تراجع نيمار في قائمة تهديفية مميزة للبرازيليين
شهدت قائمة أكثر اللاعبين البرازيليين تسجيلًا للأهداف في جميع البطولات منذ بداية العقد الحالي في 1 يناير 2020 مفاجأة صادمة لعشاق كرة القدم، حيث احتل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، مهاجم فريق سانتوس، المركز الخامس عشر فقط برصيد 63 هدفًا في 160 مباراة.
نجل روبينيو ينتشل سانتوس من منطقة الهبوط
تألق روبسون جونيور، نجل النجم البرازيلي المخضرم، روبينيو، مهاجم ميلان وريال مدريد ومانشستر سيتي السابق، في معركة فريق سانتوس العريق للنجاة من شبح الهبوط في الدوري البرازيلي لكرة القدم. سلطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء على التمريرة الحاسمة التي قدمها روبسون، ليمنح سانتوس فوزا ثمينا على بالميراس بنتيجة 1-صفر. ووصفت الصحيفة الإسبانية ابن روبينيو بأنه جوهرة، تساوي وزنها ذهابا، وقلبت الدوري البرازيلي رأسا على عقب. وأضافت أن روبسون يكرر سيناريو عاشه نادي سانتوس قبل 15 عاما عندما توهج النجم الشاب حينها نيمار جونيور، وقاد الفريق للفوز بكأس كوبا ليبرتادورس، بينما كان روبينيو في نهاية مسيرته، وأشارت إلى أن الموقف يتكرر حاليا بظهور روبسون تزامنا مع قرب انتهاء مسيرة نيمار مع كرة القدم، وقد يساهم في منع سانتوس من الهبوط. وأضافت أن المنافسة الشرسة بين فلامنجو وبالميراس على لقب الدوري البرازيلي قبل مواجهة مباشرة بينهما في نهائي كوبا ليبرتادورس، استمرت تزامنا مع فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر الجاري، وخاض الفريقان مباراتين ضد سبورت ريسيفي وسانتوس وسط غياب عدد كبير من اللاعبين. وأشارت ماركا إلى أن فلامنجو قلب تأخره بهدف إلى فوز كاسح على سبورت ريسيفي بنتيجة 5-1 بينما سقط بالميراس بالخسارة أمام سانتوس بنتيجة صفر-1 بهدف في الوقت بدل الضائع، ليفقد معها أيضا خسارة صدارة الدوري البرازيلي، بينما غادر سانتوس منطقة الهبوط. ومع استعداد البرازيل لمواجهة فرنسا في دور الـ 16 من كأس العالم تحت 17 عاما، المقامة على ملاعب أكاديمية أسباير بالعاصمة القطرية الدوحة شارك روبسون في 11 مباراة مع سانتوس، وتطالب الجماهير بإشراكه أساسيا لمواجهة هذه اللحظة الحرجة، بعدما أنقذ فريقه وقلب المنافسة على لقب الدوري رأسا على عقب.
نيمار يثير موجة غضب ضده في البرازيل!
تزايدت حدة الانتقادات الموجهة إلى نيمار داخل سانتوس خلال الأيام الماضية، بعد تصرف أثار غضب اللاعبين والإدارة على حد سواء. فقد قام نيمار بإظهار انفعال واضح عقب استبداله في مباراة فلامنجو التي خسرها الفريق 3-2، وهي لقطة شكلت نقطة تحول في أجواء النادي. وذكرت تقارير صحفية برازيلية أن نيمار ألقى كأس ماء على الأرض وتوجه مباشرة إلى غرفة الملابس دون الجلوس على دكة البدلاء، الأمر الذي اعتبره العديد من زملائه قلة احترام للفريق والجهاز الفني. واضطر اللاعب لاحقا إلى تقديم اعتذار داخل غرفة الملابس لتجنب تفاقم الأزمة. ويعاني النجم البرازيلي من حالة إحباط داخل الملعب في الأسابيع الأخيرة، حيث ظهر مستاء من أداء الفريق وتكرار الأخطاء، خصوصا بعد الخطأ الدفاعي الذي نتج عنه الهدف الثالث لفلامنجو. هذا السلوك أطلق موجة انتقادات في الصحافة والجماهير، التي ترى أن نيمار لم يستعد بعد مستواه المعروف. نيمار، صاحب الـ33 عاما، يقضي موسما معقدا بسبب الإصابات، إذ شارك في 15 مباراة فقط وغاب عن 17 أخرى، في وقت يخوض سانتوس صراعا صعبا للهروب من الهبوط.
نيمار يقترب من العودة للملاعب
كشفت صحيفة "جلوبو" البرازيلية الثلاثاء أن نجم كرة القدم البرازيلي نيمار بات قريبًا من العودة إلى صفوف فريقه سانتوس، بعد أن خضع لاختبارات بدنية وتقييمات عضلية، وحصل على نتائج إيجابية من النادي. خضع نيمار، لاختبارات لقياس القوة العضلية وتقييمات فسيولوجية، بالإضافة إلى جلسات علاج طبيعي، وذلك بعد أن حصل الفريق على يوم راحة الاثنين الماضي. ويواصل اللاعب تعافيه من إصابة من الدرجة الثانية في العضلة المستقيمة للفخذ الأيمن، والتي تعرض لها في 18 سبتمبر الماضي. يتوقع النادي أن يبدأ نيمار خلال الأيام المقبلة مرحلة الانتقال البدني، وهي الخطوة الأخيرة قبل العودة للتدريبات الجماعية بشكل كامل. رغم أن مشاركته في مواجهة فورتاليزا يوم السبت المقبل تبدو غير مرجحة، أشارت صحيفة "جلوبو" إلى أن ظهوره الأول مع سانتوس قد يكون يوم 9 نوفمبر المقبل، عندما يواجه الفريق فلامنجو على ملعب ماراكانا ضمن الجولة 33 من الدوري البرازيلي. وتشير تقديرات أكثر حذرًا إلى أن نيمار قد يشارك أول مرة في 19 نوفمبر أمام ميرسول، حسب الحالة البدنية بعد مرحلة الانتقال البدني.
أسطورة البرازيل يهاجم نيمار: لم يعد قدوة
شنّ الحارس الدولي والمدرب السابق إيمرسون لياو، الفائز بكأس العالم 1970 مع منتخب البرازيل، هجومًا لاذعًا على النجم نيمار جونيور، مؤكدًا أنه لم يعد قدوة لأي لاعب في البرازيل، في تصريحات أعادت إشعال الجدل حول مستقبل نجم "السيليساو" مع اقتراب مونديال 2026. وقال لياو (76 عامًا) في مقابلة مع قناة ESPN نقلتها صحيفة آس الإسبانية: «نيمار بدأ كلاعب رائع، لكنّه لم يعتنِ بنفسه كما يجب قلت له ذات يوم بعد مباراة ضد سانتوس: سنحتاجك في كأس العالم، فاعتنِ بنفسك.. وهذا الشيء الوحيد الذي لم يفعله». وأضاف الحارس الأسطوري: «نيمار لا يزال لاعبًا موهوبًا، لكنه لم يعد يمتلك نفس القدرات البدنية أو رد الفعل العضلي السابق، لم يعد الرياضي نفسه، وهذا ما يجعله غير قادر على تقديم ما اعتدنا عليه منه». يُذكر أن نيمار (33 عامًا) لم يخض أي مباراة مع المنتخب البرازيلي منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة قوية في كاحله خلال مواجهة الأوروجواي، ويغيب منذ ذلك الحين عن الملاعب، بينما يبقي المدرب كارلو أنشيلوتي الباب مفتوحًا أمام عودته قبل كأس العالم المقبلة.
نيمار يعرض نفسه على عمالقة إيطاليا
كشفت تقارير صحفية، أن النجم البرازيلي نيمار، جناح نادي سانتوس، الذي ينتهي عقده مع الفريق في ديسمبر المقبل وسيصبح لاعبًا حرًا اعتبارًا من يناير، قد عُرض خلال الأيام الماضية على ناديي نابولي وإنتر ميلان. ويأتي ذلك بعد أن كان الناديان قد رفضا ضم اللاعب خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أنهما يفكران الآن في إعادة النظر في التعاقد معه خلال يناير. وتشير التقارير إلى أن العلاقة بين وكيل نيمار وكل من نابولي وإنتر ميلان تحسنت بشكل كبير، مما سهّل تقديم اللاعب مجددًا للناديين الكبيرين في إيطاليا، إضافة إلى عرض خدماته لأندية أخرى خارج البلاد. ويهدف نيمار من هذه الخطوة إلى الحفاظ على مستواه واستعادة مكانه في صفوف المنتخب البرازيلي، الذي يدربه حاليًا الإيطالي كارلو أنشيلوتي. ويسعى اللاعب لإقناع المدرب باستدعائه للمشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامته الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويأمل نيمار في إيجاد نادٍ من الطراز الأول يمنحه فرصة اللعب بانتظام على الأقل حتى نهاية الموسم الحالي. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي اللاعب للحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية، والاستمرار في الظهور بمستوى متميز يضمن له تمثيل منتخب بلاده في المحفل العالمي المقبل.
متى سيعود نيمار إلى الملاعب؟
أكد مارسيلو تيكسيرا رئيس نادي سانتوس البرازيلي، أن النجم البرازيلي نيمار، المصاب حاليًا في الفخذ، لن يكون قادرًا على العودة للملاعب قبل شهر نوفمبر المقبل. ويأتي هذا وفق تقديرات الطاقم الطبي للنادي، الذي قدر مدة إعادة التأهيل بحوالي ستة أسابيع منذ إصابته منتصف الشهر الحالي أثناء التدريبات. ومن المتوقع أن يلتحق نيمار بصفوف سانتوس في المراحل الأخيرة من الدوري البرازيلي، الذي يختتم في السادس والسابع من ديسمبر، فيما يسعى الفريق للبقاء بين أندية الدرجة الأولى وتجنب الهبوط. وعانى نيمار منذ عودته إلى سانتوس في بداية العام الجاري بعد تجربة قصيرة في الدوري السعودي من إصابات متكررة، ما حد من مشاركاته بشكل منتظم، حيث خاض 21 مباراة فقط وسجل ستة أهداف. كما أدت الإصابات المتكررة إلى غيابه عن المنتخب البرازيلي منذ أكتوبر 2023 بعد تمزق الرباط الصليبي للركبة اليسرى في مباراة ضد الأوروجواي. وفي الدوري الحالي، بعد تعادل سانتوس 2-2 مع براجانتينو، ارتفع رصيد الفريق إلى 27 نقطة، متأخرًا بفارق خمس نقاط عن منطقة الخطر.
سانتوس يضم الجزائري براهيمي حتى 2026
أعلن نادي سانتوس البرازيلي لكرة القدم تعاقده مع المهاجم الدولي الجزائري بلال براهيمي حتى نهاية عام 2026، قادما من نادي سانت تروند البلجيكي. وقال النادي البرازيلي في بيان له إن اللاعب قد وقع على عقد الانضمام لسانتوس وباشر تدريباته مع الفريق. واستهل براهيمي البالغ من العمر 25 عاما مسيرته الكروية في فرنسا قبل الانضمام إلى ميدلزبره الإنجليزي في الفترة بين 2017 و2019، قبل العودة مجددا إلى فرنسا والدفاع عن ألوان أندية عدة أبرزها رينس، ولومان، وأنجيه، ونيس، وبريست، فيما خاض أربع مباريات دولية مع المنتخب الجزائري حتى الآن. ومن ناحيته وصف براهيمي في تصريح صحفي سانتوس بأنه أحد أعرق الأندية في البرازيل والعالم، حيث لعب فيه أساطير مثل بيليه وحاليا يلعب له المهاجم البرازيلي نيمار جونيور ولاعبون أصحاب قدرات عالية، وهذا الإرث من اللاعبين العظماء دفعني إلى الانضمام إليه. ويحتل سانتوس، الذي يتخذ من مدينة ساو باولو مقرًا له، المركز الخامس عشر في جدول الترتيب فرق الدوري البرازيلي برصيد 26 نقطة.
نيمار قد يغيب 3 أشهر عن الملاعب
تلقى نادي سانتوس ضربة قوية بعد تأكد إصابة نجمه البرازيلي نيمار في الفخذ خلال التدريبات، ما سيبعده عن الملاعب لفترة لا تقل عن ثلاثة أشهر، وفقًا للتقارير الطبية الصادرة من الصحف البرازيلية. ويعاني اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا من سلسلة إصابات متكررة أثرت على مسيرته رغم سجله المميز الذي يتضمن أكثر من 400 هدف وتتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب لحظات تألق استثنائية جعلته أحد أبرز نجوم كرة القدم في العقد الأخير. وتثير هذه النكسة الأخيرة الشكوك حول مستقبله مع المنتخب البرازيلي، خاصة مع احتمال امتداد فترة التعافي إلى عام 2026، ما يهدد فرص مشاركته في كأس العالم المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |