ميكوتادزه إلى فياريال بـ41 مليون دولار
انضم المهاجم الدولي الجورجي جورج ميكوتادزه الى فياريال الإسباني قادما من ليون الفرنسي مقابل 36 مليون يورو (41 مليون دولار أمريكي). وقال ليون إن الصفقة تمنحه خمسة ملايين يورو كمكافآت إضافية، كاشفا أيضا عن استفادته من 10 في المئة من أرباع أي صفقة بيع محتملة في المستقبل. ووُلد المهاجم البالغ 24 عاما في ليون وانضم الى نادي مسقط رأسه في يوليو من العام الماضي قادما من متز، بعد أداء فردي شيّق في كأس أوروبا 2024 في ألمانيا. وسجّل ميكوتادزه 17 هدفا في جميع المسابقات مع ليون الموسم الماضي، وسجّل أيضا هدفا في افتتاح هذا الموسم. وافق النادي الفرنسي على عملية البيع من أجل التخفيف من أزمته المالية، حيث يأتي رحيل ميكوتادزه بعد رحيل اثنين من أبرز لاعبيه هذا الصيف وهما المهاجم المخضرم ألكسندر لاكازيت والنجم الشاب ريان الشرقي الذي انتقل إلى مانشستر سيتي الإنجليزي. تم إنزال ليون إلى دوري الدرجة الثانية (ليج 2) في يونيو الماضي بسبب ديونه، قبل أن يتم إلغاء القرار بعد الاستئناف. ويسعى النادي مذاك الحين الى جمع أموال إضافية من خلال بيع اللاعبين، إلى جانب تقليص قيمة الرواتب. وقال ميكوتادزه في حديثه لجماهير ليون، عقب الفوز على مارسيليا 1-0 في مباراة لم يشارك فيها "سأغادر ليون بقلب مثقل". وتابع "كنت أرغب في صناعة التاريخ هنا، لكن هذه هي كرة القدم يجب أن تأتي مصلحة النادي والمؤسسة أولا". وينضم الجورجي الى فريق "الغواصة الصفراء" الذي يشارك في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وتُعد صفقة انتقاله من الأكبر في الدوري الإسباني في الصيف الحالي، وحدهما ريال وأتلتيكو مدريد أنفقا مبلغا أكبر على إحدى صفقاتهما خلال الصيف.
مانشستر يبيع أنتوني إلى ريال بيتيس
تعرض نادي مانشستر يونايتد لخسارة مالية فادحة بعدما وافق على بيع الجناح البرازيلي، أنتوني إلى ريال بيتيس الإسباني مقابل 25 مليون يورو (29 مليون دولار). انضم أنتوني إلى مانشستر يونايتد قادما من أياكس أمستردام الهولندي مقابل 95 مليون دولار في عام 2022، لكنه لم يثبت جدارته، لينتقل إلى بيتيس معارا في النصف الثاني من الموسم الماضي. تألق اللاعب البرازيلي في صفوف بيتيس، حيث سجل 9 أهداف في 26 مباراة، وساهم في تأهل الفريق الإسباني لنهائي دوري المؤتمرات الأوروبي لكرة القدم. شارك أنتوني في آخر مباراة بقميص مانشستر يونايتد أمام برايتون في يناير الماضي، وسجل 12 هدفا في 96 مباراة في مشواره مع النادي الإنجليزي.
سيميوني: لا قلق رغم البداية السيئة!
قال دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد إنه لا يشعر بالقلق بعد أسوأ بداية لفريقه في 14 عاما قضاها في منصبه عقب التعادل 1-1 مع ألافيس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم. ويقبع أتلتيكو في النصف السفلي من جدول الترتيب بعد حصوله على نقطتين من أول ثلاث مباريات، بعد خسارته 2-1 أمام إسبانيول وتعادله 1-1 على أرضه مع إلتشي الصاعد حديثا. وعندما سُئل عما إذا كان يشعر بالقلق إزاء أسوأ بداية لأتلتيكو في الموسم منذ موسم 2009-2010 تحت قيادة آبل ريسينو، قال المدرب إنه يحافظ على تركيزه. وقال "أولا ينبغي أن يتحسن الفريق، ونتيجة لذلك فإن النقاط سوف تتحسن.. أستمر في العمل وأثق في لاعبي فريقي، لدينا فريقٌ سيُقدم أداء أفضل مما نقدمه حاليًا، مرة أخرى، كان بإمكاننا الفوز، لكننا افتقرنا إلى الدقة والفعالية في كل مباراة تقدمنا أمر غريب". وتناقضت هدوء سيميوني مع نبرة حارس مرماه يان أوبلاك. وقال السلوفيني "عندما لا تسير الأمور في صالحك، تشعر بالقلق هذا ليس ما كنا نتمناه نقطتان وشعور سيء وإحباط شديد، ما يحدث لنا أمر لا يصدق. إنه خطأنا لم نحصد النقاط، وهذا خطأنا". ويسعى أتلتيكو لإنهاء صيامه عن الألقاب الذي دام أربع سنوات، بعد فوزه بلقب الدوري آخر مرة في عام 2021.
سيميوني يحافظ على هدوئه!
احتفظ دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد بهدوئه رغم البداية الكارثية لفريقه في المشوار الذي يسعى من خلاله لإنهاء غياب خمسة أعوام عن منصة التتويج بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، ويأمل المدرب الذي يتعرض لانتقادات حادة في تعزيز تشكيلته قبل نهاية فترة الانتقالات يوم الاثنين. ويحتل أتلتيكو المركز 14 في الدوري برصيد نقطة واحدة بعد أول مباراتين في الموسم، إذ خسر 2-1 أمام إسبانيول وتعادل 1-1 على ملعبه أمام إلتشي الصاعد حديثا. ويواجه فريق سيميوني الآن مهمة صعبة عندما يحل ضيفا على ألافيس صاحب المركز التاسع السبت، وقد حصد ألافيس ثلاث نقاط من فوزه في الجولة الأولى على ليفانتي. وعندما سُئل سيميوني في المؤتمر الصحفي عن معاناة فريقه، رد قائلا "من الصعب دائما تقييم العمل الذي يتم في ظل وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص الجدد"، في إشارة إلى انضمام لاعبين مثل تياجو ألمادا وجوني كاردوسو وديفيد هانكو وأليكس باينا. وأضاف المدرب الأرجنتيني الذي اعترف بالضغوط لكنه تمسك بالهدوء "الفريق عمل بشكل جيد في المباراتين الماضيتين، هناك مجالات للتحسين، خاصة على المستوى الدفاعي". وتابع "أي شيء أقل من جمع النقاط ليس أمرا إيجابيا، خاصة في وضعنا الحالي.. علينا التركيز على التحسين، ومواصلة البناء على ما أديناه بشكل جيد، والأهم من ذلك، الحفاظ على هدوئنا علينا مواجهة الأوقات الصعبة بهدوء لنلعب بالطريقة التي نريدها". وقال سيميوني إن أتلتيكو لا يزال نشطا في فترة الانتقالات مع تبقي أيام قليلة فقط على نهايتها. وقال سيميوني "يتمتعون بسرعة عالية، وهم أقوياء للغاية على ملعبهم. لعبوا مباراتين جيدتين، ومدربهم (مواطنه الأرجنتيني إدواردو كودي) لديه أفكار واضحة للغاية، ونأمل أن نخوض المباراة بالطريقة التي نرى أننا قادرون على إلحاق الهزيمة بهم من خلالها".
ليفاندوفسكي يعود إلى قائمة بولندا
عاد روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، إلى قائمة منتخب بولندا، لأول مرة بعدما أدى خلافه مع المدرب السابق ميشال بروبيرز، إلى دفع اللاعب لإعلان اعتزاله الدولي آنذاك. وضم يان أوربان، المدير الفني الجديد لمنتخب بولندا، ليفاندوفسكي، ضمن خياراته في القائمة التي يستعد من خلالها لخوض تصفيات كأس العالم، كما قال أن الهداف التاريخي لبولندا سوف يستعيد شارة القيادة. وقال أوربان: "أتطلع أن نخوض المعسكر التدريبي ونحن نفتح صفحة جديدة، روبرت ليفاندوفسكي سيقود هو قائد الفريق". كان ليفاندوفسكي قد تم تجريده من شارة القيادة من جانب المدرب السابق، بروبيرز، قبل مباراة بولندا ضد فنلندا في يونيو الماضي، ثم استقال المدرب لاحقا من منصبه في أعقاب الهزيمة من فنلندا. ويتأهل متصدرو المجموعات الـ 12 بالتصفيات إلى نهائيات كأس العالم 2026 مباشرة، بينما ستلعب 4 منتخبات أخرى مرحلة الملحق من بين أصحاب المركز الثاني في المجموعات. وتتصدر فنلندا ترتيب المجموعة برصيد 7 نقاط، بينما يمتلك منتخبا هولندا وبولندا 6 نقاط لكل منهما. وسيتقابل المنتخب البولندي مع مضيفه الهولندي يوم 7 سبتمبر المقبل، بينما يستضيف منتخب فنلندا بعدها بـ3 أيام. يذكر أن ليفاندوفسكي سجل 85 هدفا بقميص منتخب بولندا.
إلتشي يواجه ليفانتي.. فالنسيا يستضيف خيتافي
تنطلق منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم الجمعة، بمباراتين مهمتين، حيث يلتقي إلتشي مع ليفانتي، بينما يستضيف فالنسيا فريق خيتافي. يسعى جميع الفرق لتحقيق أول انتصار لهم أو تعزيز موقعهم في جدول الترتيب بعد جولتين شهدتا بعض النتائج المتفاوتة. ويمتد النشاط السبت، حيث يحل ريال مدريد ضيفًا على مايوركا في مواجهة قوية على ملعب الأخير. الفريق الملكي، بقيادة تشابي ألونسو، حقق الفوز في أول جولتين على حساب أوساسونا بثلاثية نظيفة وريال أوفيدو بثلاثية أخرى، ويطمح لمواصلة انطلاقته القوية على أرضه، حيث لم يخسر في آخر 20 مباراة على ملعبه في الدوري. في المقابل، يسعى مايوركا بقيادة خافيير أراساتي لتحقيق نتيجة إيجابية تكسر سلسلة الهزائم أمام الريال، علمًا أن الفريقين تواجها 72 مرة في الدوري، فاز الريال في 42 مواجهة، مقابل 18 انتصارًا لمايوركا، وانتهت 12 مباراة بالتعادل. وفي اليوم نفسه، يستضيف ريال أوفييدو فريق ريال سوسيداد، بينما يلتقي جيرونا مع أشبيلية في مباراتين تحظيان بمتابعة واسعة من جماهير الدوري. كما يسعى أتلتيكو مدريد لاستعادة توازنه عندما يحل ضيفًا على ديبورتيفو ألافيس بعد بداية متواضعة في البطولة، حيث خسر أمام إسبانيول وتعادل مع إلتشي، في مواجهة صعبة أمام ألافيس الذي فاز في الجولة الأولى على ليفانتي قبل أن يخسر أمام ريال بيتيس بصعوبة. أما يوم الأحد، فيستعد برشلونة حامل اللقب لمواجهة صعبة على ملعب كامبو دي فوتبول دي فاليكاس أمام رايو فايكانو، في مباراة يطمح فيها الفريق الكاتالوني بقيادة هانزي فليك لتحقيق فوزه الثالث على التوالي، فيما يسعى فايكانو لمواصلة نتائجه الإيجابية أمام الكبار على ملعبه. تاريخيًا، فاز برشلونة في 22 من أصل 30 مواجهة أمام رايو، مقابل 5 انتصارات للفريق المضيف و3 تعادلات. وتختتم مباريات الأحد أيضًا بخمس مواجهات، حيث يلتقي سيلتا فيجو مع فياريال، وريال بيتيس مع أتلتيك بيلباو، وإسبانيول مع أوساسونا، في جولة تحمل الكثير من الإثارة قبل فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث يسعى كل فريق لتعزيز موقعه وتحقيق أفضل انطلاقة ممكنة للموسم.
هل زوَرَ نجم برشلونة عمره الحقيقي؟
أثار الصحفي السلفادوري برونو بورزيو، أحد المصوتين في جائزة الكرة الذهبية التي تنظمها مجلة "فرانس فوتبول"، موجة انتقادات واسعة بعد نشره تصريحات مسيئة تجاه النجم الإسباني الشاب لامين يامال لاعب برشلونة وعائلته، مستندًا إلى أصولهم المغربية. وانتشر جدل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تغريدات بورزيو على منصة "إكس"، التي تضمنت عبارات تهكمية واستهدافًا عنصريًا للاعب وعائلته، ما دفع جماهير النادي الكاتالوني والمحللين الرياضيين للتنديد بما صدر عنه. كما تضمن محتوى التغريدات تشكيكًا في سن يامال البالغ 18 عامًا، مستندًا إلى صورة عائلية، وهو ما اعتبره الكثيرون محاولة لاستغلال الصور النمطية السلبية عن المهاجرين ونشر افتراضات خاطئة عنهم. هذا الجدل أضاف مزيدًا من التوتر على الساحة الكروية الإسبانية، وسط دعوات لمحاسبة الصحفي ورفض التمييز العرقي في عالم كرة القدم.
روميو يفسخ عقده بالتراضي مع برشلونة!
توصل لاعب الوسط أوريول روميو إلى اتفاق مع إدارة برشلونة على فسخ عقده بالتراضي، تمهيدًا للانتقال إلى نادٍ جديد. وكان عقد روميو ممتدًا مع الفريق الكاتالوني حتى 2026، إلا أن إنهاء العقد جاء لصالح الطرفين، خصوصًا برشلونة، الذي سيستفيد من تخفيف عبء الرواتب وتمكين تسجيل لاعبين جدد لم تُسجل أسماؤهم بعد في الدوري الإسباني. البالغ من العمر 33 عامًا، لم يكن روميو ضمن خطط المدرب هانزي فليك، ولم يشارك في الجولة الآسيوية هذا الصيف، واكتفى بالتدريب منفردًا في المدينة الرياضية. استمرت المفاوضات بين النادي واللاعب لأسابيع، قبل أن يتم الإعلان عن فسخ العقد هذا الأسبوع، وهو حل مربح للطرفين، حيث يفرج برشلونة عن راتبه ويصبح اللاعب حراً في الانتقال لأي نادٍ آخر.
جدل أوروبي حول نقل مباريات خارج القارة
ردت رابطتا الدوري الإيطالي والإسباني لكرة القدم على الانتقادات الموجهة لهما من جانب مفوض الاتحاد الأوروبي بشأن خطط إقامة مباريات محلية خارج القارة. وتسعى رابطة الدوري الإيطالي لتنظيم مواجهة بين ميلان وكومو في مدينة بيرث الأسترالية خلال فبراير المقبل، بينما تعمل رابطة الدوري الإسباني على إقامة لقاء فياريال أمام برشلونة في ميامي خلال ديسمبر القادم. المفوض الأوروبي اعتبر الفكرة "خيانة للجماهير"، مشددًا على أن المسابقات الأوروبية يجب أن تبقى داخل القارة، وأن الأندية مدينة لجماهيرها ومجتمعاتها المحلية. من جانبها، أعربت رابطة الدوري الإيطالي عن اندهاشها من هذه التصريحات، مؤكدة أن نقل مباراة واحدة فقط من أصل 380 لا يمثل تهديدًا للمسابقة، بل فرصة للتعريف بكرة القدم الإيطالية عالميًا. وأشارت إلى أن المكاسب من الانتشار الدولي تفوق التضحية المحدودة لجماهير ميلان وكومو. أما خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني، فأكد أن جماهير الأندية موجودة في مختلف أنحاء العالم، وأن نقل مباراة واحدة لا يستدعي هذا القدر من القلق، موجهًا الانتقاد إلى مشاريع أخرى مثل التعاون بين الفيفا ودوري السلة الأمريكي، إضافة إلى مشكلات القرصنة التي أضرت بالبطولات. وحصلت الرابطتان الإيطالية والإسبانية بالفعل على الضوء الأخضر من اتحادهما المحلي، لكن تنفيذ الخطط لا يزال مرهونًا بموافقة الاتحادين الأوروبي والدولي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |