا

نجح سيلتا فيجو في تحقيق أول فوز له هذا الموسم ببطولة الدوري الإسباني، بعد تخطي مضيفه أوساسونا بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة جرت ضمن منافسات الجولة العاشرة. وبادر فيران جوتجلا بالتسجيل لصالح سيلتا فيجو في الدقيقة 26، قبل أن يرد أوساسونا بقوة عبر أنتي بوديمير الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقة 37 وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليقلب الموازين مؤقتًا لصالح أصحاب الأرض. ولكن جوتجلا عاد ليعدل النتيجة مرة أخرى لصالح الضيوف في الدقيقة 69، قبل أن يمنح بابلو دوران النقاط الثلاث لسيلتا فيغو بهدفه الحاسم في الدقيقة 88، ليختتم بذلك انتصارًا مثيرًا للضيوف. بهذا الفوز، ارتفع رصيد سيلتا فيجو إلى 10 نقاط في المركز الثالث عشر، متفوقًا بفارق الأهداف على أوساسونا الذي بقي في المركز الرابع عشر بنفس الرصيد، ما يبرز التوازن الشديد بين الفريقين في بداية الموسم.

Image

سيميوني يرسل رسالة لجماهير أتلتيكو!

أكد دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، أن الفريق يعمل بجد لتحسين نتائجه خارج ملعبه، معبرًا عن تفاؤله بقدرة اللاعبين على العودة إلى مستواهم المعتاد قريبًا. ويواجه أتلتيكو مدريد، الذي لم يحقق أي فوز خارج أرضه في 6 مباريات هذا الموسم، اختبارًا جديدًا أمام ريال بيتيس ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعد الهزيمة الثقيلة صفر-4 أمام آرسنال الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا. وقال سيميوني: «عندما لا يكون الفريق قادرًا على اللعب بثبات خارج أرضه، فلا يوجد حل سوى صياغة إطار عام لتحسين الأداء لكنني متحمس، وأؤمن أن الأمور لن تدوم على هذا الحال إلى الأبد». وأضاف المدرب الأرجنتيني: «نأمل أن نتحسن مباراة بعد أخرى، وهذا تحدٍ وفرصة في الوقت ذاته أحاول دائمًا معرفة إذا كان بإمكاننا تنفيذ الأمور بالطريقة الصحيحة». سيميوني أشار إلى أن الفريق يبذل جهدًا كبيرًا للتغلب على الصعوبات خارج الديار، مؤكدًا على ضرورة استثمار كل مباراة لتحسين النتائج والحفاظ على روح التنافسية التي تميز أتلتيكو مدريد في السنوات الأخيرة.

Image

فينيسيوس وألونسو.. توتر محتدم تحت الرماد!

غادر فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، ملعب المباراة غاضبًا متجهًا مباشرة إلى غرفة تبديل الملابس بعد استبداله في الدقيقة 71 خلال قمة مثيرة في الدوري الإسباني لكرة القدم أمام برشلونة، والتي انتهت بفوز ريال مدريد 2-1. وجاء استبدال النجم البرازيلي بمواطنه رودريجو رغم دوره المحوري في هدف الفوز، حيث أرهق الظهير الأيمن لبرشلونة جول كوندي طوال المباراة وكان مصدر الخطر الأكبر على دفاع الفريق الكاتالوني. ويبدو أن العلاقة بين فينيسيوس والمدرب تشابي ألونسو ما زالت متوترة منذ تولي الأخير قيادة الفريق في مايو، إذ اعتاد ألونسو على استبداله في معظم المباريات هذا الموسم، على الرغم من نجاحه في إخراج أفضل ما لدى نجميه فينيسيوس وكيليان مبابي بعد ضعف الانسجام الذي عاناه الفريق الموسم الماضي. وخلال اللقاء، ظهر فينيسيوس متحمسًا بشكل كبير، وشارك بفاعلية في هجمات الفريق، حيث أرسل تمريرات عرضية ساهمت في تسجيل الهدف الثاني عبر إيدر ميليتاو وبيلينجهام، كما خلق فرصًا عدة قبل أن يُلغى هدف محتمل لمبابي بداعي التسلل. وعلى الرغم من خروجه من الملعب، لم ينتهِ تأثيره على المباراة، إذ عاد قبل صافرة النهاية إثر طرد بيدري واندلاع مشادة بين اللاعبين، ليُظهر مرة أخرى شخصيته القوية وتصميمه على التأثير في مجريات اللقاء حتى اللحظات الأخيرة. الفوز أعاد الثقة لريال مدريد بعد أربع هزائم متتالية، ويعتبر خطوة مهمة للمدرب ألونسو لتأكيد بصمته على الفريق، رغم التحديات في إدارة تصرفات النجوم مثل فينيسيوس.

Image

هل انهار نجم برشلونة تحت ضغط جماهير الريال؟

في أجواء مشحونة على ملعب «سانتياجو برنابيو»، وجد لامين يامال، جناح برشلونة الشاب، نفسه تحت ضغط جماهيري هائل من أنصار ريال مدريد خلال الكلاسيكو الذي انتهى بفوز الفريق الملكي 2-1، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم. جماهير الريال لم تنس تصريحات يامال الأخيرة قبل اللقاء، والتي اعتبرها الكثيرون استفزازية، بعدما لمح في حديث إعلامي إلى أن «ريال مدريد يغش ويشتكي كثيرًا»، وهو ما أشعل الأجواء قبل صافرة البداية، منذ الدقائق الأولى، بدا التوتر واضحًا على اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، حيث استقبلته صافرات الاستهجان في كل مرة لمس فيها الكرة، وزادت حدتها بعد لقطة مثيرة للجدل حين تدخل على فينيسيوس جونيور داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتراجع الحكم عن احتساب ركلة جزاء بعد العودة إلى تقنية الفيديو. ولم يتوقف الضغط الجماهيري طوال المباراة، إذ دوّى المدرج الملكي بهتافات غاضبة كلما حاول يامال التقدم أو التسديد، وكان أكثر المواقف الساخرة عندما ارتدت كرة قوية من فينيسيوس واصطدمت بيامال لتخرج إلى رمية تماس، وسط سخرية واضحة من جماهير الريال. ورغم محاولته الدخول في أجواء اللقاء ببعض التمريرات واللمحات الفنية المعتادة، فإن الظهير الأيسر ألفارو كاريراس أحكم رقابته عليه وقلل من خطورته بشكل كبير، ليظهر تأثير اللاعب محدودًا مع تفوق أصحاب الأرض في معظم فترات المباراة، التوتر بلغ ذروته في الدقائق الأخيرة حين دخل يامال في مشادة كلامية مع قائد ريال مدريد داني كارباخال، الذي قال له بحدة: «أنت تتحدث كثيرًا»، في مشهد لفت أنظار عدسات الكاميرات. بهذا، خرج لامين يامال من الكلاسيكو في موقف لا يُحسد عليه، بين توتر الميدان وسخط جماهير الغريم، في اختبار جديد يبرز حجم التحديات التي يواجهها النجم الشاب في طريقه إلى النضج الكروي.

Image

ألونسو: جماهير البرنابيو سر فوزنا بالكلاسيكو

أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، أن الأجواء المميزة في ملعب سانتياجو برنابيو كانت أحد أهم أسباب الفوز على برشلونة بنتيجة 2-1 في قمة الجولة من الدوري الإسباني، مشيرًا إلى أن تفاعل الجماهير مع الفريق يمنح اللاعبين دفعة كبيرة داخل الملعب. وأوضح ألونسو عقب تحقيقه أول انتصار له في الكلاسيكو كمدرب، أن المرحلة الحالية تعتمد بشكل كبير على العلاقة بين اللاعبين والجمهور، قائلًا إن "التواصل والحماس الذي أبداه المشجعون انعكس بشكل واضح على أداء الفريق، وأضفى طاقة إيجابية ساعدتنا على تحقيق الانتصار". وأضاف المدرب الإسباني أن ريال مدريد قدم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، بعد أن تمكن من خلق فرص عديدة وأظهر توازنًا مميزًا بين الدفاع والهجوم، لكنه أشار إلى أن النتيجة كان يمكن أن تكون أكبر لولا إهدار كيليان مبابي لركلة جزاء. وختم ألونسو تصريحاته بالتأكيد على أن مثل هذه المباريات الكبيرة تمنح اللاعبين إحساسًا خاصًا بالمنافسة، مشيدًا بالروح القتالية التي ظهر بها الفريق طوال اللقاء.

Image

«الريال» و«برشلونة».. كلاسيكو بحسابات مثيرة!

يستعد ريال مدريد لاستضافة برشلونة حامل اللقب في كلاسيكو جديد ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، وسط أجواء من الترقب الكبير لجماهير الفريقين، بعد أن هيمن النادي الكاتالوني على المواجهات الأربع الأخيرة بين الغريمين. ويمثل اللقاء فرصة للفريق الملكي بقيادة مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي لكسر سلسلة من دون انتصارات على برشلونة، بعد موسم شهد هيمنة برشلونة بقيادة المدرب هانزي فليك، الذي قاد الفريق للفوز ثلاث مرات في الدوري، ومرة في كل من كأس الملك والكأس السوبر، مسرّعًا نهاية حقبة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في مدريد.  وبدأ المدرب الشاب تشابي ألونسو، الذي يخوض أول كلاسيكو له بعد توليه المسؤولية خلف أنشيلوتي، بداية واعدة، إذ نجح في تصدر جدول الدوري برصيد 24 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين على برشلونة، قبل المواجهة على ملعب «سانتياجو برنابيو». ويواجه ريال مدريد ضغوطًا كبيرة بعد النتائج الأخيرة، من بينها الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان 0-4 في نصف نهائي مونديال الأندية، والهزيمة 2-5 أمام جاره أتلتيكو في ديربي مدريد بالجولة السابعة، ما يضيف أبعادًا تكتيكية ونفسية لهذا الكلاسيكو. ويبرز مبابي كعنصر الفارق في هجوم ريال مدريد هذا الموسم، إذ سجل 10 أهداف من أصل 20 لفريقه في الدوري، ليقود ترتيب الهدافين، كما بلغ إجمالي أهدافه 15 هدفًا في مختلف المسابقات، بنسبة تصل إلى 54% من أهداف الفريق، ما يجعله مفتاحًا رئيسيًا أمام دفاع برشلونة. أما برشلونة، فيسعى لاستعادة صعوده بعد الخسارة أمام إشبيلية 1-4 في الجولة الثامنة، ويطمح لتحقيق انتصاره الثالث على التوالي في جميع المسابقات. ويأمل هانزي فليك في عودة البرازيلي رافينيا لتعزيز خط وسط الفريق، فيما يظل جافي وداني أولمو وحارس المرمى جوان جارسيا والپولندي روبرت ليفاندوفسكي خارج التشكيلة بسبب الإصابات.