نيمار يلمّح لاعتزال محتمل قريبًا
تحدث النجم البرازيلي نيمار عن مستقبله الكروي، مؤكدًا أن مسألة الاعتزال لا تزال مفتوحة، وقد يحسمها مع نهاية عقده الحالي مع سانتوس في ديسمبر 2026، دون أن يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن. وفي مقابلة مع قناة CazeTV، أوضح نيمار (34 عامًا) أنه يفضل التركيز على حاضره، سواء مع ناديه أو مع المنتخب البرازيلي، مشددًا على أن هدفه الأكبر يتمثل في التواجد مع “السيليساو” في نهائيات كأس العالم 2026. وأشار اللاعب الدولي، الذي خاض 128 مباراة بقميص البرازيل وسجل 79 هدفًا، إلى أنه يتعامل مع مستقبله بمنطق “يوم بيوم”، لافتًا إلى أن الموسم الحالي يحمل أهمية خاصة له على الصعيدين الشخصي والجماعي. وأضاف أن قراره بشأن الاعتزال سيتحدد وفق إحساسه الشخصي وظروفه في ذلك الوقت. وعلى صعيد المنتخب، لم يظهر نيمار بقميص البرازيل منذ تعرضه لإصابة قوية في الركبة خلال مواجهة أمام منتخب أوروجواي في أكتوبر 2023، وهي الإصابة التي أبعدته لفترة طويلة. وبعد عودته إلى سانتوس مطلع عام 2025، واجه بعض الصعوبات البدنية نتيجة تكرار الإصابات، رغم مساهمته في دعم الفريق. وأكد نيمار أن أولويته الحالية تتمثل في التعافي الكامل واستعادة أفضل جاهزية ممكنة، مشيرًا إلى أنه فضّل التدرج في العودة والمشاركة بحذر لتجنب أي انتكاسة جديدة. كما أوضح أنه خضع لعملية جراحية في الركبة اليسرى نهاية العام الماضي، في إطار سعيه للعودة بأفضل حالة بدنية ممكنة قبل الاستحقاقات المقبلة. واختتم النجم البرازيلي حديثه بالتعبير عن سعادته بخوض أول مباراة رسمية له منذ العودة، مؤكدًا أنه يشعر بتحسن تدريجي، وأنه واثق من الوصول إلى كامل لياقته مع مواصلة العمل والمثابرة.
شرط ناري من أنشيلوتي لتواجد نيمار بالمونديال
كشفت تقارير صحفية عن الموقف النهائي للمدير الفني لمنتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بشأن إمكانية استدعاء نيمار، نجم سانتوس، إلى قائمة “السيليساو” المشاركة في كأس العالم 2026 المقرر إقامتها الصيف المقبل. ووفقًا لما أورده موقع “UOL” البرازيلي، فإن أنشيلوتي اتخذ قرارًا حاسمًا بخصوص نيمار، مؤكدًا أنه لن يكون ضمن قائمة المنتخب في المونديال إلا إذا كان في قمة جاهزيته البدنية، وقادرًا على اللعب بإيقاع عالٍ طوال دقائق المباراة. المدرب الإيطالي، المعروف بانضباطه التكتيكي وهدوئه خارج الخطوط، لا يمنح الأفضلية للأسماء اللامعة بقدر ما يمنحها للجاهزية والالتزام داخل الملعب. وبحسب التقرير، فإن اختياراته لا تخضع للعاطفة أو التاريخ، حتى لو تعلق الأمر بأحد أبرز المواهب في تاريخ الكرة البرازيلية. أنشيلوتي وضع مجموعة من الشروط الأساسية لضم نيمار إلى قائمة كأس العالم، أبرزها: الجاهزية البدنية الكاملة دون أي نقص، القدرة على الضغط والقيام بالأدوار الدفاعية، الانسجام مع أسلوب اللعب الجماعي والالتزام التكتيكي الكامل طوال 90 دقيقة. وأشار التقرير إلى أن أنشيلوتي لا يُبدي حماسًا كبيرًا لفكرة الاعتماد على نيمار، في ظل ما يُتداول داخل بعض الأوساط عن وجود علامات استفهام سابقة تتعلق بدرجة التزام اللاعب الكامل بكرة القدم خلال مراحل مختلفة من مسيرته. فالمدرب الإيطالي يفضل العناصر التي تضع كرة القدم في صدارة أولوياتها، وتقدم مستوى ثابتًا ومستمرًا، بدلًا من الاكتفاء باللمحات الفردية. في ضوء هذه المعطيات، تبدو الكرة الآن في ملعب نيمار. فإذا أراد التواجد ضمن مشروع البرازيل في مونديال 2026، فعليه أن يثبت جديته واستعداده البدني والفني، ليؤكد أنه لا يزال قادرًا على قيادة “السيليساو” في أكبر المحافل العالمية.
نيمار يعود إلى الملاعب مع سانتوس
عاد نجم المنتخب البرازيلي نيمار إلى الملاعب، بعد غياب استمر عدة أسابيع بسبب خضوعه لعملية في الركبة اليسرى. المهاجم البالغ 34 عامًا شارك مع ناديه سانتوس في الشوط الثاني من مباراة فريقه أمام فيلو كلوب ضمن منافسات بطولة باوليستا، والتي انتهت بفوز سانتوس 6-0. وشهد ظهوره الأول منذ ديسمبر الماضي بعضًا من مهاراته المميزة، في مباراة كان فريقه متقدمًا فيها 3-0 مع نهاية الشوط الأول. ويُذكر أن الموسم الأخير لم يكن سهلًا على نيمار مع سانتوس، إذ عانى من الإصابات المتكررة منذ انضمامه للفريق بعد رحيله عن الهلال السعودي العام الماضي، لكنه ساهم بشكل كبير في بقاء النادي ضمن أندية الدرجة الأولى. وأكد النادي البرازيلي أن نيمار توصل إلى اتفاق لتجديد عقده حتى نهاية 2026، ما يعزز استمراره مع الفريق في الفترة المقبلة. ويُعد نيمار الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفًا، متفوقًا بهدفين على بيليه، إلا أنه لم يخض أي مباراة دولية منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة خطيرة في الركبة أمام الأوروجواي. ولم يُستدعَ حتى الآن للمنتخب تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي تولى المهمة في يونيو الماضي. وسيبدأ المنتخب البرازيلي مشواره في كأس العالم بمواجهة المغرب في 13 يونيو، تليها مباراتان ضد هايتي واسكتلندا، قبل أن يخوض مواجهتين وديتين أمام فرنسا وكرواتيا في الولايات المتحدة خلال مارس المقبل.
نيمار يرسل هدية مميزة لميسي وأولاده
رغم مرور سنوات على اللعب معًا، تظل علاقة ليونيل ميسي ونيمار جونيور من أقوى الصداقات في عالم كرة القدم. هذه العلاقة، التي بدأت منذ انتقال نيمار من سانتوس إلى برشلونة، تجلت مؤخرًا في لفتة إنسانية رائعة. أرسل نيمار قمصان نادي سانتوس البرازيلي، موقعة باسمه والرقم 10، لميسي ولنجليه تياجو وماتيو. نشر النادي الصور عبر منصاته الرسمية، وظهر ميسي وأولاده وهم يبتسمون حاملين القمصان، في رسالة صداقة قوية بين نجمي الكرة. هذه الصداقة لم تتأثر بالسنوات أو الانتقالات بين الفرق والدوريات. فميسي ونيمار لعبا معًا في برشلونة بين 2013 و2017، وشكّلوا مع لويس سواريز خط الهجوم الشهير "MSN"، الذي سجل أكثر من 360 هدفًا. وبعد انتقالهما إلى باريس سان جيرمان، واصل النجمان لقاءاتهما في غرفة الملابس بين 2021 و2023. حتى في المباريات الرسمية بين منتخبي الأرجنتين والبرازيل، ظل الاحترام المتبادل هو المسيطر، كما حدث في نهائي كوبا أمريكا 2021، عندما قاد ميسي فريقه للفوز وحرص على عدم استفزاز نيمار أثناء الاحتفال. والآن، ومع اقتراب كأس العالم 2026، قد يلتقي النجمان مجددًا على مستوى المنتخبات. البرازيل في المجموعة الثالثة، والأرجنتين في المجموعة العاشرة، لكن مشاركة ميسي ونيمار في البطولة لا تزال غير مؤكدة، إذ يتعين على الأخير التعافي بالكامل من الإصابات قبل إعلان قراره النهائي.
هل ينقذ نيمار حلمه الأخير؟
احتفل نيمار مؤخرًا بعيد ميلاده الرابع والثلاثين، وسط تحديات كبيرة في مسيرته الكروية، لا سيما مع اقتراب انطلاق كأس العالم خلال 18 أسبوعًا فقط. هذه الفترة تمثل فرصة حاسمة لنيمار لإثبات جدارته بالبقاء في تشكيلة المنتخب البرازيلي بقيادة كارلو أنشيلوتي، حيث يتوجب عليه تجاوز مرحلة التعافي والعودة لمستواه القوي. على مدار مسيرته، قدم نيمار إنجازات كبيرة، من بينها الفوز بدوري أبطال أوروبا وكأس كوبا ليبرتادوريس، لكنه لم يصل بعد إلى الطموحات الكبرى التي كان يراها الجميع في بداياته، خصوصًا الفوز بالكرة الذهبية وكأس العالم. تعرض اللاعب لإصابة خطيرة في الركبة قبل نحو عامين ونصف أثناء تمثيله منتخب بلاده، وما زال يعاني من آثارها التي أثرت على مستواه وأداءه، خصوصًا بعد عودته إلى نادي سانتوس البرازيلي التي لم تكن كما توقّعها، إذ تعرض لإصابات متكررة بسبب الضغط على نفسه باللعب المكثف. رغم ذلك، لا يزال نيمار يمتلك مهاراته في التسديد والتمرير، لكن السؤال الأهم هو ما إذا كان قادرًا على العودة لمستوى التفوق في المباريات الكبرى، خصوصًا مع اقتراب البطولة العالمية. تسير البطولة المحلية في البرازيل في شكل مختلف اليوم، حيث تقلصت أهمية البطولات الإقليمية، وارتفع شأن الدوري الوطني، الذي انطلق مبكرًا هذا الموسم، مما يمنح نيمار فرصًا أكبر لإثبات نفسه أمام المدير الفني أنشيلوتي، الذي أكد أن انضمام اللاعب يعتمد على مستواه ولياقته. أنشيلوتي شدد على أهمية الجاهزية البدنية والحماس، مؤكدًا أن نيمار لن يكون ضمن التشكيلة إذا لم يقدم مستوى عالٍ ومستدامًا. كما أوضح أن اختيار اللاعبين النهائي سيتم بعد فترة المباريات الدولية في مارس المقبل، مشيرًا إلى أن الفريق يستطيع المنافسة بقوة في كأس العالم سواء بوجود نيمار أو بدونه. على صعيد التكتيك، يرى أنشيلوتي أن نيمار يجب أن يلعب كمهاجم وهمي، وليس كجناح أو مهاجم صريح، حيث يحتاج الفريق إلى لاعب يتمركز في العمق ويقدم خيارات تمرير مميزة. المنافسة على هذا المركز قوية، مع وجود لاعبين شباب مثل إندريك من ريال مدريد وجواو بيدرو من تشيلسي، ما يزيد الضغط على نيمار لاستعادة مستواه الكامل. وفي ظل اقتراب كأس العالم، يواجه نيمار تحديًا أخيرًا كبيرًا لتحقيق حلمه الأكبر، حيث قد تكون هذه الفرصة الأخيرة له لإضافة اللقب العالمي الغائب إلى سجل إنجازاته.
أكثر نجوم البرازيل جمعًا للأموال في مسيرتهم الكروية
حسم نادي فلامنجو البرازيلي صفقة التعاقد مع لاعب الوسط الدولي لوكاس باكيتا قادمًا من وست هام يونايتد الإنجليزي، في واحدة من أكبر الصفقات بتاريخ الكرة في أمريكا الجنوبية، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي يقضي بعودة اللاعب إلى ناديه الأم مقابل 42 مليون يورو.
نيمار يجدد العهد مع سانتوس
أعلن نادي سانتوس البرازيلي رسميًا تمديد عقد نجمه نيمار جونيور حتى نهاية الموسم الجاري، في خطوة تؤكد استمرار العلاقة التاريخية التي تربط اللاعب بناديه الأم، ومواصلة كتابة فصول جديدة من مسيرته داخل جدران العملاق البرازيلي. وأوضح النادي، عبر بيان رسمي، أن قرار التجديد جاء انعكاسًا لرغبة نيمار في البقاء مع الفريق والمساهمة في تطوره الفني، إلى جانب استكمال المسيرة التي بدأت منذ أن كان لاعبًا ناشئًا في صفوف سانتوس، قبل أن يصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. ويأتي هذا الإعلان عقب لحظة مميزة عاشها ملعب سانتوس، شهدت الظهور الرسمي الأول الذي جمع نيمار بزميله الجديد جابرييل باربوسا “جابيجول”، حيث شارك الثنائي معًا لما يقارب 25 دقيقة فقط، لكنها كانت كافية لمنح المباراة طابعًا خاصًا، جمع بين عودة نيمار وظهور جابرييل الأول بقميص الفريق. وتجسد هذه اللحظة حالة الترابط بين أجيال مختلفة داخل النادي، وتعيد إشعال حماس الجماهير، مؤكدة أن عشق كرة القدم والانتماء لسانتوس لا تحدّه سنوات، وأن نيمار سيظل حاضرًا في قصة “العباءة المقدسة”، كرمز ممتد لتاريخ النادي ومستقبله.
خطوة جديدة لنيمار في 2026
نجح نيمار في تمديد عقده مع نادي سانتوس لمدة موسم إضافي يمتد حتى ديسمبر 2026، وفقًا لتأكيدات فابريزيو رومانو، الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات. وانتقل نيمار إلى سانتوس في بداية عام 2024 بعقد يمتد عامًا واحدًا، قادماً من الهلال السعودي، بعد فترة لم تكن موفقة في تجربته مع النادي السعودي. وعلى الرغم من غيابه عن العديد من المباريات بسبب الإصابات، إلا أن نيمار استعاد بريقه في الأسابيع الأخيرة من الموسم، وساهم بشكل كبير في ضمان بقاء فريقه ضمن أندية الدرجة الأولى في البرازيل. ويضع نيمار نصب عينيه العودة إلى أفضل حالاته الفنية، بهدف استعادة ثقته مع المدرب كارلو أنشيلوتي، وتأمين مكانه في صفوف المنتخب البرازيلي للمشاركة في كأس العالم 2026.
عملية جراحية لنيمار
أعلن نادي سانتوس البرازيلي نجاح العملية الجراحية التي خضع لها نيمار في ركبته اليسرى، حيث تم علاج تمزق في الغضروف الهلالي الإنسي عبر تنظير مفصل. وأكد النادي أن اللاعب البالغ 33 عامًا بصحة جيدة بعد العملية التي أجرىها طبيب المنتخب البرازيلي، والذي سبق له معالجة إصابة سابقة لنيمار. ويأتي ذلك بعد موسم صعب قضاه نيمار مع سانتوس بسبب الإصابات المتكررة، رغم مساهمته الكبيرة في إبقاء الفريق ضمن أندية الدرجة الأولى، بتسجيله ثمانية أهداف في 20 مباراة بالدوري، خمسة منها في آخر خمس مواجهات. وبينما ينتهي عقد نيمار مع سانتوس بنهاية العام الجاري، أفادت الإدارة بأنها تجري محادثات مع محيط اللاعب للتمديد، في ظل استمرار الشكوك حول بقائه مع النادي ومشاركته المحتملة مع المنتخب البرازيلي في كأس العالم المقبلة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويُعتبر نيمار أفضل هداف في تاريخ المنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفًا، متفوقًا على بيليه بفارق هدفين، إلا أنه لم يخض أي مباراة دولية منذ إصابته أمام أوروجواي في أكتوبر 2023، ولم يستدعَه المدرب الإيطالي الجديد كارلو أنشيلوتي منذ توليه قيادة المنتخب في يونيو الماضي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |