Image

أنشيلوتي: نيمار محبوب في غرفة الملابس.. ولكن!

يتوقع الجمهور البرازيلي إعلان قائمة المنتخب الوطني التي ستشارك في كأس العالم 2026، حيث من المنتظر أن يكشف المدرب كارلو أنشيلوتي عن القائمة، وسط اهتمام كبير باختياراته خصوصًا فيما يتعلق بالنجوم البارزين. وأوضح أنشيلوتي أن اختيار اللاعب نيمار دا سيلفا لن يكون مبنيًا على العاطفة أو الاسم الكبير، بل على الجاهزية البدنية ومستوى الأداء داخل الملعب، لأن الهدف هو اختيار الأفضل فنيًا للمنتخب. وأشار إلى أن نيمار يُعد لاعبًا مهمًا جدًا لما يمتلكه من موهبة وخبرة كبيرة، لكنه في الفترة الأخيرة مرّ ببعض الإصابات والمشاكل البدنية، رغم أنه يعمل بجد لاستعادة مستواه الكامل، وقد بدأ يظهر تحسنًا واضحًا في أدائه ومشاركاته الأخيرة. كما تحدث المدرب عن أن قرار الاختيار ليس سهلًا، لأنه يحتاج إلى موازنة دقيقة بين الإيجابيات والسلبيات، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب كبير ومؤثر مثل نيمار. وعن غرفة الملابس، أوضح أنشيلوتي أن الأجواء داخل المنتخب إيجابية جدًا، ولا يعتبرها مصدر قلق، مؤكدًا أن وجود نيمار يحظى بترحيب كبير من زملائه اللاعبين، وأنه محبوب داخل الفريق وبين الجماهير، وهذا قد يساعد في خلق انسجام أفضل داخل المجموعة. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأجواء الإيجابية لا تعني أن الاختيار سيكون عاطفيًا. وأضاف أن المدرب لا يمكنه التحكم في ما تقوله وسائل الإعلام أو الأجواء الخارجية، لكنه يركز فقط على ما يحدث داخل الفريق، وأنه لم يتعرض لأي ضغط من أي جهة بخصوص استدعاء نيمار. وفي النهاية أكد أن قراراته ستكون احترافية بنسبة 100%، وأنه يعتمد فقط على الأداء، مع الاعتراف بأن تكوين فريق مثالي أمر مستحيل، لكن الهدف هو بناء فريق قوي يرتكب أقل عدد من الأخطاء الممكنة.

Image

بعد طول غياب.. نيمار يعود لـ«السيليساو»

كشف كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب منتخب البرازيل لكرة القدم عن القائمة الأولية التي سيعتمد عليها استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط عودة لافتة للنجم نيمار جونيور بعد غياب طويل بسبب الإصابة. وضمت القائمة الأولية 55 لاعبًا، يتقدمهم نيمار إلى جانب عدد من أبرز نجوم الكرة البرازيلية، وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور ورافينيا وكاسيميرو، بينما شهدت غياب جابرييل جيسوس عن القائمة المبدئية. وتأتي عودة نيمار بعد فترة ابتعاد امتدت منذ أكتوبر 2023، إثر تعرضه لإصابة قوية في الرباط الصليبي الأمامي، أبعدته عن المنتخب لفترة طويلة وأثارت الشكوك حول إمكانية لحاقه بالمونديال. وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في وقت سابق عن تمسك أنشيلوتي بالاعتماد على اللاعبين الجاهزين بدنيًا وفنيًا، إلا أن إدراج قائد المنتخب البرازيلي السابق ضمن القائمة الأولية يعكس قناعة الجهاز الفني بإمكانية استعادته لجاهزيته قبل انطلاق البطولة. وشهدت القائمة حضور عدد كبير من المحترفين في الدوريات الأوروبية والعربية، حيث ضم مركز حراسة المرمى أسماء بارزة مثل أليسون بيكر وإيدرسون، إلى جانب بينتو. وفي خط الدفاع، استدعى أنشيلوتي مجموعة من الأسماء صاحبة الخبرة، أبرزها ماركينيوس وتياجو سيلفا وبريمر، إضافة إلى عدد من العناصر الشابة الصاعدة. أما في خط الوسط، فبرزت أسماء مثل برونو غيماريش وفابينيو وجويلينتون، فيما ضم الهجوم مجموعة قوية يتقدمها فينيسيوس ورافينيا وإندريك وريتشارليسون وأنتوني. وتترقب الجماهير البرازيلية الإعلان النهائي للقائمة التي ستخوض منافسات كأس العالم، في ظل الطموحات الكبيرة باستعادة اللقب العالمي الغائب عن منتخب «السيليساو» منذ مونديال 2002.

Image

نيمار ينقذ سانتوس بطائرته الخاصة

في موقف يعكس روح الانتماء والقيادة، تدخل النجم البرازيلي نيمار، لإنقاذ بعثة فريقه سانتوس قبل المواجهة المرتقبة في البطولة القارية

Image

مفاجأة في القائمة الأولية للبرازيل قبل المونديال

كشفت تقارير صحفية برازيلية أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي يستعد لإرسال القائمة الأولية لمنتخب البرازيل المشاركة في كأس العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الإثنين المقبل، والتي ستضم 55 لاعبًا، على أن يتم الإعلان عن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا في 18 مايو

Image

نيمار يعتذر وينهي أزمة نجل روبينيو

قدّم نيمار اعتذارًا علنيًا لزميله روبينيو جونيور، عقب الجدل الذي رافق واقعة حدثت خلال تدريبات فريق سانتوس، مؤكدًا أن ما جرى لا يتعدى كونه سوء تفاهم تم احتواؤه سريعًا داخل الفريق. وجاءت تصريحات النجم البرازيلي بعد تعادل سانتوس مع ديبورتيفو ريكوليتا بنتيجة 1-1 ضمن منافسات كوبا سود أمريكانا، وهي المباراة التي سجل خلالها نيمار هدف فريقه، قبل أن تتجه الأنظار إلى الأزمة التي أثيرت مؤخرًا خارج الملعب. وأوضح نيمار أنه أخطأ في طريقة تعامله خلال الحصة التدريبية التي شهدت الواقعة، مشيرًا إلى أن رد فعله كان مبالغًا فيه، وكان من الأفضل احتواء الموقف بشكل أكثر هدوءًا. وأضاف أن مثل هذه الاحتكاكات قد تحدث في كرة القدم، لكنها لا تستحق أن تتضخم بهذا الشكل، خاصة بعد أن تم حلها بين الطرفين بشكل مباشر.  وأكد اللاعب أنه بادر بالاعتذار فور انتهاء التدريب، حيث دار حديث بينه وبين زميله داخل غرفة الملابس، وانتهى الأمر بتفاهم متبادل. كما شدد على تقديره الكبير لروبينيو جونيور، مشيرًا إلى أنه يكن له احترامًا خاصًا، وهو ما دفعه أيضًا للاعتذار لعائلته. وعبّر نيمار عن دهشته من تطور الواقعة إلى مسار قانوني، معتبرًا أن ما حدث داخل الفريق كان يجب أن يبقى في إطاره الطبيعي، دون تصعيد. وألمح إلى أن حجم التغطية الإعلامية تضاعف بسبب اسمه، رغم أن مثل هذه المواقف ليست نادرة في غرف الملابس. من جانبه، أنهى روبينيو جونيور الجدل سريعًا، مؤكدًا عزمه سحب الشكوى، موضحًا أنه تأثر في البداية بحكم علاقته الخاصة بنيمار الذي يعده قدوة منذ الصغر، لكنه قرر طي الصفحة بعد الحديث المباشر بينهما، مشددًا على أن الأمور عادت إلى طبيعتها داخل الفريق.

Image

نيمار يواجه انتقادات قبل مونديال 2026

تعرض النجم البرازيلي Neymar لموجة انتقادات قوية في الإعلام البرازيلي، بعد حديث عدد من المحللين عن تراجع جاهزيته البدنية والفنية، ومقارنة مستواه الحالي بما يتطلبه اللعب في أعلى المستويات الأوروبية والدولية. وجاءت هذه الانتقادات في سياق تقييمات لأداء بعض المباريات الأوروبية الكبرى، حيث رأى بعض النقاد أن النسق العالي في مباريات مثل دوري أبطال أوروبا يسلط الضوء على الفوارق البدنية بين اللاعبين، ويطرح تساؤلات حول قدرة نيمار على مواكبة هذا الإيقاع في حال مشاركته مع المنتخب في كأس العالم 2026. وذهب أحد المحللين في قناة برازيلية إلى الإشارة إلى أن نيمار، وفق مستواه الحالي، قد يواجه صعوبة كبيرة إذا وُضع في بيئة تنافسية عالية الشدة، معتبرًا أن الإيقاع البدني في المباريات الكبرى يتطلب جاهزية أعلى بكثير. كما أشار إلى أن مسألة استدعائه للمنتخب تبقى قرارًا فنيًا يعود للمدرب الإيطالي Carlo Ancelotti، لكنه في الوقت نفسه شكك في مدى أحقيته بالمشاركة إذا استمر الوضع البدني على ما هو عليه، مؤكدًا أن الحكم النهائي يبقى للجهاز الفني للمنتخب. وتعكس هذه التصريحات حالة الجدل المستمرة في البرازيل حول مستقبل نيمار الدولي، خاصة مع تزايد الحديث عن الجاهزية البدنية للاعبين المخضرمين قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة.

Image

أغلى اللاعبين الذين تنتهي عقودهم في 2026

مع اقتراب موسم 2025/2026 من نهايته، بدأت ملامح سوق الانتقالات الصيفية في الظهور مبكرًا، حيث تتحرك الأندية الأوروبية لوضع خططها استعدادًا للموسم الجديد، سواء من خلال صفقات كبرى أو عبر استغلال الفرص المتاحة في سوق الانتقالات الحرة، الذي يبدو أنه سيكون غنيًا بالأسماء اللامعة هذه المرة.

Image

القضاء الإسباني يغلق قضية نيمار

حسمت المحكمة العليا الإسبانية الجدل حول صفقة انتقال نيمار إلى برشلونة عام 2013، بعدما قررت تبرئته إلى جانب عدد من مسؤولي النادي السابقين من تهم الفساد والاحتيال. وأكدت المحكمة، في حكمها الصادر الأربعاء، أن الأدلة المقدمة لم تثبت وقوع أي مخالفات جنائية، مشيرة إلى أن الاتهامات التي تمسّك بها طرف واحد فقط، وهو شركة “دي آي إس” البرازيلية، تفتقر إلى القوة الكافية لإدانة اللاعب أو الأطراف الأخرى. وأوضحت أن الصفقة تندرج في إطار قرارات رياضية وإدارية طبيعية، حيث سعى برشلونة لحسم التعاقد مع اللاعب في ظل منافسة قوية من كبار الأندية الأوروبية، دون وجود أي شبهة فساد أو تلاعب. القضية شملت كذلك والدي نيمار، ورئيسي برشلونة السابقين ساندرو روسيل وجوزيب ماريا بارتوميو، إلى جانب مسؤول سابق في نادي سانتوس، والناديين، وشركة إدارة أعمال اللاعب. وكان الادعاء العام قد طالب في وقت سابق بسجن نيمار لمدة تصل إلى عامين، مع فرض غرامة مالية قدرها 10 ملايين يورو، قبل أن يتراجع لاحقًا ويسحب كافة التهم. يُذكر أن برشلونة أعلن حينها أن قيمة الصفقة بلغت 57.1 مليون يورو، في حين قدّرت التحقيقات القضائية التكلفة الحقيقية بما لا يقل عن 83 مليون يورو، بينما لا تزال الشركة المالكة لجزء من حقوق اللاعب تطالب بتعويضات مالية تصل إلى 35 مليون يورو.

Image

هل يبقى رقم نيمار القياسي في سوق الانتقالات؟

استعرضت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” في تقرير تحليلي موسع أبرز التحولات التي شهدها سوق انتقالات كرة القدم خلال آخر خمسين عامًا، مركزة على تطور القيم المالية للصفقات وتأثيرها الفني والاقتصادي على الأندية الأوروبية والعالمية. وأشار التقرير إلى أن سوق الانتقالات لم يعد مجرد وسيلة لتدعيم الفرق بلاعبين جدد، بل أصبح صناعة مالية ضخمة تعكس قوة الأندية واستراتيجياتها الاستثمارية، حيث ارتفعت قيم الصفقات بشكل غير مسبوق منذ ثمانينيات القرن الماضي وصولًا إلى العصر الحديث. وتوقف التحليل مطولًا عند صفقة انتقال النجم البرازيلي نيمار من برشلونة إلى باريس سان جيرمان، والتي شكلت نقطة تحول تاريخية في مفهوم “سقف الأسعار” في كرة القدم، بعدما كسرت الأرقام السابقة بفارق كبير وأعادت تشكيل قواعد السوق العالمي. ورغم مرور سنوات على تلك الصفقة، ما زال رقمها القياسي صامدًا، في ظل صعوبة وصول أي صفقة حالية إلى نفس المستوى المالي، وهو ما يعكس الفجوة الكبيرة التي أحدثتها بين الماضي والحاضر في سوق الانتقالات. وأوضح التقرير أن الأرقام القياسية في سوق اللاعبين شهدت تحطمها أكثر من مرة عبر التاريخ، لكنها كانت تتغير تدريجيًا وبفوارق محدودة في معظم الأحيان، قبل أن يحدث الانفجار الكبير مع صفقات العصر الحديث المدعومة بالقوة المالية لبعض الأندية. كما استعرض التقرير مجموعة من الصفقات التي تركت بصمة واضحة سواء من الناحية الرياضية أو التسويقية، مشيرًا إلى أن بعض الانتقالات رغم قيمتها الضخمة لم تحقق النجاح المتوقع على أرض الملعب، بينما تحولت صفقات أخرى إلى قصص نجاح تاريخية. ومن أبرز الأمثلة التي تم التطرق إليها انتقال كريستيانو رونالدو إلى ريال مدريد، والذي اعتُبر من أكثر الصفقات نجاحًا في تاريخ اللعبة، بعدما ساهم في تحقيق العديد من البطولات وسجل أرقامًا تهديفية استثنائية على مدار سنوات طويلة. كما أشار التقرير إلى أسماء أخرى تركت تأثيرًا متفاوتًا بين النجاح والإخفاق، ما يعكس أن قيمة الصفقة المالية لا تعني بالضرورة نجاح اللاعب داخل الفريق، وأن عوامل مثل الانسجام، والبيئة الفنية، والاستقرار الإداري تلعب دورًا حاسمًا. وأكدت “BBC” في تحليلها أن سوق الانتقالات أصبح مرآة تعكس التحولات الاقتصادية في كرة القدم العالمية، حيث تتداخل فيه عوامل الاستثمار والتسويق مع الجانب الرياضي، مما يجعل تقييم الصفقات أكثر تعقيدًا من مجرد أرقام مالية. وختم التقرير بالتأكيد على أن صفقة نيمار لا تزال تمثل الحد الفاصل في تاريخ الانتقالات الحديثة، وأن كسر هذا الرقم يتطلب تغييرات جذرية في الاقتصاد الكروي العالمي، وليس مجرد صفقة فردية في سوق اللاعبين.