Image

زيدان: عندما يبتسم الحارس.. تفوز الجزائر!

عبر لوكا زيدان، حارس مرمى منتخب الجزائر، عن فرحته العارمة بالفوز الكبير الذي حققه فريقه بنتيجة 3-0 على منتخب السودان، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة في بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حاليًا في المغرب. وفي تصريحات عقب المباراة، أكد زيدان أن الفوز بثلاثة أهداف دون رد أسعده كثيرًا، مشيرًا إلى أن الأهم هو تحقيق المنتخب للمطلوب في اللقاء. وأضاف حارس الجزائر أنه يأمل أن يكون الجمهور قد استمتع بمستوى الفريق، مشيدًا بالأداء المميز خاصة في الشوط الثاني. وأشار نجل أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان إلى أن الفريق قدم مباراة قوية ومنسقة، متمنيًا أن تكون أسرته سعيدة بهذا الإنجاز كما هو حال الجماهير الجزائرية التي حضرت المباراة. ويعد هذا الفوز بداية قوية للمنتخب الجزائري في البطولة، مما يعزز فرصه في المنافسة على اللقب القاري.

Image

هل يكسر السودان عقدة الجزائر؟

تقصّ الجزائر والسودان شريط منافسات المجموعة الخامسة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، المقامة في بالمغرب، عندما يلتقي المنتخبان، الأربعاء، على ملعب الأمير مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط، في مباراة يُنتظر أن تحمل الكثير من الندية والإثارة. وتُعد هذه المباراة الأولى بين المنتخبين في تاريخ مشاركاتهما بنهائيات كأس أمم إفريقيا، رغم أنها المواجهة التاسعة بينهما على صعيد جميع المسابقات. ويميل التفوق التاريخي لصالح المنتخب الجزائري، الذي لم يتعرض لأي خسارة أمام السودان في المباريات الرسمية، محققًا أربعة انتصارات وأربعة تعادلات. وشهد عام 2025 مواجهتين مباشرتين بين الطرفين؛ الأولى في شهر أغسطس، عندما تعادل المنتخبان 1-1 في ربع نهائي بطولة أمم إفريقيا للمحليين، قبل أن يحسم السودان بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح (4-1). أما اللقاء الثاني فكان في كأس العرب “فيفا” بقطر مطلع ديسمبر، وانتهى بالتعادل السلبي على ملعب الريان. وتملك الجزائر ذكرى إيجابية بارزة أمام السودان، تعود إلى كأس العرب 2021، حين حققت فوزًا عريضًا بنتيجة 4-0 في دور المجموعات، قبل أن تمضي قدمًا نحو التتويج باللقب، في وقت غادر فيه المنتخب السوداني المنافسات مبكرًا. تخوض الجزائر، المتوجة بلقب كأس أمم إفريقيا مرتين، غمار البطولة للمرة الحادية والعشرين في تاريخها، منذ أول ظهور لها عام 1968. وبعد تتويجها القاري على أرضها سنة 1990 ثم في مصر عام 2019، تدخل “محاربو الصحراء” نسخة المغرب بطموح استعادة مكانتهم، عقب فترة شهدت تراجعًا في النتائج. وعانى المنتخب الجزائري من خروجين متتاليين من دور المجموعات في نسختي 2021 و2023، كما يعيش سلسلة من ست مباريات دون فوز في النهائيات (ثلاثة تعادلات وثلاث هزائم)، إذ يعود آخر انتصار له في البطولة إلى نهائي نسخة 2019 أمام السنغال. ورغم ذلك، اعتادت الجزائر الظهور القوي في المباريات الافتتاحية، حيث لم تخسر في آخر خمس مواجهات افتتاحية لها في كأس أمم إفريقيا (فوزان وثلاثة تعادلات)، بينما يعود آخر سقوط لها في بداية المشوار إلى نسخة 2013 أمام تونس. ويبقى فوزها الكاسح 5-1 على نيجيريا في افتتاح بطولة 1990 أبرز نتائجها في هذا السياق. في المقابل، يسجل المنتخب السوداني عودته إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأول مرة منذ نسخة 2021. ويُعد السودان من الدول المؤسسة للمسابقة، إذ شارك في النسخة الأولى عام 1957، كما توج بلقبه القاري الوحيد سنة 1970 عندما استضاف البطولة. غير أن مشاركاته الحديثة لم تكن موفقة، إذ لم يحقق سوى فوز واحد في آخر 16 مباراة خاضها في النهائيات (ستة تعادلات وتسع هزائم)، وكان ذلك الانتصار الوحيد منذ عام 1972 عندما تغلب على بوركينا فاسو في نسخة 2012.

Image

السوداني يتمسك بالأمل.. والبحريني يلعب للشهرة!

يلتقي المنتخب السوداني مع نظيره البحريني الثلاثاء على استاد المدينة التعليمية، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة ضمن بطولة كأس العرب قطر 2025، في مباراة تحمل طابع المنافسة الشديدة رغم تفاوت فرص التأهل. يدخل المنتخب السوداني اللقاء بنقطة واحدة فقط، حصل عليها من تعادل سلبي مع الجزائر، قبل أن يخسر أمام العراق بهدفين دون رد. ويأمل المنتخب في تحقيق الفوز بفارق كبير من الأهداف مع خسارة الجزائر أمام العراق في مباراة متزامنة، ليتمكن من التأهل إلى ربع النهائي. كما يسعى السودان لإرضاء جماهيره الكبيرة التي ظلت تسانده منذ التصفيات التمهيدية، وتحقيق أول أهدافه في البطولة بعد غياب التهديف في المباراتين السابقتين. على الجانب الآخر، يدخل المنتخب البحريني المباراة بروح قتالية لتقديم أداء جيد وتحسين صورته بعد خسارتين متتاليتين أمام العراق (1-2) والجزائر (1-5). رغم استحالة التأهل، إلا أن لاعبي البحرين يسعون للفوز ورفع معنويات الجماهير قبل مغادرة البطولة. ويتميز المنتخبان بوجود لاعبين على مستوى فني جيد، ما يعد بأن تكون المواجهة قوية وتنافسية بين أسلوبي لعب مختلفين. يتصدر المجموعة العراق برصيد 6 نقاط، يليه الجزائر بـ4 نقاط، حيث يلتقي المنتخبان في نفس التوقيت، ما يزيد من أهمية نتائج مباراتي السودان والبحرين.

Image

موقعة السودان والبحرين.. أبياه وتالاييتش يعلقان!

عبر الغاني كواسي أبياه، مدرب المنتخب السوداني لكرة القدم، عن تطلعه لتحقيق الفوز والحصول على النقاط الكاملة عندما يواجه البحرين يوم الثلاثاء في الجولة الثالثة من المجموعة الرابعة لبطولة كأس العرب قطر 2025. وأشار أبياه خلال المؤتمر الصحفي إلى أهمية المباراة، مؤكداً أن المنتخب يحظى بدعم كبير من الجماهير السودانية، وسيبذل قصارى جهده للحفاظ على فرصة التأهل إلى ربع النهائي رغم تراجع فرصه بشكل كبير. وأضاف أن الفريق أتيحت له العديد من الفرص خلال المباراتين السابقتين لكنه لم ينجح في التسجيل، مشيرًا إلى ثقة كبيرة في قدرة اللاعبين على تجاوز هذه المشكلة بعد العمل على إيجاد حلول. كما قال أبياه إن المشاركة في البطولة شكلت فرصة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين استعدادًا لكأس الأمم الإفريقية المقبلة في المغرب، مع الإشارة إلى تأثير غياب عدد من العناصر الأساسية. من جانبه، أكد محمد عبدالرحمن، لاعب المنتخب السوداني، أهمية الفوز في المباراة الأخيرة للحفاظ على آمال الفريق في التأهل. وفي المقابل، أكد دراجان تالاييتش، مدرب منتخب البحرين، سعيه لتحقيق الفوز في المباراة الختامية، معتبرًا اللقاء فرصة لإشراك بعض اللاعبين الجدد بعد فقدان المنتخب للأمل في المنافسة، مشددًا على أهمية إرضاء الجماهير البحرينية والقتال من أجل تحقيق هدف الفوز. وأشار تالاييتش إلى أن البطولة كانت تجربة مفيدة للمنتخب الذي واجه منافسين ذوي خبرة كبيرة، مما أتاح للاعبين فرصة التطور. بدوره، قال عبدالله الخلاصي، لاعب البحرين، إن الفريق يهدف لتقديم أداء مختلف وتحقيق فوز معنوي يعيد الثقة للجماهير بعد خروجهم المبكر، مؤكدًا أهمية الاستفادة من التجربة وتعويض الأداء السابق.

Image

العراقي لعبور صقور الجديان في كأس العرب

يتجدد الصراع في المجموعة الرابعة من بطولة كأس العرب قطر 2025 السبت، عندما يواجه المنتخب السوداني نظيره العراقي على أرضية استاد 974، في لقاء يحمل طابعًا حاسمًا لكلا الطرفين في مشوار التأهل. ويدخل المنتخب العراقي المواجهة متربعًا على صدارة المجموعة بثلاث نقاط، بعد انتصاره الافتتاحي على البحرين بنتيجة (2-1)، فيما يمتلك السودان نقطة واحدة حققها من تعادل دون أهداف أمام الجزائر، التي تتقاسم معه المركز الثاني، بينما يقبع المنتخب البحريني في المركز الأخير بلا نقاط. ويسعى المنتخب السوداني للاستفادة من الأداء الجيد الذي ظهر به في مباراته الأولى، رغم افتقاده للفاعلية الهجومية وإضاعته فرصة ثمينة لاستغلال النقص العددي في صفوف الجزائر عقب حالة الطرد التي تعرض لها آدم وناس قبل نهاية الشوط الأول. ويعوّل الفريق على نجومه محمد عبدالرحمن وأحمد طبنجة ووالي الدين خضر وياسر جوباك من أجل انتزاع فوز قد يضعه في صدارة المجموعة في حال تعثر الجزائر أمام البحرين.  ويشرف على تدريب المنتخب السوداني المدرب الغاني كواسي أبياه، الذي يقود الفريق منذ سبتمبر 2023، وتم تجديد عقده مؤخرًا في الدوحة حتى عام 2028. وتأهل السودان إلى النهائيات بعد اجتيازه لبنان في مواجهة الملحق بنتيجة (2-1)، ويأمل في مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق حضور قوي في النسخة الحالية.  على الجانب الآخر، يدخل المنتخب العراقي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأول، ويأمل في ضمان بطاقة العبور مبكرًا عبر تحقيق انتصار ثانٍ يمنحه صدارة المجموعة دون انتظار نتائج الآخرين. ويعتمد المدرب الأسترالي جراهام أرنولد على أسماء بارزة مثل أيمن حسين ومهند علي وحسن عبدالكريم. ويُعد المنتخب العراقي الأكثر تتويجًا بلقب كأس العرب عبر التاريخ بأربعة ألقاب أعوام 1964 و1966 و1985 و1988، بينما يسجل السودان مشاركته الخامسة في البطولة، دون أن ينجح في التتويج سابقًا.

Image

مدرب السودان: النقطة الجزائرية واقعية!

أكد كواسي أبياه، مدرب المنتخب السوداني، أن التعادل السلبي مع الجزائر يعكس واقع قوة الفريقين في مباراة قوية جرت على استاد أحمد بن علي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لبطولة كأس العرب قطر 2025. وأشار أبياه خلال المؤتمر الصحفي بعد اللقاء إلى أن فريقه كان الأقرب لتحقيق الفوز، لكنه عجز عن استغلال الفرص التي سنحت له أمام المرمى. رغم ذلك، أعرب عن رضاه عن أداء اللاعبين بشكل عام. وأضاف المدرب أنه حان الوقت لإغلاق صفحة مواجهة الجزائر والتركيز على الاستعداد للمباراة المقبلة، مؤكدًا أن التعادل قد يخدم مصالح المنتخبين في إطار المنافسة بالمجموعة. وشدد أبياه على أهمية الاستفادة من الأخطاء التي وقع فيها الفريق، بالإضافة إلى تعزيز الإيجابيات، وخاصة تحسين الاستغلال الأمثل للفرص الهجومية التي ضاعت خلال اللقاء. واختتم تصريحاته برسالة دعم وتقدير للشعب السوداني والجالية في قطر، مشددًا على استمرار المنتخب في العمل بكل جدية لتحقيق نتائج إيجابية وإسعاد جماهيره.

Image

بوقرة: الطرد سبب الخسارة أمام السودان!

أكد مجيد بوقرة، مدرب المنتخب الجزائري، أن فريقه واجه صعوبات كبيرة خلال المباراة التي جمعته بالمنتخب السوداني على استاد أحمد بن علي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لبطولة كأس العرب قطر 2025. وأوضح بوقرة خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء أن طرد اللاعب آدم وناس بالبطاقة الحمراء أجبر الفريق على تعديل استراتيجيته، خاصة مع قوة أجنحة المنتخب السوداني، مما استدعى إغلاق المنافذ الدفاعية بشكل محكم. وأشار إلى أن الوضع تعقد أكثر في الشوط الثاني مع تصاعد ضغط المنتخب السوداني، ما دفع الفريق لتعزيز خط الدفاع بشكل مكثف. وأضاف مدرب الجزائر أن الفريق افتقد لبعض العناصر التي كان من الممكن أن تُحدث فارقًا في استغلال الفرص، لافتًا إلى أن القائمة الحالية ضمت مهاجمين محدودي العدد، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن رضاه التام عن التشكيلة التي اختارها. وأكد بوقرة أن اللاعبين بذلوا جهودًا كبيرة وقدموا أداءً مشرفًا رغم التحديات، مشددًا على أن العمل مستمر لتحقيق النتائج المرجوة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الاستفادة من الإيجابيات التي ظهرت في مواجهة السودان، مع التركيز على تحسين الأداء واستثمار فرص التسجيل في المباريات المقبلة.

Image

تمديد عقد مدرب السودان حتى 2028

أعلن الاتحاد السوداني لكرة القدم، تجديد عقد الغاني كواسي أبياه مدرب منتخب صقور الجديان لمدة موسمين إضافيين حتى عام 2028، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في قيادته الفنية، وذلك قبيل انطلاق مشوار السودان في بطولة كأس العرب بمواجهة المنتخب الجزائري. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد السوداني تضمن الكشف عن الأزياء الجديدة للمنتخب الخاصة ببطولة كأس الأمم الإفريقية، والتي صممتها الشركة المغربية AB، وظهرت بطقمين بالألوان الأبيض والأحمر.

Image

مواجهات نارية في كأس العرب

يدخل المنتخب الجزائري منافسات كأس العرب لكرة القدم بطموح الحفاظ على لقبه، معتمدًا هذه المرة على مجموعة كبيرة من أصحاب الخبرة الذين استدعاهم المدرب مجيد بوقرة، استعدادًا لمواجهة السودان في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة. ويعوّل بوقرة على مزيج من النجوم المخضرمين في مقدمتهم إسلام سليماني، إضافة إلى ياسين براهيمي ويوسف عطال وآدم وناس وأمير سعيود، في محاولة لتكرار إنجاز نسخة 2021 التي حسمها «الخضر» أمام تونس. وأكد آدم وناس أن الفريق يمتلك نوعية قادرة على تقديم أداء ممتع، بينما شدد بوقرة على أن الجزائر ستكون تحت المجهر في كل مباراة، «لأن المنتخبات تقدم أفضل مستوياتها عندما تواجه البطل»، على حد تعبيره. أما المنتخب السوداني، المتسلح بخبرة مدربه الغاني كواسي أبياه، فيطمح إلى الظهور بصورة مغايرة، خصوصًا بعد نجاحه في إقصاء الجزائر من كأس أفريقيا للمحليين الصيف الماضي. ويرى قائد المنتخب بخيت خميس أن مجموعته «الأصعب» لكنه يثق بقدرة فريقه على العبور. وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة نفسها، يحلّ العراق ضيفًا على البحرين في ملعب 974، وسط أجواء من التفاؤل يعيشها «أسود الرافدين» بعد تأهلهم إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026. مدرب العراق، الأسترالي جراهام أرنولد، يدخل البطولة بتشكيلة يغلب عليها اللاعبون الجدد، في ظل غياب معظم المحترفين المرتبطين بتصفيات المونديال. ويقود الفريق الحارس المخضرم جلال حسن إلى جانب المهاجمين أيمن حسين ومهند علي. أما البحرين، التي تتطلع إلى استعادة حضورها العربي، فتدخل البطولة بعد تجاوز جيبوتي في التصفيات، تحت قيادة المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش، أملاً في تحسين صورتها بعد خروج مبكر من النسخة الماضية. في المجموعة الثالثة، يبدأ منتخب الإمارات مشواره أمام الأردن، وهو يحمل رغبة قوية في التعويض بعد فشل التأهل إلى كأس العالم 2026 رغم اعتماده على مشروع اللاعبين المجنسين. المدرب الروماني كوزمين أولاريو يحتفظ بأغلب عناصر التصفيات، باستثناء غياب الحارس خالد عيسى والمهاجم فابيو ليما. ويعوّل على لاعبين مثل لوكاس بيمنتا ونيكولاس خيمينيس ولوان بيريرا لإظهار صورة مختلفة. وأكد لوكاس بيمنتا أن البطولة تمثل «فرصة لإعادة الثقة»، معتبراً أن التعثر الماضي يجب أن يتحول إلى حافز إضافي داخل أرض الملعب. أما الأردن، الذي خطف الأضواء في كأس آسيا الأخيرة بوصوله إلى النهائي، فيتطلع لتحقيق حضور قوي رغم غياب عدد من أبرز لاعبيه وفي مقدمتهم موسى التعمري بسبب عدم إقامة البطولة في أيام «الفيفا». المدرب المغربي جمال السلامي يضع رهانه على قدرات يزن النعيمات وأحمد العرسان لتعويض الغيابات، وسط إشادة من نجم الأردن السابق عبدالله أبو زمع الذي أكد ثقته بالجيل الحالي، محذرًا في الوقت نفسه من قوة المنتخب الإماراتي. ويمتلك الأردن تاريخًا جيدًا في البطولة، إذ حلّ رابعًا في نسخة 1988، ويأمل في الذهاب أبعد في النسخة الحالية.