ديشامب يكتب التاريخ في كأس العالم
يخوض ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، مواجهة تاريخية أمام المغرب مساء الخميس ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، إذ سيصل إلى مباراته رقم 25 كمدرب في البطولة، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم المدرب الألماني الراحل هيلموت شون كأكثر المدربين قيادة للمباريات في تاريخ المونديال. ويملك شون الرقم التاريخي بعدما أشرف على منتخب ألمانيا الغربية في 25 مباراة خلال نسخ 1966 و1970 و1974 و1978، بينما بلغ ديشامب هذا الإنجاز عبر مشاركاته مع المنتخب الفرنسي في نسخ 2014 و2018 و2022 و2026. وجاءت فرصة ديشامب لمعادلة الرقم عقب قيادة "الديوك" إلى الدور ربع النهائي بالفوز على باراجواي بهدف دون رد في دور الـ16، ليقترب خطوة جديدة من كتابة اسمه منفردًا في سجلات البطولة. وسيصبح المدرب الفرنسي صاحب الرقم القياسي التاريخي إذا نجح منتخبه في تجاوز عقبة المغرب، إذ سيقود فرنسا في المباراة رقم 26 بكأس العالم خلال الدور نصف النهائي، لينفرد بصدارة قائمة أكثر المدربين ظهورًا على خط التماس في تاريخ البطولة. ويدخل المنتخب الفرنسي مواجهة المغرب بمعنويات مرتفعة بعد مشوار مميز في مونديال 2026، حيث حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الخمس، مسجلًا 14 هدفًا مقابل استقبال هدفين فقط، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم.
مفاجأة في تشكيلة فرنسا أمام المغرب
أجرى ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، تعديلًا على تشكيلته الأساسية لمواجهة المغرب في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، حيث قرر الدفع بلاعب الوسط المهاجم ديزريه دوي منذ البداية، مع الاحتفاظ ببرادلي باركولا على مقاعد البدلاء. ويعد استبعاد باركولا التغيير الوحيد في صفوف المنتخب الفرنسي مقارنة بالتشكيلة التي حققت الفوز على باراجواي بهدف دون مقابل في دور الـ16، إذ واصل ديشامب الاعتماد على الثلاثي الهجومي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسه. وتأتي مواجهة فرنسا والمغرب لتجدد الصدام بين المنتخبين، بعدما التقيا في نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، حين حسم المنتخب الفرنسي المواجهة لصالحه قبل خسارة النهائي أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. وعلى الجانب المغربي، يغيب المهاجم إسماعيل صيباري عن اللقاء بسبب الإصابة التي تعرض لها في المباراة السابقة، فيما اختار المدرب محمد وهبي الدفع بأنس صلاح الدين وشمس الدين طالبي ضمن التشكيلة الأساسية، مع الاعتماد على براهيم دياز في مركز المهاجم الصريح. ويطمح المنتخبان إلى حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، حيث سيواجه الفائز من هذه المواجهة المتأهل من لقاء إسبانيا وبلجيكا.
أجواء متوترة بين ديشامب والصحفيين المغاربة!
توترت الأجواء في نهاية المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة فرنسا والمغرب في افتتاح منافسات دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، حيث دار نقاش حاد بين ديدييه ديشامب المدير الفني للديوك وعدد من الصحفيين المغاربة. وذكرت شبكة راديو مونت كارلو الفرنسية أن المؤتمر الذي أقيم مساء الأربعاء انتهى بأجواء متوترة قبل 24 ساعة من اللقاء المرتقب. وأوضحت أن ديشامب كان على وشك مغادرة مقعده ظنا أن المؤتمر الصحفي قد انتهى، ليقف صحفي مغربي يبدي اعتراضه على عدم السماح له بطرح أي أسئلة، قائلا لمدرب الديوك: "لدينا الحق في طرح الأسئلة، وأنت تتيح الفرصة لصحفيي فرنسا فقط"، وأضاف صحفي مغربي آخر: "لم يسمح لنا إلا بسؤالين فقط، هذا مؤتمر صحفي تابع لـFIFA، وكنا نرفع أيدينا طوال الوقت". ورد المدرب الفرنسي: "أحاول المغادرة مبكرا لارتباطي بحصة تدريبية"، مضيفا: "لا أقصد الدفاع عن المنسق الإعلامي لـFIFA في هذا المؤتمر، ولكن كم عددكم؟.. فإذا كنتم 50 صحفيا، فلا يمكنني الإجابة على 50 سؤالا". وواصل ديشامب: "لدي التزامات أخرى، وأعلم أن هذا لا يهمكم، ولكن ينتظرني رحلة بالسيارة مدتها 45 دقيقة ثم تناول وجبة الغداء مع فريقي". وأشارت الشبكة الفرنسية إلى أنه تم السماح لصحفي مغربي بطرح سؤال أخير، حيث استفسر عن الأجواء الاحتفالية وحالة النشوة للاعبي فرنسا أثناء التدريبات قبل مباراة دور الثمانية. إلا أن ديشامب قاطع الصحفي المغربي: "قائلا "لا لا.. نستمتع بالتدريبات بالفعل ولكن لا توجد نشوة، ونحترم المنتخب المغربي، وندرك ما ينتظرنا الخميس، ولكن لن نعرض لكم صورا للاعبين وهم يبكون". وختم ديدييه ديشامب تصريحاته بالقول "أعتقد أنه لا أحد يبكي في تدريبات منتخب المغرب، ولا يوجد نشوة مبالغ فيها أو عدم احترام لأي منافس، وهو ما يظهر في النتائج القوية التي يحققها".
