Image

صراع جزائري- سويسري في دور الـ32

يتطلع منتخب الجزائر لمواصلة مغامرته في كأس العالم، والتأهل لدور الـ16 في المونديال، حينما يواجه منتخب سويسرا، في دور الـ32 للمسابقة. وصعد المنتخب الجزائري للأدوار الإقصائية، بعدما احتل المركز الثالث في ترتيب المجموعة العاشرة برصيد 4 نقاط، حيث افتتح مشواره في المسابقة بالخسارة صفر-3 أمام الأرجنتين (حامل اللقب)، قبل أن يتغلب 2-1 على الأردن بالجولة الثانية، ثم اختتم مواجهاته في الدور الأول بتعادل مثير 3-3 مع النمسا، ليتواجد ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12. ويسعى المنتخب الجزائري للبناء على إنجازه الوحيد السابق بالوصول إلى مرحلة خروج المغلوب في نسخة البطولة عام 2014 بالبرازيل، التي شهدت مشاركته الأخيرة في كأس العالم. في المقابل، يدرك المنتخب السويسري بقيادة مديره الفني المحلي مراد ياكين أن إهدار هذه الفرصة سيزيد من معاناته في كرة القدم العالمية، حيث يدخل الفريق مرحلة خروج المغلوب متصدرا ترتيب المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، دون أن يتلقى أي هزيمة. ويأمل المنتخب السويسري في المضي قدما بالبطولة، والتأهل على الأقل لدور الثمانية في المونديال للمرة الأولى منذ 72 عاما، بعد أربعة إقصاءات متتالية من دور الـ16، لكن يتعين عليه في البداية اجتياز عقبة دور الـ32. وبينما يعول منتخب سويسرا على قوة هجومه، الذي أحرز 7 أهداف في لقاءاته الثلاثة بمرحلة المجموعات، فإن أكثر ما يقلق المنتخب الجزائري هو الهشاشة الدفاعية التي عانى منها في الدور الأول، الذي شهد استقباله 7 أهداف. و ساهم رياض محرز بهدفين في هذه البطولة مع منتخب الجزائر، ولا يزال هو محور هجوم الفريق، لكن سيكون الحارس لوكا زيدان وخط الدفاع بحاجة إلى تماسك أكبر أمام هجوم سويسرا الذي كان من بين الأقوى في المونديال حتى الآن. ويضيف فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب الجزائر، بعدا مثيرا للاهتمام، فقد سبق له تدريب منتخب سويسرا ما بين عامي 2014 و2021، ما يعني أنه سيواجه الفريق الذي سبق له قيادته في كأس العالم. يعرف بيتكوفيتش لاعبي ياكين جيدا، لكن يبدو أن مستوى اللياقة البدنية والتفوق النفسي في هذه المباراة من الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026 يصب في مصلحة خصومه.

Image

مدرب الجزائر يواجه بلده الثاني سويسرا!

