السوري يتمسك بحلمه أمام الهند!

يتمسك المنتخب السوري بفرصته في التأهل لدور الـ16 ببطولة كأس آسيا لكرة القدم، ولكنه سيكون مطالبا بالفوز على المنتخب الهندي عندما يلتقيان الثلاثاء، على استاد البيت، في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، وانتظار هدية أستراليا أمام أوزبكستان في المباراة التي تقام بنفس التوقيت، على استاد الجنوب. ويتواجد المنتخب الأسترالي على قمة المجموعة برصيد ست نقاط، وضمن التأهل لدور الـ16، فيما يحتل منتخب أوزبكستان المركز الثاني برصيد أربع نقاط، ويتواجد المنتخب السوري في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، فيما يقبع المنتخب الهندي في قاع الترتيب بلا نقاط. ولدى المنتخب السوري فرصتين لعبور دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، والتأهل لدور الـ16، الأولى هي الفوز على المنتخب الهندي بثلاثة أهداف نظيفة مع خسارة منتخب أوزبكستان أمام أستراليا بهدفين نظيفين ليتأهل في المركز الثاني متفوقا بفارق الأهداف على منتخب أوزبكستان خاصة وأن المواجهة التي جمعت بين المنتخب السوري ونظيره الأوزبكي انتهت بالتعادل السلبي. ووفقا للوائح البطولة يتأهل صاحب المركزين الأول والثاني إلى دور الـ16 في المجموعات الست بالبطولة، كما تصعد أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث. وفي حال تساوي المنتخبات في عدد النقاط يتم النظر لنتائج المواجهات المباشرة في البطولة، وفي حال تعادلهما يتم النظر لفارق الأهداف الكلي في دور المجموعات. وتتمثل الفرصة الثانية للمنتخب السوري لعبور دور المجموعات هي فوزه على المنتخب الهندي بأكبر عدد ممكن من الأهداف، مع تعادل منتخب أوزبكستان أو فوزه، وانتظار نهاية دور المجموعات لمعرفة ما إذا كان سيتواجد ضمن أفضل أربع منتخبات احتلت المركز الرابع من عدمه. ولن تكون مهمة المنتخب السوري في الفوز بالمباراة سهلة، لاسيما وأن المنتخب الهندي مازالت أمامه فرصة ضئيلة للتأهل كأحد أفضل أربع منتخبات احتلت المركز الثالث بشرط الفوز على المنتخب السوري وأن تسير نتائج مباريات المجموعات الأخرى في مصلحته. وبعيدا عن مسألة التأهل لدور الـ16 من عدمه، سيحاول المنتخب الهندي بكل قوته لتحقيق الفوز في هذه المباراة من أجل ترك انطباع جيد لدى الجماهير في حال فشله في التأهل والخروج من البطولة، لكي يؤكد على أن كرة القدم الهندية تطورت في الفترة الأخيرة.


  أخبار ذات صلة