الأخضر السعودي يخسر ودية الإكوادور

تلقى المنتخب السعودي خسارة ودية أمام نظيره الإكوادوري بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعتهما على ملعب «سبورتس إليستريتد» بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026 التي تنطلق في 11 يونيو المقبل. وشهدت المواجهة الظهور الرسمي الأول للمدرب اليوناني جورجيوس دونيس على رأس الجهاز الفني للأخضر، حيث سعى إلى الوقوف على جاهزية لاعبيه الفنية والبدنية قبل الاستحقاق العالمي المرتقب. ودخل المنتخب السعودي اللقاء بتشكيلة ضمت محمد العويس في حراسة المرمى، وأمامه نواف بوشل ومتعب الحربي وعبدالإله العمري وحسان تمبكتي، فيما تواجد في خط الوسط عبدالله الخيبري ومحمد كنو وسالم الدوسري ومصعب الجوير ومحمد أبو الشامات، بينما قاد فراس البريكان الخط الهجومي. ورغم البداية الجيدة للأخضر وسيطرته على فترات من اللعب، فإن المنتخب الإكوادوري نجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 35 عبر المدافع جاكسون بوروزو الذي استغل كرة عرضية داخل منطقة الجزاء وحولها برأسه إلى الشباك مستفيدًا من غياب الرقابة الدفاعية. ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى دونيس أولى تعديلاته بإشراك علي لاجامي وناصر الدوسري بدلاً من عبدالإله العمري وعبدالله الخيبري، في محاولة لتعزيز التوازن الدفاعي وزيادة الفاعلية في وسط الملعب. إلا أن المنتخب الإكوادوري تمكن من مضاعفة النتيجة عند الدقيقة 51 بواسطة أنتوني فالنسيا لاعب رويال أنتويرب البلجيكي، مستغلًا خطأ دفاعيًا منحه فرصة الانفراد بالمرمى قبل أن يضع الكرة بنجاح في شباك محمد العويس. وواصل الجهاز الفني السعودي تدوير الأسماء خلال مجريات المباراة، حيث دفع بسلطان مندش ثم عبدالله الحمدان وخالد الغنام وعلاء آل حجي وصالح أبو الشامات، بهدف منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على مستوياتهم قبل الاستحقاقات المقبلة. وبعد التأخر بهدفين، فرض الأخضر أفضليته على مجريات اللعب وسعى للعودة في النتيجة، إلا أن المحاولات الهجومية افتقدت للمسة الأخيرة أمام المرمى الإكوادوري. وجاءت أخطر الفرص عن طريق البديل سلطان مندش الذي قدم مجهودًا فرديًا مميزًا قبل أن ينجح في تسجيل هدف تقليص الفارق عند الدقيقة 87. كما شهدت الدقائق الأخيرة مشاركة حسن كادش بدلًا من متعب الحربي، في إطار خطة المدرب دونيس لتجربة أكبر عدد من العناصر المتاحة وتقييم جاهزيتها الفنية. ورغم الخسارة، خرج الجهاز الفني بعدد من المكاسب الفنية المهمة، أبرزها الوقوف على مستويات اللاعبين وتجربة أكثر من خيار في مختلف المراكز، في إطار التحضيرات المتواصلة للظهور بأفضل صورة خلال نهائيات كأس العالم 2026.


  أخبار ذات صلة