بثلاثية إمبولي.. نابولي يعود للانتصارات بالكالتشيو
اكتسح فريق نابولي الإيطالي ضيفه إمبولي، بثلاثة أهداف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب "دييجو أرماندو مارادونا"، مساء الإثنين، ضمن منافسات الجولة الـ32 من مسابقة الدوري الإيطالي لكرة القدم. انتهى الشوط الأول بتقدم فريق الجنوب بهدف وحيد سجله سكوت مكتوميناي في الدقيقة 18 من بداية اللقاء. وفي الشوط الثاني واصل نابولي تفوقه ليحرز الهدفين الثاني والثالث عن طريق النجم البلجيكي روميلو لوكاكو ومكتوميناي في الدقيقتين 56 و61 من زمن المباراة. بهذه النتيجة، يواصل فريق المدرب أنطونيو كونتي مطاردة إنتر ميلان على صدارة جدول ترتيب الكالتشيو في الموسم الحالي 2024-2025. حيث يأتي نابولي في المركز الثاني برصيد 68 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن النيراتزوري صاحب الصدارة بـ71 نقطة. بينما يحتل إمبولي المركز التاسع عشر وقبل الأخير برصيد 24 نقطة فقط. وعاد نابولي الإيطالي لطريق الانتصارات من جديد بعدما سقط مؤخرًا في فخ التعادل الإيجابي خارج ملعبه أمام مضيفه بولونيا، بهدف لكل منهما، في ختام منافسات الجولة رقم 31 من مسابقة الدوري الإيطالي.
مونديال الأندية في ضيافة إنتر ميلان
احتفى نادي إنتر ميلان بالكأس الذهبية لبطولة كأس العالم للأندية عبر جولة في أبرز معالم مدينته الإيطالية العريقة وقلبها الكروي النابض. وكانت كاتدرائية ميلانو هي الوجهة الأبرز في اليوم الأول من الزيارة، وحظيت بإطلالة بديعة على ساحة دومو في قلب المدينة القديمة. وفي اليوم الثاني من الجولة توجهت كأس مونديال الأندية إلى ملعب جوزيبي مياتزا تزامنا مع فوز إنتر ميلان على ضيفه كالياري 3-1 ليقترب خطوة جديدة من الاحتفاظ بلقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي. وبدأت الجولة في مكاتب منصة "دازن" التي ستكون جهة البث الحصرية حول العالم لمنافسات كأس العالم للأندية، وتواجد في استقبال الكأس الحارس الأسطوري البرازيلي جوليو سيزار، الذي سبق وفاز بلقب الدوري الإيطالي خمس مرات وترع على عرش دوري أبطال أوروبا خلال السنوات الذهبية للنادي. وكانت ساحة دومو بمثابة محطة استثنائية لإطلالة بديعة على الكاتدرائية المذهلة التي استكمل تشييدها عام 1965 بعد ستة عقود من وضع حجر الأساس لها، ويعتبر ذلك عاما مميزا في تاريخ نادي إنتر كذلك، بالنظر إلى أنه شهد اقتناصه لثاني ألقابه الأوروبية من أصل ثلاثة، وكذلك لقب الدوري المحلي، وكأس الإنتركونتيننتال للمرة الثانية. بالنظر إلى أنه النادي الوحيد الذي خاض منافسات دوري الدرجة الأولى الإيطالي في كافة المواسم منذ تأسيسه، فإن إنتر يتمتع بتاريخ كروي عريق أكسبه هالة يخشى منها منافسوه، سواء كان ذلك داخل البلاد أم خارجها. ويستهل إنتر ميلان مشواره في المونديال بمواجهة مونتيري المكسيكي في لوس أنجليس يوم 17 يونيو، قبل أن ينتقل إلى سياتل لخوض مباراتين أمام أوراوا ريد دياموندز الياباني وريفر بليت الأرجنتيني تباعا في 21 و25 من الشهر نفسه. وفي اليوم الثاني من الزيارة، تحدث رئيس إنتر والمدير التنفيذي جوزيبي ماروتا، عن حماسه قبيل انطلاق مونديال الأندية، موضحا "تمثل بطولة كأس العالم للأندية محطة فارقة وتاريخية في كرة القدم الدولية، إنتر ناد عظيم، وتاريخنا يتحدث عن نفسه نشارك في كل منافسة بأعلى مستوى من التركيز، ونتطلع لتقديم أداء جيد، وإيصال اسم إنتر لآفاق جديدة على المستويين الأوروبي والدولي". ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الاثنين عن ماروتا قوله "تواجد شعار النادي في مثل هذه البطولة المرموقة إنما يمثل بالنسبة لنا مصدر فخر، ولكنه ينطوي على مسؤولية". من جانبه، قال نائب رئيس النادي الإيطالي خافيير زانيتي، الذي دافع عن قميص النادي في حوالي 600 مباراة على مدى عقدين من الزمن تقريبا "إننا فخورون بالمشاركة في هذه البطولة التي تمثل فرصة هائلة بالنسبة لنا". وأضاف: "سنواجه في الولايات المتحدة الأمريكية فرقا ستكون ندا حقيقا. لكني متأكد من أن لاعبينا سيكونون على أتم الاستعداد لإظهار معدنهم الحقيقي في كافة مباريات مرحلة المجموعات، يحظى إنتر بالكثير من المشجعين في الولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا اللاتينية، وأنا على ثقة من أنهم سيجعلوننا نشعر وكأننا في الديار، وسيشكلون عنصرا دافعا للفريق في اللحظات الحاسمة". وجرى عرض الكأس الذهبية في ملعب جوزيبي مياتزا قبيل الموقعة الحاسمة أمام كالياري، حيث حظي الجمهور بفرصة تأمل تصميمها المذهل عن قرب في متحف النادي، الذي يستعرض التاريخ الحافل للفريق ويسلط الضوء على طموحاته المستقبلية.
كومباني: الإنتر خطير ونتطلع للأمام رغم الإصابات
أكد فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ الألماني، أن الفريق يتطلع إلى الأمام ويسعى لتقديم أفضل ما لديه رغم الإصابات خلال مواجهة إنتر ميلان، المقرر إقامتها مساء الثلاثاء، ضمن منافسات ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وقال كومباني في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "نحن نتطلع إلى الأمام ونثق في أن اللاعبين الذين سيلعبون سيقدمون أداءً جيدًا لست في مزاج للتذمر - لا أريد تغيير أهدافي بسبب الإصابات، أفكر فقط فيما يمكن أن يحدث إذا قدمنا أفضل ما لدينا". وأضاف: "إنتر ميلان فريق يجد دائمًا استغلال لحظاته. إنه فريق خطير، ليس فقط في الهجمات المرتدة، لكنهم أيضًا جيدون في بناء اللعب والكرات الثابتة. إنهم يسجلون الكثير من الأهداف لأن لديهم لاعبين جيدين للغاية، لكننا نفعل ذلك أيضًا - نحن نسجل الكثير من الأهداف أيضًا". وتابع المدرب البلجيكي: "يمكننا التحدث تكتيكيًا عن ما يجيده إنتر، ولكننا نحتاج أيضًا إلى التفكير في صفات مثل الشخصية والقلب والعاطفة. هذا كله جزء من الأمر - لقد أظهرنا في الجولة الماضية أمام ليفركوزن أننا قادرون على فعل ذلك. المهم بالنسبة لي هو أن نكون مستعدين ذهنيًا وأن نظهر شخصيتنا". وتحدث كومباني عن حالة نوير وكومان قائلًا: "الفريق يتطور يوميًا آمل أن يكونوا حاضرين في مباراة الإياب، لكنني لا أريد أن أضع أي ضغط عليهم. لا توجد ضمانات". وعن غياب جمال موسيالا، أوضح مدرب البايرن: "لقد لعبنا هذا الموسم بدون جمال ويمكننا إيجاد الحلول، بما في ذلك الخيارات الإبداعية التي لدينا، بالنسبة لي، الأمر يتعلق بالغد فقط. لا يمكننا تعويض جمال مباشرة وهو لاعب بمثل هذه الموهبة، لذا علينا حلها بشكل جماعي كفريق واحد".
الإنتر يتعثر أمام بارما بالكالتشيو
خسر فريق إنتر ميلان نقطتين في مشواره نحو المنافسة على لقب الكالتشيو، بعدما حقق تعادلًا مخيبًا للآمال أمام مضيفه بارما، بنتيجة 2-2، في المواجهة التي احتضنها ملعب "إينيو تارديني"، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة 31 من مسابقة الدوري الإيطالي. أنهى النيراتزوري الشوط الأول متقدمًا بثنائية حملت توقيع ماتيو دارميان، وماركوس تورام في الدقيقتين 15 و45 من زمن المباراة. وفي الشوط الثاني، نجح بارما في تقليص الفارق عن طريق أدريان بيرنابي في الدقيقة 60، ثم أدرك جاكوب أوندريجكا هدف التعادل في الدقيقة 69 من اللقاء. بهذه النتيجة، يواصل فريق المدرب سيموني إنزاجي صدارة ترتيب الكالتشيو بالموسم الجاري 2024-2025، بعدما رفع رصيده إلى 68 نقطة متفوقًا بفارق أربع نقاط عن نابولي صاحب المركز الثاني، بينما جاء بارما في المركز السادس عشر برصيد 27 نقطة. وفشل النيراتزوري في مواصلة انتصاراته بالكالتشيو، بعدما تغلب في الجولة الماضية على ضيفه أودينيزي، بهدفين مقابل هدف. وخاض الإنتر مواجهة السبت بعدما تعادل مؤخرًا مع ميلان بنتيجة 1-1 في ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا، وبهذا التعادل، يبقى الحسم مؤجلًا إلى مباراة الإياب التي ستقام يوم الأربعاء 23 أبريل على ملعب جوزيبي مياتزا.
كونسيساو: هذا هو ميلان الذي أحب رؤيته
أكد المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، أن فريقه ميلان قدم أداءً رائعًا خلال تعادله 1-1 مع إنتر ميلان في ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا، مشيرًا إلى أن هذا هو المستوى الذي يسعى لرؤيته من فريقه، في ظل تطلعاته للتتويج باللقب. وفي تصريحاته لشبكة "سبورت ميدياست" عقب اللقاء، قال كونسيساو: "أعتقد أن النتيجة كانت عادلة. نحن ننتظر لقاء الإياب ولدينا فرصة كبيرة للوصول إلى النهائي في روما، وهو ما نطمح إليه جميعًا". وأضاف: "أود أن أشكر الجماهير على دعمهم الرائع. اللاعبون نفذوا المطلوب منهم في مباراة كانت متكافئة أمام خصم صعب، وكان علينا التحلي بالذكاء الدفاعي، وقد نجحنا في ذلك، وأنا راضٍ عن الأداء." وأوضح: "إنتر لم يهدد مرمانا كثيرًا لقد شكلوا بعض الخطورة من الكرات الثابتة، وكنا نعلم مدى قوتهم في هذا الجانب، لكن المباراة كانت متوازنة بشكل عام، والنتيجة تعكس ذلك". وواصل مدرب ميلان تصريحاته قائلًا: "أنا سعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها. قدمنا شوطًا ثانيًا رائعًا أمام نابولي أيضًا، وعلينا الاستمرار في هذا التطور من أجل تحقيق هدفنا، وهو التأهل إلى نهائي كأس إيطاليا والفوز باللقب."
الإنتر ينجو من فخ أودينيزي ويعزز الصدارة
حقق فريق إنتر ميلان انتصارًا صعبًا على ضيفه أودينيزي، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء الأحد، على ملعب "جيوزيبي مياتزا"، في الجولة رقم 30 من منافسات الدوري الإيطالي بالموسم الجاري. كان النيراتزوري البادئ بالتسجل عن طريق ماركو أرناوتوفيتش بعد مرور 12 دقيقة من بداية اللقاء، ثم أضاف دافيد فراتيسي الهدف الثاني في الدقيقة 29 من زمن المباراة لينتهي الشوط الأول بتقدم الإنتر بثنائية نظيفة. وفي الشوط الثاني، قلص عمر سوليه الفارق بهدف أودينيزي الوحيد في الدقيقة 71 من اللقاء. وعزز إنتر موقعه بهذا الانتصار في صدارة ترتيب الكالتشيو، بعدما رفع رصيده إلى 67 نقطة متفوقًا بفارق ست نقاط عن نابولي صاحب المركز الثاني الذي يستضيف ميلان في نفس الجولة.
نجم مانشستر يشعل الصراع بين كبار أوروبا
دخلت العديد من الأندية الكبرى في الدوريات الأوروبية في منافسة قوية للتعاقد مع أحد نجوم مانشستر يونايتد الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويعتبر كوبي ماينو أحد أبرز المواهب الشابة في مانشستر يونايتد، وهو نجم صاعد لكن قد يضطر النادي الإنجليزي إلى بيعه في الصيف نظرًا لرغبة عدد كبير من الأندية في ضمه. لطالما كان ريال مدريد مهتمًا باكتشاف المواهب التي تتناسب تمامًا مع استراتيجيته في بناء فريق المستقبل، ويواصل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قيادة الفريق بنجاح، رغم الإغراءات التي تلقاها لتولي قيادة منتخب البرازيل. وبينما يضع النادي الملكي نصب عينيه التعاقد مع مارتن زوبيميندي من ريال سوسيداد لتعزيز خط وسطه، ظهر اسم كوبي ماينو كخيار جديد أمام إدارة الميرنجي. وفقًا لما ذكره موقع "كالتشيو ميركاتو" الإيطالي، فإن لاعب الوسط الشاب دخل دائرة اهتمام إنتر ميلان، حيث يدرك النادي الإيطالي مدى الأزمة التي يمر بها مانشستر يونايتد، وهو ما قد يسهل عملية رحيله. كما يحظى اللاعب باهتمام من نادي تشيلسي الذي يسعى هو الآخر للحصول على خدمات ماينو، والذي تقدر قيمته السوقية بحوالي 80 مليون يورو.
قلق في إنتر ميلان بسبب لاوتارو
تسود حالة من القلق داخل نادي إنتر ميلان الإيطالي بشأن حالة قائده لاوتارو مارتينيز، بعد انسحابه من معسكر منتخب الأرجنتين بسبب إصابة عضلية. ووفقًا لما ذكره موقع "فوتبول إيطاليا"، فإنه سيضطر النادي الإيطالي إلى الانتظار حتى نهاية الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل لتحديد مدى خطورة الإصابة ومدة غياب الدولي الأرجنتيني عن الملاعب. وكان مارتينيز قد سافر إلى أمريكا الجنوبية للمشاركة مع منتخب بلاده في تصفيات كأس العالم، حيث كان من المقرر أن يخوض مواجهتي أوروجواي والبرازيل. ومع ذلك، تم استبعاده من القائمة وعاد إلى إيطاليا لتلقي العلاج، بعدما أظهرت الفحوصات الأولية أن إصابته في العضلة الخلفية للفخذ أسوأ من المتوقع. ووفقًا للتقارير، من المنتظر أن يصل لاوتارو إلى ميلانو خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سيخضع لفحوصات طبية إضافية بإشراف أطباء إنتر لتقييم حالته بشكل دقيق. ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت الفحوصات ستُجرى خلال عطلة نهاية الأسبوع أو صباح الاثنين المقبل. وبحسب التقرير فإنه من غير المتوقع أن يتمكن المهاجم الأرجنتيني من اللحاق بمباراة إنتر المقبلة في الدوري الإيطالي أمام أودينيزي بعد فترة التوقف الدولي، كما أن فرص مشاركته في ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا ضد ميلان يوم الأربعاء تبدو ضعيفة.
قبل المراحل الحاسمة.. صراع الصدارة يشتعل في أوروبا
تشهد الدوريات الأوروبية الكبرى منافسة شرسة على صدارة الترتيب، حيث تواصل الأندية الكبرى فرض هيمنتها مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ومع احتدام السباق نحو التتويج باللقب في الموسم الحالي 2024-2025، يسعى كل فريق للحفاظ على موقعه في القمة وسط مطاردة قوية من منافسيه. في الدوري الإنجليزي، يواصل ليفربول مشواره بثبات نحو اللقب، بينما يبقى باريس سان جيرمان في طريقه لحسم الدوري الفرنسي دون خسارة حتى الآن بعد المستويات الرائعة التي يقدمها مع المدرب الإسباني لويس إنريكي. ومع دخول المراحل الأخيرة من الموسم الجاري، تتزايد الضغوط على الفرق المتصدرة للحفاظ على مكانتها، في وقت تتطلع فيه الفرق المنافسة لاستغلال أي تعثر لتحقيق المفاجآت.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |