ثنائية واحتفال لاذع في عودة نيمار
أحرز نيمار ثنائية لفريقه سانتوس وقدّم للجماهير احتفالا حافلا بالسخرية في عودته إلى الملاعب، وذلك بعد المشاركة المخيّبة للآمال لمنتخب البرازيل في كأس العالم 2026 لكرة القدم. وساهم هدفا نيمار في إنقاذ سانتوس الذي لا يزال يصارع من أجل البقاء في الدوري، من خسارة قاسية على أرضه أمام شابيكوينسي متذيل الترتيب، بعدما انتهت المباراة بالتعادل 2-2 السبت ضمن المرحلة العشرين. وبهذا التعادل، بات سانتوس يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط. ويتعرّض النجم البالغ 34 عاما الذي خاض أول مباراة له مع سانتوس بعد غياب دام شهرين ونصف، باستمرار للانتقادات بسبب أسلوب حياته، كما واجه هذا الأسبوع موجة انتقادات حادة بعدما شارك في بطولة للبوكر حين كان زملاؤه يخوضون مباراة في بطولة كوبا سود أميركانا في فنزويلا. وردا على ذلك، احتفل نيمار بهدفه الأول عبر محاكاة توزيع أوراق اللعب، ثم استخدم راية الركنية لتقليد ضربة غولف. ومع المنتخب البرازيلي، ودّع نيمار كأس العالم من الدور ثمن النهائي بعد الخسارة أمام النروج 1-2، في مباراة كانت الأخيرة لأفضل هدّاف في تاريخ أبطال العالم خمس مرات (80 هدفا)، إذ سجّل هدفا من ركلة جزاء قبل ذرف الدموع بغزارة عقب نهايتها.
أغلى الصفقات في تاريخ الدوري السعودي
واصل الدوري السعودي للمحترفين ترسيخ مكانته بين أقوى الدوريات العالمية في سوق الانتقالات، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في إبرام صفقات قياسية جذبت أنظار العالم، سواء من حيث القيمة المالية أو جودة الأسماء التي انضمت إلى المنافسة. وشهدت فترة الانتقالات الأخيرة استمرار السباق بين كبار الأندية لتدعيم صفوفها بأبرز نجوم كرة القدم، في إطار المشروع الرياضي الطموح الذي يهدف إلى رفع المستوى الفني للدوري وزيادة قدرته على منافسة أكبر البطولات الأوروبية، وهو ما انعكس على ارتفاع القيمة السوقية للعديد من الصفقات. ويتصدر البرازيلي نيمار قائمة أغلى الصفقات في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، بعدما انتقل إلى الهلال مقابل 90 مليون يورو، في صفقة صنعت ضجة عالمية وجعلت الأنظار تتجه نحو الكرة السعودية. وجاء في المركز الثاني المهاجم جون دوران، الذي انضم إلى النصر مقابل 77 مليون يورو، ليؤكد رغبة النادي في الاستثمار في المواهب الشابة القادرة على قيادة الفريق لسنوات طويلة. واحتل الجناح الهولندي كريسينسيو سامرفيل المركز الثالث بقيمة 64.5 مليون يورو بعد انتقاله إلى الهلال، ليصبح أحدث الأسماء التي دخلت قائمة الصفقات التاريخية في المسابقة. وفي المرتبة الرابعة جاء المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيجي، الذي انضم إلى القادسية مقابل 61.7 مليون يورو، في واحدة من أبرز صفقات النادي خلال تاريخه، بينما تقاسم الثلاثي مالكوم لاعب الهلال، وموسى ديابي لاعب الاتحاد، وأوتافيو لاعب النصر المركز الخامس، بعدما بلغت قيمة انتقال كل منهم 60 مليون يورو. واختتم البرتغالي روبن نيفيز، لاعب وسط الهلال، قائمة أعلى الصفقات التاريخية بقيمة 55 مليون يورو.
سامرفيل لاعب الهلال: مثلي الأعلى نيمار
يتطلع كريسينسيو سامرفيل الجناح الهولندي المنضم حديثا لفريق الهلال، لتحقيق بداية ناجحة مع النادي السعودي، لافتا إلى أن مثله الأعلى هو البرازيلي نيمار نجم الفريق السابق. ولم يحظ نيمار بتجربة ناجحة مع الهلال حيث عطلت الإصابات مسيرته، وشارك فقط في 7 مباريات سجل خلالها هدفا وحيدا وصنع 3 أهداف. وانضم سامرفيل إلى الهلال قادما من وست هام يونايتد الإنجليزي في صفقة قدرتها تقارير إعلامية بنحو 65 مليون يورو. وقال سامرفيل في تصريحات عبر المركز الإعلامي للنادي: "طموحاتي هي مثل الجميع، أن أكون بطلا للدوري، وأفوز بدوري الأبطال أيضا، وأي بطولة كأس يمكن الفوز بها". وتابع: "بالنسبة لي على المستوى الفردي أتمنى أن أساعد الفريق من خلال تسجيل وصناعة الأهداف، وأن تكون هناك الكثير من الذكريات الجميلة، لكي يأتي المشجعون من أجلنا في المدرجات". وأضاف سامرفيل: "الأمور جاءت بشكل سريع، إذا رغب نادي مثل الهلال في التعاقد معك فعليك أن تفكر في كل شيء". وتابع: "إنه شرف كبير لي أن أحظى بهذه الثقة، فكرت في الأمر وأنا شخص عاطفي، واتخذت القرار، وها قد أتيت". وقال أيضا: "أنا سعيد بالتوقيع مع الهلال، أكبر نادٍ في الدوري السعودي، وهي أول تجربة لي خارج أوروبا، عندما ذهبت للدوري الإنجليزي الممتاز، كان عمري 18 عاما، وكان الأمر مخيفا نوعا ما أن أذهب إلى بلد آخر، لكن أعتقد هذا جعلني ناضج، وأنمو في كرة القدم وخارج الملعب أيضا". وتابع: "المشاركة في كأس العالم حلم لجميع اللاعبين، وأن أكون أساسيا فهذا أمر سعيد بالنسبة لي، كما أنني سجلت هدفين وصنعت مثلهما". وقال سامرفيل: "عندما نشأت كان مثلي الأعلى نيمار، لذلك كان الانتقال لأي نادٍ جديد هو تحدٍ جديد بالنسبة لي.. وأنا متحمس لرؤية ثقافة الرياض وأعرف أن الهلال يمتلك مشجعين في جميع أنحاء العالم". وختم قائلا إنه شاهد ما قدمه الهلال في بطولة كأس العالم للأندية العام الماضي، وأدائه أمام أندية عالمية، ما جعله متفاجئا ومتحمسا لهذا الفريق.
مونديال الوداع.. نجوم يكتبون الفصل الأخير دوليًا
مع نهاية كل بطولة كبرى، تبدأ بعض الأسماء الكبيرة في إسدال الستار على مسيرتها الدولية، بعدما تمثل بطولة كأس العالم في كثير من الأحيان الفصل الأخير لجيل كامل من النجوم الذين صنعوا تاريخ منتخباتهم على مدار سنوات طويلة.
تعرف على التشكيلة الأكثر إحباطًا في مونديال 2026
بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، كشفت تقارير صحفية عن التشكيلة التي ضمت أبرز اللاعبين الذين لم يقدموا المستوى المنتظر خلال البطولة، رغم الأسماء الكبيرة التي حملتها القائمة، والتي شملت نجومًا عالميين أخفقوا في ترك بصمتهم المنتظرة مع منتخباتهم. وضمت التشكيلة التي وصفتها شبكة «إي إس بي إن» بأنها الأكثر إحباطًا في المونديال، لاعبين من مختلف الخطوط، بعدما عانوا من تراجع الأداء، أو ارتكبوا أخطاء مؤثرة، أو فشلوا في تقديم الإضافة التي كانت تنتظرها الجماهير. في حراسة المرمى، وقع الاختيار على الأوروغوياني فرناندو موسليرا، الذي شارك في كأس العالم للمرة الخامسة في مسيرته بعد عودته عن الاعتزال الدولي، إلا أن البطولة لم تكن على مستوى التطلعات، بعدما ارتكب ثلاثة أخطاء مباشرة تسببت في أهداف، قبل أن يتم استبداله بين شوطي المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام إسبانيا. وفي الدفاع، ظهر الألماني جوشوا كيميش ضمن القائمة، بعدما عانى خلال البطولة في مركز الظهير الأيمن، وهو الدور الذي اعتمد عليه فيه المدرب جوليان ناجلسمان بدلًا من مركزه المعتاد في خط الوسط، دون أن ينجح قائد المنتخب الألماني في تقديم المستوى الذي عرف به خلال السنوات الماضية. كما تواجد الهولندي فيرجيل فان دايك ضمن التشكيلة، في ظل عدم ظهور الدفاع الهولندي بالصورة المعتادة، بعدما استقبل المنتخب خمسة أهداف خلال أربع مباريات. ورأت الشبكة أن قائد هولندا يتحمل جانبًا من المسؤولية باعتباره الركيزة الأساسية في الخط الخلفي، خاصة بعد واقعة عدم تقدمه لتسديد ركلة ترجيح أمام المغرب في مباراة الخروج. وضمت القائمة أيضًا الإنجليزي مارك جيهي، الذي قدم مستويات مقبولة حتى مواجهة الأرجنتين في نصف النهائي، قبل أن يظهر بصورة أقل من المتوقع، إلى جانب مواطنه نيكو أورايلي الذي واجه صعوبات في مركز الظهير، رغم امتلاكه خبرة اللعب في هذا الدور مع مانشستر سيتي. وفي خط الوسط، جاء الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي ضمن الأسماء المخيبة، بعدما عجز عن قيادة منتخب بلاده لتجاوز دور المجموعات، في بطولة شهدت أجواء متوترة داخل الفريق، بينما لم يتمكن لاعب ريال مدريد من تقديم التأثير المنتظر منه كأحد أبرز نجوم الجيل الحالي. كما شملت القائمة الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي، الذي دخل البطولة وسط توقعات كبيرة بعد تألقه في التصفيات، لكنه لم يظهر بالمستوى نفسه الذي قدمه مع ناديه نابولي، ليقدم أداءً وصف بأنه بعيد عن الطموحات. ولم يكن البرتغالي برونو فرنانديز بعيدًا عن القائمة، رغم موسمه المميز مع مانشستر يونايتد، إذ فشل مجددًا في نقل تأثيره مع النادي إلى المنتخب، وسط اعتماد كبير من البرتغال على قائدها التاريخي كريستيانو رونالدو. أما في الهجوم، فظهر الألماني فلوريان فيرتز بعد بطولة لم يقدم خلالها الإضافة المنتظرة، خصوصًا مع ارتفاع سقف التوقعات حوله عقب انتقاله الكبير إلى ليفربول، حيث بات مطالبًا بإثبات قيمته الفنية بعد أداء لم يرقَ إلى مستوى الطموحات. كما ضمت القائمة الأمريكي كريستيان بوليسيك، الذي بدأ البطولة بشكل جيد قبل أن يتعرض للإصابة في المباراة الافتتاحية، ولم يتمكن بعد عودته من استعادة تأثيره، في وقت كان المنتخب الأميركي بحاجة إلى خبرته وقيادته. واختتمت التشكيلة باسم البرازيلي نيمار، الذي أثار استدعاؤه للبطولة جدلًا واسعًا بسبب الإصابات التي لاحقته، إذ لم يشارك سوى دقائق محدودة، ولم يتمكن من مساعدة منتخب بلاده، بينما اعتبرت الشبكة أن وجوده أثر على فرصة مهاجمين آخرين أكثر جاهزية. وتعكس هذه القائمة حجم الضغوط التي يواجهها النجوم الكبار في البطولات الكبرى، حيث لا يكفي امتلاك الأسماء اللامعة، بل تبقى القدرة على الظهور في اللحظات الحاسمة هي المعيار الحقيقي للحكم على نجاح أي لاعب في كأس العالم.
صدمة مونديالية.. رونالدو ونيمار ضمن قائمة الإخفاقات
رصدت صحيفة «أبولا» البرتغالية قائمة أثارت الكثير من الجدل عقب إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، بعدما اختارت 23 لاعبًا اعتبرتهم أبرز من خيبوا الآمال خلال البطولة، استنادًا إلى المستويات التي قدموها مع منتخباتهم. وضمت القائمة أسماء لامعة في كرة القدم العالمية، يتقدمها البرتغالي كريستيانو رونالدو، والبرازيلي نيمار، إلى جانب الألماني جوشوا كيميتش، وجمال موسيالا، وبرونو فيرنانديز، وبرناردو سيلفا، ورافينيا، وديكلان رايس، بالإضافة إلى عدد آخر من اللاعبين الذين لم ينجحوا في الظهور بالمستوى المنتظر خلال المونديال. كما شملت القائمة فيرناندو موسليرا، ويوشكو جفارديول، وجابرييل ماجالهايس، وبييرو هينكابي، وفيديريكو فالفيردي، وليروي ساني، وسون هيونج مين، ومانويل نوير، وسكوت مكتوميناي، وأوركون كوكتشو، وأنطوان سيمنيو، وكينان يلدز، وأردا جولر، وفيكتور جيوكيريس، وجيريمي دوكو. ولفتت القائمة الأنظار بوجود ثلاثة لاعبين من المنتخب البرتغالي، وهم كريستيانو رونالدو، وبرونو فيرنانديز، وبرناردو سيلفا، ليكون المنتخب الأكثر تمثيلًا بين الأسماء المختارة، في انعكاس لحجم التوقعات الكبيرة التي سبقت مشاركة البرتغال، قبل أن تنتهي البطولة بمستويات لم ترق إلى طموحات جماهيرها.
نيمار بين الاعتزال والحلم الأمريكي
عاد النجم البرازيلي نيمار إلى صفوف ناديه السابق سانتوس، وسط حالة من الغموض بشأن خطوته المقبلة، في ظل اقتراب نهاية عقده مع الفريق واستمرار التساؤلات حول إمكانية مواصلة مشواره داخل الملاعب. وجاءت عودة نيمار إلى البرازيل بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، حيث لم يتمكن من قيادة "السيليساو" لتحقيق نتائج إيجابية، بعدما ودّع البطولة مبكرًا عقب الخسارة أمام النرويج في دور الـ16. ورغم معاناته الطويلة مع الإصابات، عاد نيمار إلى قائمة المنتخب بعد غياب استمر قرابة ثلاث سنوات، لكنه شارك لدقائق محدودة خلال البطولة، وسجل هدفًا واحدًا من ركلة جزاء لم يكن كافيًا لإنقاذ المنتخب من الخروج. وأثار مقطع مصمم بالذكاء الاصطناعي يظهر نيمار الشاب وهو يحفز نسخته الحالية على مواصلة الحلم نحو التتويج بكأس العالم 2030 تفاعلًا واسعًا، بعدما رد اللاعب على المنشور برسالة تحمل مشاعر مختلطة. وكان نيمار قد انتقل إلى سانتوس في يناير 2025 بعد تجربته مع الهلال السعودي، إلا أن الإصابات حدّت من مشاركاته، حيث خاض عددًا محدودًا من مباريات الدوري البرازيلي، لكنه نجح في تسجيل أربعة أهداف وصناعة هدفين خلال ظهوره. ويرتبط مستقبل اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا بقرارات إدارية داخل نادي سانتوس، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية للنادي، بينما تشير تقارير إلى وجود اهتمام من الدوري الأمريكي كخيار محتمل لاستكمال مسيرته. ويظل السؤال الأكبر حول نيمار هو ما إذا كان سيواصل رحلة الملاعب بحثًا عن فرصة جديدة، أم أن خيبة مونديال 2026 ستكون بداية النهاية لمسيرة أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في العقد الأخير.
رونالدو يوقف قرار نيمار الدولي المفاجئ!
تدخل النجم البرازيلي السابق رونالدو في الجدل الدائر حول مستقبل مواطنه نيمار مع المنتخب الوطني، بعدما ألمح مهاجم سانتوس إلى إمكانية وضع حد لمسيرته الدولية عقب خروج البرازيل من كأس العالم 2026. وطالب رونالدو مواطنه بعدم اتخاذ قرار سريع تحت تأثير خيبة الأمل، مؤكدًا أن القرارات الكبرى تحتاج إلى هدوء وتقييم بعيدًا عن لحظات الانفعال عقب الإخفاقات. وأوضح أسطورة البرازيل أن نيمار واجه تحديات كبيرة قبل المشاركة في المونديال، خاصة بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابات، مشيرًا إلى أن مجرد العودة للمشاركة في البطولة كان إنجازًا بحد ذاته بالنظر إلى الظروف التي مر بها اللاعب. وأكد رونالدو أن نيمار لا يزال قادرًا على تقديم الكثير، مشيرًا إلى أن استعادة الجاهزية البدنية وخوض عدد أكبر من المباريات قد يساعدانه على استعادة مستواه المعروف والعودة إلى التألق مع ناديه والمنتخب. وأشار بطل كأس العالم 2002 إلى أن الإمكانيات الفنية التي يمتلكها نيمار قد تجعله ضمن حسابات الجهاز الفني للبرازيل مستقبلًا، لكنه شدد على أن العامل البدني سيكون حاسمًا في قدرته على مواصلة العطاء في أعلى مستوى. وكان نيمار قد عبّر عن حزنه الكبير بعد خروج البرازيل من البطولة، وترك الباب مفتوحًا أمام احتمال انتهاء رحلته مع المنتخب، في ظل شعوره بأن مشواره مع "السيليساو" قد وصل إلى محطته الأخيرة. ورغم المسيرة الحافلة التي جعلت نيمار أحد أبرز هدافي المنتخب البرازيلي عبر التاريخ، فإن اللاعب لم يتمكن من تحقيق حلم التتويج بكأس العالم، وهو اللقب الذي تبحث عنه البرازيل منذ فوزها الأخير عام 2002.
سيناريوهات تنتظر نيمار بعد نهاية حلم المونديال
بات مستقبل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا غامضًا عقب الخروج الصعب لمنتخب بلاده من بطولة كأس العالم 2026، حيث يدرس اللاعب عدة خيارات بشأن المرحلة المقبلة من مسيرته، وسط تكهنات حول إمكانية اعتزاله كرة القدم أو خوض تجربة جديدة في الدوري الأمريكي أو الاستمرار مع ناديه الحالي سانتوس.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |