موقف نيمار بقائمة البرازيل في المونديال
وضع المدير الفني لمنتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي اللمسات الأخيرة على القائمة شبه النهائية لراقصي السامبا، التي ستخوض غمار بطولة كأس العالم 2026. وكشفت شبكة ESPN البرازيلية أن أنشيلوتي استقر حتى الآن على 24 لاعبًا من أصل 26، مع تأجيل حسم المقعدين الأخيرين حتى الموعد الرسمي للإعلان. وشهدت القائمة غيابًا مفاجئًا للنجم نيمار دا سيلفا، في قرار أثار الكثير من الجدل. في المقابل، حملت القائمة مفاجأة أخرى بتواجد حارس ليفربول أليسون بيكر رغم التقارير التي تحدثت عن إصابته وغيابه لفترة طويلة. ويستعد منتخب البرازيل لخوض منافسات المجموعة الثالثة، حيث يواجه تحديات قوية أمام منتخب المغرب ومنتخب هايتي ومنتخب اسكتلندا، في مجموعة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات. وضمت القائمة التي استقر عليها المدرب الإيطالي مجموعة من الأسماء البارزة: حراسة المرمى: أليسون بيكر – إيدرسون مورايس – بينتو الدفاع: دانيلو – أليكس ساندرو – دوجلاس سانتوس – ماركينيوس – جابرييل – إيدر ميليتاو – بريمر – ليو بيريرا الوسط: كاسيميرو – برونو جيمارايش – دانيلو – لوكاس باكيتا الهجوم: إستيفاو – لويز هنريكي – فينيسيوس جونيور – مارتينيلي – ماتيوس كونيا – جواو بيدرو – رافينيا.
إلغاء غرامة مالية كبيرة على نيمار!
ألغت محكمة في ولاية ريو دي جانيرو غرامة مالية ضخمة كانت مفروضة على النجم البرازيلي نيمار، والتي تجاوزت قيمتها ثلاثة ملايين دولار، على خلفية اتهامات تتعلق بمخالفات بيئية خلال أعمال إنشاء بحيرة اصطناعية داخل ممتلكاته الخاصة. وتعود تفاصيل القضية إلى قرارات صادرة عام 2023 من سلطات بلدية مانجاراتيبا، وهي مدينة ساحلية تبعد نحو 130 كيلومترًا عن ريو دي جانيرو، حيث يمتلك اللاعب فيلا فاخرة، إذ وُجهت له اتهامات بالتسبب في تلوث مياه المنطقة نتيجة أعمال إنشائية قيل إنها شملت تصريف مخلفات في محيط بحري، إلى جانب تنفيذ تغييرات عمرانية دون الحصول على التراخيص البيئية اللازمة. كما شملت المخالفات التي رصدتها السلطات آنذاك أعمالًا وُصفت بأنها غير مرخصة بيئيًا، من بينها تعديل مجرى مياه أحد الأنهار القريبة، وإزالة تربة ونباتات محمية دون إذن رسمي، وهو ما دفع الجهات المحلية إلى فرض الغرامة المالية الكبيرة في يوليو 2023. غير أن المحكمة رأت لاحقًا إلغاء العقوبة، معتبرة أن التحقيق الذي بُنيت عليه الاتهامات لم يكن كافيًا من الناحية القانونية، خاصة أنه استند بشكل أساسي إلى صور ومقاطع فيديو جرى تقديمها عبر بلاغ مجهول المصدر في عام 2019، وهو ما اعتبره القاضي ثغرة تؤثر على قوة الأدلة، لتنتهي بذلك إجراءات التجميد المؤقت للغرامة التي كانت قد فُرضت في وقت سابق. وفي المقابل، قدّم فريق الدفاع عن نيمار تقارير فنية تؤكد أن جودة المياه في المنطقة خلال الفترة محل الجدل لم تشهد أي تدهور يتجاوز الحدود المسموح بها، نافيًا وجود أدلة علمية تثبت وقوع تلوث بيئي فعلي مرتبط بالأعمال المنفذة. كما أشار الدفاع إلى أن القضية اكتسبت زخماً إعلاميًا كبيرًا بسبب شهرة اللاعب العالمية، ما ساهم في تضخيم الاتهامات منذ بدايتها، رغم غياب ما يثبت المخالفة بشكل قاطع. وعلى الصعيد الرياضي، يعيش نيمار مرحلة متقلبة في مسيرته، بعدما عاد إلى ناديه السابق سانتوس في الموسم الماضي، إلا أن الإصابات المتكررة حدّت من مشاركاته وأثرت على جاهزيته الفنية والبدنية. كما لم يتواجد اللاعب ضمن حسابات مدرب منتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي منذ أكتوبر 2023، في ظل ابتعاده الطويل عن المنافسات الدولية، رغم استمرار طموحه في العودة والمشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
سانتوس يجهز نيمار بخطة دقيقة للمونديال
كشفت شبكة جلوبو سبورت أن نادي سانتوس يضع برنامجاً خاصاً ومُكثفاً للنجم البرازيلي نيمار، خلال فترة التوقف الدولي، في إطار الاستعداد لبطولة كأس العالم المقبلة، وذلك بهدف تجهيزه بدنياً وضمان جاهزيته الكاملة قبل إعلان القائمة النهائية للمنتخب.
نيمار يتحدى أنشيلوتي بخطة غير تقليدية
كشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية عن خطة خاصة وضعها النجم البرازيلي نيمار لاستعادة مستواه والعودة إلى حسابات منتخب بلاده، بهدف إقناع المدرب كارلو أنشيلوتي بضمه إلى قائمة كأس العالم 2026، بعد استبعاده مؤخرًا من مواجهتي فرنسا وكرواتيا لأسباب فنية. وبحسب التقرير، اعتمد نيمار، الذي يلعب حاليًا مع سانتوس، ما يُعرف بـ"قاعدة الثلاث مباريات"، حيث قرر بالتنسيق مع الجهاز الطبي عدم خوض ثلاث مباريات خلال أسبوع واحد، لتفادي الإجهاد والإصابات العضلية. كما يمنح أولوية للمباريات التي تُقام على ملعب "فيلا بلميرو" لتقليل عناء السفر والحفاظ على جاهزيته البدنية. وتتضمن خطة اللاعب أيضًا رفض الجلوس على مقاعد البدلاء، إذ يفضل المشاركة كأساسي وخوض المباريات كاملة لتعزيز لياقته الفنية والبدنية، معتبرًا أن الدخول في الدقائق الأخيرة قد يعرضه لمخاطر بدنية غير محسوبة. ورغم ذلك، أبدى مرونة في قبول أي دور يحدده أنشيلوتي حال استدعائه للمونديال. في المقابل، ترك أنشيلوتي الباب مفتوحًا أمام عودة نيمار، موضحًا أن استبعاده الحالي يعود لعدم اكتمال جاهزيته، ومؤكدًا أن استمراره في اللعب بانتظام واستعادة مستواه سيكونان مفتاح عودته إلى المنتخب. ويخوض نيمار هذا التحدي في ظل رغبته في تحقيق التوازن بين ضغط المباريات والحفاظ على حالته البدنية، خاصة مع تقدمه في العمر، سعيًا للظهور مجددًا على الساحة العالمية في مونديال 2026.
بارتوميو يكشف مفاجأة عن ميسي ونيمار!
دافع جوسيب ماريا بارتوميو عن فترة رئاسته لنادي برشلونة، مؤكدًا أن الأزمة المالية الحالية للفريق جاءت بسبب تداعيات جائحة كورونا، وليس نتيجة سوء الإدارة. وفي مقابلة إذاعية مع برنامج «إل ماتي دي كاتالونيا راديو»، أوضح بارتوميو أن النادي كان قبل الجائحة في وضع رياضي واقتصادي جيد، وأن الخسائر التي تجاوزت 500 مليون يورو خلال موسمي 2019-2020 و2020-2021 كانت نتيجة توقف الإيرادات، وليس بسبب قرارات الإدارة. وأشار إلى أن تضخيم الخسائر في عام 2021 أدى إلى فقدان النادي لقواعد اللعب المالي النظيف، مؤكّدًا أن بيع الأصول لاحقًا لم يقلل الدين بشكل حقيقي. كما تحدث عن رحيل نيمار دا سيلفا ورفع قيمة الشرط الجزائي لعقود نجوم الفريق، بما في ذلك ليونيل ميسي، للحفاظ على استقرار التشكيلة ومنع رحيل اللاعبين بسهولة. وأكد أن رحيل ميسي في صيف 2020 لم يكن بسبب قوة اللاعب داخل النادي، بل نتيجة القيود المالية التي منعت تجديد عقده، وأن قراره كان دائمًا يصب في مصلحة النادي. وتناول أيضًا قضية المدفوعات المرتبطة بالحكم السابق خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، نافيًا أي فساد أو امتيازات، مشيرًا إلى أن جميع الإجراءات كانت قانونية وحمت مصالح النادي. وعن المرحلة الحالية، أشاد بارتوميو بالتعاقد مع هانزي فليك، لكنه انتقد بعض القرارات الاقتصادية والإدارية الأخيرة، خاصة مشروع إعادة بناء ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، مؤكّدًا أن مشروع إدارته كان أقل تكلفة وأكثر ملاءمة للنادي. واختتم بارتوميو بالقول إن فترته شهدت إنجازات رياضية وبنيوية مهمة، منها إنشاء ملعب يوهان كرويف، تطوير مرافق النادي، وإطلاق مشروع «إسباي برشلونة»، معتبرًا أن رئاسة برشلونة مهمة صعبة لكنها مليئة بالإنجازات.
تصاعد أزمة بين نيمار والاتحاد البرازيلي!
تتصاعد المخاوف بشأن مشاركة نيمار مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026 بسبب توتر العلاقة بين اللاعب ومسؤولي الاتحاد البرازيلي. وأفادت شبكة CNN الأمريكية أن الاتحاد غير مقتنع بقدرة نيمار على استعادة مستواه قبل البطولة، وسط قلق متزايد من تصرفاته الأخيرة التي اعتُبرت محاولة لاستثمار شعبيته لخلق حالة انقسام مع الجماهير. وأضاف التقرير أن هذه الأزمة تفاقمت بعد مباراة فريقه ميراسول، حين غاب نيمار عن اللقاء بداعي إدارة الأحمال، دون الحضور للاجتماع مع المدرب كارلو أنشيلوتي، ما وضع اللاعب في موقف صعب قبل إعلان القائمة النهائية للمنتخب. ويبدو أن فرص مشاركة نيمار في كأس العالم 2026 باتت ضئيلة، إلا إذا تمكن من تقديم مستويات استثنائية خلال الفترة المتبقية قبل انطلاق البطولة.
أرنولد: صلاح أفضل من نيمار
أكد ترينت ألكسندر-أرنولد، نجم نادي ريال مدريد، أنه سيختار دائمًا زميله السابق في ليفربول، النجم المصري محمد صلاح، على الأسطورة البرازيلية نيمار، رغم أن الاثنين يُعتبران من أبرز الأجنحة في القرن الحادي والعشرين. وتزامل صلاح وأرنولد في صفوف ليفربول خلال الفترة من 2017 حتى نهاية الموسم الماضي، بعد انضمامه الأخير لصفوف ريال مدريد. وأوضح أرنولد، خلال ظهوره على قناة تيك توك الخاصة بشقيقه، أن التفاني الكبير الذي أظهره صلاح خلال مسيرته، إضافة إلى أرقامه الاستثنائية، جعلته الخيار الأول بالنسبة له. وقال أرنولد: “نيمار لاعب مذهل، ومسيرته رائعة وما حققه رائع حقًا، ولكن بالنسبة لي، اللعب مع مو، والتدريب معه يوميًا، ومشاهدة التضحيات التي قام بها، والأرقام التي يحققها، تجعل اختياري واضحًا.. مو صلاح، بكل بساطة.” وأضاف: “اللعب ضده صعب للغاية، إنه لاعب رائع وسيظل أحد أساطير كرة القدم التي سيتذكرها الجميع.”
تعليق فينيسيوس على استبعاد نيمار من البرازيل
علّق فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، على غياب نيمار، مهاجم سانتوس، عن قائمة المنتخب البرازيلي للمباريات الودية المقررة في مارس الجاري، معتبراً أن القرار شأن المدرب ولا يمكن للاعبين التدخل فيه.
نيمار يعلق على استبعاده من قائمة البرازيل
عاش عشاق الكرة البرازيلية حول العالم صدمة كبيرة بعد إعلان الإيطالي كارلو أنشيلوتي قائمة منتخب البرازيل لمواجهتي فرنسا وكرواتيا، والتي شهدت غياب اسم النجم نيمار دا سيلفا للمرة الثانية على التوالي. نيمار، الذي تابع الحدث من مدرجات “كينجز ليج” في البرازيل، لم يختفِ خلف الصمت، بل ظهر بملامح تعكس مزيجاً من الحزن والواقعية، معترفاً بشكل غير مباشر بأن طريقه نحو المونديال لم يعد سهلاً كما كان، وأن تاريخه الكبير لم يعد وحده كافياً لضمان مكان في القائمة. المعركة التي يخوضها نيمار حالياً لا تتعلق بموهبته، التي لا تزال محل إجماع، بل بجاهزيته البدنية بعد سلسلة من الإصابات، أبرزها إصابة الركبة في 2023، والتي أبعدته لفترات طويلة عن الملاعب. هذا الواقع فرض عليه خوض تحدٍ مختلف، عنوانه استعادة لياقته داخل غرف التأهيل، أكثر من التألق فوق أرضية الملعب. وخلال مشاركته في فعالية خاصة بالدوري الذي ينظمه جيرارد بيكيه، عبّر نيمار بصراحة قائلاً: “أنا حزين ومستاء لعدم استدعائي، ولا يمكن أن أمرر هذا الأمر دون تعليق”. وأضاف نجم سانتوس: “أواصل التركيز يوماً بعد يوم، من تدريب لآخر ومن مباراة لأخرى. سنصل إلى هدفنا في النهاية، لا تزال هناك قائمة نهائية لكأس العالم، والحلم لم ينتهِ بعد”.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |