تأجل حلمه.. ميسي يهدر ركلة جزاء أمام النمسا!
تأجلت محاولة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي للانفراد بصدارة الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم، بعدما أضاع ركلة جزاء خلال مواجهة منتخب النمسا، ضمن الجولة الثانية من المجموعة العاشرة في مونديال 2026 المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاءت ركلة الجزاء لصالح منتخب الأرجنتين بعد العودة لتقنية الفيديو، إثر عرقلة تعرض لها المهاجم لاوتارو مارتينيز داخل منطقة الجزاء من جانب مدافعي منتخب النمسا. لكن قائد الأرجنتين ليوينل ميسي لم ينجح في ترجمة الفرصة إلى هدف، حيث سدد الكرة خارج المرمى في الدقيقة التاسعة، ليهدر فرصة التقدم المبكر. وبهذه الإضاعة، يفشل ميسي في تسجيل أول ركلة جزاء له في نسخة 2026، ليستمر رصيده عند 16 هدفًا في تاريخ المونديال، متساويًا مع الألماني السابق ميروسلاف كلوزه في صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة. كما أصبح ميسي أول لاعب يهدر ثلاث ركلات جزاء في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما سبق له إضاعة ركلتين في نسختي 2018 أمام آيسلندا، و2022 أمام بولندا. في المقابل، كان ميسي قد سجل أربع ركلات جزاء في مونديال 2022، أمام السعودية وهولندا وكرواتيا وفرنسا، خلال مشوار التتويج باللقب. يُذكر أن منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، كان قد افتتح مشاركته في البطولة بانتصار كبير على الجزائر بثلاثية دون رد، شهدت تألق ميسي بتسجيله ثلاثية في المباراة الافتتاحية. كما أدار اللقاء الحكم المصري أمين عمر، الذي احتسب ركلة الجزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو.
تعرف على تشكيلة لقاء التانجو والنمسا
أجرى مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني تغييرا واحدا على تشكيلته الأساسية مقارنة بالفريق الذي فاز 3-صفر على الجزائر في المباراة الافتتاحية للفريقين ضمن المجموعة العاشرة بكأس العالم لكرة القدم، استعدادا لمواجهة النمسا في دالاس، حيث حل ناويل مولينا محل جونزالو مونتييل. أجرى رالف رانجنيك ثلاثة تغييرات على تشكيلة النمسا التي فازت 3-1 على الأردن، حيث دخل كيفن دانسو وبول فانر ومايكل جريجوريتش بدلا من فيليب لينهارت وفيليب موينه وساشا كالاييتش. سيلعب ليونيل ميسي مع الأرجنتين في المباراة رقم 201، معززا بذلك رقمه القياسي كأكثر لاعب خاض مباريات دولية مع منتخب بلاده. سيخوض مارسيل زابيتسر مباراته رقم 100 مع النمسا، وسيبدأ المباراة في خط الوسط إلى جانب رومانو شميد.
سكالوني ينتقد فترة التوقف لشرب المياه
أكد ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين أنه لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم، مشيرًا إلى أن فترات التوقف لشرب المياه التي تم إدخالها حديثًا تعد من بين الأمور التي تجعل الظروف أكثر صعوبة. ويستعد أبطال العالم لخوض مباراتهم الثانية في دور المجموعات أمام النمسا، بعد الفوز على الجزائر في الجولة الأولى بثلاثية نظيفة سجلها القائد ليونيل ميسي. وقال سكالوني: "لا توجد مباريات سهلة، خاصة في دور المجموعات، والآن مع ظروف الحرارة وفترة التوقف لشرب المياه، بات اللعب يتوقف باستمرار". واستحدث الاتحاد الدولي لكرة القدم فترة التوقف لشرب المياه للتخفيف من حدة الإجهاد البدني للاعبين، حيث يتعين على الحكم في كل شوط إيقاف اللعب لمدة ثلاث دقائق بعد مرور 22 دقيقة من اللعب ويحول هذا النظام الشوطين فعليًا إلى نظام الأربعة أشواط، وهو نظام مألوف جدًا لمواطني الولايات المتحدة في رياضات أخرى مثل كرة السلة وكرة القدم الأمريكية. وعلق سكالوني على ذلك قائلًا "في النهاية، يتم ذلك للحصول على مزيد من الوقت، لكنه يجزئ المباراة تصبح أربعة أشواط، ثم في فترة الاستراحة بين الشوطين يكون لدينا ثلاث دقائق فقط للتحدث مع اللاعبين بين دخولهم وخروجهم مجددًا". وتابع قائلًا "يبدو من الغريب التكيف مع هذا في النهاية، سيصبح الأمر معتادًا، تمامًا مثل أي تحسين آخر في الوقت الحالي، يبدو الأمر غير مألوف لأن التدفق متقطع للغاية".
مدرب النمسا: سنقهر الأرجنتين وميسي!
اعترف الألماني رالف رانجنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، بأن فريقه الأقل حظا في مواجهة منافسه الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، لكنه قال إن فريقه سيخوض المباراة بقوة رغم كل الصعاب المتوقعة في الجولة الثانية بالمجموعة العاشرة بكأس العالم 2026. لكن المنتخب النمساوي يأمل في استغلال جماعية الفريق لإيقاف النجم الخطير ليونيل ميسي في ثاني مبارياتهم بدور المجموعات. وقال رانجنيك في مؤتمر صحفي: "بالطبع في وجود ميسي ربما تملك الأرجنتين أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ، وعلينا أن نظهر أننا من أفضل الفرق في كأس العالم". ولتحقيق المفاجأة سيكون على منتخب النمسا تقديم أفضل أداء خلال مسيرة رانجنيك التدريبية، حسب وصفه. لكن رانجنيك يؤمن بقدرة فريقه على تحقيق التعادل أو حتى الفوز في المباراة. وقال المدرب الألماني: "لأننا لازلنا نتحدث عن الرياضات الجماعية، ويمكننا التأثير على النتيجة من خلال أداءنا وخطتنا وأسلوبنا في اللعب، نحتاج إلى جانب ذلك الطاقة والدعم لقلب المباراة لصالحنا وهذا ما سيصنع الفارق". وكان منتخبا النمسا والأرجنتين قد حققا الفوز في الجولة الأولى بالمجوعة العاشرة، ويتصدر حامل اللقب المجموعة بفارق هدف عن النمسا.
لماذا تملك الأرجنتين الأفضلية أمام النمسا؟
يدخل منتخب الأرجنتين مواجهته المرتقبة أمام النمسا ضمن منافسات المجموعة العاشرة ببطولة كأس العالم 2026، وهو يمتلك سجلًا مميزًا يمنحه أفضلية معنوية كبيرة قبل اللقاء، في ظل تفوقه التاريخي أمام المنتخبات الأوروبية وتألق نجمه الأول ليونيل ميسي الذي يواصل مطاردة الأرقام القياسية في البطولة.
التانجو والنمسا.. حسم الصدارة والتأهل!
تخوض الأرجنتين مواجهة قوية أمام منتخب النمسا في مباراة قد تحمل ملامح الحسم المبكر لبطاقة التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وربما صدارة المجموعة، في ظل البداية المثالية التي يقدمها حامل اللقب منذ انطلاق البطولة. ويدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء بسلسلة انتصارات متتالية وأداء متوازن دفاعيًا وهجوميًا، مع استمرار التألق اللافت لنجمه ليونيل ميسي الذي يواصل تحطيم الأرقام التاريخية وتأكيد قيمته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ. في المقابل، يدخل المنتخب النمساوي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه في الجولة الأولى، وهو ما يمنحه الثقة لمقارعة بطل العالم، رغم الفارق الكبير في الخبرة والإمكانات، معتمدًا على التنظيم التكتيكي والانضباط الدفاعي. وتبدو المواجهة مرشحة لأن تكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة النمسا على مجاراة الكبار، في وقت تسعى فيه الأرجنتين إلى تأكيد تفوقها وتثبيت أقدامها في صدارة المجموعة قبل الدخول في الحسابات المعقدة للجولة الأخيرة.
صافرة مصرية لموقعة التانجو والنمسا
حصد طاقم التحكيم المصري بقيادة الحكم الدولي أمين عمر ثمار ظهوره المميز في الجولة الافتتاحية من كأس العالم 2026، بعدما قررت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم إسناد مواجهة بارزة له في الجولة الثانية من دور المجموعات، تجمع بين الأرجنتين والنمسا. وجاء هذا التكليف بعد الأداء اللافت الذي قدمه أمين عمر خلال إدارته مباراة التشيك وكوريا الجنوبية، والتي مرت دون جدل تحكيمي يُذكر، وسط إشادات واسعة من المتابعين والخبراء، في وقت تسعى فيه لجنة الحكام إلى الاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية في المباريات ذات الأهمية الكبيرة. ويعد اختيار الحكم المصري لإدارة لقاء الأرجنتين والنمسا بمثابة مؤشر واضح على الثقة التي يحظى بها داخل أروقة الاتحاد الدولي، خاصة أن المباراة قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد ملامح المنافسة على صدارة المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي الجزائر والأردن. وكانت الأرجنتين قد استهلت حملة الدفاع عن لقبها العالمي بصورة قوية، بعدما حققت فوزًا عريضًا على الجزائر بثلاثية نظيفة حملت توقيع قائدها ليونيل ميسي، بينما نجحت النمسا في تجاوز الأردن بنتيجة 3-1 لتؤكد رغبتها في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنظر إلى قوة المنتخبين والطموحات الكبيرة التي يحملانها في البطولة، ما يجعلها اختبارًا جديدًا لقدرات الطاقم المصري على إدارة المواجهات الكبرى تحت ضغوط المنافسات العالمية. ويعاون أمين عمر في مهمته كل من الحكمين المساعدين محمود أبوالرجال وأحمد حسام طه، ليواصل الثلاثي المصري تمثيل التحكيم العربي والإفريقي في أكبر محفل كروي عالمي. ويأمل الطاقم في مواصلة تقديم مستويات متميزة خلال البطولة، بما يعزز فرصه في الحصول على تعيينات إضافية خلال الأدوار الإقصائية، التي تشهد عادةً منافسة كبيرة بين أبرز حكام العالم.