ديشامب: خشيت على مبابي من الإصابة
أقر ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، بأنه شعر بالقلق على سلامة كيليان مبابي خلال الدقائق الأخيرة من مواجهة باراجواي، التي انتهت بفوز "الديوك" بهدف دون رد والتأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026. وسجل مبابي هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 70، في لقاء اتسم بالقوة البدنية وكثرة الالتحامات بين لاعبي المنتخبين. وأوضح ديشامب، في تصريحاته عقب المباراة، أنه طلب من اثنين من لاعبيه البقاء بالقرب من مبابي خلال الدقائق الأخيرة لحمايته، بعدما شعر بأن المنافس كان يقترب من التسبب في إصابته نتيجة الاندفاع في التدخلات. وانتقد المدرب الفرنسي الأسلوب الذي اعتمده منتخب باراغواي، مشيرًا إلى أن الفريق لجأ إلى جميع الوسائل الممكنة لإيقاف لاعبيه، مؤكدًا أن مثل هذا النهج لا يقدم كرة قدم ممتعة للجماهير، رغم اعترافه بصلابة المنافس وانضباطه الدفاعي. وأضاف أن مواجهة منتخبات أمريكا الجنوبية دائمًا ما تكون معقدة بسبب قوتها البدنية وتنظيمها الدفاعي، معربًا عن سعادته بما قدمه لاعبوه، ومؤكدًا أن بلوغ الدور ربع النهائي يمثل خطوة جديدة في طريق تحقيق طموحات المنتخب الفرنسي. وكشف ديشامب أن ما حدث أعاد إلى ذاكرته مواجهة منتخب أوروجواي في ربع نهائي كأس العالم 2018، عندما اضطر إلى استبدال مبابي احترازًا خوفًا من تعرضه للإصابة، في المباراة التي انتهت آنذاك بفوز فرنسا بهدفين دون مقابل.
مبابي يتعادل مع ديشامب ويطارد الصدارة التاريخية
يواصل كيليان مبابي نجم وقائد منتخب فرنسا والهداف التاريخي للديوك مطاردة الأرقام القياسية طوال مشوار بلاده في بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. يشارك مبابي أساسيا في تشكيل منتخب بلاده لمواجهة باراجواي ضمن منافسات دور الـ16، ليسجل بذلك مشاركته في 103 مباريات بقميص منتخب بلاده، ليعادل ديدييه ديشامب المدير الفني الحالي الذي فاز مع الديوك بكأس العالم لاعبا في 1998 ومدربا في 2018. وأشارت شبكة أوبتا للإحصاءات إلى أن مبابي تساوى مع ديشامب في المركز التاسع بقائمة أكثر اللاعبين تمثيلا لفرنسا. كما أصبح نجم ريال مدريد الإسباني أيضا ثاني أكثر لاعبي فرنسا مشاركة في كأس العالم برصيد 19 مباراة، متساويا مع زميله السابق أنطوان جريزمان. ويتصدر هذه القائمة حارس المرمى هوجو لوريس الذي شارك في 20 مباراة بكأس العالم قبل اعتزاله دوليا أوائل عام 2023، ليبقى كيليان مبابي على بعد مباراة واحدة فقط من انتزاع صدارة هذه القائمة التاريخية. وفي المركز الثالث، يحل أوليفييه جيرو برصيد 18 مباراة متساويا مع رافائيل فاران، مدافع ريال مدريد ومانشستر يونايتد السابق. وسجل كيليان مبابي 6 أهداف في مونديال 2026 رافعا رصيده إلى 18 هدفا، ليفصله هدفان فقط عن صدارة الهدافي التاريخي لكأس العالم التي يعتليها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ 20 هدفا. وساهم مبابي في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018 ووصافة مونديال 2022 إضافة إلى لقب دوري أمم أوروبا في عام 2021 وبرونزية نفس البطولة في عام 2025. ويتأهل الفائز من مباراة فرنسا وباراجواي لمواجهة المغرب الذي أصبح أول المتأهلين لدور الثمانية بالفوز 3-صفر على كندا.
رطوبة وحرارة الجو.. ديشامب يحذر!
يدرك ديدييه ديشامب مدرب فرنسا ما يمكن توقعه من الحرارة الشديدة المتوقعة خلال مباراة دور 16 في كأس العالم لكرة القدم ضد باراجواي، وذلك بعد حضوره مباريات في بطولة كأس العالم للأندية العام الماضي. ومن المتوقع أن تصل درجات الحرارة العظمى إلى حوالي 100 درجة فهرنهايت (38 درجة مئوية) مع رطوبة عالية، وعلى أن تصل درجات الحرارة إلى ذروتها قبل ساعة أو ساعتين من انطلاق المباراة في الساعة الخامسة مساء بتوقيت الساحل الشرقي في فيلادلفيا. وقد أثرت حرارة مماثلة على عدد من المباريات في بطولة كأس العالم للأندية العام الماضي التي استضافتها الولايات المتحدة أيضا. وقال ديشامب "كنت برفقة (مساعد مدرب المنتخب) جي ستيفان في المباراة النهائية والدور قبل النهائي لكأس العالم للأندية كنا في الملعب لاحظنا أن الجو كان حارا جدا، وتحدثنا عن ذلك وكان للحرارة تأثيرها بالفعل، لكن هل يعد ذلك جيدا لصحة اللاعبين عندما تكون هناك ظروف مناخية قاسية، سواء كانت حرارة شديدة أو بردا قارسا، أو عندما تكون أرضية الملعب صلبة؟ الأمر ليس مثاليا". وأضاف "لكننا لم نختر ذلك، لذا علينا التكيف والاستعداد مسبقا". كما تذكر ديشامب آخر مرة التقى فيها الفريقان في مباراة رسمية، عندما شارك في خط الوسط لمدة 120 دقيقة في الفوز 1-صفر على باراجواي في دور 16 خلال حملة فرنسا للفوز بكأس العالم عام 1998. وأشار إلى أن مهمة قد تكون صعبة بقدر تلك المباراة، التي حسمها هدف لوران بلان في الدقيقة 114. وفي حين أن شركات المراهنات رجحت كفة المنتخب الفرنسي، بطل العالم مرتين، منذ بداية البطولة، شدد لاعب الوسط ديزريه دوي على أنهم لن يغيروا نهجهم ولن يستهينوا بمنتخب باراجواي، الذي توقع كثيرون خروجه أمام ألمانيا في الدور السابق.
ديشامب يحذر فرنسا من باراجواي
أشاد ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، بالأداء الذي قدمه لاعبوه عقب الفوز على السويد بثلاثة أهداف دون رد في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق حقق خطوة مهمة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التركيز في المواجهة المقبلة أمام باراجواي في دور الـ16. وقال ديشامب إن الجميع داخل المنتخب يؤدي مهمته على أكمل وجه، معربًا عن فخره بما قدمه اللاعبون خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق أظهر مرونة كبيرة، رغم حاجته إلى مزيد من الدقة في إنهاء الهجمات. وأضاف المدرب الفرنسي أن المنتخب يمتلك العديد من المواهب، وأن تألق النجوم أمر إيجابي، لكنه حذر من التفكير فيما هو أبعد من المباراة المقبلة، مؤكدًا أن الواقع قد يحمل مفاجآت، وأن المطلوب هو تكرار المستوى نفسه في المواجهة القادمة. وأشار ديشامب إلى أن الجهاز الفني سيمنح اللاعبين فرصة للاحتفال بالفوز قبل بدء التحضير لمباراة باراجواي، لافتًا إلى أن المنافس يتمتع بالتماسك والروح القتالية التي تميز منتخبات أمريكا الجنوبية. وكان منتخب باراجواي قد حقق إحدى أكبر مفاجآت البطولة بإقصاء ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، بعدما تفوق عليها 4-3 بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ليضرب موعدًا مع المنتخب الفرنسي في ثمن النهائي.
كواليس صادمة تهدد تعيين زيدان لتدريب الديوك!
تتجه الأنظار في فرنسا إلى مستقبل قيادة المنتخب الوطني، وسط ترقب لتولي زين الدين زيدان مهمة تدريب "الديوك" خلفًا لمواطنه ديدييه ديشامب بعد نهاية كأس العالم 2026، إلا أن تطورات تشريعية جديدة قد تعقّد إتمام هذه الخطوة. فقد أقرّ البرلمان الفرنسي مشروع قانون يهدف إلى تنظيم الرواتب داخل المؤسسات الرياضية، ويتضمن وضع سقف مالي لرواتب المسؤولين والمدربين، بما في ذلك العاملين في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وهو ما قد ينعكس مباشرة على عقد المدرب المرتقب. وبحسب الصيغة الأولية للمشروع، فإن الرواتب قد تُحدد عند مستويات منخفضة مقارنة بالمعايير الأوروبية، ما يجعل المقابل المالي المحتمل لزيدان بعيدًا عن قيمته السوقية المعتادة في عالم التدريب. ويأتي ذلك في وقت تتحدث فيه تقارير عن اتفاق مبدئي بين زيدان والاتحاد الفرنسي لتولي المهمة، في انتظار ما ستؤول إليه الصيغة النهائية للقانون قبل تثبيت القرار الرسمي. ويُذكر أن زيدان كان يتقاضى خلال تجربته السابقة مع ريال مدريد راتبًا سنويًا مرتفعًا للغاية، ما يبرز الفجوة الكبيرة بين ما قد يُعرض عليه حاليًا وما كان يحصل عليه في مسيرته مع الأندية الكبرى.
أمام السويد.. ديشامب: لن نتخلى عن فلسفتنا الهجومية
قال ديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا إن فريقه لن يتخلى عن الفلسفة الهجومية التي انتهجها خلال مرحلة المجموعات في كأس العالم لكرة القدم، رغم أنها سمحت للمنافسين بفرص للتسجيل، في حين أكد لاعب الوسط أدريان رابيو أن فريقه لن يركن إلى كونه أحد المرشحين للفوز باللقب قبل مواجهة السويد في دور 32. وتصدرت فرنسا مجموعتها برصيد تسع نقاط، وسجلت 10 أهداف في مرمى السنغال والعراق والنرويج، لكن أسلوبها الجريء أتاح فرصا للمنافسين. وقال ديشامب في مؤتمر صحفي "علينا تسجيل هدف إضافي، وألا نتخلى عما نحن قادرون على فعله، منحنا المنافسين فرصا أكثر من اللازم لكل مباراة سيناريو مختلف هل يمكنك النجاح بهذه الطريقة؟ لقد فعلنا ذلك قبل أربع سنوات، لدينا القدرة على خلق الخطر وإلحاق الضرر بالمنافس. هذه هي قوتنا وأريدنا أن نحافظ عليها". وأقر رابيو بإمكانية إجراء تعديلات خططية مع تقدم فريقه الفائز باللقب مرتين في البطولة، لكنه قال إنه لا يعتقد أن فريقه كان يعاني من خلل حاد في التوازن خلال مرحلة المجموعات. وقال "لم أعتقد أن هناك خللا كبيرا في التوازن بين الفرص التي صنعناها والأهداف التي استقبلناها، من الواضح أننا سمحنا بفرص للمنافس، لكنني لم أجد أن هناك خللا كبيرا الأمر يتطلب بعض التعديلات، وحافظ خط دفاعنا المكون من أربعة لاعبين على قدر معين من الانضباط، مع تقدمنا في البطولة، قد نضطر إلى تعديل بعض الأمور لأن مباريات أدوار خروج المغلوب تختلف عن مرحلة المجموعات". تدخل فرنسا مرحلة خروج المغلوب باعتبارها مرشحة للفوز باللقب، لكن رابيو قال إن الفريق تعلم من الخروج المؤلم من دور 16 على يد سويسرا في بطولة أوروبا 2020 ولن يستهين بالسويد. وكرر ديشامب هذا التحذير، مشيرا إلى القدرات البدنية للسويد وسرعتها في الهجمات المرتدة وخطورتها في الكرات الثابتة. وقال "إنهم يدافعون بخمسة لاعبين ويشكلون خطورة عندما تتوفر المساحات كما أنهم بارعون جدا في الكرات الثابتة والكرات الطويلة ما عليك سوى النظر إلى ثلاثي الهجوم لديهم، فجميعهم يلعبون في أندية كبرى".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |