ولي عهد السعودية يهنئ الملك باستضافة مونديال 2034
رفع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التهاني الصادقة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة فوز المملكة العربية السعودية رسميًا بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2034، بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن فوز المملكة بهذا الشرف الكبير. في تصريح له، أكد سمو ولي العهد على عزم المملكة الراسخ في "المساهمة الفعالة في تطوير لعبة كرة القدم على مستوى العالم، ونشر رسائل المحبة والسلام والتسامح". وأضاف سموه أن المملكة، بتوجيهات قيادتها الحكيمة، تمتلك إمكانات كبيرة وطاقات شعبية عالية تسهم في تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات، حيث كان فوزها بتنظيم المونديال أحد ثمار هذه الجهود. وكانت المملكة قد تقدمت في 29 يوليو 2024 بملف ترشحها الرسمي لتنظيم البطولة، تحت شعار "معًا ننمو"، وذلك عبر وفد رسمي في العاصمة الفرنسية باريس. يشتمل الملف على خطط طموحة لتنظيم البطولة في 15 ملعبًا موزعة على خمس مدن رئيسية: الرياض، جدة، الخبر، أبها، ونيوم. كما يتضمن الملف 10 مواقع مقترحة لإقامة فعاليات مهرجان المشجعين، من بينها حديقة الملك سلمان في الرياض، التي تمتد على مساحة 100 ألف متر مربع، وممشى واجهة جدة البحرية. وتعكس استضافة المملكة لهذا الحدث العالمي استمرار تقدمها الكبير في مجال تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، بما في ذلك كأس العالم للأندية وسباقات الفورمولا 1، مما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي، وتطوير الرياضة، وتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال الرياضة. تعد استضافة كأس العالم 2034 خطوة جديدة نحو ترسيخ مكانة المملكة على خارطة الرياضة العالمية، وتحقيق طموحاتها في صناعة أبطال رياضيين والمساهمة الفعالة في النمو الاقتصادي والإنساني للمنطقة.
دعم دولي يعزز ملف السعودية 2034
تواصل السعودية حصد الدعم الدولي لملف استضافة كأس العالم 2034، حيث أشارت تقارير إلى أن اتحادي كرة القدم في فرنسا وكرواتيا سيصوتان لصالح السعودية خلال اجتماع كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، المقرر الأربعاء. كما أعلن الاتحاد السويسري لكرة القدم دعمه لقرارات الفيفا بشأن مونديالي 2030 و2034، مما يؤكد تصويته لصالح السعودية. إلى جانب ذلك، أعلنت كل من ألمانيا والسويد والدنمارك تأييدها للملف السعودي، ما يعكس الثقة الدولية الكبيرة بقدرة المملكة السعودية على تنظيم البطولة. ووفقاً للتقديرات، تملك السعودية دعم ما يقرب من 170 اتحاداً وطنياً من أصل 211، ما يجعل ملفها الأقرب للفوز بالاستضافة.
السعودية تقترب من استضافة مونديال 2034
تترقب الرياضة السعودية إعلانًا تاريخيًا خلال ساعات، حيث من المتوقع أن تمنح الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) المملكة حق استضافة كأس العالم 2034. السعودية، التي تأتي كمرشح وحيد لهذه النسخة الموسعة بمشاركة 48 منتخبًا، تستعد لدخول التاريخ كأول دولة تستضيف هذا العدد الكبير من المنتخبات في بطولة واحدة. رحلة السعودية نحو استضافة المونديال بدأت في أكتوبر 2023، بإعلان نية الترشح وتقديم الملف الرسمي، وتُوّجت بحصول الملف السعودي على تقييم 4.2 من 5، وهو الأعلى في تاريخ التقييمات المقدمة من الفيفا. الملف السعودي يتميز بمشاريع بنية تحتية طموحة مثل استاد الأمير محمد بن سلمان في القدية واستاد نيوم، ما عزز الثقة العالمية بقدرة المملكة على استضافة حدث بهذا الحجم. جهود السعودية لم تقتصر على البنية التحتية، بل انعكست في دعم دولي واسع من أكثر من مائة دولة، يعكس الثقة في قدرة السعودية على التنظيم. ومع الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السعودية بقطاع الرياضة، أصبح اسم المملكة مقرونًا بالأحداث الرياضية الكبرى على مستوى العالم. سيُعقد اجتماع الفيفا عبر تقنية الاتصال المرئي للإعلان الرسمي عن الدول المستضيفة لمونديالي 2030 و2034، وسط أجواء ترقب في الأوساط الرياضية العالمية والمحلية، ليشهد العالم لحظة فارقة في تاريخ الرياضة السعودية.
الدوريات الأوروبية تعارض إقامة المونديال الشتوي!
من المتوقع أن تواجه محاولة إقامة كأس العالم 2034 في السعودية في فصل الشتاء معارضة كبيرة من الدوريات الأوروبية الكبرى، التي قد تعارض فكرة اللعب في هذا التوقيت بسبب تأثيره المحتمل على روزنامة المسابقات المحلية. يستعد كونجرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للإعلان عن فوز السعودية بحق تنظيم كأس العالم 2034، وهو ما قد يتم بشكل مفاجئ من خلال التزكية. وعلى الرغم من أن المعارضة من اتحادات كرة القدم الوطنية قد تكون رمزية، إلا أن الخلاف الرئيس يكمن في توقيت إقامة البطولة في فصل الشتاء، في خطوة مشابهة لمونديال قطر 2022. الدوريات الأوروبية الكبرى، بما في ذلك الدوري الإنجليزي الممتاز، دخلت في نزاع قانوني مع FIFA بشأن عدم التشاور حول جدولة المباريات الدولية، مما يثير قلقًا كبيرًا بين هذه الدوريات بشأن الفوضى التي قد تنجم عن إقامة المونديال في الشتاء، خاصةً في ظل زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولات الأوروبية للأندية وتوسيع كأس العالم ليشمل 48 منتخبًا. في مونديال 2026 الذي سيُقام في أمريكا والمكسيك وكندا، سيكون اللاعبون في المعسكرات مع منتخباتهم الوطنية لمدة تصل إلى 8 أسابيع، من 25 مايو إلى 19 يوليو. وحسب تقرير FIFA الخاص بتقييم ملف السعودية، يعتبر الطقس في المملكة معتدلاً بين أكتوبر وأبريل، بينما تصل درجات الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية في أشهر الصيف، ما يجعل إقامة البطولة في يونيو ويوليو أمرًا غير ممكن.
بنزيما: السعودية جاهزة لاستضافة كأس العالم
أكد الفرنسي كريم بنزيما، لاعب نادي اتحاد جدة السعودي، أن المملكة ستكون جاهزة تمامًا لاستضافة كأس العالم 2034. جاء ذلك خلال زيارته جدة التاريخية، حيث التقى بلاعبي مراكز التدريب الإقليمية التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم. وأشار بنزيما إلى أن السعودية تعد دولة مثيرة للاكتشاف وتنظم العديد من الفعاليات الرياضية الكبرى، مشددًا على أهمية زيارة المملكة لتكوين فكرة واضحة عنها. وأعرب النجم الفرنسي عن إعجابه الكبير بالضيافة والروح الترحيبية للشعب السعودي، ووصف شعوره تجاه ذلك بـ"العظيم". كما أثنى على التطور الكبير الذي تشهده الكرة السعودية، مؤكداً أن المملكة ستكون في أفضل استعداد لاستضافة الحدث العالمي في المستقبل، بفضل التركيز على تطوير اللاعبين الناشئين والعمل المستمر من قبل اتحاد كرة القدم، ما يضمن جيلًا من اللاعبين قادرين على الوصول إلى أعلى المستويات الفنية في اللعبة.
الاتحاد الألماني يدعم استضافة السعودية 2034
أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم، دعمه الكامل لملفي استضافة بطولتي كأس العالم 2030 و2034، بعد اجتماع استثنائي للجنة الاتحاد في مدينة فرانكفورت. وأكد الاتحاد الألماني في بيانٍ رسمي أنه سيصوّت لصالح استضافة بطولة كأس العالم 2030، التي ستقام في إسبانيا، البرتغال، والمغرب، وكذلك لصالح منح المملكة العربية السعودية شرف تنظيم بطولة كأس العالم 2034. وأشار رئيس الاتحاد الألماني، بيرند نويندورف، إلى أن القرار جاء بعد دراسة دقيقة ومشاورات موسعة مع جماعات المصالح والخبراء. وقال نويندورف: "لم نتخذ هذا القرار باستخفاف، بل درسنا طلب استضافة كأس العالم 2034 بعناية لضمان اتخاذ موقف سليم يتماشى مع أهدافنا ورؤيتنا الرياضية". ومن المقرر أن يُعقد مؤتمر الفيفا الافتراضي، يوم الأربعاء المقبل، حيث سيتم التصويت بالتزكية على عروض الاستضافة دون وجود تصويت منفصل لكل بطولة. يُذكر أن قرارات مماثلة صدرت عن اتحادات أوروبية أخرى، مثل السويد والدنمارك، في إشارة إلى توافق واسع النطاق حول مستقبل استضافة هذه البطولات العالمية.
مونديال 2034: FIFA يدرس تحديات السعودية
أشار الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" في تقييمه لملف استضافة السعودية لكأس العالم 2034 إلى ضرورة مراعاة عدة عوامل عند تحديد موعد البطولة، من أبرزها الظروف المناخية والأحداث الرياضية والثقافية المحلية والعالمية. وذكر التقرير أن الملف السعودي لم يحدد نافذة زمنية مقترحة لاستضافة المونديال، لكنه شدد على التعاون مع "الفيفا" وأصحاب المصلحة لضمان نجاح البطولة. وأشار إلى أن درجات الحرارة في المملكة تكون ملائمة نسبياً بين أكتوبر وأبريل، إذ تتراوح بين 15 و30 درجة مئوية في المدن المضيفة، بينما ترتفع بشكل كبير بين مايو وسبتمبر، حيث يمكن أن تتجاوز 40 درجة مئوية خلال النهار. وأكد التقرير أن الدوري السعودي للمحترفين، الذي يتماشى حالياً مع مواعيد الدوريات في نصف الكرة الشمالي (أغسطس إلى مايو)، قد يساعد في اختيار توقيت مناسب للبطولة. كما أشار إلى استضافة الرياض لدورة الألعاب الآسيوية في العام نفسه، وهو ما يتطلب تنسيقاً لضمان نجاح كلا الحدثين. وشدد التقرير على ضرورة مراعاة الأحداث الدينية، مثل شهر رمضان وموسم الحج، إضافة إلى عيدي الميلاد ورأس السنة الميلادية، لتجنب أي تعارض مع جدول البطولة. وفي ختام التقييم، أشار "فيفا" إلى أن التعاون الوثيق مع السعودية، والمرونة التي أظهرها الملف في التعامل مع التحديات المناخية واللوجستية، يمثلان عوامل إيجابية في تحديد الموعد الأنسب لاستضافة هذا الحدث العالمي.
السعودية تحصل على أعلى تقييم لاستضافة 2034
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا عن حصول ملف استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس العالم 2034 على تقييم استثنائي بلغ 419.8 من 500، وهو أعلى تقييم فني يُمنح لملف ترشح في تاريخ الفيفا. هذا الإنجاز يعكس التقدم الكبير الذي تشهده المملكة في مختلف القطاعات، ويعزز دورها الريادي في مجال الرياضة على المستوى العالمي. ويأتي الإعلان عن هذا التقييم الفني للملفين المقدمين لاستضافة كأس العالم 2030 و2034 تمهيدًا لاختيار الدولة المستضيفة عبر الجمعية العمومية للفيفا، التي ستُعقد في 11 ديسمبر 2024. وفي خطوة مهمة خلال شهر أكتوبر، قام وفد رسمي من الفيفا بجولة تفقدية للمملكة، اطلع خلالها على مدن استضافة البطولة والمشاريع والمرافق الرياضية التي تم إعدادها وفق أعلى المعايير. كما تم عرض الخطط الشاملة لاستضافة 48 منتخبًا في دولة واحدة لأول مرة في تاريخ كأس العالم. من جانبه، أشار ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، إلى أن حصول المملكة على هذا التقييم العالي يعد ثمرة من ثمار الدعم المستمر من القيادة السعودية للقطاع الرياضي، وهو ما ساهم في نهضة رياضية شاملة على كافة الأصعدة. وأضاف أن المملكة ملتزمة بتقديم تجربة استثنائية لجميع المشاركين والجماهير. وفي السياق نفسه، قال حمّاد البلوي، رئيس وحدة ملف الترشح، إن التقييم يعكس الجهود المبذولة لتقديم أعلى المعايير الفنية، مع التركيز على توفير ملاعب ومرافق رياضية متكاملة وفق أعلى المواصفات الهندسية والفنية، مع مراعاة معايير السلامة وحقوق المشاركين في البطولة. وكانت المملكة قد قدمت ملف ترشحها لاستضافة كأس العالم 2034 في يوليو 2024 تحت شعار "معًا ننمو"، حيث تضمنت خططها استضافة البطولة في 15 ملعبًا موزعة على خمس مدن رئيسية، هي: الرياض، جدة، الخبر، أبها، ونيوم، إلى جانب عشرة مواقع استضافة أخرى في مختلف مناطق المملكة.
كيميش يتحدث عن تصويت استضافة مونديال 2034!
قال يوزوا كيميش، قائد منتخب ألمانيا الجديد، إن اللاعبين يجب أن يكونوا قدوة في المجتمع من خلال تمثيل القيم الإنسانية، لكنه أكد أن دورهم ليس التعبير عن آرائهم السياسية باستمرار، وذلك في تصريحات أدلى بها قبل التصويت الشهر المقبل لاختيار الدولة المضيفة لبطولة كأس العالم 2034. وفي مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، تحدث كيميش عن تداخل السياسة مع الرياضة في سياق التصويت على استضافة السعودية للبطولة وسط الجدل حول حقوق الإنسان. وأوضح كيميش: "في المجمل، يجب أن نمثل نحن اللاعبين قيماً معينة، خاصة كقائد للمنتخب الوطني لكن عملنا ليس التعبير عن أنفسنا سياسياً طوال الوقت". وتطرق كيميش إلى الموقف السياسي للاعبين في كأس العالم 2022 في قطر، قائلاً: "لم نقدم صورة جيدة كفريق وكبلد. كان لدينا آراء سياسية وقلل هذا من متعة البطولة، على الرغم من التنظيم الرائع". وكان لاعبو منتخب ألمانيا قد أثاروا الجدل في تلك البطولة بعد أن قاموا بوضع أيديهم على أفواههم في صورة جماعية احتجاجاً على تهديد الفيفا بعقوبات ضد الفرق التي كانت تنوي ارتداء شارات دعم مجتمع الميم. وأكد كيميش أنه في حين تدافع ألمانيا عن القيم التي تعتبرها عالمية، يجب على اللاعبين التركيز على أدائهم الرياضي بدلاً من التدخل في القضايا السياسية. وأضاف: "نحن كدولة نشعر بأننا نواجه أيضا مشاكل في مواقع البناء الخاصة بنا، لذا ربما يكون من الأفضل ترك السياسة للخبراء". وتعد السعودية المرشحة الوحيدة لاستضافة كأس العالم 2034، حيث من المقرر أن يتم التصويت في مؤتمر الفيفا الشهر المقبل. وقد أبدت جماعات حقوق الإنسان، مثل منظمة العفو الدولية، معارضتها لترشيح السعودية بسبب سجل حقوق الإنسان في البلاد، وهو ما تنفيه المملكة. وفي ختام حديثه، أشار كيميش إلى أهمية تركيز الشباب على المنافسة الرياضية في البطولة، قائلاً: "أتمنى أن يتمكن الشباب الذين سيشاركون في البطولة بعد عشر سنوات من التركيز على المنافسة، ونحن في النهاية يجب أن نبذل قصارى جهدنا في كل تصفيات لأننا نعتمد على النتائج". وتستمر الاستعدادات والجدل حول استضافة السعودية لكأس العالم 2034، حيث تأمل المملكة في تقديم بطولة مميزة للمشجعين واللاعبين على حد سواء.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |