أم صلال يغادر دوري قطر.. والشحانية يخوض الفاصلة
جاءت الجولة الأخيرة من الدوري القطري للموسم 2025-2026 حاسمة بكل تفاصيلها، إذ لم تترك مجالًا للتكهنات، بعدما كشفت بشكل نهائي هوية الهابط إلى الدرجة الثانية، وحددت الفريق الذي سيخوض مواجهة الفاصلة أمام الخريطيات وصيف الدرجة الثانية، إلى جانب تثبيت مواقع عدد من الأندية في وسط الترتيب. ولم ينجح أم صلال في تفادي الهبوط، بعد خسارته أمام الأهلي بنتيجة 3-1 في اللقاء الذي جمعهما على استاد 974، حيث فرض الأهلي أفضليته مبكرًا ونجح في التسجيل منذ الدقائق الأولى، قبل أن يعزز تقدمه مع بداية الشوط الثاني ويؤكد تفوقه بهدف ثالث، بينما جاء هدف أم صلال متأخرًا دون تأثير فعلي على النتيجة، ليبقى الفريق في المركز الأخير برصيد 20 نقطة ويغادر دوري الأضواء رسميًا، في حين أنهى الأهلي موسمه تاسعًا برصيد 26 نقطة. وفي استاد البيت، انتهت مواجهة الشحانية والغرافة بالتعادل 1-1، في مباراة اتسمت بالحذر قبل أن ترتفع وتيرتها في الشوط الثاني، حيث تقدم الغرافة أولًا، قبل أن يدرك الشحانية التعادل في الوقت بدل الضائع، ليحصل على نقطة رفعت رصيده إلى 21 نقطة في المركز الحادي عشر، ما أجبره على خوض ملحق البقاء أمام الخريطيات، بينما أنهى الغرافة موسمه في المركز الرابع برصيد 36 نقطة. وعلى استاد خليفة الدولي، تفوق الدحيل على نادي قطر بنتيجة 2-1، في لقاء بدأه الدحيل بقوة مسجلًا هدف التقدم، قبل أن يعود قطر بالتعادل قبيل نهاية الشوط الأول، إلا أن الدحيل حسم المواجهة في الشوط الثاني بهدف ثانٍ، لينهي الموسم في المركز الخامس برصيد 33 نقطة، مقابل 32 نقطة لقطر الذي جاء سادسًا. وفي مواجهة أخرى، حقق الوكرة فوزًا مستحقًا على السيلية بنتيجة 3-1 على استاد الجنوب، حيث تقدم مبكرًا ووسع الفارق قبل نهاية الشوط الأول، ورغم تقليص السيلية النتيجة في الشوط الثاني، إلا أن الوكرة أنهى المباراة بهدف ثالث، ليرفع رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثامن، بينما استقر السيلية في المركز العاشر برصيد 22 نقطة. واختتم الريان الجولة بانتصار كبير على العربي برباعية نظيفة على استاد أحمد بن علي، في مباراة فرض خلالها سيطرته منذ البداية، حيث سجل هدفين في الشوط الأول قبل أن يضيف مثلهما في الشوط الثاني، ليؤكد جاهزيته القوية ويرفع رصيده إلى 38 نقطة في المركز الثالث، بينما بقي العربي في المركز السادس برصيد 32 نقطة. وبذلك، أغلقت الجولة الأخيرة ملف المنافسة في أسفل الترتيب، بهبوط أم صلال رسميًا، وخوض الشحانية الملحق، في وقت أنهت فيه بقية الفرق مشوارها بمواقع مستقرة، ليُسدل الستار على موسم حمل الكثير من التقلبات حتى لحظاته الأخيرة.
بين السد والشمال.. ليلة تتويج بـ«الدوري القطري»!
في ليلة تُقام فيها جميع مباريات الجولة 22 والأخيرة من الدوري القطري، تُرسم ملامح الختام الحاسم للموسم، سواء في سباق التتويج أو صراع المربع الذهبي أو معركة البقاء، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه النتائج النهائية في مختلف الملاعب القطرية. على استاد جاسم بن حمد، يخوض السد مواجهة مباشرة على اللقب أمام الشمال، حيث يتصدر السد جدول الترتيب برصيد 42 نقطة (13 فوزًا، 3 تعادلات، 5 خسائر)، بينما يأتي الشمال ثانيًا بـ40 نقطة (12 فوزًا، 4 تعادلات، 5 خسائر). المواجهة تحمل طابع “النهائي المبكر” بعد تقلص الفارق إلى نقطتين فقط. في استاد أحمد بن علي، يلتقي الريان مع العربي، حيث يدخل الريان ثالث الترتيب بـ35 نقطة، مقابل 32 نقطة للعربي الذي يبحث عن فرصة أخيرة لاقتناص مركز مؤهل للمربع الذهبي. وعلى استاد البيت، يصطدم الغرافة بالشحانية، في مواجهة تجمع الرابع بـ35 نقطة مع متذيل الترتيب بـ20 نقطة، حيث يتمسك الشحانية بآمال البقاء أو خوض الملحق. وفي استاد خليفة الدولي، يلتقي نادي قطر مع الدحيل، إذ يدخل نادي قطر المباراة خامسًا برصيد 32 نقطة، بينما يملك الدحيل 30 نقطة في المركز السابع، في مواجهة مباشرة على تحسين موقع الترتيب. أما في استاد الثمامة، فيجمع اللقاء بين الوكرة والسيلية، حيث يحتل الوكرة المركز الثامن بـ24 نقطة، مقابل 22 نقطة للسيلية، في صراع مباشر على تأمين البقاء بعيدًا عن حسابات الهبوط أو الملحق. وفي استاد 974، يلتقي أم صلال مع الأهلي، حيث يدخل الأهلي المباراة تاسعًا بـ23 نقطة، بينما يملك أم صلال 20 نقطة في المركز الحادي عشر، في مواجهة لا تقبل التعثر خاصة لأم صلال الذي يتمسك بفرص البقاء. وتقام جميع المباريات في توقيت موحد ضمن الجولة الختامية، حيث تتداخل الحسابات بين القمة والقاع، إذ يتنافس أكثر من فريق على المراكز المؤهلة للمربع الذهبي، فيما يشتعل صراع الهبوط الذي يضم فرقًا متقاربة في النقاط مثل الشحانية وأم صلال والسيلية والأهلي. بهذا المشهد المتشابك، تتحول الجولة الأخيرة إلى خريطة مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث تُحسم هوية البطل، ومقاعد المقدمة، ومصير البقاء، في ليلة واحدة على ملاعب قطر المختلفة.
مدرب الدحيل: مستعدون لمواجهة نادي قطر
أكد جمال بلماضي مدرب الدحيل على أهمية المواجهة التي تجمع الفريق بنظيره بنادي قطر ضمن مباريات الجولة الـ22 الأخيرة لبطولة الدوري القطري والتي اعتبرها بمثابة الاستعداد الأمثل لبطولة كأس الأمير والتي تأتي في ختام الموسم الرياضي الحالي. بلماضي أكد أن مواجهة نادي قطر مهمة بالنسبة للفريق خاصة وأنها تأتي في ختام الموسم الحالي للدوري وقبل مباراة مهمة للغاية بالنسبة للنادي أمام العربي بربع نهائي بطولة كأس أمير قطر. وأشار إلى أن الفريق استعد بشكل جيد لتلك المباراة والتي يسعى من خلالها للظهور بشكل جيد والوقوف على آخر استعدادات الفريق قبل مباراة كأس أمير قطر المقبلة. كما أكد أمير كتول حارس مرمى الفريق الأول بنادي الدحيل على جاهزية الفريق لمواجهة نادي قطر، وأكد على استعداده الكامل في حال قرر الجهاز الفني الاستعانة به للمشاركة أساسيا في تلك المباراة الهامة والتي تأتي مباشرة قبل مباريات الدور ربع النهائي لبطولة كأس أمير قطر.
مدرب القطراوي: تنتظرنا مباراة قوية أمام الدحيل
أكد الإسباني ماركيز لوبيز، مدرب نادي قطر، جاهزية الفريق لمواجهة الدحيل في الجولة الثانية والعشرين من الدوري القطري، مشددا على أهمية اللقاء باعتباره الأخير في بطولة الدوري. وقال خلال المؤتمر الصحفي: "تنتظرنا مباراة مهمة وصعبة أمام الدحيل نسعى خلالها لتحقيق نتيجة إيجابية وترجمة العمل الذي قمنا به إلى أداء على أرض الواقع، ونتطلع للفوز ونأمل أن ننجح في ذلك، أو أن نتعادل ونضيف نقطة إلى رصيدنا يعزز موقعنا في جدول الترتيب". وأشار مدرب نادي قطر إلى رضاه عن العمل الذي قدمه الفريق هذا الموسم، قائلًا: "أشعر بالرضا عن العمل الذي قمنا به هذا الموسم، حيث نافسنا على المراكز المتقدمة وما زلنا ننافس على المربع، وهذا يؤكد أننا قدمنا موسما جيدا". من جانبه، أكد المحترف الأردني نزار الرشدان، لاعب نادي قطر، ثقته في قدرة الملك القطراوي على تقديم مستوى مميز أمام الدحيل. وقال إن المباراة ستكون صعبة أمام فريق قوي بحجم الدحيل، مشددا على أن الملك القطراوي سيدخل اللقاء بهدف تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط.
يايسله: مواجهة الدحيل كانت صعبة للغاية
أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب نادي أهلي جدة السعودي، أن فريقه واجه اختبارًا صعبًا أمام نادي الدحيل القطري، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة، مشددًا على أن الانتصار تحقق وسط ظروف معقدة وتحديات متعددة. وأوضح يايسله خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء أن الأهلي اصطدم بمنافس قوي يمتلك عناصر مميزة، ما فرض على فريقه بذل مجهود كبير طوال دقائق المباراة، لافتًا إلى أن الإصابات التي عانى منها بعض اللاعبين زادت من صعوبة المواجهة. وأشار المدرب الألماني إلى أن المباراة جاءت في توقيت مبكر من مشوار الفريق، وهو ما انعكس على الأداء العام، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الجهاز الفني يعمل على رفع مستوى الفريق تدريجيًا للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن الأهلي يملك مجموعة جيدة من اللاعبين القادرين على التطور، موضحًا أن الفريق قدم كل ما لديه في الاستحقاقات الأخيرة، رغم الخروج من بطولة الكأس، معبرًا عن تقديره للجهود التي بذلها اللاعبون داخل الملعب. وتطرق يايسله إلى الدور الكبير الذي تلعبه جماهير الأهلي، مؤكدًا أنها تمثل عنصر دعم أساسي للفريق، مشيدًا بمساندتها المستمرة، والتي لمسها بشكل واضح خلال الفترة الماضية. وفيما يتعلق بحالة الإجهاد التي ظهرت على بعض اللاعبين، أرجع المدرب ذلك إلى عدم انتظام عدد منهم في التدريبات خلال الفترة السابقة، إلى جانب قوة المنافس، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني تعامل مع هذه الظروف من خلال تدوير اللاعبين والاستعانة بعناصر أخرى، بما يضمن الحفاظ على التوازن وتحقيق الهدف المطلوب من المباراة.
مدرب الدحيل: أشعر بالخيبة
أبدى الجزائري جمال بلماضي، المدير الفني لفريق نادي الدحيل القطري، استياءه عقب خسارة فريقه أمام نادي أهلي جدة السعودي، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيرًا إلى أن النتيجة لم تعكس طموحات فريقه رغم الأداء الذي قدمه. وأوضح بلماضي خلال المؤتمر الصحفي أن فريقه دخل اللقاء بعزيمة واضحة وبتحضيرات جيدة، مدركًا صعوبة المواجهة خارج الديار، لكنه كان يأمل في الخروج بنتيجة إيجابية تعكس المجهود المبذول طوال المباراة. وأشار المدرب الجزائري إلى أن لاعبيه قدموا مستوى تنافسيًا مميزًا ونجحوا في مجاراة المنافس في معظم فترات اللقاء، إلا أن بعض التفاصيل الصغيرة حسمت المواجهة في النهاية، وهو ما حال دون تحقيق الهدف المنشود. وأكد بلماضي أن لحظة التحول جاءت في الدقائق الأخيرة، عندما استغل الأهلي كرة ثابتة بشكل مثالي، لترجح كفته وتحسم المواجهة، مضيفًا أن مثل هذه المباريات تُحسم غالبًا بجزئيات دقيقة تتطلب تركيزًا عاليًا حتى صافرة النهاية. واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة الاستفادة من هذه التجربة، والعمل على تصحيح الأخطاء، من أجل العودة بشكل أقوى في الاستحقاقات المقبلة.
ديربي قطري- سعودي في أبطال النخبة بجدة!
تتجه الأنظار مساء الاثنين إلى جدة، التي تحتضن انطلاقة مباريات الدور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث تشهد مواجهتين من العيار الثقيل تجمعان أندية قطرية وسعودية في صراع مباشر على بطاقات العبور إلى ربع النهائي. وتتصدر المشهد مواجهة مرتقبة بين الهلال والسد على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل، في لقاء يحمل طابعًا كلاسيكيًا بين فريقين يمتلكان تاريخًا حافلًا في البطولة. ويدخل الهلال المواجهة بثقة كبيرة، مستندًا إلى نتائجه الإيجابية أمام الأندية القطرية، فضلًا عن تفوقه السابق على السد في مرحلة الدوري، ما يعزز حظوظه لمواصلة مشواره نحو اللقب القاري. ويعتمد الفريق السعودي على مجموعة من نجومه البارزين، يتقدمهم سالم الدوسري وسيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وداروين نونيز، في محاولة لفرض أسلوبه الهجومي وكسر أي تنظيم دفاعي قد يعتمده المنافس. في المقابل، يدرك السد صعوبة المهمة، خاصة في ظل سجله المحدود أمام الهلال في المواجهات الإقصائية، لكنه يعول على خبرة لاعبيه وقدرتهم على الظهور في اللحظات الحاسمة، مع عناصر مؤثرة مثل أكرم عفيف ويوسف النصيري، سعيًا لقلب المعطيات وتحقيق نتيجة إيجابية. وفي المباراة الثانية، يبدو الأهلي مرشحًا بقوة لتجاوز عقبة الدحيل، مستفيدًا من استقراره الفني والمستويات التي يقدمها محليًا وقاريًا، حيث يملك الفريق عناصر حاسمة في مختلف الخطوط، أبرزها رياض محرز وفراس البريكان، إلى جانب الصلابة الدفاعية بقيادة روجر إيبانيز. ورغم ذلك، لا تبدو مهمة الأهلي سهلة، في ظل تقارب نتائج الفريقين في المواجهات الأخيرة، والتي اتسمت بالتوازن، ما يعكس قدرة الدحيل على مجاراة منافسيه الكبار، حتى في ظل تذبذب مستواه في الدوري المحلي. ويدخل الدحيل اللقاء بطموح كبير لإنقاذ موسمه عبر البوابة الآسيوية، معتمدًا على سرعة التحولات الهجومية بقيادة إدميلسون جونيور وكريشتوف بياتيك، في محاولة لمباغتة الفريق السعودي وخطف بطاقة التأهل. وتقام مواجهات هذا الدور بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، ما يمنح المباريات طابعًا حاسمًا، حيث لا مجال للتعويض، وهو ما يزيد من حدة التنافس ويجعل التفاصيل الصغيرة عاملاً حاسمًا في تحديد هوية المتأهلين.
الأندية السعودية مرشحة لربع نهائي آسيا بالنخبة
تتجه الأنظار إلى مدينة جدة التي تحتضن مواجهات الدور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث تبدو الأندية السعودية الثلاثة مرشحة بقوة لبلوغ الدور ربع النهائي، مستفيدة من إقامة المباريات بنظام التجمع ومن مباراة واحدة وعلى أرضها. وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد قرر إقامة مباريات أندية غرب القارة في جدة، بعد تأجيلها سابقًا بسبب التوترات الإقليمية، لتُلعب على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل، في خطوة تهدف لضمان استكمال المنافسات في ظروف مستقرة. تحضر ثلاثة أندية سعودية في هذا الدور، هي الأهلي حامل اللقب، والهلال، والاتحاد، وجميعها تملك حظوظًا كبيرة للتأهل، خاصة في ظل خوض مبارياتها أمام جماهيرها. الأهلي يبدو في وضع مثالي لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه عندما يواجه الدحيل، مستفيدًا من استقراره الفني ومنافسته القوية محليًا، رغم أن الفريق القطري سبق وأن فرض عليه التعادل في دور المجموعات، ما يفرض الحذر على بطل النسخة الماضية. وفي مواجهة لا تقل أهمية، يصطدم الهلال بنظيره السد في لقاء يجمع بين فريقين يملكان تاريخًا كبيرًا في البطولة. الهلال يدخل المواجهة بثقة عالية بعد نتائجه الإيجابية أمام الأندية القطرية، إضافة إلى تصدره مجموعته، بينما يعول السد على خبرته وقدرته على الظهور في المواعيد الكبرى رغم نتائجه المتذبذبة هذا الموسم. من جانبه، يسعى الاتحاد لاستثمار عاملي الأرض والجمهور عندما يواجه الوحدة، الذي يمر بفترة صعبة محليًا، لكنه سبق وأن تفوق على الفريق السعودي في دور المجموعات، ما يمنح المواجهة طابعًا ثأريًا. وفي المباراة الرابعة، يلتقي شباب الأهلي مع تراكتور، في مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، خصوصًا في ظل سعي الفريق الإماراتي لإنقاذ موسمه، مقابل طموح الفريق الإيراني لمواصلة نتائجه الإيجابية رغم الظروف الصعبة التي مر بها. وتقام مباريات هذا الدور بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، خلافًا لمنطقة شرق آسيا التي استُكملت بنظام الذهاب والإياب، ما يزيد من أهمية التركيز ويقلل هامش الخطأ، حيث يكفي تعثر واحد لإنهاء المشوار القاري. ومن المقرر أن تستمر الأدوار النهائية من البطولة في جدة أيضًا خلال الفترة من 16 إلى 25 أبريل، ما يمنح الفرق المتأهلة فرصة الاستقرار في نفس الأجواء، ويعزز من حظوظ الأندية السعودية في الذهاب بعيدًا في المنافسة. ومع تقارب المستويات وارتفاع سقف الطموحات، تبدو مواجهات ثمن النهائي مفتوحة على جميع السيناريوهات، لكن أفضلية الأرض والجمهور قد تلعب دورًا حاسمًا في ترجيح كفة الأندية السعودية نحو الدور المقبل.
بلماضي: الدحيل جاهز لإسقاط الأهلي
أكد الجزائري جمال بلماضي مدرب نادي الدحيل القطري أن المواجهة أمام نادي أهلي جدة السعودي في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة 2025–2026 ستكون صعبة للغاية، مشيرًا إلى أن فريقه يدرك قوة المنافس لكنه يدخل اللقاء بثقة كبيرة في قدرته على المنافسة. وأوضح بلماضي خلال المؤتمر الصحفي أن الأهلي فريق قوي ويمتلك خبرة كبيرة في البطولة، خاصة بصفته حامل اللقب، ما يمنحه أفضلية إضافية، إلا أن ذلك لا يقلل من طموح الدحيل الذي استعد بشكل جيد للمباراة ويملك عناصر قادرة على تقديم أداء مميزًا. وأضاف المدرب الجزائري أن فريقه واجه الأهلي سابقًا في دور المجموعات، ما يمنحه تصورًا أوضح عن طريقة لعبه، مؤكدًا جاهزية جميع اللاعبين ورغبتهم في تقديم مباراة قوية تعكس مستوى التحضيرات. من جانبه، شدد لوكاس سيلفا لاعب الدحيل على صعوبة المواجهة، مؤكدًا أن الفريق خاض تحضيرات جيدة خلال الفترة الماضية، وأن اللاعبين في كامل الجاهزية لتقديم أفضل ما لديهم في هذا اللقاء الحاسم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |