Image

مدرب الإكوادور: أنا محبط!

ظهر المدرب سيباستيان بيكاسيسي محبطا ‌بعد انتهاء ⁠سلسلة اللاهزيمة للإكوادور ‌التي استمرت 19 مباراة ‌بخسارتها 1-صفر في الوقت القاتل أمام ساحل العاج، ⁠مؤكدا أن فريقه قدم ما يكفي للفوز في مباراته الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم. وسجل أماد ديالو هدف الفوز في الدقيقة 90 ليمنح بلاده النقاط الثلاث كاملة في مواجهة المجموعة الخامسة، بعدما فرضت الإكوادور سيطرتها لفترات طويلة من اللقاء، وسددت في إطار المرمى ثلاث مرات وأهدرت ​العديد من الفرص الواضحة. وقال بيكاسيسي للصحفيين "إنها خسارة مؤلمة لأنها غير عادلة، أعتقد أن هناك دلائل قوية جدا تُظهر بوضوح أن ‌الفريق نافس بشكل ممتاز، وصنع ⁠أخطر الفرص وكان ​بإمكانه الفوز بالمباراة، لكن بسبب شيء واحدة في ​النهاية، نخرج دون أي شيء". ووصلت الإكوادور إلى البطولة دون خسارة منذ سبتمبر 2024، مع امتلاكها أحد أقوى خطوط الدفاع في كرة القدم الدولية، لكنها عوقبت بسبب فشلها في ترجمة سيطرتها في الشوط الأول إلى أهداف. وقال "عندما يكون فريق ما متفوقا بوضوح ولا يستغل فرصه، يمنح منافسه الشعور بأنه لا يزال في المباراة، لم أشعر أبدا أنهم استحقوا الفوز، لكن كرة ‌القدم لا تتعلق ‌بما تستحقه، بل باستغلال الفرص". وأبدى ⁠المدرب الأرجنتيني أيضا استياءه من مخالفة ارتكبها جيلا دوي مدافع ⁠ساحل العاج في ⁠الشوط الثاني. وقال "رأينا جميعا أنها بطاقة صفراء ثانية واضحة وطرد هذه أمور لا يمكننا التحكم بها إنها مؤلمة، لكن يتعين علينا تقبلها".

Image

مدرب الأفيال يشيد بطموح لاعبيه

قال إيميرس فاي مدرب ‌ساحل العاج إن فوز فريقه 1-صفر على ‌الإكوادور أظهر أن ⁠طموحات الفريق ‌الشاب في كأس العالم ‌لكرة القدم حقيقية، بعد أن سجل البديل أماد ديالو هدف الفوز ⁠في الدقيقة الأخيرة ليقود الفريق لبداية مظفرة في البطولة. وأثار المنتخب الأفريقي الإعجاب منذ حجز مقعده في النهائيات التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بعدما حقق انتصارات مريحة على كوريا الجنوبية واسكتلندا وديا في مارس الماضي، ثم فوزه 2-1 خارج أرضه على فرنسا. وخضع الهجوم الشاب للمدرب فاي، الذي يضم الجناح المتميز يان ديوماندي (19 عاما)، لاختبار صعب أمام دفاع الإكوادور المتمرس والذي يضم ‌وليان باتشو لاعب باريس ⁠سان جيرمان وبييرو ​هينكابي لاعب أرسنال، مدعومين بلاعب وسط تشيلسي مويسيس ​كايسيدو. وقال فاي للصحفيين "حضرنا إلى الولايات المتحدة من أجل هذا وجئنا إلى هنا بطموحات وتوقعات عالية لن نكتفي بزيارة الولايات المتحدة ثم نعود، لذلك فإن كل شيء يسير على ما يرام حتى الآن، فزنا على فرنسا بدأنا هذه البطولة بشكل جيد ضد الإكوادور، وهو فريق قوي للغاية، لكننا تمكنا من إثبات أنفسنا وفزنا بالمباراة هذا يظهر أن فريقنا قدم أداء جيدا للغاية". ومع ترشيح ‌ألمانيا، بطلة العالم أربع ‌مرات، لتصدر المجموعة قد تكون ⁠هذه المباراة حاسمة في الصراع على المركز الثاني. وسحقت ألمانيا ⁠منتخب كوراساو، الذي ⁠يشارك في كأس العالم لأول مرة في تاريخه، 7-1 في المباراة الأخرى بالمجموعة في هيوستن وستواجه ساحل العاج في المباراة التالية في تورونتو يوم السبت المقبل. وأضاف فاي "ستكون مباراة صعبة مرة أخرى إنها ألمانيا لديهم خبرة كبيرة جدا فازوا بلقب كأس العالم ​عدة مرات. تملك لاعبين يلعبون في أكبر الأندية الأوروبية لديهم قوة هجومية كبيرة، الفوز 7-1 في المباراة الأولى في هذه البطولة هذا ليس بالأمر الهين، لكننا سنلعب من أجل الفوز. هدفنا الفوز والتأهل للأدوار الإقصائية عبر مباراتنا الثانية، سنواجههم وجها لوجه وسنبذل قصارى جهدنا لدينا نقاط قوتنا الخاصة سنعتمد على قوتنا وسنحاول إسقاط الجدار الألماني". ولم تصل ساحل العاج، التي ‌تشارك في كأس ​العالم لأول مرة منذ 2014، للأدوار الإقصائية من قبل.

Image

حصاد 4 مشاركات مونديالية للأفيال الإيفوارية

يستعد منتخب كوت ديفوار للعودة إلى الساحة العالمية في كأس العالم 2026، وذلك للمرة الأولى منذ مشاركته الأخيرة في نسخة البرازيل 2014، عندما كان قريبًا من بلوغ دور الستة عشر. ويستهل "الأفيال" مشوارهم في النسخة الحالية بمواجهة منتخب الإكوادور فجر الاثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي ألمانيا وكوراساو.

Image

صافرة سعودية تدير موقعة الأفيال والإكوادور

عين الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الحكم السعودي محمد العبكري كحكم تقنية فيديو وخالد الطريس حكما رابعا في مواجهة كوت ديفوار والإكوادور ضمن الجولة الأولى من مباريات كأس العالم. وسيقود الطاقم التحكيمي للمباراة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه ومساعدين من الجنسية الفرنسية. وتعد هذه المباراة هي المباراة الثانية خلال مباريات كأس العالم 2026 التي يتواجد بها ضمن الطاقم التحكيمي حكام سعوديين، حيث أدار الثنائي خالد الطريس ومحمد العبكري مواجهة كندا والبوسنة والهرسك. ومن المتوقع أن يتم تعيين الحكم السعودي الثالث عبدالله الشهري في إحدى مباريات الجولة الأولى أيضًا.

Image

الأخضر السعودي يخسر ودية الإكوادور

تلقى المنتخب السعودي خسارة ودية أمام نظيره الإكوادوري بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعتهما على ملعب «سبورتس إليستريتد» بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026 التي تنطلق في 11 يونيو المقبل. وشهدت المواجهة الظهور الرسمي الأول للمدرب اليوناني جورجيوس دونيس على رأس الجهاز الفني للأخضر، حيث سعى إلى الوقوف على جاهزية لاعبيه الفنية والبدنية قبل الاستحقاق العالمي المرتقب. ودخل المنتخب السعودي اللقاء بتشكيلة ضمت محمد العويس في حراسة المرمى، وأمامه نواف بوشل ومتعب الحربي وعبدالإله العمري وحسان تمبكتي، فيما تواجد في خط الوسط عبدالله الخيبري ومحمد كنو وسالم الدوسري ومصعب الجوير ومحمد أبو الشامات، بينما قاد فراس البريكان الخط الهجومي. ورغم البداية الجيدة للأخضر وسيطرته على فترات من اللعب، فإن المنتخب الإكوادوري نجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 35 عبر المدافع جاكسون بوروزو الذي استغل كرة عرضية داخل منطقة الجزاء وحولها برأسه إلى الشباك مستفيدًا من غياب الرقابة الدفاعية. ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى دونيس أولى تعديلاته بإشراك علي لاجامي وناصر الدوسري بدلاً من عبدالإله العمري وعبدالله الخيبري، في محاولة لتعزيز التوازن الدفاعي وزيادة الفاعلية في وسط الملعب. إلا أن المنتخب الإكوادوري تمكن من مضاعفة النتيجة عند الدقيقة 51 بواسطة أنتوني فالنسيا لاعب رويال أنتويرب البلجيكي، مستغلًا خطأ دفاعيًا منحه فرصة الانفراد بالمرمى قبل أن يضع الكرة بنجاح في شباك محمد العويس. وواصل الجهاز الفني السعودي تدوير الأسماء خلال مجريات المباراة، حيث دفع بسلطان مندش ثم عبدالله الحمدان وخالد الغنام وعلاء آل حجي وصالح أبو الشامات، بهدف منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على مستوياتهم قبل الاستحقاقات المقبلة. وبعد التأخر بهدفين، فرض الأخضر أفضليته على مجريات اللعب وسعى للعودة في النتيجة، إلا أن المحاولات الهجومية افتقدت للمسة الأخيرة أمام المرمى الإكوادوري. وجاءت أخطر الفرص عن طريق البديل سلطان مندش الذي قدم مجهودًا فرديًا مميزًا قبل أن ينجح في تسجيل هدف تقليص الفارق عند الدقيقة 87. كما شهدت الدقائق الأخيرة مشاركة حسن كادش بدلًا من متعب الحربي، في إطار خطة المدرب دونيس لتجربة أكبر عدد من العناصر المتاحة وتقييم جاهزيتها الفنية. ورغم الخسارة، خرج الجهاز الفني بعدد من المكاسب الفنية المهمة، أبرزها الوقوف على مستويات اللاعبين وتجربة أكثر من خيار في مختلف المراكز، في إطار التحضيرات المتواصلة للظهور بأفضل صورة خلال نهائيات كأس العالم 2026.

Image

الإكوادور بين واقع أمني مضطرب وحلم المونديال

تعيش الإكوادور في الفترة الأخيرة ظروفًا أمنية واقتصادية صعبة، مع اتساع رقعة التوتر في عدد من المقاطعات وفرض إجراءات طوارئ تشمل انتشارًا أمنيًا مكثفًا، في ظل تصاعد نشاط العصابات والجريمة المنظمة، إضافة إلى أزمات معيشية أثّرت على الحياة اليومية في عدد من المدن الكبرى. ورغم هذا المشهد المعقد، يظل المنتخب الإكوادوري لكرة القدم أحد أبرز مصادر التفاؤل داخل البلاد، بعدما نجح في حجز مقعده في كأس العالم المقبلة، مستفيدًا من مشوار قوي في تصفيات اتحاد أمريكا الجنوبية “كونميبول”، أنهى خلاله المنافسات في مركز متقدم خلف الأرجنتين بطلة العالم. وقدم المنتخب الإكوادوري أداءً لافتًا خلال التصفيات، حيث خاض 18 مباراة لم يتعرض خلالها سوى لهزيمتين خارج أرضه وبفارق هدف وحيد أمام منتخبي الأرجنتين والبرازيل، ما عكس صلابة واضحة في مستواه الفني وقدرته على مجاراة كبار القارة. وتسود داخل الشارع الرياضي الإكوادوري حالة من التفاؤل بإمكانية تحقيق إنجاز تاريخي في النسخة المقبلة من المونديال، يتجاوز أفضل إنجاز سابق تمثل في بلوغ دور الـ16 في كأس العالم 2006، وسط آمال بأن يمتد المشوار هذه المرة إلى أدوار أكثر تقدمًا. وفي مدينة جواياكيل، أكبر المدن وأكثرها حيوية، ينعكس الشغف بكرة القدم بشكل واضح على حياة السكان، حيث تحولت اللعبة إلى مساحة أمل وسط الظروف الصعبة، خصوصًا في الأحياء الشعبية التي تعاني من ضغوط أمنية متزايدة أثرت على الحياة اليومية والأنشطة الاجتماعية. ويبرز في هذا السياق دور الأندية المحلية، وعلى رأسها برشلونة جواياكيل، الذي يعد من أكثر الأندية شعبية، حيث يواصل تقديم مواهب شابة تحلم بالوصول إلى الاحتراف واللعب في كبرى الدوريات الأوروبية، في ظل اهتمام متزايد بتطوير الأكاديميات رغم التحديات المحيطة. وتشهد أكاديميات كرة القدم في البلاد إقبالًا كبيرًا من الأطفال والشباب، الذين يرون في المستطيل الأخضر فرصة للهروب من واقع صعب وبناء مستقبل أفضل، وسط جهود متواصلة من المدربين والإداريين لتوفير بيئة آمنة تسمح باستمرار التدريب وصناعة المواهب. وفي المقابل، لم تسلم الرياضة المحلية من تداعيات الوضع الأمني، حيث سجلت السنوات الأخيرة حوادث مؤلمة طالت بعض الرياضيين، ما زاد من حالة القلق داخل الوسط الرياضي، ودفع العديد من المؤسسات إلى تعزيز الإجراءات الاحترازية داخل المنشآت الرياضية. ورغم كل ذلك، يواصل الشارع الرياضي في الإكوادور التمسك بحلم المونديال، باعتباره نافذة أمل جماعية، وفرصة لإعادة رسم صورة أكثر إشراقًا عن البلاد على الساحة الدولية، خاصة في ظل وجود جيل جديد من اللاعبين المحترفين الذين ينشطون في أندية أوروبية كبرى ويشكلون ركيزة أساسية للمنتخب. ويأمل الإكوادوريون أن تكون المشاركة المقبلة في كأس العالم نقطة تحول رياضية ومعنوية، تعكس قوة المنتخب وتمنح الجماهير لحظات فرح طال انتظارها، بعيدًا عن أجواء التوتر التي تخيم على الحياة اليومية في البلاد.

Image

«الأخضر» يواجه الإكوادوري وديًا

سيَخُوض المنتخب السعودي مباراته الودية الأولى ضمن معسكره الإعدادي في الولايات المتحدة الأمريكية والمقام خلال الفترة من 25 مايو حتى 11 يونيو المقبلين، وذلك في إطار المرحلة الرابعة والأخيرة ضمن برنامج فني متكامل استعدادًا لمونديال 2026. وبحسب ما أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي «سيلاقي الأخضر منتخب الإكوادور وديًا في 30 مايو بتوقيت نيوجيرسي، على ملعب سبورتس إليستريتد في مدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية». ويلعب المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في المجموعة الثامنة إلى جانب كل من إسبانيا، الأوروجواي والرأس الأخضر.

Image

المغرب تخطف التعادل من الإكوادور

تمكن منتخب المغرب من خطف تعادل مثير 1-1 أمام نظيره الإكوادور في المباراة الودية التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب "ميتروبوليتانو" في مدريد، ضمن تحضيرات الفريقين لبطولة كأس العالم 2026. وظهر المنتخب المغربي بقيادة مدربه الجديد محمد وهبي، الذي تولى المسؤولية خلفًا لوليد الركراكي، مع أداء متوازن خلال الشوط الأول، حيث تبادل الفريقان الهجمات دون تهديد كبير على المرمى، باستثناء محاولة خطيرة من كرة ثابتة للإكوادور تصدى لها الحارس ياسين بونو بنجاح. وفي بداية الشوط الثاني، تقدّم منتخب الإكوادور عبر جون يبواه في الدقيقة 48، مستغلًا ارتباك دفاع المغرب. وكاد "أسود الأطلس" أن يعادل النتيجة في الدقيقة 62 بعد ركلة جزاء أهدرها نائل العيناوي، كما أُلغي هدف آخر قبل أن ينجح العيناوي في الدقيقة 88 من ركلة ثابتة في تسجيل هدف التعادل. ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة ودية جديدة أمام باراجواي الثلاثاء المقبل ضمن فترة التوقف الدولي الحالي.

Image

كايسيدو: الإكوادور يطمح للتألق في المونديال

شارك لاعب مويسيس كايسيدو تطلعاته مع منتخب الإكوادور قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا رغبة فريقه في الظهور بصورة مميزة وتقديم أفضل ما لديه خلال البطولة. ويعد كايسيدو أحد أبرز عناصر المنتخب في الوقت الحالي، بعدما رسخ مكانته كلاعب أساسي مع نادي تشيلسي، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها خلال مشاركته في نسخة 2022، والتي شكلت محطة مهمة في مسيرته الدولية. ويستعد منتخب الإكوادور لخوض مشاركته الخامسة في تاريخه بالمونديال، والثانية تواليًا، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين ينشطون في دوريات أوروبية مختلفة، وهو ما يمنح الفريق طموحات متزايدة لتقديم أداء قوي. وكان المنتخب قد قدم مستويات لافتة في نسخة 2022، قبل أن يودع المنافسات من دور المجموعات، الأمر الذي عزز رغبة اللاعبين في تحقيق نتائج أفضل في النسخة المقبلة، خاصة بعد احتلاله مركزًا متقدمًا في تصفيات أمريكا الجنوبية خلف منتخب الأرجنتين. وأوضح كايسيدو أن الجماهير تمثل دافعًا كبيرًا للاعبين، مشيرًا إلى أهمية دعمهم المستمر، ومؤكدًا أن الفريق يسعى لرد هذا الدعم من خلال الأداء القوي داخل الملعب. كما شدد على أن الهدف لا يقتصر على مجرد المشاركة، بل محاولة الذهاب بعيدًا في البطولة وتحقيق إنجاز جديد. وأضاف أن المنتخب سيخوض المنافسات بروح جماعية، مع التركيز على فرض أسلوبه وتقديم أقصى ما لديه، مشيرًا إلى أن اللاعبين يعملون بجد سواء مع أنديتهم أو عند الانضمام للمنتخب، وهو ما يعزز فرص الظهور بشكل مميز. وختم بالتأكيد على حماسه لخوض البطولة في الولايات المتحدة، مستعيدًا ذكريات مشاركاته السابقة هناك، معربًا عن أمله في تحقيق نجاح جديد، ولكن هذه المرة بقميص منتخب بلاده.