Image

رونالدو يكشف موعد اعتزاله لكرة القدم

أكد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، أن بطولة كأس العالم المقبلة 2026 ستكون الأخيرة له في المونديال خلال مسيرته الحافلة بالألقاب والإنجازات. وقال رونالدو بحسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية ردًا على سؤال إذا كانت نسخة 2026 في كأس العالم المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك هي الأخيرة له: "نعم، حتمًا. سأكون في الحادية والأربعين من عمري وأعتقد أنها ستكون اللحظة المناسبة". وأضاف النجم الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات أنه سيعتزل "قريبًا، لنكن صريحين، حين أقول قريبًا، فأقصد ربما سنة أو سنتين إضافييتين في اللعبة". وسيكتفي رونالدو، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية برصيد 225 مباراة، بخوض ست نسخ من كأس العالم، وذلك بعد مشاركته أيضًا في ست نسخ من كأس الأمم الأوروبية كان آخرها "يورو 2024". ورغم تتويجه بلقب كأس أمم أوروبا 2016 في فرنسا، فإن الدون لم ينجح في تجاوز الدور نصف النهائي للمونديال، والذي بلغه في مشاركته الأولى عام 2006. أما المشاركات التالية للبرتغال فجاءت مخيبة؛ إذ ودّعت من ثمن النهائي في 2010، ثم من دور المجموعات في 2014، قبل العودة للخروج من ثمن النهائي في 2018، وأخيرًا من ربع نهائي نسخة 2022.

Image

ميسي يشعل الجدل بشأن الظهور في كأس العالم

أعاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إثارة الجدل من جديد بعد تصريحاته الأخيرة حول مستقبله الكروي وإمكانية مشاركته في كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن خوض البطولة. وفي مقابلة مع شبكة NBC .الأمريكية، تطرّق ميسي إلى مستقبله الدولي مع منتخب الأرجنتين، مؤكدًا أنه لم يحسم بعد مشاركته في المونديال المقبل. وقال: "لا أعرف ما إذا كنت سأشارك في كأس العالم 2026. أود أن أكون هناك، لكن فقط إذا شعرت أنني قادر على تقديم الإضافة والمساهمة بمستوى جيد. وأوضح نجم إنتر ميامي أنه سيتخذ قراره بعد تقييم حالته البدنية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، مضيفًا: "سأقيّم وضعي عندما أبدأ التحضيرات للموسم المقبل مع فريقي، وسأرى ما إذا كنت ما زلت قادرًا على مساعدة المجموعة والمنتخب، وعندها سأتخذ قراري النهائي". واعترف ميسي بأن عامل السن بدأ يؤثر تدريجيًا على أدائه داخل الملعب، موضحًا: "مع مرور السنوات، يفقد اللاعب بعض الأشياء التي كانت تميّزه في شبابه، مثل السرعة ورد الفعل، وحتى رؤية الملعب أحيانًا تكون أبطأ، إذ يصبح العقل أسرع من القدمين."

Image

إقبال غير مسبوق على تذاكر المونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، عن بيع أكثر من مليون تذكرة لحضور منافسات كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في نسخة تاريخية تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا. وجاء في بيان "الفيفا": "مع اقتراب موعد البطولة الأكبر في تاريخ كأس العالم، والتي تقام في ثلاث دول مضيفة، حقق الحدث الكروي العالمي خطوة جديدة، حيث تم بيع أكثر من مليون تذكرة عقب إغلاق مرحلة البيع المسبق لحاملي بطاقات Visa، والتي بدأت منتصف سبتمبر الماضي". وأشار البيان إلى أن التذاكر تم شراؤها من قبل مشجعين من 212 دولة ومنطقة حول العالم، في دلالة على الشعبية العالمية للبطولة. وتصدرت الدول المضيفة الثلاث – الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك – قائمة الدول الأكثر شراءً للتذاكر، تلتها دول مثل إنجلترا، ألمانيا، البرازيل، إسبانيا، كولومبيا، الأرجنتين، وفرنسا. وعلق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو قائلاً: "يا لها من لحظة مميزة في رحلتنا نحو 2026! في الوقت الذي تتنافس فيه المنتخبات على التأهل، نشهد حماسًا عالميًا من الجماهير الراغبة في أن تكون جزءًا من هذا الحدث التاريخي في أمريكا الشمالية". وأضاف: "بيع أكثر من مليون تذكرة في هذه المرحلة المبكرة هو دليل واضح على أن النسخة القادمة من كأس العالم ستكون الأضخم والأكثر شمولاً على الإطلاق". وأوضح "الفيفا" أن الفرصة ما زالت قائمة أمام الجماهير التي لم تتمكن من شراء التذاكر في المرحلة الأولى، حيث ستُفتَح المرحلة التالية من المبيعات في الاثنين 27 أكتوبر، وتشمل:  التسجيل للسحب المبكر على تذاكر جميع المباريات الـ104. إمكانية شراء تذاكر حسب المنتخب أو الملعب.  الوصول إلى منصة رسمية لإعادة بيع التذاكر تضمن الشفافية وحماية المشجعين.

Image

صراع النجوم يشتعل في المنتخب الإنجليزي

اشتعلت المنافسة داخل صفوف المنتخب الإنجليزي مع اقتراب موعد إعلان المدرب الألماني توماس توخيل عن قائمته النهائية المشاركة في كأس العالم المقبلة، وسط حالة من الترقب والجدل حول الأسماء التي ستحجز مكانها في التشكيلة، وتلك التي ستغيب عن الحدث الأكبر رغم نجوميتها. ففي ظل وفرة المواهب التي يمتلكها المنتخب الإنجليزي في مختلف المراكز، يجد توخيل نفسه أمام مهمة صعبة تتطلب الموازنة بين الأسماء اللامعة واللاعبين الأكثر انسجامًا مع فلسفته التكتيكية. ويتصدر النجم جود بيلينجهام المشهد بعد أن أثار غيابه عن المعسكر الأخير العديد من التساؤلات، خصوصًا أنه يُعتبر أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم. ورغم تعافيه من جراحة في الكتف، ما زال مستقبله الدولي في يد توخيل، الذي يُعرف بدقته الشديدة في اختيار لاعبيه. كما يعيش فيل فودين وضعًا مشابهًا، فرغم تألقه في صفوف مانشستر سيتي، لم ينجح بعد في إقناع المدرب الألماني بمنحه الثقة الكاملة. أما كول بالمر، نجم تشيلسي الشاب وصاحب هدف التعادل في نهائي يورو 2024، فيواجه منافسة شرسة في مركز صناعة اللعب، في حين يحاول جاك جريليش استعادة مكانته بعد تألقه مع إيفرتون تحت قيادة ديفيد مويس. وفي خط الوسط، يبرز اسم آدم وارتون، الذي وصفه مايكل أوين بـ«مستقبل إنجلترا»، إلا أن توخيل فضّل عليه أسماء أكثر خبرة مثل روبن لوفتوس-تشيك وجوردان هندرسون. وعلى الأطراف الدفاعية، لا يزال ترينت ألكسندر-أرنولد يبحث عن فرصة لإثبات نفسه أمام منافسة شرسة من ريس جيمس وديد سبينس، بينما قد تكون إصابات لوك شو ولويس هول مفتاحًا لظهور أسماء جديدة في مركز الظهير الأيسر. وإلى جانب هذه الأسماء، هناك خمسة لاعبين قد يشكلون مفاجآت اللحظة الأخيرة، أبرزهم مايسون ماونت وبن وايت، إضافة إلى دومينيك سولانكي وليام ديلاب في خط الهجوم. ومع اقتراب ساعة الحسم، يبقى السؤال الأبرز: هل يغامر توخيل بتجديد دماء المنتخب الإنجليزي، أم يراهن على أصحاب الخبرة لضمان الاستقرار في الطريق نحو المجد العالمي؟.

Image

السعودية تنضم لقائمة مميزة في المونديال

التحق المنتخب السعودي لكرة القدم بخمسة منتخبات أخرى، تأهلت عبر التصفيات إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليُسجل "الأخضر" مشاركته السابعة في تاريخ المونديال. وتمكن المنتخب السعودي من تصدر المجموعة الثانية في ملحق التصفيات الآسيوية، بعد تعادله السلبي مع منتخب العراق، مساء الثلاثاء، ليحسم بطاقة التأهل رسميًا. وسبق لـ"الصقور الخُضر" المشاركة في كأس العالم أعوام: 1994، 1998، 2002، 2006، 2018، و2022، ويُعد مونديال 2026 هو الظهور السابع للمنتخب في البطولة الأعرق عالميًا. وبهذا التأهل، أصبح المنتخب السعودي سادس منتخب يبلغ نهائيات كأس العالم سبع مرات عبر التصفيات، إلى جانب منتخبات: إيران، تونس، أستراليا، المغرب، وكولومبيا. وقد تنضم منتخبات أخرى إلى هذا النادي إذا نجحت في التأهل عبر التصفيات الحالية، وعلى رأسها: كرواتيا، الدنمارك، كوستاريكا، ونيجيريا.

Image

تألق راشفورد مع برشلونة يعزز فرصته في المونديال

حصل الإنجليزي ماركوس راشفورد، مهاجم برشلونة الإسباني، على فرصة جديدة لإثبات نفسه في تشكيلة الأسود الثلاثة المشاركة في كأس العالم 2026، بعد أن أعاد المدرب توماس توخيل دمجه في صفوف المنتخب بعد عام من الغياب عن المباريات الدولية. لم يتم استدعاء راشفورد للمنتخب منذ مارس 2024، حتى قرر توخيل ضمه في أول قائمة له هذا العام، ولعب أكثر من 70 دقيقة في أول مباراتين بقيادة المدرب الجديد، ضد ألبانيا ولاتفيا. وسبق له أن سجل هدفًا من ركلة جزاء متأخرة في الفوز الكبير على صربيا في بلجراد، ويأمل في الحصول على وقت لعب إضافي خلال مباراة لاتفيا المرتقبة يوم الثلاثاء. وفي حال مشاركته، سيخوض راشفورد المباراة الدولية رقم 65 في مسيرته، ما يعكس خبرته مقارنة بزملائه الحاليين في المنتخب، ويعيد للأذهان الفترة التي سجل فيها هدفه الأول للمنتخب في ظهوره الدولي عام 2016، عندما كان يبلغ من العمر 18 عامًا فقط. اضطر المهاجم إلى الابتعاد عن ناديه الأم مانشستر يونايتد لإعادة مسيرته الرياضية إلى المسار الصحيح بعد فترة من الركود، ونجح في ذلك خلال فترة إعارته لنادي أستون فيلا في النصف الثاني من الموسم الماضي، حيث سجل أربعة أهداف وصنع ستة أهداف أخرى في 17 مباراة، مؤكدًا قدراته الفنية والبدنية. ويحرص راشفورد على أن يكون جزءًا من حملة إنجلترا نحو التأهل لكأس العالم الصيف المقبل، بعد أن ساهم بشكل فعال في مباريات التصفيات تحت قيادة توخيل. أما على صعيد النادي، فإن فترة إعارته إلى برشلونة هذا الصيف تشهد استمرار انتعاش مسيرته، حيث يحتل حاليًا صدارة لاعبي الفريق من حيث المشاركة في الأهداف، بمساهمة سبعة أهداف، متفوقًا على فيران توريس ولامين يامال ورافينيا، ويبدو أن اللاعب عاد ليستعيد أفضل مستويات أدائه، ما يجعله أحد أبرز أوراق إنجلترا لمونديال 2026.

Image

تونس يدمر شباك ساو تومي بتصفيات المونديال

واصل منتخب تونس عروضه القوية في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن اكتسح مضيفه منتخب ساو تومي وبرينسيب بنتيجة 6-0، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة. وأقيم اللقاء ضمن منافسات الجولة الحالية من المجموعة الثامنة، المؤهلة للبطولة التي ستُقام في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وسيطر "نسور قرطاج" على مجريات المباراة منذ البداية، حيث أنهوا الشوط الأول بثلاثية نظيفة، سجلها فراس شواط في الدقيقة 36، ثم أضاف إلياس سعد هدفين في الدقيقتين 39 و43. وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب التونسي هيمنته، فسجل إسماعيل غربي الهدف الرابع في الدقيقة 47، قبل أن يضيف محمد علي بن رمضان هدفين متتاليين في الدقيقتين 68 و90+1، ليختتم مهرجان الأهداف. وكان المنتخب التونسي قد حسم تأهله إلى مونديال 2026 عقب فوزه في الجولة الماضية على غينيا الاستوائية بهدف دون رد. وبهذا الانتصار العريض، عززت تونس صدارة المجموعة الثامنة برصيد 25 نقطة، فيما ظل منتخب ساو تومي وبرينسيب في قاع الترتيب دون أي نقطة.

Image

الجزائر تحجز مقعدها في كأس العالم

تأهل منتخب الجزائر رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026، عقب فوزه المستحق على نظيره الصومالي بثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الخميس على ملعب "ميلود هدفي" بمدينة وهران، ضمن منافسات الجولة قبل الأخيرة من التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال، الذي سيُقام في الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك، وكندا. وافتتح محمد عمورة التسجيل مبكرًا لـ"محاربي الصحراء" في الدقيقة السادسة، مانحًا فريقه انطلاقة قوية، قبل أن يضيف القائد رياض محرز الهدف الثاني في الدقيقة 19، ليؤكد سيطرة المنتخب الجزائري على مجريات اللقاء. وفي الشوط الثاني، عاد محمد عمورة ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والثالث للجزائر في الدقيقة 58، ليحسم نتيجة المباراة لصالح الخُضر. بهذا الانتصار، عزز المنتخب الجزائري صدارته للمجموعة السابعة برصيد 22 نقطة، ضامنًا التأهل إلى كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه، فيما ظل منتخب الصومال في قاع الترتيب بنقطة واحدة فقط. ويمثل هذا التأهل خطوة جديدة في مسيرة المنتخب الجزائري، الذي يسعى لتقديم مشاركة مشرفة في نسخة 2026 من العرس الكروي الأكبر على مستوى العالم.

Image

الكشف عن الكرة الرسمية لكأس العالم 2026

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، الجمعة، بشكل رسمي عن الكرة الرسمية لبطولة كأس العالم المقبلة 2026، والمقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا المكسيك. ووصل العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم 2026 إلى واحدة من آخر محطاته البارزة، والمتمثلة في إطلاق الكرة الرسمية لمباريات البطولة". وهي كلمة إسبانية تعني "الأمواج الثلاث"، وهي تمثل إلى جانب ميزات التصميم الفريدة والمبتكَرة الأخرى فرصة للاحتفاء باتحاد ثلاث دول كندا والمكسيك والولايات المتحدة، لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA للمرة الأولى في تاريخ الحدث الكروي الأبرز على الصعيد الدولي. ويأتي كشف النقاب على الكرة الرسمية لمباريات البطولة بعد سلسلة من المحطات البارزة الأخرى في الطريق إلى موعد انطلاق المنافسات، بما في ذلك الكشف عن التمائم الرسمية الثلاث. وبهذه المناسبة، قال جياني إنفانتينو رئيس FIFA: "هذه هي الكرة الرسمية لمباريات كأس العالم. كم هي جميلة! أنا سعيد وفخور بتقديم TRIONDA فقد ابتكرت adidas كرة أيقونية أخرى لبطولة كأس العالم، بتصميمها الذي يُجسِّد وحدة وشغف الدول التي ستستضيف البطولة العام المقبل: كندا والمكسيك والولايات المتحدة". وأضاف: "أتطلع بشوق لرؤية هذه الكرة الجميلة وهي تهز الشباك. فقد انطلق العد التنازلي لأكبر نسخة في تاريخ بطولة كأس العالم- وقد بدأت معه الكرة بالدوران!". ويتميز تصميم الكرة الرسمية لمباريات البطولة بتداخُل الأحمر والأخضر والأزرق في احتفاء بهيج بالدول الثلاث المضيفة، بينما تتكوّن من أربع طبقات وتحمل من الجهة الخارجية تشكيلات هندسية انسيابية تعكس الأمواج المشار إليها في كلمة TRIONDA، بحيث تتداخل لتُشكل مثلثًا وسط الكرة، وذلك في إشارة إلى الاتحاد التاريخي للدول الثلاث المضيفة.