جوارديولا يمتدح مرموش بعد التألق في كأس الرابطة
أشاد الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، بالمستوى الذي قدمه النجم المصري عمر مرموش، في فوز السيتيزنز على سوانزي سيتي بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء، ليتأهل الفريق إلى ربع نهائي بطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية. وتحدث جوارديولا في تصريحاته للموقع الرسمي للنادي قائلًا: "سعيد من أجل عمر مرموش، لأن المهاجمين يحتاجون إلى التسجيل، وهذا الهدف مهم جدًا لثقته بنفسه، لقد غاب لفترة طويلة بسبب الإصابة، وبالطبع يمكنه اللعب في نفس مركز إيرلينج". وأضاف "إيرلينج لاعب مهم، لكننا نعلم أننا بحاجة إلى كليهما، وعودة عمر أمر رائع جدًا، لدينا لاعبو تمرير مذهلون مثل فيل، وخاصة ريان شرقي ونيكو جونزاليس الذي يتحسن يومًا بعد يوم". وواصل المدرب الإسباني: "لقد أصبح الآن عنصرًا أساسيًا بالنسبة لنا، لكن الجميع قدم أداءً جيدًا سواء الذين بدأوا المباراة أو من شاركوا من دكة البدلاء مثل جون ويوشكو وفيل، جميعهم كانوا رائعين". واختتم جوارديولا تصريحاته قائلًا: "لا أعلم عدد الفرص التي أتيحت لنا، لكني سعيد جدًا بالمباراة، لأنني أعلم مدى صعوبتها خارج ملعبنا، والآن نحن في ربع النهائي".
قنابل موقوتة تهدد حلم أرسنال في البريميرليج
يعيش نادي أرسنال الإنجليزي فترة مثالية وضعته في صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد سلسلة من الانتصارات القوية أعادت له شخصية المنافس على اللقب، بينما يبدو مانشستر سيتي وتشكيلة المدرب الهولندي أرني سلوت في ليفربول بعيدين عن مستواهما المعهود. وبالرغم من الأداء الثابت والمميز للفريق اللندني، ظهرت بعض التحليلات التي تشكك في قدرة الجانرز على حسم لقب البريميرليج هذا الموسم، مؤكدة أن الطريق لن يكون مفروشًا بالورود كما قد يعتقد البعض. ويستند هذا التشكيك بحسب التقارير البريطانية إلى عدد من المؤشرات التي تتعلق بفاعلية الفريق الهجومية مقارنة بصلابته الدفاعية. فرغم أن أرسنال يتصدر معظم الإحصائيات الدفاعية ويمتلك أكبر عدد من الأهداف من الكرات الثابتة هذا الموسم، إلا أنه يأتي في المركز السابع فقط على مستوى صناعة الفرص المحققة، خلف مانشستر سيتي وليفربول وحتى فرق تصارع الهبوط مثل ليدز يونايتد وبرينتفورد. كما لم ينجح اللاعب الجديد إيبيريتشي إيزي في تقديم الإضافة المنتظرة على مستوى صناعة الفرص، في ظل تراجع مارتن أوديجارد بسبب الإصابات، واستمرار الاعتماد الكبير على الثنائي بوكايو ساكا وديكلان رايس. وتُوجَّه أيضًا انتقادات لصفقة المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس الذي لم ينجح حتى الآن في تعويض غياب مهاجم صريح حاسم، حيث لم يسجل سوى ثلاثة أهداف في تسع مباريات، معظمها أمام فرق متواضعة، وبعيدًا عن الفاعلية أمام الكبار. ويخشى البعض أن يواصل الفريق معاناته في ترجمة الفرص إلى أهداف من اللعب المفتوح، خاصة أنه يحتل مركزًا متأخرًا في هذا الجانب على مستوى فرق البريميرليج. ورغم تحسن مرونة ميكيل أرتيتا التكتيكية في بعض المواجهات الكبيرة بعد سنوات من الاعتماد الدفاعي المبالغ فيه، لا تزال هناك تساؤلات بشأن قدرة المدرب على قيادة الفريق نحو منصة التتويج عند لحظات الحسم. كما أن اعتماد الفريق الكبير على عناصر محددة مثل جابرييل وساكا ورايس يضع علامة استفهام حول قدرة أرسنال على الصمود في حال تعرض أحدهم لإصابة، وقد يعيد ذلك سيناريو تراجع الفريق في نهاية الموسم الماضي. وبرغم هذه المخاوف، يظل أرسنال الرقم الأكثر ثباتًا وسط مفاجآت نتائج الدوري الإنجليزي هذا الموسم، مع تراجع ليفربول واهتزاز مانشستر سيتي وعودة غير مستقرة لمانشستر يونايتد، ما يجعل الصدارة الحالية للفريق اللندني دليلًا قويًا على تطوره. ومع ذلك، فإن الطريق نحو لقب طال انتظاره لا يزال مليئًا بالاختبارات الصعبة التي قد تجعل تتويج المدفعجية غير مضمون حتى صافرة النهاية.
3 مدربين ضحايا الإقالات في البريميرليج
يعيش الدوري الإنجليزي الممتاز موسمًا غير مستقر على الصعيد الفني، بعدما لجأت عدة أندية لإجراء تغييرات مبكرة في القيادة الفنية على أمل تصحيح المسار وتجنب مزيد من التراجع في النتائج. ورغم أن الإقالات تأخرت هذا الموسم حتى شهر سبتمبر، فإنها سرعان ما بدأت تتوالى مع اشتداد المنافسة. وقد شهد البريميرليج حتى الآن رحيل ثلاثة مدربين عن مناصبهم وسط ضغوط متزايدة من الجماهير والإدارات لتحقيق طموحات الموسم. وكان نوتنجهام فورست هو الأكثر إثارة للجدل، بعدما أطاح بمدربين خلال فترة لم تتجاوز 39 يومًا، إذ استغنى أولًا عن البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو في 9 سبتمبر 2025، قبل أن يتخذ خطوة جديدة بإقالة الأسترالي أنجي بوستيكوجلو في 18 أكتوبر من العام نفسه، في مشهد يعكس حجم الارتباك الإداري داخل النادي. أما وست هام يونايتد، فقد قرر هو الآخر إنهاء حقبة جراهام بوتر سريعًا، وتمت إقالته في 27 سبتمبر بعد بداية مخيبة للآمال لم تتوافق مع تطلعات النادي اللندني. وتشير التوقعات إلى أن مسلسل الإقالات في البريميرليج لم يصل إلى نهايته بعد، خصوصًا مع احتدام المنافسة واقتراب منتصف الموسم، ما ينذر بمزيد من القرارات القاسية على مقاعد البدلاء في أقوى دوري بالعالم.
ليفربول يعيد رقمًا سلبيًا غائبًا منذ 2021
تلقى ليفربول هزيمة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، على يد فريق برينتفورد بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي جمعهما مساء السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة من البريميرليج خلال الموسم الحالي. وتلقى رفاق النجم المصري محمد صلاح الهزيمة الرابعة على التوالي في الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي، ليزيد من مصاعب فريق الريدز مع بداية الموسم الحالي، وذلك على الرغم من التدعيمات القوية التي قام بها النادي في الميركاتو الصيفي الأخير. وذكرت شبكة "أوبتا"، أن ليفربول خسر هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز نفس عدد المباريات التي خسرها طوال الموسم الماضي، حيث وصلت الهزائم إلى 4 مباريات. وأضافت أن الأمر اللافت أن الفريق تعرض لهزائم أربع متتالية في الدوري للمرة الأولى منذ فبراير 2021، في حين كانت الهزائم الأربع السابقة موزعة على 47 مباراة، حقق خلالها الفريق 32 فوزًا و11 تعادلًا.
أرسنال المرعب يوجّه رسالة تحذير لكبار أوروبا
قدّم نادي أرسنال الإنجليزي عرضًا مذهلًا أمام أتلتيكو مدريد الإسباني أكد من خلاله أنه أحد أقوى فرق أوروبا حاليًا، وربما ما زال يملك مساحة للتطور أكثر، ففي ليلة أظهر فيها الفريق اللندني قدراته الحقيقية ووجّه رسالة واضحة لبقية الأندية القارية، كان من الصعب تحديد الجانب الأكثر بروزًا في الانتصار الكبير، سواء تسجيل أربعة أهداف في ثلاث عشرة دقيقة، أو التمريرات الثابتة المتقنة من ديكلان رايس، أو الدفاع الصلب الذي بدا عصيًا على الاختراق. فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا حافظ على شباكه نظيفةً للمرة التاسعة هذا الموسم، إذ لم يستقبل سوى ثلاثة أهداف فقط في 12 مباراة، وهو أقل عدد من الأهداف يتلقاه النادي في هذه المرحلة منذ تأسيسه قبل أكثر من 138 عامًا، ما جعل منافسيه في دوري الأبطال يراقبون بقلق تصاعد قوة الفريق الإنجليزي. ما يثير القلق أكثر لدى خصوم النادي اللندني هو أن هذا الأداء الكاسح تحقق في ظل غياب أربعة من أبرز نجوم الفريق: جابرييل جيسوس، وكاي هافرتز، ومارتن أوديجارد، ونوني مادويكي، الذين بلغت كلفة التعاقد معهم نحو 190 مليون جنيه إسترليني. ورغم ذلك لم يتأثر الفريق، بل امتلك أرتيتا رفاهية إبقاء لياندرو تروسارد وريكاردو كالافيوري على مقاعد البدلاء دون الحاجة لإشراكهما، في دليل على عمق التشكيلة التي أصبحت تنافس كبار أوروبا من حيث الجودة والتنوع. ورغم أن أرتيتا لا يريد أن يبالغ الجمهور في التفاؤل لأن الموسم لم يبلغ منتصفه بعد، فإن المؤشرات تدعو إلى الحماس، فأرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز ويمضي بثبات في دوري أبطال أوروبا محافظًا على سجله الكامل من الانتصارات. وقال المدرب الإسباني بعد المباراة: "الأداء العام كان رائعًا، سيطرنا على اللقاء واستحققنا الفوز، وكانت فاعليتنا أمام المرمى مفتاح التفوق في هذا المستوى من المنافسة". الفوز كان استعراضًا للقوة حين يكون الجانرز في أفضل حالاته، إذ لم يسمح لأتلتيكو سوى بتسديدة واحدةٍ بين القائمين، وكانت أخطر فرصه من جوليان ألفاريز الذي ارتطمت كرته بالعارضة. كما كانت الكرات الثابتة سلاحًا قاتلًا، حيث نفّذ رايس ركلةً حرة متقنةً أسفرت عن الهدف الأول لجابرييل بطريقة يصعب التصدي لها. كما واصل المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس تألقه بتسجيله هدفين جديدين رفع بهما رصيده إلى خمسة هذا الموسم. ورغم أن هدفيه جاءا من مسافاتٍ قصيرة، فإنهما يعكسان نوعية الأهداف التي افتقدها الفريق سابقًا ويبرران التعاقد معه. وقال أرتيتا: "الحديث حوله سيكون دائمًا عن الأهداف، وقد سجل هدفين مختلفين اليوم، وآمل أن يواصل هذا الزخم". عودة هافرتز المرتقبة بعد جراحة الركبة ستخفف الضغط الهجومي عن جيوكيريس، كما يترقب الفريق عودة أوديجارد الذي عانى من إصاباتٍ متكررة في الركبة والكتف، ولم يبدأ سوى خمس مباريات هذا الموسم. وفي السابق، كان غياب لاعبين بهذا الحجم كفيلًا بإضعاف فرص أرسنال في المنافسة، لكن الفريق اليوم يبدو أكثر تماسكًا وثقةً من أي وقت مضى. أرسنال يسير بخطى ثابتة نحو موسم استثنائي، ولا تظهر عليه أي علامات تباطؤ، ليؤكد مرةً أخرى أنه لم يعد مجرد منافٍ في أوروبا، بل فريقًا يرعب الجميع.
تشيلسي ينفجر هجوميًا بدوري الأبطال
قدم فريق تشيلسي الإنجليزي عرضًا هجوميًا مذهلًا على المستوى الأوروبي بعد أن سحق ضيفه أياكس الهولندي بنتيجة 5-1، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء على ملعب ستامفورد بريدج ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
تطور القيمة السوقية لنجوم مانشستر بين الصعود والتراجع
بعد سنوات من المجد تحت قيادة الأسطورة السير أليكس فيرجسون، يعيش نادي مانشستر يونايتد عقدًا من التراجع والخيبات منذ رحيله عام 2013، إذ لم ينجح الفريق في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ ذلك الحين، بينما تمكن غريمه التقليدي ليفربول الموسم الماضي من معادلة رقمه القياسي في عدد ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 20 لقبًا.
أبرز وجهات محتملة لهروب زيركزي من جحيم مانشستر
أصبح المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي المرشح الأبرز لمغادرة مانشستر يونايتد الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعد فشله في إثبات نفسه داخل قلعة "أولد ترافورد". اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا لم ينجح في ترك بصمته في الموسم الماضي، مكتفيًا بتسجيل ثلاثة أهداف فقط في 32 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما جعله محط تساؤلات جماهير وإدارة النادي على حد سواء. ورغم أن الصيف الماضي شهد رحيل زميله راسموس هويلوند بدلاً منه، إثر التعاقد مع المهاجم السلوفيني بنجامين سيسكو لتصحيح أخطاء الفريق الهجومية، فإن بقاء زيركزي لم يكن سوى "هدنة مؤقتة"، إذ يعيش هذا الموسم وضعًا أكثر صعوبة دون أي هدف يُذكر حتى الآن. إدارة مانشستر يونايتد تبدو منفتحة على فكرة التخلص من زيركزي في يناير المقبل، إذا أتاح ذلك التعاقد مع مهاجم أكثر جاهزية وفقًا لشبكة " teamtalk" العالمية. ومن المرجّح أن تكون صيغة الإعارة هي الحل الأقرب، على أن يرحل إلى نادٍ يمنحه فرصة المشاركة بانتظام واستعادة ثقته، وهو ما قد ينعكس لاحقًا في رفع قيمته السوقية تمهيدًا لبيعه الصيف القادم. الوجهة الأكثر احتمالًا حاليًا بحسب التقرير هي وست هام يونايتد، حيث يعاني الفريق اللندني من أزمة هجومية مزمنة، جعلته من أقل الأندية تسجيلًا للأهداف في الدوري الإنجليزي. ووسط إصابة المهاجم نيكلاس فولكروج، يبحث المدرب نونو إسبيريتو سانتو عن بديل جاهز، وقد يكون زيركزي خيارًا مناسبًا لاستعادة بريقه في أجواء البريميرليج، خصوصًا أن وست هام كان محطة انطلاقة مميزة لجيسي لينجارد عندما أُعير إليه من مان يونايتد قبل أعوام. أما في إيطاليا، فقد ارتبط اسم زيركزي بعدة أندية أبرزها روما وكومو. الأخير، المدعوم بأغنى ملاك في الدوري الإيطالي ويقوده الإسباني سيسك فابريجاس، يسعى لتشكيل مزيج من الخبرة والشباب، ويُنظر إلى زيركزي كخيار مناسب لهذا المشروع الطموح. كما يتميز فابريجاس باعتماد أسلوب استحواذي يتيح للمهاجم الهولندي فرصة المشاركة في صناعة اللعب، وهو الدور الذي يُجيده. نادي روما بدوره يراقب الوضع خاصة أن ثنائي الهجوم الحالي، أرتيم دوفبيك وإيفان فيرجسون، لم يسجلا سوى هدف وحيد منذ بداية الموسم. الفريق بحاجة إلى مهاجم أكثر حركة ومرونة تكتيكية، وزيركزي قد يمثل الإضافة المنشودة. وفي إسبانيا، برز اسم ريال بيتيس كأحد المهتمين بخدمات مهاجم مانشستر، خصوصًا بعد التجربة الناجحة مع البرازيلي أنتوني، الذي انتقل إليهم معارًا من الشياطين الحمر في وقت سابق قبل أن يصبح لاعبًا دائمًا للفريق الأندلسي. كما أشارت بعض التقارير إلى إمكانية دخول إشبيلية على الخط في صفقة مشابهة، رغم امتلاكه عدة مهاجمين حاليًا مثل أكور آدامز وأليكسيس سانشيز. وفي الوقت نفسه، تدرس أندية إيفرتون وميلان ويوفنتوس أيضًا احتمالية التعاقد مع المهاجم الهولندي.
سلوت: لا أعذار بعد السقوط أمام مانشستر
أكد الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي، أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة بعد خسارة فريقه أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأحد على ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال سلوت في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "النتيجة هي أكثر ما يؤلمنا، خاصة أننا استقبلنا هدفًا مبكرًا جدًا. عندما تواجه فريقًا مثل مانشستر يونايتد يضم لاعبين أصحاب جودة عالية، ويلعب بطريقة دفاعية متكتلة مع الاعتماد على الكرات الطويلة، فإن التأخر في النتيجة منذ البداية يمنحهم ثقة إضافية ويصعب الأمور علينا". وأضاف: "لو أخبرني أحد قبل المباراة أننا سنتأخر بهدف مبكر ثم نخلق ثماني أو تسع فرص محققة، لما صدّقت ذلك، لكنه حدث بالفعل، والمشكلة أننا لم نستغل سوى فرصة واحدة للتسجيل". وتابع المدرب الهولندي: "من الصعب الفوز في مباراة كبيرة مثل ليفربول ضد مان يونايتد عندما تكون الكرات الثابتة في صالح الخصم، فقد استقبلنا هدفًا آخر من ركلة ثابتة، وهذا ما تسبب في خسارتنا". وتحدث سلوت أيضًا عن الجدل الذي صاحب الهدف الأول بعد سقوط أليكسيس ماك أليستر مصابًا في الرأس، قائلًا: "لن أبحث عن أعذار، كان علينا أن نتعامل بشكل أفضل بعد سقوطه. ومع ذلك، فإن سلامة اللاعب يجب أن تكون أولوية، وإذا احتاج إلى أربع غرز في رأسه، فمن الطبيعي أن يحصل على علاج فوري، لكن ذلك لم يحدث. ومع ذلك، لا يمكننا اعتبار ذلك سببًا للخسارة، فالسبب الحقيقي أننا أضعنا فرصًا كثيرة جدًا". وعن الوضع النفسي للفريق بعد أربع هزائم متتالية، قال سلوت: "الحياة كمدرب مليئة بالتحديات المستمرة. عندما بدأت مسيرتي كانت التحديات مختلفة، والآن بعد أن أصبحت مدربًا لليفربول خلفًا ليورجن كلوب، الجميع يعتبر ذلك أكبر اختبار لي. نعم، خسرنا أربع مباريات متتالية، وهذا تحدٍ جديد، لكنني لا أعتقد أننا فقدنا الثقة، لأننا في كل مباراة خسرناها كنا نصنع الكثير من الفرص، وإذا واصلنا الأداء بهذا الشكل وأجرينا بعض التحسينات البسيطة، سنعود إلى الانتصارات قريبًا". وأوضح سلوت أن فريقه ما زال يعاني من مشاكل في الكرات الثابتة بسبب النزعة الهجومية المفرطة: "عندما نتأخر بهدف نغامر هجوميًا أكثر، وأحيانًا يكون لدينا ستة أو سبعة لاعبين ذوي طابع هجومي، وهذا يؤثر على تنظيمنا الدفاعي في الكرات الثابتة. لا أعتبرها عذرًا، لكن ربما يفسر ذلك سبب استقبالنا أهدافًا من تلك المواقف مؤخرًا".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |