Image

الدوري الأمريكي يطارد نيمار

يدرس النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب سانتوس، خوض تجربة جديدة في الدوري الأمريكي، في ظل سعيه لتحديد وجهته المقبلة خلال المرحلة القادمة من مسيرته الكروية. وذكر تقرير لموقع "ذا أتلتيك" أن نادي سينسيناتي بدأ بالفعل تحركاته الأولية من خلال التواصل مع ممثلي اللاعب، لبحث إمكانية ضمه خلال الفترة المقبلة. وأوضح التقرير أن النادي الأمريكي استفسر عن المطالب المالية للنجم البالغ من العمر 32 عامًا، إلى جانب مدى رغبته في الانتقال إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى دون تقديم عرض رسمي حتى الآن. ويعوّل سينسيناتي على إمكانياته المالية الكبيرة وبنيته التحتية المتطورة من أجل جذب نجوم الصف الأول، حيث لا يقتصر اهتمامه على نيمار فقط، بل يضع أيضًا عدة أسماء بارزة تحت المراقبة، من بينها وستون ماكيني لاعب يوفنتوس، والمهاجم جوش سارجنت لاعب تورونتو. ومن المقرر أن ينتهي عقد نيمار مع سانتوس في ديسمبر المقبل، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة بشأن مستقبله.

Image

أزمة نيمار تهدد عودته قبل المونديال

في تطور جديد قد يعقّد طريق عودته إلى الواجهة قبل كأس العالم 2026، يجد النجم البرازيلي نيمار نفسه أمام أزمة انضباطية قد تكلّفه غيابًا طويلًا عن الملاعب، بعد تصريحات مثيرة للجدل أعقبت مباراة فريقه سانتوس أمام ريمو في الدوري البرازيلي. ورغم أن اللاعب قدّم أداءً جيدًا وساهم في انتصار فريقه، في إشارة إلى تحسّن حالته بعد فترة الغياب بسبب الإصابة، فإن الأجواء الإيجابية تبددت سريعًا. فقد وجّه نيمار انتقادات لاذعة للحكم سافيو بيريرا سامبايو، قبل أن يتلفظ بعبارة أثارت غضبًا واسعًا، واعتُبرت خارجة عن إطار الروح الرياضية. وبحسب اللوائح المعتمدة لدى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، فإن اللاعب قد يواجه عقوبة قاسية قد تصل إلى الإيقاف لعدد كبير من المباريات، إذا ما تم تصنيف تصريحاته على أنها مخالفة جسيمة لقواعد السلوك. هذا التصعيد يأتي في وقت حساس للغاية، حيث يسعى نيمار لاستعادة مستواه وضمان مكانه ضمن قائمة منتخب بلاده، في ظل النهج الذي يعتمده المدرب كارلو أنشيلوتي، والذي يركز على الجاهزية والانضباط كمعايير أساسية للاختيار. ورغم المؤشرات الفنية الإيجابية التي ظهرت على أداء اللاعب داخل الملعب، فإن هذه الأزمة قد تعرقل مسار عودته، وتطرح تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على الاستقرار في المرحلة المقبلة. وفي حال صدور عقوبة رسمية، فإن غيابه عن المنافسات المحلية قد ينعكس سلبًا على حظوظه الدولية، حتى لو لم يشمل الإيقاف المشاركات الخارجية، نظرًا لأهمية الاستمرارية في إقناع الجهاز الفني. وبين انقسام الآراء حول إمكانية عودته لتمثيل البرازيل، يقف نيمار أمام مفترق طرق حقيقي، قد يحدد ما إذا كان سيستعيد بريقه داخل المستطيل الأخضر، أو تستمر العوائق خارج الملعب في التأثير على مسيرته.

Image

بإهانته للنساء.. نيمار يغضب الشارع البرازيلي!

تعرّض النجم البرازيلي نيمار لموجة انتقادات حادة في بلاده، عقب تصريحات أعقبت مباراة فريقه سانتوس أمام ريمو، وُصفت بأنها تحمل إيحاءات مسيئة للنساء، رغم تألقه الفني خلال اللقاء. وكان نيمار قد لعب دورًا حاسمًا في فوز سانتوس بنتيجة 2-0 ضمن منافسات الدوري البرازيلي، حيث صنع الهدف الأول بتمريرة متقنة إلى تاسيانو في الدقيقة 40، قبل أن يساهم في بناء الهجمة التي جاء منها الهدف الثاني عبر جونزالو إسكوبار ومويسيس في الدقيقة 82، ليؤكد حضوره المؤثر داخل أرض الملعب غير أن نهاية المباراة شهدت توترًا، بعد احتكاك مع لاعب ريمو دييجو هرنانديز، إثر اعتراض الأخير على تصرف اعتبره استفزازيًا من نيمار خلال تنفيذ ركلة حرة. ورغم عدم تصعيد اللاعب البرازيلي للموقف، إلا أن الحكم سافيو بيريرا سامبايو أشهر في وجهه بطاقة صفراء، ما يعني غيابه عن المواجهة المرتقبة أمام فلامنجو. وعقب اللقاء، عبّر نيمار عن استيائه من القرار التحكيمي، معتبرًا أن البطاقة غير مستحقة، مشيرًا إلى تعرضه لعدة تدخلات عنيفة خلال المباراة دون حماية كافية من الحكم. وانتقد أسلوب إدارة اللقاء، معتبرًا أن الحكم يسعى لفرض حضوره بدلًا من إدارة المباراة بحيادية لكن الجدل لم يتوقف عند الاعتراض على التحكيم، إذ أثارت إحدى العبارات التي استخدمها اللاعب – والتي تُترجم إلى “الاستيقاظ بمزاج سيئ” – ردود فعل واسعة في البرازيل، حيث تُعد في السياق المحلي تعبيرًا ذا دلالة تمييزية ضد النساء. وفي هذا السياق، انتقدت الصحافية ماريانا بيريرا، من شبكة ESPN، تصريحات نيمار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرة أن مثل هذه العبارات تعكس استمرار استخدام خطاب ينطوي على تمييز، داعية إلى مزيد من الوعي في الخطاب العام، خاصة من قبل النجوم المؤثرين. وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على حساسية التصريحات الإعلامية في الوسط الرياضي، ومدى تأثيرها خارج حدود الملعب، في وقت تتزايد فيه الدعوات لمحاسبة الشخصيات العامة على اللغة التي يستخدمونها، لا سيما عندما تحمل دلالات ثقافية أو اجتماعية مثيرة للجدل.

Image

إلغاء غرامة مالية كبيرة على نيمار!

ألغت محكمة في ولاية ريو دي جانيرو غرامة مالية ضخمة كانت مفروضة على النجم البرازيلي نيمار، والتي تجاوزت قيمتها ثلاثة ملايين دولار، على خلفية اتهامات تتعلق بمخالفات بيئية خلال أعمال إنشاء بحيرة اصطناعية داخل ممتلكاته الخاصة. وتعود تفاصيل القضية إلى قرارات صادرة عام 2023 من سلطات بلدية مانجاراتيبا، وهي مدينة ساحلية تبعد نحو 130 كيلومترًا عن ريو دي جانيرو، حيث يمتلك اللاعب فيلا فاخرة، إذ وُجهت له اتهامات بالتسبب في تلوث مياه المنطقة نتيجة أعمال إنشائية قيل إنها شملت تصريف مخلفات في محيط بحري، إلى جانب تنفيذ تغييرات عمرانية دون الحصول على التراخيص البيئية اللازمة. كما شملت المخالفات التي رصدتها السلطات آنذاك أعمالًا وُصفت بأنها غير مرخصة بيئيًا، من بينها تعديل مجرى مياه أحد الأنهار القريبة، وإزالة تربة ونباتات محمية دون إذن رسمي، وهو ما دفع الجهات المحلية إلى فرض الغرامة المالية الكبيرة في يوليو 2023. غير أن المحكمة رأت لاحقًا إلغاء العقوبة، معتبرة أن التحقيق الذي بُنيت عليه الاتهامات لم يكن كافيًا من الناحية القانونية، خاصة أنه استند بشكل أساسي إلى صور ومقاطع فيديو جرى تقديمها عبر بلاغ مجهول المصدر في عام 2019، وهو ما اعتبره القاضي ثغرة تؤثر على قوة الأدلة، لتنتهي بذلك إجراءات التجميد المؤقت للغرامة التي كانت قد فُرضت في وقت سابق. وفي المقابل، قدّم فريق الدفاع عن نيمار تقارير فنية تؤكد أن جودة المياه في المنطقة خلال الفترة محل الجدل لم تشهد أي تدهور يتجاوز الحدود المسموح بها، نافيًا وجود أدلة علمية تثبت وقوع تلوث بيئي فعلي مرتبط بالأعمال المنفذة. كما أشار الدفاع إلى أن القضية اكتسبت زخماً إعلاميًا كبيرًا بسبب شهرة اللاعب العالمية، ما ساهم في تضخيم الاتهامات منذ بدايتها، رغم غياب ما يثبت المخالفة بشكل قاطع.  وعلى الصعيد الرياضي، يعيش نيمار مرحلة متقلبة في مسيرته، بعدما عاد إلى ناديه السابق سانتوس في الموسم الماضي، إلا أن الإصابات المتكررة حدّت من مشاركاته وأثرت على جاهزيته الفنية والبدنية. كما لم يتواجد اللاعب ضمن حسابات مدرب منتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي منذ أكتوبر 2023، في ظل ابتعاده الطويل عن المنافسات الدولية، رغم استمرار طموحه في العودة والمشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

Image

سانتوس يجهز نيمار بخطة دقيقة للمونديال

كشفت شبكة جلوبو سبورت أن نادي سانتوس يضع برنامجاً خاصاً ومُكثفاً للنجم البرازيلي نيمار، خلال فترة التوقف الدولي، في إطار الاستعداد لبطولة كأس العالم المقبلة، وذلك بهدف تجهيزه بدنياً وضمان جاهزيته الكاملة قبل إعلان القائمة النهائية للمنتخب.

Image

هاتف ديباي يسبب جدلاً واسعًا بالبرازيل

واصل ممفيس ديباي، مهاجم كورينثيانز البرازيلي، لفت الأنظار في الصحافة المحلية بعد سلسلة من الأحداث المثيرة خلال مباريات فريقه الأخيرة. واشتهر اللاعب بهدفه المميز في مرمى سانتوس، إلا أن مباراته ضد فلامنجو الأحد الماضي شهدت خروجًا مبكرًا له بعد 22 دقيقة فقط بسبب شعوره بآلام، ما دفعه لطلب الاستبدال والتوجه مباشرة إلى غرفة الملابس. لكن الحدث الأبرز جاء في الشوط الثاني، حين ظهر ديباي يجري مكالمة طويلة على هاتفه المحمول أثناء جلوسه على مقاعد البدلاء، حتى تدخل أحد أعضاء الجهاز الفني مطالبًا إياه بترك الهاتف. وفي توضيح عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أكّد ديباي أن المكالمة كانت مع الجهاز الطبي لمنتخب هولندا، مشيرًا إلى أنه فضل البقاء على مقاعد البدلاء لدعم زملائه رغم إمكانية الراحة في غرفة الملابس بسبب الإصابة. وأضاف: «المباراة كانت محبطة، لكن سنواصل العمل لتقديم أداء أفضل». يأتي ذلك وسط الجدل الدائر حول راتب ديباي السنوي الضخم، والذي يبلغ نحو 13 مليون يورو، في وقت يواجه فيه نادي كورينثيانز صعوبات مالية ويستحق اللاعب نحو 5 ملايين يورو. ديباي، البالغ من العمر 32 عامًا، يسعى للحفاظ على مكانه في تشكيلة منتخب هولندا لكأس العالم، لكنه يتعرض لانتقادات مستمرة بسبب أدائه وتصرفاته خارج الملعب، بالإضافة إلى الجدل حول تفاصيل عقده التي أثارت ضجة في البرازيل.

Image

إصابة مفاجئة تهدد عودة نيمار للسامبا!

تلقى النجم البرازيلي نيمار ضربة جديدة في مساعيه لاستعادة مكانه مع منتخب بلاده، بعدما تأكد غيابه عن مباراة فريقه سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي لكرة القدم، المقررة الثلاثاء، بسبب معاناته من إجهاد عضلي متواصل. وأوضح نادي سانتوس أن غياب اللاعب يأتي كإجراء احترازي لتفادي تفاقم الإصابة، غير أن توقيت الغياب أثار كثيرًا من الجدل، خاصة أنه تزامن مع زيارة مدرب منتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي إلى ساو باولو لمتابعة اللاعب عن قرب وتقييم حالته الفنية والبدنية. وبحسب تقارير إعلامية، فإن أنشيلوتي قطع رحلة من مدينة ريو دي جانيرو إلى ساو باولو خصيصًا لمشاهدة نيمار خلال المباراة، في إطار متابعة الجهاز الفني لعناصر المنتخب قبل إعلان القائمة المقبلة. غير أن غياب اللاعب عن اللقاء أثار حالة من الدهشة والإحباط داخل أروقة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إذ كان المدرب الإيطالي يأمل في تقييم مستوى صاحب القميص رقم 10 ميدانيًا. وكان أنشيلوتي قد شدد في تصريحات سابقة على أنه لن يضم إلى المنتخب سوى اللاعبين الجاهزين بدنيًا والقادرين على تلبية متطلبات اللعب الدولي، وهو ما قد يضع مستقبل نيمار مع المنتخب في دائرة الشك، خصوصًا مع اقتراب موعد إعلان القائمة في 16 مارس الجاري استعدادًا لخوض مباراتين وديتين أمام منتخب فرنسا لكرة القدم ومنتخب كرواتيا لكرة القدم يومي 26 و31 من الشهر نفسه. ولم يظهر نيمار بقميص المنتخب البرازيلي منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابات قوية في أربطة الركبة أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب، رغم أنه يظل الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 79 هدفًا في 128 مباراة دولية. ومنذ عودته إلى نادي سانتوس في يناير 2025 قادمًا من الهلال، قدم نيمار لمحات من مستواه المعروف، لكنه واجه صعوبة في الحفاظ على استمراريته بسبب الإصابات المتكررة وعدم الجاهزية البدنية الكاملة. في المقابل، يمتلك المنتخب البرازيلي مجموعة من الخيارات الهجومية الجاهزة، يتقدمها فينيسيوس جونيور ورافينيا وجابرييل مارتينيلي وإندريك وماتيوس كونيا، ما يزيد من صعوبة مهمة نيمار في استعادة مكانه الأساسي. ومن المنتظر أن يواصل أنشيلوتي جولته في الملاعب البرازيلية، إذ سيحضر مباراة بوتافوجو وفلامنجو في ريو دي جانيرو، فيما سيتولى مساعدوه متابعة مباراة سانتوس المقبلة أمام كورينثيانز على ملعب فيلا بيلميرو. ويبدو أن الوقت يضيق أمام نيمار لاستعادة مكانه في المنتخب، في ظل اقتراب الإعلان عن القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في كندا والولايات المتحدة والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.

Image

أمام فرنسا وكرواتيا.. نيمار يعود لـ«السيليساو»

كشفت تقارير صحفية عن استدعاء النجم البرازيلي نيمار إلى القائمة الأولية لمنتخب البرازيل استعدادًا للمواجهتين الوديتين أمام فرنسا وكرواتيا، ضمن التحضيرات لكأس العالم 2026. ويعود نيمار إلى صفوف «السيليساو» بعد غياب طويل دام منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة في الرباط الصليبي أبعدته عن المباريات الدولية. وتعافى المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا مؤخرًا، حيث عاد للملاعب في 16 فبراير الماضي وسجل هدفين في مباراة سانتوس أمام فاسكو دا جاما، مؤشرًا على جاهزيته البدنية والفنية. وتأتي هذه الدعوة في ظل غياب رودريجو، اللاعب الأساسي في صفوف المنتخب البرازيلي، ما يفتح المجال أمام نيمار لاستعادة موقعه ضمن التشكيلة الأساسية استعدادًا للمونديال. وسيعلن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن القائمة النهائية يوم الاثنين 16 مارس، لتحديد اللاعبين الذين سيحضرون كأس العالم المقررة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، وسط ترقب جماهيري واسع لعودة أبرز نجوم البرازيل التاريخيين. وتعد هذه الخطوة بمثابة اختبار حاسم لنيمار، الذي ألمح سابقًا إلى إمكانية اعتزاله كرة القدم بنهاية العام، مما يجعل عودته إلى المنتخب محط أنظار عشاق كرة القدم حول العالم.

Image

نيمار ينفي أي دعوى ضده!

نفت مارسيلا ليرمي مينجوراس، الطاهية السابقة للنجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، صحة التقارير التي زعمت تقديمها شكوى قانونية ضد اللاعب، بعد ما تردد عن تحميلها "عبء عمل مفرط" أثناء عملها معه في الفترة بين 2013 و2018. وأوضحت مينجوراس، عبر حسابها الرسمي على منصة إنستجرام، أنها لم تتخذ أي إجراءات قانونية ضد نيمار أو أي شخص مرتبط به، مؤكدة أن الأخبار المتداولة حول العمل لساعات طويلة وطهي الطعام لمئات الأشخاص لا أساس لها من الصحة. وقالت الطاهية السابقة: "عملت مع نيمار جونيور بين عامي 2013 و2018، وحافظت طوال الوقت على علاقة مهنية قائمة على الاحترام والأخلاق. ما نُشر يوم 6 مارس 2026 باستخدام صورتي بطريقة غير لائقة وربطي بدعوى عمالية مزعومة، هو معلومات كاذبة بالكامل". وأشارت إلى أنها بدأت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإزالة المحتوى ومحاسبة المسؤولين عنه، مطالبة الجمهور بعدم تداول أي أخبار قبل التحقق من صحتها، للحفاظ على سمعتها وسمعة اللاعب. ويأتي هذا النفي بعد أن أثارت التقارير المثيرة للجدل جدلًا واسعًا على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول علاقة نيمار بموظفيه السابقين، لتوضح الطاهية السابقة أن جميع ما نشر غير صحيح.