بعد أن قاده إلى ثمن نهائي كأس أوروبا 2016 وكأس العالم 2018 ثم ربع نهائي كأس أوروبا 2021 حين حقق الإنجاز الكبير بإقصاء فرنسا، يجد المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش نفسه في مواجهة بلده الثاني سويسرا حين يلتقي "ناتي" مع الجزائر في فانكوفر ضمن دور الـ32 لمونديال أمريكا الشمالية. بعد التعادل المثير مع النمسا 3-3 ما سمح للجزائر بتجاوز دور المجموعات سُئل ابن الـ62 عاما عن مواجهة منتخبه السابق. أجاب بيتروفيتش "أعرفهم جيدا، حتى وإن كان هناك بعض الوجوه الجديدة، هناك من لعب معي، بالتالي أعرف أولئك اللاعبين". وأردف "سويسرا فريق جيد"، مضيفا أنه "منتخب يملك خبرة كبيرة ويشارك بانتظام في البطولات الأوروبية والعالمية الكبرى. أعرف فلسفتهم الكروية جيدا.. سندرس هذا الفريق بدقة خلال الأيام المقبلة لإعداد أفضل خطة لمواصلة مشوارنا في هذا المونديال". في حديثه لراديو وتلفزيون سويسرا (أس آر أف)، تحدث مهاجم "ناتي" كريستيان فاسناخت عن بيتكوفيتش، قائلا "كان أول مدرب يستدعيني إلى المنتخب الوطني (عام 2018)"، مضيفا "سأظل ممتنا له إلى الأبد لذلك، وله مكانة خاصة في قلبي". وسبق لـ15 لاعبا في التشكيلة الحالية أن لعبوا تحت قيادة بيتكوفيتش و"هذا بالتأكيد يمنحهم (للجزائريين) أفضلية"، موضحا "إنه يعرف اللاعبين وشخصياتهم.. لا أريد المبالغة في ذلك فالأفضلية ليست حاسمة". علاقة بيتروفيتش بسويسرا ليست محصورة بالمنتخب الذي دربه بين عامي 2014 و2021 وترك بصمة لاسيما بقيادته إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2021 للمرة الأولى في تاريخه، وذلك على حساب منتخب فرنسا حامل اللقب العالمي في حينها. إذا بدأ مشواره السويسري عام 1987 حين كان لاعب وسط وبقي هناك حتى 1999، أي حتى الاعتزال، قبل أن ينتقل للتدريب حيث أشرف على خمسة فرق سويسرية حتى 2012.

Image

أرقام لا تفوتك قبل مواجهة الجزائر وسويسرا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مدينة فانكوفر الكندية، الخميس، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي سويسرا والجزائر، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يبحث خلاله كل طرف عن كتابة فصل جديد في تاريخه بالمونديال. وتدخل سويسرا المباراة بأفضلية نسبية وفقًا لتحليلات الإحصائيات، بعدما منحها حاسوب "أوبتا" العملاق نسبة 49.5% لتحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي، لكنها في الوقت نفسه تحمل سجلًا غير مطمئن في مواجهات خروج المغلوب، إذ لم تحقق سوى انتصار واحد فقط في آخر 12 مباراة إقصائية خاضتها بالبطولات الكبرى خلال الوقت الأصلي، مقابل 5 تعادلات و6 هزائم. وتزداد معاناة المنتخب السويسري عند النظر إلى سجله في كأس العالم، حيث فشل في تجاوز أي مواجهة إقصائية منذ 88 عامًا، بعدما خرج من آخر 7 مباريات له في الأدوار الإقصائية بالبطولة، وهو ما يجعل مواجهة الجزائر فرصة لإنهاء واحدة من أطول العقد التاريخية في مشاركاته بالمونديال. ووصل المنتخب السويسري إلى دور الـ32 بعدما تصدر المجموعة الثانية برصيد مميز، عقب بداية لم تكن مثالية بالتعادل أمام قطر بنتيجة 1-1، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على البوسنة والهرسك وكندا، ليحسم صدارة المجموعة بفارق ثلاث نقاط. في المقابل، يدخل المنتخب الجزائري المواجهة بطموح كبير لتحقيق إنجاز تاريخي، بعدما نجح في بلوغ دور الـ32 ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، عقب مشوار شهد خسارة أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، ثم الفوز على الأردن 2-1، قبل التعادل المثير أمام النمسا بنتيجة 3-3. ورغم التأهل، يبحث المنتخب الجزائري عن كسر عقدة استمرت لعقود أمام المنتخبات الأوروبية في كأس العالم، إذ لم يحقق أي انتصار في آخر 9 مباريات مونديالية أمام منتخبات القارة العجوز، بعدما تعادل في 4 مواجهات وخسر 5، منذ فوزه التاريخي على ألمانيا الغربية في مونديال 1982. ويمتلك المنتخب الجزائري العديد من الأوراق المهمة، أبرزها إبراهيم مازا، لاعب باير ليفركوزن الألماني، الذي خطف الأنظار خلال دور المجموعات بعدما أصبح أكثر اللاعبين نجاحًا في المراوغات برصيد 13 مراوغة، بينها 6 مراوغات ناجحة من 6 محاولات أمام النمسا. كما يمثل رياض محرز عنصر الخبرة الأهم في صفوف الجزائر، بعدما سجل قائد المنتخب البالغ من العمر 35 عامًا أول أهدافه في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ورفع رصيده إلى 3 مساهمات تهديفية في البطولة الحالية، ليحقق أفضل رقم للاعب جزائري في نسخة واحدة من المونديال. وعلى مستوى تاريخ المواجهات، تحمل المباراة طابعًا خاصًا، إذ ستكون أول مواجهة رسمية بين سويسرا والجزائر، بعدما سبق أن التقى المنتخبان مرتين فقط في مباريات ودية، انتهتا بفوز المنتخب السويسري، الأولى بنتيجة 2-1 عام 1983، والثانية بنتيجة 2-0 عام 1986.

Image

سويسرا تفوز وكندا تتأهل لدور الـ32

نجح منتخب سويسرا في حسم تأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مهمًا على نظيره الكندي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الثانية. شهد الشوط الأول أداءً متكافئًا بين المنتخبين، حيث تبادل الطرفان السيطرة والاستحواذ على الكرة دون أن ينجح أي منهما في فرض أفضلية واضحة أو صناعة فرص خطيرة كفيلة بتغيير النتيجة. ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح المنتخب السويسري في فك شفرة الدفاع الكندي سريعًا، بعدما افتتح روبن فارجاس التسجيل في الدقيقة 46، مانحًا فريقه أفضلية مبكرة. وواصل المنتخب السويسري ضغطه الهجومي، ليعزز تقدمه بهدف ثانٍ حمل توقيع يوهان مانزامبي في الدقيقة 57، مقتربًا بشكل كبير من حسم نقاط المباراة وبطاقة التأهل. وفي الدقيقة 75، قلص منتخب كندا الفارق عبر بروميس أكينبيلو، الذي سجل هدف فريقه الوحيد، إلا أن الدقائق المتبقية لم تشهد أي تغيير في النتيجة، لينتهي اللقاء بفوز سويسري ثمين بنتيجة 2-1. وبهذا الانتصار، رفع منتخب سويسرا رصيده إلى 7 نقاط لينفرد بصدارة المجموعة الثانية ويحجز مقعده رسميًا في دور الـ32. وجاء منتخب كندا في المركز الثاني بفارق الأهداف عن منتخب البوسنة والهرسك صاحب المركز الثالث، بعدما تساوى المنتخبان في عدد النقاط، بينما تذيل منتخب قطر ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة فقط. وأكد المنتخب السويسري من خلال هذا الفوز أحقيته بصدارة المجموعة، بينما نجح المنتخب الكندي في العبور إلى الأدوار الإقصائية رغم الخسارة، ليواصل المنتخبان مشوارهما في النسخة الحالية من كأس العالم 2026.

Image

تحية خاصة من جماهير كندا لكونيه

اُستقبل إسماعيل كونيه، لاعب خط وسط منتخب كندا بحفاوة بالغة من الجماهير لدى عودته إلى ملعب فانكوفر، بعد ستة أيام من إصابته بكسر في الساق، أدى إلى غيابه لباقي مشوار بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم. وأصيب كونيه خلال فوز كندا على العنابي بنتيجة 6-صفر، واستلزمت الإصابة إجراء عملية جراحية. وقبل ساعة ونصف من انطلاق مباراة سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، دخل كونيه لاعب ساسولو الإيطالي إلى الملعب على كرسي متحرك. ولوح كونيه بيديه للجماهير الكندية الحاضرة في المدرجات التي ردت عليه بعاصفة من التصفيق.

Image

سويسرا وكندا.. حسم التأهل

تتجه الأنظار إلى المواجهة القوية بين منتخبي سويسرا وكندا، في لقاء يُعتبر الأهم في المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، حيث يتنافس الفريقان مباشرة على صدارة الترتيب في ختام دور المجموعات. ويأتي ترتيب المجموعة كالتالي: كندا في الصدارة بفارق الأهداف عن سويسرا، حيث يمتلك كل منهما 4 نقاط، بينما يتساوى منتخب قطر والبوسنة في المركزين الثالث والرابع بنقطة واحدة لكل فريق. كندا، أحد مستضيفي البطولة، تدخل اللقاء بطموح كبير يتمثل في تحقيق إنجاز تاريخي بإنهاء دور المجموعات في المركز الأول، مستفيدة من الدعم الجماهيري الكبير والانسجام الواضح في الأداء. ويعتمد المنتخب الكندي على السرعة في التحولات الهجومية والضغط العالي على المنافسين. في المقابل، يملك المنتخب السويسري خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه المواجهات، ويعتمد على التنظيم الدفاعي الصارم والانضباط التكتيكي والقدرة على امتصاص ضغط المباريات الكبيرة، وهي نقاط قوة جعلته دائمًا حاضرًا في الأدوار الإقصائية. المباراة تبدو متوازنة للغاية، حيث لا يوجد فارق كبير بين الطرفين، ما يجعل التفاصيل الصغيرة مثل الأخطاء الفردية أو الكرات الثابتة أو حتى اللياقة البدنية هي التي ستحدد هوية المتصدر. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة حذرًا تكتيكيًا في بدايتها، مع محاولات تدريجية لفرض السيطرة، قبل أن تتحول إلى مباراة مفتوحة في حال تسجيل هدف مبكر.

Image

مارش يستهدف الصدارة والبقاء في فانكوفر

أكد جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، أن فريقه يتطلع لحسم صدارة المجموعة الثانية في كأس العالم 2026 عندما يواجه سويسرا، بهدف مواصلة مشواره في البطولة من مدينة فانكوفر. ويتصدر المنتخب الكندي ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط، ويكفيه التعادل أمام سويسرا لضمان المركز الأول، ما يمنحه أفضلية خوض مواجهة دور الـ32 على أرضه وبين جماهيره في الثاني من يوليو. وأوضح مارش أن احتلال الصدارة كان هدفًا وضعه منذ توليه المهمة، مشيرًا إلى أن الكثيرين استبعدوا قدرة كندا على الوصول إلى هذا الموقف قبل سنوات قليلة، لكن الفريق نجح في تحويل الطموح إلى واقع وأصبح على بعد خطوة من تحقيقه. وشدد المدرب الأمريكي على أن لاعبيه لن يدخلوا المباراة بعقلية البحث عن التعادل، معتبرًا أن السعي للفوز هو أفضل وسيلة لتحقيق نتيجة إيجابية، مع إمكانية إدارة مجريات اللقاء وفق متطلبات النتيجة خلال الدقائق الأخيرة إذا دعت الحاجة. كما كشف مارش عن استعانته بنجم كرة السلة الكندي السابق ستيف ناش لتحفيز اللاعبين، حيث ركزت رسالته على أهمية الجمع بين الانضباط والتركيز من جهة، والثقة بالنفس واللعب بحرية من جهة أخرى. وأضاف أن حديث ناش ترك أثرًا إيجابيًا داخل المعسكر، خاصة فيما يتعلق بالموازنة بين الالتزام الخططي والجرأة في السعي نحو الانتصار، وهو ما يأمل الجهاز الفني أن ينعكس على أداء المنتخب أمام سويسرا.

Image

ياكين يشيد بدور البدلاء باكتساح البوسنة

أشاد مراد ياكين، المدير الفني لمنتخب سويسرا، بالتحول التكتيكي الذي قاده فريقه خلال الشوط الثاني أمام منتخب البوسنة والهرسك، مؤكدًا أن الصبر وإدارة التبديلات في التوقيت المناسب كانا مفتاح الفوز الكبير بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026. وأوضح ياكين أن المباراة كانت تسير في اتجاه مغلق خلال معظم فتراتها، بعدما نجح المنتخب البوسني في إغلاق المساحات والحد من خطورة الاستحواذ السويسري، ما جعل الوصول إلى الشباك أمرًا بالغ الصعوبة حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء. وأشار المدرب السويسري إلى أن قراره بتأخير التبديلات حتى ما بعد فترات الاستراحة المخصصة لترطيب اللاعبين كان قرارًا مدروسًا، حيث أراد استغلال لحظة إرهاق المنافس دون منحه فرصة لإعادة التوازن الدفاعي، وهو ما ساعد على تغيير إيقاع المباراة بشكل كامل في وقت قصير. وشهدت الدقائق الحاسمة دخول كل من جوهان مانزامبي وروبن فارجاس، حيث نجح اللاعبان في استغلال تراجع اللياقة البدنية لدى لاعبي البوسنة، ليقوما بدور حاسم في قلب مجريات اللقاء، عبر تسجيل وصناعة الأهداف في فترة زمنية قصيرة قلبت النتيجة رأسًا على عقب. وتمكن مانزامبي من افتتاح التسجيل بعد دقائق قليلة من مشاركته، قبل أن يضيف فارجاس هدفًا ثانيًا، ثم يعود ليصنع الهدف الثالث لزميله، في مشهد عكس الفاعلية الكبيرة للبدلاء ودورهم في حسم المواجهات الصعبة. وأكد ياكين أن اختيار توقيت التبديلات كان لا يقل أهمية عن الأسماء نفسها، موضحًا أن الهدف كان الانتظار حتى تظهر علامات التعب على المنافس، ثم استغلال ذلك بأقصى درجة ممكنة، وهو ما تحقق بالفعل على أرض الملعب. كما أشار إلى أن فترات التوقف خلال المباراة، خصوصًا استراحات الترطيب، أصبحت جزءًا من التخطيط التكتيكي الحديث، حيث استغلها الجهاز الفني لإجراء تعديلات سريعة وتوجيه اللاعبين نحو تغيير أسلوب الضغط والتحرك داخل الملعب. وبهذا الفوز، رفع المنتخب السويسري رصيده إلى أربع نقاط، ليقترب خطوة مهمة من حسم التأهل إلى الدور التالي، بينما بات منتخب البوسنة أمام موقف صعب يتطلب رد فعل قوي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات للحفاظ على آماله في المنافسة.

Image

مانزامبي رجل مباراة سويسرا والبوسنة

حصل لاعب الوسط السويسري يوهان مانزامبي على جائزة رجل مباراة سويسرا والبوسنة والهرسك، والتي انتهت بفوز سويسرا 4-1، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثانية بكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. ونجح المنتخب السويسري في تعويض تعادله في الجولة الأولى مع قطر 1-1، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة، التي تضم قطر وكندا. وسجل مانزامبي، لاعب فرايبورج الألماني، هدفين في المباراة في الدقيقتين 74 والأخيرة من الشوط الثاني، فيما تكفل زميليه روبن فارجاس وجرانيت شاكا بتسجيل الهدفين الأخرين. وبات في رصيد مانزامبي الدولي خمسة أهداف، حيث بدأ مسيرته مع منتخب سويسرا العام الماضي وشارك حتى الآن في 14 مباراة. وسيلتقي منتخب سويسرا في الجولة الثالثة والأخيرة بالمجموعات مع منتخب كندا المضيف، يوم الأربعاء المقبل، في نفس توقيت مواجهة البوسنة والهرسك مع قطر.