رحلة برية شاقة لمشجعي الأردن
شهدت منطقة خليج سان فرانسيسكو أجواء احتفالية واسعة مع وصول مئات المشجعين الأردنيين، في ختام رحلة برية امتدت لنحو 500 ميل من مدينة سان دييجو إلى سان خوسيه، احتفالًا بالمشاركة التاريخية لمنتخب الأردن في نهائيات كأس العالم 2026، وهي الأولى في تاريخ الكرة الأردنية. وانطلقت القافلة الجماهيرية بسيارات مزينة بالأعلام الأردنية، قبل أن تتوقف لفترة قصيرة في لوس أنجلوس، ثم تواصل طريقها نحو المحطة الأخيرة، حيث كان في استقبالها أفراد من الجالية الأردنية في منطقة الخليج، وسط أجواء من الفخر والهتافات والأغاني الوطنية. وتجمع المشجعون خارج أحد ملاعب منطقة سان فرانسيسكو، حيث علت الهتافات باسم المنتخب الأردني وبالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في مشهد عكس حجم الحماس الكبير الذي رافق هذا الظهور المونديالي الأول للدولة. وعبّر عدد من المشجعين عن مشاعرهم العاطفية تجاه هذا الإنجاز، حيث تحدث أحد الطلاب الأردنيين المقيمين في الولايات المتحدة عن لحظة التأهل، مشيرًا إلى أنها كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، خاصة بعد سنوات طويلة من الانتظار ومتابعة محاولات المنتخب في التصفيات. كما أشار مشجعون آخرون إلى أن الرحلة إلى المونديال لم تكن مجرد مشاركة رياضية، بل حدث وطني جمع الأردنيين في الداخل والخارج، مؤكدين أن ارتداء الزي التقليدي كان جزءًا من التعبير عن الهوية والانتماء خلال هذا الحدث العالمي. وانضم إلى التجمع مشجعون قدموا من ولايات أمريكية مختلفة، بينهم عائلات سافرت خصيصًا لحضور المباراة الافتتاحية، مؤكدين أن المشاركة في هذا الحدث التاريخي تمثل تحقيق حلم طال انتظاره. ويخوض المنتخب الأردني البطولة ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات كبرى، ما يجعل مهمته صعبة في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، إلا أن الجماهير أكدت استمرار دعمها للفريق بغض النظر عن النتائج. وتأتي هذه المشاركة في ظل تطور ملحوظ للكرة الأردنية في السنوات الأخيرة، تحت قيادة الجهاز الفني الذي قاد الفريق لنتائج لافتة على الصعيدين الآسيوي والعربي، ما ساهم في تعزيز ثقة الجماهير بقدرة المنتخب على تقديم صورة مشرفة في المحفل العالمي. ورغم صعوبة التحديات، يواصل المشجعون الأردنيون التعبير عن فخرهم الكبير بهذه المشاركة التاريخية، معتبرين أن مجرد الوجود في كأس العالم يمثل خطوة مهمة في مسار تطور كرة القدم في البلاد.
محرز: نفكر الآن في مباراتي الأردن والنمسا
بدأ رياض محرز، نجم المنتخب الجزائري لكرة القدم متأثرا لخسارة منتخب بلاده أمام الأرجنتين صفر-3، في الجولة الأولى بالمجموعة العاشرة لبطولة كأس العالم 2026. وقال محرز، إن زملاءه بدأوا المباراة بطريقة جيدة قبل أن يتراجعوا، مؤكدا أنه بعد الهدف الثاني أصبحت الأمور صعبة. ودعا محرز للتفكير في المباراتين المتبقيتين اللتين يتعين الفوز بهما من أجل التأهل أمام النمسا والأردن. ودعا محرز الجماهير الجزائرية للبقاء خلف اللاعبين ودعمهم حتى النهاية. ولا تزال الفرصة سانحة أمام الجزائر للصعود للأدوار الإقصائية، حيث تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |