مدرب أوزبكستان يطالب بالنقاط الهندية!
أعرب ستريتشكو كاتانيتش مدرب منتخب أوزبكستان عن أمله في تقديم مستوى أفضل وتحقيق الفوز في مواجهة المنتخب الهندي الخميس على ملعب أحمد بن علي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية من بطولة كأس آسيا لكرة القدم قطر 2023. وقال المدرب، في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بالمركز الإعلامي الرئيسي، إن مواجهة الهند ستكون صعبة، وسيتعين على المنتخب الأوزبكي إذا أراد الفوز فيها فرض أسلوبه في الملعب واستغلال المساحات والفرص، لأنه في مثل هذه المباريات يعمل المنافس على خلق الصعوبات. وطالب كاتانيتش لاعبيه بالمحافظة على أقصى درجات التركيز وتقديم كل ما في وسعهم والحرص على الاستفادة من جميع فرص التسجيل، واستغلال الكرات الثابتة ومحاولة إيقاع الفريق المنافس في الأخطاء.. مشيرا إلى أن منتخبه يحترم جميع المنافسين ويتعامل مع المباريات بجدية لأنه يلعب في بطولة كبيرة تتطلع جميع المنتخبات فيها لتقديم أفضل ما لديها. من جانبه أكد أوتابيك شكوروف لاعب منتخب أوزبكستان أنه وزملاءه سيبذلون قصارى جهدهم أمام المنتخب الهندي للفوز بنقاط المباراة الثلاث. وقال: "نحن جاهزون لخوض المباراة الثانية وعلينا تقديم أفضل ما لدينا لتحقيق الفوز وإسعاد جماهيرنا.. علينا التركيز في النواحي الهجومية ومحاولة استغلال الفرص التي تتاح لنا أمام المرمى وتجنب كذلك الأخطاء الدفاعية لمنع المنافس من الوصول لمرمانا".
مدرب الهند: أفكر في أوزبكستان!
أكد الكرواتي إيجور ستيماتش مدرب منتخب الهند أن الخسارة أمام نظيره الأسترالي بهدفين دون رد، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية بكأس آسيا قطر 2023، لن تؤثر على تطلعاته نحو تحقيق نتائج أفضل في المباريات القادمة بالبطولة. وقال ستيماتش في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إن المنتخب الأسترالي نجح في التعامل مع المباراة بشكل أفضل وحقق هدفه من اللقاء وهو الخروج بالفوز، مضيفا "علينا أن نتجاوز تلك الخسارة ونفكر في المباراة القادمة أمام أوزبكستان". وأشار إلى أنه توقع مباراة بالغة الصعوبة بسبب طريقة اللعب القوية من المنتخب الأسترالي وأن منتخبه عانى من الركلات الركنية والكرات الثابتة ولكنه اعتبر أن هناك العديد من النواحي الإيجابية التي أظهرها عناصر المنتخب الهندي ويمكن الاستفادة منها في المستقبل. ولم يخف المدرب الكرواتي شعوره بالرضا عن الأداء الذي قدمه منتخب الهند في الشوط الأول لكنه رغم ذلك أبدى عدم رضاه عن النتيجة بسبب الطريقة التي استقبل بها المنتخب الهندي هدفي اللقاء، وقال إنه تم استقبال هدفين بسبب ردة فعل سيئة وغياب المسؤولية لدى بعض اللاعبين وهو الأمر الذي تسبب في الخسارة. وأشار إلى أن الأداء في الشوط الأول كان أفضل من الثاني، خاصة فيما يتعلق بالسيطرة على مجريات اللعب وتمرير الكرات بالشكل الصحيح، وقال: "قدمنا أداء جيدا في الشوط الأول وخرجنا بالتعادل، لكن في الشوط الثاني وجدنا أنفسنا عاجزين عن تمرير الكرة بشكل صحيح أو تجاوز خط الوسط، ولا بد أن نعترف ببراعة المنتخب الأسترالي وإمكانيات لاعبيه".. مؤكداً أن مواجهة منتخبات بتلك القوة في بداية المشوار ليس بالأمر السهل. وطالب إيجور ستيماتش لاعبي منتخب الهند بتجاوز تلك الخسارة والتركيز في المباراة القادمة أمام أوزبكستان المقررة في الجولة الثانية.
مدرب أستراليا: هدفنا الفوز باللقب
أكد جراهام أرنولد مدرب منتخب أستراليا أن الفوز على المنتخب الهندي بهدفين دون رد أمس في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية لكأس آسيا قطر 2023، يعد بمثابة انطلاقة جيدة في البطولة. وقال أرنولد في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إنه يشعر بالرضا عن تحقيق الفوز الأول في البطولة، مشيدا في ذات الوقت بأداء المنتخب الهندي الذي لعب بصورة جيدة خاصة في الشوط الأول، مضيفا أنه طالب اللاعبين باستغلال الفرص في الشوط الثاني من أجل تحقيق الفوز وقد نجح اللاعبون في تحقيق ذلك. وأشار إلى أنه رغم الفوز وحصد النقاط الثلاث الأولى في بداية المشوار القاري لكنه يتطلع للمزيد من الأداء من لاعبيه في المباريات القادمة، وقال إنه تحدث مع اللاعبين بعد اللقاء وطالبهم بتحسين الأداء في جميع الجوانب خلال المباريات القادمة.. مشيرا إلى أن لاعبيه يمتلكون القدرات التي تؤهلهم لإظهار مستوى أفضل. واعتبر المدرب أن هدف أستراليا الأول هو حصد اللقب، مؤكدا أن المنتخب حضر للدوحة من أجل الفوز بالبطولة و"علينا أن نقدم كل ما يمكن من أجل تحقيق ذلك، ونعتبر الفوز على الهند مجرد بداية وما تزال هناك ست مباريات أخرى قادمة علينا الفوز بها". وأثنى مدرب أستراليا على أداء العديد من لاعبي فريقه بعد الفوز على الهند ومن بينهم جوردان بوس الذي لعب كبديل في الشوط الثاني ونجح في تسجيل الهدف الثاني، وظهر بصورة جيدة خلال الدقائق التي لعبها. من جانبه أعرب جاكسون إرفين لاعب منتخب أستراليا عن سعادته بتحقيق الفوز على منتخب الهند في الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس آسيا. وقال إرفين خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إن الفوز لم يكن سهلا خاصة أن المنتخب الهندي لعب بصورة جيدة في الشوط الأول، "لذا كان علينا أن نتحلى بالصبر لأن مثل هذه المباريات تتسم بالتوتر باعتبارها الأولى بالنسبة لكلا الفريقين في البطولة، لكن تسجيل الهدف الأول سهل مهمتنا في المباراة وقادنا لتحقيق الفوز".. مشيراً إلى أن الحفاظ على التركيز الذهني كان السبب الحقيقي في تعامل لاعبي أستراليا مع مجريات اللقاء بالشكل المناسب. وأشاد اللاعب بالأجواء الجماهيرية التي شهدتها المباراة في ملعب أحمد بن علي، حيث قال: "لقد استمتعنا بالأجواء الرائعة التي صنعها الجمهور خلال المباراة ومن الجيد أن نحقق الفوز في تلك الأجواء". وحصل جاكسون إرفين على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد تسجيله الهدف الأول وقيادته منتخب بلاده لتحقيق الفوز.
أستراليا تخشى المفاجآت الهند!
يبدأ منتخب أستراليا حلمه بالتتويج بلقب كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، حينما يواجه نظيره الهندي السبت، في افتتاح مباريات الجولة الأولى بالمجموعة الثانية في مرحلة المجموعات لنسخة المسابقة المقامة في دولة قطر. وتشهد المجموعة ذاتها مواجهة أخرى في نفس اليوم بين منتخبي سوريا وأوزبكستان. ويطمح منتخب (الكانجارو الأسترالي)، الذي توج باللقب حينما استضاف المسابقة على ملاعبه عام 2015، لتحقيق بداية جيدة في أمم آسيا 2023، وذلك في ثاني مواجهة يخوضها ضد منتخب الهند في تاريخ مشاركتهما بالبطولة القارية. وبعد مرور 13 عاما من لقائهما الوحيد في البطولة خلال نسخة عام 2011 بقطر، والذي انتهى بفوز الأستراليين 4-صفر، يتجدد الموعد بين المنتخبين في أمم آسيا بالعاصمة الدوحة من جديد. ومنذ انضمامه لعضوية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 2006، لم يغب المنتخب الأسترالي عن أي نسخة لبطولة أمم آسيا، وكان أقل إنجاز حققه الفريق هو التأهل لدور الثمانية في نسختي 2007 و2019، فيما حقق اللقب عام 2015 وحل وصيفا في نسخة 2011. ويرغب منتخب أستراليا، الذي يشارك للمرة الخامسة على التوالي في أمم آسيا، لتجنب ما حدث له في النسخة الماضية بالإمارات قبل 5 أعوام، حينما تلقى خسارة مفاجئة صفر-1 أمام منتخب الأردن في مستهل مشواره بهذه النسخة، التي ودعها من دور الثمانية. ويعد المنتخب الأسترالي، الذي يحتل المركز الـ25 عالميا والرابع بين المنتخبات الآسيوية في التصنيف الأخير للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ضمن أبرز المرشحين للتتويج بكأس الأمم الآسيوية هذا العام. ويمتلك منتخب أستراليا كوكبة من النجوم المحترفين بالأندية الأوروبية وكذلك في الوطن العربي بالإضافة لعدد آخر من العناصر المحلية، يأتي في مقدمتهم حارس المرمى المخضرم ماثيو ريان، قائد الفريق، الذي يلعب في صفوف ألكمار الهولندي، كما يتواجد أيضا عزيز بيهيتش، مدافع ملبورن سيتي الأسترالي، الذي خاض 63 مباراة دولية، ومارتن بويل، مهاجم هيبرنيان الاسكتلندي، وهاري سوتر، لاعب ليستر سيتي الإنجليزي. ويتولى جراهام أرنولد تدريب المنتخب الأسترالي منذ عام 2018، حيث قاد الفريق للتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم بقطر 2022، بعد الفوز على الدنمارك وتونس والخسارة من فرنسا، لكن الفريق خسر أمام الأرجنتين بهدفين مقابل هدف، ليودع البطولة أمام الفريق الذي توج باللقب العالمي فيما بعد. في المقابل، يتسلح منتخب الهند بإنجاز الستينيات حين يشارك في النسخة الأحدث من كأس أمم آسيا، حيث لم يعرف طريق النجاح في البطولة القارية سوى عبر نسخة 1964 بعد عام واحد من وفاة المدرب الأشهر في تاريخ الهند سيد عبد الرحيم الذي تصدر المشهد إبان العصر الذهبي للفريق في خمسينيات ومطلع ستينيات القرن الماضي قبل وفاته في عام 1963. وشهدت نسخة 1964 من أمم آسيا، حصول المنتخب الهندي على المركز الثاني، في أبرز إنجاز كروي للفريق على مر العصور، ورغم مشاركته في البطولة في نسخ 1984 و2011 و2019، فإنه لم يتمكن من تكرار هذا الإنجاز خلالها. ويتولى الكرواتي إيجور ستيماتش تدريب المنتخب الهندي، الذي يتواجد في المركز 102 في تصنيف FIFA، بينما يعد القائد سونيل شيتري هو اللاعب الأبرز في الفريق، حيث أنه الأكثر مشاركة برصيد 145 مباراة دولية كما أنه يتصدر قائمة هدافي الفريق التاريخيين برصيد 95 هدفا.
5 منتخبات تعتمد على المحليين في كأس آسيا
يعد المنتخب السعودي لكرة القدم إضافة لمنتخبات قطر، الهند، الإمارات، وفيتنام الوحيد من بين المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس الأمم الآسيوية 2023 التي تعتمد على لاعبيها في الدوري المحلي، حيث لا تضم قوائمها أي لاعب محترف خارج حدودها. وتنطلق النسخة الـ18 من البطولة القارية الجمعة المقبل، وتستمر حتى العاشر من فبراير المقبل، حيث يعد حسن الهيدوس (34) لاعب منتخب قطر الأكثر خوضا للمباريات الدولية بـ175 مباراة، ويأتي سونيل شيتري المخضرم في المركز الثاني مع 145 مباراة دولية مع الهند، في حين أن الإيراني إحسان حاج صافي لديه 132 مباراة دولية. ومن بين 624 لاعبا مسجلا، سيكون الحارس التايلاندي سيواراك تيدسونجنوين (38 عاما) هو الأكبر سنا في البطولة، ويليه مباشرة الهندي سونيل تشيتري الذي يصغره بأربعة أشهر فقط، ثم البحريني سيد جعفر الذي سيبلغ 38 عاما. في المقابل، يعد بيكناز المازبيكوف من قرغيزستان أصغر لاعب بعمر 18 عاما وستة أشهر، ويوجد أصغر منه بشهرين العراقي منتظر ماجد، في حين يعد الإندونيسي مارسيلينو فردينان المولود يوم 9 سبتمبر 2004 ثالث أصغر اللاعبين. من جهته، سيكون الأسترالي هاري سوتار، الذي يبلغ طوله مترين، أطول لاعب، القطري همام أحمد (199 سم)، والهندي جوربريت سينج (197 سم) ثاني، وثالث أطول لاعبين في البطولة. كما تشهد البطولة، الظهور الأول لـ14 مدربا جديدا من أصل 24 مدربا للمنتخبات المشاركة في البطولة القارية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |