سلامي: أثق في النشامى لعبور الجزائر
أكد المدرب المغربي للمنتخب الأردني جمال سلامي أن لاعبيه "أكثر اطمئنانا وثقة"، عشية مواجهة نظيره الجزائري في الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة لمونديال 2026. ويدرك المنتخبان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجز معقد في دور الـ32 بين أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث على الأقل، بعد خسارتيهما في الجولة الافتتاحية. وقال سلامي "المباراة فاصلة والفائز سيحقق التأهل المباشر والتعادل يبقي الأبواب مفتوحة". وأشار إلى أن لاعبيه "أكثر اطمئنانا وثقة لتقديم الأفضل، جاهزيتنا البدنية أفضل، والمباراة من الممكن أن تُحسم بركلات ثابتة أو مرتدات". وأضاف المدرب البالغ 55 عاما "تعلمنا الكثير من المباراة الأولى أمام النمسا (1-3)، لكننا نواجه منتخبا قويا ولاعبين محترفين في أندية أوروبية كبيرة، لاعبونا جاهزون من جميع النواحي وأتمنى أن تظهر قوة المنتخب الأردني في مواجهة منتخب عربي محترم". وأشاد سلامي بمنتخب "محاربي الصحراء"، قائلا "الجزائر من المنتخبات المميزة في السنوات الأخيرة ولديها جيل جديد من المواهب، رياض محرز أيقونة هذا الجيل الجزائري فهو لاعب مميز وقائد في الميدان". من جانبه، اعتبر المدافع يزن العرب أن "منتخب الجزائر قوي ولديه صولات وجولات في البطولات العالمية وخصوصا في مونديال 2014 حيث تابعت مبارياته كلها وخاصة أمام ألمانيا (خسارة 1-2 في دو الـ16)". وأضاف "كل مباراة لها حساباتها، هي بالنسبة لنا أهم مباراة في دور المجموعات وما زال لدينا الكثير ومتمسكين بالأمل في هذه البطولة".
الجزائر والنشامى.. ديربي عربي ساخن!
تتجه الأنظار إلى مواجهة عربية خالصة تجمع بين المنتخب الجزائري ونظيره الأردني، في لقاء يحمل طابعًا مصيريًا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026، حيث يدخل الطرفان المباراة تحت شعار “لا بديل عن الفوز” من أجل الإبقاء على حظوظهما في التأهل إلى الدور التالي. ويخوض المنتخبان اللقاء بعد بداية صعبة في الجولة الافتتاحية، إذ تلقى المنتخب الجزائري خسارة أمام الأرجنتين حاملة اللقب، فيما خسر المنتخب الأردني مباراته الأولى أمام النمسا، ما يجعل المواجهة المقبلة بمثابة نقطة تحول حاسمة في مسار المجموعة، خاصة أن أي نتيجة سلبية جديدة قد تُعقّد الحسابات بشكل كبير. ويعوّل المنتخب الجزائري على خبرة عناصره البارزة وفي مقدمتهم القائد رياض محرز، الذي يطمح لقيادة رد فعل قوي يعيد “محاربي الصحراء” إلى أجواء المنافسة، مستفيدًا من خبرة الفريق في البطولات الكبرى. في المقابل، يسعى المنتخب الأردني إلى مواصلة ظهوره المشرف في أول مشاركة مونديالية له، معتمدًا على الروح القتالية والرغبة في إثبات الذات أمام أحد أبرز المنتخبات العربية. وتدرك كلا المنتخبين أن نقاط هذه المواجهة قد تكون مفتاح البقاء في سباق التأهل، خصوصًا في ظل نظام يمنح فرصة للمراكز الثالثة الأفضل، ما يجعل اللقاء مفتوحًا على جميع الاحتمالات بين الحذر الهجومي والرغبة في المبادرة.
الكشف عن حكم موقعة الجزائر والأردن
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن تعيين طاقم تحكيم سلوفيني بقيادة الحكم الدولي الخبير سلافكو فينتشيتش، لإدارة المواجهة المرتقبة بين المنتخب الجزائري ونظيره الأردني، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026. ويُعد اللقاء من أبرز مباريات هذه الجولة نظرًا لطابعه العربي الخاص وأهميته في سباق التأهل داخل المجموعة، ما دفع لجنة الحكام لاختيار طاقم يمتلك خبرةً عالية في إدارة المباريات ذات الحساسية الكبيرة. ويتكون الطاقم من فينتشيتش حكمًا للساحة، بمساعدة مواطنيه توماز كلانتشنيك وأندراز كوفاسيتش، فيما تم تعيين أوشان نايشن من جامايكا حكمًا رابعًا، وكاليب ويلز من ترينيداد وتوباجو حكمًا مساعدًا احتياطيًا. ويملك فينتشيتش، البالغ من العمر 46 عامًا، سيرةً تحكيميةً بارزةً في البطولات الكبرى، إذ سبق له إدارة مباريات في كأس العالم 2022، إضافةً إلى قيادته نهائي دوري أبطال أوروبا 2024، كما شارك في إدارة مباريات خلال الجولة الأولى من مونديال 2026، من بينها مواجهة البرازيل والمغرب، ما يعكس ثقةً كبيرةً من الاتحاد الدولي في خبراته.
رحلة برية شاقة لمشجعي الأردن
شهدت منطقة خليج سان فرانسيسكو أجواء احتفالية واسعة مع وصول مئات المشجعين الأردنيين، في ختام رحلة برية امتدت لنحو 500 ميل من مدينة سان دييجو إلى سان خوسيه، احتفالًا بالمشاركة التاريخية لمنتخب الأردن في نهائيات كأس العالم 2026، وهي الأولى في تاريخ الكرة الأردنية. وانطلقت القافلة الجماهيرية بسيارات مزينة بالأعلام الأردنية، قبل أن تتوقف لفترة قصيرة في لوس أنجلوس، ثم تواصل طريقها نحو المحطة الأخيرة، حيث كان في استقبالها أفراد من الجالية الأردنية في منطقة الخليج، وسط أجواء من الفخر والهتافات والأغاني الوطنية. وتجمع المشجعون خارج أحد ملاعب منطقة سان فرانسيسكو، حيث علت الهتافات باسم المنتخب الأردني وبالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في مشهد عكس حجم الحماس الكبير الذي رافق هذا الظهور المونديالي الأول للدولة. وعبّر عدد من المشجعين عن مشاعرهم العاطفية تجاه هذا الإنجاز، حيث تحدث أحد الطلاب الأردنيين المقيمين في الولايات المتحدة عن لحظة التأهل، مشيرًا إلى أنها كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، خاصة بعد سنوات طويلة من الانتظار ومتابعة محاولات المنتخب في التصفيات. كما أشار مشجعون آخرون إلى أن الرحلة إلى المونديال لم تكن مجرد مشاركة رياضية، بل حدث وطني جمع الأردنيين في الداخل والخارج، مؤكدين أن ارتداء الزي التقليدي كان جزءًا من التعبير عن الهوية والانتماء خلال هذا الحدث العالمي. وانضم إلى التجمع مشجعون قدموا من ولايات أمريكية مختلفة، بينهم عائلات سافرت خصيصًا لحضور المباراة الافتتاحية، مؤكدين أن المشاركة في هذا الحدث التاريخي تمثل تحقيق حلم طال انتظاره. ويخوض المنتخب الأردني البطولة ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات كبرى، ما يجعل مهمته صعبة في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، إلا أن الجماهير أكدت استمرار دعمها للفريق بغض النظر عن النتائج. وتأتي هذه المشاركة في ظل تطور ملحوظ للكرة الأردنية في السنوات الأخيرة، تحت قيادة الجهاز الفني الذي قاد الفريق لنتائج لافتة على الصعيدين الآسيوي والعربي، ما ساهم في تعزيز ثقة الجماهير بقدرة المنتخب على تقديم صورة مشرفة في المحفل العالمي. ورغم صعوبة التحديات، يواصل المشجعون الأردنيون التعبير عن فخرهم الكبير بهذه المشاركة التاريخية، معتبرين أن مجرد الوجود في كأس العالم يمثل خطوة مهمة في مسار تطور كرة القدم في البلاد.
محرز: نفكر الآن في مباراتي الأردن والنمسا
بدأ رياض محرز، نجم المنتخب الجزائري لكرة القدم متأثرا لخسارة منتخب بلاده أمام الأرجنتين صفر-3، في الجولة الأولى بالمجموعة العاشرة لبطولة كأس العالم 2026. وقال محرز، إن زملاءه بدأوا المباراة بطريقة جيدة قبل أن يتراجعوا، مؤكدا أنه بعد الهدف الثاني أصبحت الأمور صعبة. ودعا محرز للتفكير في المباراتين المتبقيتين اللتين يتعين الفوز بهما من أجل التأهل أمام النمسا والأردن. ودعا محرز الجماهير الجزائرية للبقاء خلف اللاعبين ودعمهم حتى النهاية. ولا تزال الفرصة سانحة أمام الجزائر للصعود للأدوار الإقصائية، حيث تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.
الأردني لكتابة التاريخ أمام النمساوي
تعيش الجماهير الأردنية لحظة تاريخية غير مسبوقة مع الظهور الأول لمنتخب "النشامى" في نهائيات كأس العالم، عندما يواجه المنتخب النمساوي في افتتاح مشواره ضمن منافسات المجموعة العاشرة. وتعد المباراة محطة مفصلية في تاريخ الكرة الأردنية التي نجحت في تحقيق حلم طال انتظاره بعد مسيرة مميزة في التصفيات الآسيوية. ويصل المنتخب الأردني إلى البطولة مدعومًا بسلسلة من الإنجازات التي عززت مكانته على الساحة القارية، أبرزها بلوغ نهائي كأس آسيا ووصافة كأس العرب، وهو ما رفع سقف الطموحات لدى الجماهير واللاعبين على حد سواء. ويعوّل المدرب جمال السلامي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية، يتقدمهم النجم موسى التعمري الذي يعد أبرز أوراق المنتخب الهجومية، إلى جانب علي علوان ويزن العرب. ورغم الغيابات المؤثرة التي تعرض لها المنتخب الأردني قبل انطلاق البطولة، فإن حالة التفاؤل لا تزال كبيرة داخل المعسكر الأردني، خصوصًا أن الفريق اعتاد تجاوز التحديات في السنوات الأخيرة. ويأمل "النشامى" في أن يكون ظهورهم الأول أكثر من مجرد مشاركة تاريخية، وأن يتحول إلى بداية حقيقية لمرحلة جديدة من الحضور الأردني على الساحة العالمية. أما المنتخب النمساوي، فيدخل اللقاء بصفته المرشح نظريًا لحصد النقاط الثلاث، مستندًا إلى خبرته الأوروبية وتاريخه الطويل في المنافسات الدولية، إلا أن الحماس الأردني والرغبة في صناعة التاريخ قد يجعلان المباراة أكثر تعقيدًا مما يتوقعه الكثيرون.
السلامي يكشف طموحات النشامى في المونديال
يضع منتخب الأردن نصب عينيه تحقيق انطلاقة جيدة في مستهل مشاركته غير المسبوقة في النهائيات، عندما يلاقي النمسا في سان فرانسيسكو ضمن منافسات المجموعة العاشرة. وستكون هذه المباراة محط أنظار الأردنيين لمشاهدة منتخب بلادهم لأول مرة في النهائيات، وشعورهم ممزوج بين الفخر بالإنجاز والقلق من قوة المنافسين. لكن الأردن وجه لجمهوره رسائل قوية في السنوات الماضية حين حقق وصافة كأس آسيا 2023 وكأس العرب 2025 في إنجاز غير مسبوق أيضا. ويضم الأردن بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي، لاعبين عدة لديهم خبرات دولية متراكمة وتجارب احترافية متعددة في الملاعب الأوروبية والعربية. وقال السلامي لحظة وصول الأردن إلى الولايات المتحدة: "سعداء جدا بالتواجد في كأس العالم لكتابة التاريخ. وصولنا كان مستحقا". ويعوّل الاردن على مهاجم رين الفرنسي موسى التعمري صاحب سبعة أهداف في التصفيات، الى جانب يزن العرب وعلي علوان، في ظل غياب يزن النعيمات، صاحب 8 أهداف في التصفيات بسبب قطع في الرباط الصليبي، وبديله الشاب إبراهيم صبرة الذي اصيب قبل أيام قليلة من المونديال. وقال التعمري (28 عاما): "مجرد تأهلنا إلى كأس العالم إنجاز تاريخي، لكننا لن نتوقف عند هذا الحد، أصبح هدفنا وطموحنا أعلى، وغايتنا رفع اسم الوطن وإثبات وجود الكرة الأردنية على الساحة العالمية".
عاشور حكمًا لتقنية الفيديو في لقاء النمسا والأردن
اختارت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم
بالأرقام.. منتخبات تبحث عن أول انتصار مونديالي
مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتطلع عدة منتخبات إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في حصد أول انتصار لها على الإطلاق في نهائيات البطولة، بعدما أخفقت في تحقيق أي فوز خلال مشاركاتها السابقة على أكبر مسرح كروي في العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |